الرئيسية / جامع الردود على فالح الحربي الجهيماني (تفريغ) / الفرقة الجهيمانية هي فرقة فالح الحربي الجهيماني الضال (تفريغ)
2026-10-26
الفرقة الجهيمانية هي فرقة فالح الحربي الجهيماني الضال (تفريغ)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
ولعل في هذا الدرس نتكلم عن المدعو فالح الحربي، وفي هذا الدرس سوف نبين من هو الجهيماني، ومن الذي كان مع جهيمان، وحركة جهيمان، بالأدلة من صوت فالح الجهيماني، ونعلق على ذلك ونبين كذبه في هذا الأمر كذلك.
فالح الجهيماني كان عضوا فعالا في حركة جهيمان، وهي المعروفة في العالم بالحركة الجهيمانية، وهذا الرجل كان معهم كما بين هو، وما تركهم حتى ولاة الأمر في بلد الحرمين قمعوهم كما لا يخفى على الجميع، وقبض عليهم، ولما انتهت هذه الحركة اسميا فقط، المدعو فالح الجهيماني هذا بزعمه أنه تركهم، وفي الحقيقة هذا من أكثر من خمس وثلاثين سنة وهو على الأفكار الجهيمانية، وعلى هذه الأفكار الخبيثة، خاصة في طعنه في العلماء.
لأن طريقة جهيمان وجماعته كان الطعن في العلماء، والعنف كما ذكر المدعو فالح هذا، والغلو وغير ذلك، فكيف يدعي أنه تركهم وهو فيه هذا الغلو الخبيث، وطعنه في مجالسه الخبيثة الفاسدة أمام الشباب في علماء السنة، مثل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى، والشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى، وفي الشيخ الفوزان، والشيخ عبد العزيز آل الشيخ، وكذلك المعروف عنه تبديعه للشيخ الألباني، وطعنه الشديد في الشيخ الألباني، وكذلك في مجالسه الخبيثة لا يترك الطعن في الشيخ مقبل الوادعي، وأسرف في الطعن في الشيخ مقبل الوادعي، وغيرهم من العلماء.
ولم يذكر لنا أي فائدة في دروسه الفاسدة هذه في الكلام على العلماء، ولا توجد أي مصلحة دينية في كلامه في العلماء في هذه المجالس بين الشباب، وليس كذلك أي مصلحة في الكلام في العلماء في مجالسه لا دين ولا دنيا، ولكن هذا الرجل ابتلي في لسانه السليط على العلماء، ويظن نفسه أنه أعلم من العلماء وأعرف، وأنه صاحب النقد، وصاحب الرد بزعمه على أخطاء العلماء وأخطاء الناس، فهذا في الحقيقة هو منهج جهيمان، فمن الذي جهيماني يا فالح الجهيماني؟ ومن الذي على طريقة جهيمان؟
فاستمع إلى فالح الجهيماني وهو يقر أنه من جماعة جهيمان، وأنه مع جهيمان؛ فقال سائل لفالح الحربي في مجلس في المدينة بحضور ربيع المدخلي، يقول له هذا السائل: يقولون إنك شاركت في فتنة جهيمان، وهذه الفتنة معروفة، ممكن أنه بزعمه يقول: لم أشارك في الخروج على ولاة الأمر، لكن من كلامه أن فالح الحربي كان معهم، ويجالسهم، ويقول بأقوالهم بعنفه هذا وغلوه كما هو معروف عنه إلى يومنا هذا، فوجوده معهم قبل خروجهم على ولاة الأمر، هذه فتنة جهيمان.
فيقول فالح الحربي وهذا بصوته بزعمه: (لم أشارك في فتنة جهيمان، وكل الناس يعرفون ذلك، ولما كان جهيمان موجودا وهو من هذا البلد –يعني: المدينة- وهم يعيشون مع بعضهم سابقهم ولاحقهم)، هذا القسم الأول من كلامه، ونأتي إلى القسم الثاني بعد ذلك.
فنقول له: لم تشارك في فتنة جهيمان، يعني مثلا في الخروج، لكن شاركت في طول المدة قبل خروجهم على ولاة الأمر في الحرم المكي، فشاركت الجهيمانية في فترة طويلة قبل خروجهم، فأنت شاركت في فتنة جهيمان تجالسهم، وتمشي معهم، وتقعد معهم، وتقول بأقوالهم، فأنت هنا شاركت في فتنة جهيمان وأنت معهم، كما شاركت أنت من قبل مع جماعة ربيع المدخلي، وكنت عضوا فعالا في حركة ربيع المدخلي، وكنت عضوا فعالا في الفرقة الربيعية، تقول بأقواله وأفعاله وتحتج به، وتقول بغلوه وعنفه؛ أي: ربيع، وغير ذلك، فهذه أنت كذلك شاركت في فتنة ربيع كما شاركت في فتنة جهيمان.
وبزعمك تقول: (وكل الناس يعرفون ذلك)، من الناس يا كذاب؟ ولا في ناس، ولا في شيء، ولا أحد يعرفك، أنت واحد مجهول الحال، الناس الآن ما يعرفونك الآن على شهرة العلماء، فكيف يعرفونك من أكثر من خمس وثلاثين سنة الناس؟ وأنت واحد مجهول، لست بشيء، ما تساوي فلسا في ديننا في ذاك الوقت، من الناس؟ كل الناس؟ فهذا يدل على أنه يكذب.
وقولك: (وكان جهيمان موجودا وهو من هذا البلد)، فهذا يقر أن جماعة جهيمان موجودة في المدينة، فأنت كنت معهم؛ لأن هؤلاء أقرب الناس إليك، فأنت بسبب جهلك ما ضميت مع هيئة كبار العلماء في بلد الحرمين، مثل الشيخ ابن باز، الشيخ ابن عثيمين، الشيخ ابن غصون، الشيخ الأطرم، والشيخ الفوزان وغيرهم من العلماء موجودين، ذهبت إلى هؤلاء وأنت تكذب في هذا، وبزعمك: (وهم يعيشون مع بعضهم)، يعني: أنت تعيش وياهم، هذا إقرار منك، هذا ليس الأمر أنك تنفي أنك ما تعرف عنهم شيء أو لم تكن معهم، هذا إقرار منك أنهم يعيشون مع بعضهم، يعني كيف عرفت؟
لابد أنت جالستهم هؤلاء فتبين لك، وفي الحقيقة كيف تعرف سابقهم ولاحقهم؟ إلا لابد كنت معهم، فالسابق يأتي فتراه، واللاحق يأتي بعد ذلك، فلابد أن تكون موجودا أنت معهم حتى تعرف أن هؤلاء لاحقون وهؤلاء سابقون، وإلا كيف تعرف السابق واللاحق عند أناس لم تجالسهم؟.
لو سألك أيها الجهيماني يا فالح رجل لأناس لم تجالسهم فقال لك: تعرف هؤلاء من يأتي لهم؟ ومن يجالسهم؟ ومن يلتحق بهم؟.
إذا لم تجالسهم تقول له: لا أعرفهم، لكن لو كنت تجالس هذه الجماعة تقول له: نعم، أنا أعرفهم هؤلاء، كنت معهم فأعرف السابق واللاحق الذي يلتحق بهم، وهذه لابد أن يكون مع السنوات، مرور السنوات، مرور الدهور، فكيف عرف السابق واللاحق منهم؟ .
فهذا أخذ معهم سنوات طويلة، ممكن عشر، ممكن خمسة عشر، وإلا كيف عرف السابق واللاحق منهم؟ جالسهم في هذه المدة فعرف السابق واللاحق، فاعرفوا كذب فالح الجهيماني، فمن الذي الجهيماني يا فالح الآن؟ ومن الذي على طريقة جهيمان؟ فأنت وأشكالك.
وبين شيخ الإسلام ابن تيمية أن المبتدعة هؤلاء ما يقولون بشيء يرمون به أهل السنة إلا رجع الأمر إلى الذي رماه من أهل البدعة، ولا يستدل أحد -يقول شيخ الإسلام ابن تيمية-: بشيء إلا رجعت عليه استدلاله عليه.
فلذلك دائما أهل الأهواء يلبسون على الناس، هذا القسم الأول يدل على كذبه، وإلا هو مشهور بهذا الأمر، وأنه كان مع جهيمان، وبلغنا أنه سجن، وفي الحقيقة الملتزمون بالدين غربا وشرقا وداخلا يعرفونه أنه كان مع جهيمان، وسوف يأتي ذكر هذا الأمر من مجموعة من الناس، من طلبة العلم وغيرهم، فمن الذي الآن مع جهيمان، وعلى طريقة جهيمان؟
أنت، وما زلت على هذه الطريقة، الغلو في الرد على الأشخاص، ولا تبالي حتى في العلماء، وسيأتي في الرد عليه حتى يطعن في الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى، ويقول عن الشيخ ابن باز: أن عنده بطانة إخوانية تلبس عليه، هذه هي طريقة جهيمان أيها الجهيماني، كيف تقول هذا الكلام؟ وكيف تطعن في الشيخ ابن باز؟.
وتدعي وتلبس على طالحية على عدد الأصابع، ما بقي عنده أحد، ونفر عنه الناس، ولم يزره أحد، ولم يبقى في المدينة إلا طالح الحربي وبعيره الذي في البر في المدينة، فاجلس مع بعيرك، وتب إلى الله، وارجع، وانزوي مع بعيرك والعب معه، واترك الدين في حاله، والعلماء في حالهم، والأصول والفروع، والناس في حالهم.
فشلت أنت في دعوتك بسبب جهلك، وفشل ربيع المدخلي في دعوته بسبب جهله، وفشل عبيد الجابري بسبب جهله، وفشل في دعوته السحيمي هذا بسبب جهله، وتناحرتم كالبعران، واختلفتم، وكل واحد منكم يبدع الثاني، ويضلل الثاني، وفيما بينكم هؤلاء الذين يأتون من جهتكم هؤلاء الجهلة من الشباب احتاروا فيما بينكم، وضاعوا، وانتكسوا، فأنت يا طالح في جهة، وربيع في جهة، وعبيد في جهة، وصالح السحيمي في جهة، ومحمد المدخلي في جهة، وإبراهيم الرحيلي في جهة، وهكذا أنتم كلكم مختلفون في الكتاب، فالله سبحانه وتعالى شتت شملكم بسبب هذا الغلو، ثم هذا الغلو وطريقة جهيمان ترميها على أهل السنة؟!.
ما هو الفرق بينك وبين ربيع المدخلي؟ ربيع المدخلي أي واحد يختلف معه يرميه بالحدادية، وهو الحدادي، وعلى طريقة الحداد، وهو صاحب الحداد، وهو من حركة الحدادية، وهو صاحب الحداد، وأخذ هذا المنهج منه، من الغلو والعنف، ثم يرميه على غيره، وهؤلاء أتباع ربيع الربيعية يرمون أهل السنة كذلك بالحدادية، وهم الحدادية، هذا الأمر ما يعجز عنه أحد، العنف والغلو ورمي الألفاظ الباطلة ما يعجز عنها أحد، إذا فيك خير رد الرد العلمي، ما نريد كلام، نريد كتب علمية، نحن بينا في الكتب في الأصول والفروع بحوث موجودة ومنتشرة، كان فيك خير، تدعي العلم، رد عليها بكتب علمية بأدلة الكتاب والسنة والآثار، تقول لنا: هؤلاء العلماء وهؤلاء كذا وكذا معك؟!.
كذاب أنت، ما لا أي عالم، لا ولاة أمر معك ولا علماء ولا أحد، أنت أصلا فريد ضال مضل، فاذهب إلى بعيرك تجلس معه، والعلماء كلهم ضدك أصلا، ومتى أنت وافقت العلماء؟!.
هذا أنت تطعن في علماء بلد الحرمين واحد واحد، وتغمزهم، وسيأتي الرد عليك في هذا، وهذا أنت كذلك نفس ربيع، إذا خالفك أحد رميته بطريقة جهيمان، وإنه جهيماني، ما هو الفرق بينك وبين ربيع الذي يرمي الناس بالحدادية، وإنه حدادي؟!.
وهؤلاء كذلك أتباعك الطالحية يقولون عن أهل السنة: جهيمانية، ما هو الفرق بين أتباعك وأتباع ربيع؟!.
فنحن الآن بينا أمرك، أخرج علمك الذي تدعيه، وهذا الأمر ما حدث إلا أن الله سبحانه وتعالى يريد أن يفضحك بين العالمين؛ لأن الله سبحانه وتعالى يعلم عنك خبثك وغلوك، وأنك لست عندك علم ولا شيء ولم يخرج منك علم، وسيأتي هذا وسوف نبين، ومن متى الآن الردود عليك، أظهر شيئا، هذا بالنسبة للمقطع الأول.
المقطع الثاني من كلام فالح الحربي يقول بصوته: أما أن نوافقه–يعني: جهيمان- فيما ابتلي به، أو أيدناه على باطله في يوم من الأيام، أو أننا كنا معه، فيشهد الخلق الذين يعرفونني أن في آخر الأيام أتعرض من جماعة جهيمان مثل تعرض الحزبيين في ذلك الوقت وذاك اليوم، هذا المقطع الثاني بصوته.
وهذا يبين لكم أنه كان معهم، فلا يكذب ويراوغ روغان الثعلب في البرية كعادته، يظن أن الناس جهال، هذا الذين عندك الجهلة ما يدركون هذا الأمر، {ظلمات بعضها فوق بعض} [النور: 40]، كيف يرى هذا العدد القليل معك هذا الكذب منك؟!.
وتقول: لا أوافقهم، وأنت كنت معهم، وأنت معهم وتؤيدهم على باطلهم، وإلا كيف عرفت هؤلاء؟! .
وهذا الأمر الآن، هذا الأمر وقع فيه ربيع المدخلي، أن ربيع هذا كان مع الإخوان سبع عشرة سنة، كما أقر ربيع في كتابه النصر العزيز، لكنه في كلامه عن الإخوان يراوغ ويكذب مثل فالح تماما، وهذا الأمر هناك خلق من الناس كانوا مع الجماعات البدعية، عرفوا عنهم الباطل، تابوا عنهم وتركوهم، عندما قالوا لهم: أنتم تركتم هؤلاء؟ قالوا: نعم، ونحن كنا مثلا مع الإخوان، كنا مع التبليغ، كنا مع السرورية، كنا مع القطبية، صرحوا: نعم كنا معهم، تركناهم وتبنا إلى الله.
فالح هذا ما فعل هذا ولن يفعل، مغرور في نفسه! وهذا الأمر ما فيه شيء، كنت مع جماعة ضالة تركتهم، نعم، ولاأحد من هؤلاء الذين تركوا أهل البدع وجماعة أهل البدع، ما قالوا: لم نكن معهم ولا كذا ولا كذا، قالوا: نعم، صراحة كنا معهم، تركناهم وتبنا إلى الله، هذا ما فعل، يراوغ ويكذب، يظن أن الناس ما يعرفونه، وأن الناس ما ينتقدونه، وأن الناس ما يخرجون كذبه هذا.
يا فالح، الناس لهم عقول، وأهل السنة لهم وجود، يكشفون كذبك هذا، ولا بد أن تعلم أن يوما من الأيام يكشفون هذا الكذب، وهذه المادة بصوته موجودة، وأخرجها الله سبحانه وتعالى لكي تفتضح، لم توافقهم وأنت معهم؟! ما جلست معهم إلا موافقهم! قل: كنت مع جهيمان فترة، وعرفت على أنهم على باطل، أتوب إلى الله وخلاص، لكن لا، الأنفة!.
فهؤلاء الأربعة هؤلاء لا ما يرجعون، ما يتوبون، هؤلاء عندهم أعلم من الشيخ ابن باز، الشيخ ابن عثيمين، الشيخ الفوزان، الشيخ المفتي، وغيرهم وغيرهم.
ولذلك والعجيب من أمر فالح الجهيماني ما يحتج ولا يرضى يحتج بهيئة كبار العلماء، ويرد أقوالهم إذا خالفوك، ويقولون له: الشيخ ابن باز خلاف قولك، الشيخ ابن عثيمين خلاف قولك، الشيخ المفتي خلاف قولك، الشيخ الفوزان خلاف قولك، يضربهم، ويغمزهم، ويهمزهم، لكنه انظر يقول: أنا العلماء معي، ما هذا الكذب؟.
أنت أصلا ما تلتفت إلى أقوال العلماء، فكيف تحتج بأقوالهم؟! ما ترضى أصلا، فكيف تحتج؟! فهذا الرجل يتلاعب بعقول أتباعه الطالحية، فأخرج هذا العلم الآن الذي تدعيه، وراو الناس علمك، أنك أعلم من العلماء، وأن بزعمك أعلم من العلماء بالشيخ الألباني بزعمك، وأنا اطلعت على كتبه وعلى كذا وكذا، ولم تطلع على شيء أنت، وتبدعه، فمن العلماء الذين وافقوك على ذلك يا كذاب؟!.
اخرج لنا أي عالم من العلماء الذين تدعي أنهم معك، وأنت لست مع العلماء، ولم تكن مع العلماء ما دام في هذا الغلو، وأنت الأعداء يأتون إلى أهل السنة والجماعة فيضربون أهل السنة بسببك، بسبب غلوك، والله سبحانه وتعالى أعطاك الفرصة عندما اختلفت مع ربيع أن تتوب عن طريقة جهيمان هذه التي ترميها بنا، لك الفرصة من أكثر من تسع سنوات الآن، ولم تتب، غلو ربيع فيك، وعنف ربيع فيك، وهذا العنف والغلو هو غلو جهيمان، من الذي يوافقك على طعنك في الشيخ ابن باز، الشيخ ابن عثيمين، الشيخ الألباني، الشيخ الفوزان، والشيخ مقبل، وغيرهم؟ من يوافقك؟! العلماء معي! تكذب على الناس أنت؟ تكذب على أتباعك؟ من الذين معك؟!.
كل الناس نحن نقول لك: كل الناس في بلدك وفي غير ذلك يعرفونك أنك لوحدك، نفروا الناس منك، لا علماء يزورونك، ولا مشايخ، ولا طلبة علم، ولا ناس، ولا عوام، أنت قلت لنا ذلك: إن ربيع سبب لي فتنة، وهجرني طلبة الجامعة الإسلامية، وغير ذلك من الناس، أنت تقول، فكيف تقول وتغرر أتباعك: أنا ولاة الأمر معي، والعلماء في هذا البلد معي؟! وأنتم ليس ضد العلماء أنت، وضد ولاة الأمر سيأتي هذا الأمر، فكيف تكون معهم تغرر هؤلاء؟!.
فلذلك اعرفوا من الذي على طريقة جهيمان، ثم يدعي: يشهد الخلق يقول، من الخلق؟! ما أحد يعرفك، ما أحد معك بهذا المنهج هذا، وأنت رأيت كيف الناس عندنا، المئات من الرجال والنساء، والصغار والكبار، والأبناء والبنات في مراكزنا، ورأيت هذه الدعوة ونجاح هذه الدعوة ولله الحمد حتى خرجت إلى الخارج، وانظر إلى الناس المئات منهم رجالا ونساء في الخارج، كيف يأخذون هذه الدعوة، ويحبون هذه الدعوة؛ لأن فيها اللين واللطف والاجتماع والألفة، هي دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، ودعوة الصحابة رضي الله عنهم، ودعوة أهل الحديث، الذي تدعي أن طريقة أهل الحديث طريقة جهيمان.
وسيأتي ضربك في هذا الأمر والرد عليك أنك أنت على طريقة جهيمان، وإنا نحن ذكرنا الآثار وأقوال أهل الحديث في مسائل كثيرة، وأنت لست بشيء أصلا، وانظر من وافقنا من أئمة أهل الحديث، الأئمة الكبار، وأقوالهم ذكرناها في الكتب، وسيأتي الرد عليك في تعطيلك لصفة الظل لله سبحانه وتعالى، وأنك عطلت الأحاديث، ورددت الأحاديث أنت عن النبي صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر لك شيئا في هذا إلا على ظاهر الأحاديث، وعلى هذا الصحابة لم يذكروا شيئا ولم ينفوا الظل عن الله سبحانه وتعالى، وأن الظل في الأحاديث مضاف إلى الله سبحانه وتعالى، فكيف تعطل وتنفي هذه الصفة، وتدعي أنك لم تقل بهذه الأحاديث، ولم تقل بزعمك: إن الظل صفة لله سبحانه وتعالى؟!
فهذه هي طريقة الجهمية كذلك، ما تذكر شيئا إلا رددناه عليك وزيادة، فأخرج ما عندك، فلذلك الهراء والباطل والفاسد ما يفيد، وبينا لطالح من أتباعه أننا نحن نسخنا كل ما تكلمنا فيه، خلاص انتهى الأمر فيه، بعدما أظهر الباطل وتبين أمره، وكتبنا عنده من قبل، لم يتصل ليناقش، لم يقل شيئا، وكان من قبل إذا في بعض الأمور يتصل، وأناقشه، لكن لا، من حقده ذهب إلى الربيعية يجيب لهم، وإلا الذي قال لك: كذا وكذا، هذا على باطل، وثم المسائل مسائل فقهية، ليست في الأصول، خالفنا السلف تدعي؟! وهكذا، عنده غلو في النقد.
وكما ترون بزعمه عن شيخنا رحمه الله تعالى الشيخ محمد بن صالح عثيمين أن عنده بطانة إخوانية تلبس عليه، وبهذه الأمور سوف نرد عليه ونبين أن الذي عندك من الطالحية، والجهيمانية هم الذين يلبسون عليك، ويشجعونك على ذلك، وإلا أهل العلم ما عندهم هذه الأمور، وسيأتي الكلام في هذا، والله سبحانه وتعالى بين للنبي صلى الله عليه وسلم أن هناك منافقين ما تعلمهم، ما تعرفهم، فالله سبحانه وتعالى يعلمهم، وسيأتي الرد عليه في هذا الأمر، فهذا الرسول صلى الله عليه وسلم.
ولا يضر الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك إذا ما عرف مثلا المنافقين، ولا يضر الشيخ ابن باز، ولا يضر الشيخ ابن عثيمين، ثم تعمم، كل بزعمك الذين عند الشيخ ابن باز إخوانية، بطانة إخوانية تلبس عليه، من قال لك بهذا؟! وأن بالشيخ ابن عثيمين تعمم كذلك، أن الشيخ ابن عثيمين عنده طلبة كلهم إخوانية يلبسون على الشيخ تقول؟!.
لا تعمم، ثم ما هي المصلحة في المجالس بين هؤلاء الشباب المساكين تخدعهم وتغشهم، تتكلم في الأشياء هذه؟! في مصلحة دينية؟ في مصلحة دعوة؟ لا، بين حقده وغله، من يخالفه أحد خلاص، فلذلك الله سبحانه وتعالى أراد أن يفضح هذا الرجل، وتأتيه الردود.
ثم نتكلم عن المقطع الثالث من كلام فالح الحربي يقول: حتى أنه بلغ من أذائهم–يعني: جماعة جهيمان- لكي يتهمونني بالتهم مثل الحزبيين اليوم، وهذه النقطة يدلك أنه كان معهم، وإلا كيف يأتونه وكيف يقولون لك مثل هذا الكلام، لأنه لو لم يكن معهم نهائيا هو ما تعرضوا له، ما رأينا هؤلاء أتباع جهيمان يتعرضون للعوام مثلا في المدينة، أو يتعرضون لغيره، ما رأينا بهذا، ولا سمعنا أحد مثلا من المشايخ الموجودين هناك أو طلبة العلم أن جهيمان وأتباعه يتعرضون لهؤلاء، لماذا يتعرضون لك؟ لأنك كنت معهم فيتعرضون لك، فأنت تخالفهم وهم يخالفونك.
ولا يلزم أن تخالفهم أنك لست معهم، أنت الآن اختلفت مع ربيع، وأنت على أفكاره وغلوه، ما يلزم أنك أنت لم تكن معه مثلا، كنت مع ربيع، وما صار الخلاف بينك وبين ربيع إلا كنت مع جماعة ربيع، فآذاك ربيع ودمرك هو وأتباعه حتى ما بقي أحد معك، أنت الذي قلت هذا، دمرك ربيع، المفروض عندما دمرك ربيع تترك هذا الغلو، وتتوب إلى الله وترجع إلى الله، وتذهب إلى العلماء تعتذر، لكن أين الاعتذار وأين التوبة وأين الرجوع؟.
ما في شيء، ما زلت على هذا الغلو، فأنت اختلفت مع جهيمان أمور شخصية مثل ما اختلفت مع ربيع أمور شخصية، وننزل بصوتك أنت تحسد ربيع وربيع يحسدك، وأنت تحب أن يرجع الشباب الذين من جهتكم إليك، وربيع يريد الشباب أن يرجعون إليه وتشاجرتم، تيسان يتناطحان، ماذا نسوي نحن؟ ما علينا منهم.
لكن عندما تجرأ ربيع والذين معه على الدعوة السلفية، بعد ثمان شهور من تناطح ربيع وتناطح فالح فربيع على قولة العوام عندنا افتر على الدعوة السلفية، هذا دين الآن، ما سكتنا عنهم، ولم نكن ندافع عنك ولا عن الأشخاص، أهل الحديث يدافعون عن دين، لكن أنت أتيت في هذا مع الدعوة السلفية، في رياح واحد، وإلا ما كنا نحن ندافع عنك، وإلا نعرف غلوك وأمورك، الله أعطاك الفرصة أن تترك هذا الغلو، لا تريد أن تترك ذلك، فلذلك أنت اختلفت مع جهيمان وهذا يدل على أنك كنت داخل الجماعة من سنين طويلة، كما اختلفت مع ربيع لأنك كنت داخل جماعة ربيع من سنوات طويلة.
ثلاثون سنة مع ربيع، ماذا تقول؟ حتى الشيخ الفوزان قال لربيع: صاحبك من ثلاثين سنة، يعني: فالح، يقول: لست مع ربيع، وقبل ربيع كان مع جهيمان، في السنوات التي قبل هذه وهذا يدل، وإلا أنا أكون خارج جماعة، لا أعرفهم ولا يعرفونني فكيف أكون قد اختلفت معهم؟.
نقول مثلا: في قرية أو منطقة لست معهم، مستحيل ولا سمعنا هذا في الملة الأولى أن واحدا خارج جماعة أنه اختلف مع الجماعة هذه، نقول مثلا: خارج مع الجماعة الإخوانية، لا يأتي عندهم ولا شيء ولا لا، هل يختلف معهم؟ ما يختلف معهم، لأنه خارج الجماعة، لكن إذا رأينا أن خلاف معهم فأكيد إنه كان معهم بلا شك وإلا كيف اختلف؟ يعني: اختلف فالح هذا اختلف مع جهيمان هكذا في الجو هكذا في الهوى؟ ما يصير، كذاب هذا معروف بالكذب.
ففي الحقيقة ورطه هذا السائل، والسائل هذا يعرف إنه مع جهيمان وسيأتي كذلك السائل ورطه في طعنه في الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين في مجلس واحد، يقول: لا أنت قلت هكذا وهو يراوغ ويلف ويدور أنا ما قلت أنا قلت أنا لا أوافقه لكن في بعض الأشياء لا أوافقه وافقته في كذا وهو كان في طعن وسيأتي تفصيل هذا.
وهذاك السائل تسمعونه يجره لا لا قلت أنت ووافقت شخص من الغلاة في المجلس، فلذلك هذا ثعلب مكار يراوغ في البرية وهذا من الذئاب البشرية وسيأتي هذا الأمر وإلا كيف يؤذونك يا فالح، ما رأينا أذوا العوام أو المشايخ الموجودين في المدينة أو غير ذلك إلا أنت! ما يصير.
ثم نذكر المقطع الرابع والأخير بصوته وهو يقر أنه مع جهيمان فعلا، هذا ما يستطيع أن يرد هذا الأمر، هذا وقع في الفخ وقع في الشداخة، ما يفلت ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول: {إن ربك لبالمرصاد} [الفجر: 14]، هذه آية عامة للكفار وللمبتدعة وللأفراد وللجماعات، الله لهم بالمرصاد يفضحهم ويخرج ما يكتمون وأفعالهم التي يخفونها على الناس، وإلا كيف خرج هذا الكلام منه وهو مسجل من قديم؟ كيف خرج؟.
الله يخرجه في أشياء أرسلت إلينا بصوته، كيف خرجت هذه؟ قديمة كيف خرجت؟ الله يريد أن يفضحه كما فضح ربيع يكسر غروره كسرا ويكسر أنفه وأنك لست بشيء فاسمعوا المقطع الأخير وهذا المقطع يقطع دابر فالح فعلا.
يقول فالح الجهيماني: وإنني أدخل أحيانا عليهم من أجل مناصحتهم وبيان الحق لهم، فإذا دخلوا في الداخل ودخلت إحدى رجلي دفعوني إلى الخارج وأغلقوا عني الباب في وجهي.
الكذب هذا بعد، يعني: أتباع جهيمان فعلوا فيه هذا الأمر وهذا يدل على أنه كان معهم، الآن وإنني أدخل أحيانا عليهم من أجل مناصحتهم، فأنت تذهب إليهم أي مناصحة تكذب أنت على نفسك، وأي بيان الحق، أنت جاهل أصلا ما عندك العلم الكافي ولم تدرس على العلماء علماء السنة في المساجد لكي يكون عندك علم، أنت درست دراسة جامعيات وأكاديمي ما تفهم أصلا الدين، وأكبر دليل أين أشرطتك في شروح التوحيد، شروح الاعتقاد، وشروح أحكام الصلاة، وأحكام الطهارة، والحدود، والمساقات، والحج، وغير ذلك، ما في شيء، يعني: جعبتك ما في علم.
انظر إلى شيخنا الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله تعالى، هذا يسمى عالم، انظر إلى شروحه موجودة بصوته شروح التوحيد والاعتقاد والأحكام الطهارة والصلاة والحج والصيام وغير ذلك، فالشيخ رحمه الله تعالى عنده علم أخرجه، لو كان عندك علم لأخرجته، وأين شيوخك الذين درست عليهم عشر سنوات خمسة عشر سنة في المساجد أين هم؟.
ليس انتساب هكذا مثلا تقول تكذب على الناس وعلى الذين عندك: أنا شيخي الشيخ ابن باز أو شيخي الشيخ ابن عثيمين أو ما شابه ذلك مثلا، لا هذه لابد أن تتفرغ لطلب العلم سنوات طويلة وهذا يدل أنك لست عندك علم ما عندك شروح بصوتك.
كذلك أين كتبك في التوحيد والاعتقاد والأحكام، أحكام الصلاة، أحكام الطهارة، الصيام، وغير ذلك؟.
هذا نحن أخرجنا للناس شروحات في توحيد وغير ذلك في الأحكام، أحكام الصلاة أحكام الحج أحكام كثيرة وما زلنا ونشرح صحيح مسلم وغير ذلك، ماذا أين شرحك لصحيح البخاري؟ ما في جعبتك شيء، أين شرحك لصحيح مسلم؟.
أنا الآن أشرح صحيح مسلم من أكثر من عشرين سنة في كتاب الصلاة، أين شروحك؟ ما عنده إلا الردود هنا وهناك، على المغامسي على ما أدري من، ما عنده شيء، انظر الدين ردود، وما عنده إلا الغيبة والنميمة في العلماء والغمز واللمز فيهم، ما في شيء، فاظهر لأتباعك واظهر للناس علمك إذا كان عندك علم، ما في شيء، الآن أكثر من خمسة وثلاثين سنة بزعمك أنت في العلم ما أخرجت شيء، ما في شيء خلاص يخرجه.
ويزعم عنده كتب مكدسة ولا يستطيع أن يخرجها، لأنه غير واثق في علمه، يخاف أن يرد عليها، يأتي يقول: أخرج هذا الكتاب، ثم يأخذه يختفي، وأخرج هذا الكتاب للطباعة ويرجعه مرة ثانية ويختفي، يخاف، شاك في علمه.
انظر إلى كتب الشيخ ابن باز الشيخ الفوزان الشيخ ابن عثيمين وغيرهم من العلماء، امتلأت البلدان من كتبهم من شروحهم، ولهم طلبة يخرجون كتبهم ويطبعونها وينشرونها، أنت أين كتبك وأين طلبتك؟ وأين الطلبة هؤلاء الذين يطبعون لك وينشرون لك؟.
حتى بطاقات من سطرين ما يعرفون يظهرون لك يناصرونك، بطاقة ما تستطيع تظهرها، أتباعك ما يستطيعون يظهرون لك بطاقة يدافعون عنك، أين الكتب يا طالح يا فالح؟ ما فلحت لا في دين ولا في دنيا، خلاص تذهب إلى بعيرك تجلس معه وفك الناس من شرك، وهذا فالح البعير الأخير ننحره ونضحي به في عيد الأضحى لسنة ألف وأربعمائة وثمانية وثلاثين.
فيا فالح أنت تتكلم عند من وعلى من؟ تطعن في أهل السنة وترميهم بالجهيمانية وأنت جهيماني الناس ما عندهم عقول الناس ما يرون؟ كيف يكون هذا الأمر؟.
فالمقطع الأخير من صوته يدل على أنه يدخل عليهم وكان معهم، لكن اختلف معهم مثل ما اختلف مع عبيد كان معه، واختلف مع ربيع وكان معه، واختلف مع صالح السحيمي وكان معه، ولا يلزم أنه لم يكن معهم لا كان معهم فاختلف معهم ولا متشبع بأفكار جهيمان ومن فلتات لسانه يدل عليه، الغلو والطعن في العلماء وأي واحد يخالفه كما أنت تنتقد ربيع تقول له: أي واحد يخالفه يرميه بالحدادية، قل لنفسك يا طالح، فأنت الآن خالفناك في مسائل فقهية رميتنا بالجهيمانية، ما هو الفرق بينك وبين ربيع؟.
وهذا أتباعك مثله، فأنت الجهيماني كما قلنا لربيع: أنت الحدادي، وقلنا لأتباع ربيع: الحدادية، وقلنا الآن لأتباعك على قلتهم: الجهيمانية، وسيأتي كما رددنا على ربيع في هذه المسألة الحدادية سوف نرد عليك وأشكالك ويكون كتاب كامل وكلامك هذا موجود في الكتاب ونرد عليه بصوتك، أنت كنت مع جهيمان ما في شك، وأي واحد يسمع هذا الكلام سوف يتبين له أنك جهيماني ما في شك، وسوف تفتضح بين العالمين، فلا ترم غيرك بذلك يا طالح، بيتك من زجاج لا ترم الناس بالحجارة، أنت بعد ما بيتك من زجاج أنت أوهى من بيت العنكبوت، لا يحتاج أن نرميك بالحجارة فقط بالإصبع هكذا.
فلذلك نعلم أنك لا تستطيع أن تتوب لغرورك وهذا الأمر بيناه لك من قبل.
فيقول فالح: وإنني أدخل أحيانا عليهم من أجل مناصحتهم والبيان الحق لهم. هذا كمثل كلام من؟ كلام ربيع المدخلي. رد عليه عبد الرحمن عبد الخالق القطبي الإخواني في كتابه الوجيز، وقال لربيع: يا ربيع تقول عني أنا إخواني وأنت عضو فعال سبعة عشر سنة مع الإخوان المسلمين في المدينة؟ فكيف ترميني بالإخوانية وأنت يا ربيع -قال عبد الرحمن الخالق-: إخواني؟ فأقر ربيع في كتابه النصر العزيز، نعم يقول ربيع: كنت معهم سبعة عشر سنة، لكن كيف كنت معهم؟ وكيف كنت معهم يقول ربيع؟
كنت أناصحهم نفس كلام طالح، وكنت أبين لهم الحق، نفس كلام طالح، تشابهت قلوبهم، فمن الذي الآن جهيماني يا فالح الجهيماني؟ ونقول لأتباعه القلة الغجر من الجهيمانية نحن أو أنتم؟
هذا صاحبكم لا يغرركم، فورطكم هذا فالح الآن كما ورط ربيع أتباعه، ربيع إخواني ما في شك تسلف وليس بسلفي كما قال الشيخ الألباني لعبد الرحمن عبد الخالق، عبد الرحمن عبد الخالق يدعي السلفية وهو إخواني، قال له الشيخ الألباني: تسلفت أنت أصلا في المدينة لست بسلفي.
فأنت يا فالح تسلفت أصلا ولست بسلفي، ولست بعالم، ولست من أهل السنة والجماعة، أظهر كتبك بين للناس أظهر شروحك في التوحيد والاعتقاد والمنهج لكي تعرف أنك عالم، ما خرج شيء من جعبتك، أين ذلك؟
فتدعي يا كذاب أنك تدخل إليهم وتناصحهم، ولا تنصحهم ولا شيء، أنت اختلفت معهم فقط، كما اختلفت مع ربيع، أشياء شخصية تختلفون، دعاة الضلالة أنتم هكذا. رؤوس الإخوان يختلفون، رؤوس القطبية يختلفون، رؤوس السرورية يختلفون، رؤوس التبليغية يختلفون، رؤوس الربيعية يختلفون، رؤوس الجهيمانية يختلفون، رؤوس الطالحية يختلفون، وهكذا بس ما في شيء، تدعي أنك لست منهم ولا تدري عنهم ولا تعرفهم وبعيد عنهم وهذا كلامك. ما هو الكذب إذا هذا ليس بكذب؟ ما هو الكذب؟ كذاب هذا.
وإنني بزعمه أدخل عليهم أحيانا، يعني: أنت كنت معهم تدخل؟ تقول: حق في بداية كلامك ما أعرفهم ولا كذا وهما موجودين في المدينة ولا ما كنت معهم وأنت تقول تدخل معهم.
هذه خاتمة قوله يقول: أدخل معهم، وفي المقدمة يقول: ما أعرفهم ولا كذا ولا كذا ما الكذب هذا؟ هذا يريد يخدع أتباعك هؤلاء الغجر، فكيف تكذب على الناس أنت؟ ما تستطيع أصلا الناس ما عندهم عقول؟ ما يرون؟ ما يسمعون؟
اسمع الكذب كذب فالح، يقول: فإذا دخلوا في الداخل ودخلت إحدى رجلي، فقط رجله الذي مع جهيمان وجسمه الباقي برا جماعة جهيمان، ما هذا الكذب تكذب على الناس؟ يعني: رجلك مع جهيمان وجسمك خارج جماعة جهيمان كيف يكون هذا؟
فإذا دخلوا في الداخل، وهو أكيد دخل عليهم، والآن رجلك من بيتك لهذا المكان الذي تجمع فيه أتباع جهيمان وجهيمان أكيد مشيت لهم، كيف نزلت لهم من السماء؟ تعرف مكانهم وتعرف بيتهم كيف؟
أول شيء في المقدمة الكلامية يقول: ما أعرفهم ولا شيء ولا أعرف مكانهم ولا شيء ولا شيء، والآن يعرف بيوتهم يعرف أماكنهم، يعني: أكيد كان معهم وإلا كيف يدخل عليهم؟
يعني: أنا الآن مثلا أو أي واحد ليس من جماعة جهيمان أو ليس من جماعة الإخوان أو ليس من جماعة السرورية، ليس معهم نهائيا ولا يدري عنهم ما يعرف أماكنهم واجتماعاتهم السرية.
وهذا جهيمان عاد كان عنده تنظيم سري، فهو كان معهم في التنظيم السري هذا، ورضع من ألبان جهيمان هذا المنهج الخبيث السرية والحزبية، فانظر إلى حزبيته الآن خلاص سوى له حزب، وكان معهم في التنظيم، تنظيم جهيمان والذين معه، وإلا كيف عرف محلهم؟
المحلات هذه السرية صعب تعرفها، يعني: الواحد العادي أو ليس معهم ما يدل ما يعرف، فلابد هناك مثلا شرطة يتابعونهم يعرفون، بعد ذلك ذاك الشرطة يعرفون هذا المكان، يعني: ما يذهب الجماعات السرية والتنظيمات السرية هذه ما يعرفها أي واحد، فلابد شخص معهم ويعرفهم جيدا ويتصلون به تعال في المكان الفلاني في البيت الفلاني، فذهب إليهم فالح يدخل عليهم في كل مرة يقول: أنا أنصحهم.
ربيع بعد يقول: أنا أنصح الإخوان، ما قبلت من ربيع، وربيع قال: أبين لهم الحق؛ يعني: للإخوان، ما قبلت يا فالح؟ فتكذب مثل أكاذيب ربيع ولا يستحي، هذه كلها من فضائح فالح هذه.
ويدعي فالح، إذا دخلت إحدى رجلي دفعوني إلى الخارج، كيف ذلك؟ هم يدعونك وهم يقولون لك: تعال في المكان الفلاني ولا يدفعونك ولا شيء، أصلا ممكن إن هذا يقتل أليس كذلك؟ ما قتلوا الناس؟ لو يذهب إليهم بزعمه ينصحهم لقتلوه، لضربوه، يدفعونك؟.
يدفعونك يقص على الناس، لا تكذب على نفسك تخدع نفسك تخدع أتباعك. لو تذهب إليهم بس فقط فعلوه فيك هكذا دفعوك وأغلقوا عنك الباب؟ لا، لضربوك ضربا مبرحا وأنت تعرف ذلك وهذا الذي عرفناه من أناس عند الاختلاف يضربونهم، من الإخوانية والقطبية والسرورية، كيف ذلك؟.
السرورية في بلد الحرمين ضربوا الشيخ محمد الجامي، وأنت تذهب إليهم في مكانهم يدفعونك فقط؟ تكذب على الناس تخدع الناس، فلذلك هذا كله كذب.
يقول: وأغلقوا عني الباب في وجهي. لو تذهب إليهم وأنت غير شخص آخر ولست منهم لقتلوه، فهذا يدل إنه كان معهم سنوات طويلة فقط اختلف معهم بس ما في شيء ثاني، ففعلوا هذه الفعلة فيه.
بعد ذلك عندنا الفقرة الخامسة من كلام فالح الجهيماني: حتى كنت أخشى أن يضربونني فأخاف منهم.
اعترف بنفسه، يعني: كان معهم ولم يضربوه ولا شيء، لو كان يذهب بزعمه يناصحهم لضربوه، وهو يعرف أن هؤلاء يضربون ويقتلون. فليذهب أي واحد إلى الإخوان مثلا، مثلا قول في فلسطين، في كذا، في إفريقيا، في أي مكان، يدخل أماكنهم، أو السرورية أو القطبية في العالم، ويأتي يدخل البيت يقول: أنا بنصحكم، ماذا يسوون فيه؟.
يضربونه، يقتلونه، ولذاك الناس ما يذهبون إليهم في أماكنهم السرية، وهذا يدل على فالح أنه عضو فعال مع جهيمان ويعرف أماكنهم السرية وأن عنده فالح تنظيم سري معهم من قبل.
لكن لا يخفى عليكم هؤلاء يقولون مثلا لولاة الأمر مثل عندك سلمان العودة بزعمه أنه تاب عن الإخوان وما أدري ماذا، يترك، أو مثل القرني بزعمه تاب، عبد الرحمن الخالق بزعمه تاب، ربيع بزعمه تاب، لكن أفكار هؤلاء كما ترون للآن على أفكار أي جماعة هو منهم، فهذا فالح منهم ولم يلفظ بعد الاختلاف معهم وتركهم أفكار جهيمان خاصة في الطعن في العلماء. فأخاف يقول منهم، فبلا شك إنه لو لم يكن معهم ما يستطيع يذهب إليهم، لأنه يخاف على نفسه، ما يذهب إليهم لو كان لم يكن معهم.
انظر إلى الكذبة الأخرى يقول فالح: وقد أخرجوني من بيت في المسجد قبل صلاة المغرب مكرها، أخرجني جهيمان وفيصل العجمي وهما ذهبا في الفتنة، فكيف يقال إنني كنت مع هؤلاء؟ هذا انتهى كلام فالح الكذاب.
انظر، وقد أخرجوني من بيت في المسجد، هذا المسجد والبيت أكيد كان حق من؟ كان حق جهيمان وأتباعه، مثل مساجد الإخوان والبيوت التي في المساجد، مثل البيوت التي في المساجد للسرورية للقطبية، لهم مساجد لهم بيوت فيها، فيها تنظيم كما لا يخفى عليكم. فكان هذا البيت في المسجد من التنظيم السري يضعوه في البيت هذا للتنظيم السري، مثل الإخوان يبنون مسجد ويبنون بيت للمسجد يجعلون فيه شخص من أتباعهم للتنظيم السري لنشر أفكارهم، كذلك السرورية والقطبية والصوفية كلهم هكذا، يبنون بيوتا في المساجد كما لا يخفى عليكم ويضعون أتباعهم للتنظيم السري.
فهذا فالح كانوا واضعينه في هذا البيت وإلا كيف يخرجونك؟ لو كنت لم تكن معهم وإن هذا البيت في المسجد لك أو من الناس ما جاء جهيمان وأخرجك، لأن هذا البيت كان لهم وهم واضعينك فيه أكيد، ما في كلام فتكذب لماذا؟
يقول: أخرجني جهيمان فمن الذي على طريقة جهيمان يا فالح الجهيماني؟ ومن الذي على أفكار جهيمان يا فالح الجهيماني؟ هذا أنت وأتباعك هذا كلامك ما أتينا شيء من عندنا، فعندك تنظيم سري جهيماني معهم سنوات طويلة، وهل الإخوان الذين تركوا الإخوانية تركوا أفكار الإخوانية؟.
لا، هذا محمد سرور ترك الإخوان بزعمه وبصوته وقال للشيخ الألباني: أنا تركت الإخوان، لكن هل ترك أفكارهم؟.
لا فأسس سرورية إخوانية، نفس طريقة الإخوان في السياسة والبدع والضلالات والأفكار كما لا يخفى، هو فالح يعرف هذا أن السرورية إخوانيين وأن القطبيين إخوانيين. فأنت تركت هذا ولا ما زلت بأفكارك، وهذا أنت الآن تؤسس جماعة جهيمانية يرمون العلماء بما ترمي به أنت العلماء، بالضبط، على قلتهم.
هذا الآن واحد من أتباع طالح الحربي هذا يطعن في الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى، ويبدع، ويستشهد بقول الشيخ مقبل الوادعي، ورددت عليه وبينت جهله، وليس لك حجة في ذلك.
وأتباع كذلك فالح هذا الحربي يطعنون في الشيخ ابن باز الشيخ ابن عثيمين، ويقرونه، يقرونه في طعنه في الشيخ الألباني وتبديعه للشيخ الألباني، ويقرونه في طعنه في شيخنا الشيخ محمد صالح العثيمين، ويقرونه في طعنه في الشيخ مقبل، وهذا كلامهم بينا لهم.
الآن طعن فالح في العلماء أقروه إن هذا الطعن صحيح وعنده حجة يقولون، فمن الجهيمانية الآن؟.
أنتم الجهيمانية، هذا منهج جهيمان فاعرف حقيقة القوم. وهنا يقر إن جهيمان انظر جاءه جهيمان لا شخص ولا أحد، وتبين لكم الآن من الذي على طريقة جهيمان؟ فالح وأتباعه، ومن الذي على طريقة جهيمان؟ هو وأتباعه، وهذا بالأدلة فليأتي بأدلته علينا.
ولله الحمد كما رجعنا الحدادية على ربيع وأتباعه، رجعنا الجهيمانية على فالح وأتباعه، بالأدلة ولا يستطيع هو ينكرها أو أتباعه ينكرون ذلك، فليتفاجأ هو الآن ويتفاجأ أتباعه، أدلة عليه كثيرة وجمعنا عليه ضلالات أبوا إلا نفورا وعصبية ورميا في الغيب ورجما في الغيب، ما فائدة ذلك؟ هذه أدلة.
فلذلك اعرفوا هؤلاء القوم جيدا، وسيأتي بعد ذلك إن شاء الله في فضح فالح الحربي في طعنه في الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.