القائمة الرئيسة
الرئيسية / مقالات عامة / رؤوس الرهبان، وأتباعهم المترهبنة، لا يعرفون قدر التوبة الشرعية، ولا حقيقتها في الشرع

2026-09-28

صورة 1
رؤوس الرهبان، وأتباعهم المترهبنة، لا يعرفون قدر التوبة الشرعية، ولا حقيقتها في الشرع

 

 

 

رؤوس الرهبان، وأتباعهم

المترهبنة، لا يعرفون قدر التوبة الشرعية، ولا حقيقتها في الشرع، فلذلك: لا يتوبون عن التعبد بالرهبانية في الدين، في صلاتهم، وفي صومهم، وفي أذكارهم، وفي غير ذلك، فهؤلاء: ليسوا هم: من خواص الخلق لله تعالى.

ولم يجعل الله تعالى: محبته للتوابين، إلا وهم: خواص الخلق لدينه، وهم: أمة الإجابة،
 

 

الذين استجابوا: لله تعالى، ولرسوله صلى الله الله عليه وسلم في الدين حقيقة.

قال تعالى: ]وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون[ [النور: 31].

قال الإمام ابن القيم رحمه الله في «مدارج السالكين» (ج1 ص307): (وأكثر الناس، لا يعرفون قدر التوبة، ولا حقيقتها، فضلا عن القيام بها علما وعملا وحالا، ولم يجعل الله تعالى محبته للتوابين، إلا وهم خواص الخلق لدينه). اهـ


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan