الرئيسية / سلسلة أصول علم الحديث / التوضيح بنبذة عن الحديث الصحيح
التوضيح بنبذة عن الحديث الصحيح
التوضيح
بنبذة عن
الحديث الصحيح
بقلم:
أبي الحسن علي بن حسن العريفي الأثري
غفر الله له، ولشيخه، وللمسلمين
ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ
ذكر الحديث الصحيح، ومباحثه المتعلقة به([1])
* الصحيح لذاته:
الصحيح في اللغة: ضد السقيم.
وفي الاصطلاح: ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط، عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ، ولا علة.
* شروط الحديث الصحيح:
الشرط الأول: اتصال السند.
الشرط الثاني: عدالة الرواة.
الشرط الثالث: ضبط الرواة.
الشرط الرابع: عدم الشذوذ.
الشرط الخامس: عدم العلة.
* مثال للحديث الصحيح لذاته:
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه).
أخرجه البخاري في «صحيحه» (1) من طريق الحميدي عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي، أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي، يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر، فذكره.
قلت: فننظر إلى شروط الحديث الصحيح:
الشرط الأول: اتصال السند.
فنرى أن الشرط الأول قد تحقق في الحديث، فكل راو سمعه من شيخه، وقد صرح بالسماع من شيخه.
الشرط الثاني: عدالة الرواة.
الشرط الثالث: ضبط الرواة.
فنرى أن الشرط الثاني والثالث قد تحققا، وإليك البيان:
· فعبد الله بن الزبير الحميدي: ثقة، حافظ، فقيه.
· وسفيان بن عيينة الهلالي: ثقة، حافظ، فقيه، إمام، حجة.
· ويحيى بن سعيد الأنصاري: ثقة، ثبت.
· ومحمد بن إبراهيم التيمي: ثقة.
· وعلقمة بن وقاص الليثي: ثقة ثبت.
· وعمر بن الخطاب رضي الله عنه: صحابي، والصحابة كلهم عدول.
الشرط الرابع: عدم الشذوذ.
والحديث محفوظ غير شاذ.
الشرط الخامس: عدم العلة.
والحديث ليس فيه علة قادحة.
فالحديث صحيح.
* حكم الحديث الصحيح:
وجوب العمل به بإجماع أهل الحديث؛ فهو حجة من حجج الشرع.
* المراد بقولهم: «حديث صحيح»، و«حديث ليس بصحيح»:
فالمراد بقولهم «حديث صحيح»؛ أي: أن الشروط الخمسة السابقة تحققت فيه، والمراد بقولهم: «حديث ليس بصحيح»؛ أي: أنه لم تتحقق فيه الشروط الخمسة السابقة، كلها أو بعضها.
* تفاوت مراتب الصحيح، وأصح الأسانيد:
الصحيح يتفاوت في المرتبة من حيث قوة الإسناد، والذي انتهى إليه التحقيق في أصح الأسانيد: أنه لا يحكم لإسناد بذلك مطلقا من غير قيد.
ونقل بعض أهل العلم أصح الأسانيد عنده، فلا يجزم بأنه أصح الأسانيد، لكن يقال: إن هذا الإسناد من الأسانيد الصحيحة.
* جمع الحديث الصحيح، وأول من جمعه:
أول من اعتنى بجمع الحديث الصحيح: الإمام البخاري، وتلاه الإمام مسلم، وهما أصح كتب الحديث، ولا إجماع على صحة أحاديثهما مطلقا، والبخاري أرجح وأصح؛ فهو مقدم على مسلم، ولم يستوعبا الصحيح في «صحيحهما»، ولا التزماه، وقد فاتهما شيء كثير من الصحيح.
* عدد ما في «الصحيحين» من الحديث:
هناك إحصائيات للمتقدمين، وللمتأخرين، وللمعاصرين، وليس فيها كبير فائدة.
* تصحيح الأحاديث في كل عصر لمن تأهل ذلك:
الصحيح جواز التصحيح والتحسين في كل عصر لمن تأهل ذلك.([2])
* الصحيح لغيره:
تعريفه: هو الحسن لذاته إذا روي من طريق آخر مثله أو أقوى منه.
مرتبته: هو أعلى مرتبة من الحسن لذاته، ودون الصحيح لذاته.
* مثال للحديث الصحيح لغيره:
عن عبد الله بن مسعود، قال: قيل: يا رسول الله، كيف تعرف من لم تر من أمتك؟ قال: (غر محجلون بلق من آثار الوضوء). وفي رواية: كيف تعرف من لم يرك من أمتك؟.([3])
حديث صحيح لغيره
أخرجه ابن ماجة في «سننه» (ص51 ح284)، وأبو الحسن القطان في «زوائده على سنن ابن ماجة» (ص51)، وأحمد في «المسند» (ج6 ص271 ح3820)، و(ج7 ص340 ح4317)، و(ج7 ص350 ج4329)، وأبو يعلى في «المسند» (ص923 ح5045)، و(ص965 ح5299)، والطيالسي في «المسند» (ص62 ح359)، وابن حبان في «صحيحه» (ص384 ح1047)، و(ص1940 ح7242)، وابن أبي شيبة في «المصنف» (40)، وفي «المسند» (ج1 ص192 ح282)، والبزار في «المسند» (ج5 ص208 ح1810)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (ج4 ص251 ح3443)، وأبو الشيخ الأصبهاني في «طبقات المحدثين» (ج2 ص161)، وأبو عبيد في «الطهور» (ص188 ح27)، والشاشي في «المسند» (ص222 ح578)، و(ص222 ح579)، وعبد الخالق بن أسد الحنفي في «المعجم» (ص287 ح263)، وابن عبد البر في «التمهيد» (ج20 ص262)، وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (ج2 ص8)، والحارث بن أبي أسامة في «المسند» (ج4 ص245 ح2139) من عدة طرق عن حماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج، عن عاصم، عن زر بن حبيش، أن عبد الله بن مسعود فذكره.
قلت: وهذا سنده حسن؛ عاصم بن أبي النجود الأسدي، وهو ابن بهدلة، وهو صدوق([4]) له أوهام، وحديثه في الصحيحين مقرونا؛ كما في «تقريب التهذيب» لابن حجر (ص369).
وللحديث شواهد من حديث: أبي هريرة t، وعبد الله بن بسر النصري t:
(1) أما حديث أبي هريرة:
فعن أبي هريرة t، أن رسول الله r أتى المقبرة، فقال: (السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وددت أنا قد رأينا إخواننا قالوا: أولسنا إخوانك؟ يا رسول الله قال: أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد فقالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك؟ يا رسول الله فقال: أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟ قالوا: بلى يا رسول الله قال: فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض ألا ليذادن رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال أناديهم ألا هلم فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك فأقول سحقا سحقا).
حديث صحيح
أخرجه مسلم في «صحيحه» (ص122 ح249)، وأبو داود في «سننه» (ص504 ح3237)، والنسائي في «السنن الكبرى» (ج1 ص130 ح143)، وفي «المجتبى» (ص33 ح150)، وابن ماجة في «سننه» (ص667 ح4306)، وأحمد في «المسند» (ج13 ص373 ح7993)، و(ج14 ص463 ح8878)، و(ج15 ص167 ح9292)، وابن خزيمة في «صحيحه» (ج1 ص48 ح6)، وابن حبان في «صحيحه» (ص383 ح1046)، و(ص888 ح3171)، و(ص1940 ح7240)، ومالك في «الموطأ» (ج1 ص28- رواية: الليثي)، و(ج1 ص31 ح72- رواية: الزهري)، و(ص142 ح133-رواية: ابن القاسم)، والجوهري في «مسند الموطأ» (ص342 ح567)، وعبد الرزاق في «المصنف» (ج3 ص574 ح6719)، وأبو نعيم في «المسند الصحيح» (ج1 ص306)، والبغوي في «شرح السنة» (ج1 ص322 ح151)، والبزار في «المسند» (ج15 ص79 ح8322)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (ج1 ص82)، و(ج4 ص78)، وفي «شعب الإيمان» (ج4 ص260 ح488)، وفي «البعث والنشور» (ص486 ح709)، وفي «معرفة السنن والآثار» (ج1 ص308 ح737)، وفي «دلائل النبوة» (ج6 ص537)، والطبراني في «الدعاء» (ج3 ص1304 ح1240)، و(ج3 ص1305 ح1241)، و(ج3 ص1305 ح1242)، و(ج3 ص1305 ح1243)، و(ج3 ص1306 ح1244)، و(ج3 ص1306 ح1245)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (ج9 ص415 ح3806)، و(ج9 ص416 ح3807)، و(ج12 ص6 ح4599)، وأبو عوانة في «المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم» (ج2 ص89 ح429)، وأبو نعيم في «المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم» (ج1 ص309 ح581)، و(ج1 ص310 ح582)، وفي «الأنوار في شمائل النبي المختار» (ص779 ح1247)، والآجري في «الشريعة» (ج2 ص666 ح287)، و(ج3 ص1263ح833)، وابن عبد البر في «التمهيد» (ج20 ص257)، وإسماعيل بن جعفر في «أحاديثه» (ص326 ح261)، وأبو عبيد في «الطهور» (ص121 ح33)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (ص179 ح588)، وابن بطة في «الإبانة الكبرى» (ج2 ص875 ح1198)، وأبو بكر بن عبد الدائم في «المشيخة» (ص52 ح24)، وابن الحمامي في «جزء الاعتكاف» (ص44 ح3)، وقوام السنة الأصبهاني في «الترغيب والترهيب» (ج3 ص59 ح2071)، وابن حجر في «نتائج الأفكار» (ج5 ص16)، والجورقاني في «الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير» (ص44 ح40)، واللالكائي في «الاعتقاد» (ج5 ص1041) من عدة طرق عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة t به مختصرا ومطولا بألفاظ عندهم
قلت: وهذا سنده حسن؛ فيه العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب الحرقي، وهو وإن كان صدوقا إلا أنه يخطئ ويخالف.
قال الحافظ ابن حجر في «تقريب التهذيب» (ص603)؛ عن العلاء: (صدوق ربما وهم).
وقال الحافظ الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (ج6 ص187)؛ عن العلاء: (لا ينزل حديثه عن درجة الحسن، لكن يتجنب ما أنكر عليه ...). اهـ
وقال الحافظ الخليلي في «الإرشاد في معرفة علماء الحديث» (ج1 ص218): (العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة: مديني مختلف فيه؛ لأنه يتفرد بأحاديث لا يتابع عليها).اهـ
قلت: فمثله صحيح لغيره.
وأخرجه مسلم في «صحيحه» (ص122 ح247)، وابن ماجه في «سننه» (ص663 ح4282)، وأبو يعلى في «المسند» (ص1095 ح6202)، وابن حبان في «صحيحه» (ص385 ح1048)، و(ص1940 ح7243)، والبزار في «المسند» (ج17 ص147 ح747)، وابن أبي شيبة في «المصنف» (42)، والسراج في «حديثه» (ج2 ص43 ح151)، وأبو نعيم في «المسند المستخرج على صحيح مسلم» (ج1 ص308 ح579)، و(ج1 ص309 ح580)، وأبو عوانة في «المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم» (ج2 ص86 ح427)، والبيهقي في «البعث والنشور» (ص485 ح708)، وابن عبد البر في «التمهيد» (ج20 ص261)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (ج6 ص354) من عدة طرق عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله r: (تردون علي غرا محجلين من الوضوء، سيماء أمتي، ليس لأحد غيرها). وفي رواية: (إن حوضي أبعد من أيلة من عدن؛ لهو أشد بياضا من الثلج، وأحلى من العسل باللبن، ولآنيته أكثر من عدد النجوم، وإني لأصد الناس عنه، كما يصد الرجل إبل الناس عن حوضه قالوا: يا رسول الله أتعرفنا يومئذ؟ قال: نعم لكم سيما ليست لأحد من الأمم تردون علي غرا، محجلين من أثر الوضوء).
قلت: وهذا سنده صحيح.
وأخرجه البخاري في «صحيحه» (ص29 ح136)، ومسلم في «صحيحه» (ص121 ح246)، وأحمد في «المسند» (ج14 ص136 ح8413)، و(ج15 ص104 ح9195)، وابن حبان في «صحيحه» (ص384 ح1049)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (ج1 ص57)، وفي «السنن الصغرى» (ج1 ص62 ح89)، وفي «شعب الإيمان» (ج4 ص259 ح2487)، والبغوي في «شرح السنة» (ج1 ص425 ح218)، وفي «معالم التنزيل» (ج3 ص26)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (ج10 ص99 ح9210)، وفي «مسند الشاميين» (ج1 ص434 ح764)، وأبو عبيد في «الطهور» (ص117 ح26)، وأبو عوانة في «المسند الصحيح المخرج على صحيح مسلم» (ج2 ص394 ح672)، و(ج2 ص478 ح733)، وأبو نعيم في «المسند المستخرج على صحيح مسلم» (ج1 ص307 ح577) وابن أبي صفرة في «المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح» (ج1 ص234)، وأبو طاهر السلفي في «المشيخة البغدادية» (ج2 ص303 ح2393)، وابن شاهين في «الترغيب في فضائل الأعمال» (ص16 ح27)، وقوام السنة الأصبهاني في «الترغيب والترهيب» (ج3 ص53 ح2058)، والدارقطني في «الأفراد» (ج5 ص272-الأطراف)، والخطيب البغدادي في «موضح أوهام الجمع والتفريق» (ج2 ص67)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (ج1 ص40) من عدة طرق عن نعيم المجمر، قال: رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد، فتوضأ، فقال: إني سمعت النبي r يقول (إن أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل).
قال نعيم: (لا أدري قوله: «من استطاع أن يطيل غرته فليفعل»: من قول رسول الله r، أو من قول أبي هريرة).
قلت: وهذا سنده صحيح.
(2) وأما حديث عبد الله بن بسر:
فعن عبد الله بن بسر، عن النبي r قال: (أمتي يوم القيامة غر من السجود، محجلون من الوضوء). وفي رواية: (ما من أمتي من أحد إلا أنا أعرفه يوم القيامة قالوا: وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق؟ قال: أرأيت لو دخلت صبرة([5]) فيها خيل دهم بهم، وفيها فرس أغر محجل، أما كنت تعرفه منها؟ قال: بلى، قال: فإن أمتي يومئذ غر من السجود، محجلون من الوضوء).
حديث صحيح لغيره
أخرجه الترمذي في «سننه» (ص396 ح607)، وأحمد في «المسند» (ج29 ص237 ح17693)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (ج1 ص30 ح4)، وفي «مسند الشاميين» (ج2 ص104 ح995)، والبزار في «المسند» (ج8 ص429 ح3500)، وضياء الدين المقدسي في «الأحاديث المختارة» (ج9 ص106 و107)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (ج4 ص261 ح2489)، والحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» (ج1 ص191 ح124)، والكيلاني في «الأربعين الكيلانية» (ص48)، وأبو عبيد في «الطهور» (ص119 ح28)، والخطابي في «غريب الحديث» (ج1 ص583)، والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (ج2 ص330)، والرافعي في «التدوين في أخبار قزوين» (ج3 ص306) من عدة طرق عن صفوان بن عمرو قال: أخبرني يزيد بن خمير([6])، عن عبد الله بن بسر به.
قلت: وهذا سنده حسن؛ فيه يزيد بن خمير الرحبي، وهو صدوق؛ كما في «تقريب التهذيب» لابن حجر (ص856).
* ومثله صحيح لغيره.
ﭑ ﭑ ﭑ
فهرس الموضوعات
|
الرقم |
الموضوع |
الصفحة |
|
1) |
ذكر الحديث الصحيح، ومباحثه المتعلقة به....................................... |
5 |
|
2) |
الصحيح لذاته.......................................................................................... |
7 |
|
3) |
شروط الحديث الصحيح....................................................................... |
7 |
|
4) |
مثال للحديث الصحيح لذاته................................................................. |
7 |
|
5) |
حكم الحديث الصحيح......................................................................... |
8 |
|
6) |
المراد بقولهم: «حديث صحيح»، و«حديث ليس بصحيح»............ |
9 |
|
7) |
تفاوت مراتب الصحيح، وأصح الأسانيد............................................ |
9 |
|
8) |
جمع الحديث الصحيح، وأول من جمعه........................................... |
9 |
|
9) |
عدد ما في «الصحيحين» من الحديث................................................. |
9 |
|
10) |
تصحيح الأحاديث في كل عصر لمن تأهل ذلك............................... |
9 |
|
11) |
الصحيح لغيره......................................................................................... |
10 |
|
12) |
مثال للحديث الصحيح لغيره................................................................ |
10 |
([1]) انظر: «الكفاية في معرفة أصول علم الرواية» للخطيب البغدادي (ج2 ص203)، و«ما لا يسع المحدث جهله» للميانشي (ص9)، و«تحفة الأخيار في بيان أقسام الأخبار» لابن المؤيد (ص85)، و«معرفة أنواع علم الحديث» لابن الصلاح (ص11)، و«التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير» للنووي (ص26)، و«إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق» له (ص47)، و«المختصر في أصول علم الحديث» لابن النفيس (ص588)، و«أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول» للخويي (ص65)، و«منظومة غرامي صحيح» للإشبيلي (ص23)، و«الاقتراح في بيان الاصطلاح» لابن دقيق العيد (ص215)، و«رسوم التحديث في علوم الحديث» للجعبري (ص21)، و«المنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي» لابن جماعة الكناني (ص33)، و«الخلاصة في معرفة الحديث» للطيبي (ص35)، و«شرح قصيدة ابن فرح الإشبيلي: غرامي صحيح» لابن عبد الهادي (ص85)، و«الكافي في علوم الحديث» للتبريزي (ص129)، و«الموقظة» للذهبي (ص45)، و«إصلاح كتاب ابن الصلاح» لمغلطاي (ص63)، و«المنتخب في علوم الحديث» لابن التركماني (ص45)، و«اختصار علوم الحديث» لابن كثير (ص23)، و«النكت على مقدمة ابن الصلاح» للزركشي (ص88)، و«الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح» للأبناسي (ج1 ص68)، و«المقنع في علوم الحديث» لابن الملقن (ج1 ص41)، و«التذكرة في علوم الحديث» له (ص9)، و«محاسن الاصطلاح» للبلقيني (ص151)، و«التبصرة والتذكرة في علوم الحديث» للعراقي (ص97)، و«المختصر في أصول الحديث» للجرجاني (ص17)، و«زوال الترح في شرح منظومة ابن فرح» لعز الدين ابن جماعة (ص42)، و«نظم نخبة الفكر» للشمني (ص7)، و«نتيجة النظر في نخبة الفكر» له (ص83)، و«الهداية في علم الرواية» لابن الجزري (ص8)، و«جواهر الأصول في علم الأصول» لمحمد الفارسي (ص43)، و«تنقيح الأنظار في معرفة علوم الآثار» لابن الوزير (ص25)، و«عقود الدرر في علوم الأثر» لابن ناصر الدين الدمشقي (ص23)،و«حل عقود الدرر في علوم الأثر» له (ص34)، و«نخبة الفكر» لابن حجر (ص18)، و«نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر» له (ص107)، و«النكت على كتاب ابن الصلاح» لابن حجر (ص85)، و«العالي الرتبة في شرح نظم النخبة» لتقي الدين الشمني (ص55)، و«حاشية على شرح نخبة الفكر» لابن قطلوبغا (ص46)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث» للعيني (ص59)، و«شرح التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير صلى الله عليه وسلم» للسخاوي (ص38)، و«فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي» له (ج1ص23)، و«التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن على الأثر» له أيضا (ص30)، و«الغاية في شرح الهداية في علم الرواية» له أيضا (ج1 ص238)، و«النكت الوفية بما في شرح الألفية» للبقاعي (ج1 ص75)، و«بلغة الحثيث إلى علم الرواية» لابن المبرد (ص15)، و«البحر الذي فيه زخر في شرح ألفية الأثر» لجلال الدين السيوطي (ج1 ص310)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث» له (ص25)، و«فتح الباقي بشرح ألفية العراقي» لزكريا الأنصاري (ج1 ص95)، و«قفو الأثر في صفوة علم الأثر» لابن الحنبلي (ص49)، و«خلاصة الفكر شرح المختصر في مصطلح أهل الأثر» للشنشوري (ص40)، و«شرح نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر» للملا علي القاري (ص243)، و«اليواقيت والدرر في شرح نخبة ابن حجر» للمناوي (ج1 ص277)، و«قضاء الوطر شرح نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر» للقاني (ج2 ص661)، و«مقدمة في أصول الحديث» للدهلوي (ص67)، و«المنظومة البيقونية» للبيقوني (ص17- بتحقيقي)، و«تلقيح الفكر بشرح منظومة الأثر» للحموي (ص44)، و«إمعان النظر في توضيح نخبة الفكر» لمحمد السندي (ص44)، و«شرح المنظومة البيقونية» للزرقاني (ص46)، و«صفوة الملح بشرح منظومة البيقوني في فن المصطلح» لابن الدمياطي (ص72)، و«توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار» للصنعاني (ج1ص153)، و«قصب السكر نظم نخبة الفكر» للصنعاني (ص476)، و«إسبال المطر على قصب السكر» له (ص59)، و«الملح الغرامية شرح منظومة ابن فرح اللامية» للسفاريني (ص21)، و«حاشية جامعة على الفريدة بعلم المصطلح» للغزي (ص157)، و«القلائد العنبرية على المنظومة البيقونية» للزبيدي (ص24)، و«قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث» للقاسمي (ص56)، و«اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون» لحافظ الحكمي (ص8)، و«دليل أرباب الفلاح لتحقيق فن الاصطلاح» له (ص64)، و «120 سؤالا وجوابا في مصطلح الحديث وعلومه» له (ص25).
([5]) وفي بعض المراجع: «صيرة».
قال الإمام ابن الأثير / في «النهاية في غريب الحديث والأثر» (ج3 ص66): (وفيه «ما من أمتي أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة، قالوا: وكيف تعرفهم مع كثرة الخلائق؟ قال: أرأيت لو دخلت صيرة فيها خيل دهم وفيها فرس أغر محجل أما كنت تعرفه منها؟» الصيرة: حظيرة تتخذ للدواب من الحجارة وأغصان الشجر. وجمعها صير. قال الخطابي: قال أبو عبيد: صيرة بالفتح، وهو غلط). اهـ
وقال العلامة المحدث الألباني / في «الصحيحة» (ج6 ص810): (تنبيه: وقعت لفظة «صيرة» في «المسند» (صبرة)، وهو خطأ مطبعي كنت نقلته هكذا مع الحديث في كتابي «صفة الصلاة / فضل السجود»، وقيدته في الحاشية بالضم، وفسرت بـ (الكومة)، وهذا والله منتهى الغفلة، لأن هذا المعنى لا صلة له بسياق الحديث كما هو ظاهر، ولا غرابة في ذلك، لأنه يؤكد أنني ألباني حقا! وقد استمر هذا الخطأ في كل طبعات الكتاب حتى العاشرة منها، فالمرجو تصحيح هذا الخطأ ممن كان عنده نسخة من الكتاب، كما أرجو أن يتاح لي إعادة طبع الكتاب هنا في عمان مصححا ومزيدا بإذنه تعالى. ويعود الفضل في تنبيهي لهذا الخطأ إلى فضيلة الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد في خطاب تفضل بإرساله إلي بتاريخ 20 / 2 / 1409 هـ. جزاه الله تبارك وتعالى خيرا. ثم طبع الكتاب طبعة جديدة في عمان - 1411 ه، منقحة مزيدة، وقد صحح فيها اللفظ المذكور، والحمد لله، مع الإشادة بصاحب الفضل فيه). اهـ
وقال العلامة المحدث الألباني / في «أصل صفة صلاة النبي r» (ج2 ص774): (في الأصل: (صبرة)؛ كما كان سابقا في «صفة الصلاة»، تبعا لـ «المسند»، وقد نقلنا تصحيحها ومعناها من «صفة الصلاة» - المطبوعة - (ص 149): (الصيرة): حظيرة تتخذ للدواب من الحجارة، وأغصان الشجر، وجمعها (صير)؛ كما في «النهاية»، والمعنى: مجتمع فيها خيل). اهـ