الرئيسية / مقالات عامة / لا عذر لأحد، وقع مع أهل الاختلاف، سواء في الأصول، أو في الفروع، وعمل معهم، وتعاون معهم، ونصرهم، وأثنى عليهم
لا عذر لأحد، وقع مع أهل الاختلاف، سواء في الأصول، أو في الفروع، وعمل معهم، وتعاون معهم، ونصرهم، وأثنى عليهم
لا عذر لأحد، وقع مع أهل الاختلاف، سواء في الأصول، أو في الفروع، وعمل معهم، وتعاون معهم، ونصرهم، وأثنى عليهم.
* لأن الله تعالى: بين للنبي صلى الله عليه وسلم، أن أمة الدعوة، سوف تكون مختلفة بعدك، وقد بين له، المخرج من اختلاف أمة الرهبان.
* وأن ذلك: بالرجوع إلى كتاب الله تعالى، من اعتصم به نجا، ومن تركه هلك.
* ولم تعتصم به، إلا أمة الإجابة، التي استجابة لله تعالى، ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ولمنهج الصحابة رضي الله عنهم.
*****