الرئيسية / مقالات عامة / وهؤلاء الرهبان والراهبات في صيامهم: العشر الأولى، من ذي الحجة، ليس لهم: إلا التعب في هذا الحر
وهؤلاء الرهبان والراهبات في صيامهم: العشر الأولى، من ذي الحجة، ليس لهم: إلا التعب في هذا الحر
وهؤلاء الرهبان والراهبات،
في صيامهم: العشر الأولى، من ذي الحجة، ليس لهم: إلا التعب في هذا الحر، والجوع والعطش، لأنهم مخالفون للرسول ﷺ في العبادات كلها.
* فصيامهم في العشر، مردود عليهم، لا يقبل منهم، لأنهم يتعبدون الله تعالى بالأحاديث الضعيفة، وبجهل بالغ، وبعلم غير نافع.
فعن عائشة رضي الله عنها قالت، قال رسول الله ﷺ: (من أحدث في أمرنا – أو ديننا – هذا ما ليس منه، فهو رد).
وفي رواية: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد). ([1])
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (رب صائم حظه من صيامه: الجوع والعطش). ([2])
وفي هذا الحديث: يخبر الرسول ﷺ، أن العبد، حتى لو صام، فليس صيامه يقبل، وليس له إلا الجوع والعطش، لأن صيامه مخالف في الشرع.
* ولا يحصل له الأجر والثواب من الله تعالى، لأن صيامه بدعة، والله تعالى نهى عن البدع في الدين.
* لذلك: يجب على المسلم أن يؤدي العبادة وفق الشريعة المطهرة، حتى يفوز بالأجر والثواب.