القائمة الرئيسة
الرئيسية / شرح اختصار علوم الحديث (تفريغ) / الجزء (43) اختصار علوم الحديث: تتمة الحديث الحسن (تفريغ)

2026-09-19

صورة 1
الجزء (43) اختصار علوم الحديث: تتمة الحديث الحسن (تفريغ)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وتكلمنا في الدرس الذي سلف عن أقسام الحديث الحسن وبينا ذلك، وأن الحديث الحسن ينقسم إلى قسمين:

حديث حسن لذاته.

وحديث حسن لغيره.

وفصل في هذا وضربنا لكم الأمثال.

فعلى الناس إذا أرادوا معرفة أين الحديث الحسن، فبين الحافظ ابن كثير نقلا عن الإمام ابن الصلاح -رحمه الله تعالى- في «علوم الحديث»: (الترمذي أصل في معرفة الحديث الحسن).

فإذا أراد طلبة العلم وعموم الناس كذلك الذين يريدون معرفة الحديث الحسن فيوجد بكثير في كتاب السنن للترمذي وكثيرا من أهل العلم ينقلون الأحاديث الحسنة من سنن الترمذي وكذلك من سنن أبي داود وكذلك سنن النسائي وسنن ابن ماجه ومسند الإمام أحمد هذه الكتب مظان الحديث الحسن يقول الحافظ ابن كثير نقلا عن الإمام ابن الصلاح -رحمه الله تعالى-: (وكتاب الترمذي أصل في معرفة الحديث الحسن، وهو الذي نوه بذكره).

فهذا الأمر معروف، ونقلنا في الدروس كثيرا الأحاديث الحسنة من سنن الترمذي، وكذلك سنن أبي داود كما نقل لكم كذلك.

وأبو داود من مظان الحديث الحسن كذلك كما قال الإمام ابن الصلاح: (ومن مظانه سنن أبي داود).

وسمعتم في القراءة أن أبا داود -رحمه الله تعالى- في كتابه أحاديث صحيحة وأحاديث حسنة وأحاديث ضعيفة.

وما نقل عنه أن ما سكت عنه فهو حسن؛ فهذا ليس بصحيح، لأن الإمام أبا داود -رحمه الله تعالى- أحيانا يسكت عن الحديث ولا يلزم منه أنه صحيح أو حسن.

لأن لو انتقلت في كتابه السنن فترى يسكت عن الحديث في موضع، وفي موضع آخر يعله كذلك في كتبه الأخرى ككتب الجرح والتعديل كما نقل عنه الآجري وغيره.

يسكت عنه في السنن لكن يضعفه في هذا الكتاب وفي غيره، وكذلك أهل العلم كشيخ الإسلام ابن تيمية كابن القيم وبقية العلماء ينقلون عن الإمام أبي داود تضعيف الأحاديث ومنها سكت عنها في كتابه السنن.

ولذلك كالخطابي وغيره ينقلون عن الإمام أبي داود -رحمه الله تعالى- أنه يحسن الحديث لماذا؟ لأن سكت عنه فيحسنون الحديث وهذا غلط.

ولذلك ارتكز هؤلاء العلماء بسبب ذلك في أحاديث كثيرة ضعيفة، فلذلك على طلبة العلم أن ينتبهوا لهذه الاصطلاحات التي ينقلها بعض العلماء وهي اصطلاحات غير صحيحة.

أو هي اصطلاحات لإمام من الأئمة أو عالم من العلماء، لكن هذه اصطلاحات منها صحيح ومنها ليس بصحيح.

وبينا هذا في الحديث الصحيح وفي أشياء كثيرة في التخاريج مثلا في بلوغ المرام والكتب الأخرى، وكتبي موجودة وفي أحاديث علقت عليها وفيها من التخاريج.

فعلى طلبة العلم إذا أرادوا أن يبحثوا في الحديث الحسن ويشتغلوا به ويعرفونه بالممارسة، فعليهم أن يضبطوا هذا الأمر وهذه الاصطلاحات التي تكلمنا عنها ويعملوا في التخريج.

هو يخرج الأحاديث من سنن أبي داود، من سنن الترمذي، من سنن النسائي، من سنن ابن ماجه، من مسند الإمام أحمد وغيرها من الكتب ويطبق ويخرج والكتب موجودة للتخريج.

وكذلك ينتقل من كتاب لكتاب ويستعين بطلبة العلم في هذا الشأن، فبعد فترة سوف يعرف أشياء وأشياء وهكذا على حسب اجتهاده.

سوف يعرف الأحاديث الصحيحة والأحاديث الحسنة ومظان هذه الأحاديث فبيعرف ذلك.

والإمام أبو داود -رحمه الله تعالى- في كتابه السنن أعل أحاديث كثيرة ذكرها في السنن وأعلها وبين ضعفها، وفي أحاديث سكت عنها.

فعلى طلبة العلم أن يبحثوا فيها لكي يتبين لهم هل ما سكت عنه صحيح أو ضعيف، فمن هنا يتبين هل هو صحيح أو حسن أو ضعيف.

كذلك سنن أبي داود مخرج من الآن المحققين الموجودين، لكن لا بد أن يسأل عن تحسينهم للأحاديث أو تصحيحهم لأن فيهم تساهلا وخفيت عليهم علل، العلل الخفية.

فهذه العلل الخفية كشفها الإمام أحمد والإمام البخاري والإمام النسائي وغيرهم من العلماء وبينا هذا.

ولأن منهم من يقلد في التصحيح والتضعيف، فأنت لا بد تسأل وتبحث عن هذه الأحاديث لكي تعرف.

والعبد يعني بينت لكم معرفة أصول الحديث مهم جدا له، فيعرف كل الدين ويعرف الدين الصحيح، لأن مدار هذا الدين كله على أصول الحديث.

فتعرف أن هذا الحديث صحيح أو هذه الأحاديث صحيحة، فتعمل بها وتتعبد الله سبحانه وتعالى على مراده سبحانه وتعالى وعلى مراد النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا هو مراد الله؛ أن تعبده على الحق وعلى الدين الصحيح الذي أنزله، فبعد ذلك لك النجاة في الدنيا وفي القبر ويوم القيامة.

وتعرف الأحاديث الضعيفة فتجتنبها وتتركها وتبينها للناس فلك أجر عظيم، لأن هذا من تجديد الدين.

فاجتناب الأحاديث الضعيفة وتبيين الأحاديث الضعيفة للناس، وحثهم على الأحاديث الصحيحة تجديد للدين.

فالكل يجدد الدين أو مفاهيم الدين على حسبه على حسب استطاعته، ولا يلزم كما يقولون أن لا بد أن يكون من عالم مجتهد مطلق.

هذا كاصطلاح مطلق في الجملة يقبل، لكن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يبين هذا الأمر على سبيل الإطلاق لا بد أن يقوم بهذا الدين عالم مجتهد مطلق كما يقول المتمذهبة قديما وحديثا.

وأن في زمانهم أو في هذا الزمان لا يوجد مثلا عالم مطلق فالكل يقلد يقولون من قال بهذا؟

النبي -صلى الله عليه وسلم- بين للعلماء الراسخين أن يقوموا بالدين والمشايخ وطلبة العلم وعموم المسلمين من عنده علم صحيح يبلغه.

ولم يقل النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولذلك هؤلاء مرادهم المتمذهبة شأنهم أن الناس يقلدون ماذا؟ يقلدون هذه المذاهب.

ولذلك قالوا بهذه الحيلة عندما قالوا لهم لا بد أن تفتوا بالكتاب والسنة ولا تقلدوا أحدا، لا إماما ولا عالما ولا أي أحد، تقلدون النبي -صلى الله عليه وسلم- وتقلدون الصحابة وتتمسكون بالكتاب والسنة وتفتون بالكتاب والسنة.

احتاروا ماذا يفعلون؟ قالوا: لا، أصلا الآن ما في عالم مجتهد مطلق فنقلد هذه المذاهب الموجودة، لكي يجعلوا الناس تبعا لهم ويقلدون هذه المذاهب.

