القائمة الرئيسة
الرئيسية / أحكام نعم وبئس في اللغة العربية (تفريغ) / الجزء (2) أحكام "نعم"، و "بئس" في اللغة العربية (تفريغ)

2026-10-07

صورة 1
الجزء (2) أحكام "نعم"، و "بئس" في اللغة العربية (تفريغ)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

وتكلمنا في الدرس الذي سلف عن أحكام «نعم»، و«بئس» في القواعد النحوية، وبينا أن «نعم» تعرب فعل ماض جامد مبني على الفتح لإنشاء المدح.

و«بئس» كذلك فعل ماض جامد مبني على الفتح لإنشاء الذم.

ولا يخفى عليكم ما يحدث من خلافيات سواء في الأصول أو الفروع أو في قواعد النحو أو غير ذلك، فلو تقرأ في الكتب في الخلافيات فتقرأ كلاما كثيرا، واختلاف وخلافيات، فيصعب على المسلم أن يفهم الكلام، فلذلك دائما أنا أهذب هذا الكلام، وأحذف الخلافيات، ثم بعد ذلك نهذبه لكي يكون أسهل للفهم والقراءة، ففعلت في أحكام «نعم»، و«بئس» هكذا.

ثم بينت لكم في الدرس الذي سلف أن «نعم» لابد لها من فاعل. وبينت كذلك بالنسبة عن لماذا نحن ذكرنا هذا الدرس، فممكن أن يسمع الدرس الذي سبق. وبينا بالنسبة للمخصوص، فالمخصوص بالمدح هو الاسم الذي تمدحه جملة «نعم»، والمخصوص بالذم هو الاسم الذي تذمه جملة «بئس»، وبينا ذلك جملة وتفصيلا.

وفي هذا الدرس فيه إضافات مهمة في أحكام «نعم»، و«بئس».

 والمخصوص بالمدح أو بالذم يعرب مبتدأ مؤخرا، والجملة الفعلية قبله المكونة من الفعل الجامد قبله «نعم» أو «بئس»، والفاعل عبارة عن جملة فعلية في محل رفع خبر مقدم، أو يعرب المخصوص خبرا مرفوعا لمبتدأ محذوف وجوبا.

ويجوز في المخصوص بالمدح أو الذم أن يتقدم على «نعم» و«بئس»، ويجوز لك أن تقدم المخصوص على «نعم» أو «بئس».

وسوف الآن تفهمون أكثر، فتقول: «عمر بن الخطاب نعم العادل».

وتقول: (النفاق بئس الخلق»، وكذلك فيعرب المخصوص هنا مبتدأ خبره الجملة الفعلية بعده.

وسوف تفهمون أكثر الآن.

فالقواعد في «نعم» و«بئس» على ما يلي: «نعم» فعل للمدح، «بئس» فعل للذم، وهما فعلان ماضيان جامدان وبينا هذا.

الآن عندنا التفصيل على الذي سبق، لأن قلنا هنا: ويجوز لك أن تقدم المخصوص على «نعم» و«بئس»، لأن قلنا هنا: عمر بن الخطاب. هو ماذا؟ هو المخصوص. وصارت كلمة أو فعل «نعم» بعد المخصوص.

وقلنا في الدرس الذي سلف: أن «نعم» تتقدم على المخصوص، فتقول: (نعم عمر بن الخطاب العادل). لكن هنا الآن ويجوز لك أن تقدم المخصوص على «نعم» أو «بئس»، فتقول: (عمر بن الخطاب نعم العادل). الآن المخصوص تقدم على «نعم».

كذلك: (النفاق بئس الخلق)، الآن النفاق هذا المخصوص تقدم على «بئس»، وإلا الأصل أن تقول: (بئس النفاق)، كما بينا في الدرس الذي سلف.

الآن هنا المخصوص الذي هو عمر بن الخطاب والنفاق، يعرب المخصوص هنا مبتدأ خبره الجملة الفعلية بعده، يعني: عمر بن الخطاب المبتدأ، الجملة: (نعم العادل) الجملة هذه الفعلية هي الخبر.

الآن يأتي التفصيل في هذا.

كيف تعرف هذا الأمر في هذه التفاصيل؟ الآن يجب في فاعل كل منهما:

أولا: أن يكون مقترنا بـ (أل)، الفاعل أن يكون مقترنا بـ (أل).

ثانيا: أو مضافا، يعني: الفاعل، إلى اسم مقترن بـ (أل).

أو ضميرا مستترا وجوبا مميزا بنكرة.

رابعا: أو كلمة (ما) الموصولة أو (من) الموصولة. فـ (ما) الموصولة بمعنى: الذي للعاقل، ننظر الآن أمثلة على هذا، فأما الموصولة بمعنى: الذي للعاقل، و(من) الموصولة بمعنى: الذي لغير العاقل.

الأمثلة على ذلك: الآن عندنا يأتي الفاعل محلى بالألف واللام. فأحيانا يأتي الفاعل هذا محلى مقترن بـ (أل) أل التعريف.

الآن عندنا، لكي تعرف المخصوص هذا، فقول الله سبحانه وتعالى: {إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب} [ص: 44]. الآن فـ (العبد) فاعل «نعم»، نعرف أن العبد فاعل «نعم»، والمخصوص بالمدح محذوف لدلالة ما قبله عليه. وتقديره (هو)؛ أي: أيوب عليه السلام، يعني: {إنا وجدناه صابرا نعم العبد}، أيوب.

الآن المخصوص بالمدح، (العبد)، مقترن بماذا؟ بالألف واللام، (العبد). فأنت مثلا في البيت ممكن تأخذ القرآن وتأخذ هذه الأمثلة وتسمع الدرس وتسجل وتدون لكي تفهم هذه الأمور لأنها مفيدة. لأنه لابد من وجود سبورة وما شابه ذلك لكي تفهمون على الظاهر. لكنه ممكن الدروس موجودة مسجلة. فتأخذون هذه الأشياء فهي مفيدة لكم.

فالآن فـ (العبد) هذا هو المخصوص. لماذا عرفنا أنه مخصوص؟ لأن الفاعل مقترن بـ (أل) التعريف. يجب في فاعل (نعم) أن يكون مقترنا بـ (أل). ويجب في فاعل (بئس) أن يكون مقترنا بـ (أل).

فالآن: (نعم العبد)، (العبد) فاعل (نعم) مقترن بـ (أل)، ولابد أن يقترن بـ (أل). ما يصير: نعم عبد. ما يصير، فلابد مقترن بـ (أل): {نعم العبد إنه أواب}، والأواب المطيع الرجاع التواب التائب، وهكذا.

وبينت لكم في الدرس الذي سلف أن ما دام أن الله سبحانه وتعالى إذا مدح بلد أو مدح شخصا أو جماعة، فيكون لها المدح مطلقا.

فلذلك أنت عليك أن تعبد الله سبحانه وتعالى وتصبر، وتحب البلد التي مدحها الله سبحانه وتعالى مثل مكة والمدينة، وكذلك الله سبحانه وتعالى مدح الصحابة، مدح التابعين، أتباع التابعين، كل هؤلاء الله سبحانه وتعالى مدحهم. وكل شيء موجود في القرآن، فأنت أهل الحديث لهم ذكر في القرآن والسنة، لكن الله سبحانه وتعالى ما يذكر لك أهل الحديث وكذا وكذا، لكن السنة تبين لك ذلك، والصحابة يبينون لك ذلك، وإجماع العلماء، علماء السنة يبينون لك ذلك.

فأنت تكون مع هذه الجماعة لماذا؟ لأن الله مدحها. ويكون غيرها من الطوائف والجماعات مذمومة. فلذلك هؤلاء العوام يقعون في هذه الجماعات المذمومة، ولا يعرفون أهل السنة. ولا يتحركون ولا يسألون أي جماعة على الحق، على كذا؟ ولذلك عندما النبي صلى الله عليه وسلم صدع بالإسلام، كان الصحابة يأتون من اليمن، ومن البحرين وإلى آخره ويسألون عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ويسألون عن الإسلام.

لكن الآن الكل جامد، مثل «بئس»، و«نعم» جامدان، الناس جامدون ما يسألون عن دينهم، عن صلاتهم، الآن في طوائف كثيرة مبتدعة. فالواحد يخاف أن يقع مع هذه الطوائف، يسأل عن الطائفة الحق وهم أهل الحديث.

والتابعين لهم ذكر في القرآن، الصحابة ممكن أن يعرفوا لأن الله ذكر ومدح المهاجرين والأنصار، والمهاجرون والأنصار هم الصحابة، لكن التابعين كيف تعرفهم أن الله ذكرهم في القرآن؟

كل شيء ذكره الله في القرآن كما قلت لكم، أي شيء فقط اسأل {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} [النحل: 43].

{وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} [الجمعة: 3]، هذه الآية تدل على ماذا؟ على التابعين، وعلى أهل الحديث أن لهم ذكر، كما بين ابن عيينة، كذلك يزيد بن هارون، والإمام أحمد، والإمام البخاري وكل هؤلاء أئمة.

يعني: الإمام ابن عيينة، والإمام يزيد بن هارون، وغيرهم وغيرهم، كلهم ذكروا من هذه الآيات وغيرها أن أهل الحديث هم على الحق لماذا؟ لأنهم يطبقون السنة. ويستحيل أن الله مدح طائفة أن تقع في الفتن، انظر الطوائف الأخرى والجهلة والعوام كيف يقعون في البدع والسياسيات الغربية وإلى آخره.

أما أهل الحديث قديما وحديثا لم يقعوا في أي شيء من الفتن، الله حافظهم، لماذا؟ لأنهم حفظوا الله فالله حفظهم، حفظوا هذا الدين فالله حفظهم، حفظوا السنة والعلم فالله حفظهم من الشرور وكل شيء، ما ترى إلا عندهم الآثار، {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم}.

فالله يبين، ومن الذين يلحقون بالصحابة؟ هم التابعون، هم أهل الحديث. فهذه الآية مدح لهم: {وهو العزيز الحكيم}.

{ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم} [الجمعة: 4]. ففضل الله على التابعين عظيم، وعلى أهل الحديث كذلك فضل الله عظيم.

يبين الله هذا الفضل بالنسبة عن معرفة الحق والتمسك بالكتاب والسنة والآثار في زمان الفتن. فهذه من فضل الله سبحانه وتعالى على أهل الحديث.

فلذلك الثابت على الحديث هذا هو الفائز وهذا فضل الله سبحانه وتعالى عليه كبيرا، فكيف يترك الحديث؟ وكيف يترك أهل الحديث؟ وينزوي لأهل البدع والضلالة على سبة الدنيا وسبة كذا وأشياء تافهة.

رغم أنه عند أهل الحديث الدنيا وزيادة، يعني: خلاص يكفي يأكل ويشرب ويأخذ ويذهب ويشتغل، وعنده سيارته وعنده بيته وعنده عياله وعنده زوجته، ينقص هذا اكو دول كما ترون نقصت الأموال تجار كبار انكسروا، ناس مسؤولين كبار في الدولة تغيروا صاروا الآن حكام آخرين عنهم. هذه الدنيا هكذا، لكن أنت عندك الله أعطاك ماذا؟ هذا الدين والإيمان، هذا فضل الله سبحانه وتعالى عليك عظيما: {ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم}.

فأنت أعطاك هذا الدين، هذا أعظم شيء عند الله أعطاك إياه الله سبحانه وتعالى. أي دنيا وأي مثلا سيارات وأي مال وأي بيوت ولا شيء، هذه الدنيا ما تسوى عند الله جناح بعوضة، فالناس يتذابحون عليها وما تسوى جناح بعوضة. والدين ما يدرون عنه، لماذا؟

أعرضوا فأعرض الله عنهم. مستحيل إن هؤلاء العوام والهوام الموجودين إن الله يعطيهم الدين. هؤلاء كما قال الله سبحانه وتعالى: {ومن الناس من يعبد الله على حرف} [الحج: 11].

هؤلاء ترون أكثر العوام في البلدان الإسلامية وفي المساجد يعبدون الله على حرف، ما يعرفون كيف يصلون، وكيف يصومون، وكيف يحجون، كيف يعتمرون، كم الحين شخص من أتى هنا يعتمر؟ ما يعرفون كيف يعتمرون، جهال.

ومعرض عن العلم، عن السنة، عن السؤال عن الدين، ما يسألون إلا عن دنياهم. ما أخبار هذه الوظيفة زينة، كذا؟ كم راتبها؟ أريد أشغل ولدي. يا أخي ما أخباركم أنتم عندكم السنة عندكم العلم؟ تعلمون ولدي السنة والعلم؟ من أي أب الحين يأتي يقول هكذا؟ فقط يدور له شهادة ويدور له طب وهندسة وما أدري كيف.

فلذلك أنت أعطاك الدين، وأعطاك منهج أهل الحديث، هذا فضل الله سبحانه وتعالى عليك كبيرا الله يقول. {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم}، فالذين يلحقون بالصحابة هذا فضل الله سبحانه وتعالى عليهم كبيرا في زمان الفتن الآن، زمان الجهل. مشايخ جهال يظنون علماء، رويبضات، ودكاترة جهلة على بالهم يعرفون شيء وهم كله جهل، شهادات يشترونها، شهادات يزورونها، يذهب يدرس في الجامعة ولا يعرف شيء، شهادة مزورة ظهروا الآن في البلدان الإسلامية دكاترة مزورين.

وهذا الأمر تكلمنا عنه من عشرين سنة، إن هؤلاء الدكاترة ولا شيء ولا يعرفون شيء. ضجوا علينا في الجرائد وإن هذا كذا ويطعن وكذا، الآن الحكومات تصفي وترى الشهادات المزورة والتي اشتروها، ولا شيء هؤلاء أصلا ولا يعرفون شيء، كل واحد منهم حاطب ليل، لماذا؟ ما عندهم الأصول، فلابد الدراسة عند أهل السنة.

فلذلك لابد من معرفة السنة والعلم والطائفة التي أنت تلحق بها، لأن سوف تأتي في قبرك لوحدك، يوم القيامة لوحدك، ما يسألون عن طائفتك، عائلتك، كذا. هذا كل واحد يسأل بمفرده. إلى هنا

فهنا الآن كيف عرفنا أن فاعل «بئس» باقتران الألف واللام؟ وهنا كذلك المخصوص بالمدح محذوف كما بينت لكم، وهو (أيوب). لأن الله سبحانه وتعالى هنا: {إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب}، هو أيوب عليه السلام.

كذلك هنا كما قال الله سبحانه وتعالى: {يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير} [الحج: 13].

وبينا دائما فاعل بئس أو نعم يرفع، الآن هنا {ولبئس العشير}، وهنا قلنا: {نعم العبد}، العبد مضموم بضمة على آخره. وكذلك الآن هنا المولى، المولى فاعل بئس. لماذا عرفنا؟ لأنه بدخول الألف واللام عليه، محلى بالألف واللام، كذلك العشير محلى بألف ولام. فالمولى فاعل بئس.

فالآن الفاعل يقترن بالألف واللام، فتعرف هذا. فنعم العبد هنا، العبد فاعل مرفوع بضمة ظاهرة عليه، العبد. مقترن كذلك بألف ولام. لابد من فاعل بئس يقترن بألف ولام، ولابد من فاعل نعم يقترن بألف ولام، ودائما يكون مرفوع. وبينا ما يصير له مفعول به، ولا أمر، ولا شيء.

فبئس تلازم فعل جامد لا محل له من الإعراب، كذلك نعم جامد، ما يصير له مفعول ولا شيء، فقط يكون له ماذا؟ فاعل.

هذا الآن بالنسبة لفاعل «بئس»، أو «نعم» أن يقترن بالألف واللام. هذا الحكم الأول.

الحكم الثاني: أن يكون مضافا إلى ما فيه (أل)، يعني: الألف واللام. أن يكون مضاف، هذا الفاعل الذي هو فاعل بئس ونعم يكون مضاف إلى كلمة أخرى، الكلمة الأخرى هذه لابد أن يكون فيها ألف ولام، يصير الفاعل مضاف والكلمة التي بعد الفاعل مضاف إليه. والمضاف إليه دائما مكسور، دائما مجرور، دائما مخفوض، وهكذا، مخفوض، مجرور.

فأن يكون مضافا، يعني: الفاعل إلى ما فيه أل؛ كما قال سبحانه وتعالى: {ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين} [النحل: 30].

فإذا جاءت الكلمة بعد نعم أو بئس هذه تكون الفاعل. في القرآن، في السنة، في كلام الناس، ونعم تأتي للمدح، قلنا: نعم تأتي للمدح، وبئس تأتي للذم. يعني إذا قلت الآن: {نعم العبد إنه أواب}، فهذا مدح، فالله سبحانه وتعالى يمدح أيوب عليه السلام.

وإذا قلت الآن: {بئس الشراب وساءت مرتفقا} [الكهف: 29]، كما قال الله سبحانه وتعالى. فالشراب هذا مذموم، والشراب أين هو هذا؟ في نار جهنم مذموم. الشراب في نار جهنم مذموم، لماذا؟ لأن الله ذمه. لأن بئس تأتي للذم، لإنشاء الذم. نعم تأتي لإنشاء المدح.

فإذا قلت: بئس الرجل فأنت تذم هذا الرجل، إذا قلت: هذا نعم الرجل، ها؟ فأنت تمدح هذا الرجل.

وبينت لكم العوام يطبقون هذه الكلمات العربية لكن منحرفة، فإذا ذكرت له مثلا للعامي فلان، قال ماذا؟ والنعم، يعني هو ماذا؟ نعم الرجل. والنعم. وإذا ذكرت له شخص قال: بل، وهو يقصد ماذا؟ بئس الرجل. فيطبقون لكن بتحريف، فنعم عندهم والنعم، وبئس عندهم بل.

فالآن أن يكون مضافا إلى ما فيه أل، الآن: {ولنعم دار المتقين} [النحل: 30]، الآن دار المتقين، الآن المتقون محلى بأل، المتقين. فالمتقون دخل على هذه الكلمة أل، المتقين. قلنا: أن يكون مضافا إلى ما فيه أل، {ولنعم دار}، الدار الفاعل، الآن دار في الإعراب ماذا تكون؟

لا، دار فاعل لكن قلنا: أن يكون مضافا، الآن مع إعرابك إنها فاعل الدار، والدار مضمومة، يعني: الفاعل، والفاعل دائما يكون مضموم، وفاعل نعم، دار. دار مضاف، لأن دار من هذه؟ دار من؟ دار المتقين. فالدار هذه مضافة إلى المتقين، يعني: دار المتقين، ودار المتقين يعني ماذا؟ الجنة، فالله سبحانه وتعالى مدح الجنة، والدار مضاف، والمتقين مضاف إليه. يعني: الدار مضافة إلى المتقين، فالمتقين لهم هذه الدار. والدار هي الجنة، فالله سبحانه وتعالى ذكر إنها دار لكن المراد الجنة.

فإذا: الآن أن يكون يعني الفاعل الذي هو الدار مضافا إلى ما فيه أل، يعني: المتقين. فالدار تعرب فاعل نعم، وتعرب مضاف، والمتقين مضاف إليه. فالدار مضافة إلى المتقين فدارهم، فهكذا. فالدار فاعل نعم وهو مضاف إلى ما بعده أل المتقين.

والمخصوص بالمدح هنا، لأنه غير موجود لا؟ لأنه محذوف كما بينا في الدرس الذي سلف. لكن الفاعل موجود، لكن المخصوص الآن لابد نعرف المخصوص. الآن إذا قلنا: دار المتقين، المخصوص محذوف، المخصوص ماذا؟ الجنة. دار الآخرة؛ يعني: الجنة. فالأصل في هذا أن يكون ماذا؟

نعم الجنة، إذا قلنا: إنه بدل مثلا دار الآن. لكنه محذوف المخصوص بالمدح، لأن إذا وجدنا نعم، يعني: هنا المخصوص ممدوح، في القرآن أو السنة أو عموم الكلام يعني كلام الناس.

والمخصوص بالمدح يحتمل أن يكون المذكور بعدها، وهو قوله تعالى: {جنات عدن يدخلونها}، لأن قبل هذه الآية هذه الآية موجودة. فهذه كذلك صحيح يعني. لأن الدار دار المتقين هي الجنة، لأنه ما في يوم القيامة إلا دار المتقين؛ يعني: الجنة، أو النار، ما في شيء ثالث.

وهنا الآن قبل هذه الآية ذكر الله سبحانه وتعالى بعد الآية هذه لأن الآية الأولى: {ولنعم دار المتقين}، هذه في سورة النحل في رقم ثلاثين، رقم الآية ثلاثين.

التي بعدها واحد وثلاثين في النحل {جنات عدن يدخلونها}، هذه رقمها واحد وثلاثين، يعني: بعدها.

فيكون الآن المخصوص بالمدح المذكور في هذه الآية، وكذلك يجوز أن نقول: ويحتمل أن يكون محذوفا تقديره هي الدار. فهي الدار، الضمير محذوف والضمير هنا هي، هي الدار.

ولذلك الآن تقرأ أشياء كثيرة في القرآن من هذا القبيل، ترى الفاعل بئس أو نعم محلى بأل، هذه واحد.

وسوف ترى أحيانا فاعل بئس أو نعم مضاف إليه.

الآن الحكم الثالث: أن يكون ضميرا مستترا مفسرا بنكرة. هذا الفاعل الآن ضمير مستتر، غير موجود نهائيا. غير موجود، وأخذنا شيئا في الدرس الذي سلف، أن يكون ضميرا مستترا مفسرا بنكرة، فهذه النكرة تبين هذا الأمر. بعده منصوبة على التمييز، النكرة هذه لابد أن تكون تمييزا. فمنصوبة النكرة هذه على التمييز. والتمييز معروف، التمييز ما يكون إلا منصوبا.

فأنت إذا قرأت القرآن، قرأت السنة، وسمعت كلام العرب، فتعرف أن هذا الآن فاعل بئس، وأن الأمر إما مذموم أو ممدوح على حسب، ترى تمييز، التمييز هذا الآن منصوب، من ترى كلمة منصوبة، فهذا هو التمييز.

فالآن كقولك: نعم خلقا الصدق. الآن خلقا تمييز ونكرة، والفاعل هنا الآن ماذا؟ ضمير مستتر. غير موجود. نعم خلقا الصدق. ما في هنا الآن الفاعل ما له وجود محذوف، ومستتر. لكن كيف عرفنا إن الفاعل هنا ضميرا مستترا؟ بوجود ماذا؟

بوجود النكرة، وهذه النكرة تمييز. ليس بالخبز هذا تمييز، فلذلك هذا الآن التمييز. كيف الآن تفهمون أكثر؟ ففاعل نعم ضمير مستتر وجوبا، لابد هنا، كلام العرب هكذا، في القرآن أو في السنة تقرأ هكذا.

إذا رأيت الآن نعم وكلمة منصوبة، بعد ذلك تعرف أن هنا الضمير مستتر وجوبا، ليس جوازا، وجوبا.

فلذلك ما عليك من هذا الآن، فتعلم أن الضمير هنا مستتر تقديره هو، لأن تفسره النكرة. نعم خلقا الصدق، تقديره هو، لماذا؟ لأن بوجود النكرة خلقا، تفسر هذا الأمر. هو الصدق، نعم الخلق هو الصدق. فهمتم كيف؟

خلقا، وهي تمييز، خلقا منصوبة الآن، نكرة هنا تمييز منصوبة بالفتحة الظاهرة على آخره. يعني: علامة النصب الفتحة الظاهرة على آخره.

الآن عندنا والصدق مبتدأ، قلنا في بداية الدرس: المبتدأ يتأخر ويتقدم، الخبر يتقدم، يتأخر، الآن الصدق هنا هذا مبتدأ لكن مؤخر. كيف، ماذا تقول أنت هنا؟ وتقديره: نعم هو خلقا الصدق. فالصدق هنا: مبتدأ. والمبتدأ دائما يكون ماذا؟ مرفوع، مضموم، بالضمة الظاهرة على آخره، الآن عندنا هنا. فنعم هو خلقا الصدق.

فالآن إذا أتى الضمير بعد نعم هذا هو ماذا؟ الفاعل. والفاعل هو ضمير مستتر. لكن تفسره وجود النكرة. لأن من الذي على الخلق الآن؟ خلق الصدق؟ شخص لا بد. هو، فهذا الآن يتبين أن الضمير مستتر، فممكن أن تقول: نعم خلقا الصدق. الآن أنت تمدح الصادق وما عليه من الخلق الحميدة، فالصادق هذا على خلق حميدة فتمدحه.

فإذا: عندنا الآن نعم للمدح.

مثال آخر: بئس طريقا الضلال. الآن نعرف أن طريقا نكرة. وتمييزا، تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره. بئس طريقا الضلال.

بئس: فعل ماض جامد يفيد الذم مبني على الفتح لا محل له.

وفاعله: ضمير مستتر وجوبا تقديره هو.

هو هذا الآن يعود على التمييز بعده، التمييز بعد الضمير الذي هو طريقا، طريقا تمييز مفسر للفاعل المبهم. الفاعل هنا مبهم غير معروف، ضمير مستتر، منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره.

الضلال مخصوص بالذم. ما في أحد يمدح الضلال. الضلال مذموم. فإذا ضل شخص فهو مذموم.

وهذا يتبين لنا إذا الله سبحانه وتعالى ذم الضلال فيتبين أن هذه الجماعات الحزبية كلها، مليون ولا مليونين ولا خمسة ولا عشرة ولا كل الأرض، كيف هؤلاء؟ مذمومون. فلا يأتي أي شخص مبتدع أو ضال أو جاهل يثني على هذه الجماعات الإخوانية أو السرورية أو القطبية أو الصوفية أو الداعشية أو هؤلاء الدكاترة أو الجهلة أو الخطباء الجهلة، الله ذمهم كلهم هؤلاء ضلال.

فما دام الله يذم الضلال فالضالون مذمومون، فلا يأتي واحد يمدح هؤلاء، لأن ما منهم فائدة خلاص. ما في فائدة تقول لشخص ضال هو على الهدى والله قال عنه ضلال على الضلال، ماذا يفيد؟ ما يفيد شيء.

فمهما قال الناس ويأتي يقول لك: لا الشيخ فلان زكى فلان، والشيخ فلان زكى فلان، زكى هذه الجماعة وزكى هذا الدكتور، ما في فائدة هذه التزكية. حتى لو تكون من عالم من علماء السنة، نقول: هذا عالم من علماء السنة اجتهد، ما يدري عن هذا الضال.

فأناس يعلمون إن هذا ضال تكلموا عليه وبينوا أنه على ضلالة. فالتزكيات هذه يقول لك: فلان زكاه ربيع المدخلي، وهل فلان زكاه فالح، طالح، وعرعور، وما أدري كيف، والعودة، وسلمان العودة، ما في فائدة. لأن هؤلاء ضلال. والضلال مذموم في الشريعة.

فما في فائدة هذه التزكيات والأقوال والمدح وما أدري كيف، يقول لك: والله الشيخ فلان مدح الجمعية الفلانية، والله الجمعية الفلانية ولا كذا ما فيه فائدة؛ لأن هذه الجمعية ضالة أصلا، والضلال ماذا؟ مذموم في الشريعة.

فلذلك أنت إذا تثني على جمعية أو جماعة لابد تعرف أنها على الحق وعلى الكتاب وعلى السنة وإلا ما فيه فائدة. لو هذه الجماعة مثلا الإخوانية أثنى عليها كل العالم ما فيه فائدة ما دام عند الله مذمومة وعند أهل الحق مذمومة ما فيه فائدة. فهمت كيف؟

ولذلك يقول لك: هذا الخطيب ما شاء الله عنده بيان وعنده موعظة، ما فائدة موعظته وهو ضال؟ تمدحه ما فيه فائدة.

العوام كما ترون يمدحون في هؤلاء دعاة الضلالة، ما في فائدة في مدح العوام، فالذي يموت على ضلالة راح فيها. فما في فائدة هذا المدح والتزكيات والناس زكوه ولا عنده مثلا كتب ولا عنده كذا ولا عنده كذا، ما فيه فائدة.

فاعرف هذا الأمر، فالضلال مخصوص بالذم مبتدأ مؤخر. (بئس طريقا الضلال). الضلال هذا مبتدأ ومؤخر.

والجملة قبله في محل رفع خبر مقدم. فهمت كيف؟

الآن (بئس طريقا)، هذه الجملة جملة فعلية، لأن «بئس» فعل، وهو هذا الفاعل. الآن الجملة الفعلية هذه قبل المبتدأ هذه خبر مقدم. كيف ذلك؟ أنت تخبر الآن لا؟ أنت تخبر عن الضلال، عن طريق الضلال أنه ماذا؟ مذموم. فالجملة «بئس» هي الجملة الفعلية هذه خبر مقدم فأنت تخبر عن ذم الضلال، خبر. تخبر الناس (بئس طريقا الضلال) يا أيها الناس. فهمت كيف؟ فأنت تخبر بهذا الأمر.

فالضلال مخصوص بالذم مبتدأ مؤخر، مؤخر لماذا؟ لأنه مرفوع أصلا. والجملة قبله، قبل المبتدأ هذا الذي هو الضلال التي هي «بئس» الفعل، في محل رفع خبر مقدم، ويصح كذلك أن يعرب خبرا لمبتدأ محذوف تقديره: هو، فتقول: بئس هو طريقا الضلال. فالآن هنا الفاعل هو ضمير مستتر تقديره: هو. فالمخصوص بالذم هو الضلال.

الأسئلة:

السؤال: غير مسموع.

الجواب: هذه يأتي، في كذلك يعني بالنسبة للخبر وللمبتدأ يأتي الكلام موجود هذه عندنا موجودة، لكن هذه في كذلك في نقطة أخرى، في نقاط أخرى سيأتي الكلام وكله معروف يعني: {بئس للظالمين} [الكهف: 50]، هذه للذم، لـ«بئس»، سيأتي.

وهذا مثل عندك في: {بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين} [الجمعة: 5]. فهنا الآن (مثل) هو الفاعل، (مثل) هو فاعل «بئس». (القوم) المخصوص بالذم الذين هم من؟ الظالمون. هذه مثل هذا.

فيكون الآن في القرآن سواء الآن ذكر الكفار أو المنافقين أو المبتدعين أو الفاسقين أو العصاة، فكلهم على الذم، كلهم يدخلون في كلمة ظالمين؛ لأن كلهم ظلمة، ظلموا أنفسهم، ظلموا الناس. فكلهم هؤلاء مذمومون. ما دام مذمومون هؤلاء الكفرة والمنافقين والمبتدعين، فاعلم أنهم في نار جهنم. فلا يأتي يقول شخص: والله فلان يثني على هذه الجماعة أو هذه الفرقة أو هذه كذا وهذه كذا والله ذمهم في القرآن، ما فيه فائدة وهؤلاء ظلمة. وما دام الله سبحانه وتعالى ذمهم فاعلم أنهم في أين؟ في نار جهنم يوم القيامة، لابد يعاقبون.

فمدح هؤلاء بلا فائدة أصلا. {بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين}.

فحتى لو الآن، لأن الأصل الله سبحانه وتعالى ذم اليهود، الله أنزل عليهم التوراة، وكذلك عندهم الكتب وعندهم الأحبار والعلماء، لا، تركوا التوراة وتركوا علماء الحق وألفوا وحرفوا التوراة وألفوا لهم كتبا ضالة. فالكتب التي عندهم والأحبار وكلهم ما منهم فائدة؛ لأن الله ذمهم، فالله سبحانه وتعالى ذمهم.

فلذلك الآن يقول لك: يصورون مكتبة شخص كبيرة، يقول: هذه مكتبة فلان، فهذه المكتبة على كبرها ماذا؟ ما تفيده بشيء؛ ما دام هو مذموم مبتدع. ولذلك يغررون بالعوام، ويصور الشخص خلف الكتب يزعم أنه عالم، وهذا مذموم. يعني: مثل هذا يعني مثل الحمار يحمل أسفارا. الحمار يحمل كتب كثيرة، لكن هذه الكتب، رغم أنها كتب نافعة مفيدة، فالحمار هذا حامل هذه الكتب لكنه ما يفهم ماذا عليه أولا، ما يدري، ولا يفهم بهذه الكتب ولا يفهم شيئا.

{مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا}. ما فيه فائدة، الحمار هذا ما منه فائدة.

لذلك هذا الآن يا زعم الداعية أو الضال أو الشيخ الصوفي أو الإخواني أو غيره عنده كتب كثيرة ومكتبة كبيرة، لكنه ما يستفيد منها، صحيح البخاري موجود، صحيح مسلم موجود، كتب التوحيد عنده، القرآن عنده مفسر، لكنه ضال مضل، ماذا فائدة هذه المكتبة عنده؟ ما منها فائدة. مثل الحمار هو هذا، ما يفهم شيئا، تقول له: قال الله، يقول لك: قال فلان، قال الرسول، يذهب لك إلى أمور أخرى.

وما أكثرهم في البلدان، في التلفاز وفي المساجد والخطباء، والذين يفتون وفي القنوات والدكتور فلان وعلان وفي الجامعة الفلانية وكذا، هؤلاء عندهم علم لكن لم يستفيدوا من هذه الكتب التي عندهم، منحرفون في المنهج، هؤلاء مثلهم مثل من؟ {كمثل الحمار يحمل أسفارا} . الأسفار الكتب.

وجمع سفر والسفر المجلد الكتاب. فهكذا، فلذلك هؤلاء عندهم كتب وعندهم القرآن موجود ومنزل والسنة موجودة لكن ما يستفيدون شيئا. وممكن يقرؤون السنة والكتاب ويذهب إلى مذهبية ويذهب إلى أشياء ما يستفيد شيئا؛ لأن هذا الذي تربى عليه كله خلافيات. تسأله عن ماذا حكم كذا؟

مباشرة يقول لك: اختلف العلماء، كأن القرآن فيه خلاف، وكأن السنة فيها خلاف. أي شيء تسأله يقول لك: اختلف العلماء، اختلف الفقهاء، على قولين على كذا. حتى في أناس من الجهلة خاصة الذين عندنا الخطباء والحزبية، هو ما يعرف أن في المسألة خلافية ما يدري أصلا فقط هكذا على الخيال، ولا يدري ولا اطلع بالمسألة، مسألة استفتي فيها، فقط اختلف العلماء، يعرف هكذا أن المسألة خلافية، ولا يدري، لكن قل له الخلافيات على التفصيل قول من هذا وقول من هذا ومذهب من ومذهب من؟ ما يعرف، فقط اختلف الفقهاء، يدري، هذه أصلا ليس من ديننا اختلف الفقهاء، أو ما اختلفوا.

القرآن ما فيه خلاف. هؤلاء الآن أصحاب: اختلف العلماء، مثلهم كمثل الحمير، يحملون كتب على ظهورهم ولا يدرون بشيء ولا يفهمون شيء، متربيين على الخلافيات وعلى كذا وعلى كذا يقول لك: لا نحن بلدنا ومشايخنا وما أدري كيف، ويتركون القرآن أعرضوا عن القرآن.

فالآن في الآية هذه ليست فقط لليهود، لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فيدخل فيها كل الطوائف التي الله أنزل عليهم الآن القرآن والسنة، ما يطبقون الكتاب ولا السنة، معرضين عنهما، فهذا كل واحد مثل الحمار، يحمل أسفارا، يحمل كتبا على ظهره ما يدري ولا يفهم وتقول له: كذا وكذا وكذا ما يفهم، يقول لك: لا الحكم كذا، أنت شاذ وهو الشاذ أصلا. فلذلك حتى ما يعرفون كلمة شاذ، فقط شاذ شاذ شاذ. مثل الحمير ما يدرون بشيء، {كمثل الحمار يحمل أسفارا}، يحمل كتبا على ظهره ما يدري هذا الحمار.

فهكذا يعني الحين هذه أحكام «بئس»، و«نعم»، ما يعرفون شيئا هؤلاء الموجودين هذه هؤلاء الجهلة كل واحد مثل الحمار.

وسيأتي كذلك تفسير الكلب، كلهم هؤلاء الكلاب هؤلاء. يعني: مهما عطيتهم، بعد يلهثون، من أين ما أعطيتهم بلوى بعد، يعني: الرافضة وغيرهم، تسكنون هذا وتعطون ما منهم فائدة أصلا، تريد تسكتهم ما فيه فائدة.

الإخوانية والسرورية والقطبية إن أعطيتهم أموال يلهثون، بعد يريدون، بعد يريدون ينهبون في المساجد وفي غيره في جمع التبرعات، عمارات عندهم وبعد يجمعون يوم الجمع، بعد يريدون فلوس، كله فلوس، وإن ما أعطيتهم بلوى، قال: ما أعطونا، وما سووا لنا وذاك، مثل ما الحين تشوف الرافضة والإخوانية والحزبيين كلهم.

يعني: مثل الكلب إذا حملته يلهث، وإذا تركته يلهث، يعني: على الحالتين، هؤلاء مثل من؟ مثل المبتدعة والحزبية الموجودين. فلذلك يعرف أن هؤلاء مثل الحيوانات عائشين ترى في بلدان المسلمين ما يعرفون شيء في الدين، كله خبط وخلط.

ولعل إن شاء الله نكمل إن شاء الله في البحرين إن شاء الله.

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

 


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan