القائمة الرئيسة
الرئيسية / سلسلة نسف شبهات وسرابات مصطفى العدوي الجاهل في العلم / قمع الصائل مصطفى العدوي الجاهل

2026-11-01

صورة 1
قمع الصائل مصطفى العدوي الجاهل

                         سلسلة

          نسف شبهات وسرابات

مصطفى العدوي الجاهل في العلم                                                    

 

قمع الصائل

مصطفى العدوي الجاهل

لما افترى على شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين /، في مسألة: معية الله تعالى من الباطل

 

الصائل: المعتدي الظالم، الذي يهاجم غيره، بغير حق، من انتهاك عرضه، أو غيره.

«تهذيب اللغة» للأزهري (ج2 ص1964).

 

 

 

 

 

 

تأليف

فضيلة الشيخ المحدث الفقيه

أبي عبد الرحمن فوزي بن عبد الله الحميدي الأثري

حفظه الله ورعاه

 

 

 

 

دراسة: أثرية، منهجية، علمية: في الرد على مصطفى العدوي السروري، في افترائه على شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين /، بأنه يقول: بـ«المعية الذاتية» لله تعالى، بمعنى: أنه مختلط مع الخلق في الأرض، وهذا باطل، لأنه لم يقل به الشيخ /، بل قال بمذهب: أهل السنة والجماعة في مسألة: «المعية»، وسوف يأتي بيان ذلك.

 

 

 

ﭑ  ﭒ  ﭓ  ﭔ

رب أنعمت فزد

المقدمة

 

إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

]يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون[ [آل عمران :102].

]يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا[ [النساء:1].

]يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سـديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما[ [الأحزاب:70 و71].

أما بعد...

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد r، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

فإنه كلما بعد العهد عن نور النبوة؛ وعهد الصحابة y، وعهد التابعين لهم بإحسان.

* قل العلم والورع، وكثر الجهل المركب، والجهل البسيط، وازداد الخلاف وأهله، والجرأة على القول على الله تعالى بلا علم.

* وتلك أدواء متفشية، وسارية في الأمة منذ أزمان متطاولة، إلى زماننا الحاضر، بسبب كثرة أهل الأهواء والبدع.

* وقد عمد أهل البدع، بتأليف الكتب وتدريسها، وصاروا يقررون عن طريقها: أفكارهم، وأهواءهم، ويحتجون بها على مخالفيهم، مع بطلانها.

* حتى بلغ الأمر بهم، أنهم: قاموا يقررون أهواء: «الغرب»، وتلقيهم لأفكارهم، حتى تأثروا بطرائق تفكيرهم.

* ولم يزل أهل الأهواء، يعجبون بأفكار: «الغرب»، حتى وقع ما لم يكن في الحسبان، حيث أخذوا بالفوضى العارمة، وهي ما تسمى: بـ «الأفكار الإسلامية»، على أنها من سبيل الله تعالى، وتستعمل ضد الأعداء بزعمهم!.

* ومن المعلوم عبر القرو إلى زماننا الحاضر، أن علماء السنة، هم: الذين يتصدون للأهواء وأهلها، ويقمعون من تأثر بهم في باطلهم.

* فهذا كله مما دفعني؛ لتتبع نصوص الكتاب، والسنة، والأثر، الواردة في قمع: من تعدى وظلم.

* بالإضافة إلى ما كتبه أهل السنة والجماعة في التحذير من مذهب: «أهل التعالم».

* لهذا عزمت على كتابة هذا الكتاب، حتى يتضح السبيل، ويستبين الدليل، لأمة الإجابة، لما لذلك من الثمار اليانعة، والآثار الواسعة.

* ومحتوى هذا الكتاب: أنه إذا ورد نص مجمل لعالم، وورد نص مفصل له في حكم من الأحكام؛ فإنه يحمل المجمل على المفصل في قول العالم، ولا يحكم بالمجمل لوحده دون حمله على المفصل لفتوى العالم، وهذا هو العلم في الدين.

* ومن لم يفعل ذلك، فقد سلك، مسلك أهل البدع، في حكمهم بالمجمل من قول العالم دون المفصل له.

فعن الإمام أيوب السختياني رحمه الله قال: (ولا أعلم أحدا من أهل الأهواء يجادل؛ إلا بالمتشابه).([1])

* فالتعلق بالمتشابه من أقوال العلماء، دون نظر فيما فسروه: فتنة للمجادل.

 

قلت: والعصر الحاضر شهد تدفق أناس إلى مذهب أهل السنة، وتنامي ذلك بشكل واضح في البلدان، فلا بد أن نبين لهم ذلك.

هذا؛ وأسأل الله تعالى، أن ينصر نبيه، وسنته، وشريعته، والله المستعان، وعليه التكلان.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

 

                                                                                            كتبه

أبو عبد الرحمن الأثري

ﭑ  ﭒ  ﭓ  ﭔ

ذكر الدليل على كشف: الفهم السقيم، لمصطفى العدوي، لعبارة شيخنا ابن عثيمين /: «معية، ذاتية».

 

اعلم رحمك الله: أنه لا بد من ترك الكلام في: «العقيدة الصحيحة»، للعلماء الربانيين، فإن كلامهم في: «الاعتقاد الصحيح»، هو بعلم نافع، وهو حق مراد الله تعالى.

* وكون بعض الناس؛ مثل: مصطفى العدوي، يفهم؛ منها: فهما سيئا، آفته من فهمه الخاطئ السيئ.

* وليس ما فهمه: هو ظاهر كلام شيخنا ابن عثيمين /، أنه بزعمه، قال: بـ«الحلول والاتحاد»، فهذا باطل بلا شك.

وصدق القائل:

وكــــم من عائب قــولا صحيحـــــا

 

 

وآفتـــــــه مـــــن الفهـــــــم السقيـــــــــــم

* ففهم: العدوي هذا: فهم شارد في مسألة: «معية الله تعالى».

والله تعالى يقول: ]وهو معكم أين ما كنتم[ [الحديد: 4].

* ومعناه: دل به ظاهر الخطاب، على حكم هذه: «المعية»، وهي حقيقية، وهو سبحانه: فوق عرشه حقيقة.

* فأخبر سبحانه: أنه فوق العرش، يعلم كل شيء، وهو معنا: أينما كنا. ([2])

* ومقتضى هذه المعية: أنه تعالى، مطلع عليكم، شهيد عليكم، مهيمن عليكم، عالم بكم، وهو سبحانه فوق عرشه.

* وهذا المعنى: في لغة العرب، أنه تعالى معهم، بعلمه حقيقة، وهذا ظاهر الخطاب وحقيقته. ([3])

* فعلم من ذلك: أن شيخنا ابن عثيمين /، لم يجر في الآية، بالتأويل الباطل، الذي زعمه: مصطفى العدوي الجاهل.

* وهذا العدوي: إذا أثقله: علم: «الاعتقاد الصحيح»، ولم يستطع فهمه، فعليه: أن يعيب نفسه الأمارة بالسوء.

فنفســـك لــم ولا تلــم المطايــــــــــا

 

 

ومـــت كمــــدا فــــليس لك اعتـــــــــذار

* وننصح له: بترك الإفتاء في الدين:

إذا لـــــم تستطــــــع شيئـا فدعـــــــــه

 

 

وجـــــــــــــــــاوزه إلى مــــا تستطيـــــــــع

* إذا: العدوي هذا: يعيب شيخنا ابن عثيمين / في ذلك، والعيب إنما هو: عيبه، والعيب في فهمه السقيم في الدين.

نعيـــــب زمـــــاننا والعيب فيــــــــــنا

 

 

ومـــــــا لزمــــــاننا عيب ســــــــــــــــــوانا

* وهذا يدل على أن: العدوي، فيه نقص في فهم العلم على حقيقته.

وإذا أتتـــــك مــــــذمتي مــن ناقــص

 

 

فـــهي الشهـــــادة لي بأني فاضــــــــــــــل

* وهذا يجب أن يفهم، وأن تكون العناية، بالعلم النافع، وبيانه للناس، لأنه حقيقة الإسلام.

* وعلى مصطفى العدوي: أن يوفر على نفسه العناء، وعليه أن يكف لسانه عن نشر؛ مثل: هذه الآراء الباطلة، وهي مرفوضة، وذلك: لأنها تهدم، ولا تبني، والله المستعان.

                                                والله ولي التوفيق.

 

ﭑ ﭑ ﭑ

 

 

 

 

ﭑ  ﭒ  ﭓ  ﭔ

فتوى

شيخ الإسلام ابن تيمية /

في

حمل المجمل على المفصل في قول العالم،

وأنه لا يحكم بالمجمل، دون حمله على المفصل

 

اعلم رحمك الله: أنه ينبغي لمن أراد أن يتعرف على منهج شيخ الإسلام ابن تيمية / مثلا، أن يستقصي أقواله من كتبه، في: «مسألة تكفير المعين» أو في: «مسألة العذر بالجهل»، استقصاء وافيا، حتى يتبين له قول الصواب: من أقواله.

* ولا يعتمد قولا: من أقواله، دون جمع أقواله كلها في «مسألة العذر بالجهل»، أو يعتمد: قولا مشتبها من أقواله، على خلاف أقواله الأخرى، فهذا خلاف أصل البحث المنهجي العلمي.

* فلا بد: من جمع أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية / في «مسألة العذر بالجهل»، في موطن واحد، ثم الربط بينها، بحمل المجمل على المفصل، حتى يتبين منهج شيخ الإسلام ابن تيمية / في «مسألة العذر بالجهل»، و«مسألة تكفير المعين».

قلت: وهذا منهج شيخ الإسلام ابن تيمية / في حمل المجمل على المفصل في قول العالم، إذا وردت أقوال له في كتبه، وهذا هو العلم النافع.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية / في «الصارم المسلول» (ج2 ص512): (... وأخذ مذاهب الفقهاء من الإطلاقات، من غير مراجعة لما فسروا به كلامهم، وما تقتضيه أصولهم؛ يجر إلى مذاهب قبيحة...). اهـ

* وفي سياق بيان السبب الذي ضل من ضل به في تأويل كلام الأنبياء، فقال شيخ الإسلام ابن تيمية / في «الجواب الصحيح، لمن بدل دين المسيح» (ج4 ص44): (فإنه يجب أن يفسر كلام المتكلم بعضه ببعض، ويؤخذ كلامه هاهنا وهاهنا، وتعرف ما عادته يعنيه ويريده بذلك اللفظ إذا تكلم به([4])، وتعرف المعاني التي عرف أنه أرادها في موضع آخر، فإذا عرف عرفه وعادته في معانيه وألفاظه؛ كان هذا مما يستعان به على معرفة مراده، وأما إذا استعمل لفظه في معنى لم تجر عادته باستعماله فيه، وترك استعماله في المعنى الذي جرت عادته باستعماله فيه، وحمل كلامه على خلاف المعنى الذي قد عرف أنه يريده بذلك اللفظ، بجعل كلامه متناقضا، وترك حمله على ما يناسب سير كلامه؛ كان ذلك تحريفا لكلامه عن موضعه، وتبديلا لمقاصده، وكذبا عليه، فهذا أصل من ضل في تأويل كلام الأنبياء على غير مرادهم...). اهـ

* وفي سياق الكلام على بعض: «أهل الحلول» الذين يستدلون بكلمات مجملة عن بعض المشايخ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية / في «الفتاوى» (ج2 ص374): (وهؤلاء قد يجدون من كلام بعض المشايخ، كلمات مشتبهة مجملة، فيحملونها على المعاني الفاسدة، كما فعلت النصارى فيما نقل لهم عن الأنبياء، فيدعون المحكم، ويتبعون المتشابه). اهـ

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية / في «الرد على البكري» (ج2 ص623)؛ مجيبا عليه: (واللفظ الذي يوهم فيه نفي الصلاحية؛ غايته أن يكون محتملا لذلك، ومعلوم أن مفسر كلام المتكلم يقضي على مجمله([5])، وصريحه يقدم على كنايته). اهـ

 

 

ﭑ ﭑ ﭑ

 

 

 

 

 

ﭑ  ﭒ  ﭓ  ﭔ

ذكر الدليل على أن المنهج الصحيح في العلم النافع، إذا ورد إشكال لعالم من العلماء، مثلا: في مسألة: «تكفير المعين»، أو مسألة: «العذر بالجهل»، أو مسألة: «المعية الذاتية»، أو غيرها، وأنه ورد مجمل له في كتاب من كتبه، فيجب هنا جمع كلامه من كتبه كلها، ثم يرد بعضه على بعض، ليوجه كلامه على الوجه الصحيح، ثم يحمل المجمل من كلامه على المفصل، لمعرفة مراد العالم في الحكم الصحيح له، ولا يقول العالم؛ قولا مجملا، حتى يرجع إلى المفصل من كلامه، وهذا هو التوجيه العلمي المفيد في الدين. ([6])

 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية / في «الصارم المسلول» (ج2 ص512): (... وأخذ مذاهب الفقهاء من الإطلاقات، من غير مراجعة لما فسروا به كلامهم، وما تقتضيه أصولهم؛ يجر إلى مذاهب قبيحة...). اهـ

* وفي سياق بيان السبب الذي ضل من ضل به في تأويل كلام الأنبياء، فقال شيخ الإسلام ابن تيمية / في «الجواب الصحيح، لمن بدل دين المسيح» (ج4 ص44): (فإنه يجب أن يفسر كلام المتكلم بعضه ببعض، ويؤخذ كلامه هاهنا وهاهنا، وتعرف ما عادته يعنيه ويريده بذلك اللفظ إذا تكلم به([7])، وتعرف المعاني التي عرف أنه أرادها في موضع آخر، فإذا عرف عرفه وعادته في معانيه وألفاظه؛ كان هذا مما يستعان به على معرفة مراده، وأما إذا استعمل لفظه في معنى لم تجر عادته باستعماله فيه، وترك استعماله في المعنى الذي جرت عادته باستعماله فيه، وحمل كلامه على خلاف المعنى الذي قد عرف أنه يريده بذلك اللفظ، بجعل كلامه متناقضا، وترك حمله على ما يناسب سير كلامه؛ كان ذلك تحريفا لكلامه عن موضعه، وتبديلا لمقاصده، وكذبا عليه، فهذا أصل من ضل في تأويل كلام الأنبياء على غير مرادهم...). اهـ

* وفي سياق الكلام على بعض: «أهل الحلول» الذين يستدلون بكلمات مجملة عن بعض المشايخ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية / في «الفتاوى» (ج2 ص374): (وهؤلاء قد يجدون من كلام بعض المشايخ، كلمات مشتبهة مجملة، فيحملونها على المعاني الفاسدة، كما فعلت النصارى فيما نقل لهم عن الأنبياء، فيدعون المحكم، ويتبعون المتشابه). اهـ

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية / في «الرد على البكري» (ج2 ص623)؛ مجيبا عليه: (واللفظ الذي يوهم فيه نفي الصلاحية؛ غايته أن يكون محتملا لذلك، ومعلوم أن مفسر كلام المتكلم يقضي على مجمله([8])، وصريحه يقدم على كنايته). اهـ

وقال العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز /، في المجمل والمفصل، من قول العالم:

* سئل / ما نصه: السؤال: هل كل ما ورد في «مجموع الفتاوى» لابن تيمية؛ صحيح النسبة إليه، أم أن هناك فتاوى نسبت إليه؟

الجواب: (المعروف أن جامعها الشيخ العلامة عبد الرحمن بن قاسم /، قد اجتهد، وحرص على جمعها من مظانها، وسافر في ذلك الأسفار الكثيرة، ونقب عنها، ومعه ابنه محمد، واجتهد في ذلك، والذي نعلم مما اطلعنا عليه منها، أنها صواب، وأنها صحيح نسبتها إليه، ولا يلزم من ذلك أن يكون كل حرف، وكل كلمة ما وقع فيها خطأ من بعض النساخ، أو بعض الطباع، ولكن تراجع الأصول، ويتبين الخطأ، ويظهر الخطأ؛ فإذا وجدت كلمة، أو عبارة لا تناسب ما هو عليه من العقيدة، أو ما هو معروف في كلامه؛ ترد إلى: الأصول، ويعلم أنها خطأ، إما ممن نسخها، أو ممن جرى على يديه الطبع؛ فعقيدة الشيخ معروفة، وكلامه معروف في كتبه /، وإذا وجد إنسان في الفتاوى كلمة أشكلت عليه، أو عبارة أشكلت عليه؛ فالواجب أن يردها إلى النصوص المعروفة من كلامه في كتبه العظيمة، هذا هو الواجب على أهل الحق؛ أن يرد المشتبه إلى المحكم([9])، كما هو الواجب في كتاب الله، وفي سنة رسول الله r، وفي كلام أهل العلم جميعا، نعم) ([10]). اهـ

وقال الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في المجمل والمفصل، من قول العالم:

* جاء في «شرح قاعدة في التوسل والوسيلة»، بتاريخ: 2/4/1427هـ، ما نصه:

* سئل العلامة الشيخ الفوزان حفظه الله:

(السؤال: ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في «مجموع الفتاوى»: «أن طلب الميت بأن يدعو لك -أي: يدعو الله لك- أن هذا من البدع...»، فهل هي نفس المسألة؟، وهل هي نفس الذي نبهتم عليه في أول الدرس؟).

الجواب: (هذه بدعة شركية، هي من البدع لكنها بدعة شركية، ما تفهم أنها بدعة؛ يعني: بدعة محرمة فقط!، هذه بدعة شركية، فالشرك يسمى بدعة، نعم أنا نبهت على الفهم، ما نبهت على كلام الشيخ، ما نبهت على فهم هذا الناقل، فكون الشيخ قال: هذا بدعة، فما قال: هذا بدعة، وسكت!... هذه بدعة شركية هذا قصده، مثل كلامه هنا، كلامه هنا صريح، فلماذا يأخذ كلامه هناك المجمل، ويترك الكلام الصريح هنا؟!)([11]).اهـ

* وسئل العلامة الشيخ الفوزان حفظه الله أيضا ما نصه: في شريط، بعنوان: «التوحيد يا عباد الله»؛ السؤال رقم: (6)، بعد المحاضرة، قال السائل:

(سؤال: هل يحمل المجمل على المفصل في كلام الناس؟، أم هو خاص بالكتاب والسنة؟ نرجو التوضيح حفظكم الله؟.

الجواب: (الأصل: أن حمل المجمل على المفصل، الأصل في نصوص الشرع من الكتاب والسنة، لكن مع هذا؛ نحمل كلام العلماء، مجمله على مفصله، ولا يقول العلماء قولا مجملا، حتى يرجع إلى التفصيل من كلامهم، إذا كان لهم قول مجمل، وقول مفصل، نرجع إلى المفصل، ولا نأخذ المجمل). اهـ

وعن الإمام سفيان بن عيينة / قال: (ليس في تفسير القرآن اختلاف، إنما هو كلام، جامع، يراد به هذا، وهذا). ([12])

وقال الحافظ الخطيب / في «تاريخ بغداد» (ج5 ص438)؛ عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي: (وقد روى العطاردي عن أبيه عن يونس، أوراقا، فاتته من المغازي، وهذا يدل على تثبته.

* وأما قول المطين: «إنه كان يكذب»، فقول: «مجمل»([13])، إن أراد به وضع الحديث، فذلك معدوم في حديث العطاردي)؛ باختصار

* والأصل: أنه إذا وجدنا لأحد، من أهل العلم نصوصا، واضحة في مسألة، ثم جاء نص مشتبه يخالف: هذه النصوص. ([14])

* فإن أصول الاستدلال، والنظر الصحيح؛ الأخذ بالنصوص الواضحة الصريحة، إذا لم يمكن إيضاح هذا النص المشتبه.

فإذا أمكن إيضاحه، لينسجم: مع النصوص الكثيرة المتوافرة، فهنا: لا يمكن لأحد أن يحتج به، أو يجعله قولا لعالم!.

* وفي هذا المعنى: يقول العلامة الشيخ إسحاق بن عبد الرحمن /؛ رادا على من استدل، ببعض النصوص المشتبهة، من كلام العلامة الشيخ محمد بن عبد الوهاب /، على عدم تكفير المعين: (فيالله العجب: كيف يترك قول الشيخ في جميع المواضع، مع دليل الكتاب، والسنة، وأقوال شيخ الإسلام ابن تيمية /، وابن القيم، كما في قوله: من بلغه القرآن، فقد قامت عليه الحجة، وتقبل في موضع واحد مع الإجمال) ([15]). اهـ

قلت: فالباحث يجب عليه أن يستقرئ أقوال العالم في هذه المسألة، حتى يتوصل إلى الحكم الصحيح له في الدين.

قلت: ويدل ما سبق على أن المجمل، لا بد من النظر فيه قبل العمل به، ولا بد من مراعاة ما يلي:

1) المجمل من كلام العالم، لا يدرك المراد منه، إلا بالمبين من قوله الآخر.

2) المجمل من كلام العالم، لا يمكن بيان مجمله، إلا بالقرائن تحفه، فيتضح بعد ذلك كلامه المراد منه.

3) المجمل في مقابلة المفصل، يحمل هذا على هذا.

4) المجمل لا يجب العمل به في قول العالم، إلا بعد البيان من قوله الآخر، بمثل: هذه المسائل، التي وقع فيها اشتباه في قول العالم.

5) المجمل لم يتضح معناه، ولم يفهم منه معنى، إلا بالمتضح للمعنى الصحيح من قول العالم.

6) فإذا ورد اللفظ المجمل عند العالم، حمل على المفصل من قوله، فيرتفع الإشكال.

7) يرجح المفصل على المجمل من قول العالم، فيحمل اللفظ المجمل على اللفظ المفصل، وهذا يعرف بطريق اللزوم.

8) المفصل: واضح بنفسه، وإن لم يوضحه غيره، وهذا واضح معلوم.

9) المفصل: هو بيان تفسير لكلام العالم، والمراد بالبيان، هنا: بيان التفسير.

10) هذا  المفصل، بيان: للمجمل، في قول العالم.

11) المجمل: محمول على المفصل، ولا بد، هذا هو العلم.

12) المجمل: يحتاج، للمفصل في كلام العالم.

13) إذا وجد المفصل من قول العالم، لا يبقى حكم المجمل، ومن غير القول به.

14) الأصل عدم القول بالمجمل، ما دام هناك وجود للقول المفصل للعالم.

15) المفصل: يصار إليه لفهم كلام العالم على التفصيل في الحكم.

16) ظهور الفهم من المجمل، ممنوع، لابد له من المفصل، فلا ينقل كلام العالم المجمل للناس، بدون المفصل.

17) المفصل مظهر، وكاشف، لحكم العالم، على التفصيل.

18) لا شيء أدنى دلالة من المجمل.

19) المفصل هو المثبت للحكم في الأصل، من قول العالم، لا المجمل من قوله.

 

 

 

ﭑ ﭑ ﭑ

 

 

 

 

ﭑ  ﭒ  ﭓ  ﭔ

رب يسر

ذكر الدليل على تفنيد فتوى مصطفى العدوي الجاهل، في زعمه بأن شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين/، يقول: «بأن الله تعالى بذاته مع خلقه»؛ بمعنى: أنه سبحانه، معهم في الأرض!.

 

* ونشر فتوته هذه بين الناس، وهي باطلة، مردودة عليه، لأنه جاهل بنصوص العلماء، بل هو جاهل: بعلم المتشابه والمحكم، والمجمل والمفسر من أقوال العلماء.

* وكلام شيخنا ابن عثيمين /: واضح في «معية الله تعالى»، فمن يعرفه، لا يرتاب، في علمه، لا في الأصول، ولا في الفروع.

* فيستحيل أن يقول بهذا الحكم في توحيد الأسماء والصفات.

* فيجب بيان بطلان فتوى مصطفى العدوي، التي توهم فيها، بأن شيخنا ابن عثيمين /، يقول: بـ«الحلول والاتحاد!».

سئل: مصطفى العدوي، عن: «المعية، الذاتية» لله تعالى، ونسب السائل: هذا القول إلى شيخنا ابن عثيمين /، ولم ينكر على السائل كذبه على شيخنا ابن عثيمين / في مسألة: «المعية»!.

* بل جزم مصطفى العدوي: بأن هذا القول في «المعية» لشيخنا ابن عثيمين /؛ فقال: (هذا مما يؤخذ على الشيخ ابن عثيمين!). ([16])

* وزعم مصطفى العدوي، في قوله تعالى: ]وهو معكم أين ما كنتم[ [الحديد: 4]؛ (هل قال الله: معكم معية ذاتية) ([17]). ([18])

* ويؤكد مصطفى العدوي، قوله هذا: «أن شيخنا ابن عثيمين /، يقول: بالحلول والاتحاد».([19])

* ثم أشار مصطفى العدوي، إلى السائل، بأن هذا من المتشابه، فلا تتبع المتشابه، فتضل. ([20])

* ثم قرأ العدوي، قوله تعالى: ]هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله[ [آل عمران: 7].

* فقال العدوي: (فلا بد أن نحمل المتشابه على المحكم). ([21]) اهـ كلام العدوي.([22])

فكلامه كله: يتصبب، جهلا مركبا، وادعاء كاذبا، وفهما أعوج سقيما، فليس فيه علم يرد، أو شبهة تصد، إلا على سبيل فضحه، وبيان جهله في الإفتاء، وأنه ليس أهلا للفتوى، لا في الأصول، ولا في الفروع. ([23])

قلت: وهذا كلامه، ينطوي على تلبيس وجهل بفتاوى العلماء.

* وهذا من العدوي: توهيم للناس، وتلبيس عليهم، بأن شيخنا ابن عثيمين /، يقول بهذا الاعتقاد الباطل.

* وهذا باطل بين، وزور جلي، فشيخنا ابن عثيمين /، لم يقل: بـ«معية الله الذاتية»، بمعنى: أنه سبحانه في الأرض مع الخلق.

فهذا فهم([24]): مصطفى العدوي الجاهل، لم يقل به شيخنا ابن عثيمين /.

* فكيف يجزم العدوي: في فتواه الباطلة([25])، بأن شيخنا ابن عثيمين /، يقول: بـ«معية الله الذاتية»، بمعنى: أنه مختلط مع الخلق!: ]إن هذا لشيء عجاب[ [سورة «ص»: 5].

فاتهام العدوي: شيخنا ابن عثيمين /، بهذه الفرية الكاذبة: هو اتهام باطل، راجع إلى العدوي نفسه، مردود عليه في وجهه!. ([26])

والرد عليه من وجوه:

الوجه الأول:

اعلم رحمك الله: أن أصل ما ذكره شيخنا ابن عثيمين /: أنه في بعض كلامه، أطلق: «أن لله تعالى: معية، حقيقة، ذاتية».([27])

* فتلقفه: مصطفى العدوي المبتدع، ونشر فتوى له([28])، واتهم شيخنا ابن عثيمين /، وتوهم: بأنه يقول: «بمعية الاختلاط والحلول»!، بكلمة: «ذاتية»، وهذا باطل، ظاهر البطلان.

* فشيخنا ابن عثيمين /: بين مراده، بكلمة: «معية، ذاتية»، وأنه أراد، أن: «المعية، والعلو»، من صفات الله تعالى: «الذاتية»، وليست: «معية، ذاتية»، مع الخلق في أمكنتهم، بل هو العلي بذاته وصفاته، وعلوه من صفاته: «الذاتية»، التي لا ينفك عنها، وأنه مستو على عرشه، كما يليق بجلاله([29]).([30])

قلت: إذا فالمعية: من صفات الله تعالى: الذاتية.

* وليس مراد: شيخنا ابن عثيمين /، أن معية الله ذاتية؛ فانتبه.

قال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين / في «القواعد المثلى» (ص399): (هو العلي بذاته وصفاته، وعلوه من صفاته: «الذاتية»، التي لا ينفك عنها، وأنه مستو على عرشه، كما يليق بجلاله، وأن ذلك لا ينافي معيته، لأنه تعالى: ]ليس كمثله شيء وهو السميع البصير[ [الشورى: 11]). اهـ.

قلت: فهذا مراد شيخنا ابن عثيمين / ([31])، وقد بينه، وأنه أراد: أن: «صفة المعية»، من صفات الله تعالى: «الذاتية»، وهو سبحانه فوق عرشه([32])، فتفطن لهذا.

فقوله /: «بذاته وصفاته»، تدخل: «صفة المعية»، لأنها من صفات: الذات، والله المستعان.

لذلك: قال /: «وأن ذلك لا ينافي: معيته».

قلت: وهذا واضح أن مراد شيخنا ابن عثيمين /، أن: «المعية»، من صفات الله: «الذاتية».

وقال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين / في «القواعد المثلى» (ص398): (فعلو الله تعالى: بذاته، وصفاته، من أبين الأشياء، وأظهرها: دليلا). اهـ.

* فلم يقل شيخنا ابن عثيمين /: «بمعية ذاتية» في الأرض مع خلقه، بل هو العلي: بذاته، وصفاته، وعلوه، من صفاته الذاتية التي تليق بجلاله. ([33])

* فلم يقل شيخنا ابن عثيمين /: «أن الله تعالى معنا، بذاته مع الخلق».

قلت: فهل يقال: بعد هذا كله، أن شيخنا ابن عثيمين /، يقول: «بمعية الذات»، بمعنى: الحلول والاتحاد، فهذا باطل بلا شك.

قلت: وهذا كله: تغافل عنه، العدوي الجاهل، ملقيا: الكلام على عواهنه، دونما: تحقيق، أو تدقيق في مسألة: «المعية».

فليتأمل: هذا مناصرو: العدوي السروري، ومريدوه، حتى يعرفوا الحق من الباطل، وصدق القول، من الخبر العاطل.

* ولا أدري كيف اشتط: للعدوي به لسانه، مع أن شيخنا ابن عثيمين /: صرح في إنكار ذلك، وهو قرر إثبات علو الله تعالى على خلقه.

* وهذا يدل أنه لم يفهم هذا الباطل، وأنه ليس من اعتقاد شيخنا ابن عثيمين /، في مسألة: «المعية». ([34])

الوجه الثاني:

احتاج شيخنا ابن عثيمين /، إلى توكيد الحقيقة، بذكر: «الذات»، وهو مراده /: أن المعية، من صفات الله تعالى: الذاتية، وهو سبحانه في العلو: بذاته على عرشه، فوق السماء السابعة.

* وأنه لا يراد بـ«المعية»، أنه معهم: بذاته، مختلطا بهم، كما فهم: هذا العدوي الجاهل.

* فالمراد: بـ«المعية»، بيان إحاطته سبحانه بالخلق: علما وقدرة، وسمعا وبصرا، وسلطانا وتدبيرا، فافهم لهذا ترشد.

* وأنه سبحانه منزه: أن يكون مختلطا بالخلق، أو حالا في أمكنتهم، بل هو العلي بذاته وصفاته، ومن صفاته الذاتية: «المعية». ([35])

قال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين / في «القواعد المثلى» (ص359): (يقال: أن ظاهره، وحقيقته، أن الله تعالى، مع خلقه: معية تقتضي أن يكون محيطا بهم: علما وقدرة، وسمعا وبصرا، وتدبيرا وسلطانا، وغير ذلك: من معاني ربوبيته، مع علوه على عرشه، فوق جميع خلقه). اهـ.

* وهذا الكلام موافق للآيات، كقوله تعالى: ]وهو معكم أين ما كنتم[ [الحديد: 4]، وقوله تعالى: ]ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا[ [المجادلة: 7]، وقوله تعالى: ]لا تحزن إن الله معنا[ [التوبة: 40].

  ففسر شيخنا ابن عثيمين /: هذه الآيات؛ بأن المعية: تقتضي: العلم والقدرة، والسلطان والتدبير، والسمع والبصر، إلى ما لا نهاية له من معاني الربوبية. ([36])

* وهذا هو ظاهر الآيات، بلا شك، لأنها حق، ولا يكون ظاهر الحق، إلا حقا، ولا يمكن أن يكون الباطل، ظاهر القرآن أبدا.

* وهذا هو ظاهر القرآن، بلا ريب، وهو أن الله تعالى، مع خلقه، معية: تقتضي، أن يكون محيطا بهم: علما، وقدرة، وغير ذلك.

وقوله تعالى: ]وهو معكم أين ما كنتم[ [الحديد: 4]؛ بعلمه: لأن «المعية»؛ في اللغة العربية، التي نزل بها القرآن، لا تستلزم الاختلاط، أو المصاحبة في المكان. ([37])

لذلك: لا يظن ظان، أن كلام شيخنا ابن عثيمين /: «أن الله تعالى معنا بذاته في الأرض»، لا، كما ظن عدد من أهل التعالم.

* بل مراد: شيخنا ابن عثيمين /: في: «المعية»، هو عالم بنا، مطلع علينا، وهو محيط بنا: بـ«علمه»، بكل شيء من مخلوقاته، وهو فوق عرشه. ([38])

* وهذا يدل على أن شيخنا ابن عثيمين /، لم يخرج الآيات عن ظاهرها، ولا أخرجها عن حقيقتها.

* فالله تعالى: مع خلقه، «معية»: تقتضي، أن يكون، محيطا بهم: علما وقدرة، وسمعا وبصرا، وتدبيرا وسلطانا، وغير ذلك من معاني: ربوبيته، مع علوه على عرشه، فوق جميع خلقه سبحانه. ([39])

قال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين / في «شرح القواعد المثلى» (ص358): (نقول لهم: نحن، لم نخرج الآيتين، عن ظاهرهما، ولا أخرجناهما: عن حقيقتهما.

* ونقول: إن الله تعالى، معنا على ما يقتضيه ظاهر اللفظ؛ لأن الآية صريحة، في ذلك، فقوله: «وهو»، أي: تعالى: «معكم».

* وكل ضمير: يرجع إلى الله تعالى -سواء في فعل، أو في اسم، أو غيره-؛ فإنه إلى الله تعالى: نفسه حقيقة). ([40]) اهـ.

* فاللغة العربية: لا تقتضي أن يكون الله تعالى، معنا في الأرض.

* فمن قال: أن شيخنا ابن عثيمين /، يقول: بـ«معية الذات»، بمعنى: أنه مختلط معنا، فلا يقول ذلك، إلا جاهل، لم يفهم قوله على الحقيقة. ([41])

* فالعلو: ينافي القول، بأن الله تعالى: معنا في الأرض. ([42])

قلت: فهذه أقوال شيخنا ابن عثيمين /، وهي واضحة([43])، بأن الله تعالى معنا، وهو على عرشه سبحانه.

وقوله /: «هذه المعية حق على حقيقتها»؛ يعني: معهم بعلمه، وهو مذهب السلف الصالح، لكنها معية تليق بالله سبحانه، لا تشبه معية؛ أي: مخلوق، لمخلوق؛ لقوله تعالى: ]ليس كمثله شيء وهو السميع البصير[ [الشورى: 11]، وقوله تعالى: ]هل تعلم له سميا[ [مريم: 65]، وقوله تعالى: ]ولم يكن له كفوا أحد[ [الإخلاص: 4]، وكسائر صفاته الثابتة، له حقيقة على وجه يليق به، ولا تشبه صفات المخلوقين.([44])

عن الإمام مالك بن أنس /، قال: (الله تعالى في السماء، وعلمه في كل مكان)

أثر صحيح

أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» (11)، و(532)، وأبو داود في «المسائل» (ص263)، وابن منده في «التوحيد» (ج3 ص307)، وابن بطة في «الإبانة الكبرى» (ج3 ص153)، واللالكائي في «الاعتقاد» (ج3 ص401)، والقاضي عياض في «ترتيب المدارك» (ج2 ص43)، والآجري في «الشريعة» (ج3 ص1076 و1077)، وابن عبد البر في «التمهيد» (ج7 ص138)، وفي «الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء» (ص35)، وابن قدامة في «إثبات العلو» (ص115)، والذهبي في «الأربعين في صفات رب العالمين» (ص59)، وابن أبي زيد في «الجامع» (141)، والنجاد في «الرد على من يقول القرآن مخلوق» (2)، و(113)، وأبو عمرو الداني في «الرسالة الوافية» (ص134)، وابن أبي حاتم في «الرد على الجهمية» (ص106) من طريق سريج بن النعمان البغدادي، عن عبد الله بن نافع الصائغ -وهو: تلميذ مالك وخصيصه ([45])- قال: قال مالك بن أنس... فذكره.

قلت: وهذا سنده صحيح، وقد صححه الشيخ الألباني في «مختصر العلو» (ص140).

وقال الحافظ الذهبي في «العرش» (ج2 ص180): «هذا حديث، ثابت عن مالك /».

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية / في «الفتاوى» (ج5 ص53): «كل هذه الأسانيد: صحيحة».

وأورده الحافظ الذهبي في «العلو» (ص103)، وفي «السير» (ج8 ص101).

وأورده شيخ الإسلام ابن تيمية في «درء تعارض العقل والنقل» (ج6 ص262)، وفي «الانتصار لأهل الأثر» (ص253).

وأورده الإمام ابن القيم في «الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة» (ج4 ص1297).

وعن معدان([46]) العابد، قال: (سألت سفيان الثوري، عن قوله تعالى: ]وهو معكم أين ما كنتم[ [الحديد: 4]؛ قال: علمه).

أثر حسن

أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (ص8)، واللالكائي في «الاعتقاد» (ج3 ص401)، وابن بطة في «الإبانة الكبرى» (ج3 ص154 و155)، والآجري في «الشريعة» (ج3 ص1078)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (ج2 ص341)، وابن قدامة في «إثبات صفة العلو» (ص115 و116)، وعبد الله بن أحمد  في «السنة» (ج1 ص306 و307)، وابن عبد البر في «التمهيد» (ج7 ص139 و142)، والذهبي في «الأربعين في صفات رب العالمين» (ص63 و64) من عدة طرق عن معدان العابد به، وقد أثنى عليه الإمام عبد الله بن المبارك. ([47])

قلت: وهذا سنده حسن.

وأورده الحافظ الذهبي في «العرش» (ج2 ص85)، وفي «السير» (ج7 ص274)، وفي «العلو» (ج2 ص946).

وأورده شيخ الإسلام ابن تيمية في «الانتصار لأهل الأثر» (ص253).

قلت: فوجب التوفيق بين هذه الجمل التي تكلم فيها شيخنا ابن عثيمين /، عن مسألة: «معية الله تعالى»، لكي يتضح لك اعتقاد الشيخ /: الصحيح: في: «معية الله».

* فهذا هو الذي يقتضيه البحث العلمي، مع الإنصاف، والله الموفق للصواب.

 * فانظر، كيف يسكت: العدوي، عن هذا التحقيق: كله، ويطويه، زاعما، أن شيخنا ابن عثيمين /، يقول: بمعية الحلول والاتحاد!.

* فهذا هو الجهل بعلم توحيد: الأسماء والصفات، فلا قوة إلا بالله.

* وهذا كله -ولله الحمد-، يدل دلالة على بطلان ما قاله: المدعو العدوي في شيخنا ابن عثيمين / في مسألة: «معية الله تعالى».

* وقد أنكر شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين /؛ قول: «الحلولية الجهمية»: «أن الله تعالى معنا بذاته في الأرض». ([48])

فقال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين / في «شرح القواعد المثلى» (ص359): (قوله تعالى: ]هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم[ [الحديد: 4].

* والعرش في العلو، فوق كل المخلوقات.

* ولو قلنا: «معنا في مكاننا»، لكانت الآية: يناقض: آخرها، أولها؛ لأن أولها، يقول تعالى: ]استوى على العرش[ [الحديد: 4]، وآخرها، يقول تعالى: ]وهو معكم[ [الحديد: 4]؛ فلو قلنا: «إن الله معنا بذاته في الأرض»، تناقضت الآية، وصار آخرها، مناقضا: لأولها.

* لكنا: نقول: الآية تدل على أن الله تعالى: معنا، وإن كان في السماء، مستويا: على العرش.

* ولا مانع من أن يكون معنا، وهو مستو على العرش؛ لأن معية الله تعالى، ليست؛ كمعية: المخلوق، للمخلوق.

* بل هي معية: تليق بجلاله تعالى، لا تماثل معية المخلوق، للمخلوق.

* كما أن علمه ليس؛ كعلم: المخلوق، وقدرته ليست، كقدرة: المخلوق، فكذلك: معيته: ليست؛ كمعية المخلوق، فجائز أن يكون معنا: حقيقة، هو نفسه([49])، وهو في السماء، ولا مانع من ذلك؛ لأن الله تعالى: محيط بكل شيء، ولا يمكن أبدا، أن تصف الله تعالى، أو أن تظن: أن صفات الله تعالى، كصفات المخلوق). اهـ.

وقال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين / في «شرح القواعد المثلى» (ص360): (وهذه المعية، لا تقتضي بأن يكون: معنا، مختلطا: بنا، أو حالا في أمكنتنا، كما تقوله: «حلولية الجهمية»؛ لأن هؤلاء، أخطؤوا في فهم الآية، حيث ظنوا أنه: معنا: مختلط: بنا). اهـ.

* فشيخنا ابن عثيمين /، هو يرد على: «الحلولية الجهمية»، في قولهم: بأن الله تعالى: هو مختلط مع الخلق في الأرض.

* فكيف هذا: مصطفى العدوي السروري، يتهمه في أنه يقول: «بأن الله معنا بذاته في الأرض». ([50])

* وبين شيخنا ابن عثيمين / في «القواعد المثلى» (ص364)؛ بأن تفسير: معية الله تعالى، لخلقه، بما يقتضي الحلول، والاختلاط: هو باطل في الشريعة المطهرة. ([51])

فكيف يفهم: هذا العدوي، من كلام شيخنا ابن عثيمين، هذا الحكم، وهو أنكره، ورد عليه. ([52])

 * وهذا الكلام فيه تعرية: العدوي هذا، في دعواه الباطلة على شيخنا ابن عثيمين/.

قال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين / في «شرح القواعد المثلى» (ص364): (فإن السلف: كلهم لم يفسروا: المعية، بما يقتضي: الاختلاط، والمشاركة: في المكان أبدا.

* بل كلهم: مجمعون على إنكار ذلك، وأنه أمر: باطل، مستحيل). اهـ.

عن الإمام ابن المبارك /، قال: (نعرف ربنا عز وجل، فوق سبع سمـٰوات على العرش؛ بائنا من خلقه بحد، ولا نقول: كما قالت الجهمية: ها هنا، وأشار بيده: الأرض). ([53])

* وشيخنا ابن عثيمين /، نقل كلام الإمام عبد الله بن المبارك /، هذا واحتج به.

* فشيخنا ابن عثيمين /، لم يقل كما قالت الجهمية: إن الله تعالى، ها هنا في الأرض، بل هو أنكر على: «الجهمية»، قولهم هذا. ([54])

* وبين شيخنا ابن عثيمين /: بأن هذا القول، مستلزم: للوازم باطلة، لا تليق بالله تعالى.

فقال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين / في «شرح القواعد المثلى» (ص366): (تفسير: المعية بالاختلاط، والحلول، يستلزم: لوازم باطلة، لا تليق بالله تعالى). اهـ.

* ولا يمكن لمن عرف شيخنا ابن عثيمين /، وسعة علمه في العقيدة، أن يفهم: أنه يقول: «إن حقيقة معية الله تعالى، لخلقه تقتضي أن يكون مختلطا بهم، أو حالا في الأرض».

قلت: فإذا تبين بأن شيخنا ابن عثيمين /، لا يقول بذلك، فتبين لك، بطلان قول: مصطفى العدوي الضال. ([55])

* إذا ففي، أي: هوة سقط هذا الضال، أبكذبه وتلبيسه، أم بعظيم غفلته، وشدة حمقه، أم بضحالة عقله، واستفحال جهله، بالجهل المركب في الدين.

* فلا يلزم من قول شيخنا ابن عثيمين /: «أن لله تعالى: معية، حقيقة، ذاتية، تليق به».

أقول: ما أراد شيخنا ابن عثيمين /، أنه مع خلقه في الأرض، أو هو سبحانه مختلط معهم، لم يرد عنه هذا الحكم في: «المعية».

وقد قال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين / في نفس الكتاب، وهو: «شرح القواعد المثلى» (ص360): (وهذه المعية لا تقتضي بأن يكون معنا، مختلطا بنا، أو حالا في أمكنتنا، كما يقوله: حلولية، الجهمية، لأن هؤلاء، أخطؤوا في فهم الآية([56])، حيث ظنوا أنه معنا مختلط بنا). اهـ.

وقال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين / في «القواعد المثلى» (ص378): (وذلك: أن الله تعالى: معنا حقيقة، وهو فوق العرش: حقيقة، كما جمع الله تعالى بينهما، في قوله تعالى: ]هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير [ [الحديد: 4]، فأخبر: أنه سبحانه فوق العرش، يعلم كل شيء، وهو معنا أينما كنا). اهـ.

 * فهذا كلام شيخنا ابن عثيمين /، فهل يفهم منه، ما لبس به: مصطفى العدوي، على الناس، طبعا: لا.

وهذا مثل: قوله تعالى: ]وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم[ [الزخرف: 84].

تعني: أن الله تعالى هو المعبود الحق، والمطاع في السماء، وفي الأرض.

والمعنى: لا يعني: وجود إلهين، بل هو إله واحد، تعبده الملائكة في السماء، ويعبده خلقه في الأرض، أي: هو الذي يعبد في السماء، ويعبد في الأرض. ([57])

وهذه الآية: كقوله تعالى: ]وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون[ [الأنعام: 3].

* أي: هو إله من في السماء، وإله من في الأرض، ويعبده أهلهما. ([58])

الوجه الثالث:

أصل ما ذكره شيخنا ابن عثيمين /، أنه في بعض كلامه، أطلق: «على أن لله تعالى: معية، حقيقية، ذاتية، تليق به».

* فتلقفه أهل الجهل، فحملوا على شيخنا /، وشنعوا عليه في ذلك.

* ومن هنا لا بد أن نعرف، أن الكلمة التي تكون مشتبهة، لا بد أن ترد إلى المحكم الواضح البين، من كلام العالم. ([59])

* وهذا يجري في كلام الله تعالى، وكلام رسوله r، وكلام العلماء، من هذه الأمة.

* فلا بد من رد الكلام، بعضه إلى بعض، ورد المتشابه إلى المحكم([60])، حتى يتضح كلام العالم، والمراد: منه في الدين([61]). ([62])

   * وشيخنا ابن عثيمين /: أجمل، ثم فصل، ولا إشكال في ذلك، فإنه في كلام العلماء، في كثير في كتبهم، فمرة: يجملون، ومرة: يفصلون، فيتبين المتشابه من المحكم الواضح البين من فتاوى العلماء. ([63])

وقد بين ذلك شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين /، فقال في «القواعد المثلى» (ص399): (وأردت، بقولي: «ذاتية»، توكيد، حقيقة معيته تعالى.

* وما أردت أنه مع خلقه: سبحانه في الأرض.

* كيف وقد قلت: في نفس هذا الكتاب، كما ترى: أنه سبحانه: منزه، أن يكون مختلطا بالخلق، أو حالا في أمكنتهم، وأنه العلي بذاته وصفاته، وأن علوه من صفاته الذاتية، التي لا ينفك عنها.

* وقلت: فيها أيضا: ما نصه، بالحرف الواحد: ونرى أن من زعم أن الله بذاته في كل مكان، فهو كافر وضال). اهـ.

وقال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين / في «شرح القواعد المثلى» (ص399): (فنقول: لا يحتمل هذا: وحتى لو فرض: أنه يحتمل، ولو من وجه بعيد.

* فالآيات الأخرى: الدالة على علوه تعالى، تجعل هذا المتشابه محكما.

* وهذا كما قررنا إذا جاءك نص مشتبه، ينافي نصا محكما.

* فاحمل المشتبه على المحكم، حتى يستقر ذهنك، ولا يكون عندك تشويش، ولا شك). اهـ.

قلت: وهذا في حق الله تعالى، المحيط بكل شيء في السمـٰوات والأرض، فهو، محيط بكل شيء، بعلمه، وسمعه، وبصره، وقدرته، وهو على عرشه. ([64])

* وقد فسر شيخنا ابن عثيمين / قوله في: «معية الله»، فقال في «شرح القواعد المثلى» (ص378): (لكن الرب تعالى: يمكن أن يكون معنا: حقيقة، وهو فوق عرشه، وهذا: المعية ليست معية أنه في الأرض نفسها، فهذا لا يمكن). اهـ.

* فلا بد من تفسير كلام شيخنا ابن عثيمين /، بعضه بعضا، حتى يتبين لك ما اشتبه عليك في كلامه، فترده إلى المحكم، الواضح البين.

* إذ ليس هو من قول شيخنا ابن عثيمين /، كما زعم هذا المدعي، فهذا تلبيس منه، فإنه لم يفهم كلام الشيخ /.

الوجه الرابع:

أن شيخنا ابن عثيمين /: استبعد للمصلحة، كلمة: «ذاتية»، وحذفها من بحثه في مسألة: «معية الله تعالى».

* وهذه عادة كل عالم، وناصح لنفسه، وللمسلمين، أن يستبعد كل ما فيه اشتباه في: «اللفظ»، أو «المعنى».

قال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين / في «القواعد المثلى» (ص402): (ورأيت من الواجب، استبعاد؛ كلمة: «ذاتية»، وبينت أوجه الجمع، بين علو الله تعالى، وحقيقة: المعية). اهـ.

وقال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين / في «شرح القواعد المثلى» (ص402): (رأيت من الواجب، حذفها، لسببين:

السبب الأول:

دفع الإنسان عن عرضه، والواجب على الإنسان، أن يدفع عن عرضه ما استطاع؛ لأن نفسه، أمانة عنده.

السبب الثاني: أن لا يتوهم: واهم، أن ذلك يراد به الحلول، فيحتج به: «الحلولية»، ويقولون: ها أنتم، تقولون: إن الله تعالى بذاته في كل مكان، وهذه مسألة: خطيرة). اهـ.

وقال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين / في «القواعد المثلى» (ص543): (ولئلا، يتقول علينا: متقول، ما لم نقله، أو يتوهم: واهم([65])، فيما نقوله: ما لم نقصده). اهـ.

* فقد حذف شيخنا ابن عثيمين /، كلمة: «ذاتية»، من سنة: «1404هـ»([66])، وبين أوجه الجمع بين علو الله تعالى، وحقيقة المعية، لكي لا يظن ظان أنه يقول: بذاته سبحانه على الأرض، بسبب الشبهة، وللمصلحة العامة للأمة الإسلامية.

* إذا فلا يلام شيخنا ابن عثيمين /، على ذلك، ولا يذكر أنه يقول: «معية ذاتية»، في هذا الزمان، ولا ينشر عليه شيء من ذلك. ([67])

* فاستبعد شيخنا ابن عثيمين /، كلمة: «ذاتية»، وهذه عادة كل عالم، وناصح لنفسه، وللمسلمين([68])، أن يستبعد كل ما فيه شبهة في الأصول، وفي الفروع.

* والرجوع إلى الحق من قبل العالم، دليل على تواضعه، وإخلاصه في الدين.

* وهذا الانقياد للحق من العالم، يرفع درجاته، ويعلي شأنه عند الله تعالى، وفي قلوب الناس.

* وهذا ظاهر في شأن شيخنا ابن عثيمين /، في تواضعه في الدين.

* فزاده الله تعالى: رفعة وقدرا عند الأمة الإسلامية. ([69])

* فشيخنا يتجنب، كل ما يمكن: أن يتشبث به أهل الباطل؛ مثل: مصطفى العدوي هذا.

* لئلا يوقع الناس في باطل، فيكون كلامه من المتشابه.

* وأهل الزيغ؛ مثل: مصطفى العدوي هذا، يتبعون المتشابه، فيأخذون به، لأنهم: يتبعون المتشابه من أجل القدح في قائله. ([70])

قال شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين / في «القواعد المثلى» (ص403): (واعلم: أن كل كلمة: تستلزم كون الله تعالى في الأرض، أو اختلاطه بمخلوقاته، أو نفي: علوه، أو نفي: استوائه على عرشه، أو غير ذلك مما لا يليق به تعالى؛ فإنها كلمة، باطلة، يجب إنكارها على قائلها كائنا من كان). اهـ.

قلت: وفي هذا بيان بطلان، ما توهم به: مصطفى العدوي، بأن شيخنا ابن عثيمين /، يقول: بـ«الحلول والاتحاد»، نعوذ بالله من الخذلان.

* فتأمل: التضليل، والقول العليل.

* وهذا يدل على أن مصطفى العدوي هذا: ليس عنده: علم عميق، من العلم النافع، الذي يستطيع به أن يحرر المسائل في الأصول والفروع، فهو يهرف بما لا يعرف -كعادته-، ولا يدري ما يخرج من رأسه، فهو لا يعتمد عليه في الفتاوى، ولا يسأل فيها، بسبب: جهله المركب في الدين.

لذلك: قال تعالى: ﴿فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان﴾ [الأنفال:12].

* ومن هذا يتبين بأن العدوي هذا: لا يعتد بأقواله وعلمه، ولا يوثق به، لأنه لا يدري ما يخرج من رأسه؛ اللهم سلم سلم.

فعن معن بن عيسى / قال: (قلت لمالك بن أنس /: يا أبا عبد الله كيف لم تكتب عن الناس، وقد أدركتهم متوافرين؟.

قال مالك /: (أدركتهم متوافرين، ولكن لا أكتب إلا عن رجل يعرف ما يخرج من رأسه).([71])

وعن معن بن عيسى / قال: كان مالك بن أنس / يقول: (لا تأخذ العلم من أربعة، وخذ ممن سوى ذلك: لا تأخذ من سفيه معلن بالسفه، وإن كان أروى الناس، ولا تأخذ من كذاب يكذب في أحاديث الناس إذا جرب ذلك عليه، وإن كان لا يتهم أن يكذب على رسول الله r، ولا من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه، ولا من شيخ له فضل، وعبادة إذا كان لا يعرف ما يحدث به).([72])

* وهذا العدوي: وقع في الغيبة المحرمة، فاغتاب شيخنا ابن عثيمين /، وهو في قبره، بغير حق، فالإثم يجري عليه، إلى أن يحذف هذه الفتوى، من: «التواصل المرئي»، ويتوب إلى الله تعالى، ويستغفره مما اغتاب الشيخ /، بغير حق، والويل له إذا لم يتب، ويرجع عن قوله هذا الشنيع. ([73])

فإنه قد اتفق أهل العلم أجمع: على تحريم الغيبة، للمسلم، وذلك لنص الكتاب، والسنة. ([74])

أما الكتاب: فقوله تعالى: ]ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه[ [الحجرات: 12].

* فهذا: نهي، قرآني عن الغيبة.

وعن أبي هريرة t، عن النبي r، لما سأله سائل عن الغيبة، فقال r: (الغيبة ذكرك، أخاك بما يكره، قيل: أرأيت إذا كان في أخي، ما أقول؟، قال r: إن كان فيه ما تقول: فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته). ([75])

قلت: وشيخنا ابن عثيمين /، حذف كلمة: «ذاتية»، من سنة: «1404هـ»؛ يعني: من سنوات طويلة. ([76])

* ثم يأتي: المدعو مصطفى العدوي هذا، فينتقد الشيخ /، في سنة: «1447هـ»: ]إن هذا لشيء عجاب[ [سورة «ص»: 5].

* وهو لا يدري، أن شيخنا ابن عثيمين /، قد حذفها من رسالته في «معية الله تعالى»، في طوال هذه السنين.

* وهذا إن دل، فإنما يدل على، أن هذا العدوي، لا يقرأ، ولا يبحث في كلام العلماء على الحقيقة. ([77])

قلت: لذلك: فالحكم بين الناس، ينبغي أن يكون مبنيا على علم نافع، بفقه الصحابة والتابعين لهم بإحسان.

* فيفتي بين الناس، العارف بأحكامه وضوابطه، حتى يتم الإفتاء بالعدل، وعن طريق العلم النافع، بفقه صحابة رسول الله r.

* ولا يتولى الإفتاء أهل الجهل المركب، الذين يفتون الآن في: «التواصل المرئي»، و«التواصل الاجتماعي»، مثل: المدعو مصطفى العدوي الجاهل. ([78])

فهو: يفتي بعلم غير نافع، وهذا ظاهر منه، في: «التواصل المرئي».

وفي الختام:

* مصطفى العدوي هذا: على كثرة أخطائه في الأصول والفروع، والمنهج والحديث، فلم يرجع عنها.

* مع أنه قد بين له فيها، ولم يتب منها، بل زعم أنه مظلوم، وقد ظلم فيها!.

* وهذا يدل على أنه غير متواضع في الدين، ولم يصدق فيه، ولم يخلص لله تعالى.

* لو كان كذلك: لرجع عن طوامه في الدين.

* وهذا يدل أيضا: أنه بلسان حاله، يقول، بأنه: معصوم من الخطأ في الدين. ([79])

هذا آخر ما وفقني الله سبحانه وتعالى إليه في تصنيف هذا الكتاب النافع المبارك ـ إن شاء الله ـ سائلا ربي جل وعلا أن يكتب لي به أجرا، ويحط عــنـي به وزرا،

وأن يجعله لي عنده يوم القيامة ذخرا ... وصلى الله وسـلـم

وبارك على نبينا محمد وعلى آله

وصحبه أجمعين.

 

فهرس الموضوعات

الرقم

الموضوع

الصفحة

1)

المقدمة....................................................................................................

5

2)

ذكر الدليل على كشف: الفهم السقيم، لمصطفى العدوي، لعبارة شيخنا ابن عثيمين: «معية، ذاتية»........................................

8

3)

فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية في حمل المجمل على المفصل في قول العالم، وأنه لا يحكم بالمجمل، دون حمله على المفصل...

11

4)

ذكر الدليل على أن المنهج الصحيح في العلم النافع، إذا ورد إشكال لعالم من العلماء، مثلا: في مسألة: «تكفير المعين»، أو مسألة: «العذر بالجهل»، أو مسألة: «المعية الذاتية»، أو غيرها، وأنه ورد مجمل له في كتاب من كتبه، فيجب هنا جمع كلامه من كتبه كلها، ثم يرد بعضه على بعض، ليوجه كلامه على الوجه الصحيح، ثم يحمل المجمل من كلامه على المفصل، لمعرفة مراد العالم في الحكم الصحيح له، ولا يقول العالم؛ قولا مجملا، حتى يرجع إلى المفصل من كلامه، وهذا هو التوجيه العلمي المفيد في الدين.........................................................................

14

5)

ذكر الدليل على تفنيد فتوى مصطفى العدوي الجاهل، في زعمه بأن شيخنا العلامة محمد بن صالح العثيمين، يقول: «بأن الله تعالى بذاته مع خلقه»؛ بمعنى: أنه سبحانه، معهم في الأرض! ................................................................................................

22

 

 

 

 

 

 

 

 



([1]) أثر صحيح.

        أخرجه ابن المنذر في «تفسير القرآن» (ج1 ص124).

        وإسناده صحيح.

([2]) وانظر: «الفتوى الحموية الكبرى» لابن تيمية (ص519)، و«رسالة في المعية» له (ص36 و37)، و«القواعد المثلى» لشيخنا ابن عثيمين (ص399).

([3]) وانظر: «الانتصار لأهل الأثر» لابن تيمية (ص252 و253)، و«الفتاوى» له (ج3 ص142)، و(ج5 ص103)، و«الفتوى الحموية الكبرى» له أيضا (ص519)، و«القواعد المثلى» لشيخنا ابن عثيمين (ص399).

([4]) وعلى سبيل المثال: إذا أشكل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية / في: «مسألة العذر بالجهل»، أو في: «مسألة تكفير المعين»، أو في: «مسائل الإيمان»، أو غير ذلك.

     * فعلى الباحث: أن يجمع كلامه؛ بعضه إلى بعض، وينظر فيه، فإن اتضح الإشكال، وإلا حملنا كلامه المجمل، على المفصل، ليفسر بعضه بعضا، وهذا هو طريق العلم.

([5]) فيحمل المجمل على المفصل من كلام العالم في الأصول والفروع.

     قلت: ولذلك يحمل كلام العالم المتشابه، على المحكم الذي يتضح معناه، للوصول إلى الحكم الصحيح.

([6]) ومن هنا يتبين جهل المقلدة، الذين يأخذون قول العالم في العموم، أو المتشابه، ويدعون المحكم، أو المفسر من كلامه، وهذا هو الضلال المبين في الدين.

([7]) وعلى سبيل المثال: إذا أشكل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية / في: «مسألة العذر بالجهل»، أو في: «مسألة تكفير المعين»، أو في: «مسائل الإيمان»، أو غير ذلك.

     * فعلى الباحث: أن يجمع كلامه؛ بعضه إلى بعض، وينظر فيه، فإن اتضح الإشكال، وإلا حملنا كلامه المجمل، على المفصل، ليفسر بعضه بعضا، وهذا هو طريق العلم.

([8]) فيحمل المجمل على المفصل من كلام العالم في الأصول والفروع.

     قلت: ولذلك يحمل كلام العالم المتشابه، على المحكم الذي يتضح معناه، للوصول إلى الحكم الصحيح.

([9]) فمن الإنصاف: في العالم الذي عرف بالعقيدة الصحيحة، إن وجد في كلامه ما يدل على خلاف عقيدته، فيجب أن يرد: إلى ما هو صريح من كلامه المفسر العلمي.

([10]) هناك تسجيل؛ لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز /، بهذا العنوان والفتوى موجودة في «الشريط الأول» القديم، وهي محاضرة ألقاها في «النادي الأهلي» بجدة، وهو موجود في «تسجيلات منهاج السنة»، في الرياض.

([11]) فحمله على المجمل الصحيح، الذي يليق بعقيدة هذا العالم في الدين.

([12]) أثر صحيح.

     أخرجه سعيد بن منصور في «تفسير القرآن» (ج3 ص272)، والبيهقي في «الرؤية» (ج7 ص654-الدر المنثور)، وابن المنذر في «تفسير القرآن» (ج7 ص654-الدر المنثور).

     وإسناده صحيح.

     وذكره السيوطي في «الدر المنثور» (ج7 ص654)

([13]) يعني: الكلام المجمل من العالم، لا يحتج به في العلم، فافهم لهذا.

([14]) أما أن يؤتى بهذا النص المشتبه، فيجعل: هو الأصل، في منهج العالم، فليس هذا هو منهج الاستدلال الصحيح.

([15]) «فتاوى الأئمة النجدية» (ج3 ص133 و134).

([16]) وهذا من أوهام: العدوي الظالم لنفسه، ولغيره ممن أضلهم في هذه المسألة، وفي غيرها، نعوذ بالله من الخذلان.

([17]) كأن شيخنا ابن عثيمين /: يقول بذلك، وكذب عليه، زورا، وبهتانا، نعوذ بالله من الخذلان.

([18]) «التواصل المرئي»، بصوت: مصطفى العدوي، بعنوان: «مسألة: المعية، في العقيدة، تؤخذ على الشيخ ابن عثيمين /»، في سنة: «1447هـ». 

([19]) وهذا من الكذب، والافتراء على شيخنا ابن عثيمين /، بل هو من الظلم له.

     * وشيخنا ابن عثيمين /، لم يقل بهذا الاعتقاد، لا من قريب، ولا من بعيد، وسوف نبين بطلانه.

([20]) والعدوي ضل، لأنه يتبع المتشابه من أقوال العلماء، فهذا قوله، فليقله لنفسه.

([21]) هذا القول: قله لنفسك، فلماذا أنت لا تحمل المتشابه من أقوال العلماء إلى المحكم، فهذا حجة عليك، لا لك.

([22]) «التواصل المرئي»، بصوت: مصطفى العدوي، بعنوان: «مسألة: المعية، في العقيدة، تؤخذ على الشيخ ابن عثيمين /»، في سنة: «1447هـ». 

([23]) وكما ترى لا يسأله، إلا الهمج والرعاع من الناس، وهم: الرهبان من هذه الأمة.

     * وهؤلاء: يسألون أي: أحد، لأنهم: يظنون أنه شيخ، وهو ليس بشيخ في العلم النافع.

     فهو: يفتي في أكثر الأحكام بعلم غير نافع، عن طريق الاجتهادات الضعيفة، وعن طريق التقليد المذموم، وعن طريق الأحاديث الضعيفة، التي يظن أنها صحيحة، وهي معلولة عند أئمة الحديث.

([24]) فهذه الذروة في التعالم، والتعالي بالباطل.

     * والمفروض على العدوي، أن يبحث في مسألة: «المعية»، ويتثبت في فتوى شيخنا ابن عثيمين /، قبل أن يتكلم فيها، ليعرف الحق في هذه المسألة، لكنه: جازف بنفسه: فهلك، ولا بد.

([25]) فهذه الفتوى للعدوي: راجعة عليه، ومردودة إليه، وتصفع في وجهه، ولا كرامة.

     * فهذه الفتوى: فيها تلبيس وتحريف، وخلط وخبط، ولا يجوز الخلط والخبط في الدين.

([26]) لأن اتهامه، لشيخنا ابن عثيمين /، بتلك الفرية النكراء، لم يصح عنه /.

([27]) انظر: «القواعد المثلى» لشيخنا ابن عثيمين (ص399).

([28]) «التواصل المرئي»، بصوت: مصطفى العدوي، بعنوان: «مسألة: المعية، في العقيدة، تؤخذ على الشيخ ابن عثيمين /»، في سنة: «1447هـ». 

([29]) فأين ما ادعاه: العدوي الضال، زورا، وبهتانا، من أن شيخنا ابن عثيمين /، يقول: بـ«المعية الذاتية»، التي تعني: الحلول والاتحاد، فلا توجد في اعتقاد الشيخ / أبدا: ]إن هذا لشيء يراد[ [سورة «ص»: 6].

([30]) وانظر: «القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى» لشيخنا ابن عثيمين (ص399)، و«العقيدة الواسطية» لابن تيمية (ص115)، و«الفتاوى» له (ج3 ص142)، و«الانتصار لأهل الأثر» له أيضا (ص252، 253)، و«الفتوى الحموية الكبرى» له أيضا (ص519)، و«رسالة في المعية» له أيضا (ص36 و37)، و«درء تعارض العقل والنقل» له أيضا (ج6 ص146 و251)، و«معالم التنزيل» للبغوي (ج1 ص159)، و«جامع البيان» للطبري (ج14 ص13)، و«تفسير القرآن» لابن كثير (ج6 ص98)، و«روح المعاني» للآلوسي (ج27 ص168)، و«شرح العقيدة الواسطية» للشيخ الفوزان (ص134)، و«الفتاوى» للشيخ ابن باز (ج1 ص135)، و«الفتاوى» للشيخ ابن غصون (ج1 ص125)، و«شرح العقيدة الواسطية» للشيخ الهراس (ص115)، و«خلق أفعال العباد» للبخاري (ص9 و10)، و«إثبات صفة العلو» لابن قدامة (ص115)، و«الاعتقاد» للالكائي (ج3 ص401)، و«الإبانة الكبرى» لابن بطة (ج7 ص155)، و«السنة» لعبد الله بن أحمد (ج1 ص106 و173 و280)، و«الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة» لابن القيم (ج4 ص1297 و1298)، و«القائد إلى تصحيح العقائد» للمعلمي (ص204)، و«الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار» لابن أبي الخير (ج2 ص607).

([31]) فقد قرر قول الحق، في «معية الله تعالى»، وأنها لا تناقض: علوه سبحانه.

     * وقد أكد شيخنا ابن عثيمين /، أنه لم يخالف في مسألة: «المعية»، ما سار عليه السلف الصالح.

     وانظر: «القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى» لشيخنا ابن عثيمين (ص398).

([32]) وانظر: «شرح القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى» لشيخنا ابن عثيمين (ص358 و359)، و«الفتاوى» لابن تيمية (ج5 ص103)، و«الفتوى الحموية الكبرى» له (ص519)، و«رسالة في المعية» له أيضا (ص36 و37)، و«تفسير القرآن» لابن كثير (ج8 ص42)، و«جامع العلوم والحكم» لابن رجب (ص188)، و«الفتاوى» للشيخ ابن غصون (ج1 ص126)، و«الفتاوى» للشيخ ابن باز (ج1 ص139 و140)، و«شرح العقيدة الواسطية» للشيخ الفوزان (ص134)، و«عقيدة السلف أصحاب الحديث» للصابوني (ص36 و37)، و«العلو للعلي العظيم» للذهبي (ج2 ص951 و954)، و«العرش» له (ج2 ص177 و179 و180)، و«الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار» لابن أبي الخير (ج2 ص607).

([33]) انظر: «القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى» لشيخنا ابن عثيمين (ص399)، و«العلو للعلي العظيم» للذهبي (ج2 ص952)، و«إثبات صفة العلو» لابن قدامة (ص115)، و«الفتاوى» لابن تيمية (ج3 ص191 و192)، و«رسالة في المعية» له (ص36 و37)، و«درء تعارض العقل والنقل» له أيضا (ج6 ص146 و251)، و«الانتصار لأهل الأثر» له أيضا (ص252 و253)، و«اجتماع الجيوش الإسلامية» لابن القيم (ج1 ص54)، و«الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة» له (ج4 ص1297 و130 و1303)، و«الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار» لابن أبي الخير (ج2 ص607)، و«الفتاوى» للشيخ ابن غصون (ج1 ص128 و129)، و«الفتاوى» للشيخ ابن باز (ج1 ص142 و143 و144).

([34]) فهي فرية من: العدوي الأحمق، منقوضة.

     * فالعدوي الجاهل، بالجهل المركب: أراد إيهام الناس، أن شيخنا ابن عثيمين /، يقول: بمعية الحلول والاتحاد!.

     * فهذا من أبطل الباطل.

([35]) وانظر: «شرح القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى» لشيخنا ابن عثيمين (ص359 و361)، و«الفتاوى» لابن تيمية (ج5 ص103)، و«رسالة في المعية» له (ص36 و37)، و«الانتصار لأهل الأثر» له أيضا (ص252 و253)،  و«درء تعارض العقل والنقل» له أيضا (ج6 ص146)، و«الفتاوى» للشيخ ابن باز (ج1 ص142 و143 و144 و145)، و«الفتاوى» للشيخ ابن غصون (ج1 ص128 و129)، و«اعتقاد أهل السنة والجماعة» للإسماعيلي (ص36)، و«نجاة الخلف في اعتقاد السلف» للنجدي (ص18 و19 و40)، و«شرح العقيدة الواسطية» للشيخ الهراس (ص60 و61)، و«شرح العقيدة الواسطية» للشيخ الفوزان (ص136)، و«الاعتقاد» للالكائي (ج3 ص401)، و«التوحيد» لابن منده (ج3 ص307)، و«الرد على الجهمية» لابن بطة (ج3 ص154 و155)، و«العرش» للذهبي (ج2 ص180 و185)، و«الشريعة» للآجري (ج3 ص1078)، و«السنة» لعبد الله بن أحمد (ج1 ص106 و107)، و«إثبات صفة العلو» لابن قدامة (ص115)، و«الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة» لابن القيم (ج4 ص1297)، و«الكواشف الجلية عن معاني الواسطية» للشيخ السلمان (ص518).

([36]) وانظر: «شرح القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى» لشيخنا ابن عثيمين (ص373 و388 و389)، و«الأسماء والصفات» للبيهقي (ج2 ص342)، و«الفتاوى» لابن تيمية (ج3 ص143)، و(ج5 ص103)، و«رسالة في المعية» له (ص36 و37)، و«الانتصار لأهل الأثر» له أيضا (ص252 و253)، و«الشريعة» للآجري (ج3 ص1078)، و«إثبات صفة العلو» لابن قدامة (ص115)، و«الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة» لابن القيم (ج4 ص1297 و1301)، و«الكواشف الجلية عن معاني الواسطية» للشيخ السلمان (ص518)، و«الفتاوى» للشيخ ابن باز (ج1 ص142 و143 و144 و145)، و«الفتاوى» للشيخ ابن غصون (ج1 ص128 و129)، و«اعتقاد أهل السنة والجماعة» للإسماعيلي (ص36)، و«نجاة الخلف في اعتقاد السلف» للنجدي (ص17 و18 و19)، و«خلق أفعال العباد» للبخاري (ص8)، و«التمهيد» لابن عبد البر (ج7 ص139 و142)، و«العلو للعلي العظيم» للذهبي (ج2 ص952)، و«العرش» له (ج2 ص185)، و«السنة» لعبد الله بن أحمد (ج1 ص306 و307)،  و«شرح العقيدة الواسطية» للشيخ الهراس (ص60 و61)، و«التوحيد» لابن منده (ج3 ص307)، و«شرح العقيدة الواسطية» للشيخ الفوزان (ص136)، و«الرد على الجهمية» لابن بطة (ج3 ص154 و155).

([37]) ومن الباطل: أن تفسر: «المعية لله تعالى»؛ لخلقه، يقتضي: الحلول والاتحاد، فهذا لا يمكن أبدا.

     * فالمعية في اللغة: لا تقتضي: الحلول، ولا المخالطة، لأنها معية الإحاطة: بخلقه: علما وتدبيرا، وقدرة وسلطانا، وسمعا وبصرا، وغير ذلك.

([38]) وانظر: «رسالة في مسألة: المعية» لابن تيمية (ص36 و37)، و«درء تعارض العقل والنقل» له (ج6 ص146 و251)، و«الفتوى الحموية الكبرى» له أيضا (ص519)، و«الانتصار لأهل الأثر» له أيضا (ص252 253)، و«المراكشية» له أيضا (ص58 و61)، و«بيان تلبيس الجهمية» له أيضا (ج2 ص43)، و«شرح حديث النزول» له أيضا (ص157)، و«شرح القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى» لشيخنا ابن عثيمين (ص389)، و«العرش» للذهبي (ج2 ص180 و185)، و«العلو للعلي العظيم» له (ج2 ص951 و954)، و«الأربعين في صفات رب العالمين» له أيضا (ص59)، و«الفتاوى» للشيخ ابن غصون (ج1 ص128 و129)، و«الأسماء والصفات» للبيهقي (ج2 ص342)، و«المسائل» لأبي داود (ص263)، و«السنة» لعبد الله بن أحمد (ج1 ص106 و107)، و«التوحيد» لابن منده (ج3 ص307)، و«الشريعة» للآجري (ج3 ص1076 و1077)، و«الرد على الجهمية» لابن بطة (ج3 ص153)، و«التمهيد» لابن عبد البر (ج7 ص138)، و«مختصر الصواعق المرسلة» لابن القيم (ج2 ص213)، و«ترتيب المدارك» للقاضي عياض (ج2 ص43)، و«الاعتقاد» للالكائي (ج3 ص401)، و«نجاة الخلف في اعتقاد السلف» للنجدي (ص17 و18 و19)،  و«الفتاوى» للشيخ ابن باز (ج1 ص142 و143)، و«شرح العقيدة الواسطية» للشيخ الهراس (ص60 و61)، و«القائد إلى تصحيح العقائد» للمعلمي (ص204)، و«الرسالة الوافية» لأبي عمرو الداني (ص132 و134).

([39]) وانظر: «شرح القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى» لشيخنا ابن عثيمين (ص358)، و«العلو للعلي العظيم» للذهبي (ج2 ص951)، و«العرش» له (ج2 ص179 و180)، )، و«اجتماع الجيوش الإسلامية» لابن القيم (ص226)، و«مختصر الصواعق المرسلة» له  (ج2 ص213)،  و«الفتاوى» لابن تيمية (ج5 ص53)، و«بيان تلبيس الجهمية» له (ج2 ص43)، و«المراكشية» له أيضا (ص58 و61)، و«التسعينية» له أيضا (ج2 ص564)، و«الاعتقاد» لعبد الغني المقدسي (ص33)، و«عقيدة السلف أصحاب الحديث» للصابوني (ص36)، و«نجاة الخلف في اعتقاد السلف» للنجدي (ص17 و18 و19)، و«الكواشف الجلية عن معاني الواسطية» للشيخ السلمان (ص518)، و«الرسالة الوافية» لأبي عمرو الداني (ص129 و130 و131)، و«الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار» لابن أبي الخير (ج2 ص607).

([40]) فلا يلزم من قول شيخنا ابن عثيمين /، أن لله تعالى مع خلقه، معية: تقتضي أن يكون: مختلطا بهم، أو حالا في أمكنتهم، لم يقل بهذا أبدا.

([41]) ولم يبحث في كتب شيخنا ابن عثيمين /، ليعلم حقيقة قوله، فيرى ما أجمله، وما فصله، وما فسره.

     * فيظهر له علم شيخنا ابن عثيمين / في هذه المسألة.

     * فالمعية: لا تستلزم، المخالطة، لأن الله تعالى ليس كمثله شيء.

([42]) وانظر: «شرح القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى» لشيخنا ابن عثيمين (ص365).

([43]) وهي تفسر بعضها بعضا في مسألة: «المعية» لله تعالى، مع خلقه.

     * فإنه سبحانه: معهم، معية، حقيقية، تقتضي الإحاطة: بهم: علما وقدرة، وسمعا وبصرا، وسلطانا وتدبيرا، وغير ذلك.

([44]) وانظر: «شرح القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى» لشيخنا ابن عثيمين (ص544)، و«الفتاوى» للشيخ ابن باز (ج1 ص139)، و«نجاة الخلف في اعتقاد السلف» للنجدي (ص17 و18 و19)، و«شرح العقيدة الواسطية» للشيخ الهراس (ص77 و78 و79)، و«شرح العقيدة الواسطية» للشيخ الفوزان (ص36 و37)، و«تفسير القرآن» لابن كثير (ج6 ص98)، و«جامع البيان» للطبري (ج14 ص13)، و«الفتاوى» لابن تيمية (ج5 ص53)، و«الانتصار لأهل الأثر» له (ص252 و253)، و«بيان تلبيس الجهمية» له أيضا (ج2 ص43)، و«التسعينية» له أيضا (ج2 ص64)، و«المراكشية» له أيضا (ص58 و61)، و«التوحيد» لابن منده (ج3 ص307)، و«الاعتقاد» للالكائي (ج3 ص401)، و«الرد على الجهمية» لابن بطة (ج3 ص154 و155)، و«إثبات صفة العلو» لابن قدامة (ص115 و116)، و«الأسماء والصفات» للبيهقي (ج2 ص241)، و«التمهيد» لابن عبد البر (ج7 ص139 و142)، و«العرش» للذهبي (ج2 ص180 و185)، و«العلو» له (ج2 ص952)، و«خلق أفعال العباد» للبخاري (ص8)، و«السنة» لعبد الله بن أحمد (ج1 ص306)، و«الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة» لابن القيم (ج4 ص1297)، و«القائد إلى تصحيح العقائد» للمعلمي (ص204)، و«الاعتقاد» لعبد الغني المقدسي (ص57).

([45]) قال الحافظ ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (ج5 ص503): (كان قد لزم مالك بن أنس، لزوما، شديدا، لا يقدم عليه أحد).

([46]) ورد في «السنة» لعبد الله بن أحمد (ج1 ص307)، قال عبد الله بن المبارك: (إن كان بخرسان: أحد من «الأبدال»، فمعدان). فهو: معروف، ويراد به: الرجل الصالح.

     وانظر: «العرش» للذهبي (ج2 ص185).

([47]) انظر: «العلو للعلي العظيم» للذهبي (ج2 ص946).

([48]) وانظر: «الرد على القائلين بوحدة الوجود» للقاري (ص13 و25 و27 و34 و103)، و«رسالة في مسألة: المعية» لابن تيمية (ص36 و37)، و«الفتاوى» له (ج3 ص142)، و«الفتوى الحموية الكبرى» له أيضا (ص519)، و«شرح حديث النزول» له أيضا (ص157)، و«درء تعارض العقل والنقل»  له أيضا (ج6 ص146 و251)، و«القائد إلى تصحيح العقائد» للمعلمي (ص204 و205).

([49]) بعلمه، وهذا مثل: قوله تعالى: ]وهو معكم أين ما كنتم[ [الحديد: 4]؛ لأن معية الله تعالى، ليست؛ كمعية: المخلوق، للمخلوق، فافهم لهذا ترشد.

     وانظر: «الانتصار لأهل الأثر» لابن تيمية (ص253).  

([50]) لأن من قول: مصطفى العدوي الضال، يفهم منه، بأن شيخنا ابن عثيمين، يقول: بـ«المعية الذاتية»، على الحقيقة.

([51]) وهو مخالف، لإجماع السلف الصالح.

([52]) وانظر: «شرح القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى» لشيخنا ابن عثيمين (ص364)، و«رسالة في مسألة: المعية» لابن تيمية (ص36 و37)، و«درء تعارض العقل والنقل» له (ج6 ص146 و251)، و«الفتاوى» له أيضا (ج3 ص142)، و(ج5 ص104 و106)، و(ج6 ص22 و104).

([53]) أثر صحيح.

     أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» (216)، والبيهقي في «الأسماء والصفات» (902)، والدارمي في «النقض على بشر المريسي» (33)، وفي «الرد على الجهمية» (162)، وابن جرير في «ذيل المذيل» (ق660)، والدشتي في «إثبات الحد لله تعالى» (ص112)، وابن بطة في «الإبانة الكبرى» (ج3 ص155)، والبخاري في «خلق أفعال العباد» (ص8).

     وإسناده صحيح.

([54]) فكيف يزعم: مصطفى العدوي هذا، أن شيخنا ابن عثيمين، يقول: «بأن الله تعالى بذاته»، ويعني العدوي: بفهمه السقيم، بذاته في الأرض.

     * بل شيخنا ابن عثيمين /: يعني: بأن الله تعالى، مع خلقه، معية، حقيقة، وهو سبحانه فوق عرشه في العلو.

     انظر: «شرح القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى» لشيخنا ابن عثيمين (ص358 و359).

([55]) ويتعين أن يكون الحق، مع شيخنا ابن عثيمين /، الذي لم يفهمه: مصطفى العدوي السروري.

([56]) وهذا: العدوي، لم يفهم كلام شيخنا ابن عثيمين /، على حقيقته في الاعتقاد.

([57]) وانظر: «جامع البيان» للطبري (ج20 ص660)، و«تفسير القرآن» لعبد الرزاق (ج2 ص203)، و«تفسير القرآن» لمقاتل بن سليمان (ج3 ص806)، و«تفسير القرآن» لابن كثير (ج6 ص588).

([58]) وانظر: «تفسير القرآن» لابن كثير (ج3 ص521)، و(ج6 ص588)، و«تفسير القرآن» لمقاتل بن سليمان (ج1 ص549)، و«جامع البيان» للطبري (ج8 ص288).

([59]) وقد اشتبهت هذه الكلمة على: مصطفى العدوي، فاتهم شيخنا ابن عثيمين /، بالباطل.

([60]) والعدوي هذا: لم يفعل ذلك، ولم يبحث في مسألة: «المعية»، في كتب: شيخنا ابن عثيمين /، حتى يتبين له الحق في هذه المسألة.

([61]) وكلام شيخنا ابن عثيمين /: واضح في مسألة: «معية الله تعالى».

     * فمن يعرف الشيخ /؛ لا يرتاب، ولا يكون عنده مشكلة أبدا.

([62]) انظر: «الصارم المسلول» لابن تيمية (ج2 ص512)، و«الجواب الصحيح» له (ج4 ص44).

     * فإنه يجب أن يفسر كلام المتكلم بعضه ببعض، ويؤخذ كلامه: هاهنا وهاهنا، لكي يتبين لك كلامه الصحيح.

([63]) وانظر: «الرد على البكري» لابن تيمية (ج2 ص623)، و«الفتاوى» له (ج2 ص374)، و«فتاوى الأئمة النجدية» (ج3 ص133 و134).

([64]) وانظر: «شرح القواعد المثلى في صفات الله تعالى وأسمائه الحسنى» لشيخنا ابن عثيمين (ص406)، و«الفتاوى» للشيخ ابن غصون (ج1 ص128 و129)، و«الفتاوى» للشيخ ابن باز (ج1 ص145)، و«اعتقاد أهل السنة والجماعة» للإسماعيلي (ص36)، و«عقيدة السلف أصحاب الحديث» للصابوني (ص36 و37 و38)، و«فتح الباري» لابن حجر (ج13 ص406)، و«اجتماع الجيوش الإسلامية» لابن القيم (ص69)، و«خلق أفعال العباد» للبخاري (ص8 و9)، و«النقض على بشر المريسي» للدارمي (ص24 و103)، و«الرد على الجهمية» له (ص50 و55)، و«العواصم والقواصم» لابن الوزير (ج1 ص379)، و«شرح العقيدة الطحاوية» لابن أبي العز الحنفي (ص288)، و«الفاروق» للأنصاري (ق/8/ط)، و«الفتوى الحموية الكبرى» لابن تيمية (ص28 و29)، و«الحجة» للأصبهاني (ج2 ص99)، و«رسالة في الكلام على الاستواء» لابن عبد الهادي (ق/3/ط)، و«السنن» للترمذي (ج2 ص326).

([65]) كما توهم، مصطفى العدوي، بسبب جهله المركب.

([66]) نشر شيخنا ابن عثيمين /، نص هذه الكلمة، في: «مجلة الدعوة السعودية»، في العدد: «911»، يوم الإثنين، بتاريخ: «4/1/1404هـ».

([67]) قلت: وقد بين شيخنا ابن عثيمين /، مراده، بكلمة: «معية ذاتية»، وأنه أراد أن: «المعية والعلو»، من صفات الله: الذاتية.

([68]) وهذا الإبعاد من العالم، يرفع درجاته، ويعلي شأنه عند الله تعالى، وعند المسلمين.

([69]) وهذا دليل: الإخلاص، والصدق، والتواضع لله تعالى.

([70]) والمبتدعة: من «الصوفية»، و«الشيعة»، ينشرون فتوى: مصطفى العدوي هذا.

     * وهي من المتشابه، على أن شيخنا ابن عثيمين /، من أهل الحلول والاتحاد.

     * فاتبعوا المتشابه من أجل الطعن في الشيخ /.

     * ومع هذا: فإن مصطفى العدوي، لم يحذف فتواه إلى الآن، وهو يرى كيف المبتدعة يطعنون في الشيخ /.

[71]) أثر صحيح.

 أخرجه ابن ناصر الدين في «إتحاف السالك برواة الموطأ عن الإمام مالك» (ص82)؛ بإسناد صحيح.

[72]) أثر صحيح.

 أخرجه ابن ناصر الدين في «إتحاف السالك برواة الموطأ عن الإمام مالك» (ص82)؛ بإسناد صحيح.

([73]) فغيبة العالم، من كبائر الذنوب، والعياذ بالله.

     قال العلامة الشيخ صالح الفوزان في «الأجوبة المفيدة» (ص60): (وإذا كانت الغيبة، للعلماء، ولولاة الأمور، فهي أشد، لما يترتب عليها من المفاسد، من تفريق الكلمة وغيرها). اهـ.

     وقال الإمام القرطبي / في «الجامع لأحكام القرآن» (ج1 ص337): (والإجماع على أنها -يعني: الغيبة- من الكبائر، وأنه يجب التوبة منها إلى الله تعالى). اهـ.

([74]) انظر: «رفع الريبة» للشوكاني (ص13).

([75]) أخرجه مسلم في «صحيحه» (ج4 ص201)، والترمذي في «سننه» (ج4 ص329)، وأحمد في «المسند» (ج2 ص230)، وابن أبي الدنيا في «الغيبة» (ص69).

     وقال الترمذي: «هذا حديث حسن، صحيح».

([76]) انظر: إلى نص كلمة: شيخنا ابن عثيمين /، في مسألة: «المعية»، التي نشرت، في: «مجلة الدعوة السعودية»، في العدد: «911»، في يوم الإثنين، بتاريخ: «4/1/1404هـ».

([77]) فهو يكتفي بالمعلومات القديمة، التي في رأسه، ولا يطلع، ولا يبحث، جملة وتفصيلا في مسائل الأصول والفروع، فهو: يفتي على معلوماته القديمة في العلم غير النافع، وعن طريق الأحاديث المعلولة في الأصول، وفي الفروع.

     لذلك: ارتكز في أخطاء كثيرة في الإفتاء، خاصة: في التصحيح والتضعيف للأحاديث والآثار.

     * وللعلم: أن العدوي هذا، ليس من أهل الحديث الخلص.

     * بل هو من أهل التعالم في علم الحديث، وعنده خبط وخلط فيه، فيعتمد على الأحاديث الضعيفة، على أنها أحاديث صحيحة، بسبب جهله المركب في علم الحديث، وهو مخذول فيه، نعوذ بالله من الخذلان.

([78]) فهو سوف يحاسب، ولا يعذر بجهله المركب، أمام الله تعالى.

     * وهو لم يكن محلا للاجتهاد الصحيح.

     فهو: متكلف في الإفتاء، بل يضطرب كثيرا في فتواه، وهو غير ضابط للأحكام، فهذا لا يعذر في الخطأ في العلم، فلا يوضع عنه الإثم المبين.

     والله تعالى يقول: ]وما أنا من المتكلفين[ [سورة «ص»: 86].

([79]) وهذا الرجل: يضطرب كثيرا في الفتاوى، لعدم ضبطه للعلم النافع، المؤصل: بفقه الصحابة والتابعين لهم بإحسان.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan