الرئيسية / سلسلة أصول علم الحديث / نصيب الوريث في أصول المعضل في الحديث
نصيب الوريث في أصول المعضل في الحديث
نصيب الوريث
في أصول المعضل في الحديث
بقلم:
أبي الحسن علي بن حسن العريفي الأثري
ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ
ذكر الدليل على أحكام الحديث المعضل([1]):
* تعريف المعضل:
المعضل لغة: اسم مفعول من «أعضله» بمعنى: أعياه.([2])
واصطلاحا: ما سقط من إسناده اثنان فأكثر على التوالي.
* حكم المعضل:
المعضل ضعيف عند المحدثين بالإجماع؛ لجهالة الساقطين من الإسناد، وهو أسوأ حالا من المرسل والمنقطع.
* اجتماع المعضل مع بعض صور المعلق:
إن بين المعضل وبين المعلق عموما وخصوصا من وجه:
فيجتمع المعضل مع المعلق في صورة واحدة، وهي: إذا حذف من مبدأ إسناده راويان متواليان؛ فهو معضل ومعلق في آن واحد.
ويفارقه في صورتين:
(1) إذا حذف من وسط الإسناد راويان متواليان؛ فهو معضل، وليس بمعلق.
(2) إذا حذف من مبدأ الإسناد راو فقط؛ فهو معلق، وليس بمعضل.
* مثال للمعضل:
عن ابن عائشة قال: لما قدم عليه السلام المدينة جعل النساء والصبيان يقلن:
|
طلع البدر علينا |
|
|
|
من ثنيات الوداع |
|
وجب الشكر علينا |
|
|
|
ما دعا لله داع |
وفي رواية: «جعل النساء والصبيان والولائد([3]) يقلن».
أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» (ج2 ص506)، و(ج5 ص266)، والخلعي في «الخلعيات» (ص45 ح1194)، وأبو سعيد النيسابوري في «شرف المصطفى» (ج7 ص261-فتح الباري)، والسبكي في «الحلبيات» (ج8 ص129-فتح الباري)، والمقرئ في «الشمائل» (ج1 ص185-المواهب اللدنية بالمنح المحمدية) من عدة طرق عن أبي خليفة، يقول: سمعت ابن عائشة به.
قلت: وهذا سنده معضل، من أجل عبيد الله بن محمد بن عائشة التيمي، وهو من كبار العاشرة؛ كما في «تقريب التهذيب» لابن حجر (ص511).
قلت: فبينه وبين النبي r ثلاثة فأكثر، فالسند معضل.
قال الحافظ العراقي / في «تخريج أحاديث الإحياء» (ص749): (أخرجه البيهقي في «دلائل النبوة» من حديث عائشة معضلا، وليس فيه ذكر للدف والألحان).اهـ
وقال الحافظ الفتني / في «تذكرة الموضوعات» (ص196): (للبيهقي معضلا دون ذكر الدف والألحان). اهـ.
وقال الإمام ابن حجر / في «فتح الباري» (ج7 ص261): (ورويناه في «فوائد الخلعي» من طريق عبيد الله بن عائشة منقطعا). اهـ
وقال الحافظ ابن حجر / في «فتح الباري» (ج8 ص129): (وقد روينا بسند منقطع في «الحلبيات» قول النسوة لما قدم النبي r المدينة طلع البدر علينا من ثنيات الوداع). اهـ
وقال الحافظ المحب الطبري / في «الرياض النضرة في مناقب العشرة» (ج1 ص122): (خرجه الحلواني على شرط الشيخين). اهـ.
قلت: كذا قال؛ وفيه نظر.
وتعقبه الفقيه الزرقاني المالكي / في «شرح المواهب اللدنية بالمنح المحمدية» (ج2ص166)؛ بقوله: (فالشيخان لم يخرجا لابن عائشة، فلا يكون على شرطهما ولو صح الإسناد عليه).اهـ.
وقال العلامة المحدث الألباني / في «السلسلة الضعيفة» (ج2 ص63): (وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات، لكنه معضل سقط من إسناده ثلاثة رواة أو أكثر، فإن ابن عائشة هذا من شيوخ أحمد، وقد أرسله). اهـ
وقال العلامة المحدث الألباني / في «السلسلة الضعيفة» (ج2 ص63): (تنبيه: أورد الغزالي([4]) هذه القصة بزيادة: «بالدف والألحان»، ولا أصل لها؛ كما أشار لذلك الحافظ العراقي بقوله: «وليس فيه ذكر للدف والألحان»، وقد اغتر بهذه الزيادة بعضهم فأورد القصة بها، مستدلا على جواز الأناشيد النبوية المعروفة اليوم! فيقال له: أثبت العرش ثم انقش! على أنه لو صحت القصة لما كان فيها حجة على ما ذهبوا إليه كما سبقت الإشارة لهذا عند الحديث (579) فأغنى عن الإعادة). اهـ.
وقال الإمام ابن القيم / في «زاد المعاد» (ج3 ص482): (وبعض الرواة يهم في هذا ويقول: إنما كان ذلك عند مقدمه إلى المدينة من مكة، وهو وهم ظاهر؛ لأن ثنيات الوداع إنما هي من ناحية الشام لا يراها القادم من مكة إلى المدينة، ولا يمر بها إلا إذا توجه إلى الشام). اهـ.
وقال الحافظ البيهقي / في «دلائل النبوة» (ج5 ص266): (وهذا يذكره علماؤنا عند مقدمه المدينة من مكة وقد ذكرناه عنده لا أنه لما قدم المدينة من ثنية الوداع عند مقدمه من تبوك، والله أعلم). اهـ.
وسئل العلامة صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله: هل صحيح أن أهل المدينة قد استقبلوا رسول الله r بنشيد «طلع البدر علينا»؛ حيث يوجد من يستدل بذلك على هذه الأناشيد بهذه القصة؟.
فأجاب فضيلته: (ما ثبتت هذه القصة، وفيها ما يدل على أنها لا أصل لها؛ لأنه يقول: «طلع البدر علينا من ثنيات الوداع»، ثنيات الوداع ليست على طريق مكة؛ لأن الرسول r جاء إلى المدينة من طريق الجنوب، ما جاء من طريق الشمال حتى يمر على ثنيات الوداع، ثنيات الوداع شمال المدينة؛ فلا ينطبق هذا). ([5])اهـ
وقال أبو بكر المراغي / في «تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة (ص60): (قال أنس: صعدت ذوات الخدور على الأجاجير- يعني عند قدومه - يقلن: طلع البدر علينا من ثنيات الوداع، وجب الشكر علينا ما دعا لله داع، والغلمان والولائد يقولون: جاء رسول الله r فرحا به). اهـ.
قلت: ولم أقف عليه مسندا من هذا الوجه.
قلت: والنشيد ينقل بألفاظ تزيد وتنقص، وتروى بلا أسانيد يعتمد عليها؛ فانتبه.
قلت: وهذه الأبيات؛ أعني: طلع البدر علينا، مخالفة لما ثبت بالأسانيد الصحيحة.
وعن البراء بن عازب رضي الله عنها، قال: «أول من قدم علينا مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم وكانا يقرئان الناس، فقدم بلال وسعد وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب في عشرين من أصحاب النبي r، ثم قدم النبي r، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله r، حتى جعل الإماء يقلن: قدم رسول الله r، فما قدم حتى قرأت: سبح اسم ربك الأعلى في سور من المفصل».
أخرجه البخاري في «صحيحه» (ج5 ص66 ح3925).
وعن أنس بن مالك t، قال: «أقبل نبي الله r إلى المدينة وهو مردف أبا بكر، وأبو بكر شيخ يعرف، ونبي الله r شاب لا يعرف، قال: فيلقى الرجل أبا بكر فيقول يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهديني السبيل، قال: فيحسب الحاسب أنه إنما يعني الطريق، وإنما يعني سبيل الخير، فالتفت أبو بكر فإذا هو بفارس قد لحقهم، فقال: يا رسول الله، هذا فارس قد لحق بنا، فالتفت نبي الله r، فقال: «اللهم اصرعه». فصرعه الفرس، ثم قامت تحمحم، فقال: يا نبي الله، مرني بما شئت، قال: «فقف مكانك، لا تتركن أحدا يلحق بنا». قال: فكان أول النهار جاهدا على نبي الله r، وكان آخر النهار مسلحة له، فنزل رسول الله r جانب الحرة، ثم بعث إلى الأنصار فجاءوا إلى نبي الله r وأبي بكر فسلموا عليهما، وقالوا: اركبا آمنين مطاعين. فركب نبي الله r وأبو بكر، وحفوا دونهما بالسلاح، فقيل في المدينة: جاء نبي الله، جاء نبي الله r، فأشرفوا ينظرون ويقولون: جاء نبي الله، جاء نبي الله».
أخرجه البخاري في «صحيحه» (ج5 ص62 ح3911).
وقال أبو بكر الصديق t: «قدمنا المدينة ليلا، فتنازعوا أيهم ينزل عليه رسول الله r، فقال: أنزل على بني النجار، أخوال عبد المطلب، أكرمهم بذلك» فصعد الرجال والنساء فوق البيوت، وتفرق الغلمان والخدم في الطرق، ينادون: يا محمد يا رسول الله يا محمد يا رسول الله».
أخرجه مسلم في «صحيحه» (ج4 ص2310).
قلت: فهذه هي الألفاظ الصحيحة في استقبال النبي r.
* الأحاديث التي حكم عليها أهل العلم بالإعضال:
أولا: أحاديث في سندها انقطاع ([6]):
أخرج أبو داود في «سننه» (ج1 ص69 ح266) من طريقه قال: محمد بن الصباح البزار، حدثنا شريك، عن خصيف، عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي r قال: (إذا وقع الرجل بأهله وهي حائض فليتصدق بنصف دينار).
ثم قال أبو داود /: (وكذا قال علي بن بذيمة، عن مقسم، عن النبي r مرسلا، وروى الأوزاعي، عن يزيد بن أبي مالك، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن النبي r قال: «آمره أن يتصدق بخمسي دينار»، وهذا معضل). اهـ
قلت: وعبد الحميد بن عبد الرحمن من الطبقة الرابعة؛ كما في «تقريب التهذيب» لابن حجر (ص566)، والطبقة الرابعة: هي الوسطى من التابعين؛ فيمكن أن يكون الساقط واحدا، ومع ذلك حكم عليه الحافظ أبو داود؛ بالإعضال.
* ويدل ذلك على سعة استعمال المصطلح عند الأوائل، وأنه لا يختص بسقوط راويين أو أكثر.
قال الحافظ الحاكم / في «المستدرك» (ج1 ص523): (أخبرنا علي بن عيسى، ثنا محمد بن عمرو الحرشي، ثنا إبراهيم بن نصر، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله، قال: رأيت نارا في المقابر فأتيتهم، فإذا رسول الله r في القبر وهو يقول: «ناولوني صاحبكم».
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، وله شاهد بإسناد معضل:
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن شعبة، وأخبرني الحسين بن علي، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا بندار، ثنا محمد، ثنا شعبة، عن أبي يونس وهو حاتم بن أبي صغيرة، قال: سمعت رجلا كان بمكة وكان روميا - وفي حديث شعبة اسمه وقاص يحدث - عن أبي ذر، قال: كان رجل يطوف بالبيت وهو يقول: في دعائه أوه أوه، فقال رسول الله r: «إنه لأواه» . قال أبو ذر: فخرجت ذات ليلة، فإذا النبي r في المقابر يدفن ذلك الرجل، ومعه المصباح). اهـ
قلت: وفي هذا الحديث راو مبهم، ومع ذلك أطلق عليه الحافظ الحاكم وصف: المعضل، مع أن عادته أن يسمي مثل هذا منقطعا؛ كما في «معرفة علوم الحديث» له (ص27).
وقال الحافظ ابن الأثير / في «أسد الغابة» (ج3 ص215): (أورده على العسكري فيما ذكر ابن أبي علي.
وروى عن داود بن عبد الرحمن العطار، عن عبد الله بن الحسن، قال: قال رسول الله r: (ألا أبو أيم، ألا أخو أيم يزوج عثمان بن عفان، فإني لو كانت عندي ثالثة لزوجته، فما زوجته إلا بوحي من السماء).
أخرجه أبو موسى وقال: هذا مرسل، بل معضل، فليس لعبد الله بن الحسن صحبة). اهـ
قلت: عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني أبو محمد من الخامسة؛ كما في «تقريب التهذيب» لابن حجر (ص499)، والخامسة: هم صغار التابعين؛ فيمكن أن يكون الساقط: صحابيا واحدا.
ثانيا: أحاديث ليس في سندها انقطاع ([7]):
قال الإمام محمد بن يحيى الذهلي / في «الزهريات» (ج2 ص575-النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر): (حدثنا أبو صالح الحراني، ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان رسول الله r يعتكف فيمر بالمريض فيسلم عليه ولا يقف).
هذا حديث معضل لا وجه له إنما هو فعل عائشة رضي الله عنها ليس للنبي r فيه ذكر والوهم فيما نرى من ابن لهيعة). اهـ
قلت: ويظهر أن مراد الحافظ الذهلي؛ بإطلاقه وصف: المعضل ليس المعنى الاصطلاحي المعروف، وإنما أراد به الدلالة على نكارة الحديث أو بطلانه مرفوعا، ويؤكد هذا الفهم سياق كلامه، مع الإشارة إلى أن موضع الوهم إنما هو من جهة ابن لهيعة.
وقال الحافظ ابن حجر / في «النكت على كتاب ابن الصلاح» (ج2 ص575): (وجدت التعبير بالمعضل في كلام الجماعة من أئمة الحديث فيما لم يسقط منه شيء البتة). اهـ
وقال الحافظ الجوزجاني / في «أحوال الرجال» (ص280): (عبد الله بن يزيد الذي يروي عنه أبو عقيل الثقفي: أحاديثه منكرة حديثه في الراسخين في العلم، حديث معضل الذي حدثني به نعيم بن حماد، حدثنا فياض الرقي، حدثنا عبد الله بن يزيد الأودي، حدثني أنس بن مالك وأبو الدرداء وأبو أمامة ذكروا رسول الله r وأعوذ بالله أن أذكر رسول الله r في حديث يحز في قلبي). اهـ
قلت: فمراد الحافظ الجوزجاني هنا من إطلاق الإعضال على النكارة، فانتبه.
وقال الحافظ الدولابي / في «الكنى والأسماء» (ج2 ص484): (وروى أبو صالح الراسبي قال: حدثنا موسى بن مروان قال: حدثنا بقية، عن أبي حلبس خليد بن دعلج، عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: قال رسول الله r: «من حضرته الوفاة فكانت وصيته على كتاب الله كانت كفارة لما نزل به خير زكاته في حياته»
هذا حديث معضل يكاد أن يكون باطلا). اهـ
قلت: فأراد بالإعضال: النكارة، والبطلان، فانتبه.
وأكثر الحافظ ابن عدي / في «الكامل في الضعفاء» من إطلاق المعضل على الأحاديث.([8])
فتارة يطلقه: على من يضع الحديث، وأمره في الضعف بين.
وتارة على: ما هو منكر مرفوعا، والصواب فيه الوقوف؛ لوهم راو فيه.
وتارة: النكارة.
وتارة: أنه منكر بهذا الإسناد.
قلت: وقد أطلق الأئمة على عدد من الرواة وصفوا: بالإعضال في روايتهم، وهم: من الضعفاء، والهلكى، والمتهمين، والكذابين، ولهم أخبار منكرة، وباطلة، فانتبه.
فالمعضل في استعمال المحدثين: الخروج عن حد الصحيح، مما يدل على الضعف الشديد وعدم القبول؛ سواء كان الإعضال بالسقط، والانقطاع في الإسناد، أم بنكارة المتن، أو النكارة في مرويات الراوي ومخالفته لغيره من الثقات، مع ضعفه الشديد.
هذا آخر ما وفقني الله سبحانه وتعالى إليه في تصنيف هذا الكتاب النافع المبارك -إن شاء الله- سائلا ربي جل وعلا أن يكتب لي به أجرا، ويحط عني فيه وزرا، وأن يجعله لي عنده يوم القيامة ذخرا... وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
فهرس الموضوعات
|
الرقم |
الموضوع |
الصفحة |
|
1) |
ذكر الدليل على أحكام الحديث المعضل............................................ |
5 |
|
2) |
تعريف المعضل....................................................................................... |
6 |
|
3) |
حكم المعضل.......................................................................................... |
6 |
|
4) |
اجتماع المعضل مع بعض صور المعلق............................................... |
6 |
|
5) |
مثال للمعضل........................................................................................... |
7 |
|
6) |
الأحاديث التي حكم عليها أهل العلم بالإعضال................................. |
12 |
|
7) |
المعضل في استعمال المحدثين............................................................ |
16 |
([1]) انظر: «معرفة علوم الحديث» للحاكم (ص45)، و«ما لا يسع المحدث جهله» للميانشي (ص274)، و«تحفة الأخيار في بيان أقسام الأخبار» لابن المؤيد (ق/87/ط/ب)، و«التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير في أصول الحديث» للنووي (ص36)، و«إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق» له (ج1 ص183)، و«المختصر في أصول علم الحديث» لابن النفيس (ص589)، و«أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول» للخويي (ص96)، و«منظومة غرامي صحيح» للإشبيلي (ص23)، و«الاقتراح في بيان الاصطلاح» لابن دقيق العيد (ص16)، و«رسوم التحديث في علوم الحديث» للجعبري (ص109)، و«المنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي» للكناني (ص163)، و«الخلاصة في معرفة الحديث» للطيبي (ص75)، و«شرح قصيدة ابن فرح الإشبيلي: غرامي صحيح» لابن عبد الهادي (ص85)، و«الكافي في علوم الحديث» للتبريزي (ص222)، و«الموقظة» للذهبي (ص40)، و«إصلاح كتاب ابن الصلاح» لمغلطاي (ص124)، و«المنتخب في علوم الحديث» لابن التركماني (ص57)، و«اختصار علوم الحديث» لابن كثير (ص145)، و«النكت على مقدمة ابن الصلاح» للزركشي (ج2 ص14)، و«الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح» للأبناسي (ج1 ص159)، و«المقنع في علوم الحديث» لابن الملقن (ج1 ص145)، و«التذكرة في علوم الحديث» له (ص16)، و«محاسن الاصطلاح» للبلقيني (ص216)، و«المختصر في أصول الحديث» للجرجاني (ص40)، و«زوال الترح في شرح منظومة ابن فرح» لعز الدين ابن جماعة (ص44)، و«تدريب الراوي» للسيوطي (ج1 ص240)، و«شرح التقريب والتيسير» للسخاوي (ص112 و113)، و«التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن» له (ص18)، و«التقييد والإيضاح» للعراقي (ص81)، و«معرفة علم الحديث» لأبي إسحاق المكي (ص44)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث» للعيني (ص107 و108)، و«النكت على كتاب ابن الصلاح» لابن حجر (ص375)، و«مقدمة الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير» للجورقاني (ج1 ص12)، و«عقود الدرر في علوم الأثر» لابن ناصر الدين الدمشقي (ص145)، و«قفو الأثر في صفوة علم الأثر» لابن الحنبلي (ص80)، و«شرح البيقونية» للجداوي المالكي (ص60)، و«شرح المنظومة البيقونية» للزرقاني (ص153)، و«التقريرات السنية شرح المنظومة البيقونية» للمشاط (ص96)، و«فتح القادر المعين المغيث بشرح منظومة البيقوني في علم الحديث» لعبد القادر بن جلال الدين الصديقي (ص230)، و«صفوة الملح بشرح منظومة البيقوني في فن المصطلح» للدمياطي (ص135)، و«شرح المنظومة البيقونية» لشيخ شيخنا ابن عثيمين (ص83).
([2]) انظر: «معجم مقاييس اللغة» لابن فارس (ج4 ص345)، و«العين» للخليل بن أحمد (ج1 ص278)، و«تهذيب اللغة» للأزهري (ج1 ص300)، و«الصحاح» للجوهري (ج5 ص1766)، و«مختار الصحاح» للرازي (ص211)، و«القاموس المحيط» للفيروزآبادي (ص1032)، و«تاج العروس» للزبيدي (ج30 ص1)، و«لسان العرب» لابن منظور (ج11 ص451).
([3]) الولائد: جميع وليدة، وقد تطلق الوليدة على الجارية والأمة، وإن كانت كبيرة.
وانظر: «النهاية في غريب الحديث والأثر» لابن الأثير (ج5 ص225).