القائمة الرئيسة
الرئيسية / مقالات عامة / فائدة: بين تصحيح الحافظ البخاري رحمه الله، وبين تصحيح الحافظ مسلم رحمه الله

2026-09-28

صورة 1
فائدة: بين تصحيح الحافظ البخاري رحمه الله، وبين تصحيح الحافظ مسلم رحمه الله

 فائدة: بين تصحيح

الحافظ البخاري رحمه الله، وبين تصحيح الحافظ مسلم رحمه الله.

 

لا بد أن نعرف، أنه إذا اتفق الإمام البخاري /، والإمام مسلم /، على حديث في الغالب يكون هذا الحديث من قسم الصحيح، الذي على شرط الصحيح في الأصول.

* لكن إذا انفرد الإمام مسلم / بأحاديث، قد أعرض عنها الإمام البخاري / ([1])، ففي هذه الحال ممكن أن يتطرق إليها الضعف، خاصة إذا نقدها أئمة الحديث، وقد وجدت أحاديث في «الصحيح» للإمام مسلم /، ليست باليسيرة، وهي من قسم الضعيف.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية / في «الفتاوى» (ج18 ص19): (ولهذا لا يتفقان على حديث، إلا يكون صحيحا لا ريب فيه، قد اتفق أهل العلم على صحته.([2])

* ثم ينفرد مسلم فيه بألفاظ يعرض عنها البخاري، ويقول بعض أهل الحديث، إنها ضعيفة، ثم قد يكون الصواب: مع من ضعفها).اهـ

وعن الإمام يحيى بن معين / قال: (من حدثك وهو لا يفرق بين الخطأ والصواب فليس بأهل أن يؤخذ عنه).([3])

 

 

كتبه

أبو عبد الرحمن فوزي بن عبد الله بن محمد الحميدي الأثري

 



([1]) لأن الإمام البخاري /، أحذق، وأخبر في هذا الفن من الإمام مسلم /، فافهم لهذا.

([2]) هذا في الغالب.

([3]) أثر صحيح.

    أخرجه أبو أحمد العسكري في «تصحيفات المحدثين» (ج1 ص14).

   وإسناده صحيح.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan