القائمة الرئيسة
الرئيسية / الردود على أهل البدع (تفريغ) / ذم الحمير والكلاب، من حمير الحزبيين، وحمير إيران، والخوارج كلاب النار، وغيرهم (تفريغ)

2026-10-11

صورة 1
ذم الحمير والكلاب، من حمير الحزبيين، وحمير إيران، والخوارج كلاب النار، وغيرهم (تفريغ)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

إذا أردت أن تنجح دعوتك إلى الله ليس إلى حزب، وليس إلى جماعة، وليس إلى جمعية، وليس إلى مذهب، وليس إلى بلد، ولا شيء من ذلك؛ لأن الدعوات هذه كلها فاشلة كما ترون، كلها تساقطت وهلكت كلها، منها هي قائمة لكن في الاحتضار، ومنها انتهت، ومنها كما ترون في الهلاك.

وللآن كل هذه الدعوات الباطلة يتبجحون أننا نحن ندعو إلى الله ونحن نجحنا ونحن كذا ونحن كذا، وكل أتباع همج ورعاع وضال على دعاة الباطل هذه الطقات في الدنيا وفي الآخرة، كلما كثر الأتباع زاد إثم الرأس، زاد إثم الرأس وهكذا، والله سبحانه وتعالى يستدرج هؤلاء، ما لهم شيء، ما لهم إلا التعب.

الآن الحمار يحمل الأشياء الثقيلة، منها الكتب العلمية وممكن يحمل القرآن، لأنه كانوا في القديم الحمل للإبل والبغال والحمير، كتب يحملون عليها قرآن وأشياء كثيرة، لكن ماذا يفهم الحمار من هذه الكتب العلمية؟

فوقه «صحيح البخاري»، ولا يفهم شيء، وفوقه «صحيح مسلم» ولا منه فائدة، اسمع شلون، يقول لك ربيع مكتبته كبيرة جدا ماذا فائدة بالحمار؟ وايش خانت بعد المرأة الجميلة عند الرجل عمي، وايش فائدة هذه المكتبات عند المبتدعة، ويحققون كتب التوحيد ويحققون كتب الحديث ويفسرون القرآن وما شابه ذلك.

لكن مثل هذا الحمار لا يفهم شيء، فوقه كتب يحمل أسفار ما منه فائدة، لا يفهم في هذه الكتب شيء ولا يقرأ ولا شيء ولا يعقل شيئا.

واليهود حملوا التوراة ولم يحملوها، ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾ [الجمعة: 5]، فاليهود كما ترون أحبار علماء ويحفظون التوراة عن ظهر غيب في قلوبهم، لكن ماذا؟

لم يعملوا بها، لم يفهموها، ما تعلموا أحكام التوراة فصاروا حمير، ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾ أسفارا كتبا، مثل الحمار ما يدري ما فوقه، ليش يفهم؟! لا يفهم شيء.

الآن قراء للقرآن حفاظ يشار إليهم بالبنان، وإذا قيل فلان بيأتي يقرأ إمام في صلاة التراويح، جاءه الناس من كل جانب العوام الهمج والرعاع على صوته، لكن ماذا يفهم هذا من القرآن؟

قل له اشرح لنا من القرآن الأسماء والصفات أيها القارئ المشهور، ما يعرف شيء، وإذا خاض وشرح الأسماء والصفات وقع في الجهمية، والإعتزالية، والأشعرية وبلاوى.

قل له هذا القارئ الآن، القراء أكثرهم في العالم الإسلامي عنده قراءات يقول لك، وعنده ما أدري كيف وكذا، اشرح لنا أيها القارئ أو أيها القراء مسائل الإيمان من القرآن، يظهر لك مرجئ ما يعرف شيئا، هذا شنو ذي؟ مثل الحمار يحمل أسفارا.

حمل القرآن أن يعمل به، ويقول به، ويدعو إلى الله بالقرآن، أبى ما في أحد منهم يدعو إلى الله سبحانه وتعالى عن طريق القرآن والسنة، هؤلاء مثل ماذا؟ مثل اليهود حملوا التوراة ثم لم يحملوها، ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾.

ولذلك بين أجمع المفسرون، وأنا لي كتاب اسمه «ذم الحمار»، «ذم الدكتوراه» خلصنا منه، «ذم الحمار» خلصته خلاص، وتشوف الحمير ما أكثرهم عنده قراءات، لكنه ما يفهم شيئا في القرآن مثل الحمار، هؤلاء يصلوا خلف الحمير أصلا.

يؤتى بالقارئ القارئ العارف بالقرآن والسنة والآثار، يقول له يلا صلي بالناس، أما يؤتى بالحمار، فلذلك الآن الإسلام بدأ غريبا وعاد غريب.

والذي يشرح التوحيد والعقيدة وكذا وكذا العوام معرضون عنه، كما أعرضوا عن شيخنا الشيخ ابن عثيمين، يروحون لك حق العودة، أعرضوا عنه حلقة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى وذهبوا إلى القرني وغيره من الجهلة.

هؤلاء الحمير حملوا هذا القرآن ولم يحملوه، فماذا فعل هؤلاء اليهود؟ حرفوا التوراة، بعد التحريف ماذا فعلوا؟ ألفوا لهم كتبا من أفكارهم وقالوا هذه الكتب تمشون عليها يا اليهود. يا اليهود هذه الكتب تمشون عليها، ومشوا وضلوا وكفروا بعد، مب بعد ضلوا، لماذا؟ لأن أخذوا الآن آراء وعقول وتركوا التوراة وحرفوه، بعد ذلك أخذوا هذه الكتب، لا يعني كما ذكر أهل العلم هذه الكتب بعد مو عند ناس مب عدلة، من أولاد السبايا بعد ذلك صاروا جماعات وأحزاب وكل حزب فرحان بما عنده.

ماذا حدث؟ تغلغلت هذه الفرق وهذه الجماعات إلى المسلمين إلى الدول الإسلامية قديما وحديثا، وقال كل حزب قام كل حزب وكل جماعة وكل جمعية تدعو إلى أفكار، والقرآن عندهم، والله حمل هؤلاء الناس القرآن يعني يقولون به ويعملون به، أبوا إلا كتب حسن البنا، وأبوا إلا كتب سيد قطب ومحمد عبد الخالق وسلمان العودة وسفر وهالطقات، ضلوا ضلالا بعيدا كما ترون وأحدثوا فسادا في العالم لا له أول ولا آخر.

كما ترون ثورات ودمار، وبعد هالحمير يقولون سوف تكون الدول الإسلامية إلى الأفضل، خذ روحوا شوفوا سوريا أي أفضل؟!، نحن من خمسين سنة أفضل منهم بكثير لأنه كانت بيوتنا طين وغيرها، يا زعم هذلين في عصر القرن الواحد وعشرين، يا زعم تطاول البنيان وكذا، حتى قطاوة ما في في سوريا، دمار في دمار.

وينك يا العودة وين يا القرني وينك يا محمد العريفي وينك يا العمر وينكم يا الطقات أنتم؟ للأفضل!!.. فهؤلاء دمروا أنفسهم ودمروا الذين معهم ودمروا البلدان التي أطاعتهم.

ولذلك هؤلاء الرعاع والهمج، الرعاع الهمج هؤلاء أي ناعق يصيح بهم اتبعوه، شيطان يهودي إخواني سروري قطبي صوفي داعشي أشعري أي يتبعونه، المبتدعة هؤلاء الله وصفهم حمير، يقولون بعد منا نحن؟!!

الله سبحانه وتعالى ذكرهم، اليهود من بني آدم بني آدم، ومع هذا قال حمير عنهم: ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾ كتبا ما يدري ما فيها، هؤلاء كذلك حملوا القرآن لم يعملوا به ولم يقولوا به، مثل هؤلاء مثل الحمار يحمل أسفارا.

ولذلك أجمع المفسرون أن الذين حملوا القرآن لكن حفظوه بس ولم يعملوا به لا في أنفسهم ولا في شيء هؤلاء مثل هؤلاء كمثل الحمار، وذكر هذا القرطبي والقاسمي وابن كثير وخلق من المفسرين نقلت عنهم، فأي واحد يدعي الإسلام وأنه يقول بالقرآن ولم يعمل به، فمثل هذا مثل الحمار، لماذا؟

لأن الآن الآية نزلت في ماذا؟ في اليهود، لكن إيش عندنا القاعدة؟ لأننا نأخذ الآن أصول التفسير لأن «العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب»، وإن كان نزلت في اليهود فكذلك في المسلمين إذا لم يعملوا بالقرآن نفس الشيء؛ لأن هذه كتب نزلت من الله سبحانه وتعالى، وأمر بتعليمها والعمل بها وتفهم معانيها، وغير ذلك من معرفة الأحكام في الأصول والفروع.

فإذا أعرض الناس عن القرآن مثلهم: ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾ يحمل كتبا علمية ما يفهم فيها، وكذلك اذهب إلى هالطقات الموجودين الآن في العالم الإسلامي يا زعم يصلون ما يعرف يتوضأ، ما يعرف فروض الوضوء، ما يعرف كيف يصلي صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم.

النبي صلى الله عليه وسلم حصر الناس، لماذا؟ لأن لكي لا أي أحد يضع له صلاة يقول هذه صلاة المسلمين وهذه صلاة التي يؤمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم كما أخرج البخاري في «صحيحه» حديث مالك بن الحويرث: «صلوا كما رأيتموني أصلي» انتهى الأمر، كما رأيتموني أصلي.

فأي واحد يصلي دون صلاة النبي صلى الله عليه وسلم صلاته باطلة وليست بصلاة، ولذلك أبو هريرة رضي الله عنه كما خرج ذلك ابن أبي شيبة في «المصنف»؛ بإسناد صحيح: لو الشخص صلى ستين سنة ما يحسن الصلاة لا صلاة له، ستين سنة!!، ما أكثرهم الشياب ذلين، يظن عباله أن الصلاة على ما أخذها من الأجداد والآباء، يتحرك يتعلم الصلاة؟ لا، ستين سنة ما يعرف يصلي ومات، الله يرحمه أبو علي، يقوله ما يعرف يصلي!!، أو أبو عطية أو أبو متولي.

متولي الشعراوي ما يعرف يصلي، حاطين له كتاب «صفة الصلاة»، تعليم الصلاة لمتولي، خله يولي، ما يعرف يصلي، عندي كتابه الصلاة، ما يعرف يصلي، هذه صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خربطة، خبط وخلط في الصلاة.

 اقرأ صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في «صحيح البخاري»، و«صحيح مسلم»، وعند أصحاب «السنن»، وانظر إلى صلاة متولي هذي، شوف الفرق، ما يعرف يصلي، وشنو ذي حاطينه: المفسر، الأستاذ الكبير مفسر، خبط وخلط في التفسير، ولا يعرف يفسر.

يحط لهم القرآن، ولا بعد هني الإخوان شايلين تفسير شيخنا الشيخ ابن عثيمين «التفسير الأثري»، وحاطين هذا تفسير هذا لمتولي، يا الله خير، يدل أن هؤلاء ما عندهم علم التفسير، يبغون مسايرة العوام، أي شيء يحبونه العوام يفعلونه، أما أهل الأثر يشوفون شنو يكرهون العوام يسوونه، يكرهون الأحكام الصحيحة في القرآن نثبتها وننشرها، ورغم أنوفهم.

والسنة كذلك العوام ما يريدون تقول هكذا وتقول هكذا، إظهار ما يكرهه العوام من السنة وتبيينه للناس، لماذا هؤلاء العوام ينكرون السنة الصحيحة؟ لأن الإسلام بدأ غريب، وجهال هؤلاء تعلموا عند متولي الشعراوي وغيره، هؤلاء ما يعلمون شيئا أصلا، مجرد نشاط مجرد علم ودراسة فقط بس، بلا فائدة تذكر.

والرجل أشعري في العقيدة يحرف في الأسماء والصفات، وقبوري، وينكر ماذا؟ عذاب القبر، متولي هذا صوته موجود، ينكر عذاب القبر، عذاب القبر وين موجود؟ في القرآن موجود في القرآن ولا يدري.

مثله: ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾ وإلا في أحد مفسر معروف بالسنة والإسلام يقول ينكر عذاب القبر، عذاب القبر ما ينكره إلا الملاحدة والفلاسفة والمعتزلة والجهمية، هذا شيوخ هؤلاء وهذا يدل على أنه لم يتعلم التفسير الصحيح عند أهل السنة.

لذلك قلنا من قبل من أراد أن يدعو إلى الله الدعوة الصحيحة فعليه أن يدرس عند أهل السنة والجماعة، شاء المبتدعة أو لا لأنهم سوف يعادونك تعلم الكتاب والسنة وتدعو إلى الكتاب والسنة، سوف يعادونك بلا شك فاصبر، ﴿فصبر جميل﴾ [يوسف: 18] .

لأن الله سبحانه وتعالى يحكم بينك وبينهم، فلذلك الآن الذي ينشر في القنوات والإذاعات خاصة إذاعات القرآن الكريم في العالم الإسلامي والفتاوى، أكثر الفتاوى في البلدان الإسلامية ليس من الإسلام في شيء.

يقول لك الإسلام الإسلام، أرسل لي واحد من المغرب من الإخوة يقول اسمع ذلين، وإلا المذيع، على قولتنا احنا نسميه مذيع، لابس كرافتة، صليب في رقبته، بنسمع هذا ألحين صليب في رقبته شو عنده؟ صاف له أربعة عليهم طرابيش ويقول لهم، أول واحد سأله ماذا رأيك في دراسة القرآن حفظ القرآن الجماعي؟ قال لا هذا من الإسلام، فهؤلاء الآن من أين لهم القراءات هذه الجماعية ويهزون، ولباس شخصي وما أدري كيف وأشياء.

هذا ابن عباس رضي الله عنه حافظ القرآن، حفظ تلاميذ القرآن ولم نسمع بذلك، ابن مسعود وغيرهم وغيرهم من الصحابة والسلف وأهل الحديث، هؤلاء وضعوا لهم تعاليم ليست من الإسلام يقولون هاي من الإسلام ولم يأتي بدليل.

سمعته كامل هذا الذي تكلم، ولم يحيل إلى القرآن ويزعم أنه حافظ القرآن، ولم يحيل إلى السنة ولا آثار الصحابة ولا فعل الصحابة، لذلك بين شيخ الإسلام ابن تيمية أن الذي يأخذ الإسلام يعني يظن يأخذ الإسلام من غير طريق الصحابة فهو مبتدع، ولابد يبتدع، ما يأخذ من الصحابة لابد يبتدع.

عرف الناس هذا الأمر ولم يعرف لازم إخراج منهج الصحابة في البلد، في القرية والمدينة وفي كل مكان، والمبتدعة يرفضون يأخذون من الصحابة، ما يذكرون الصحابة إلا دفاعا عن الصحابة، لماذا؟ لشهرتهم فقط، كذلك دبلوماسية على قولتهم، وللشهرة وجمع التبرعات وغير ذلك، فالعوام يحبون الصحابة فيظهر واحد تظهر جماعة تدافع عن الصحابة يزعمون عن آل البيت حق التبرعات وغيرها، لكن هؤلاء هل عملوا بما عمله الصحابة بالقرآن والسنة؟ لا، جهال عوام، الذين يدافعون الآن عن الصحابة وعن عائشة رضي الله عنها فصيلة العوام، ما عليك أنت من اللحية والثوب القصير.

المنافقون لهم لحى في عهد الرسول وثيابهم قصيرة، لكن منافقون ويقرأون القرآن، لكن المنافقين في عهد الرسول وفي هذا العهد لم يعملوا بالقرآن، فمثل هؤلاء: ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾.

فلذلك وبين النبي صلى الله عليه وسلم مثل المنافق الذي يقرأ القرآن، يعني قال: يقرأ القرآن، المنافق يقرأ القرآن، وفيه يحفظ القرآن، المنافق يحفظ القرآن يؤم الناس ويا زعم.

وانظر إلى أكثر الإخوان: السرورية، والقطبية، والصوفية، حافظين القرآن والقراءات ويؤمون الناس، لكن مثل هؤلاء: ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾ لم يعملوا بالقرآن كما ترون.

يأتون القراء في رمضان لأجل الأموال، يعطى أموال، حتى أحدهم يقول رأيتم منهم يعطى ذهبا، هؤلاء هكذا لأجل الدنيا لأجل الشهرة يحفظ القرآن، أرأيت هذا حافظ القرآن «بصفر»؟ هذا إخواني منتهي، حافظ القرآن، حاطينه مدير هذا على تحفيظ القرآن، ماذا فهم الذين تحته في المنهج؟ ما في!!،  يحفظ القرآن ما أشوفه إلا يوم واحد مع داعش في العراق، يلا هذا الذي راح داعش الآن شنهو ذي؟ حمار ما يفهم شيئ.

وين الدولة الحرامية؟ أقول الدولة الإسلامية يسمونها، ما في شيء، فهذلين يحملون القرآن، لكن حمير ما منهم فائدة، فلذلك عليك بأمة الإجابة، لا تغتر بكثرة هؤلاء وفي المناصب الدينية وقنوات، هذه كلها اتركها نهائيا ولا تسمع لأحد ولا شيء من المشيخة ومن المتعالمة ومن المنافقين وغيرهم وغيرهم ولا تسمع شيء.

إذا أردت دينك الصحيح لا تسمع لهؤلاء شيء، عليك بأمة الإجابة، الله سبحانه وتعالى ما ترك دينه في كل زمان أمة الإجابة موجودة، ما عليك بالأمة الموجودة هذه لا، عليك بأمة الإجابة، وهم أهل الأثر أهل الحديث قديما وحديثا، القرآن موجود والتفاسير الصحيحة موجودة، مثل تفسير الشيخ السعدي، تفسير شيخنا الشيخ ابن عثيمين، تفسير ابن كثير، اقرأ في هذه الكتب لكي ما تصير شنهو حمار.

تعرف قرآنك تقول أنا مسلم مثل الرافضي مكتوب في الجواز مسلم، هاي مسلم ذي؟ هاي حطوا له حمار، حمار موجود هنا لإيران، متى أي وقت يركبونه، ثور فجر خلاص يفعل المجرم، فلذلك اعرف هؤلاء الحمير الآن لكي تتجنب، وإلا إذا أردت تصير حمار روح وياهم حمار كبير حمار صغير متوسط.

ولذلك انظر في القديم يقول لك هذا تابعي صغير، وهذا تابعي أوسط، وهذا تابعي كبير، هاي والنعم بهم، أما هؤلاء مع الجماعة الحزبية ومع الجمعيات معهم حمير صغار حمير متوسطة حمير كبار لعنة الله عليهم، هم السبب الحمير الكبار سلمان وسفر والقرني والعريفي، كل حمير كبار، أوه نسينا الحمار العود عرعور، دمر سوريا وراح في الزرنوق اللي في ذاك الرافضي المنتظر في العراق، هناك الظاهر كسروا ظهروا عرعور ما أدري وين راح ذي، هذي مثل ذاك المصري باق البيزات سوريا عرعور الحمار وراح، وينه يقول لك هني التراثيين الحزبيين بايعين بشته بخمسة آلاف دينار، يلا يقصون على الناس، هذي عندهم شيخ وهو حمار من الحمير، ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾ ولا عنده علم ولا شيء.

حتى ولده يوم قال المذيع ذاك ممكن ولد ذاك شو اسمه ذي عرعور ذي يصير حاكم حق سوريا؟ قال هذه ولا أحطه على الجبن كأنه ولا شيء، قال لا لا لا، هذا صغير يعرف أنه ما يصلح شيء، يقول هذا يحرم الجبن، والشامبو، صابون، ما أدري شنو، هذه يحطونه حاكم سوريا، هو هني في الخليج دمر سوريا شلون إذا دخل؟ يصير صحراء.

فلذلك هاي الحمير الموجودين الآن العوام يتبعون هؤلاء، والعوام الذين يتبعون هؤلاء مبتدعة، يقول ابن قدامة كما في «مختصر منهاج القاصدين»: العامي هذا الذي يمشي مع هؤلاء وصار على البدع مبتدع ضال مضل حتى لو كان يجهل، عيل العامي شنو؟ يقول لك العذر بالجهل نعذره، كيف نعذره؟ يدمر الدين ويدمر البلدان، هذا العامي هو العامي المبتدع، فلذلك أمة الإجابة موجودة يستحيل أن تنقطع أمة الإجابة في أي زمان، لأن إذا انقطعت قامت الساعة.

إذا انقطعت يعني ما في واحد يقول لا إله إلا الله يعني مسلم حق، حتى لو بقى يبقى أناس يقولون بالإسلام القرآن والسنة لكن ملاحدة ومساجدهم مساجد ضرار.

المنافقون الآن بنوا مسجدا ضرارا، الله ما اعتبره مسجد، ليش؟ لأجل يفرقون المسلمين فيه، ولأجل أن يحادون الله فيه، ويحادون الرسول صلى الله عليه وسلم، ويحادون السنة وأهل السنة كما ترون، مبتدع إمام الحزبيين يحطونه في مسجدهم، بنوا مساجد إذا جاء واحد من السلفيين لا ما يرضون، فلذلك انظر الله أمر الرسول يهدمه ويحرقه رغم أنه مسجد، فلا تغتر بمساجد المبتدعة في العالم كله.

انظر الصوفية في مصر معتكفين يا زعم في هذا الرمضان سنة ألف وأربعمئة وتسعة وثلاثين يطبلون، هذا اعتكاف!! ويرقصون، انظر هؤلاء مبتدعة ضلال، وليس لهم اعتكاف وليس لهم صلاة ولا شيء ولا يقبل منهم شيء من الدين.

وأي مبتدع لا يقبل منه شيء، أعمال خيرية، بنى مسجد ما أدري كيف بنى آبار حق الصومال ما أدري وين، ما له شيء ولا له عمل إلى أن يتوب عقاب له، لماذا؟ الحمار الآن إذا حمل الكتب والحمل ماذا يصيبه؟ تعب، تعب منه فائدة؟ ما منه فائدة.

هاي الحزبي والحزبيون وغيرهم أعمال خيرية أعمال خيرية مثل التراثيين والإخوانيين وغيرهم ما لهم إلا التعب، يذهب هناك يذهب هناك كله تعب بس ما له أجر، لذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما جعل شيئا إلا أتى به للناس قامت الحجة على الناس، كما في حديث عائشة في «صحيح البخاري» ومسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد».

باطل مردود عليه إلى أن يتوب الناس هؤلاء، ولن يتوبوا المبتدعة، والشوكاني بين نادر في العالم كله قديما وحديثا أنه تاب واحد من المبتدعة ما في، تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب لصاحبه، ينتشر المرض فيهم البدع والضلالات ويهلكون ويموتون، على ما أصاب الإخوان المفلسين في العالم، ما في واحد سمعتم واحد أعلن توبته؟ ما في، وصار سني صحيح وتعلم العلم؟ ما في، وصار سلفي حقا؟ ما في، كلش بيصير سلفي منافق، ليش؟ لأن السلفية قامت كذا وينافقون.

ولذلك بين الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في «مدارج السالكين» أن حروب قائمة بين أهل الحق وأهل الباطل، فمرة أهل الحق يؤذون أهل الباطل ومرة أهل الباطل يؤذون أهل الحق، لكن أذية أهل الباطل أكثر وأكبر وعقابهم أكبر وليس لهم أي أجر، لكن أهل الحق لهم الأجر، تعبهم ما راح مثل ذي الحمار ما راح عليهم شيء لهم أجر، فالحرب في هذه الدنيا سجال، فلا تغتر أحيانا يؤذونك المبتدعة، اصبر ﴿والعاقبة للمتقين﴾ [الأعراف: 128] .

فلذلك لماذا الله يجعل الحرب بين أهل الأثر وأهل البدع في العالم كله سجال؟ مرة لهم ومرة لنا؛ لكي لا يكثر في أهل الأثر المنافقون، كان المنافقون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم مع المشركين، مشركين لا، لما انتصر الإسلام وانتشر الإسلام خلاص ما في تسلم ولا نقتلك، دخلوا المنافقون في الإسلام وهذا ما أراده الله سبحانه وتعالى سجال فاصبر.

فالسني ليس له إلا الجنة بإذن الله فلابد أن يصبر، يؤذى من أهل البدع في المساجد وفي غير ذلك، يؤذونك ويهددونك، بنفصلك وما أدري كيف، فلذلك اعرف هذه الأمور، يهدد ما يهدد ما عليك منه، شنو بيسوي يعني؟ كلش يقطع رأسك، مثلها خلاص، مثل مؤمن فرعون تدخل الجنة وخلاص، ايش لك بهذه الدنيا الله عطاك الجنة.

حتى الجنازة جنازة المؤمن إذا رأت الجنة ماذا تقول؟ «قدموني قدموني»، طيب عندك زوجة؟ لا، ولا يريد زوجته ولا شيء اللي قاعد شايلها وحاطها وما أدري شنو يبطل لها الباب، ولا خادمة ببيليها ولا ما أدري شنهو ولا ذاك خلاص يقول: «قدموني»، ولا يدري بها.

عيالي يحطهم يوديهم تقوية، ما في تقوية أحين «قدموني قدموني»، وين الأولاد، الوالدة ما في لا والدة ولا والد ولا أحد، انظر يعني خلاص أنت حط رجلك في الجنة وخلاص انتهى الأمر ما عليك من اللي خلفك.

فاصبر هكذا كان الصحابة ما كانوا يلينون، كلما ظهرت فتنة ما كان الصحابة يلينون، أكبر فتنة: فتنة أهل الردة ومانعي الزكاة، ما في أحد من الصحابة صار معهم، رغم أنها قبائل كثيرة معروفة، ما لان ولا صحابي لهم، شافوا من راحوا حق من؟ حق أبو بكر عالم رباني يرجعون حق هؤلاء، الله أمر الناس.

لكن لما الهمج والرعاع في المساجد وفي غيرها رجعوا حق الجهلة فضيلة الشيخ، هاي أي شيخ هذي؟ جاهل ما يعرف شيئا خبط وخلط، فلذلك اعرف من ترجع أنت إذا أردت دينك تدخل الجنة انظر.

وإلا كما بينا كثيرا يعني أهل الأثر في سياج وحفظ من رب العالمين، الذئاب على هذا السياج ينتظرون الذي يخرج خلاص سلم عليه في أحضان الحزبيين، وآخر الناس عندكم مع الحزبيين وقعوا مع أهل البدع، ذئاب موجودة الآن للرجال والنساء، للبنات والأبناء، للصغار والكبار، للرجال والنساء ما في، فتنة.

لماذا الله خلق إبليس؟ كما قال سفيان فتنة، من يطيعه ومن يطيع الله؟ من يطيع هالأباليس ما أكثرهم الآن موجودين؟ ومن يطيع الله؟ قليل الذين يطيعون الله سبحانه وتعالى.

كل واحد يرى مصلحته، أهل الأثر يرون مصلحة هذا الدين وإن تضرر في دنياه، ما نبي لا خطيب ولا إمام ولا شيء إيش لنا به، نكون تحت جهال إحنا ما يصير ما نريد والدين ما يقوم إلا بخطابة وإمامة أو مؤذن، لا هذا دين الله قائم كما ترى بأي شيء حتى الصلاة ما خلاها الله جعلها شنو؟ في المساجد بس، «جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا» كل المكان تصلي، ليش؟ لأن ديننا دين يسر: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾ [البقرة: 185].

ليش؟ الله يعلم أن هذا المسجد بيصير عليه فيه مبتدع ضال، بدعته مكفرة ما يجوز الصلاة خلفه خارجي داعشي، هذا يصلي خلفه؟!!، فالناس إذا شافوا هذا المبتدع وأذن المؤذن يضيق صدورهم يصلون خلف هذا لا، أقول لا يضيق صدرك ولا شيء صلي في بيتك بس ولا عليك منه ولا كأنه موجود، وأنت مرتاح ومطمئن ولك أجر الجماعة وأجر إصابة السنة بعد وبينا هذا كثيرا، ليش؟ لأن تركت الجماعة أنت خلف هذا المبتدع هذا، يعني شرعا الله أمرك أن تصلي في بيتك مادام هذا إمام صوفي أشعري خارجي داعشي، فالله سبحانه وتعالى يسر لك، في العمل صل في العمل، في البر، في السفر، في أي مكان، ولا يضيق صدرك، ولك أجر الجماعة كاملة.

والذي يصلي خلف هذا المبتدع بدعته مكفرة الصلاة باطلة، وليس لهذا جماعة ولا صلاة، لماذا؟ لأن هذا مخالف للقرآن والسنة والآثار، فاعرف هذه الأمور جيدا فليس الأمر على الناس، فالناس الآن يصلون في هذا المسجد خلف مبتدع، اتركهم خلهم يصلون، صل في بيتك، ولا يصيدك وسواس وإن تركت الجماعة وإن كذا، لا، اعرف العلم واعرف منهج السلف وصل في بيتك وفي عملك في أي مكان والله سبحانه وتعالى يعطيك الأجر كامل.

فلذلك هذا يعني بس مقدمة حق الموضوع هذا في الدرس القادم عرفنا الأساليب وبينا شيئا من ذلك، والنبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يلين للناس وأحيانا يشدعليهم، ومن أراد أن تنجح دعوته يفعل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.

لا يقول هذه الشدة وهذا كذا وينفرون الناس وذي، فاعرف ذلك يأتيك يوم من الأيام تنفر أنت من الدين، ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يحط الشخص يقطع رأسه شنو هذه؟ هذه الدعوة إلى الله، تبي هذه الدعوة إلى الله، ليش قاتل ذي؟ تبي تنجح دعوتك هل ما صار عندك مبتدع ولا شيء لا.

وأحيانا النبي صلى الله عليه وسلم تمسكه الجارية وتأخذ به إلى ما تشاء، يلين يده لها، فتذهب حيث ما تشاء به ولا نفض يده ولا شيء وتأخذ به، تبي هذي نجاح الدعوة مع الرجال مع النساء مع الكبار مع كذا مع كذا الجميع.

وفي ناس يفهمون وفي ناس ما يفهمون الدعوة، حتى اللي وياك لأنه للآن جاهل بأشياء ما يرجع، الصحابة رجعوا حق أبي بكر الصديق وأنهى الأمر مع مانعي الزكاة والردة، صار نصر ما بعدها نصر، كم شخص رجع؟ وما هو النصر العظيم هذا؟ وبقى الإسلام.

لأن عبالهم خلاص مات الرسول وبينهون الإسلام، يبي يلعبون ببيزاتهم، مثل التراثيين يلعبون بالزكاة يلعبون كذا، يبغون على كيفهم ما يبغون الإسلام الصحيح، مثل القرضاوي يقول: لا ما نبي شريعة نبي حرية، ما تبي حرية وشريعة كيفك، خلك ألحين تنفعك الحرية ألحين، دارت عليك الدوائر.

فلذلك في رعب وخوف إلى أن يموت هذا الكلب، لا لا لا بنأتي عن الكلب هاي بعدين، حمار هذا الحمار ذي، عندي بعد كتاب ترى وصلت نصفه «ذم الكلب»، كلاب حمير موجودين يتبعونهم الحمير والكلاب، صغار كبار.

فلذلك اعرف هذه الأمور جيدا، أي واحد بيذهب مع ذلين بيصير كلب أو حمار، يختار عاد، ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم بين؛ عن الخوارج «كلاب النار» الرسول قال «كلاب النار»، بعد تقولون أنا، ﴿فمثله كمثل الكلب﴾ [الأعراف: 176] الله يقول، تقولون بعد أنا، ايش يقول؟، ايش يقول؟ هاي كلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم.

المخالفون للسنة والمخالف للسنة مثله مثل الكلب ولا منه فائدة، الكلب دائما يلهث، الإخواني ذي والرافضي أعطيته أموال ما أعطيته كله شنو.. كله هالكلب يلهث ما منه فائدة.

بيوتهم على طابقين موجودين هنا وبعد يتكلمون في الحكومة وبعد يتكلمون في ولي الأمر يلا، يعني كلاب ما منهم فائدة، الروافض هذه حدث ولا حرج عاد، بيوت وأموال ما أدري شو، صاروا مع إيران، يعني ما منهم فائدة كلاب، يلهثون كذا أو كذا.

فلذلك يود قرآنك يود السنة ويود أمة الإجابة وابشر بكل خير في دنياك وقبرك ويوم القيامة، ينقصك أموال ينقصك ما أدري شو ينقصك ذاك اصبر هاي أمور طبيعية أصلا، حتى المبتدعة ينقصهم أشياء والله يرعبهم ويعاقبهم وفي كل مرة الله يقمعهم، في كل مرة لازم أنت ترى الدهر كيف يمشي والأيام والأسابيع والشهور والسنوات، ما تشوف إلا الله قرع المبتدعة في هذه البلد في هذه البلد هنا وهناك كما ترى.

فلذلك الأمر الأول والأخير أن أنت تحيا على السنة تموت على السنة حتى لوحدك، يأتي النبي وليس معه أحد، يأتي النبي وليس معه إلا الرجل والرجلان، هاي أنبياء ايش على النبي خلاص دخل الجنة.

أنت تدعو إلى الله ما على الرسول إلا البلاغ، ما عليك إلا البلاغ بس، الناس اهتدوا عليك يقولوا لك الحزب يجي ما عنده أحد ولا أنت عندكم ذاك هالهمج الرعاع ما عندكم أحد أصلا، همج ورعاع ما منهم فائدة أنتم تقولون.

فلذلك اعرف هذه الأمور جيدا، ومع هذا لابد يجعل الله سبحانه وتعالى لك أصحاب أهل صدق يقومون بهذا الدين والسنة وإلى آخره لابد، لأن النبي صلى الله عليه وسلم بين في «الصحيحين» حديث أبي هريرة: «ما تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين».

ما تزال يعني على استمرارية إلى قيام الساعة، أمة الإجابة هذه استجابت لله والرسول، وأكثر الهمج ما استجابوا أصلا لله والرسول.

انظر بعد الأمر الآخر: «لا يضرهم من خذلهم» ناس بيخذلونك، لا تشوفه معاك وكذا وكذا وشوي إلا لان قلبه للأهواء والبدع حاقد، لان تركك، صار خلاف تركك، صار مع المخالفين، أعدائك ما عليك منه، بو رمانة بو راس الرمانة، إيش عليك منه؟ صديقك لا، فلذلك اعرف هذه الأمور، اتركه يولي.

* «لا يضرهم من خذلهم» لا، الأمر الآخر قوي جدا أصل نبوي: «ولا من خالفهم»، انظر وكم يخالفونك، اللي بيخذلونك قلة، يعني كان معاك؟ خمسة ستة خذلوك، يعني المخالفين الملايين الملايين موجودين في العالم وبعد شنو؟ ما يضرونك.

لأن إيش بيسوون يعني؟ إن قضوا فيك شي هذا قضاء دنيوي ما يضرك شي أصلا، عندك قضاء رباني يوم القيامة الله بيحكم لك وبتدخل الجنة خلاص انتهى الأمر.

هذا هو المطلوب من الجهاد في الدين والدعوة إلى الله نشر السنة، هذا هو المطلوب رضى الله سبحانه وتعالى وتحيا على السنة وتموت على السنة.

لأن هؤلاء ينتظرون الآن يا زعم المبتدعة يوم القيامة، ويرون أن هذا بعيد والله يراه قريب، ما يدري هذا الإخواني والمبتدعة هؤلاء كلهم أن ممكن اليوم الله يقضي فيه أمر بعد ساعة ساعتين يوم يومين، لأن الموت لابد بيأتي والعقاب ابتداء في قبره، لكن لا يرى ذي اليوم هو، فلذلك يستمرون على هذه البدع والضلالات، ﴿رب ارجعون﴾ [المؤمنون:99] ، ما في فائدة الآن.

فلذلك أيها الإخواني، والسروري، والقطبي، والصوفي، وغيركم وغيركم توبوا إلى الله وإلا هذا اليوم حياة البرزخ سوف تأتي لكل واحد منكم، فإن لا تفعل فعل هؤلاء، اصبر ايش يسوون يعني؟.

لأن هؤلاء أباليس يؤذون الناس، أكا لعل سمعتم نقرأ أحيانا عن مس الجن يقول عشان آذيه عشان مسلم عشان كذا عشان كذا، تشوف حتى الشياطين الجن المنفردين الذين بعد يؤذون المسلم، فلابد من الصبر.

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا الله أستغفرك وأتوب إليك.

 


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan