الرئيسية / مقالات عامة / دين الله تعالى، والرسول والصحابة الكرام: العشر لا تصام نهائيا
دين الله تعالى، والرسول والصحابة الكرام: العشر لا تصام نهائيا
دين الله تعالى، والرسول ﷺ، والصحابة الكرام: العشر لا تصام نهائيا.
ودين الرهبان والراهبات: العشر تصام!: ﴿فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون﴾ [الأنعام: 81].
فاعلم رحمك الله: أن دين الله تعالى، ودين الرسول صلى الله عليه وسلم، ودين الصحابة رضي الله عنهم، عدم صيام أيام العشر الأولى من ذي الحجة، ويوم عرفة، وعيد الأضحى، وأيام التشريق: كلها أيام أكل وشرب، وذكر الله تعالى، ليس فيها صيام نهائيا.
* حتى الثلاث أيام، لا تصام، ولا يصام يوم الاثنين والخميس، فمن صام في العشر فقد خالف الأحاديث الصحيحة، في عدم صيام العشر نهائيا.
* وصيام العشر، ويوم عرفة، هذا الصيام من دين الرهبان والراهبات، أخذوا هذه البدعة، من أحاديث ضعيفة، ومن أهل التقليد، لم يأمر الله تعالى بصيامها نهائيا: ﴿ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم﴾ [الحديد: 27].
* فمن صام فقد خالف الرسول صلى الله عليه وسلم، والصحابة الكرام، ولحقه الإثم، وليس له في صيامها: إلا التعب في هذا الحر، والجوع والعطش.