القائمة الرئيسة
الرئيسية / مقالات عامة / متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم قولا وعملا، شرط في صحة العبادة

2026-09-29

صورة 1
متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم قولا وعملا، شرط في صحة العبادة

 

متابعة الرسول ﷺ، قولا

وعملا، شرط في صحة العبادة.

 

من أراد صحة: أي عبادة يقول بها في الدين فلابد أن يحقق فيها: أصل المتابعة للرسول ﷺ، لأن بذلك تسمى عبادة لله تعالى: ]من يطع الرسول فقد أطاع الله[ [النساء: 80].

* كما أن الصلاة، لا تسمى: صلاة شرعية؛ إلا مع الطهارة الشرعية، فإذا دخل الجهل في العبادة، دخل فيها علم غير نافع، لأنه لم يتابع الرسول ﷺ فيها، ففسدت عبادته، كما لحدث إذا دخل في الطهارة، وبذلك بطلت الصلاة، إذا أداها بغير طهارة.

 

* هكذا: فسد الصوم في العشر الأولى من ذي الحجة، لمن صامه، لأن أخل بمتابعة الرسول ﷺ فيه، فليس له إلا الجوع والعطش: ]من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولىٰ فما أرسلناك عليهم حفيظا[ [النساء: 80].

عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ: (من أحدث في أمرنا – أو ديننا – هذا ما ليس فيه فهو رد)، وفي رواية: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا([1])، فهو رد). فهو باطل، وفاسد، لا يقبل منه هذا العمل.



([1]) أخرجه البخاري في «صحيحه» (2697)، ومسلم في «صحيحه» (1718).


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan