الرئيسية / مقالات عامة / فليحذر: الرجال والنساء؛ ممن لم يكن لهم؛ أي: مال؛ إلا اليسير، ووقع عليهم الفقر في هذه الحياة من كل جانب
فليحذر: الرجال والنساء؛ ممن لم يكن لهم؛ أي: مال؛ إلا اليسير، ووقع عليهم الفقر في هذه الحياة من كل جانب
فليحذر: الرجال والنساء؛
ممن لم يكن لهم؛ أي: مال؛
إلا اليسير، ووقع عليهم الفقر في هذه الحياة من كل جانب.
* ثم الله تعالى بتوفيقه: يسر لهم نعمة المال، على يد أهل الخير، ولا ينسوا شكرهم، لأنهم أحسنوا إليهم، ووفروا لهم الرزق بإذن الله تعالى.
* لذلك: فلا يخالفون أوامر الله تعالى في دينه، ولا يوالون أعداءه من أهل البدع والتحزب، والتعصب، والتقليد.
* ولا يكفرون بالنعمة العظيمة، وعليهم: بالاجتهاد في الدين، وفي الدعوة إليه، وطلب العلم النافع ونشره في هذه الحياة.
* وكلما زاد العبد اجتهاداً في دينه في الأصول والفروع، زاده الله تعالى رزقاً، فوق رزقه، وقمع له عدوه في الخارج، والداخل.
قال العلامة محمد بن صالح العثيمين $ في تفسير القرآن (ج2 ص212): (المعصية: بعد النعمة، أشدّ من المعصية قبل النعمة؛ لقوله تعالى: ﴿وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: 152]. اهـ
* أي: عندما حصلتم على ما تحبون من نعمة المال، ونعمة الطعام والشراب، ونعمة اللباس، ونعمة الأثاث، وما شابه ذلك، خالفتهم في الدين!، لكن: الويل في الدنيا، والويل في القبور.
* فيا شباب الإسلام، لا تجعلوا رزق الله سببًا للغفلة بعد الطاعة، ولا تجعلوا النعمة سُلّمًا إلى المعصية أو التحزّب، فإن المعصية بعد النعمة أشدّ وأخطر كما قال الشيخ ابن عثيمين $. واعلموا أن المال ابتلاء قبل أن يكون متاعًا، فمن شكر زاده الله، ومن كفر عرّض نفسه للهلاك. فاثبتوا على الدعوة والعبادة، وكونوا شاكرين عاملين، فبالشكر تدوم النعم، وبالطاعة تُرفع الدرجات، وبالثبات تُقمع الأهواء والشبهات، وبالاجتهاد تُنال الخيرات والبركات.
õõõ