القائمة الرئيسة
الرئيسية / مقالات عامة / من رد حكم الرسول صلى الله عليه وسلم فهو: هالك في الدنيا والأخرة

2026-09-29

صورة 1
من رد حكم الرسول صلى الله عليه وسلم فهو: هالك في الدنيا والأخرة

 

من رد حكم الرسول ﷺ،

فهو: هالك في الدنيا والأخرة.

 

 

* وكم رد المقلدة؛ بجميع أنواعهم في الجماعات الحزبية، من أحكام الرسول ﷺ، في الأصول والفروع، بسبب أهواء الأنفس.

* ويحكمون بعد ذلك: بأحكام المتأخرين، والمعاصرين، بقول: «فلان»، و«علان» في الفقه الإسلامي على ما فيها من أغلاط، وهم: يعلمون.

عن الإمام أحمد بن حنبل $، قال: (من رد حديث رسول الله ﷺ فهو على شفا هلكة).

أثر صحيح

أخرجه الخطيب في «الفقيه والمتفقه» (284)، وابن

 

بطة في «الإبانة الكبرى» (97)، واللالكائي في «الاعتقاد» (640)، وأبو القاسم الأصبهاني في «الحجة» (ج1 ص207)، وابن الجوزي في «مناقب الإمام أحمد» (ج1 ص182)، والسلفي في «المشيخة البغدادية» (ج1 ص425)، وابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة» (ج8 ص15)، وابن مفلح في «المقصد الأرشد» (136) من طريق أحمد بن محمد بن إسماعيل المقرئ، وعصمة بن أبي عصمة بن الحكم؛ كلاهما عن الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله: أحمد بن حنبل، يقول: فذكره.

قلت: وهذا سنده صحيح.

وأورده الحافظ الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (ج11 ص297)، وابن الوزير في «العواصم والقواصم»

 

(ج4 ص229)، والألباني في «صفة صلاة النبي ﷺ» (ج1 ص32).

فإن أعظم البلاء أن تقدم العادة والهوى على النص، فيحل ما ألفه الناس ويحرم ما جهلوا، حتى صار رد حكم الرسول ﷺ عند المقلدة والحزبيين ديدنا لهم؛ وهذا عين رد الحديث، إذ يعرض عن قول النبي ﷺ إلى أقوال الرجال، فيقع المرء على شفا هلكة وهذا ما نبه عليه الإمام أحمد. فالواجب التسليم لحكم الله تعالى ورسوله ﷺ، لا للمألوف والعوائد، وإلا انحدر الناس في مهاوي البدعة والهوى.

كتبه:

أبو عبد الرحمن فوزي بن عبد الله بن محمد

الحميدي الأثري


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan