القائمة الرئيسة
الرئيسية / مقالات عامة / وهؤلاء الرهبان والراهبات في صيامهم: العشر الأولى، من ذي الحجة، ليس لهم: إلا التعب في هذا الحر

2026-09-29

صورة 1
وهؤلاء الرهبان والراهبات في صيامهم: العشر الأولى، من ذي الحجة، ليس لهم: إلا التعب في هذا الحر

 

 

وهؤلاء الرهبان والراهبات،

في صيامهم: العشر الأولى، من ذي الحجة، ليس لهم: إلا التعب في هذا الحر، والجوع والعطش، لأنهم مخالفون للرسول ﷺ في العبادات كلها.

* فصيامهم في العشر، مردود عليهم، لا يقبل منهم، لأنهم يتعبدون الله تعالى بالأحاديث الضعيفة، وبجهل بالغ، وبعلم غير نافع.

فعن عائشة رضي الله عنها قالت، قال رسول الله ﷺ: (من أحدث في أمرنا – أو ديننا – هذا ما ليس منه، فهو رد).

وفي رواية: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد). ([1])

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (رب صائم حظه من صيامه: الجوع والعطش). ([2])

وفي هذا الحديث: يخبر الرسول ﷺ، أن العبد، حتى لو صام، فليس صيامه يقبل، وليس له إلا الجوع والعطش، لأن صيامه مخالف في الشرع.

* ولا يحصل له الأجر والثواب من الله تعالى، لأن صيامه بدعة، والله تعالى نهى عن البدع في الدين.

* لذلك: يجب على المسلم أن يؤدي العبادة وفق الشريعة المطهرة، حتى يفوز بالأجر والثواب.

 



([1]) أخرجه البخاري في «صحيحه» (2697)، ومسلم في «صحيحه» (1718).

([2]) حديث صحيح.

     أخرجه النسائي في «السنن الكبرى» (3249)، وابن ماجه في «سننه» (1380)، وأحمد في «المسند» (9683).


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan