الرئيسية / سلسلة أصول علم الحديث / النبذ في حديث الآحاد المشهور العزيز الغريب
النبذ في حديث الآحاد المشهور العزيز الغريب
النبذ
في حديث الآحاد
(المشهور - العزيز - الغريب(
تأليف:
أبي الحسن علي بن حسن العريفي الأثري
غفر الله له، ولشيخه، وللمسلمين
ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ
تعريف الآحاد([1]):
لغة: جمع أحد، بمعنى: الواحد، وخبر الواحد هو: ما يرويه شخص واحد.
واصطلاحا: هو ما لم يجمع شروط المتواتر.
* أقسام خبر الآحاد:
ينقسم خبر الآحاد باعتبار عدد طرقه إلى ثلاثة أقسام، وهي:
(1) المشهور.
(2) العزيز.
(3) الغريب.
وينقسم خبر الآحاد باعتبار قوته وضعفه إلى قسمين:
(1) مقبول.
(2) مردود.
* حكم الآحاد:
يفيد العلم على الصحيح، وهو حجة في العقائد، والأحكام، ويجب قبوله والعمل به.
* تفصيل أقسام خبر الآحاد؛ باعتبار عدد طرقه إلى ثلاثة أقسام:
(1) المشهور([2]):
* تعريفه:
لغة: هو اسم مفعول من «شهرت الأمر» إذا أعلنته وأظهرته.
اصطلاحا على الصحيح: ما رواه ثلاثة فأكثر في كل طبقات السند ما لم يصل إلى حد التواتر.
وهذا هو: «المشهور الاصطلاحي»، ويطلق بعضهم عليه: «المستفيض».
* الكلام على المشهور غير الاصطلاحي:
أما بالنسبة «للمشهور غير الاصطلاحي»: فيراد به ما اشتهر على الألسنة من غير شروط تعتبر؛ فيشمل: (1) ما له إسناد واحد. (2) وما له أكثر من إسناد. (3) وما لا يوجد له إسناد أصلا.
* أنواع المشهور غير الاصطلاحي:
له أنواع كثيرة، أشهرها:
(1) مشهور بين أهل الحديث.
(2) مشهور بين الفقهاء.
(3) مشهور بين النحاة.
(4) مشهور بين العوام.
* الكلام على المستفيض:
تعريفه:
لغة: اسم فاعل، من «استفاض» مشتق من فاض الماء، وسمي بذلك؛ لانتشاره.
واصطلاحا: اختلف في تعريفه على ثلاثة أقوال، وهي:
القول الأول: هو مرادف للمشهور.
القول الثاني: هو أخص منه؛ لأنه يشترط في المستفيض أن يستوي طرفا إسناده، ولا يشترط ذلك في المشهور.
القول الثالث: هو أعم منه، أي هو عكس القول الثاني.
* حكم المشهور:
المشهور منه الصحيح، ومنه الحسن، ومنه الضعيف، ومنه الموضوع، ويتبين ذلك بعد البحث.
(2) العزيز([3]):
* تعريفه:
لغة: هو صفة مشبهة، من «عز يعز» بالكسر، أي: قل وندر، أو من «عز يعز» بالفتح، أي: قوي واشتد.
واصطلاحا على الراجح: ألا يقل رواته عن اثنين في جميع طبقات السند.
والمراد: ألا يوجد في طبقة من طبقات السند أقل من اثنين؛ أما إن وجد في بعض طبقات السند ثلاثة فأكثر فلا يضر، بشرط أن تبقى ولو طبقة واحدة فيها اثنان؛ لأن العبرة لأقل طبقات السند.
* سبب تسميته بذلك:
إما لقلة وجوده وندرته، وإما لقوته لمجيئه من طريق آخر.
(3) الغريب([4]):
* تعريفه:
لغة: هو صفة مشبهة، بمعنى المنفرد، أو البعيد عن أقاربه.
واصطلاحا: هو ما ينفرد بروايته راو واحد.
أي: هو الحديث الذي يستقل بروايته شخص واحد، إما في طبقة من طبقات السند، أو في بعض طبقات السند، ولو في طبقة واحدة، ولا تضر الزيادة على واحد في باقي طبقات السند؛ لأن العبرة للأقل.
ويطلق كثير من العلماء على الغريب اسما آخر، هو «الفرد» على أنهما مترادفان، وغاير بعض العلماء بينهما، فجعل كلا منهما نوعا مستقلا.
* أقسام الغريب:
يقسم الغريب بالنسبة لموضع التفرد فيه إلى قسمين:
القسم الأول: الغريب المطلق: أو الفرد المطلق:
تعريفه: هو ما كانت الغرابة في أصل سنده؛ أي: ما ينفرد بروايته شخص واحد في أصل سنده.
وأصل السند: هو طرفه الذي فيه الصحابي، والصحابي حلقة من حلقات السند؛ أي: إذا تفرد الصحابي برواية الحديث، فإن الحديث يسمى غريبا غرابة مطلقة.
مثاله: حديث: «إنما الأعمال بالنيات»، فقد تفرد به عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
هذا وقد يستمر التفرد إلى آخر السند، وقد يرويه عن ذلك المتفرد عدد من الرواة.
القسم الثاني: الغريب النسبي: أو الفرد النسبي:
تعريفه: هو ما كانت الغرابة في أثناء سنده؛ أي: أن يرويه أكثر من راو في أصل سنده، ثم ينفرد بروايته راو واحد عن أولئك الرواة.
مثاله: حديث: «مالك، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر»، تفرد به مالك، عن الزهري.
سبب التسمية: سمي هذا القسم بـ«الغريب النسبي»؛ لأن التفرد وقع فيه بالنسبة إلى شخص معين.
* من أنواع الغريب النسبي:
هناك أنواع من الغرابة، أو التفرد يمكن عدها من الغريب النسبي؛ لأن الغرابة فيها ليست مطلقة، وإنما حصلت الغرابة فيها بالنسبة إلى شيء معين، وهذه الأنواع هي:
(1) تفرد ثقة برواية الحديث: كقولهم: «لم يروه ثقة إلا فلان».
(2) تفرد راو معين عن راو معين: كقولهم: «تفرد به فلان عن فلان»، وإن كان مرويا من وجوه أخرى عن غيره.
(3) تفرد أهل بلد أو أهل جهة: كقولهم: «تفرد به أهل مكة، أو أهل الشام».
(4) تفرد أهل بلد، أو جهة عن أهل بلد أو جهة أخرى: كقولهم: «تفرد به أهل البصرة، عن أهل المدينة، أو تفرد به أهل الشام، عن أهل الحجاز».
* تقسيم آخر له:
قسم العلماء الغريب من حيث غرابة السند أو المتن إلى:
(1) غريب متنا وإسنادا: وهو الحديث الذي تفرد برواية متنه راو واحد.
(2) غريب إسنادا، لا متنا: كحديث روى متنه جماعة من الصحابة، انفرد واحد بروايته عن صحابي آخر، وفيه يقول الترمذي: «غريب من هذا الوجه».
ﭑ ﭑ ﭑ
فهرس الموضوعات
|
الرقم |
الموضوع |
الصفحة |
|
1) |
المشهور................................................................................................... |
6 |
|
2) |
العزيز........................................................................................................ |
9 |
|
3) |
الغريب...................................................................................................... |
11 |
([1]) انظر: «الكفاية في معرفة أصول علم الرواية» للخطيب البغدادي (ج1 ص108)، و«المختصر في أصول علم الحديث» لابن النفيس (ص587)، و«الخلاصة في معرفة الحديث» للطيبي (ص32)، و«نظم نخبة الفكر» للشمني (ص6)، و«نتيجة النظر في نخبة الفكر» له (ص73)، و«حاشية على شرح نخبة الفكر» لابن قطلوبغا (ص33).
([2]) انظر: «معرفة علوم الحديث» للحاكم (ص304)، و«ما لا يسع المحدث جهله» للميانشي (ص11)، «تحفة الأخيار في بيان أقسام الأخبار» لابن المؤيد (ص121)، و«معرفة أنواع علم الحديث» لابن الصلاح (ص265)، و«التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير» للنووي (ص85)، و«إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق» له (ص151)، و«المختصر في أصول علم الحديث» لابن النفيس (ص590)، و«أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول» للخويي (ص218)، و«منظومة غرامي صحيح» للإشبيلي (ص24)، و«زوال الترح في شرح منظومة ابن فرح» لعز الدين ابن جماعة (ص70)، و«شرح قصيدة ابن فرح الإشبيلي: غرامي صحيح» لابن عبد الهادي (ص103)، و«حاشية على شرح نخبة الفكر» لابن قطلوبغا (ص138)، و«حاشية على شرح نخبة الفكر» للقرافي (ص196)، و«الاقتراح في بيان الاصطلاح» لابن دقيق العيد (ص408)، و«رسوم التحديث في علوم الحديث» للجعبري (ص26)، و«المنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي» لابن جماعة الكناني (ص55)، و«الخلاصة في معرفة الحديث» للطيبي (ص54)، و«الكافي في علوم الحديث» للتبريزي (ص283)، و«إصلاح كتاب ابن الصلاح» لمغلطاي (ص192)، و«المنتخب في علوم الحديث» لابن التركماني (ص116)، و«اختصار علوم الحديث» لابن كثير (ص301)، و«النكت على مقدمة ابن الصلاح» للزركشي (ج1 ص443)، و«المقنع في علوم الحديث» لابن الملقن (ص427)، و«التذكرة في علوم الحديث» له (ص11)، و«محاسن الاصطلاح» للبلقيني (ص451)، و«التبصرة والتذكرة في علوم الحديث» للعراقي (ص286)، و«المختصر في أصول الحديث» للجرجاني (ص32)، و«نظم نخبة الفكر» للشمني (ص6)، و«نتيجة النظر في نخبة الفكر» له (ص66)، و«الهداية في علم الرواية» لابن الجزري (ص8)، و«جواهر الأصول في علم الأصول» لمحمد الفارسي (ص51)، و«تنقيح الأنظار في معرفة علوم الآثار» لابن الوزير (ص251)، و«عقود الدرر في علوم الأثر» لابن ناصر الدين الدمشقي (ص86)، و«نخبة الفكر» لابن حجر (ص16)، و«نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر» له (ص92)، و«العالي الرتبة في شرح نظم النخبة» لتقي الدين الشمني (ص50)، و«حاشية على شرح نخبة الفكر» لابن قطلوبغا (ص33)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث» للعيني (ص289)، و«شرح التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير صلى الله عليه وسلم» للسخاوي (ص418)، و«النكت الوفية بما في شرح الألفية» للبقاعي (ج2 ص426)، و«فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي» للسخاوي (ج3 ص381)، و«التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن على الأثر» له (ص49)، و«الغاية في شرح الهداية في علم الرواية» له (ج1 ص236)، و«بلغة الحثيث إلى علم الرواية» لابن المبرد (ص42)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث» لجلال الدين السيوطي (ص267)، و«فتح الباقي بشرح ألفية العراقي» لزكريا الأنصاري (ج2 ص150)، و«قفو الأثر في صفوة علم الأثر» لابن الحنبلي (ص46)، و«خلاصة الفكر شرح المختصر في مصطلح أهل الأثر» للشنشوري (ص102)، و«شرح نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر» للملا علي القاري (ص192)، و«اليواقيت والدرر في شرح نخبة ابن حجر» للمناوي (ج1 ص271)، و«قضاء الوطر شرح نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر» للقاني (ج1 ص483)، و«مقدمة في أصول الحديث» للدهلوي (ص81)، و«المنظومة البيقونية» للبيقوني (ص19)، و«تلقيح الفكر بشرح منظومة الأثر» للحموي (ص73)، و«صفوة الملح بشرح منظومة البيقوني في فن المصطلح» لابن الدمياطي (ص111)، و«توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار» للصنعاني (ج4 ص126)، و«قصب السكر نظم نخبة الفكر» له (ص475)، و«إسبال المطر على قصب السكر» له أيضا (ص30)، و«القلائد العنبرية على المنظومة البيقونية» للزبيدي (ص45)، و«قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث» للقاسمي (ص124)، و«اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون» لحافظ الحكمي (ص4)، و«دليل أرباب الفلاح لتحقيق فن الاصطلاح» له (ص49).
([3]) انظر: «معرفة أنواع علم الحديث» لابن الصلاح (ص265)، و«التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير» للنووي (ص86)، و«إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق» له (ص153)، و«أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول» للخويي (ص223)، و«منظومة غرامي صحيح» للإشبيلي (ص24)، و«زوال الترح في شرح منظومة ابن فرح» لعز الدين ابن جماعة (ص70)، و«شرح قصيدة ابن فرح الإشبيلي: غرامي صحيح» لابن عبد الهادي (ص103)، و«حاشية على شرح نخبة الفكر» لابن قطلوبغا (ص138)، و«حاشية على شرح نخبة الفكر» للقرافي (ص196)، و«الاقتراح في بيان الاصطلاح» لابن دقيق العيد (ص407)، و«رسوم التحديث في علوم الحديث» للجعبري (ص27)، و«المنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي» لابن جماعة الكناني (ص55)، و«الخلاصة في معرفة الحديث» للطيبي (ص56)، و«المنتخب في علوم الحديث» لابن التركماني (ص117)، و«اختصار علوم الحديث» لابن كثير (ص304)، و«النكت على مقدمة ابن الصلاح» للزركشي (ج1 ص446)، و«المقنع في علوم الحديث» لابن الملقن (ص441)، و«التذكرة في علوم الحديث» له (ص11)، و«محاسن الاصطلاح» للبلقيني (ص456)، و«التبصرة والتذكرة في علوم الحديث» للعراقي (ص286)، و«المختصر في أصول الحديث» للجرجاني (ص33)، و«نظم نخبة الفكر» للشمني (ص6)، و«نتيجة النظر في نخبة الفكر» له (ص68)، و«الهداية في علم الرواية» لابن الجزري (ص11)، و«جواهر الأصول في علم الأصول» لمحمد الفارسي (ص52)، و«تنقيح الأنظار في معرفة علوم الآثار» لابن الوزير (ص251)، و«عقود الدرر في علوم الأثر» لابن ناصر الدين الدمشقي (ص89)، و«نخبة الفكر» لابن حجر (ص16)، و«نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر» له (ص93)، و«العالي الرتبة في شرح نظم النخبة» لتقي الدين الشمني (ص50)، و«حاشية على شرح نخبة الفكر» لابن قطلوبغا (ص34)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث» للعيني (ص289)، و«شرح التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير صلى الله عليه وسلم» للسخاوي (ص422)، و«النكت الوفية بما في شرح الألفية» للبقاعي (ج2 ص426)، و«فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي» للسخاوي (ج3 ص381)، و«التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن على الأثر» له (ص49)، و«الغاية في شرح الهداية في علم الرواية» له (ج1 ص310)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث» لجلال الدين السيوطي (ص267)، و«فتح الباقي بشرح ألفية العراقي» لزكريا الأنصاري (ج2 ص150)، و«قفو الأثر في صفوة علم الأثر» لابن الحنبلي (ص47)، و«خلاصة الفكر شرح المختصر في مصطلح أهل الأثر» للشنشوري (ص103)، و«شرح نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر» للملا علي القاري (ص197)، و«اليواقيت والدرر في شرح نخبة ابن حجر» للمناوي (ج1 ص280)، و«قضاء الوطر شرح نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر» للقاني (ج1 ص563)، و«مقدمة في أصول الحديث» للدهلوي (ص81)، و«المنظومة البيقونية» للبيقوني (ص19)، و«تلقيح الفكر بشرح منظومة الأثر» للحموي (ص71)، و«صفوة الملح بشرح منظومة البيقوني في فن المصطلح» لابن الدمياطي (ص109)، و«توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار» للصنعاني (ج4 ص126)، و«قصب السكر نظم نخبة الفكر» له (ص475)، و«إسبال المطر على قصب السكر» له أيضا (ص30)، و«القلائد العنبرية على المنظومة البيقونية» للزبيدي (ص43)، و«قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث» للقاسمي (ص125)، و«اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون» لحافظ الحكمي (ص4)، و«دليل أرباب الفلاح لتحقيق فن الاصطلاح» له (ص49).
([4]) انظر: «معرفة علوم الحديث» للحاكم (ص311)، و«ما لا يسع المحدث جهله» للميانشي (ص11)، و«تحفة الأخيار في بيان أقسام الأخبار» لابن المؤيد (ص129)، و«معرفة أنواع علم الحديث» لابن الصلاح (ص265)، و«التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير» للنووي (ص86)، و«إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق» له (ص153)، و«أقصى الأمل والسول في علم حديث الرسول» للخويي (ص218)، و«منظومة غرامي صحيح» للإشبيلي (ص25)، و«زوال الترح في شرح منظومة ابن فرح» لعز الدين ابن جماعة (ص71)، و«شرح قصيدة ابن فرح الإشبيلي: غرامي صحيح» لابن عبد الهادي (ص103)، و«حاشية على شرح نخبة الفكر» لابن قطلوبغا (ص140)، و«حاشية على شرح نخبة الفكر» للقرافي (ص196)، و«الاقتراح في بيان الاصطلاح» لابن دقيق العيد (ص271)، و«رسوم التحديث في علوم الحديث» للجعبري (ص27)، و«المنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي» لابن جماعة الكناني (ص55)، و«الخلاصة في معرفة الحديث» للطيبي (ص56)، و«الكافي في علوم الحديث» للتبريزي (ص281)، و«الموقظة» للذهبي (ص64)، و«إصلاح كتاب ابن الصلاح» لمغلطاي (ص193)، و«المنتخب في علوم الحديث» لابن التركماني (ص117)، و«اختصار علوم الحديث» لابن كثير (ص303)، و«النكت على مقدمة ابن الصلاح» للزركشي (ج1 ص446)، و«المقنع في علوم الحديث» لابن الملقن (ص441)، و«التذكرة في علوم الحديث» له (ص11)، و«محاسن الاصطلاح» للبلقيني (ص451)، و«التبصرة والتذكرة في علوم الحديث» للعراقي (ص286)، و«المختصر في أصول الحديث» للجرجاني (ص33)، و«نظم نخبة الفكر» للشمني (ص6)، و«نتيجة النظر في نخبة الفكر» له (ص71)، و«الهداية في علم الرواية» لابن الجزري (ص11)، و«تنقيح الأنظار في معرفة علوم الآثار» لابن الوزير (ص251)، و«عقود الدرر في علوم الأثر» لابن ناصر الدين الدمشقي (ص86)، و«نخبة الفكر» لابن حجر (ص16)، و«نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر» له (ص97)، و«العالي الرتبة في شرح نظم النخبة» لتقي الدين الشمني (ص46)، و«حاشية على شرح نخبة الفكر» لابن قطلوبغا (ص37)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث» للعيني (ص289)، و«شرح التقريب والتيسير لمعرفة سنن البشير النذير صلى الله عليه وسلم» للسخاوي (ص422)، و«النكت الوفية بما في شرح الألفية» للبقاعي (ج2 ص426)، و«فتح المغيث بشرح ألفية الحديث للعراقي» للسخاوي (ج3 ص381)، و«التوضيح الأبهر لتذكرة ابن الملقن على الأثر» له (ص48)، و«الغاية في شرح الهداية في علم الرواية» له (ج1 ص308)، و«بلغة الحثيث إلى علم الرواية» لابن المبرد (ص42)، و«شرح ألفية العراقي في علوم الحديث» لجلال الدين السيوطي (ص267)، و و«فتح الباقي بشرح ألفية العراقي» لزكريا الأنصاري (ج2 ص150)، و«قفو الأثر في صفوة علم الأثر» لابن الحنبلي (ص47)، و«خلاصة الفكر شرح المختصر في مصطلح أهل الأثر» للشنشوري (ص103)، و«شرح نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر» للملا علي القاري (ص208)، و«اليواقيت والدرر في شرح نخبة ابن حجر» للمناوي (ج1 ص292)، و«قضاء الوطر شرح نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر» للقاني (ج1 ص593)، و«مقدمة في أصول الحديث» للدهلوي (ص81)، و«المنظومة البيقونية» للبيقوني (ص21)، و«تلقيح الفكر بشرح منظومة الأثر» للحموي (ص90)، و«صفوة الملح بشرح منظومة البيقوني في فن المصطلح» لابن الدمياطي (ص129)، و«توضيح الأفكار لمعاني تنقيح الأنظار» للصنعاني (ج4 ص126)، و«قصب السكر نظم نخبة الفكر» له (ص476)، و«إسبال المطر على قصب السكر» له أيضا (ص34)، و«القلائد العنبرية على المنظومة البيقونية» للزبيدي (ص58)، و«قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث» للقاسمي (ص125)، و«اللؤلؤ المكنون في أحوال الأسانيد والمتون» لحافظ الحكمي (ص4)، و«دليل أرباب الفلاح لتحقيق فن الاصطلاح» له (ص49).