الرئيسية / مقالات عامة / فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن الأحاديث التي تخالف أصول القرآن، وأصول السنة، وإجماع الصحابة، هي ضعيفة
فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن الأحاديث التي تخالف أصول القرآن، وأصول السنة، وإجماع الصحابة، هي ضعيفة
فتوى
شيخ الإسلام ابن تيمية $ أن الأحاديث التي تخالف أصول القرآن، وأصول السنة، وإجماع الصحابة، هي ضعيفة، لا تصح، وقد وقع أهل التقليد في كثير من هذه الأحاديث المعلولة في الدين، وقد أفتوا بها، فوقعوا في الباطل وهم لا يشعرون، بسبب جهلهم المركب بعلم العلل والتخريج
* وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية $ ذلك، وأن بعض الأحاديث إذا خالفت القرآن الكريم، فهي غلط في الدين، ولا يحتج بها، حتى لو كانت في «الصحيحين»، فتعتبر غلطا في الشرع.
فقال شيخ الإسلام ابن تيمية $ في «الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح» (ج2 ص443): (وكذلك «صحيح مسلم»، فيه ألفاظ قليلة غلط، وفي نفس الأحاديث الصحيحة مع «القرآن» ما يبين غلطها). اهـ
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية $ في «الجواب الصحيح» (ج2 ص443)؛ في تعليله لحديث: «أن الله خلق التربة يوم السبت»: (صرح البخاري في «تاريخه الكبير»، أنه من كلام كعب الأحبار؛ كما قد بسط في موضعه، والقرآن يدل على غلط هذا، ويبين الخلق في ستة أيام، وثبت في الصحيح). اهـ