الرئيسية / أحكام نعم وبئس في اللغة العربية (تفريغ) / الجزء (1) أحكام "نعم"، و"بئس" في اللغة العربية (تفريغ)
2026-10-07
الجزء (1) أحكام "نعم"، و"بئس" في اللغة العربية (تفريغ)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وفي هذه الرحلة المباركة للعمرة في شهر محرم لسنة 1440 هجرية سوف نتكلم عن أمر مهم جدا، وهذا الدرس في القواعد النحوية، وهذا الحكم فيه أحكام كلمة «نعم»، وكلمة: «بئس».
ولا يخفى عليكم ما أكثر الناس الموجودين من الطيبين ومن الخبيثين، فبهاتين الكلمتين تعرف كيف تمدح هؤلاء يعني الطيبين، وتذم هؤلاء وهم الأخبثون.
فـ«نعم» لها أحكام و«بئس» لها أحكام، ولا يخفى عليكم كثرة أهل البدع، والناس قديما وحديثا حتى العوام، حتى العوام عندهم هذه الكلمات لكن يتكلمون بها بالعامي، بالعامي، فكلمة «نعم» للمدح، وكلمة «بئس» للذم.
فإذا ذكر المبتدع مثلا ففي العربية الفصحى يقال له بئس الرجل، وإذا ذكر صاحب السنة فبالعربي يقال له نعم الرجل، والعوام إذا ذكر رجلا قالوا: بل، يعني بئس، وإذا ذكر رجلا طيبا سنيا قالوا: والنعم، يعني نعم، لكن نحن سوف نأتي بهذين الفعلين في لغة العرب.
(فبئس: لفظ جامع لأنواع الذم كلها)؛ فإذا ذكرت أنت بئس لفلان أو كذا أو كذا فأنت تذمه، هكذا القرآن، وهكذا في السنة، وبيأتي يعني مثال على هذا ومثال على هذا، بل أمثلة.
فالآن بالنسبة لقول الله سبحانه وتعالى: {بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله} [الجمعة: 5].
الآن إذا رأيت «بئس»؛ في أي جملة فالمخصوص، المخصوص لابد أن يكون مذموما، ومثل قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة في صحيح البخاري ومسلم: «بئس أخو العشيرة». فهذا الرجل ماذا؟ مذموم، فعند العرب لا حاجة إلى التفصيل في هذا الرجل المذموم، إلا إذا كانت هناك حاجة للتفصيل، وإلا إذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لرجل بئس الرجل هذا فهذا ماذا؟ مذموم مطلقا، لا تقول لماذا؟ وكذا وكذا؟، فلا حاجة مثل الآن.
فأهل الحديث يقولون عن هذا بئس الرجل هذا، إيش فيه إيش ما فيه؟ عسى ما شر، ولماذا؟ وهذا طيب، وما نشوف إلا طيب، ولا يفعل شيء، ولا هالمبتدعة، فهمتوا؟ تقول عن هذا سلمان العودة مجرم سروري، يقول لك لا هذا داعية. فبئس سلمان، خلاص انتهى أمر العودة. فهكذا.
فلابد نفهم هذه الكلمات لكي يعرف الشخص، إذا هناك حاجة نفصل وإلا خلاص، إذا أي واحد جرحوه أهل الحديث فلا تسأل عنه أصلا، إذا قيل لك بئس هذا الرجل خلاص انتهى، والقرآن هكذا، والسنة هكذا أصلا.
ولذلك أهل الحديث يذكرون لهم فلان ابن فلان يقول ضعيف، بس انتهى أمره.
فالناس الذين يعرفون ذلك ما يسألون عن ليش ضعفوه ليش كذا، خلاص لأن ما ضعفه أهل الحديث إلا هناك أدلة عليه، وما قالوا إن هذا مبتدع أو سروري أو قطبي أو إخواني إلا خلاص أمره منتهي، هناك أدلة كثيرة موجودة، تريدين التفصيل؟ ولا تتكلم من الخلف، لا، تعال لهم قل لهم بعد ذلك أريد التفصيل عن هذا، كما حال أناس كثر، يوجد أناس يعرفون إذا قال أهل الحديث عن فلان كذا عرفوا أنه مبتدع، يوجد أناس يأتون ماذا بهم؟ ماذا عليهم من الأدلة في قولكم هذا؟ فيشرح له.
فلذلك إذا قال الله سبحانه وتعالى عن قوم «بئس» لا تسأل عنهم، فهؤلاء القوم أو هذا الرجل أمره منتهي، مثل الكافر، مثل المنافق، مثل المبتدع.
فلذلك هذا الأمر موجود في القرآن لكن الناس ما يفهمون القرآن، ما تعلموا، فلذلك هذه الأمور ما يصدقونها فلابد أن يقعون في الباطل ومع أهل الباطل ولابد.
وإذا بين النبي صلى الله عليه وسلم عن شخص كذلك.
وكذلك بالنسبة لـ«نعم»؛ إذا أهل الحديث قالوا إن هذا نعم الرجل، فهذا الرجل صالح وطيب وسلفي وما شابه ذلك. كذلك هذا في القرآن موجود وفي السنة، وكل ذلك بيأتي، لكن نريد نوضح الأمر وهذا الأمر مهم جدا.
فعندنا هنا: (وبئس لفظ جامع لأنواع الذم كلها، وهو ضد لفظ نعم في المدح)؛ يعني: بئس تكون في الذم، ونعم تكون في المدح.
(وهما جامدان لا يتصرفان)؛ فبئس فعل، ونعم فعل، بئس فعل ماض، ونعم فعل ماض، وبيأتي عن مسألة: (وهما جامدان لا يتصرفان).
(فنعم منقول من قولك نعم فلان إذا أصاب نعمة، وبئس منقول من بئس فلان إذا أصاب بؤسا).
(فإذا قلت: نعم الرجل صالح) -شخص اسمه صالح- (دللت على أنه قد استوفى المدح الذي يكون في سائر جنسه)، (وإذا قلت: بئس الرجل طالح، دللت على أنه قد استوفى الذم الذي يكون في سائر جنسه).
فإذا قلت نعم الرجل صالح هذا استوفى كل الأشياء المدح الصفات الطيبة وهكذا، وبئس الرجل طالح يعني استوفى جميع الأمور ها التي يذم عليها، فاستوفى جميع الذم.
(وعليه فإن هذا المثل قد دل على أنه استوفى الذم الذي يكون في سائر أمثال السوء)، ويسمى عند النحاة كلمة صالح اصطلاحا المخصوص بالمدح، وكلمة طالح المخصوص بالذم.
يعني «بئس» لابد أن يكون لها مخصوص، كيف المخصوص؟ يعني المخصوص بالذم، المخصوص بالذم. و«نعم» لابد أن يكون لها مخصوص، وهذا مخصوص بماذا؟ بالمدح، مخصوص بالمدح، لابد، لبئس مخصوص، ولنعم مخصوص.
فإذا قلنا الآن بئس الرجل طالح، المخصوص أين هو؟ طالح. لابد لها مخصوص، والمخصوص هذا مذموم شرعا، وكذلك نعم، نعم الرجل صالح، صالح هو المخصوص، والمخصوص بماذا؟ بالمدح، فتخص هذا بالذم وهذا بالمدح، لكن «بئس» هذه لابد أن يكون لها فاعل، والفاعل هذا معروف لابد أن يكون مضموما، كذلك «نعم» المخصوص بالمدح يكون فاعلا مضموما.
فالآن عندنا «نعم الرجل» مضموم. فالرجل هذا هو الفاعل، ولماذا؟ لأن «بئس»، لها فاعل، والفاعل هذا مضموم.
فالآن عندنا {بئس مثل القوم}، كما قال الله سبحانه وتعالى في سورة الجمعة: {بئس مثل القوم}. الآن أين الفاعل؟ مثل، وعندنا بئس: فعل ماض، ومثل: الفاعل، فاعل: بئس.
ولذلك كما في قوله تعالى: {بئس مثل}، مثل الآن مضموم، وهو فاعل: بئس، والفاعل: هنا مضموم وعلامة ضمه الضمة الظاهرة على آخره.
فالفاعل هنا مضموم، العلامة ظاهرة موجودة، يعني ظاهرة موجودة مثل، فهنا عليه ضمة ظاهرة على آخره.
{بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين}؛ فالقوم هؤلاء شنو؟ ظلمة، فالله سبحانه وتعالى يذم الظالمين، الذين هم من؟ القوم.
فإذا رأيت أي كلمة بعد «بئس» في القرآن والسنة فاعلم أن هذا الفاعل مذموم، لأن بئس تستعمل في الذم.
فلذلك الله سبحانه وتعالى مراده هنا أن يذم الكفرة والمنافقين والمبتدعة الذين عندنا في القديم والحديث.
فهنا {بئس مثل القوم}، «القوم»؛ هنا المراد منهم الكفار والمنافقون والمبتدعة، فلا يأتينا أحد يقول في القرآن لم يذكر الله سبحانه وتعالى بذم المبتدعة، فالأصل في الآيات التي نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم بينها للصحابة على العموم لا على الخصوص، فإذا السلف ذموا المبتدعة فالمبتدعة في مثل هذه الآيات يدخلون تلقائيا، لأن لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا كافر أو منافق بالنسبة للمذمومين.
ولذلك المبتدعة هؤلاء هم المنافقون فيدخلون في هذه الآية: {بئس مثل القوم}، لأن هؤلاء المبتدعة كذبوا بالقرآن كذبوا بالسنة، ولذلك ما يذكرون القرآن إلا إذا كان لهم حجة فيه أو السنة فيذكرون، وإلا ما يحتجون بالقرآن ولا يحتجون بالسنة.
فهؤلاء وضعوا لهم ها أفكار ومناهج وحجج وألفوا كتبا تخالف القرآن والسنة، كذلك ما يحتجون بالسنة أصلا.
فلذلك هؤلاء مذمومون في القرآن، فالقرآن فيه كل شيء، لكن هؤلاء الناس ما يفهمون أصلا، أهل الحديث يفهمون هذا القرآن والسنة في كل شيء. فلا يأتينا شخص إن هؤلاء المبتدعة غير مذكورين في القرآن، لا نقول مذكورين لكن أنت ما تفهم، فتقول له بئس الرجل أنت، لماذا؟ لأن هذا ما يفهم القرآن فمذموم.
فإذا الآن عندنا «بئس»: فعل ماض، ولابد أن يكون له فاعل، والفاعل هذا هو المخصوص إما بالذم أو المدح.
(فالمخصوص بالمدح هو الاسم الذي تمدحه جملة نعم، المخصوص بالذم هو الاسم الذي تذمه جملة بئس).
المخصوص بالمدح رجلا أو امرأة، جماعة أو أفراد، فهكذا، فالمخصوص بالمدح هو الاسم الذي تمدحه جملة «نعم»، فإذا ذكر فلانا قال الناس نعم الرجل، فلابد أن يكون أو تكون الكلمة بعد «بئس» مضمومة، والكلمة هذه ماذا؟ فاعل، فلا يأتي بعد: «بئس» لا مفعولا به ولا غير ذلك، فقط فاعل. والمخصوص بالذم هو الاسم الذي تذمه جملة «بئس».
(ونعم وبئس فعلان جامدان ليس لهما مضارع ولا أمر ولا يشتق منهما).
«بئس» فعل جامد، ما يأتي مضارع، فقط جامد على ماذا؟ على فعل الماضي، و«نعم» فعل ماضي جامد كذلك، ولا يأتي أمر يعني طلب كذلك ولا خبر، ولا يشتق منهما شيء، جامدان.
فتقول عن «بئس»: فعل ماض جامد لإنشاء الذم فقط، لإنشاء الذم لهذا الشخص أو هذه المرأة أو هذا البلد أو العشيرة أو المدينة أو أفراد وجماعات على حسب.
كذلك «نعم» فعل ماض جامد لإنشاء المدح فقط، تأتي هذه الكلمة لإنشاءمدح لشخص أو بلد أو جماعات أو كذا أو أفراد وهكذا، فـ«نعم» من أفعال المدح و«بئس» من أفعال الذم.
فإذا أردت أن تذم ناسا ما تقول نعم القوم، ما يصير، فتريد تذمهم تقول بئس، ما تقول نعم القوم، يصير نعم القوم؟ أنت تريد أن تذم هؤلاء فتقول بئس القوم، والقوم فاعل له وهكذا، وهي أفعال لإنشاء المدح أو الذم، فجملها إنشائية لإنشاء الذم أو إنشاء المدح، فلا تقلب هذه وهذه، فبئس للذم ونعم للمدح.
ولابد لهما من مخصوص بالذم أو المدح فتعرف أين تضع نعم وأين تضع بئس في الجمل أثناء ردك على الذي يتكلم، مثلا هو يمدح فلانا وأنت تعرف أن هذا مذموم تعرف كيف تكلم له، قل بل لا تقول بل، قل بئس الرجل فلان، فهؤلاء العوام يقولون بل، يقولون يلعن أو تلعن، فإذا أتينا لكلام العرب هكذا يكون.
و«نعم»: فعل ماض جامد مبني على الفتح لإنشاء المدح، الآن قلنا إن «نعم» فعل ما يكون مضارع، ما يكون أمر، لماذا؟ لأنه جامد، ما يأتي إلا ماضي، فعل ماض جامد مبني على الفتح، «نعم» الميم مفتوحة لا تأتي إلا هكذا لإنشاء المدح، لأنه فعل جامد ما يحصل منه أي تغيرات في لغة العرب.
(والجامد هو الذي لا يتصرف ولا يفارق الماضي)، أي «نعم» لا تستعمل في غير الماضي.
فإعراب نعم: فعل ماض مبني على الفتح لإنشاء المدح، تأتي هي فقط في القرآن تأتي في السنة تأتي في لغة العرب فقط لإنشاء المدح، الناس يريدون أن يمدحون فلانا فيذكرون «نعم»، فهذا معنى الإنشاء، لإنشاء المدح، هو الذي لا يتصرف نهائيا ولا يفارق الماضي، لا يأتي مضارع ولا أمر ولا غير ذلك.
(ونعم لازمة على صورة واحدة لا تطلب مفعولا فتكتفي بالفاعل في الجملة)، يعني الآن ما يكون الآن تقول مثلا نعم رجلا، يعني ما يكون مفعولا به، فيأتي دائما بعده فاعل فقط، فلازمة هي صورة واحدة فتكتفي بالفاعل، فدائما بعد «بئس»، وبعد «نعم» تضم الكلمة، تضم كيف الكلمة؟ يعني تضم الاسم، بئس الرجل، ما تقول بئس الرجل، نعم الرجل مضموم، ما تقول نعم الرجل، بئس الرجل نعم الرجل، دائما ماذا؟ مضموم بضمة ظاهرة في آخره، والاسم هذا يكون فاعلا.
* (ونعم ترفع الاسم، وبئس ترفع الاسم، وبئس فعل ماض جامد مبني على الفتح لإنشاء الذم، ما تأتي لشيء آخر إلا لإنشاء الذم، والمخصوص بالمدح أو بالذم يعرب -وهذا على حسب- يعرب مبتدأ مؤخرا، والجملة الفعلية قبله المكونة من الفعل الجامد قبله نعم أو بئس).
بيأتي هذا الكلام عليه في الدرس القادم، لكن الآن نفهم القاعدة النحوية لكلمة نعم وبئس، «نعم»، تلتزم بفاعل، و«بئس» كذلك تلتزم بفاعل، والفاعل هذا دائما مضموم بعد بئس أو بعد نعم، ونعرف أن الاسم هذا هو المخصوص، المخصوص بماذا؟ بالذم أو المدح.
