الرئيسية / مقالات عامة / متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم قولا وعملا، شرط في صحة العبادة
متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم قولا وعملا، شرط في صحة العبادة
متابعة الرسول ﷺ، قولا
وعملا، شرط في صحة العبادة.
من أراد صحة: أي عبادة يقول بها في الدين فلابد أن يحقق فيها: أصل المتابعة للرسول ﷺ، لأن بذلك تسمى عبادة لله تعالى: ]من يطع الرسول فقد أطاع الله[ [النساء: 80].
* كما أن الصلاة، لا تسمى: صلاة شرعية؛ إلا مع الطهارة الشرعية، فإذا دخل الجهل في العبادة، دخل فيها علم غير نافع، لأنه لم يتابع الرسول ﷺ فيها، ففسدت عبادته، كما لحدث إذا دخل في الطهارة، وبذلك بطلت الصلاة، إذا أداها بغير طهارة.
* هكذا: فسد الصوم في العشر الأولى من ذي الحجة، لمن صامه، لأن أخل بمتابعة الرسول ﷺ فيه، فليس له إلا الجوع والعطش: ]من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولىٰ فما أرسلناك عليهم حفيظا[ [النساء: 80].
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: (من أحدث في أمرنا – أو ديننا – هذا ما ليس فيه فهو رد)، وفي رواية: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا([1])، فهو رد). فهو باطل، وفاسد، لا يقبل منه هذا العمل.