القائمة الرئيسة
الرئيسية / شرح مواقيت الصلاة من كتاب: "إرشاد أولي البصائر" (تفريغ) / الجزء (1) شرح مواقيت الصلاة من كتاب: "إرشاد أولي البصائر" للشيخ السعدي (تفريغ)

2026-10-30

صورة 1
الجزء (1) شرح مواقيت الصلاة من كتاب: "إرشاد أولي البصائر" للشيخ السعدي (تفريغ)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

ولعل في هذه العمرة المباركة لعام 1437 هجرية نتكلم عن أوقات الصلوات الخمس من كتاب «إرشاد أولي البصائر والألباب لنيل الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب» للعلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى.

والشيخ رحمه الله تعالى ذكر أوقات الصلوات الخمس باختصار، ولعل في هذه الأيام المعدودة في هذه العمرة نتكلم كذلك باختصار عن أوقات الصلوات الخمس، وذلك لأهمية هذه الأحكام، خاصة في هذا الزمان الذي قل فيه العلم وكثر فيه الجهل، خاصة في الأمور التي هي من أهم المهمات في ديننا الإسلامي يجهلونها، ومن ذلك أوقات الصلوات الخمس.

فالناس في الحقيقة يصلون لكن لو تذكر له أوقات الصلوات الخمس لا يعرفها. ولعل باختصار كما ذكر الشيخ رحمه الله تعالى في هذا الكتاب نذكر كذلك باختصار.

فيقول رحمه الله تعالى: (فأوقات الصلوات الخمس الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر لا تلزم إلا بدخولها ولا تصح إلا بدخولها)، فهذه الأوقات، الصلوات الخمس الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر.

ويذكر الشيخ رحمه الله تعالى: (لا تلزم)؛ يعني: خمس الصلوات إلا بدخولها، إلا بدخول هذه الأوقات، فبعد ذلك تلزم الناس هذه الصلوات، سواء كانت ظهرا أو عصرا أو مغربا أو عشاء أو فجرا.

فإذا دخل وقت أي صلاة من هذه الصلوات تلزم الناس، ويجب على الناس أن يصلوا هذه الصلوات التي وقتها الشارع.

(ولا تصح إلا بدخولها)؛ يعني: لا تصح هذه الصلاة إلا بدخول هذه الأوقات، ودخول الوقت من شروط الصلاة، فالوقت من شروط الصلاة.

وذكر بعد ذلك رحمه الله تعالى: (فالظهر من الزوال إلى مصير الفيء مثله)، فهذا وقت صلاة الظهر، فالظهر أو صلاة الظهر تدخل بزوال الشمس، وزوال الشمس من كبد السماء، فإذا كانت الشمس في كبد السماء وزالت حتى لو كان يسيرا، فهذا دخل وقت صلاة الظهر، فإذا طلعت الشمس من المشرق فيكون لها ظل جهة المغرب، كلما ارتفعت قصر ظل الشخص أو ظل أي شيء، كلما ارتفعت قصر هذا الظل، حتى إذا كانت في كبد السماء فلا ظل، لا ظل جهة المغرب ولا ظل جهة المشرق.

تعلم أن الشمس في كبد السماء، فإذا وقفت أنت في الشمس والشمس في كبد السماء، علمت أن الشمس الآن في كبد السماء كيف تعرف؟

لا ظلك متجه إلى المشرق ولا إلى المغرب. فتعلم أن الشمس في كبد السماء الآن، وهنا في هذا الوقت نهى الشارع أن يصلى لأن هذا الوقت منهيٌ عنه، وهذا الوقت منهيٌ عنه، مثل بعد صلاة العصر منهيٌ عنه، بعد صلاة الفجر منهيٌ عنه، كذلك في هذا الوقت منهيٌ عنه.

ولذلك كثيرٌ من الناس يعرفون أن الوقت بعد الفجر منهيٌ عنه، وبعد العصر منهيٌ عنه، لكن ذي الوقت ما يعرفونه، لأن يعرفون الأشياء المشهورة التي يتكلم عنها الناس في الخطب وفي المساجد وفي الإذاعات، وسائل الإعلام ويسمعون هنا وهناك، هذا هو المشهور عندهم وهذا هو من الدين، غير ذلك ما عندهم أن هذا من الدين، لو بينت هذا الحكم وهو ثابت في القرآن لأنكروه وثابت في السنة لأنكروه، وهذا يدل على جهل الناس بالدين إن فعلوا ذلك.

فلذلك لابد أن نعرف هذه الأشياء، فكيف تعرف أن هذا الوقت منهيٌ عنه؟ إذا كانت الشمس في كبد السماء، هذا منهيٌ عنه. وأفضل شيء لصلاة الضحى قبل أن تصل كبد السماء بعشر دقائق ربع ساعة تقريبا هذا يكون أفضل لصلاة الضحى. بعد ذلك إذا كانت في كبد السماء إلى أن تزول بعد ذلك يرتفع ماذا؟

يرتفع وقت المنهي عنه. فإذا زالت عن كبد السماء واتجهت إلى المغرب، انتهت من المشرق واتجهت إلى المغرب سوف يخرج ظلك من رأسك شيئا فشيئا جهة المشرق، لو خرج شيئا أو مثلا رأسك خرج جهة المشرق؛ أي: الظل، الآن هنا دخل وقت الزوال ووقت صلاة الظهر.

كذلك عندك الأعمدة الموجودة، البيوت، الأشجار، ترى الشجرة ظلها يتجه إلى المشرق، العمود، جدار البيت يتجه إلى المشرق الآن هنا دخل وقت صلاة الظهر. المؤذنين ما يعرفون هذه الوقت، مؤذن ما يعرف مشكلة بعد هذه، هذا كيف الإمام؟ كيف المصلين؟ كيف الذي ما يصلي؟ مشكلة، وهذا كله ثابت وجربنا لهؤلاء، لماذا؟ يقول: أنا أمشي على هذا التقويم موجود، التقويم موجود يأذن عليه الصلوات الخمس.

كيف هذه العلامات وهذه العلامات شرعية ما تعرفوها؟ الوقت المنهي عنه ظهرا ما يعرف، ولذلك الآن خلقٌ من الناس أحيانا في بعض الفصول يصلون الضحى بناء على التقويم إن أذان الظهر إلى الآن ما أذن والوقت في الحقيقة قد دخل وهو يكون في الشتاء وفي الربيع، يصلون الضحى بعد الوقت بنصف ساعة، ساعة إلا ربع، يعني ماذا؟ انتهى الوقت وشرع الوقت في العصر، هم الآن صلاة الضحى يصلونها في وقت ماذا؟ في وقت العصر أو في وقت الظهر ووقت الضحى قد انتهى.

وهذا كما بين شيخنا الشيخ محمد صالح العثيمين والشيخ الألباني وغيرهم أن التقويم هذا أساء للصلوات الخمس وللدين وأبطل عبادات للناس، والناس تركوا عبادات ويفعلون عبادات ليس في وقتها بسبب ماذا؟ هذا التقويم.

وكذلك في أناسٌ يريدون أن يصيبوا أفضل الأوقات لصلاة الضحى، وفي الحقيقة في الصيف إلى الآن ما دخل وقت الظهر، وهم كذلك يصلون وينتظرون هذا التقويم لصلاة الظهر، وهو ليس في الوقت المفضل وأفضل الوقت، فيصلون ويظنون هكذا.

لأن المواقيت هذه تختلف بحسب هذه الفصول، فلذلك الآن في الصيف الشمس تزول وهي مرتفعة في السماء إلى أن تصل إلى كبد السماء، والظل يكون جهة المغرب، إذا كانت في المشرق الظل موجود، إذا هي زالت جهة المغرب بشيء يسير ترى الظل خرج منه جهة المشرق شيء يسير، أما في الشتاء لا، في الشتاء لا يكون كذلك. ففي الشتاء من طلوع الشمس في الصباح جهة المشرق يكون الظل طويلا، على حسب طول الشخص أو العمود أو أي شيء من المخلوقات، فإذا كانت في المشرق الظل طويلٌ جهة المغرب، وإذا كانت في المغرب الظل طويلٌ جهة المشرق.

وإذا كانت في السماء، يعني: في الظهر في نصف النهار ترى كذلك الظل طويلٌ، وهكذا، لماذا؟ لأن الشمس تزول في الشتاء منخفضة، فلذلك بسبب هذا الانخفاض يكون الظل موجود من طلوع الشمس إلى غروب الشمس. فكيف أنت الآن تعرف أن الشمس قد زالت لدخول وقت صلاة الظهر؟ ففي الصيف الأمر سهل ترى أنها في كبد السماء.

فكذلك نفس الطريقة الظل هذا حتى لو كان طويلا، فإذا كان هذا الظل أخذ شيئا إلى جهة المشرق، يعني: الظل هذا أخذ جهة المشرق شيئا منه، فاعلم أن الشمس قد زالت، لأن هي منخفضة فما دام هي الآن زالت فلابد الآن الظل يأخذ شيئا جهة المشرق، هكذا جهة المشرق.

فإذا أخذ شيئا جهة المشرق عرفت أنت أن الشمس قد زالت. وهي تزول منخفضة في هذا المستوى هكذا. أما في الصيف فلابد أن تكون في كبد السماء.

فإذا أخذ هذا الظل جهة المشرق فعلمنا أن الشمس قد زالت وقت صلاة الظهر ولا حيرة ولا أي شيء، وإذا نظرت إلى الشمس تراها شيئا قد زالت، الآن الشمس تزول إحدى عشر وربع الآن، والتقويم هذا اثنا عشر إلا عشر؛ يعني: متأخر نص ساعة، يعني: التقويم هذا عن صلاة الظهر، في أناسٌ الآن خلقٌ من الناس إلى الآن ما صلوا ماذا؟ صلاة الضحى.

صلاة الضحى ما صلوا سوف يصلون على إحدى عشر ونص وعلى اثنا عشر إلا ثلث بناء على ماذا؟ إن هذا الوقت فيه أفضلية، الآن إحدى عشر وربع دخل وقت الظهر وأنت ماذا؟ أنت وقت الضحى وخلقٌ من الناس يصلون صلاة الضحى وصلاة الضحى انتهت لا لهم أجرٌ ولا شيء.

لعل يقول قائل: هؤلاء جهال، ما في جهال في الدين عندنا، هذا الدين نزل بعلم ونزل علم غزير على النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم بين للناس، لكن التفريط من الناس والإهمال من الناس، إهمالهم عليهم يوم القيامة وتفريطهم عليهم يوم القيامة، ما يسألون ما يدرسون، الناس معرضين عن طلب العلم.

فلذلك بين أهل العلم أنهم غير معذورين، واحد يعيش ستين سنة ويصلي مثلا الضحى أو غير ذلك في هذه الأوقات قد انتهت ما انتهت، أو على تقويم يقول: هؤلاء وضعوا لنا تقويم، ما في يوم القيامة وضعوا لنا أو كتبوا لنا لا، الله سبحانه وتعالى يحاسب الناس على ما أنزله على النبي صلى الله عليه وسلم، من الموافق من المخالف؟

يعيش ثلاثين سنة أربعين سنة سبعين سنة ثمانين سنة ما يعرف إلا الأشياء اليسيرة. ويقول: أنا صليت في كذا وصليت في كذا وصليت في كذا.

فانظر مثلا هنا الآن في الحرم أناس يصلون في المحلات التجارية يفرش له السجادة ويصلي، والحرم أين؟ وهو أين؟ هذا هو من تفريطه هذه ما له أجر ولا له صلاة وسيأتي يوم القيامة ومحاسب على هذه الصلاة ولا صلى.

ولذلك ثبت في الصحيحين صحيح البخاري ومسلم حديث أبي هريرة وهذا الحديث مشهور حديث المسيء في صلاته، أساء في صلاته هذا والفقهاء سموا هذا الحديث هكذا، صلاة المسيء في صلاته. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما عذره.

كلما صلى قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ارجع فصل فإنك لم تصل»، لم نافية تنفي صلاته. ما قال له في الثالثة: خلاص اتركوه هذا معذور جاهل هذا عامي، لا ما في هذا عامي أو جاهل أو كذا لا حاسبه النبي صلى الله عليه وسلم. كل مرة يقول: ما صليت ما صليت، ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم حتى قال: علمني. نريد الناس مثل هذا الرجل، يقولون: علمونا. من تقول لهم شيء لجأوا إلى فلان وعلان وفتوى وكذا، وفي ناس بعد ما عندهم ولا فتوى ولا شيء، فقط يصلي على هواه وعلى ما كان عليه، هؤلاء مؤاخذون.

فلذلك المفروض أن هؤلاء يقولون لأهل العلم وطلبة العلم: علمونا ما نعرف نحن، بعد ذلك يتعلمون ويضبطون هذه الصلاة والأحكام وينتهي الأمر، بعد ذلك علمه النبي صلى الله عليه وسلم. هذا هو الأصل.

فلذلك الناس بسبب الجهل فهم في مشاكل كثيرة، ولا يعرفون كيف يؤدون هذه العبادات. فلابد من ضبط هذا الأمر، فلذلك خاصة الصلوات الخمس وأوقات الصلوات الخمس لأن مدار هذا الإسلام على ذلك، حتى لو كان الشخص صلى لكنه لم يصلي على ما بينه الله سبحانه وتعالى في القرآن وبينه النبي صلى الله عليه وسلم في السنة، لو يصلي مائة سنة صلاته باطلة ولا كأنه صلى.

فكيف يضبط هذه الصلاة؟ «صلوا كما رأيتموني أصلي»، هذا هو الأصل. فالناس لابد أن يتعلمون في هذا الأمر.

فلذلك هكذا يكون وقت صلاة الظهر في الصيف وفي الشتاء لكي تضبط صلاة الضحى وتضبط أمور أخرى. ولولا الإطالة لبينا أشياء كثيرة تترتب عليه حتى لصلاة الفجر. إذا ما دخل صلاة الفجر تترتب أشياء كثيرة هنا مسألة الإمساك عن الأكل والشرب، مسألة الصلاة، أشياء كثيرة، مسألة الحائض.

مسألة الحائض الآن، ترتب عليها أشياء إذا ما دخل يأتي مفتي من المفتين يقول: أنت ليس عليك صوم خلاص بطل صومك ولا تصومين، لأن طهرت بعد الأذان يلا خذ، بعد الأذان، الله ما رتب علينا أذانات ولا شيء نمسك عليها هذا القرآن موجود ومطبوع، طبعة بعد فاخرة بعد، أرونا إذا في شيء من هذا أن الله سبحانه وتعالى قال: إذا أذن لأذان الفجر تمسكون، وهذه السنة موجودة صحيح البخاري، صحيح مسلم، كتب السنن، كل المسانيد موجودة، الأحاديث الصحيحة ما في شيء من هذا.

وما ذنب الفقيرة المسكينة هذه تبطل صومها؟ ماذا له؟ أيها المفتي وإلا أنت مفت ومفتر على الله سبحانه وتعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم. فإذا المرأة هذه طهرت حتى مع الفجر لأن الآن يأذن في غير ماذا؟

في غير موعده، حتى لو أذن الأذان وطهرت بعد الأذان وما طلع الفجر الآن، فتغتسل وتصوم وصومها صحيح. أيها المفتي لماذا تبطل صومها؟ تقول: بعد الأذان خلاص لأن الوقت دخل. هذه من الأمور يشق على الناس، كم امرأة حائض كم امرأة؟ في العالم، الألوف المؤلفة.

هذه الألوف المؤلفة من النساء هؤلاء المفتين يبطلون صوم النساء، لماذا؟ هذا فيه مشقة على الناس، فترتبت أشياء كثيرة على هذا التقويم الآن أشياء خطرة على الخلق ومشقات، وبعد في بعض النساء تشتاق للصوم تقول لها هكذا والوقت للحين ما دخل.

ولعل إن شاء الله يكون بعض الأيام تكون دروس على يعني ماذا يترتب من هذه التقاويم على الناس من المشقات.

جمعت كل الأشياء هذه وليس من السهل أن هذا مثلا الشيخ يوافق هذا التقويم وهذا الشيخ يوافق هذا التقويم وليس بالسهل. فالأمر خطير، أنت مفتي وأنت شيخ وأنت عالم وأنت كذا الناس يأخذون بكلامك هذا فكيف ترضخ أنت ولهؤلاء الفلكيين والمنجمين؟ المواقيت هذه كما قال الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة بالمشاهدة، ماذا؟

بالمشاهدة، ما يحتاج لها قيل وقال أصلا ولا يحتاج لها خلافيات ولا منجمين ولا فلكيين ولا قيل ولا قال أصلا، انظر إلى العلامة للصلوات انتهى الأمر، ما يحتاج لها خلافيات وأشياء وذاك وذي.

كذلك شيخنا في الفتاوى الشيخ محمد صالح العثيمين بين أن هذا بالمشاهدة، يقول: ما يحتاج خلافيات على هذا أصلا.

كذلك الشوكاني رحمه الله تعالى في «نيل الأوطار»، يقول: خلافيات وكبروا هذه الخلافيات يقول وهذا لا نحتاج إلى الخلافيات، المواقيت هذه موجودة بالمشاهدة، ما نريد لها مجلس كذا وهيئة كذا ولجنة كذا، قالت لجنة كذا هذه خلاص، لا من قال هي لجنة كذا ولا هيئة كذا ولا مجلس كذا، ما نريد لها هذه أصلا هكذا. قالوا ولا ما قالوا؟ هذا بالمشاهدات.

يعني عندنا الفجر، له علامة، دخول وقت الفجر، دخول وقت الظهر، العصر، المغرب، العشاء، بالمشاهدة، ما يحتاج له كلام. لماذا الله سبحانه وتعالى جعل هذا بالمشاهدة؟

لأيسر للناس. حتى الأطفال يعرفون هذا الأمر. إذا علمت الطفل يعرف، ولذلك الآن يعني أطفال علمناهم هذه الأشياء يعرفون، وناس كبار في المساجد من متى لا بعد خطباء، لا بعد مشايخ لا بعد مفتين، وهذا الطفل أحسن منهم. هؤلاء ما يعرفون، وهذا الطفل يعرف. لأن هؤلاء لجأوا إلى تقاويم وفلكيين ومنجمين، هذا الفلكي إلا منجم؟ كان يسمونه منجم أصلا. وهذا الطفل لأن لماذا هو على الصواب؟

لأن أخذ العلامات الخمس صلوات من الكتاب والسنة. وهذا الأمر يبين لنا أن ليس الفتاوى هذا على كبير السن صغير السن، ما أدري كيف هذه وهذه لا لا هذه على الكتاب على السنة.

لذلك أبو سلمة كان صغيرا رضي الله عنه، كان يصلي بالناس، يصلي بمن؟ بأبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب. وكان صغيرا، وضعوه إمام قباء، يقول أنس بن مالك: يصلي خلفه كبار المهاجرين والأنصار.

لو أنه في هذا الزمان يخرجوه برا من على المنبر، اجعلوا هذا إمام عنده علم لا لا لا ما في، أين تمسك عقولهم هؤلاء؟!، لا بعد .. إذا أتراك ... بل هؤلاء كيف يفهمون؟ هذا عالم صغير عالم يعرف كيف يصلي، هذا ما عليك للذين في الخلف كل إلا هم الأتراك!، ما علينا منهم، والمخرج يقول لك: الوقت انتهى.

فهذا الآن عندنا كيف وقت صلاة الظهر يكون هكذا إذا زالت الشمس في الشتاء أو في الصيف عن السماء هذا دخل وقت صلاة الظهر. وهذا الوقت ننظر فيه والمؤذنون يتعلمون هذه الأوقات ويؤذنون هكذا على المشاهدة، وسوف يرتاحون من السنة وزيادة الإيمان واطمئنان وإلى آخره. هذا هو الأصل في صلاة الظهر الآن، تكون هكذا.

الأسئلة:

السؤال: غير مسموع.

الجواب: هو كيف؟ الواحد على قدر استطاعته يبتعد عن النساء، وإلا خلاص إذا صكوا الأبواب، الآن الناس يصلون في الخارج ما في بأس، حتى عند المحلات، حتى كذا ما دام الصفوف متواصلة، لكن الشخص يحاول يبتعد عن النساء، لكن إذا كبروا وجاءوا النساء هؤلاء خلاص ما عليه شيء، الإثم على النساء.

السؤال: غير مسموع.

الجواب: خلاص صل حتى لو خلفهم صلوا والإثم عليهم، المفروض هم إنه ما يأتون. الواحد على قدر استطاعته يعني في الزحام في المواضع هذه يكون يصلون. خلاص واحد على قدر استطاعته يصلي من الأماكن هذه الزحمة وكذا وما عليه شيء.

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

 

 


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan