الرئيسية / مقالات عامة / فائدة: بين تصحيح الحافظ البخاري رحمه الله، وبين تصحيح الحافظ مسلم رحمه الله
فائدة: بين تصحيح الحافظ البخاري رحمه الله، وبين تصحيح الحافظ مسلم رحمه الله
فائدة: بين تصحيح
الحافظ البخاري رحمه الله، وبين تصحيح الحافظ مسلم رحمه الله.
لا بد أن نعرف، أنه إذا اتفق الإمام البخاري /، والإمام مسلم /، على حديث في الغالب يكون هذا الحديث من قسم الصحيح، الذي على شرط الصحيح في الأصول.
* لكن إذا انفرد الإمام مسلم / بأحاديث، قد أعرض عنها الإمام البخاري / ([1])، ففي هذه الحال ممكن أن يتطرق إليها الضعف، خاصة إذا نقدها أئمة الحديث، وقد وجدت أحاديث في «الصحيح» للإمام مسلم /، ليست باليسيرة، وهي من قسم الضعيف.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية / في «الفتاوى» (ج18 ص19): (ولهذا لا يتفقان على حديث، إلا يكون صحيحا لا ريب فيه، قد اتفق أهل العلم على صحته.([2])
* ثم ينفرد مسلم فيه بألفاظ يعرض عنها البخاري، ويقول بعض أهل الحديث، إنها ضعيفة، ثم قد يكون الصواب: مع من ضعفها).اهـ
وعن الإمام يحيى بن معين / قال: (من حدثك وهو لا يفرق بين الخطأ والصواب فليس بأهل أن يؤخذ عنه).([3])
كتبه
أبو عبد الرحمن فوزي بن عبد الله بن محمد الحميدي الأثري