الرئيسية / مقالات عامة / من علامات قرب الساعة وهي ظاهرة للناظرين في الدنيا افتراق أمة الدعوة
من علامات قرب الساعة وهي ظاهرة للناظرين في الدنيا افتراق أمة الدعوة
من علامات قرب الساعة
وهي ظاهرة للناظرين في الدنيا
افتراق أمة الدعوة؛ إلى فرق كثيرة، وظهور البدع فيها، وتتجارى بها الأهواء، لا يبقى منها: عرق، ولا مفصل؛ إلا دخلت هذه الأهواء فيهم؛ كما هو مشاهد في الجماعات الحزبية، فلا يرجعون، ولا يتوبون؛ إلى أن يهلكوا، والويل في القبور.
* ولقد حذر منهم النبي ﷺ، وصحابته الكرام، فمن وقع معهم، من أهل الغفلة في هذه الحياة، فلا يلومن؛ إلا نفسه الأمارة بالسوء. ([1])
* وهذه الجماعات الحزبية، مثل: «ربيع المدخلي وأتباعه»، و«محمد الإمام وأتباعه»، و«يحيى الحجوري وأتباعه»، و«سيد قطب وأتباعه»، و«حسن البنا وأتباعه»، و«عرعور وأتباعه»، و«عثمان الخميس وأتباعه»، و«عبد المحسن العباد وأتباعه»، و«محمد سرور وأتباعه»، وغيرهم من أهل البدع والأهواء.
*فهؤلاء المبتدعة، دعاهم الرسول ﷺ، والصحابة ﭫ، فلم يستجيبوا لهم.
* فهؤلاء المبتدعة، اتبعوا الأشخاص، وأهواءهم المضلة في الحياة الدنيا.
قال تعالى: ﴿فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾ [القصص:50].