وبينا هذا كثيرا، وبين شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهم من العلماء هذا الأمر، وأن على الناس أن يقلدوا الكتاب والسنة.

وبين الإمام البربهاري في «شرح السنة» أن هنا التقليد بمعنى الاتباع، وربيع المخبري ما فهم هذا الأمر قال: هؤلاء يدعون إلى التقليد، قلنا له: لا، هنا المعنى التقليد للاتباع.

وإلا أنت أصلا مقلد أصلا وأتباعك يقلدونك على الباطل فهلكتم كلكم، فلذلك هؤلاء لهم حيل الأحزاب وغيرها لها حيل لكي يجعلوا العوام يتبعونهم.

فلذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث ابن عمرو في صحيح البخاري ومسلم: «بلغوا عني ولو آية».

هذا قول النبي -صلى الله عليه وسلم-، لا قال عالم مطلق ولا قال كذا، أي مسلم يعرف هذه الآية ويعرف أحكام الآية وفهمها على حقيقتها وعرف هذا الحكم أنه صحيح في الكتاب والسنة في الوضوء في الصلاة في الصيام في الحج في التوحيد وغيره وغيره.

النبي -صلى الله عليه وسلم- قال بلغ، ولا عالم مجتهد ولا شيء، ولذلك رد عليهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وكذلك السيوطي في كتابه «من أخلد إلى الأرض» رد على هؤلاء كذلك في كتاب النقاد للصنعاني.

فهؤلاء يريدون الناس يقلدونهم فألقوا هذه الشبهة، ولذلك هناك طلبة علم عندهم علم كثير فيبلغون هذا الدين من قال أن يقلدوا، يجتهدون على قدر استطاعتهم ويحكمون الكتاب والسنة وانتهى الأمر.

{فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} [النساء: 59].

هناك كان أعراب في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما قال لهم من بعدي قلدوا فلانا وعلانا وكذا، الآيات مطلقا والأحاديث مطلقا.

* «فعليكم بسنتي»، ولا قال أن هذا العالم يقلد ولا طالب العلم هذا يقلد أو كذا أو كذا أو كذا، يتبعون الكتاب على قدر الاستطاعة.

فإذا غلقت الأبواب عليك ولم تعرف الحكم بعد اجتهاد، يجوز لك بعد ذلك للضرورة كما بين الإمام الشافعي وغيره وابن القيم في «إعلام الموقعين» للضرورة تقلد عالما ربانيا، وانتهى الأمر.

كالشيخ ابن باز كالشيخ ابن عثيمين -رحمهما الله-، والله ما بيخذلك بعد ذلك، لكن في غالب أمرك سوف تعرف الحكم الصحيح لأن بني آدم هذا وهذا الإنسان عنده عقل أصلا يستطيع أن يعرف الحق.

وبين ابن القيم -رحمه الله تعالى- في «إعلام الموقعين» أن من أراد الحق فهو يسير عليه فالله يدله على هذا الحق.

وهذا الذي حصل في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل الإسلام في جاهلية جهلاء، ومع هذا في كل الأرض عرفوا الإسلام وعرفوا وجود النبي -صلى الله عليه وسلم- والذي أسلم وبقي في بلده والذي جاء إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- يتعلم إلى آخره.

وكان منهم أعراب وفيهم الأميون ما يعرفون يقرؤون ولا يكتبون، ومع هذا الله سبحانه وتعالى أمرهم بالتمسك بالكتاب والسنة.

ولا قال لهم بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- أو كذا أو كذا شوفوا لكم عالما مجتهدا مطلقا ولا بد وقلدوه، هذا أصلا فيه مشقة على الناس وتعسير على الناس لأن دين الله يسر.

فمن أراد الحق فالله بيدله بيسر وبيعرفه بيسر، فأين الناس مثلا في هذا الزمان يدورون عن العالم المجتهد المطلق أين يجدونه؟

هم أحيانا يبحثون عن الدواء فلا يجدونه، وصيدليات وما أدري كيف، فكيف يجدون هذا العالم؟ فهذا فيه تعسير في الدين.

فهؤلاء مرادهم أن الناس يقلدونهم هذا مرادهم، ويتركون الكتاب والسنة ويعكفون على مذاهبهم والى آخره، هذا هو مراد هؤلاء.

وإلا دين الله يسر تعبد الله على قدر استطاعتك، والخطأ لا بد يقع فيه الشخص ولا بد بيذهب إلى الله بعد موته بأخطاء ولا بد، لأن بني آدم هذا خطاء الله كتب عليه هذا الأمر.

والله سبحانه وتعالى يعلم أنه يخطئ، والله سوف يغفر له الخطأ هذا: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} [البقرة: 286].

فبني آدم ينسى وبني آدم يخطئ وإلى آخره بيروح بالأخطاء، والله سبحانه وتعالى بيغفر له متى؟ إذا بذل جهده على قدر استطاعته في حياته ودائما يلجأ إلى الكتاب والسنة وإلى علماء السنة.

لكن أخطأ في أشياء فالله ما بيؤاخذه، والنبي -صلى الله عليه وسلم- بين هذا الأمر كذلك، الله سبحانه وتعالى بين في هذه الآية والنبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم».

انتهى الأمر، ولا في تعقيد ولا في تعسير ولا في شيء من الذي نقرأه في الكتب ونسمعه الآن من المقلدة والمتعالمة والدكاترة هؤلاء، وليس من الدين يعسرون على الناس.

وهؤلاء كما قلت لكم هم السبب في نفرة الناس من الدين في العالم كله وفي كل زمان لأن الناس ما يتحملون أصلا وهذا الإنسان ضعيف فينفرون.

ونفروا من هذه الجماعات يبون يودونهم يقاتلون على خرط" داعش وما ما أدري من ويقول لك بنقوم بالدولة وبنقوم بالشنو، الناس شردت من الدين على بالهم أن هؤلاء يقدمون الدين.

هذه كلها تعسير، في الشتاء بمسك لي مسدس في صحراء العراق وما أدري وين، هذا بيشق علي هذا أكيد باشرد فعلا يوم من الأيام لازم باشرد فعلا هرب الكثير، الذين قتلوا والذين ماتوا في الصحراء والذين نجوا.

وهذا وضعوهم هؤلاء في الحقيقة في اللقاءات وقالوا هذه الأمور، لأن الله ما كتب عليكم ما أحد قال لكم اذهبوا، وهؤلاء يكذبون كلهم زنادقة البغدادي أو البصري وغيرهم زنادقة هؤلاء.

وكذلك الذين يدعون الرعاة الهمج جالسين هنا، فلذلك لا بد نعرف حقيقة هؤلاء المتعالمة وأصحاب الجماعات الحزبية وغيرهم، هؤلاء كذابون ولا عندهم دين ولا يعرفون الدين ولا يريدون الدين.

هؤلاء يتبعون أهواءهم يتبعون شهواتهم، فلذلك لا يكذب عليك أحد من هؤلاء لا في التواصل المرئي ولا في غيره وغيره، فاعرف الدين جيدا فأنت تعبد الله على قدر استطاعتك.

وحتى بين النبي -صلى الله عليه وسلم- في حديث سيد الاستغفار: «وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت»، أنك عاهدت الله أن تعبده على قدر استطاعتك خلاص وانتهى الأمر.

فأنت اعبد الله على قدر استطاعتك، هؤلاء يقولون لك شيئا زائدا افعله لا تفعله ولا تتبعهم، عندك القرآن فيه كل اليسر، عندك السنة فيها كل اليسر والترخص وغيره وغيره.

في عزائم وفي رخص لماذا الله جعل هذا وهذا؟ لكي الناس ما يملون ما يسأمون ما ينفرون من الدين، يكون عندهم سهل فيعبدون الله سبحانه وتعالى على هذا الدين.

ولذلك السلف فعلوا أشياء كثيرة من الرخص، حتى منهم من يسمع ويتمنى من شدة البرد أن المؤذن يقول: «صلوا في رحالكم»، يقول: زدت الإلحاف.

هؤلاء السلف الصالح على قوتهم في العبادة وإيمانهم كذا يحبون يترخصون، يريدون يترخصون ويفرحون بالرخص لأنه مهما يكن من إيمان في قلب الإنسان لا بد يتعب لا بد يسأم.

ولذلك النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يتخولهم بالموعظة مخافة السآمة عليهم، حديث ابن مسعود، وهم صحابة جبال في الإيمان والإسلام، بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- خاف عليهم يملون ينفرون.

ولذلك أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- بمعاذ -رضي الله عنه-: «أفتان أنت يا معاذ؟».

لماذا؟ لكي يبين لا تفعل هكذا، الناس ينفرون من الدين وكذا وكذا وأشياء كثيرة لا تحصى في هذا، النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يغضب في الأشياء هذه.

وهؤلاء يقرؤون هذه الأشياء وتبيين النبي -صلى الله عليه وسلم- للرخص وعدم تنفير الناس ومع هذا للآن يفتون.

فأنت انظر في هذا الدين وانظر إلى سعة رحمة الله سبحانه وتعالى، والعجيب يقولون إن الله رحيم، زين كيف تطبقون؟ ما يعرفون يطبقون.

كيف تؤدون هذا الأمر وترحمون الناس؟ ما يعرفون كلام بس مصفف.

فلذلك في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وعهد التابعين وتابعي التابعين الناس فرحوا بالدين لأن عندهم عزائم ورخص على الكتاب وعلى السنة ما في أحزاب وجماعات يتقاتلون أو شيء أو تشدد أو غلو.

أنا شاب ساكن في بيتي كذا داعش يقول لك اذهب قاتل في هذا الصيف وهذا الشتاء وصحراء، يشقون على الشخص وكفر وإن كان نفر منهم وكذا وكذا، لكنه يقول لك لا يصلي ولا شيء، ما الفائدة نفر من الدين على باله أن هؤلاء عندهم الدين.

أنت أصلا السبب، أنت أصلا لا في ديننا ولا في شيء، صليت ولا ما صليت، فأنت تسبب لنفسك هذا الأمر، وإلا في علماء تكلموا هذا ليس بجهاد وهذا كذا وهذا كذا ولا أحد يذهب ولا أحد يجوز وعليكم بالسمع والطاعة والى آخره.

أبيتم، كل واحد جعل نفسه من المجاهدين مال طارق بن زياد وهو ليس بشيء ولا يعرف شيئا، هو وعقل الدجاجة واحد.

فلذلك والله سبحانه وتعالى أكرم الناس الآن بفضل الله سبحانه وتعالى ومنه، بهذه الجيوش الآن الإسلامية الموجودة تحميك من كل شيء.

أنت اعبد الله وخلك في وطنك واخدم وطنك، والبقية في جيوش وفي حكومات تقوم بهذه الأمور، وهذه نعمة من الله سبحانه وتعالى أن توجد هذه الجيوش تحميك.

وتبين الأحاديث الصحيحة والضعيفة، ولك الأجر في هذا الأمر وتعبد الله وتقدو وتروح.

ولذلك عليكم باللبن والحليب والروب، هذا فيه تقوية الجسم ونشاط لعلم الحديث وحق العلم وحق العبادة وحق الشغل وحق كذا.

ولذلك انظر مال لول أعمارهم على السبعين لكن يتسلقون الأشجار ويأتون بالرطب وكذا واللوز، انظروا إليهم، هؤلاء لأنهم يأكلون روب ولبن وكذا وكذا وشيء ميسر الحين.

ولذلك في الصيف حاطين هؤلاء الشياب مال القصيم فوق الأشجار يأتون بالرطب وغيره، أعمارهم على السبعين والثمانين نشاط فوق النخيل كذا.

فلذلك على الناس أن يجتهدوا في هذا الدين يريدون ينشطون عليهم بالأشياء هذه، في أعشاب في الله يسر أشياء كثيرة، العصيرات هذه تقوي الجسم تنشط الجسم كذا وكذا.

فلذلك يعني هذا الأمر واضح بالنسبة عن...، كذلك كتاب [مصابيح السنة] للبغوي في الأحاديث الصحيحة والحسنة والضعيفة.

وإن كان ذكر هو أن نقلت هذه الأحاديث منها صحيحة ومنها حسنة، لكن هناك فيها أحاديث ضعيفة كثيرة، فإذا أردت الحديث الحسن فهو في «مصابيح السنة».

وبينا صحة الإسناد لا يلزم منها صحة الحديث وبينا هذا.

وقول الترمذي الحافظ -رحمه الله-: (حديث حسن صحيح)، هذه اختلف فيها العلماء كثيرا، لكن هذه مصطلح عالم، ممكن يكون صحيحا ممكن ما يكون صحيحا فلا حاجة للخلافيات وغيره، منهم من يقول كذا ومنهم من يقول كذا.

والشخص ممكن ما يقول حديث حسن صحيح، فيقول حديث حسن مثلا على حسب الإسناد فيه قوي ليس بثقة.

وفيه مثلا شيء من يعني خف الضبط أو إذا تبين له أنه ثقة ممكن يقول حديث صحيح بناء على أن هذا ثقة ومصطلح الحديث على هذا الأمر.

فلذلك يعني ما في شيء لكي يكون فيه خلاف وغيره، وعندكم بقية الأشياء التي تكلمنا فيها وممكن يقرأها طالب العلم وهي واضحة، هذا بالنسبة عن الحديث الحسن.

ولعل بالدرس القادم نتكلم عن النوع الثالثوهو الحديث الضعيف، والحديث الضعيف ذكر فيه الحافظ ابن كثير نصف صفحة، ونأتي عليه شيئا يسيرا.

وإلا الأشياء التي ذكرها عن الموضوع والمقلوب والشاذ والمعلل والمضطرب والمرسل كله بيأتي في الشرح.

النوع الرابع المسند.

 في أي سؤال؟

سؤال:

الجواب: هذا بيأتي الكلام عليه، عندي كتاب كامل خلاص عن الصلاة الفريضة في السيارة سواء في السفر أو الحضر.

يجوز تصلي في السيارة وأينما توجهت بك تصلي، وسواء الفريضة والنفل، والفريضة هذه تكون للحاجة وفعلها النبي -صلى الله عليه وسلم- وابن عمر والصحابة وكذلك التابعون وأتيت بالآثار في هذا الأمر.

وكان الصحابة إذا جد بهم السير كانوا يصلون ركبانا يعني فوق الإبل وهم يسيرون، وثبت عنهم كانوا يجمعون فوق الإبل، الإبل تمشي تسير أو الفرس أو غير ذلك وهم يجمعون.

جمعوا صلاة المغرب مع العشاء، وابن عمر فعلها كذلك وهي فريضة، والمقلدة ما يذكرون هذه الأشياء لماذا؟ ما عندهم فقه الصحابة.

عندهم الفقه الذي تربوا عليه في بلدهم، مختصر كذا ومختصر ذاك، وما أدري شنو مختصر مختصرات والى آخره، صحيح البخاري ممتلئ من فقه الصحابة والآثار.

وهذا الحين مثلا الأثر أثر الأوزاعي وذكر عن الصحابة وغيره وغيره، والبخاري خرج هذه الآثار موجودة في صحيحه، وكانوا يصلون للحاجة فوق الإبل الفريضة.

حتى منهم في واحد نزل ما سمع كلام الأمير، نزل صلى الفريضة دعا عليه باللعنة خالف، قال له إنه خالف انظر.

فهذا خالف السنة مسوي نفسه ذاك، لا، وأنه يعرف أعرف من الصحابة، فهذا الصحابي دعا عليه لأنه مخالف للسنة، ولعل عن قريب تنزل في أيديكم هذه الآثار.

سؤال: ...

الجواب: وهذا بينا كان طلاق السكران وطلاق الغضبان ما يقع، بينا هذا كثيرا، طلاق السكران ما يقع ولا طلاق الغضبان يقع.

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan