الرئيسية / مقالات عامة / ويتعين على كل مسلم: أن يطلب حكم الله تعالى، وحكم رسوله، في أحكام الأصول، وأحكام الفروع، ولا بد
ويتعين على كل مسلم: أن يطلب حكم الله تعالى، وحكم رسوله، في أحكام الأصول، وأحكام الفروع، ولا بد
ويتعين على كل مسلم: أن يطلب
حكم الله تعالى، وحكم رسوله ﷺ، في أحكام الأصول، وأحكام الفروع، ولا بد.
* ولا يتم ذلك: إلا أن يتفقه في الدين بالعلم النافع، عن طريق أهل الحديث، والأثر.
* ولقد أمر الله تعالى، جميع المسلمين أن يتفقهوا في الدين، الشيخ: يجب أن يتفقه، والطالب: يجب أن يتفقه، والعامي: يجب أن يتفقه، فالكل مأمور بالفقه في الدين، وكل على حسبه في تحصيل العلم النافع.
* فلا يأتي لنا أحمق([1])، ويقول: العامي يقلد، بل
عليه أن يقول: العامي يتفقه على حسب استطاعته، لأن الله تعالى أمر بالفقه.
قوله تعالى: ﴿ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون﴾ [آل عمران: 79].
* فالله تعالى: أمر الناس أن يكونوا: أهل فقه، وكل على حسب استطاعته، يتفقه في الدين.
* أما أن يعرض عن التفقه في الدين، وأن يتكاسل فيه، فهذا هو الجهل المبين في حياة الدنيا.
عن مجاهد $ قال: في قوله تعالى: ]كونوا ربانيين[ [آل عمران: 79]؛ قال: «الربانيون: الفقهاء».([2])
وعن أبي رزين $ قال: في قوله تعالى: ]كونوا ربانيين[ [آل عمران: 79]؛ قال: «فقهاء علماء».([3])
|
كتبه أبو عبد الرحمن فوزي بن عبد الله بن محمد الحميدي الأثري |
([1]) وهذا الأحمق، تقول له أنت يجب عليك أن تتفقه في العلم النافع، لتعرف كيف توجه الناس في هذه الحياة.
* لكي تترك الجهل المركب، المهلك لك.
أخرجه الخطيب في «الفقيه والمتفقه» (177)، والطبري في «جامع البيان» (ج3 ص326). وإسناده صحيح.