الرئيسية / مقالات عامة / رؤوس الضلالة، الذين يقودون الشباب الضائع في جماعاتهم الحزبية في اليمن وفي غيرها، لم يضلوهم، بل الشباب المسكين، هم: ضالون من قبل
رؤوس الضلالة، الذين يقودون الشباب الضائع في جماعاتهم الحزبية في اليمن وفي غيرها، لم يضلوهم، بل الشباب المسكين، هم: ضالون من قبل
رؤوس الضلالة، الذين يقودون الشباب الضائع في جماعاتهم الحزبية في اليمن وفي غيرها، لم يضلوهم، بل الشباب المسكين، هم: ضالون من قبل، وهم: يقبلون الباطل من رؤوس الضلالة، فلا يقال: أن هؤلاء أضلوا الشباب، بل هم ضالون من قبل، وهؤلاء الرؤوس زادوهم ضلال فوق ضلالهم
قال تعالى: ]ربنا ما أطغيته ولٰكن كان في ضلال بعيد[ [ق: 27].
قال الحافظ ابن كثير $ في «تفسير القرآن» (ج4 ص226): (قوله تعالى: ]ربنا ما أطغيته [؛ أي ما أضللته، ]ولٰكن كان في ضلال بعيد[؛ أي: كان هو نفسه ضالا، قابلا: للباطل، معاندا للحق). اهـ