الآن نفهم هذا وهذا في الغالب الآن، لكن في بعض القواعد فيها تغيرات نتكلم عليها، الآن عرفنا هذه القاعدة، والأصل في فعل نعم وفعل بئس.
(والفاعل عبارة عن جملة فعلية في محل رفع خبر مقدم)، وهذا نتكلم عليها بعد ذلك لكنه لكي تعرفون أن هناك كذلك أحكام لبئس ونعم، لكن الآن هذا الأصل الذي تكلمنا فيه.
فعندنا الفاعل هذا عبارة عن جملة فعلية في محل رفع خبر مقدم أو يعرب المخصوص خبرا مرفوعا لمبتدأ محذوف وجوبا ويجوز بالمخصوص يالمدح، أو الذم أن يتقدم على «نعم»، و«بئس» فهذه الحالات لعل غدا نتكلم عنها لكي لا يتشتت أذهانكم في هذا الأمر، فنرجع إلى القاعدة الأولى .
فالقواعد في «نعم وبئس» على ما يلي، «نعم»: فعل للمدح، «بئس»: فعل للذم، وهما فعلان ماضيان جامدان كما سبق ذلك، فهذه القاعدة الأولى .
فعندنا الآن أمثلة على القاعدة الأولى أن «بئس» فعل ماض بعده فاعل مضموم، كذلك "نعم" فعل ماض بعده فاعل مضموم. «بئس» لإنشاء الذم و«نعم» لإنشاء المدح.
هذه القاعدة الأولى في هذا.
الآن إذا ضربنا بعض الأمثلة من القرآن كما في قوله تعالى عن أيوب عليه السلام: {إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب} [ص: 44]؛ يعني: مطيع.
الآن {نعم العبد}. أين الفاعل؟ العبد، لماذا عرفنا الفاعل؟ لأنه مضموم. كذلك جاء بعد «نعم». و«نعم» الفعل، فعل ماضي، بعده ما نقول مثلا (نعم العبد)، ولا نقول (نعم العبد). نقول: (نعم العبد)، حتى في الحفظ لعلك تنسى أو شيء مثلا إذا عرفت أن في الآية الآن «بئس» وبعده بيكون ماذا؟ تعرف أنه مضموم، ما يحتاج ترجع حق القرآن ولا المصحف ولا شيء من ذلك فتعرف تلقائيا.
فالعبد فاعل نعم، والمخصوص؟ الآن المخصوص ممدوح هنا، لماذا؟ لأن المخصوص إذا أتى بعد «نعم»؛ فهو ممدوح، فالله سبحانه وتعالى الآن يمدح أيوب عليه السلام. فلذلك نعرف، والكفرة وغير ذلك يذمون الرسل، فإذا الله سبحانه وتعالى مدح الرسل فعليك أن تأخذ بقول الله سبحانه وتعالى وتمدح هؤلاء الرسل وتكون من أتباع الرسل، لماذا؟ لأن الله مدحهم، كذلك الممدوحون أتباع الرسل وهم الصحابة رضي الله عنهم والتابعون ومن تابعهم بإحسان، كذلك أهل الحديث ممدوحون عند الله سبحانه وتعالى، فأهل الحديث أهل الأثر ممدوحون عند الله فتأتي أنت تذمهم! فهذه مشكلة كبيرة.
فما دام أن الله سبحانه وتعالى مدحهم فكن معهم لكي تمدح، وإلا انظر أهل البدع الذين فارقوا أهل الحديث قديما وحديثا على الذم مطلقا، وهذا ينشئ لنا ماذا حكم الموازنات، أن الموازنات في الأشخاص أو الأفراد أو الجماعات من البدع، لأن الجماعات هذه مذمومة عند الله، فقط بكلمة «بئس القوم»، فلا يأتي لها فيهم خير وفيهم كذا.
فهذا كذلك، يعني الرد على أهل الموازنات موجود في القرآن، لأن الله سبحانه يقول: {بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدي القوم الظالمين} [الجمعة: 5].
فاعرف هذا الأمر كذلك، يعني ما في شيء إلا موجود في القرآن، لكن الناس ما يفهمون، عساهم ما يفهمون. فلذلك اعرف هذه الأمور كل شيء في القرآن موجود ضد المبتدعة.
ويوجد كتب الآن أخرجها شيئا فشيئا في ذم المبتدعة، الكفار مذمومين منتهين أصلا عند العوام والكل يعرفهم المنافقين، لكن المبتدعة لا، يسوون لهم موازنات، الله سبحانه وتعالى ذم هؤلاء خلاص انتهى أمرهم، فلا يأتي شخص يقول فيهم خير، ما في أصلا يعني جماعة إلا فيها خير لابد، لكن الشر أكثر والخير قليل، الكفار الآن ما فيهم خير بينا كثيرا فيهم خير لكن شرهم أكثر.
فلذلك هذا من الأمور، فإذا الله سبحانه وتعالى يذم ناسا أنت تمدحهم فأنت ضد الله سبحانه وتعالى ما لك إلا الهلاك، فالأمور خطيرة جدا.
فلذلك أهل الحديث من أهل المدح عند الله في القرآن والسنة، فلذلك يعني هذه الأمور تبين لك أحكاما لكن ليس هي كلمات، ولذلك هؤلاء الآن أناس كثر الآن من القراء يحفظون القرآن لكن ما يفهمون شيئا في القرآن ما يعرفون القرآن، ولذلك القراء هؤلاء الذي يحفظون القرآن ولا يعملون به يوم القيامة ماذا؟ كلهم في النار رغم أنهم حافظين القرآن.
وبين النبي صلى الله عليه وسلم: «يؤتى بالقارئ ويقول: قرأت القرآن فيك وكذا وكذا، يقول لك: كذبت، ويجر على وجهه في نار جهنم»، رغم أنه قارئ القرآن، الناس يعظمونه ويمدحونه، عند الله مذموم، إذا عند الله مذموم ماذا عليك المدح هذه! ما في فايدة يمدحونه وكذا في التلفاز قرأ القرآن بسكسوكة! ما في فايدة أين لحيتك؟! أين السنة؟! فقط الفلوس حق الفلوس.
فلذلك كما ترون أكثر القراء الآن يقرؤون القرآن كله حق الدنيا وحق الفلوس وكذا ويأتون البلدان هنا وهناك في المساجد وغيرها وهم أصلا مبتدعة يعرفون أن هؤلاء ناس ساقطة حتى لو حافظين القرآن فيجلبونهم ويذلونهم بالأموال لكي يصطادون العوام بهم، فالمبتدعة يعرفون أصلا الذي سيطروا على المساجد يعرفون أن هؤلاء أصلا ناس ساقطة، القرآن هكذا بس حفظ لكن يعرفونهم غير ملتزمين.
ولذلك يوجد قراء ما ينادونهم لأن يعرفون سلفيين ما يتعاونون معهم يتعاونون مع هؤلاء، ولذلك كما ترون قراء قرآن الآن إرهابيين خوارج يريدون يدمرون البلدان كلها، ويوجد صحابة وفي ناس ما يحفظون شيئا من القرآن حتى الفاتحة وما هذا في أين؟ في الجنة، لماذا؟ لأنهم يعملون بالقرآن، فالله مدحهم رغم أنهم غير حافظين القرآن، مدحهم على ما يطبقون القرآن والسنة ويتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم فالله مدحهم في القرآن، ومدحهم النبي صلى الله عليه وسلم، وأجمع أهل العلم على مدح الصحابة.
ولذلك يوجد بعض الصحابة حتى الفاتحة ما يحفظونها بين لهم النبي صلى الله عليه وسلم ماذا يفعلون ومع هذا في الجنة، انظر هذا حافظ القرآن في النار وهذا ما حافظ شيء في الجنة، هذا عمل بالقرآن وهذا لم يعمل، الآن الصحابي الذي لم يحفظ إلا: {قل هو الله أحد} في الجنة وهذا حافظ القرآن في النار.
لأن الله سبحانه وتعالى مدح الصحابة، فالذين يذمون الصحابة بلا فايدة ليس لهم إلا الإثم، وهؤلاء الذي يمدحون القراء يتمتعون بأصواتهم وكذا وكذا يمدحون ما شاء الله صوت كذا وكذا ويذهبون إليه خلفه ويصلون خلفه إذا جاء في بلدهم، هم يمدحونه والله يذمه .
فالرجوع إلى الله، الأحكام ترجع إلى الله فما في فايدة، فلذلك أنت حاول أن تحفظ القرآن على قدر استطاعتك، تريد تحفظ القرآن احفظ القرآن هذه بعد نعمة إذا الشخص حفظ القرآن، لكن إذا لم يستطع فيحفظ على قدر استطاعته، لكن لابد عليه أن يعمل بالقرآن كاملا بما فيه من أحكام، فيتعلم الأحكام في الأصول والفروع، وهذا بيمدح وسوف يكون ممدوحا عند الله، والآخر الذي لا يفهم القرآن ولا شيء، حافظ القرآن ويزعم شيخ وفقيه وما أدري كيف، لكن تأتي للأحكام تقول الحكم كذا وكذا يقول لا لا لا غلط في بلدنا غير، كيف بلدكم غير؟!
فلذلك هذه مثل هذا، كيف هذه بعد بلدنا ومشايخنا وما أدري كيف! الله إذا ذم بلدكم أو ذم أناس خلاص مدحتموهم أو الله يرحمه .
إذا الناس عندهم أن هذا مرحوم مثلا كما يقولون، عند الله بيعاقبه، ما هي الفائدة من قولكم ؟!
فلذلك إذا قال الله سبحانه وتعالى: «بئس للقوم»، أو «لقوم»، خلاص كيف تمدحهم؟! لا تأتي أنت تمدحهم لأن يصير عليك إثم أصلا، الله يذم هؤلاء وأنت تمدحهم.
فلذلك لا تذم أناس إلا فعلا مذمومون عند الله سبحانه وتعالى، ولا تمدح أناس مذمومون عند الله، لأن ما في فائدة أصلا مدحك .
فكما ترى يوجد أناس يمدحون الإخوانية وهم مذمومون، وأناس يمدحون السرورية والقطبية والرافضية والتراثية ....وإلخ، أو شخص سروري منتهي، لا لا عندهم نشاط هذا، هذا داعية هذا كذا! هذا مذموم عند الله كيف تمدح فيه أنت؟! ما فيه فائدة أصلا.
فالآن هذه الأمثلة: {إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب} [ص: 44].
الآن فالعبد فاعل نعم، والمخصوص بالمدح محذوف لدلالة ما قبله عليه وتقديره هو، أي أيوب عليه السلام، لأن العبد من العبد؟ أيوب، ومحذوف هنا، محذوف لماذا؟ المخصوص محذوف لأن التقدير هو، وممكن أن يقدر نعم العبد أيوب، لكنه حذف هنا المخصوص بالمدح لماذا؟ لأنه معروف.
ولذلك الآن أنت يعني في مدينة شيخ معروف عنده طلاب وكذا، بين طلابه يذكر إلى الشيخ طيب، هنا الآن الاسم محذوف، لكنه إذا أطلق الشيخ معروف، ما له حاجة تقول فلان شيخنا فلان وكذا وكذا، الناس كلهم يعرفونه.
وهكذا أحيانا المخصوص هذا بالمدح أو الذم محذوف، لماذا محذوف؟ لأنه أصلا معروف، في لغة العرب هكذا أحيانا يذكر المخصوص وأحيانا لم يذكر لأنه معروف، في هذا الأمر.
واحد شرير سروري معروف في بلد منطقة، يقولون هذا السروري، عند اللي سمعوا يعرفونه، ما يحتاج تعرفونه أنتم؟ فهكذا ما له حاجة أصلا تذكره.
ولذلك حتى في المقابلات وكذا ما يبون يذكرون الاسم لأنه مو مشتهينه يعني يقول لك المذكور المذكور المذكور، والناس يسمعون المذكور المذكور ومذكور، بس معروف المذكور هذا، فهكذا يعني حتى عند العوام.
فهنا الآن المخصوص محذوف لأنه معروف وهو أيوب عليه السلام، بتفهمون أكثر يعني.
الآن قول الله سبحانه وتعالى: {يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير} [الحج: 13].
عندنا الآن فاعلان: لبئس المولى، ولبئس العشير، المولى هو المخصوص بالذم، والعشير كذلك هو المخصوص وهو المذموم، الذين يوالون المبتدعة والكفرة ويعبدون القبور ويستغيثون بغير الله وغير ذلك، لبئس المولى، بيأتي الآن هالصوفية وهالمجرمين هالمبتدعة يقول لك هذا ولي وهذا صالح وهذا مادري شنو، والرافضة بعد عندهم قبور كلها حمير، وكلها يمدحونهم، عند الله شنو هالمقبورين؟ مذمومين.
فكلها مبتدعة ورافضة والصوفية كذلك، الشيخ فلان في السودان وماروين يدفنون فيها هالصوفية المبتدعة.
فالآن الله سبحانه وتعالى يذمهم وأنتم تمدحونهم! ما أكثرهم الآن، فالآن هذا من الردود كيف ترد على المبتدعة؟ تقول الله سبحانه وتعالى أصلا ذم هؤلاء مشايخكم المبتدعة الضالين وأنتم تثنون عليهم! فالله سبحانه وتعالى يقول إنه مذموم، وأنتم تقولون ممدوح! ما يصير، فهؤلاء الذين يدعونه من دون الله سبحانه وتعالى آلهة، سواء قبور أو مقبورين أو كذا أو كذا، كلهم مذمومون، فكيف أنتم تذهبون إلى هؤلاء إلى هذه القبور تستغيثون بها وتدعونها .....وإلى آخره، والله ذمهم، فيستحيل، لبئس المولى ولبئس العشير، فعشير مذمومة عند الله، فأنتم تمدحونها ما يصير.
فالآن الجماعات الحزبية كلها هذه جماعات مذمومة عند الله سبحانه وتعالى، فالمولى فاعل بئس، فالمخصوص هذا يعني مخصوص نعم وبئس هو الاسم الذي قصد مدحه أو ذمه.
فالآن عندنا هذا المثال، نعم البطل خالد، أين خالد؟ هذا البطل، الآن نعم البطل خالد، الآن المخصوص بالمدح هو خالد، ونعم فعل ماض مبني على الفتح لإنشاء المدح لخالد، فإذا أردت أن تنشئ مدحا لشخص تقول هكذا، بتقولون والنعم أو بل، فهكذا.
فالآن نعم: فعل ماض جامد يفيد المدح، يجوز أن تقول هكذا، ممكن تقول لإنشاء المدح أو يفيد المدح أو للمدح، كلها عبارات صحيحة في لغة العرب. فعل ماض جامد يفيد المدح مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، لماذا؟ جامد، لا محل له من الإعراب.
البطل: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، البطل مضموم وهو الفاعل.
خالد: مخصوص بالمدح، مخصوص بالمدح هو المخصوص خالد والمخصوص البطل هو الفاعل، وبيأتي الدرس القادم ماذا نعرب هذا خالد.
الآن إذا قلنا خالد مخصوص بالمدح مبتدأ مؤخر، مبتدأ مؤخر والجملة قبله في محل رفع خبر مقدم، الجملة كلها، فجملة نعم خبر مقدم، نعم البطل خالد فخالد هذا المخصوص الفاعل البطل، وهذا بيأتي يعني الدرس القادم على الأمثلة يعني القواعد الأخرى.
الآن نحن نريد أن نضبط ماذا؟ القاعدة الأولى في «بئس ونعم».
بعض الأمثلة كذلك توضح هذا الأمر.
الآن في قوله تعالى: {بئس الشراب وساءت مرتفقا} [الكهف: 29]؛ بئس الشراب، فالآن بيكون شراب أهل النار في شيء من المدح أو من الخير أو من الفائدة أو شيء لماذا؟ الله قال خلاص لا يأتينا شخص ممكن عندهم شراب طيب أو شراب بارد أو كذا أو بعضه أو، يأتيك زنديق من الزنادقة الآن، يأتي ويقول لا والله أكو يقول الله كذا وكذا في شي يعني من ذي وذي، لا، ترد عليه هكذا، الله قال لك يا المجرم بئس الشراب، خلاص انتهى الأمر، ما يفصل الله لك، كذا وكذا وشراب، لا أي شراب والعياذ بالله في نار جهنم مذموم، يعني ليس فيه فائدة بل شنو فيه؟ مضرة ولابد.
فهذه الأمور تقطع دابر هؤلاء بهذه الآيات، كلمتين تقطع دابره، كل ما تكلم فيه المبتدعة والملاحدة في هذا الزمان عن هذه الأمور، {وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف: 199].
فالآن: {جهنم يصلونها وبئس القرار} [إبراهيم: 29]. يصير وبئس القرار، القرار فاعل بئس، والقرار مضموم والفاعل مضموم، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وبئس القرار.
فلا يأتينا ملحد من الملاحدة ويلبس على الناس ويقول لك في كذا وفي كذا وفي كذا، لا، الله بين أن هذا المكان ها مذموم، بئس القرار، في مواضع كثيرة في نار جهنم، كما بين الله سبحانه وتعالى والرسول صلى الله عليه وسلم وأهل الحديث وأهل التفسير، أماكن وأمور والعياذ بالله.
فالله سبحانه وتعالى أجمل لك، يعني أي مكان، لأن الآن يوجد أماكن ها للكفار، الكفار فوق المنافقين، المنافقين في الدرك الأسفل، الله سبحانه وتعالى أجمل لك كل القرار الموجود في نار جهنم مذموم.
مثل ذاك الرافضي على قولته يقول أنا بواسي أهل النار وبكون في أخف ما أدري شنو هو يقول؟ إي بس مار شنو هالشكل، الله نقول له ذم المكان هذه، أنت في أدنى عذاب من أهل النار أو غير ذلك، بعد في مضرة، لأن الله سبحانه وتعالى ذم هذا المكان، ذم هذا المكان للكفار والمنافقين والمبتدعة والعصاة من الأمة الذين يدخلون نار جهنم والعياذ بالله ثم يخرجون بعد ذلك على مشيئة الله، يدخلون الجنة أهل التوحيد يعني.
فبئس القرار، هذه مجمل، يعني الملاحدة هؤلاء بيقولون كذا وبيقولون كذا، فالله سبحانه وتعالى ذم هذا المكان وخلاص، الله سبحانه وتعالى مدح الجنة يعني ما فيها شيء من البؤس، ما في شيء من الأضرار، كلها فيها نفع، لماذا؟ الله مدحها، الله مدحها ما فيها شيء، لعل يتصور شخص مرض يتصور ماركة يتصور ويسألون بعد عن الأشياء هذه، نقول لا تسألون أصلا، بروحه ما يجوز أصلا تسأل هكذا، الله مدح الجنة خلاص ما في شيء اللي تقوله واللي في رأسك أنت، اعرف هذه الأشياء.
فكما قال الله سبحانه وتعالى عن أهل النار: {ومأواهم النار ولبئس المصير} [النور: 57]، يعني مصيرهم مذموم وما فيه من الأضرار والعذاب، لماذا؟ لأن الله بين هذا الأمر، فمصيرهم مذموم.
الآن قول الله سبحانه وتعالى: {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار} [الرعد: 24]، فنعم عقبى الدار، اللي هي الجنة، فالجنة كل شيء طيب، لماذا؟ لأن الله مدحها خلاص، هذه دارهم مذمومة أهل النار، ما دام الله سبحانه وتعالى مدح أهل الجنة فهم في طيب.
فلذلك على الناس ماذا؟ أن يجتهدون للدخول الجنة، فالله ما يذكر هذه الأمور هكذا، فيمدح لك، فإذا الله مدح شيء فاسعى له، مدح الله سبحانه وتعالى المسلمون المتمسكون بالكتاب والسنة اسعى معهم، كن معهم، مدح العلم اطلب العلم، مدح الصلاة صل، مدح الصيام صم وهكذا، أي شيء يمدحه الله يعني افعله يكون خير لك. لكن الناس لا، جهل وعامية ويبون خير يزعم يروحون حق أشياء ثانية وهي مذمومة، الله ذامها هم يذهبون لها، مثل العوام، الآن الجبال لماذا يتسلقونها هؤلاء الأعاجم؟ واللي يسمونه مسجد بلال ومار كيف يروحون له، ماذا له؟ فيتركون العمرة على الكتاب والسنة ويذهبون، وأشياء أخرى كذلك وهي مذمومة عند الله، ما يجوز التبرك بهذه الجبال وإلى آخره، يروحون ويتركون ا العمرة الصحيحة والحج الصحيح ويذهبون إلى أشياء ثانية.
فالله سبحانه وتعالى عن طريق النبي صلى الله عليه وسلم بين عن رمي الجمرات تكون صغيرة وكذا وكذا، فهذا يكون مدح.
لهذا فأنت اقتصر على هذا، ما تروح تحذف نعل وقواطي وماي صحة وأشياء، فلذلك هذا شيء مذموم هذه، نعل وقواطي وماي صحة، وأشياء فلذلك هذا شيء مذموم هذه نعل وقواطي وماي صحة وأشياء، فلذلك هذا شيء مذموم، فكل شيء يعني لابد نعرفه.
والله سبحانه وتعالى يقول: {ونعم أجر العاملين} [آل عمران: 136].
الآن الله سبحانه وتعالى مدح أجر اللي يعملون للكتاب والسنة، فاعمل، لماذا؟ لأن الله سبحانه وتعالى مدح العامل الذي يعمل بالكتاب والسنة والآثار والصحابة، والذي بيعمل على غير الكتاب والسنة والصحابة بيكون مذموم، لأن الله سبحانه وتعالى ما مدح هؤلاء، أعمال المبتدعة، أعمال المشركين، أعمال المنافقين، ما مدحها كلها مذمومة هباء منثورا.
فما دام الله مدح العامل وأعطاه أجرا فلابد أن نعمل بالكتاب والسنة لكي نحصل الأجر، كل واحد يقول أبي أجر وأبي أجر، بيعطي الناس يزعم أمام الناس بيعطي صدقة مثلا دينار نصها ظاهر يسوي، ونصها ما شافوها عشان ما يشوفونه، هذه صدقة عيسى؟ وفي الجرايد وما أدري في وين .
فلذلك اعرف هذه الأمور، هذه مذمومة، في أشياء كثيرة.
فالعامل يكون فعلا إذا يريد أن يحصل على الأجر الذي مدحه الله سبحانه وتعالى في القرآن لابد يتعلم الكتاب والسنة ثم يعمل، فهذا ممدوح عند الله، {ونعم أجر العاملين}، آية عظيمة هذه، شوف صغيرة، عظيمة وجميلة، نعم أجر العاملين.
وهذا ممكن الشخص يعمل أعمالا لكنها مذمومة، وواحد شخص يعمل شيء يسير لكنه بصدق وعمل وعلم، فالله يعطيه الأجر العظيم ويضاعف الله أجره.
هذا الذي قتل مائة نفس ولا عمل شيء، توبة صدوقة وخوف من الله وإخلاص، هذه كلها أعمال هذه، يعني يقال إنه لم يعمل قط في الجملة، وإلا الصدق والتوبة والإخلاص هذه كلها عمل، عمل قلبي لا؟ فلذلك الله أدخله الجنة.
انظر، فهذا العامل هذا الذي قتل مائة نفس فعمل بالصدق، الأعمال القلبية والتوبة الصادقة ها والله يعلم به، حتى إن الله سبحانه وتعالى أدخله الجنة، انظر، ويوجد أناس يدخلون النار والعياذ بالله ولا قتلوا أحد، لكن فقط ما في إخلاص ولا توبة صادقة ولا شيء، يقول لك تبنا ولا تابوا.
فهذه بعض الأمثلة ليس من القرآن، لكنها يعني تبين كذلك توضح هذا الأمر.
(نعم الصديق من واساك).
الآن نعم الصديق تقول فاعل، الصديق فاعل، مضموم، من واساك، اللي يواسيك ها يسأل عنك يشوفك يحطك ويدزك إذا جيت العمرة، فهكذا.
الآن بئس الصديق من جافاك، فالأول ممدوح والثاني مذموم.
الآن عندنا «بئس الخلق». الخلق فاعل لا، مضموم، النفاق، والنفاق يكون كذلك مضموم .
الآن «بئس مصير الكفار»، الآن لماذا كسرنا الكفار؟ لأنه مضاف إليه، بيأتينا الدرس القادم عن المضاف إليه، يكون الفاعل مضموم أحيانا يكون هو مضاف ومضاف إليه، بيأتينا غدا.
الآن بئس صفة الكذب، الآن إذا نحرك الآن الكذب كيف الآن؟ بئس صفة الكذب، لأن الكذب مذموم شرعا، فالكذب هو الفاعل، وصفة تصير تمييز، والفاعل أحيانا يأتي بعد التمييز. بيأتينا غدا، عشان نعرف كذلك أن هذا فاعل، فاعل بئس، وأحيانا يأتي الفاعل مضاف، مثل الآن بئس مصير الكفار، جهنم، فلا يأتي شخص يمدح لنا الكفار، فيقول لا فعلهم كذا وفيهم خير يقول واحد سسو لنا مكيفات بس إن شاء الله تموت من الحر أبند عليك تموت من الحر بس سوو لك مكيف تمدحهم ؟ ما يجوز ذي أصلا الله ذمهم خلاص فأشياء كثيرة يتكلمون فيها العوام ما يفهمون شنهو مصيرهم هذه كلها آثام وبلاوى، صلوا أو صاموا أو حجوا، ما دام على الجهل.
الآن (بئس ما يتصف به العدو الخيانة)؛ الآن العدو فاعل، فاعل بئس، بئس فعل، فيكون فعل وفاعل.
يعني هذا الآن الأصل في بئس ونعم، يوجد بعض الأمور وأحكام لعل إن شاء الله الدرس القادم نتكلم عنها.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.