القائمة الرئيسة
الرئيسية / مقالات عامة / فضائح أوس الموزمبيقي المرجئ الجاهل بالجهل المركب في العلم

2026-09-28

صورة 1
فضائح أوس الموزمبيقي المرجئ الجاهل بالجهل المركب في العلم

فضائح

أوس الموزمبيقي المرجئ الجاهل بالجهل المركب في العلم.

 

وهو كشف لجهالات وكذبات، وتحريفات وخيانات هذا المرجئ، الحدادي، الربيعي، المقلد، المبتدع

 

إعداد:

أهل الأثر

 

الجزء الأول

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان فضائح أوس الربيعي الحدادي المبتدع الجاهل، بالجهل المركب، وأنه دخل نفسه فيما لا يعنيه، لأنه لم يعرف بطلب العلم النافع على يد المشايخ الكبار من أهل السنة في المساجد، وبلده معروفة بالجهل في الدين، فمن أين عرف العلم، فلم يعرفه، ولن يعرفه، إلى أن يموت على جهله، والويل في قبره.

* لأنه جعل نفسه من الذين اتخذوا الجهل في الإفتاء، بالجهل المركب، والله تعالى لم يأذن له أن يتكلم في دينه، بهذا الجهل المركب، فوقعت عليه الآثام العظيمة، والسيئات المهلكة له إلى قيام الساعة، والويل له في قبره.

قال تعالى: ]قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون[ [يونس: 59]، أي: أم على الله تكذبون.

* لأنه مقلد بالتقليد الأعمى لم يأت بشيء جديد في كتابه البالي، كله خبط وخلط في مسألة: صوم يوم عرفة، لا يدري ما يخرج من رأسه!

لكن أملاه الحقد من قلبه، والغل في نفسه على أهل السنة، أمة الإجابة حرسها الله تعالى.

اعلم رحمك الله: أن هذا الحدادي المرجئ، قد اعترف بنفسه، أن كتابه البالي، قد وقعت فيه؛

هفوات!.

* وحذر هذا الربيعي المبتدع، من نشر كتابه البالي، لما فيه من الضلالات الكثيرة في كتابة العلم، بسبب جهله المركب.

* والعجيب من أمره، أن هذا الحدادي المبتدع، القى اللوم على دار النشر التي طبعت هذا الكتاب، يعني: يزعم أن هذه الهفوات التي في الكتاب البالي، ليست منه.

* بل هذه الضلالات منك أيها الجاهل، ومن دار النشر البالية، فمنكم جميعا، هذه الضلالات.

* وهذا إن دل، فيدل على أنه لم يستطع أن
 

يعرف طوامه الكبرى في العلم، ولن يعرفها، ما دام لم يعرف بالعلم النافع والعمل الصالح، بسبب جهله المركب، والتقليد الأعمى، فمن أين الأعمى يرى النور في العلم النافع!.

فمن عمائه، في بصره، وبصيرته:

أولا: ذكر أوس المرجئ، بيتا، هو عليه تماما في (ص5).

 نقله من «ديوان» قيس ابن الخطيم قال:

وبعض القول ليس له عناج

 

 

كمحض الماء ليس له إناء

* ولو تدبرت أخي، لرأيت أن هذا الشعر، يرد عليه في كتابه البالي، وهو حجة عليه، فوقع في الفخ، ولابد.

* فهو ينطبق على كتابه البالي، الذي كتبه عن طريق التقليد الأعمى، الذي حذر منه العلماء: مثل الشيخ ابن باز، والشيخ ابن عثيمين، والشيخ الألباني وغيرهم.

* فما يدري ما يخرج من رأسه، ولا يدري أن الذين نقل عنهم من العلماء، حذروا من التقليد الأعمى، وحذروا أن يقلدوا، وحذروا من المتعالمين في الدين.

* فالذين نقل عنهم، من العلماء، كلهم ضد كتابه هذا، وهو لا يشعر، لأن كل العلماء الذين نقل عنهم، قالوا: إذا استبانت أحاديث الرسول ﷺ، وأثار الصحابة ﭫ، فتركوا أقوالنا لأنها عن اجتهاد صدرت([1])، وهذا الجاهل ما يعرف أصول العلماء في كتبهم، فخلط وخبط في الدين.

قال الإمام النووي $ في «شرح صحيح مسلم»(ج8 ص56): (وإذا ثبتت السنة، لا تترك، لترك بعض الناس، أو أكثرهم، أو كلهم لها). اهـ

وعن الإمام الشافعي $ قال: (لقد ضل من ترك حديث رسول الله ﷺ؛ لقول من بعده). ([2])

وعن الإمام مجاهد $ قال: (ليس أحد إلا يؤخذ من قوله ويترك من قوله؛ إلا النبي ﷺ). ([3])

ثانيا: ثم نقل هذا الحمار الربيعي، كلام شيخ الإسلام ابن تيمية $، وهو حجة عليه تماما، لا له، في (ص7).

* فذكر شيخ الإسلام ابن تيمية $، قاعدة في الأصول، وأن الذي يتكلم في العلم، لا بد أن تكون معه: أصول في العلم النافع، وقد درس هذه الأصول، وتمكن من معرفتها، ليتكلم في الدين بعلم وعدل.

* فمن أين لك أيها الثور الأحمق علم الأصول، وعلم الفروع، حتى تتكلم بعلم وعدل، وأنت لم تدرس العلم النافع على العلماء الكبار.

* فأنت شيخك كتابك، تنقل من الكتب، بدون دراية، ورواية، ويدل على ذلك ما في كتابك البالي من الطوام، عن طريق التقليد الأعمى، ولا تدري بما في هذه الكتب من الأخطاء، فأبى الله تعالى أن لا يصح، إلا كتابه، فهو ينقل، الأخطاء من الكتب، ولا يدري بذلك، ومن أين يدري، وهو جاهل في العلم.

* وقد بين الشيخ ابن باز $، والشيخ بن عثيمين $، والشيخ الفوزان، وغيرهم، بأن الجاهل الذي يدعو بجهل، يفسد أكثر مما يصلح في الدين. ([4])

* فلماذا لا تأخذ عنهم هذا النصح، وتسكت،
 

ولا تتكلم في الدين. ([5])

* وكم أفسد هذا([6])، وغيره من الربيعية، في البلدان، من نشر: «الإرجاء»، و«التجهم»، و«تعطيل الصفات»، و«الأحاديث الضعيفة»، و«سفك الدماء» في ليبيا، وغير ذلك من المفاسد.

قال تعالى: ]والله لا يحب المفسدين[ [المائدة: 64].

وقال تعالى: ]قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب[ [الزمر: 9].

* وهذا الحدادي، يظن نفسه على شيء، وهو ليس بشيء، ولا على شيء من العلم النافع، والعمل الصالح، بل ليس عنده إلا العلم غير نافع، ينشره بجهل.

قال تعالى: ]والله يعلم المفسد من المصلح[ [البقرة: 220].

وقال تعالى: ]ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون[ [المجادلة: 18].

وقال تعالى: ]قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا (104) الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا[ [الكهف: 104].

فانظر: أيها المسلم، عمن تأخذ العلم النافع في حياتك، لا تأخذه من هذا الجاهل الحدادي.

عن خالد بن خداش الأزدي قال: لما ودعت مالك بن أنس، قال لي: (اتق الله، وانظر ممن تأخذ هذا الشأن) ([7])؛ يعني: الحديث، والعلم.

ثالثا: يظهر من كلامه في كتابه البالي، أن أناسا من المميعة في: «المدينة»، وفي «اليمن»، علموه شيئا من المعلومات، وهي أيضا: غلط، فدسوا له السم في العسل، وهو لا يشعر، بسبب جهله في الدين.

رابعا: هذا المتعالم الربيعي، يريد أن يظهر للناس، أن يوم عرفة، لا يصام فيه للحاج، وأن غير الحاج يسن له الصوم.

* وبسبب جهله في الدين، أتى بآثار ضعيفة في ذلك، نقلها بالتقليد، ولم يسأل عنها.

منها نقل بزعمه، عن يحيى بن سعيد

الأنصاري، «أنه يجب إفطاره على الحاج»، وهو ضعيف ذكره العمراني، بدون إسناد، يعني: ذكره معلقا، وقد بينا ذلك من قبل، فليس هذا النقل بحجة في الدين.

* وهو كذب على يحيى بن سعيد الأنصاري، فليأتي بالأثر بإسناد صحيح عنه: ]وإن أنتم إلا تخرصون[ [الأنعام: 148]، تكذبون.

* فهذا الحدادي، جاهل بالنقل، للغث والسمين، ولا يدري، بسبب تقليده لزلات العلماء.

* فهذا المتعالم الربيعي، بسبب قلة علمه،

قلد الرجال، فهلك في التقليد، ولابد.

عن الإمام أحمد $ قال: (من قلة علم الرجل، أن يقلد دينه الرجال). ([8])

قال الحافظ ابن عبد البر $ في «جامع بيان العلم» (ج2 ص922): (الاختلاف ليس بحجة عند أحد علمته من فقهاء الأمة، إلا من لا بصر له، ولا معرفة عنده، ولا حجة في قوله). اهـ

والأصل أن نفتي الناس بالدليل أولا، ثم

نحتج بأقوال العلماء الذين وافقوا الدليل، فلا نحتج بأقوال العلماء بدون دليل، فإن العلماء يحتج لهم بالأدلة الشرعية، ولا يحتج بهم على الأدلة الشرعية، فافهم هذا ترشد.

قال شـيـخ الإسلام ابن تيمية $ في «الفتاوى» (ج26 ص202): (وليس لأحد أن يحتج بقول أحد في مسائل النزاع، وإنما الحجة: النص والإجماع، ودليل مستنبط من ذلك تقدر مقدماته بالأدلة الشرعية، لا بأقوال بعض العلماء؛ فإن أقوال العلماء يحتج لها بالأدلة الشرعية، ولا يحتج بها على الأدلة الشرعية). اهـ

* فعلى المتعصب المقلد أن يفهم ذلك جيدا، وإلا هلـك مـع من هلك من المقلدين، اللهم سلم سلم.

* ولقد حذر العلماء، قديما، وحديثا، من الأخذ بزلات العلماء واجتهاداتهم الخاطئة.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية $ في «الفتاوى» (ج32 ص239): (وليس لأحد أن يتبع زلات العلماء). اهـ

* وهذا بالإجماع: وقد حذر العلماء من الأخذ بفتاوى العلماء، التي زلوا فيها، لأنها ليست من الدين، ولا تحسب منه.

* وهذا المتعالم: يأخذ بزلات العلماء، ويجعلها من الدين، لأنها تخدم جهله، وتعصبه في العلم فهو آثم، ولا بد.

وقال العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز $ في «الحوار» (ص20)؛ عن كيفية معاملة العلماء: (الشيخ محمد بن إبراهيم، ليس بمعصوم، فهو عالم من العلماء؛ يخطئ ويصيب، عالم من العلماء، وليس بنبي، ولا رسول.

* وكذلك: شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، وابن كثير، وغيرهم، من العلماء،والأئمة الأربعة: كلهم: يخطئون ويصيبون، ويؤخذ من قولهم ما وافق الحق، وما خالف الحق يرد على قائله، ولو كان كبيرا). اهـ

* فهذا الحدادي([9]) نقل عن عدد من المتأخرين الذين استدلوا بالأحاديث المعلولة في: «صوم يوم عرفة»، وترك العدد الكثير من السلف والخلف الذين أفتوا بعدم صوم يوم عرفة.

* فالرجل هذا يجازف، يتبع هواه في الدين، وأخذ بزلات عدد من المتأخرين، ولصقها في الدين، وعليه الإثم المبين في الدنيا والآخرة.

* فإذا كنت صادقا، فخذ بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية، والشيخ ابن باز وغيرهما، في عدم الأخذ بزلات العلماء، واترك عنك الكتابة، لست من أهل التأليف العلمي: «فأنت عنزة ولو طارت!».

* ومثلك: ]كمثل الحمار يحمل أسفارا[ [الجمعة: 5].

وكما قال القائل:

دع عنك الكتابة فلست منها

 

 

ولو سودت وجهك بالمداد

وكما قال النبي ﷺ، في أمثالك: (سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمور العامة). ([10])

* وهذا الرجل الحدادي، هو التافة، الذي يتكلم في أحكام الدين، بغير علم، بل بالتقليد المذموم.

* فالنبي ﷺ: يقصد أمثال، هذا المرجئ الربيعي.

* وفي الحديث: علم من أعلام النبوة، لأنه ﷺ: ذكر فساد هذا([11])، وأمثاله: من المتعالمين، لدين الناس.

* وذلك: بنشرهم زلات العلماء، واختلافهم، على أنه من دين الله تعالى، في تغير دين الناس، بسبب التقليد الأعمى، وقد حذر القرآن من التقليد هذا، وذمه في آيات كثيرة.

* وهذا المتعالم الربيعي: هو داخل في قوله ﷺ: (إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم، بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فظلوا وأضلوا). ([12])

* فهذا الرجل من الجهلة، وهو يتكلم في الدين بغير علم، يعني: بسبب جهله ينشر العلم غير نافع، عن طريق الأحاديث الضعيفة، وعن اختلافات العلماء، وزلاتهم أو غير ذلك، لأنه لم يدرس أصول العلم، لا في الأصول، ولا في الفروع!

خامسا: هذا الحدادي المتعالم: نقل في (ص12)، عن عدد من المتأخرين، الذين ذموا التقليد الأعمى، وحذروا منه.

* ولم ينقل عن الصحابة ﭫ في عدم صومهم ليوم عرفة لا في الحج، ولا في غير الحج، ولم ينقل عن علماء السلف، ولا عن العلماء المتقدمين، الذين هم أحق أن ينقل عنهم، لكنه: لم ينقل عنهم، إلا على طريقة خبيثة، لأنه لا يعرف فقه الصحابة ﭫ، ولا فقه السلف!

قال شـيـخ الإسلام ابن تيمية $ في «الفتاوى» (ج4 ص144): (فعلم أن شعار: أهل البدع، هو ترك اتباع السلف). اهـ

* وبعد أن قال: إن صوم عرفة لا يصومه الحاج، ونقل عن عدد من أهل العلم ذلك. ([13])

* ففي (ص14)؛ نكص على عقبيه، وتراجع عما كان عليه، وتناقض، وبوب بزعمه: استحباب صومه مطلقا!

* يعني: عند هذا المتعالم: يستحب صوم عرفة، للحاج، وغير الحاج، على كل حال، قوي، أو ضعف!

* وهذا القول بهذه الطريقة لم يقل به أحد من العلماء، فشذ هذا المتعالم، عن جميع العلماء، من المتقدمين، ومن المتأخرين.

* وخالف كلام العلماء، الذين احتج بقولهم في بداية كتابه البالي، فهذا الرجل يتناقض في أقواله.

* وكذب على الصحابة، أنهم: يصومون يوم عرفة، في الحج، في (ص14).

* فالصحابة ﭫ، لم يصوموا يوم عرفة في الحضر، فكيف يصومون يوم عرفة في السفر! ([14]): ]إن هٰذا لشيء عجاب[ [ص: 5].

* فهذا من جهله، وهذا يدل على أنه لم يعرف أصول التخريج، ولا يعرف أصول الآثار.

* فكذب على عائشة، وعلى عروة بن الزبير، وعلى عثمان بن أبي العاص([15])، أنهم يصومون يوم عرفة في الحج!

* وقد بينا ضعف أثر عائشة، وضعف أثر عروة بن الزبير، وضعف أثر عثمان بن أبي العاص، وغير ذلك من الآثار. ([16])

* فكذب هذا المرجئ بقوله في (ص14): (وهذا مذهب جماعة من الصحابة!).

* ويستحيل أن الصحابة ﭫ، يخالفون الرسول ﷺ، ويصومون يوم عرفة في الحج، ولا غير الحج.

* وهذا يدل على أنه لا يعرف فقه الصحابة
 

ﭫ، فهو يقلد كعادته، ويكذب عليهم، وهذا فهمه في الدين.

وكم من عائب قولا صحيحا

 

 

وآفته من الفهم السقيم

        وكما قال الشاعر:

لي حيلــــة فيمــــن ينــــم

 

 

وما لي في الكذاب حيلــه

من كان يخلق ما يقول


 

 

فحيلتــــي فيـــه قليلـــــــة

        * ثم كذب على أن الإمام أحمد والإمام ابن راهويه، كانا يريان، صوم عرفة بعرفة، ولم يثبت ذلك عنهما، والنقل الذي ذكر عن الحافظ ابن عبد البر، والإمام الخطابي، ليس بصحيح.

        * وكم من عالم نقل عن الأئمة أشياء، ولم تصح عنهم، فهذا الرجل المتعالم، ينقل عن تقليد
 

أعمى، ولم يتحقق من هذا النقل، كعادته.

        ثم نقل هذا الحدادي، عن الإمام ابن حزم قوله، وليس بحجة، لأنه لم يأت بدليل على صيام يوم عرفة في الحج، بل خالف الكتاب والسنة، فلا يلتفت إلى قوله.

        * فالحجة هو الرسول ﷺ، وصحابته الكرام، غيرهم ليس بحجة.

قال العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز $، ردا على من يحتج بأقوال العلماء المخالفة، للسنة: (الجواب: ينصح، ينصح، ما لأحد كلام، مع السنة.

* قال الرسول ﷺ: (قصوا الشوارب، ووفروا اللحى، خالفوا المشركين).

السائل: الشافعي، يقول: إنه جائز الأخذ؟

الشيخ: ولو، ولو، يعلم، الشافعي، وغير الشافعي، ما هو بحجة في مخالفة السنة، إذا أتت السنة، لا الشافعي، ولا غيره.

السائل: يقول: المشايخ ابن باز، وابن
 

عثيمين، يستدلون، بقول: الإمام أحمد؟

الشيخ: إذا قال رسول الله، انتهى، لا أحمد، ولا غيره، ولا الشافعي، ولا غيره.

قال ابن عباس ﭭ قال: (يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول: قال رسول الله ﷺ، تقولون: قال أبو بكر وعمر).

* أبو بكر، وعمر، وينهم، وأين الشافعي، وأحمد؟

* أبو بكر وعمر، أعظم من الشافعي، وأحمد، وأبي حنيفة، ومالك.

* أنكر عليهم ابن عباس ﭭ، لما خالفوا
 

السنة، لقول أبي بكر، وعمر). ([17]) اهـ

* وكلام الشيخ ابن باز، هذا ضربة لهذا الحدادي الجاهل، في أن أقوال العلماء، ليست حجة في الدين.

* وأن الحجة في أحاديث الرسول ﷺ، وآثار الصحابة ﭫ.

* فيأتي هذا الربيعي المرجئ، فيحتج بأقوال العلماء بدون دليل صحيح، وربما استدلوا بالأحاديث والآثار الضعيفة، تقليدا منه في الدين.

سادسا: ووقع هذا الجاهل في الفخ، عندما قال (ص16): عن حديث: «صوم يوم عرفة»، وهذا حديث صحيح، على شرط الإمام مسلم، وقد أخرجه في «صحيحه»، مطولا، وقد وفى له، ولا مطعن فيه). اهـ

هكذا: قال!، وهذا يدل على جهله بأصول التخريج والعلل، وجهله: بأصول الإمام مسلم، التي ذكرها في «مقدمة صحيحه».

* فهذا مثلا قرأ مقدمة الإمام مسلم، لكنه لم يفهم شيئا، في أصوله.

* وأكبر دليل، أنه لم يعرف، شرط الإمام
 

مسلم في «صحيحه»، ومتى يقال: «هذا إسناده على شرط مسلم»، ومتى لا يقال، لأن ذلك ليس على شرطه.

* فهذا الحديث، أخرجه مسلم في كتابه، وهو ليس على شرطه في الصحيح.

* بل ذكره الإمام مسلم في كتابه، ليبين علته، لأنه وعد بذلك، فقال الإمام مسلم في «مقدمة صحيحه» (ج1 ص17): بعد أن ذكر أصول أهل الحديث: (ونزيد إن شاء الله تعالى، شرحا، وإيضاحا، في مواضع من الكتاب، عند ذكر الأخبار المعللة، إذا أتينا عليها في الأماكن، التي
 

يليق بها الشرح، والإيضاح، إن شاء الله تعالى). اهـ

* فهذا المتعالم، لم يفهم أصول الإمام مسلم في «صحيحه»([18])، لذلك: خبط وخلط في كتابه البالي، فلم يعرف الأصول.

* ثم من أين يعرف أصول أئمة الحديث في كتبهم، وهو جاهل بها، ولم يدرس علم الحديث، على يد أهل الأثر.

فالإمام مسلم، ذكر حديث أبي قتادة ﭬ، ليعله، كما وعد في مقدمة صحيحه، ولم يذكره
 

محتجا به، ولم يكن على شرطه.

* فالإمام مسلم، اتبع شيخه الإمام البخاري في إعلاله للحديث.

* وقد أعل الإمام مسلم: حديث: «صوم يوم عرفة» بعلل وهي:

(1) الانقطاع بين ابن معبد، وبين أبي قتادة.

(2) الاضطراب في السند والمتن.

(3) مخالفة الحديث، لأصول السنة، وأن النبي ﷺ: كان يصوم يوم عاشوراء، ولم يصم يوم عرفة.

(4) مخالفة الحديث، لأصول القرآن، وأن
 

الغفران للرسول ﷺ فقط، قد غفر الله له، ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

قال تعالى: ]إنا فتحنا لك فتحا مبينا (1) ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما[ [الفتح: 1- 2].

* والمقلدة: على ما عرفوا من تضعيف الإمام مسلم له في كتابه، إلا أنهم: ما زالوا: يقولون، أخرجه مسلم في «صحيحه»!، وقد كذبوا على الإمام مسلم، لأن الإمام مسلم ذكر ليعله، وقد فعل ذلك، وبين علل حديث أبي قتادة في صوم يوم عرفة.

فوقع المقلدة في الفخ!، والويل في القبور.

لأن الكذب في الدين، ليس بمثل الكذب في الدنيا، ولا أحد يفلت من هؤلاء في قبره، فأين يذهبون، وأين المفر.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «الرد على البكري» (ج2 ص255): (طريقة أهل البدع، يجمعون بين الجهل والظلم). اهـ

سابعا: وكعادته في كتابه البالي، يكذب، ويفتري على أهل العلم، فكما كذب على الصحابة ﭫ، أنهم يصومون يوم عرفة في الحج.

* فقد كذب على التابعين في (ص18)؛ فذكر

عن عطاء بن أبي رباح، وقتادة السدوسي في صوم يوم عرفة، وكذب عليهما.

* والأثران ضعيفان، لم يثبت عن عطاء، ولا

قتادة قالا بذلك، وقد بينا ذلك.

* ففي هذا الأمر اكذب على نفسك، وعلى السذج الذين عندك من الشباب الضائع في الدين.

* فهو ينقل، ولا يحسن النقل من كتب أهل العلم، يقلد، ولا يدري ما يخرج من رأسه.

* والعجيب من أمره في كتابه البالي، ينقل الأحاديث الضعيفة في صوم يوم عرفة، ثم يقول، وهو حديث ضعيف، ما دام الحديث ضعيف،
 

فلماذا تنقله في كتابك البالي.

* والأعجب من ذلك، أنه نقل حديث أم الفضل، في عدم صوم النبي ﷺ ليوم عرفة في الحج، ومع ذكر ينقل عن عدد من أهل العلم يرون صيامه حتى في الحج، مع أنهم خالفوا الرسول ﷺ في ذلك، ولا حجة إلا في قول وفعل الرسول ﷺ.

ثامنا: وفي (ص21 و33)؛ كذب هذا المرجئ على ابن عباس، وعبيد بن عمير، وسعيد بن جبير، وإبراهيم النخعي، وأنهم: يقولون بصوم يوم عرفة، وكلها آثار ضعيفة([19])، لا تصح عنهم،
 

وقد بينا ذلك.

* وهذا يدل أن هذا الربيعي، لا يحسن علم الحديث، ولا يستطيع يميز بين الأسانيد الصحيحة، وبين الأسانيد الضعيفة.

تاسعا: وفي (ص22 و23)؛ نقل هذا الحدادي الجاهل، أن السلف، حرموا صوم يوم عرفة لأنه مخالف لهدي النبي ﷺ، ومع هذا يكابر ويعاند في صومه.

* وقد بين الأئمة تحريم السلف لصوم يوم عرفة للحاج، وغير الحاج، كما نقل عنهم: الإمام الطبري في «تهذيب الآثار» (ج1 ص361 و364).

ولم يدر هذا الجاهل، بفقه السلف من الصحابة والتابعين في عدم صوم يوم عرفة.

لم يعرف، إلا التقليد، للمتأخرين.

عاشرا: ونقل في (ص25 و26 و27)؛ بزعمه الإجماع على استحباب صوم يوم عرفة لغير الحاج.

* وكذب في نقله للإجماع، لأن هذا الحكم لم يجمع عليه العلماء، بل اختلف العلماء في استحباب صوم يوم عرفة لغير الحاج.

* فهو الكاذب في الإجماع، ومن نقل الإجماع في ذلك، فقد أخطأ، واجتهد من أهل العلم.

* فهذا الحدادي الكاذب في العلم، ليس ببعيد

عنه الكذب فيالدين، فإن «الفرقة الربيعية»، عندها أكاذيب في الأصول والفروع.

وقد نقل الإمام عبد الله بن أحمد في المسائل (ج3 ص1314)؛ عن أبيه: الإمام أحمد، في الذين يكذبون في الإجماع: (ما يدعي الرجل فيه الإجماع، هذا الكذب، من ادعى الإجماع، فهو كذب، لعل الناس قد اختلفوا، هذا دعوى بشر المريسي والأصم). اهـ

* فهذا المرجئ، سلك، مسلك: «بشر المريسي الجهمي».

فهما على فكر واحد، فهذا الحدادي، مرجئ،
 

وهذا بشر جهمي، ]تشابهت قلوبهم[ [البقرة: 118]، في الكذب في الدين.

فتوهم: هذا الربيعي، هذا الإجماع المزعوم.

وقد بين ذلك أيضا الإمام ابن القيم في «إعلام الموقعين» (ج1 ص30)، عن دعوى الإجماع.

وقد نقل الاختلاف بين العلماء أن صوم يوم عرفة، قد اختلفوا فيه.

الإمام الطبري في تهذيب الآثار (ج1 ص361 و365)، والحافظ ابن عبد البر في التمهيد (ج21 ص161)، والإمام العيني في نخب الأفكار (ج8 ص378).

ونقل الإمام العيني $ في نخب الأفكار (ج8 ص378)؛ عن السلف الصالح تحريم صوم يوم عرفة لغير الحاج، فقال: (فذهب قوم إلى هذا الحديث، فكرهوا به صوم يوم عرفة، وجعلوا صومه، كصوم يوم النحر). اهـ

فأين الإجماع المزعوم أيها المتعالم؟!

 

ööö

 

 



([1]) ويزعم أن هذا الحدادي، ينقل عن المذاهب الأربعة الفقهية، لكنه بدون تحقيق، وتدقيق، وهم حذروه من تقليدهم على هذه الطريقة في نقل العلم!

([2]) أثر صحيح.

     أخرجه الخطيب البغدادي في «الفقيه والمتفقه» (ج1 ص386).

     وإسناده صحيح.

([3]) أثر صحيح.

     أخرجه البيهقي في «المدخل» (ص107)، وأبو نعيم في «الحلية» (ج3 ص300).

     وإسناده صحيح.

([4]) وانظر: «القول المفيد بشرح كتاب التوحيد» للشيخ ابن عثيمين (ج1 ص127).

([5]) فأنت تأخذ من المشايخ، ما يحلو لك في هواك.

([6]) وهذا الحدادي، مفسد له، ولغيره، وقد تعلم هذا الفساد من: «ربيع المدخلي»، ومن أتباعه، المفسدين.

     * فهذا الحدادي، يقول بالإرجاء، وغيره وقد أخذه من: «ربيع المدخلي».

([7]) أثر صحيح.

     أخرجه الخطيب في «الكفاية» (ص116)، والهروي في «ذم الكلام» (886) و(1391)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (275)، و(418)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (ج6 ص369). وإسناده صحيح.

([8]) أثر صحيح.

     نقله عنه ابن تيمية في «الفتاوى» (ج20 ص212)، وابن القيم في «إعلام الموقعين» (ج3 ص470).

([9]) وهذا الحدادي: يزعم أنه يأخذ من الشيخ ابن باز $، هيا عليك أن تأخذ بقوله هذا، وإلا أنت صاحب هوى، تلعب في الدين.

     وقد بين لك، الإمام مالك بن أنس $ ذلك بقوله: (إن كنت لاعبا فلا تلعبن بدينك).

     أثر صحيح.

     أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (ج1 ص320)، والأصبهاني في «الحجة» (ج1 ص207)، وغيرهما.

     وذكره القاضي عياض في «ترتيب المدارك» (ج2 ص65).

([10]) حديث حسن.

    أخرجه ابن ماجه في «سننه» (4036)، وأحمد في «المسند» (7612)، وغيرهما عن أبي هريرة ﭬ. وإسناده حسن.

([11]) فإذا تكلم مثل هذا الجاهل في الدين، فاعلم أن الساعة قد اقتربت.

    * فهذا الحدادي الجاهل من علامات الساعة، فأنى له إصابة الحق.

([12]) أخرجه البخاري في «صحيحه» (100)، ومسلم في «صحيحه» (2673) عن ابن عمر ﭭ.

([13]) وانظر: في الرد عليه، على التفصيل: في كتاب «جزء فيه تخريج حديث: صوم يوم عرفة» لشيخنا الأثري (ص394).

([14]) وانظر: جزء فيه تخريج حديث: «صوم يوم عرفة» لشيخنا الأثري (ص394).

([15]) وهذا المتعالم: بزعمه صحح أسانيد هذه الآثار، وهي ضعيفة، فلا تصح!

([16]) وقد ذكرت هذه الآثار، في أجزاء حديثية.

     راجع: «الشبكة الأثرية».

([17]) «التواصل المرئي» بصوت الشيخ ابن باز، منقول في سنة: «1446هـ».

([18]) وقد ذكر الإمام النووي $ في «شرح صحيح مسلم» (ج1 ص175)؛ أن الإمام مسلم يعل أحاديث في صحيحه.

    وكذا قال القاضي عياض في «إكمال المعلم» (ج1 ص86).

([19]) انظر: تخريجها في كتاب «جزء فيه تخريج حديث: صوم يوم عرفة» لشيخنا الأثري (ص444 و450 و454).


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan