الرئيسية / مقالات عامة / ليست المشكلة الناصح المشكلة من يقبل النصح
ليست المشكلة الناصح المشكلة من يقبل النصح
ليست المشكلة الناصح
المشكلة من يقبل النصح.
عن سعيد بن يعقوب، قال: قال رجل لابن المبارك $: (هل بقي من ينصح؟، فقال ابن المبارك: وهل يعرف من يقبل).
أثر صحيح
أخرجه ابن المقرئ في «المعجم» (ص314 ح1033)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (ج8 ص177)، والخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (ج7 ص 191).
وذكره ابن الجوزي في «صفة الصفوة» (ج2 ص329).
قلت: وإسناده صحيح.
* وهذا القول: يشير إلى أن المشكلة، ليست في قلة الناصحين، بل المشكلة في قلة من يقبل النصيحة، ويستفيد منها.
* ومن أسباب عدم قبول النصح: كبر النفس، وحب الرئاسة، وسوء الظن بالناصح، والجهل بحقيقة النصيحة، واتباع الهوى.
قال تعالى: ﴿وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد﴾ [البقرة:206].
* فلذلك، على العبد أن يحذر من الإعراض عن النصيحة، خاصة إذا جاءت من ناصح صادق من أهل الحق، فإن الإعراض عنها علامة على قسوة القلب، وسبب الحرمان من التوفيق.