الرئيسية / مقالات عامة / من عدل عن آثار الصحابة، وتفسيرهم، وفقههم في الدين، فهذا يعتبر مبتدعا
من عدل عن آثار الصحابة، وتفسيرهم، وفقههم في الدين، فهذا يعتبر مبتدعا
من عدل عن آثار الصحابة، وتفسيرهم، وفقههم في الدين، فهذا يعتبر مبتدعا، لأن لابد أن يبتدع في الدين بفتوى المتأخرين، والمعاصرين، وتفسيراتهم، واجتهاداتهم الخاطئة الضعيفة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية $ في «الفتاوى» (ج13 ص361): (فإن الصحابة والتابعين، والأئمة: إذا كان لهم في تفسير الآية: قول.
* وجاء قوم فسروا الآية بقول آخر، لأجل مذهب اعتقدوه...
* وفي الجملة: من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين، وتفسيرهم، إلى ما يخالف ذلك: كان مخطئا في ذلك، بل مبتدعا). اهـ
*****