القائمة الرئيسة
الرئيسية / سلسلة أصول علم الحديث / إرشاد الجموع إلى بيان الحديث المرفوع والموقوف والمقطوع

2026-09-20

صورة 1
إرشاد الجموع إلى بيان الحديث المرفوع والموقوف والمقطوع

 

 

 

 

 

 

إرشاد الجموع

إلى بيان

الحديث المرفوع، والحديث الموقوف، والحديث المقطوع

 

 

 

 

بقلم:

أبي الحسن علي بن حسن العريفي الأثري

غفر الله له، ولشيخه، وللمسلمين

ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ

ذكر الكلام عن الحديث المرفوع([1]):

* تعريفه:

المرفوع لغة: اسم مفعول من فعل «رفع» ضد «وضع» كأنه سمي بذلك؛ لنسبته إلى صاحب المقام الرفيع، وهو النبي صلى الله عليه وسلم.([2])

واصطلاحا: هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة، تصريحا، أو حكما.

قلت: ولا يشترط في المرفوع: صحة السند.

* أنواع الحديث المرفوع:

1) المرفوع القولي.

وهو: أن يقول الصحابي أو غيره: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا».

مثال المرفوع من القول تصريحا:

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه).

أخرجه البخاري في «صحيحه» (1).

قلت: وهو أكثر أنواع المرفوع ورودا.

مثال المرفوع من القول حكما لا تصريحا:

وهو: أن يقول الصحابي الذي لم يأخذ عن الإسرائيليات ما لا مجال للاجتهاد فيه، ولا له تعلق ببيان لغة أو شرح غريب.

كالإخبار عن الأمور الماضية([3])، أو الآتية([4])، والإخبار عما يحصل بفعله ثواب خاص، أو عقاب خاص.

فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، قال: (يأتي على الناس زمان يجتمعون في المسجد، ليس فيهم مؤمن). وفي رواية: (يجتمعون ويصلون).

أثر صحيح: وله حكم الرفع

أخرجه وكيع في «الزهد» (271)، وابن أبي شيبة في «الإيمان» (101)، والحاكم في «المستدرك» (ج4 ص442)، والآجري في «الشريعة» (116)، والفريابي في «صفة المنافق» (84)، و(85) من طريق سفيان الثوري، وفضيل بن عياض، وشعبة بن الحجاج؛ كلهم: عن الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما به.

قلت: وهذا سنده صحيح على شرط الشيخين، وقد صححه الشيخ الألباني في «تعليقه على الإيمان» (ص33).

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح، ووافقه الذهبي.

قلت: هذا قول للصحابي، ولم يقل إن النبي صلى الله عليه وسلم قاله، فهذا في حكم الرفع؛ لأنه من الأمور الغيبية، ولا يقول بها الصحابي إلا بخبر من الرسول صلى الله عليه وسلم.

 2) المرفوع الفعلي:

وهو: أن يقول الصحابي أو غيره: «فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا».

ومثاله: عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد الأزدي، قال: سألت أنس بن مالك: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه؟ قال: «نعم».

أخرجه البخاري في «صحيحه» (ص68 ح386)، ومسلم في «صحيحه» (ص224 ح1236 و1237)

3) المرفوع التقريري:

وهو: أن يقول الصحابي أو غيره: «فعل بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم كذا»، ولا يروي إنكاره على هذا الفعل.

عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه قال: -في الحديث الطويل- وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم؛ للجارية: «أين الله، قالت: في السماء، قال صلى الله عليه وسلم: من أنا، قالت: أنت رسول الله، قال صلى الله عليه وسلم: أعتقها فإنها مؤمنة».

 أخرجه مسلم في «صحيحه» (1136).

قلت: فأقرها النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك.

4) المرفوع الوصفي:

وهو: أن يصف الصحابي أو غيره خلق النبي صلى الله عليه وسلم، وهكذا.

ومثاله:

عن أنس رضي الله عنه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس».

أخرجه البخاري في «صحيحه» (3040).

* صيغ الراجح فيها أنها من المرفوع:

(1) من السنة.

(2) قول الصحابي: «أمرنا بكذا»، أو «نهينا عن كذا»، أو «كنا نفعل كذا»، أو «كنا نقول كذا»، أو«كانوا يقولون»، أو «يفعلون»، أو«كنا نرى كذا»، أو «لا نرى بأسا بكذا»، ونحو ذلك؛ مضيفا ذلك إلى حياة النبي صلى الله عليه وسلم، أو زمنه، أو عصره، أو وهو فينا، أو بين أظهرنا، ونحو ذلك.

(3) حكم الصحابي على فعل من الأفعال بأنه طاعة لله، أو رسوله، أو معصية.

مثاله:

عن عمار بن ياسر t قال: «من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم r».

حديث حسن لغيره

  أخرجه أبو داود في «سننه» (2334)، والترمذي في «سننه» (686)، والنسائي في «السنن الكبرى» (ج3 ص123 ح2509)، وفي «المجتبى» (2206)، وابن ماجة في «سننه» (1645)، وهو حسن بمجموع طرقه.

 

 

ﭑ ﭑ ﭑ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ

ذكر الكلام عن الحديث الموقوف([5]):

* تعريفه:

لغة: اسم مفعول، من «الوقف»؛ كأن الراوي وقف بالحديث عند الصحابي.

فالواو والقاف والفاء: أصل واحد يدل على تمكث في شيء، ثم يقاس عليه؛ أي: الثبات، والاستقرار، والوقوف على عكس المشي، وهو خلاف الجلوس.([6])

واصطلاحا: هو ما أضيف إلى الصحابي من قول، أو فعل، وزاد بعض العلماء: أو تقرير.

قلت: وأما بالنسبة إلى التقرير: فإن الصحابي قد يعمل بحضرته أمور ويسكت عنها، فلا يقال إنه تقرير من الصحابي إلا بقرينة قوية.

* مثال الموقوف القولي:

عن عاصم بن شميخ، قال: سمعت أبا سعيد الخدري رضي الله عنه يقول: ويداه هكذا يعني ترتعشان من الكبر: «لقتال الخوارج أحب إلي من قتال عدتهم من أهل الشرك».

أثر صحيح

أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (ج15 ص305) من طريق وكيع، عن عكرمة بن عمار، عن عاصم بن شميخ به.

قلت: وهذا سنده صحيح.

* مثال الموقوف الفعلي:

فعن نافع؛ (أن عبد الله بن عمر كان إذا صلى وحده، يقرأ في الأربع جميعا. في كل ركعة، بأم القرآن، وسورة من القرآن. وكان يقرأ أحيانا بالسورتين والثلاث في الركعة الواحدة من صلاة الفريضة. ويقرأ في الركعتين، من المغرب كذلك، بأم القرآن وسورة سورة).

أثر صحيح

أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (ج2 ص64)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (ج2 ص395 ح3189)، ومالك في ((الموطأ)) (ج1 ص79-رواية يحيى الليثي)، و(ج1 ص85 ح219-رواية الزهري)، و(ج1 ص437 ح134-رواية الشيباني)، والشافعي في ((الأم)) (ص1510 ح2559)، وابن حزم في ((الأوسط)) (ج3 ص116 ح1338) من عدة طرق عن مالك عن نافع عن ابن عمر به.

قلت: وهذا سنده صحيح، رجاله كلهم ثقات.

قلت: وللموقوف استعمال آخر فيما جاء عن غير الصحابة؛ فيما جاء عن التابعين فمن بعدهم مقيدا، مثلا: «هذا موقوف على عطاء»، ونحو ذلك.

* اصطلاح فقهاء خراسان:

يسمي فقهاء خراسان:

أ- المرفوع: خبرا.

ب- والموقوف: أثرا.

وأما المحدثون فيسمون كل ذلك «أثرا».

 

 

 

ﭑ ﭑ ﭑ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ

ذكر الكلام عن الحديث المقطوع([7]):

المقطوع لغة: اسم مفعول، من «قطع» ضد «وصل».([8])

واصطلاحا: هو ما أضيف إلى التابعي أو من دونه من قول أو فعل.

واعترض الزركشي/ في «النكت على مقدمة ابن الصلاح» (ج1 ص421)؛ على إدخال المقطوع في أنواع الحديث؛ فقال: (قلت: في إدخاله في أنواع الحديث تسامح كثير، فإن أقوال التابعين ومذاهبهم لا مدخل لها في الحديث فكيف يكون نوعا منه). اهـ

قلت: وهذا اجتهاد منه/.

أمثلة على المقطوع:

1) مثال المقطوع القولي:

عن عطاء، قال: (ليس من خلق الله أحد إلا عليه حجة وعمرة واجبتان، لا بد منهما من استطاع إلى ذلك سبيلا).

أثر صحيح

أخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (ج4 ص393 ح9496/طبعة: التأصيل)، والبيهقي في «معرفة السنن والآثار» (ج7 ص55)، والشافعي في «الأم» (ص330 ح817)، وابن عبد البر في «التمهيد» (ج8 ص158) من طريق ابن جريج، عن عطاء به.

قلت: وهذا سنده صحيح.

2) مثال المقطوع الفعلي:

فعن هشام؛ (أن الحسن البصري، وابن سيرين كانا يقنتان في الوتر قبل الركعة).

أثر صحيح

أخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (ج3 ص120) عنه به.

قلت: وهذا سنده صحيح.

*إطلاق الموقوف على المقطوع:

يسمى المقطوع: موقوفا بالتقييد؛ فيقال: موقوف على الشعبي.

* إطلاق الأثر على المقطوع:

يطلق الأثر على المقطوع.

* حكم الاحتجاج بالمقطوع:

المقطوع لا يحتج به في الأحكام الشرعية إلا بدليل، فمثلا: أجمع التابعون على حكم؛ فهو حجة؛ لأنه لا بد أن يوافق إجماع الصحابة رضي الله عنهم، وأما قول التابعي لا يكون حجة في الدين إلا إذا وافق الكتاب والسنة؛ لأنه يكون قولا من أقوال الناس فهو يخطئ ويصيب حسب اجتهاده.

*إطلاق المقطوع على المنقطع:

مما ينبغي التنبه له بأن بعض المحدثين؛ كالشافعي، والطبراني أطلق لفظ «المقطوع» على «المنقطع» الذي لم يتصل إسناده، وهو اصطلاح غير مشهور.

قال الحافظ ابن الصلاح رحمه الله في «معرفة أنواع علوم الحديث» (ص119): (قلت: وقد وجدت التعبير بالمقطوع عن المنقطع غير الموصول في كلام: الإمام الشافعي، وأبي القاسم الطبراني وغيرهما، والله أعلم). اهـ

* المقطوع يحتمل أن يكون صحيحا، أو حسنا، أو ضعيفا.

فهرس الموضوعات

الرقم

الموضوع

الصفحة

1)

ذكر الكلام عن الحديث المرفوع.........................................................

5

2)

ذكر الكلام عن الحديث الموقوف.......................................................

12

3)

ذكر الكلام عن الحديثالمقطوع.........................................................

17

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



([1]) انظر: «الكفاية في معرفة أصول علم الرواية» للخطيب البغدادي (ج1 ص116)، و«معرفة أنواع علم الحديث» لابن الصلاح (ص45)، و«التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير» للنووي (ص32)، و«إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق» له (ص61)، و«المختصر في أصول علم الحديث» لابن النفيس (ص587)، و«أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول» للخويي (ص87)، و«شرح منظومة غرامي صحيح» لابن جماعة (ص52)، و«شرح منظومة غرامي صحيح» لابن عبد الهادي (ص90)، و«شرح منظومة غرامي صحيح» لابن قطلوبغا (ص123)، و« شرح منظومة غرامي صحيح» ليحيى القرافي (ص171)، و«الاقتراح في بيان الاصطلاح» لابن دقيق العيد (ص265)، و«رسوم التحديث في علوم الحديث» للجعبري (ص23)، و«المنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي» لابن جماعة الكناني (ص40)، و«الخلاصة في معرفة الحديث» للطيبي (ص40)، و«الكافي في علوم الحديث» للتبريزي (ص224)، و«الموقظة» للذهبي (ص63)، و«المنتخب في علوم الحديث» لابن التركماني (ص54)، و«اختصار علوم الحديث» لابن كثير (ص93)، و«الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح» للأبناسي (ص139)، و«المقنع في علوم الحديث» لابن الملقن (ج1 ص113)، و«التذكرة في علوم الحديث» له (ص10)، و«محاسن الاصطلاح» للبلقيني (ص193)، و«التبصرة والتذكرة في علوم الحديث» للعراقي (ص117)، و«المختصر في أصول الحديث» للجرجاني (ص26)، و«نظم نخبة الفكر» للشمني (ص12)، و«نتيجة النظر في نخبة الفكر» له (ص190)، و«الهداية في علم الرواية» لابن الجزري (ص9)، و«جواهر الأصول في علم الأصول» لمحمد الفارسي (ص46)، و«تنقيح الأنظار في معرفة علوم الآثار» لابن الوزير (ص104)، و«نخبة الفكر» لابن حجر (ص29)، و«نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر» له (ص180)، و«النكت على كتاب ابن الصلاح» له أيضا (ص315)، و«العالي الرتبة في شرح نظم النخبة» لتقي الدين الشمني (ص123)، و«حاشية على شرح نخبة الفكر» لابن قطلوبغا (ص104)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث للعيني (ص93)، و«شرح التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير صلى الله عليه وسلم» للسخاوي (ص87)، و«النكت الوفية بما في شرح الألفية» للبقاعي (ج1 ص315)، و«فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي» للسخاوي (ج1 ص178)، و«التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن على الأثر» له (ص36)، و«الغاية في شرح الهداية في علم الرواية» له أيضا (ج1 ص263)، و«بلغة الحثيث إلى علم الرواية» لابن المبرد (ص18)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث» لجلال الدين السيوطي (ص61)، و«فتح الباقي بشرح ألفية العراقي» لزكريا الأنصاري (ج1 ص171)، و«قفو الأثر في صفوة علم الأثر» لابن الحنبلي (ص88)، و«خلاصة الفكر شرح المختصر في مصطلح أهل الأثر» للشنشوري (ص74)، و«شرح نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر» للملا علي القاري (ص554)، و«اليواقيت والدرر في شرح نخبة ابن حجر» للمناوي (ج2 ص176)، و«قضاء الوطر شرح نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر» للقاني (ج3 ص1341)، و«مقدمة في أصول الحديث» للدهلوي (ص41)، و«المنظومة البيقونية» للبيقوني (ص18-بتحقيقي)، و«تلقيح الفكر بشرح منظومة الأثر للحموي (ص57)، و«صفوة الملح بشرح منظومة البيقوني في فن المصطلح» لابن للدمياطي (ص97)، و«توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار» للصنعاني (ج2 ص112)، و«قصب السكر نظم نخبة الفكر» له (ص480)، و«إسبال المطر على قصب السكر» له أيضا (ص189)، و«حاشية جامعة على الفريدة بعلم المصطلح» للغزي (ص240)، و«القلائد العنبرية على المنظومة البيقونية» للزبيدي (ص31)، و«اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون» لحافظ الحكمي (ص17)، و«دليل أرباب الفلاح لتحقيق فن الاصطلاح» له (ص155)، و«شرح البيقونية» للجداوي المالكي (ص42)، و«شرح المنظومة البيقونية» للزرقاني (ص93)، و«التقريرات السنية شرح المنظومة البيقونية» للمشاط (ص20)، و«فتح القادر المعين المغيث بشرح منظومة البيقوني في علم الحديث» لعبد القادر بن جلال الدين الصديقي (ص125)، و«صفوة الملح بشرح منظومة البيقوني في فن المصطلح» للدمياطي (ص96)، و«شرح المنظومة البيقونية» لشيخ شيخنا ابن عثيمين (ص49).

([2]) وانظر: «معجم مقاييس اللغة» لابن فارس (ج2 ص423)، و«لسان العرب» لابن منظور (ج8 ص129)، و«القاموس المحيط» للشيرازي (ص722).

([3]) كأخبار الأنبياء.

([4]) كأحوال يوم القيامة.

([5]) انظر: «معرفة علوم الحديث» للحاكم (ص145 و154)، و«جزءا في بيان المتصل والمرسل والموقوف والمنقطع» للداني (ص54)، و«الكفاية في معرفة أصول علم الرواية» للخطيب البغدادي (ج1 ص116)، و(ج2 ص237)، و«ما لا يسع المحدث جهله» للميانشي (ص21)، و«تحفة الأخيار في بيان أقسام الأخبار» لابن المؤيد (ص103)، و«معرفة أنواع علم الحديث» لابن الصلاح (ص46)، و«التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير» للنووي (ص33)، و«إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق» له (ص62)، و«المختصر في أصول علم الحديث» لابن النفيس (ص588)، و«أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول» للخويي (ص87)، و«شرح منظومة غرامي صحيح» لابن جماعة (ص50)، و« شرح منظومة غرامي صحيح» لابن عبد الهادي (ص89)، و« شرح منظومة غرامي صحيح» لابن قطلوبغا (ص122)، و« شرح منظومة غرامي صحيح» ليحيى القرافي (ص179)، و«الاقتراح في بيان الاصطلاح» لابن دقيق العيد (ص265)، و«رسوم التحديث في علوم الحديث» للجعبري (ص25)، و«المنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي» لابن جماعة الكناني (ص40)، و«الخلاصة في معرفة الحديث» للطيبي (ص40)، و«الكافي في علوم الحديث» للتبريزي (ص225)، و«الموقظة» للذهبي (ص63)، و«المنتخب في علوم الحديث» لابن التركماني (ص54)، و«اختصار علوم الحديث» لابن كثير (ص94)، و«الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح» للأبناسي (ص140)، و«المقنع في علوم الحديث» لابن الملقن (ج1 ص114)، و«التذكرة في علوم الحديث» له (ص10)، و«محاسن الاصطلاح» للبلقيني (ص194)، و«التبصرة والتذكرة في علوم الحديث» للعراقي (ص120)، و«المختصر في أصول الحديث» للجرجاني (ص38)، و«نظم نخبة الفكر» للشمني (ص13)، و«نتيجة النظر في نخبة الفكر» له (ص197)، و«الهداية في علم الرواية» لابن الجزري (ص9)، و«جواهر الأصول في علم الأصول» لمحمد الفارسي (ص61)، و«تنقيح الأنظار في معرفة علوم الآثار» لابن الوزير (ص108)، و«نخبة الفكر» لابن حجر (ص29)، و«نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر» له (ص188)، و«النكت على كتاب ابن الصلاح» له أيضا (ص317)، و«العالي الرتبة في شرح نظم النخبة» لتقي الدين الشمني (ص128)، و«حاشية على شرح نخبة الفكر» لابن قطلوبغا (ص110)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث للعيني (ص96)، و«شرح التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير صلى الله عليه وسلم» للسخاوي (ص88)، و«النكت الوفية بما في شرح الألفية» للبقاعي (ج1 ص324)، و«فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي» للسخاوي (ج1 ص187)، و«التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن على الأثر» له (ص37)، و«الغاية في شرح الهداية في علم الرواية» له أيضا (ج1 ص270)، و«بلغة الحثيث إلى علم الرواية» لابن المبرد (ص20)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث» لجلال الدين السيوطي (ص64)، و«فتح الباقي بشرح ألفية العراقي» لزكريا الأنصاري (ج1 ص177)، و«قفو الأثر في صفوة علم الأثر» لابن الحنبلي (ص89)، و«خلاصة الفكر شرح المختصر في مصطلح أهل الأثر» للشنشوري (ص80)، و«شرح نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر» للملا علي القاري (ص573)، و«اليواقيت والدرر في شرح نخبة ابن حجر» للمناوي (ج2 ص224)، )، و«قضاء الوطر شرح نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر» للقاني (ج3 ص1345)، و«مقدمة في أصول الحديث» للدهلوي (ص41)، و«المنظومة البيقونية» للبيقوني (ص18-بتحقيقي)، و«تلقيح الفكر بشرح منظومة الأثر للحموي (ص83)، و«صفوة الملح بشرح منظومة البيقوني في فن المصطلح» لابن للدمياطي (ص121)، و«توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار» للصنعاني (ج2 ص125)، و«قصب السكر نظم نخبة الفكر» له (ص480)، و«إسبال المطر على قصب السكر» له أيضا (ص194)، و«حاشية جامعة على الفريدة بعلم المصطلح» للغزي (ص241)، و«القلائد العنبرية على المنظومة البيقونية» للزبيدي (ص55)، و«اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون» لحافظ الحكمي (ص18)، و«دليل أرباب الفلاح لتحقيق فن الاصطلاح» له (ص160)، و«شرح البيقونية» للجداوي المالكي (ص54)، و«شرح المنظومة البيقونية» للزرقاني (ص140)، و«التقريرات السنية شرح المنظومة البيقونية» للمشاط (ص48)، و«فتح القادر المعين المغيث بشرح منظومة البيقوني في علم الحديث» لعبد القادر بن جلال الدين الصديقي (ص181)، و«صفوة الملح بشرح منظومة البيقوني في فن المصطلح» للدمياطي (ص121)، و«شرح المنظومة البيقونية» لشيخ شيخنا ابن عثيمين (ص77).

([6]) وانظر: «معجم مقاييس اللغة» لابن فارس (ج6 ص135)، و«لسان العرب» لابن منظور (ج9 ص359)، و«القاموس المحيط» للشيرازي (ص860).

([7]) انظر: «معرفة أنواع علم الحديث» لابن الصلاح (ص47)، و«التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير» للنووي (ص34)، و«إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق» له (ص65)، و و«أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول» للخويي (ص89)، و«شرح منظومة غرامي صحيح» لابن جماعة (ص73)، و«شرح منظومة غرامي صحيح» لابن عبد الهادي (ص104)، و«شرح منظومة غرامي صحيح» لابن قطلوبغا (ص141)، و«شرح منظومة غرامي صحيح» ليحيى القرافي (ص191)، و«الاقتراح في بيان الاصطلاح» لابن دقيق العيد (ص265)، و«رسوم التحديث في علوم الحديث» للجعبري (ص24)، و«المنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي» لابن جماعة الكناني (ص42)، و«الخلاصة في معرفة الحديث» للطيبي (ص42)، و«الكافي في علوم الحديث» للتبريزي (ص225)، و«إصلاح كتاب ابن الصلاح» لمغلطاي (ص112)، و«المنتخب في علوم الحديث» لابن التركماني (ص56)، و«اختصار علوم الحديث» لابن كثير (ص97)، و«الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح» للأبناسي (ص141)، و«المقنع في علوم الحديث» لابن الملقن (ج1 ص116)، و«التذكرة في علوم الحديث» له (ص10)، و«محاسن الاصطلاح» للبلقيني (ص196)، و«التبصرة والتذكرة في علوم الحديث» للعراقي (ص121)، و«المختصر في أصول الحديث» للجرجاني (ص39)، و«نظم نخبة الفكر» للشمني (ص13)، و«نتيجة النظر في نخبة الفكر» له (ص194)، و«الهداية في علم الرواية» لابن الجزري (ص9)، و«جواهر الأصول في علم الأصول» لمحمد الفارسي (ص61)، و«تنقيح الأنظار في معرفة علوم الآثار» لابن الوزير (ص112)، و«نخبة الفكر» لابن حجر (ص29)، و«نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر» له (ص193)، و«النكت على كتاب ابن الصلاح» له أيضا (ص319)، و«العالي الرتبة في شرح نظم النخبة» لتقي الدين الشمني (ص133)، و«حاشية على شرح نخبة الفكر» لابن قطلوبغا (ص116)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث للعيني (ص97)، و«شرح التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير صلى الله عليه وسلم» للسخاوي (ص99)، و«النكت الوفية بما في شرح الألفية» للبقاعي (ج1 ص326)، و«فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي» للسخاوي (ج1 ص191)، و«التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن على الأثر» له (ص37)، و«الغاية في شرح الهداية في علم الرواية» له أيضا (ج1 ص279)، و«بلغة الحثيث إلى علم الرواية» لابن المبرد (ص20)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث» لجلال الدين السيوطي (ص65)، و«فتح الباقي بشرح ألفية العراقي» لزكريا الأنصاري (ج1 ص178)، و«قفو الأثر في صفوة علم الأثر» لابن الحنبلي (ص89)، و«خلاصة الفكر شرح المختصر في مصطلح أهل الأثر» للشنشوري (ص82)، و«شرح نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر» للملا علي القاري (ص603)، و«اليواقيت والدرر في شرح نخبة ابن حجر» للمناوي (ج2 ص224)، و«قضاء الوطر شرح نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر» للقاني (ج3 ص1345)، و«مقدمة في أصول الحديث» للدهلوي (ص41)، و«المنظومة البيقونية» للبيقوني (ص18-بتحقيقي)، و«تلقيح الفكر بشرح منظومة الأثر للحموي (ص61)، و«صفوة الملح بشرح منظومة البيقوني في فن المصطلح» لابن للدمياطي (ص98)، و«توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار» للصنعاني (ج2 ص134)، و«قصب السكر نظم نخبة الفكر» له (ص480)، و«إسبال المطر على قصب السكر» له أيضا (ص203)، و«حاشية جامعة على الفريدة بعلم المصطلح» للغزي (ص240)، و«القلائد العنبرية على المنظومة البيقونية» للزبيدي (ص32)، و«اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون» لحافظ الحكمي (ص18)، و«دليل أرباب الفلاح لتحقيق فن الاصطلاح» له (ص168)، و«شرح البيقونية» للجداوي المالكي (ص43)، و«شرح المنظومة البيقونية» للزرقاني (ص95)، و«التقريرات السنية شرح المنظومة البيقونية» للمشاط (ص21)، و«فتح القادر المعين المغيث بشرح منظومة البيقوني في علم الحديث» لعبد القادر بن جلال الدين الصديقي (ص126)، و«صفوة الملح بشرح منظومة البيقوني في فن المصطلح» للدمياطي (ص98)، و«شرح المنظومة البيقونية» لشيخ شيخنا ابن عثيمين (ص51)، و«الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» للخطيب البغدادي (ج2 ص191).

([8]) وانظر: «لسان العرب» لابن منظور (ج8 ص276).


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan