القائمة الرئيسة
الرئيسية / صلاة التراويح التي هي قيام الليل تأديتها في آخر الليل بالبيت أفضل من المسجد في أول الليل (تفريغ) / الجزء (4) والأخيرمن صلاة التراويح تأديتها في آخر الليل في البيت أفضل من المسجد جماعة أول الليل (تفريغ)

2026-10-15

صورة 1
الجزء (4) والأخيرمن صلاة التراويح تأديتها في آخر الليل في البيت أفضل من المسجد جماعة أول الليل (تفريغ)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

وما زلنا نبين أفضلية صلاة التراويح وهي صلاة القيام في البيوت وعلى ذلك الصحابة كما بينا، هكذا كان الصحابة، يعني، فالذي ينقل لكم عن أي صحابي إنه يؤم الناس في صلاة التراويح في المسجد جماعة فاعلم أن حديث أثر ضعيف، أو يحث على صلاة الجماعة في قيام الليل في المسجد فاعلم أن أثر ضعيف لا يصح، لماذا؟

لأن الصحابة مستحيل يخالفون النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعلمون به، وكذلك يعلمون بفضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

والصحابة في عهد أبي بكر يعلمون بهذه السنة إنهم كانوا يصلون في بيوتهم، كيف يخالفون؟ وكذلك عمر بن الخطاب في عهده إلى عدد من الناس الذين خالفوا ذلك جمعهم عمر بن الخطاب لسبب بينته لكم، وإلا كل الصحابة يصلون في بيوتهم، ما في أحد صلى بهم، إلا أبي بن كعب لأنه ضرورة وضعه عمر بن الخطاب، لأنه مقرئ ما في أحد يقرأ من هؤلاء الناس فجمعهم على أبي بن كعب.

مستحيل أصلا الصحابة يخالفون، فأي أثر يقول لك: قاص أو خطيب أو يفتي أحد في الإذاعات أو كذا يقول لك: علي بن أبي طالب قال كذا أو فاعلم إنه ضعيف، ما عنده علم بعلم الحديث والعلل والتخاريج.

والأحاديث الصحيحة والآثار الصحيحة موجودة لكن ما يعرفوها. وكذلك عن التابعين ينقل أن التابعين، فاعلم أنه ضعيف ما يصح أصلا. وبينت كل هذه الآثار والأحاديث المرفوعة الضعيفة ما تصح أصلا. فصلت فيها في كتابي هذا.

ولذلك ما ينقل عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه في صلاة التراويح جماعة في المسجد، ما يصح عن أبي إسحاق الهمداني قال: خرج علي بن أبي طالب رضي الله عنه في أول ليلة من شهر رمضان والقناديل تزهر وكتاب الله يتلى في المساجد فقال علي: «نور الله لك يا عمر ابن الخطاب في قبرك كما نورت مساجد الله تعالى بالقرآن».

أثر ضعيف ومنكر أخرجه ابن أبي الدنيا في «فضائل رمضان»، وأبو طاهر السلفي في «المشيخة البغدادية»، والأصبهاني في «الترغيب والترهيب»، والمروزي في «قيام الليل»، وهذا الأثر إسناده منكر لأنه من طريق سيار بن حاتم عن جعفر بن سليمان عن حباب عن أبي إسحاق به، وهذا سنده منكر، فيه سيار بن حاتم منكر الحديث له أوهام.

قال عنه الحافظ العقيلي في الضعفاء: أحاديثه مناكير، وضعفه ابن المديني، وجعفر بن سليمان البصري متكلم فيه، وحباب لا يعرف مجهول، وأبو إسحاق مرسل عن علي بن أبي طالب، فهذه العلل كلها لم يذكرها المقلدة وينقلون عن علي بن أبي طالب إنه يقول هكذا، مستحيل أصلا علي بن أبي طالب كيف قناديل، وأصلا كان السلف ينكرون هذه القناديل والأشياء هذه التي توضع الآن من المترهبنة في هذا العصر، فكيف يقر ويقول: نور الله لك يا عمر، وعمر أصلا ما فعل رضي الله عنه ذلك.

فلذلك هذا أثر ضعيف، أربع علل فيه، فكيف المترهبنة والمقلدة يقولون صح وثبت؟ كيف يثبت هذا؟ ولا يدرون بالعلل ولا يدرون، فقط يقلدون قال لهم: لعل واحد إسناده حسن فقط، أو قال لهم واحد صحيح وفقط، وبغبغوات، الكل ينقل.

فلذلك هذا بعد خرجته بأوسع من ذلك في كتابي هذا باختصار، ولذلك هناك أثر كذلك أن علي بن أبي طالب أم بالناس في صلاة التراويح، الأثر هذا أخرجه ابن أبي الدنيا في «فضائل رمضان»، وإسناده ضعيف لأنه من رواية عروة بن الزبير وهو مرسل لم يدرك علي بن أبي طالب.

والمقلدة ينقلون للناس في الإذاعات وإلى غير ذلك للعوام، وفي الحقيقة هذه إذاعات القرآن الكريم، إذا أردت الأحاديث الضعيفة هي موقع وموطن للأحاديث الضعيفة هذه الإذاعات، والقنوات والتلفاز. ينقل أهل الاختلاف والمقلدة والدكاترة، كل شيء ولا يتثبتون خاصة الآن في رمضان الآن سنة ١٤٤٤ انظر إلى النقولات، فلا تأخذ منهم شيئا وأسلم بدينك واحذرهم، فلذلك هذا لابد تعرف.

وكذلك من رواية عطاء بن السائب عن علي بن أبي طالب، وهو مختلط، روى هذه الرواية في فضائل القرآن لابن أبي الدنيا، فلذلك الروايات هذه التي يذكرونها لا تصح عن علي بن أبي طالب، وكذلك أخرج سعيد بن منصور عن عروة أن عمر جمع الناس على أبي بن كعب فكان يصلي بالرجال، وكان تميم الداري يصلي بالنساء. خذ بعد، هذا مرسل حديث ضعيف ما يصح، وأخرجه المروزي في قيام الليل، ولم يثبت عن عمر بن الخطاب هذا الأمر.

فلذلك هذا أثر ضعيف أصلا عمر بن الخطاب لم يجمع أحدا إلا هؤلاء، ولذلك في هذا الحديث إن عمر بن الخطاب جمع أبي بن كعب يصلي بالرجال وتميم الداري يصلي بالنساء أصلا النساء ما صلوا نهائيا في عهد عمر بن الخطاب كانوا يصلون في بيوتهم فهذا مرسل لا يصح، لماذا؟.

لأن عروة بن الزبير لم يدرك عمر بن الخطاب، فلذلك هؤلاء الدكاترة ينقلون لكم هذه المناكير وهذا كذب على الصحابة فكان الصحابة يصلون رجالا ونساء يصلون في بيوتهم قيام الليل، فلذلك احذروا هذه الآثار.

ولذلك عمر بن الخطاب كما ثبت في صحيح البخاري جمع بعض الناس على أبي بن كعب فقط أما هكذا الرجال والنساء عام لا ما يصح.

ولذلك المشهور الذي ينقلونه المقلدة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيما رواه الإمام مالك في الموطأ عن محمد بن يوسف عن السائب بن يزيد إنه قال: «أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة»، قال: «وقد كان القارئ يقرأ بالمئين حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام وما كنا ننصرف إلا في بزوغ الفجر».

هذا الأثر لا يصح أثر منكر مخالف للسنة ومخالف لآثار الصحابة ومخالف لعمر بن الخطاب رضي الله عنه وفيه ما فيه من الغلو والنبي صلى الله عليه وسلم نهى الناس عن الغلو ويفعلون العبادات ما يطيقون ما يتعبون هكذا، ولذلك يقول: كنا نعتمد على العصي من طول القيام مستحيل أصلا الصحابة والتابعين يفعلون هذا الأمر، يقول: وما كنا ننصرف إلا في بزوغ الفجر مستحيل يتمون من أول الليل وإلى نصف الليل وإلى آخر الليل وإلى بزوغ الفجر، فهذا مستحيل أصلا يقع من الصحابة وإلا هم يصلون في البيوت يستريحون أيضا وينامون كما ثبت عنهم.

فثلث ينامون ويقومون ثم ينامون، وإذا اقترب وقت الفجر قاموا يستغفرون الله. وهذا وما كنا ننصرف إلا في بزوغ الفجر مستحيل هذا يصح، ولذلك في اختلاف هذا من رواية إسماعيل بن أمية، وكذلك رواية أسامة بن زيد، وكذلك رواية محمد بن إسحاق، وكذلك رواية إسماعيل بن جعفر المدني، وكلها فيها اختلافات، وهذه الروايات أخرجها النيسابوري أبو بكر في «الفوائد»، والفريابي في «أحكام الصيام»، والبيهقي في «السنن الكبرى»، وكذلك ابن أبي شيبة في «المصنف»، ولذلك عليها اختلاف ومستحيل، لماذا؟.

لأن عمر بن الخطاب ما يتركهم أصلا يفعلون هذا الشيء فجمعهم في أول الليل وكانوا ينتهون في أول الليل أصلا كما ثبت في صحيح البخاري، فالتي في صحيح البخاري أصح من هذه الرواية، ولذلك هذه الروايات وقع فيها اختلاف اضطراب لا تصح ومخالفة للنبي صلى الله عليه وسلم كان ينهى الصحابة وينهى الأمة عن الغلو وأن يفعلوا ما يطيقون من العبادات، مستحيل يعتمدون على العصي الصحابة أصلا يروحون عن أنفسهم ويفعلون ما يطيقون من العبادات مستحيل يفعلون هذا الأمر، وكان النبي إذا فعلوا شيئا من ذلك كان ينهاهم.

والذي ثبت في صحيح البخاري ومسلم وغير ذلك من الكتب أهل الحديث الصحابة كانوا يصلون في بيوتهم ينامون أول الليل ويستيقظون في آخر الليل وينامون كذلك ويقومون قبل الفجر ويستغفرون هكذا ما يمدون هذا القيام من أول الليل للفجر مستحيل أصلا هذا ولا يعقل أصلا.

ولذلك الرواية الصحيحة أن عمر بن الخطاب أمر أبي بن كعب فقط لم يأمر تميما الداري أن يؤم بهم فقط أبي بن كعب ولذلك هذه الرواية منكرة، ولذلك ينقلون عن الصحابة لازم الإنسان يفكر بعقله ويتصور براسه هل هذه الآثار تعقل وهل السلف يفعلون هكذا يشقون على أنفسهم ويتعبون هذا التعب مستحيل أصلا.

ولذلك بينت لكم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابي لحنظلة: «ساعة فساعة»، وكان ينهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو مثل هذا الأمر.

فلذلك الرواية الصحيحة في «صحيح البخاري» في أمر عمر بن الخطاب للناس ولأبي بن كعب فقط هذه الرواية تخالف التي في صحيح البخاري منكرة وقد بينت بالتفصيل.

ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم لا يخفى عليكم، والعجيب أن المقلدة والدكاترة ينقلون عن النبي إنه يقول يبين للأمة ويبين للناس إن لا يغلون في الدين ولا في العبادة ولا يشددون على أنفسهم ولا غير، ثم ما يطبقون، ثم يقولون للناس هكذا. وينقلون عن الصحابة والتابعين هذا الأمر.

ولذلك حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم فإذا حبل ممدود بين ساريتين فقال: «ما هذا الحبل؟»، قالوا: «هذا حبل لزينب بنت جحش فإذا فترت تعلقت به»، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا، حلوه»؛ يعني: اقطعوه، «ليصل أحدكم نشاطه فإذا فتر فليقعد».

وهذا الحديث أخرجه البخاري في «صحيحه»، ومسلم في «صحيحه»، انظر لما رأى النبي صلى الله عليه وسلم زينب تفعل هذا الأمر بالحبل قال: اقطعوه وبين للأمة: «ليصل أحدكم نشاطه».

فكيف هذا الراوي السائب بن يزيد هذا من الصحابة الصغار مستحيل إنه ينقل عن الصحابة والتابعين إن يفعلون هذا الأمر يشقون على أنفسهم من الليل، أول الليل بعد صلاة العشاء للفجر يصلون، مستحيل أصلا هذا.

وانظر زينب رضي الله عنها كانت تفعل هذا الأمر نهاها النبي صلى الله عليه وسلم وبين للناس: «حلوه»؛ اقطعوه «ليصل أحدكم نشاطه»، فلذلك عليك من العبادات ما تطيق، وفي النشاط إذا فترت، كسلت، اقعد، مثلا نام، أو ممكن تخرج زيارة وكذا ثم تعود إلى بيتك مرة ثانية، وتصلي لوحدك في بيتك، ولذلك عائشة رضي الله عنها تبين هذا الأمر، قالت: كانت عندي امرأة من بني أسد فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «من هذه»، قلت: فلانة لا تنام الليل تذكر من صلاتها، فقال: «مه عليكم ما تطيقون من الأعمال فإن الله لا يمل حتى تملوا».

وهذا الحديث أخرجه البخاري في «صحيحه».

فإذا فترت كسلت عن القيام، تعلقت به، حتى تتابع قيامها ولا تنام، لا، النبي صلى الله عليه وسلم بين نشاطه، حال نشاطه ووقته، والنبي صلى الله عليه وسلم يبين للمرأة، «عليكم ما تطيقون»، الزموا من الأعمال ما تطيقونه، دون مشقة فلا إفراط ولا تفريط، هذا النبي صلى الله عليه وسلم يبين للناس، الأمة إلى قيام الساعة لهؤلاء، في رمضان وغير رمضان، الذين يصلون الآن القيام ويشقون على الناس يطولون عليهم، ويقنتون كل يوم ويطولون في القنوت وفي الدعاء، والأمور هذه لا أصل لها.

ويظهرون بأنفسهم في الفيديوهات رياء وسمعة هؤلاء الذي يصورون وينزلون لصورهم بقراءة القرآن كلهم رياء وسمعة هؤلاء، عليهم مسؤولية في الدنيا وفي قبورهم وفي الآخرة. وأصوات وترى الإمام يتباكى وهو ما يبكي أصلا، ويتباكى يزعم لابد يبكي الناس والعوام. ويطول في القنوت وكذا، وما يطول في الصلاة يطول في القنوت، لكي يبكي الناس، إذا ما بكوا بكى ولم يبكي أحد. هذه حاله مع هؤلاء.

ولذلك الحديث الذي يستدلون به حديث أبي ذر أخرجه أبو داود في سننه والنسائي في السنن والترمذي في السنن وابن ماجه في السنن وغيرهم، وهو حديث مضطرب. يقول أبو ذر: «صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان فلم يقم بنا شيئا من الشهر حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل فلما كانت السادسة لم يقم بنا فلما كانت الخامسة قام بنا حتى ذهب شطر الليل»، إلى أن قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل إذا صلى مع الإمام حتى ينصرف حسب له قيام ليلة».

وهذا حديث منكر ومضطرب، خرجته كاملا في كتابي وبينت وهذا الحديث مخالف أصلا للأحاديث الصحيحة في صحيح البخاري ومسلم، وعند أصحاب السنن، وروايات الثقات الحفاظ. وأن كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقم أصلا في رمضان لا في سبعة ليالي ولا في السادسة ولا الخامسة أصلا النبي صلى الله عليه وسلم لم يقم جماعة أصلا، كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في بيته. ولذلك هذا حديث منكر ما يصح أصلا.

ولذلك سيأتي تخريج هذا الحديث، والنبي صلى الله عليه وسلم يبين أمر مهم لكن هؤلاء الذين ينقلون عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ينقلون عنه الألفاظ كاملة، يقتصرون على لفظ، وفي عالم ينقل هذا اللفظ ويقلدونه ولا أحد يتابع الألفاظ الحديث كاملا، يقتصرون على لفظ، رغم إن الألفاظ الأخرى لو جمعوها وقرأوها وبحثوها لرأوا السبب الذي قال النبي صلى الله عليه وسلم لهم في حديث عائشة وفي حديث زيد بن ثابت وغير ذلك من الأحاديث التي ذكرناها في الدروس التي سلف، لماذا النبي صلى الله عليه وسلم لم يخرج للناس يصلي بهم قيام الليل؟.

فلذلك رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له حصير في المسجد يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل»؛ يعني: يتخذه حجرة فيصلي فيه يجعله حاجزا بينه وبين غيره، «فثاب إليه ناس فصلوا وراءه».

هذا الحديث في صحيح البخاري، فأتوا ناس وصلوا خلفه، زين هذا لفظ الآن، لابد جمع الألفاظ كلها لكي يتضح أن النبي صلى الله عليه وسلم تركهم ولم يأتهم ولم يصلي بهم جماعة، لماذا؟

لأن بين لهم أن صلاة المرء في بيته النافلة أفضل، وهؤلاء ما ينقلون للناس هذه الألفاظ، فقط ماسكين: «خشيت أن تفرض عليكم»، زين طيب في ألفاظ ثانية تبين، خشيت هذه يعني ليس تأكيد إن تفرض عليكم، بينت لكم إن ما يمنع أحد النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بهم جماعة لو كان الجماعة صلاة التراويح جماعة وقيام الليل في أول الليل في المساجد أفضل، النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم، النبي ما يترك الأفضل.

ولذلك يبين هذا الأمر زيد بن ثابت رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة، حجرة معروفة يصلي فيها. قال: «حسبت أنه قال من حصير في رمضان فصلى فيها ليالي»، يعني: بعض الليالي، «فصلى بصلاته ناس من أصحابه فلما علم بهم جعل يقعد»، يعني: ما ظهر لهم. يعني: علم بهم إنهم صلوا خلفه وإنهم جالسين لليلة التي بعدها جعل يقعد، يعني: ما خرج لهم، جلس في البيت صلى في البيت. فخرج إليهم فقال: «قد عرفت الذي رأيت من صنيعكم، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة».

وهذا الحديث أخرجه البخاري في «صحيحه»، ومسلم في «صحيحه».

فانظر، احين هؤلاء، «خشيت أن تكتب عليكم»، ينقلون هذا اللفظ فقط لكن ما ينقلون هذا اللفظ. النبي صلى الله عليه وسلم ما خرج إليهم إلا للأفضل يبين لهم الأفضل. فبين لهم أن ترى الجماعة هذه، تتركونها. والأفضل لكم تصلون صلاة النافلة قيام الليل في بيوتكم. وهذا الكلام في رمضان قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم. فأين هؤلاء الناس وأين هذه الأحاديث؟

فالنبي صلى الله عليه وسلم بين، «فصلوا أيها الناس»، يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم الأمة إلى قيام الساعة، «فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة».

فلذلك على الناس في رمضان هذا أن يصلوا في بيوتهم، أفضل لهم. هذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم. «فصلوا»، أمر، فعل أمر من النبي صلى الله عليه وسلم، النبي صلى الله عليه وسلم يأمركم أن تصلوا صلاة التراويح في بيوتكم، وهي أفضل.

يقول لكم: وأنتم تقولون أفضل الصلاة في جماعة في المسجد! فنسمع قول من؟ ونقتدي بمن؟ بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا نقتدي بهؤلاء الدكاترة وغيرهم، والذي يقول: أفضل، لا لا لا هذا فقط لأن الآن مجتمع تعاهدوا هذه الصلاة، صلاة التراويح في المساجد وكذا، خلاص مشوا الناس ويفتي هكذا. إلا المكتوبة.

فلذلك هذا هو السبب الآن الصحيح، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقم الجماعة، ولم يأمرهم بالجماعة، ولم يصلي بهم الجماعة لأن صلاتهم كل واحد لوحده في بيته أفضل لكي تعم البيوت في هذه العبادات في رمضان، تنزل الملائكة والناس تستغفر في بيوتها وتدعو في بيوتها.

وبينت لكم أن الصحابة والنبي صلى الله عليه وسلم كان لهم مساجد في بيوتهم فعمروا بيوتكم بالعبادة في رمضان، أما أن الناس يصلون قيام الليل في أول الليل جماعة في المسجد ثم بعد ذلك يتركون الاستغفار والصلوات والأدعية الطيبة وغير ذلك ضيعوا أوقاتهم، فلذلك على الناس الاتباع.

ولذلك بينت في كتابي اختلاف الفقهاء المتأخرين في الأفضل هل صلاة التراويح في البيت على انفراد أم في جماعة في المسجد؟ على ستة أقوال.

ولذلك دائما الدكاترة هؤلاء إذا نقلوا لكم وذهب إليه الجمهور الفقهاء فاعلم إنهم يعنون الفقهاء المتأخرين كأن الجمهور فقط الفقهاء المتأخرين، لا، هؤلاء من العلماء لكن ليس هم الجمهور أصلا، من يقول لك الجمهور فاعلم أنه يقصد المتأخرين. الجمهور هم الصحابة، الجمهور هم التابعين، هم أتباع التابعين، هم العلماء المتقدمين، هؤلاء هم الجمهور، وهم الإجماع.

فالذي يقول: الجمهور فلابد أن يجمع أقوال العلماء من الصحابة والتابعين وتابع التابعين والأئمة والحفاظ من المتقدمين والمتأخرين بعد ذلك يقول: هذا قول الجمهور، وإلا ترى هذه ليس بالجمهور أصلا؛ لأن ما عندنا علماء فقط في العهود المتأخرة، الصحابة هم العلماء، التابعين هم العلماء، أتباع التابعين هم العلماء أصلا علماء الأمة أصلا فإذا اختلفوا هم أصلا المرجع إليهم.

ولذلك إجماع الصحابة والتابعين وأتباع التابعين على أن أفضل الصلاة القيام في البيت ولا يلتفت إلى اختلاف المتأخرين لا في قيام الليل ولا في غيره.

وذكرت ستة أقوال للفائدة فقط ولعل تقرؤون البحث هذا في كتابي والله يتمه على خير.

فلذلك لابد الناس يفهمون دينهم على فقه الصحابة، من أراد السنة والأجر في رمضان وفي غيره عليه بفقه الصحابة وقليل ما هم الذين يتبعون الصحابة حقيقة ما ينقلون عن الصحابة إلا في أشياء يسيرة، في عشرين في المائة ثمانين في المائة ما ينقلون عن الصحابة لأن ما يعرفون الآثار ما يعرفون التخاريج، وأين الآثار هذه؟

والكلام على الأسانيد ومعرفة العلل والأسانيد الصحيحة واختلاف الرواة وغير ذلك ما يعرفون أصلا، ينقلون هنا وهناك، فلذلك أي واحد ينقل لكم أن الصحابة أو بعض الصحابة فعلوا أنهم صلوا صلاة التراويح جماعة في المسجد فاعلم أنه غلط ولا يصح.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan