الرئيسية / شرح اختصار علوم الحديث (تفريغ) / الجزء (40) اختصار علوم الحديث: علل الثقات في الحديث (تفريغ)
2026-09-19
الجزء (40) اختصار علوم الحديث: علل الثقات في الحديث (تفريغ)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
فتكلمنا في الدرس الذي سلف عن الحديث الحسن، ومثلنا بأحاديث، وبينا أن لا بد ألا يكون الحديث الحسن خالف الثقات، ولا بد النظر في سنده وفي متنه؛ لأن الذين ينزلون عن مرتبة الحديث الصحيح إلى مرتبة الحسن فيهم بالنسبة لضبطهم يكون خفيف، لماذا؟ لأنه يخطئون ويتفردون وإلى آخره كما بينا.
فلا بد أن نتأنى في الحديث الحسن، ولذلك الذين تساهلوا في هذا الحديث الحسن خاصة بعد الحسن لغيره وقعوا في عبادات كلها خطأ، ووقعوا في البدع، ويتعبدون بالبدع بهذه الأحاديث الضعيفة يظنونها أنها أحاديث حسان، ويحتجوا بها ويتعبد الناس بها فنشروها.
ولا يعلم هؤلاء أن هناك شروط وأمور لا بد على كل مسلم ينتبه لها، والمرجع في هذا لأهل الحديث كما بين الإمام مسلم في كتابه «التمييز»؛ المرجع في الأحاديث صحة أو ضعفا إلى أهل الحديث هم المتخصصون في هذا الأمر.
وبينا مثل ما يرجع الناس إلى المهندسين يزعمون أن هذا تخصصهم ويهندسون البناء ويهندسون الكهرباء ويهندسون ما أدري ماذا؟ وإلى آخره، فترجعون إلى المقاولين للبناء روح خلي يبني بيتكم أصحاب الخضرة مثلا وإلا أصحاب الأسماك وإلى آخره.
إذا تقولون متخصصين نرجع إلى المتخصصين فارجعوا إلى أهل الحديث، لماذا ترجعون إلى الجهلة والمتعالمين والمذهبيين والمقلدين وغيره؟ ولا عندهم علم الحديث ولا عندهم الفقه الصحيح ولا شيء خبط وخلط في الدين ولا يجوز، الخبط والخلط في الدين.
فلذلك إذا أراد الناس تعمير دينهم ومساجدهم فعليهم بالرجوع إلى أهل الحديث عمروا دنياهم كما ترون رجعوا إلى من؟ المتخصصين في الدنيا؛ في الهندسة، وفي الكهرباء، والبناء، والتجارة، ويقولون ما نرجع لهذا ولا ذاك؛ لأن هذا ما يعرف في الطب، وهذا ما يعرف التجارة، وهذا ما يعرف في كذا.
طيب في الدين تساهلوا؛ فخر السقف على رؤوسهم، في البلدان كما ترون، وعقاب ما بعده عقابات في البلدان الإسلامية وفي البلدان عامة بسبب ماذا؟ الرجوع في الدين حق أناس غير متخصصين، فالناس في هرج ومرج وعقابات تترى عليهم ليلا ونهار، بلدان وجماعات أفراد وعوائل وإلى آخره كما ترون، فلذلك هذا هو الأصل.
كذلك ما ترجعون إلى دنياكم إلى المتخصصين، ارجعوا في الدين إلى المتخصصون هم أهل الحديث وأهل الحديث هم أهل الفقه أصلا، وأهل الدليل فلا بد الرجوع إليهم لتشييد هذا الدين في الأصول والفروع، ولا ينصب ولا يجعل شخص يفتي أو يدرس أو إمام أو خطيب أو غير ذلك من المتعالمين والمقلدين.
والسلف كانوا على هذا الأمر؛ يرجعون إلى المتخصصين؛ في صحابي سمعتم عن صحابي في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رجع إلى صحابي آخر؟ كانوا يرجعون إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يعلمون هو الإمام وهو الرسول في الدين وهو المفتي، ما كانوا يرجعون إلى الصحابة إلا للتثبت.
يذهبون إلى فلان: قال رسول الله كذا؛ يعني يسندون الأمر بعد إلى الرسول؟ أي نعم سمعت الرسول كذا، وإذا ما سمع قال: نذهب إلى رسول الله نسمع منه، فلذلك قام الدين وقامت الدنيا معا، بركة في الدين وبركة في الدنيا، وللآن الناس يجعلونهم ساداتهم، ومن بعدهم الصحابة قرن الصحابة وقرن التابعين على هذا، وأهل الحديث على هذه الأمور يرجعون إلى الإمام الشافعي ويرجعون إلى الإمام أحمد.
وحتى التابعين يذهبون في عهد الصحابة إلى الصحابة ما كانوا يستفتون فلان وعلان، يرون الأعلم فيذهبون إليه يذهبون إلى ابن عباس، ويذهبون إلى ابن مسعود، يذهبون إلى أبي موسى الأشعري، إلى ابن عمر وهكذا هذا حتى في أواخر الصحابة ما كان الناس يرجعون إلى هذا وذاك، إلى هذا الخطيب؟
فلذلك ابن الجوزي رحمه الله تعالى يبين هذا الأمر، هذا في عهده، في عهده يبين هذا الأمر، وفي «تلبيس إبليس»، يقول وكذلك في «آفة أهل الحديث» يبين يقول: إذا أراد الإنسان أن يسأل يذهب يقول: إلى فقيه جاهل، شوف ما يرجع إلى متخصصين؛ هذا في عهد ابن الجوزي، فيفتي له بالباطل يقول، ما بالك في هذا الزمان! فيبين هو لا بد الرجوع إلى المتخصصين، وهذا هو الأصل، والناس بالعكس الآن.
ما يرجعون في الدين إلى المتخصصين فهلكوا كلهم؛ صغيرهم وكبيرهم، رجالهم ونسوانهم، وللآن حر المرارة بالعقابات والضيق وغيره في البلدان كلها بسبب ابتعاد عن الدين وعن المتخصصين فيه، وإلا هذا جاهل يركب فوق المنبر، وهذا متعالم يفتي، وهذا جاهل يقول لك بيفعل لك دورة ثلاثة أيام في صحيح البخاري.
كيف يكون هذا؟ فهلك الناس، ما دام ما يعرفون كيف يأتون إلى الدين ويستفيدون من العلم والسنة فماذا بعد الحق إلا الضلال!
خلهم في ضلالهم، وخلي يحصلون العلم النافع، كله علم ضار إلى أن يستقيم هؤلاء كلهم ويرجعون إلى أهل الحديث، حتى كتبهم موجودة في كل البلدان؛ صحيح البخاري، وصحيح مسلم، وكتب السنن، كتب المسانيد، والمعاجم والمشيخة وغيره كله موجود منتشرة.
حتى ترى أناس يبيعون كتب من الأجزاء الحديثية لكنهم ما يقرؤون فيها شيء ولا يستفيدون منها شيء غيرهم يستفيدون، فلذلك اعرف هذه الأمور يسقي الناس وهو جاهل، وتحيط به المكتبة هذه التجارية وكمية كبيرة من الكتب، لكن إيش خانت الرجل؛ المرأة الجميلة عند الرجل الأعمى؟ ما في فايدة.
ولذلك هذا مثلا متعالم جاهل حتى لو دكتور أصلا جاهل يبغي مركز يبغي ما أدري كيف، أنت لو أنا يعينون لي حطه أي مكان حتى فراش؟ فضاعت الناس تحت هؤلاء وخاصة كذلك الشباب المسكين، يظنون أن هؤلاء عندهم علم كالعباد كربيع وعبيد والسحيمي وطقاتهم هذه كلهم سليمان الرحيلي ضاعوا هؤلاء الشباب تحت هؤلاء وظنوا أن هؤلاء بيخرج علم من جعبتهم، ولا في شيء خرج، كله أحاديث ضعيفة.
ما يتكلم واحد أو يدرس أو يوعظ أو يخطب إلا بالأحاديث الضعيفة، ولا بد وانظر إلى سليمان الرحيلي هذا في فضل صلاة الضحى، ما خلى حديث ضعيف ما أتى به في فضل الضحى، ويظن إن كلها حسنة، وصايد الناس في هذه المادة حسنه الشيخ الألباني، حسنه الشيخ الألباني، حسنه الشيخ الألباني، طيب الشيخ الألباني يخطئ ويصيب.
ولذلك بينا الأحاديث الضعيفة كلها في فضل صلاة الضحى، ما يصح إلا يعني عدد من بعض الأحاديث وإلا تقريبا اثنا عشر حديث أتى بها هذا سليمان الرحيلي كلها منكرة، ويضلل الناس بهذا، افعلوا هذا الأمر، وافعلوا هذا الأمر، فالناس يتعبدون بالجهل الذين من تحتهم.
فلا بد الرجوع في هذه الأشياء ليس إلى هؤلاء الدكاترة، أصحاب الدراسات الأكاديمية في الجامعات، الرجوع إلى أهل الحديث فيها، وهذا حاطب ليل وليس عنده علم الحديث وليس عنده شيء ولا يجوز الرجوع إليه، ضل وأضله ربيع والآن كما ترون الله شتت شملهم لأن ما عندهم شيء.
فأي أحاديث هؤلاء ينقلونها للناس، ويوعظون الناس، فلذلك لا بد النظر في الأحاديث، فليس مجرد نظر إلى الحديث حسنه فلان وفلان، لكن لو هؤلاء تتبعوا العلل والطرق لعرفوا لكن يظنون أنهم يعرفون فلا يرجعون ولا يتواضعون.
وحتى إن الصحابة من تواضعهم يرجعون أحيانا إلى التابعين يسألون التابعين رغم أنهم صغار، فلذلك الله سبحانه وتعالى أعطى الصحابة لم يعطي الذين من بعدهم، وبينت أنا في درة الغراء رجوع الصحابة إلى التابعين، والأضواء الأثرية كذلك رجوع الصحابة إلى التابعين وهي آثار صحيحة وموجودة، فمن اللي يتواضع الآن من هؤلاء أصلا؟!
فلذلك لا بد النظر قبل القول بالحديث الحسن؛ النظر إلى إسناده، والنظر إلى متنه؛ بشرط ألا يكون معلولا لا في إسناده ولا في متنه، هذا الأمر الأول لا بد، وهؤلاء ما يستطيعون النظر إلى هذه الأمور ويبحث ويقرأ هذا خلاص هؤلاء جامدون على التقليد.
وكل واحد يدعي أنه متمسك بالكتاب والسنة، يفتي بالكتاب والسنة، ولذلك يقول الجعبري في «رسوم التحديث»: والمعلول ما فيه قادح خفي كتفرد ومخالفة وإرسال ووقف وتداخل، فلا بد النظر إلى هذه الأمور، والذي لا يعرف هذه العلة الخفية هذه يستحيل أن يفتي بالكتاب والسنة، ويستحيل أن يوفق في الأحاديث الصحيحة في غالب دينه مستحيل، فهذه الأمور يعني من أغمض الأمور في علم الحديث.
فالجعبري يبين هذا الأمر المعلول هكذا يكون أمر خفي يقدح في الإسناد ويقدح في المتن، وهؤلاء ما يستطيعون أن يكشفون هذه العلل؛ لأن هم من العلل أصلا، فيهم العلة فيهم عدم التواضع كل واحد يسوي نفسه متواضع، ولا يرجعون إلى من أعلم منهم، لا في حديث ولا في فقه ولا في شيء إلا بالعزر تسكرت عليه الأبواب ويضطر، فبعد ذلك يسأل وإلا في غالب أمره فلا؛ كتفرد وهذه لا بد من معرفة علم الحديث جملة وتفصيلا عشان تعرف التفرد.
كيف تعرف التفرد؟.
يعني تفرد الراوي عن الثقات بهذا الإسناد أو بهذا المتن.
ومن هنا لا بد أن تجمع طرق الحديث، وهل هؤلاء ساعة ما يستطيعون الربيعية والطالحية وغيرهم ما يستطيعون ساعة يبحثون هكذا، وجمع الطرق يريد أيام طويلة تجمعها، والله سبحانه وتعالى بفضله ومنه الآن الأحاديث وتخريج الأحاديث وتبين الأحاديث لأهل الحديث كما الله سبحانه وتعالى ألان الحديد لداود عليه السلام، ولذلك كما ترى الله ألان لهم علم الحديث ومعرفة الخفي والظاهر، والشخص يظهر له أن هذا الحديث صحيح، فيعرضه على أهل الحديث ويقول عنه: هذا معلول كما هي قصة الإمام البخاري ومع الإمام مسلم في حديث كفارة المجلس.
والإمام مسلم يقول للإمام البخاري: ما في أفضل من هذا الإسناد؛ إسناد هذا الحديث على الظاهر ما كشف الإمام مسلم، إذا الإمام مسلم ما كشفت علة هذا الحديث، ما بالك هؤلاء الطقات الموجودة؟!
فالإمام البخاري قال له: معلول، قال له: معلول؛ وخلاص الناس اتبعوا البخاري في هذا وظهر لهم فعلا معلول كالبيهقي والحاكم وغيرهم وغيرهم من الأئمة.
فلذلك أهل الحديث هكذا، ويعرضون الأحاديث على الإمام أحمد رحمه الله تعالى ويبين لهم، ويعرضون الأحاديث على الإمام أبي حاتم ويبين لهم ضعف الأحاديث، لذلك الناس الآن يعرضون الدين على الجهلة فيضلونهم «اتخذ الناس رؤوسا جهالا فضلوا وأضلوا».
في رواية: «فأفتوا»، وفي رواية: «فأفتوا بالرأي»؛ أراء الرجال، وهذا الحديث من حديث عبد الله بن عمرو في صحيح البخاري ومسلم حتى أن عائشة رضي الله عنها تعجبت من هذا الحديث عندما نقل إليها أن عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله كذا وكذا، تعجبت من هذا الحديث، يعني بعد هذا العلم الموجود في الناس، وهؤلاء الفقهاء صحابة أجلاء، الناس يرجعون إليهم علماء، أجلاء تعجبت الناس بيرجعون حق الجهلة في الفتاوى في الدين، تعجبت من هذا.
وانظر كيف الناس هلكوا في الجهلة؛ فالمتعالمون والمقلدون والمذهبيون والحزبيون ضلوا وأضلوا الذين يرجعون إليهم ولا بد فماذا بعد الحق إلا الضلال.
فلذلك لا بد النظر كيف تعرف التفرد أن هذه الراوي تفرد بعد جمعك للطرق؟ فتبين لك أن هذا الراوي خالف الثقات، خالف جمع من الثقات، تفرد بهذه الرواية فتكون منكرة وانتهي الأمر المخالفة مخالفة الراوي للثقات، الإرسال هناك انقطاع في الأسانيد، الإسناد كله ثقات لكنه منقطع مرسل.
وهؤلاء ما يستطيعون على هذا الأمر، ما يكشفونه ولذلك ما كشفوا علة إرسال صوم يوم عرفة، ولا غيره كذلك من الأحاديث، ويظنون إنه حتى بالإجماع، وإن الناس أجمعوا عليه، من اللي أجمع عليه؟ ولا أجمع عليه ولا شيء.
لو كلهم في العالم المتعالمون هؤلاء من الربيعي وكلهم الأحزاب، والجماعات والمبتدعة يجمعون على شيء اضرب عليه، ولا يعتبر إجماع ولا يعتبرون في الإجماع إلا في إجماعات الدين، كيف يكون هذا وهم ليسوا بشيء؟ وأكثرهم كما ترون ظهرت شهاداتهم كلها مزورة إذا يعني قبلت بعد يعني مثلا أقول، وإلا هي مزورة ولا غير مزورة ما تقبل في الشريعة، فلذلك اعرف هذه الأمور.
وكذلك الوقف؛ الحديث يأتي مرفوع فيتبين أن الحديث موقوف، أن الحديث موقوف ليس بمرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم، موقوف مثلا موقوف على ابن عمرو أو ابن عمر أو على أبي هريرة وهكذا، فلذلك لا بد نعرف هذه الأمور.
أو تداخل يقول؛ فالراوي يدخل عليه حديث على حديث لأنه غير ضابط، فمرة يروي هذا الحديث ومرة يروي حديث آخر، ومرة حديث آخر، فحديث في حديث يدخل عليه أو إسناد، فهذا الأمر لا يعرفه إلا أهل الحديث.
يقول الحاكم في «معرفة علوم الحديث»: وعلة الحديث تكثر في أحاديث الثقات؛ أن يحدثه بحديث له علة، فيخفى عليهم علمه، فيصير الحديث معلولا.
فهكذا علة الحديث تكثر في الثقات، وفي الصدوق، فكيف إذا كان في الإسناد ضعيف؟ هذا أمر سهل، يعرف بسهولة في الغالب، لكنه إذا في الإسناد كلهم ثقات أو فيهم ثقات وواحد صدوق هنا المشكلة على هؤلاء المقلدة، ما يكشفون، ومع هذا كما ترون أهل الحديث يبينون لهم العلل ويحقدون ويظنون أنهم يعرفون وينقدون ويردون على لا شيء.
في الأخير العاقبة لأهل الحديث، ولا بد بعد التبيين والتوضيح للناس، وأن هذه على أدلة مو على كلام هكذا من سطر أو سطرين أو صفحة وصفحتين، فلذلك هذا الأمر.
فالحديث يعلل من أوجه ليس للجرح فيها مدخل، فالجرح يعرف إن في الإسناد راوي ضعيف، هذا الراوي مجروح بالضعف هنا فيعرف بسهولة، ولذلك تعليل الحديث لا من أوجه ما في مدخل الجرح فيه، الأسانيد كلها ثقات، كلهم ثقات ما في واحد ضعيف.
فأنت تجمع الطرق والأسانيد والمتون بعد ذلك يتبين لك علة الحديث؛ فالحديث يعل من أوجه، ما في مدخل للجرح فيه؛ هذا متروك هذا كذاب هذا ما أدري كيف هذا أمر آخر.
أما هذا لا هذه الأسانيد كلها ثقات وحفاظ وأثبات، فكيف تعرف هذا الأمر؟ هذا لأهل الحديث،
وإذا أردت أن تتطلع على العلة في الحديث لا بد من جمع الطرق.
وبين هذا ابن المديني في «العلل»، وابن أبي حاتم في «علل الحديث»، والترمذي في «العلل الكبير»، والدار القطني في «العلل الواردة في الحديث»، وكذلك السخاوي في «فتح المغيث»، وغيرهم من أهل العلم بينوا هذه الأمور، وضربوا أمثلة في هذا الأمر.
كذلك يدخل في هذا الأمر الاضطراب والشذوذ والخطأ من الرواة؛ فهناك اضطراب موجود في الحديث، ما يدركه أي واحد إلا المتخصصين؛ يقولون: نرجع إلى المتخصصين هذا العلم لأهل الحديث، فارجعوا إليهم، وكذلك الشذوذ في شذوذ في الحديث، وهذا الأمر ما يكشفه أي واحد.
هناك خطأ من الرواة، هناك خطأ من الرواة، وكذلك ننظر هل هذا الحديث خالف أصلا في الدين؟ في القرآن والسنة؟ لأن الأصول في الدين ثابتة في القرآن والسنة، ما تتبدل فيأتي حديث ضعيف معلول ها؟ يريد يغير هذا الأصل في القرآن والسنة.
فإذا غير الناس هذا الأمر ومن أمر معلول تغير الدين؛ لأن كل واحد يأتي بحديث ضعيف ومعلول وهي كثيرة، ويقول: هذا جائز وهذا غير جائز وهذا حلال وهذا حرام، وممكن يدخل في التوحيد أشياء، ويدخل لك عليك في الشرك والبدع، ويعطلون الصفات وإلى آخره كله بالأحاديث الضعيفة هذه المعلولة، وهي تخالف أصل.
ولا يخفى عليكم جميع الصفات إجراءها على ظاهرها، صفات الله سبحانه وتعالى بالهرولة والظل وغيره، فيأتي هؤلاء المبتدعة اللي يسمون أنفسهم بأهل السنة ها يبدلون يحرفون القرآن يحرفون السنة، يحرفون صفات الله سبحانه وتعالى يعطلونها بماذا؟
بأحاديث ضعيفة معلولة، مثل ظل العرش خرجته هذا كامل في جزء كامل ومعلول الأحاديث معلولة، فكيف نهدم أصل ونعطل صفة الظل لله سبحانه وتعالى، وهي ثابتة في السنة بإجماع الصحابة، والصحابة رووا هذه الأحاديث ما في أحد قال: ظل العرش ما في إلا الربيعية والطالحية والمقلدة وغيرهم.
الآن هذه الأحاديث حتى لو ما خرجناها ولا شيء نعلم أنها ماذا؟ مخالفة لأصل الآن فهي ضعيفة، ما يحتاج نخرجها أصلا، لكن لقمع هؤلاء وتعريف الناس جهل هؤلاء في علم الحديث وفي الأسماء والصفات وفي التوحيد وغيره وأن هؤلاء ليسوا بأهل للتوحيد ونشر التوحيد، يقولون: نحن ننشر التوحيد، أي توحيد تنشرونه أنتم؟ جهمية اصبحتم؟ مرجئة؟ أشاعرة؟ فأي توحيد تنشرونه؟
فلذلك هؤلاء الآن يخالفون الأصول، وينقلون هذه الأحاديث الضعيفة، ويحرفون القرآن كتحريف اليهود والنصارى، ثم يقولون: هذا مذهب السلف، ألا رأيت ربيع ينشر الأرجاء ويقول: هذا مذهب الصحابة؟ موجود في كتبه، ويقول إن السلف اختلفوا ولا اختلف، ما اختلف إلا رأسه وشعره الأبيض، فلذلك اعرف هذه الأمور جيدا.
ولذلك هذه ليس أهلا لنشر التوحيد ولا مذهب السلف ولا يعرف شيء في مذهب السلف، وبينا أمره في خمسين كتاب وهي موجودة في الإرجاء، في التجهم، في كل شيء.
فهؤلاء الآن بنقلهم للأحاديث المنكرة يخالفون أصل، فاضرب عليهم ما دام يخالف أصل اضرب عليه، حتى لو رأيت الإسناد كلهم ثقات وشواهد، نقل لك شواهد ما أدري شنو.
اضرب على هذه الأحاديث، وخاصة في الأصول.
وأجمع السلف والخلف لا يجوز التقليد أي أحد في الأصول ولا في شيء، ترجع إلى الكتاب والسنة، ما تفهم ما تعرف ارجع إلى أهل الحديث بس هم يبينون لك الأصول والفروع، فلذلك ما يخالف لا بد أصل.
الآن أحاديث مصححة وأحاديث محسنة كلها منكرة تخالف القرآن والسنة وإجماع الصحابة، ويضربون على القرآن والسنة وإجماع الصحابة وينقلون اختلاف المتأخرين وأقوال المتأخرين، وصايرين طقات هؤلاء الحين اختلف الفقهاء، فاعرف هذه الأمور جيدا الآن.
ما تخالف هذه الأحاديث الأصول، فإذا خالفت اضرب عليها، وليست هي من النبي صلى الله عليه وسلم لأن السنة ما تتناقض ولا تتعارض أصلا، ومذكور هذه الأمور في كتب الأصول، ولا القرآن يخالف السنة، ولا السنة يخالف القرآن، ولا الصحابة رضي الله عنهم يخالفون القرآن والسنة، أفراد منهم يجتهدون.
بس لكن الأصل عندهم أنه ما يخالفون الكتاب والسنة، وبينت وما زلت أبين إجماع الصحابة في الفقه وفي الأصول والدين هكذا.
كذلك ألا يخالف الألفاظ التي في جميع الأحاديث، يأتي حديث يخالف، متن هذا الحديث يخالف المتون الأخرى في الأحاديث، فهذا الأمر ينعرف إذا جمعت الأحاديث والمتون ولا بد من جمعها حتى يتبين أن هذه اللفظة شاذة.
وهذه الألفاظ في الحديث شاذة ومنكرة، مستحيل النبي صلى الله عليه وسلم يقولها.
من الأمور الشاذة في حديث أبي قتادة في صوم عرفة الطويل؛ في الإمام مسلم نفسه بين ألفاظ فيه صحيحه شاذة في هذا الحديث من صيام يوم الخميس؛ بين أنها شاذة في صحيحه بعد هذا الحديث.
كذلك من الأمور الشاذة أن النبي صلى الله عليه وسلم معقولة النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من أجل مولده، في عاقل اذهبوا إلى هؤلاء المقلدة الآن والمعظمين لأمر صوم عرفة وغيرهم هذا حديثكم في هذا الحديث، قولوا لهم كلهم: ترضون بهذا اللفظ؟ كلهم ما بيرضون وبينكرون.
كيف النبي صلى الله عليه وسلم يا الجهلة يا المذهبية والحزبية النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أنا أصوم يوم الخميس من أجل مولدي؛ يعني ما هذا؟ احتفال وشرك، معقول النبي صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الشرك؟ فيكون هذا معارض للسنة، ومعارض للقرآن، ويدعو إلى الشرك حديث يدعو إلى الشرك، وأكبر دليل إنه يدعو إلى الشرك أن الصوفية يفعلون المولد والشرك والبدع بهذا الحديث؛ يقولون: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم من أجل مولده، فأين التوحيد؟ وأين العقيدة؟ وأين الدعوة السلفية؟ فما انتبهوا حق ماذا؟ العلة.
وهذا يدل على أن بين ابن معبد وأبي قتادة انقطاع مجاهيل هنا، هم الذين دسوا هذا الحديث وما فيه من البدع، وكذلك أصل.
الأصل الثاني اللي مخالف للأصول إن الأصل إن النبي صلى الله عليه وسلم الله سبحانه وتعالى كفر له ذنبه المتأخر والمتقدم، ولا يكون هذا إلا للنبي صلى الله عليه وسلم.
يقول المقلدة والمبتدعة: أن ليس هذا الحديث فيه على الإطلاق؛ فيه يكفر السنة، فإذا كان يكفر السنة فلا وجه لنا بزعمهم في نقد الحديث بهذا الوجه، نقول لهم: لا؛ الآن إذا رأيتم الآن غالب الناس وخاصة العوام في كل سنة يصومون، ما بيصومون سنة واحدة، يوم واحد في السنة، لو يصوم المبتدعة والصوفية والأباضية ها والعوام والهوام يصومون في السنة يوم واحد في السنة لكم وجه، لكن لا في كل سنة الآن هؤلاء يصومون، يعني إذا صام ستين سنة ومات فيكون شنو؟ إن الله يكفر له مثل تكفير النبي صلى الله عليه وسلم له، فنقول لهم: وافقتم الآن هذا الأصل وخالفتم.
ونرى الناس الآن والعجايز والعوام في كل سنة يصومون يوم عرفة إلى أن في ناس ماتوا على هذا الآن عندكم هؤلاء العوام أن الله كفر ذنوبهم المتقدمة والمتأخرة في طول حياتهم؛ مثل النبي صلى الله عليه وسلم.
ولذلك واحد يمني أنت بروحك جاهل والله أتى بنيانكم من القواعد تتكلم في هذه الأشياء لماذا؟ وبجهلك وكلكم مقلدة لا عندكم علم الحديث ولا عندكم شيء، ألقى هذه الشبهة، ورددت عليه في الآن الطبعة الأخيرة بيكون الكتاب كامل في نقد هذا الحديث.
وبيطبع كامل، وبينت جهله في هذا الأمر.
ويقول إن المقصد هنا أن الله سبحانه وتعالى يكفر للمسلم هذا الصائم يوم عرفة لسنة واحدة، لكن لم يكن في رده أي شيء لأن الأمر كما بينا؛ أن الناس يصومون كل سنة إلى أن يموتوا، فهم وافقوا النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الأمر ويستحيل، فهذا الحديث مخالف أصل، أنتم وبلدانكم قلدتم آبائكم وأجدادكم في هذا بكيفكم، لكن هذا الحديث منكر وباطل أصلا.
في أشياء انتقدها الأئمة بالإجماع، وألفاظ بالإجماع، وبينت هذا في جزء صوم يوم عرفة، فلذلك هؤلاء ما ينتبهون لهذه الأمور، فهؤلاء يدعون إلى الشرك الآن، وما يستطيعون ينقدون الصوفية الآن؛ لأن الصوفية يقولون لهم: أنتم أصلا اللي صححتم هذا الحديث، وتقولون به أصلا.
ولماذا هؤلاء يقعون في هذه الأشياء؟
لأنهم نقلوا المختصر من الحديث الذي فيه كفارة صوم عرفة؛ يكفر السنة الماضية والباقية، لكن ما يدرون بالحديث كامل؛ لأن الحديث طويل والناس يرون في وقت صوم يوم عرفة هذه اللفظ بس يكفر كذا يكفر كذا قصاص ووعاظ وخطباء، ما يوردون لهم الحديث كامل.
فإذا نقد الناس بعد ذلك عرفوا أن في الحديث منكرات، وإنه يستحيل النبي صلى الله عليه وسلم يقولها أصلا، والإمام مسلم نفسه نقد ألفاظ فيه في هذا الحديث، وبينا ما في غير ذلك، ووافق نقلت أنا في الحديث هذا كفارة المجلس موافقة الإمام مسلم لإعلال الحديث؛ وهو كفارة المجلس ووافق الإمام مسلم الإمام البخاري في إعلال الحديث، وكان الحديث منقطع ومرسل، فيتبين إن الإمام مسلم يقول بالإرسال والانقطاع، ولا بد من الاتصال.
وبينا هذا في ستة الأجزاء التي بيناها عن الإمام مسلم، وأصول الإمام مسلم، ومقدمة الإمام مسلم واطلعت على عدة شروح وسماع بعض الشروح لمقدمة الإمام مسلم كلهم يقولون: أن الإمام مسلم يرى المعاصرة.
فلذلك أي معاصرة أي معاصرة ولا في معاصرة ولا في شيء، أنتم التقليد عصركم، وقصم ظهوركم، ولا يقول بهذا ولا حتى شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين في شرح «نزهة النظر» بين مستحيل يقول هذا يكون يصير أصلا؛ إنه فقط ننظر بس إلى المعاصرة ونصحح الحديث، يقول: مستحيل هذا يكون، ما يعقل، ولا في أحد يقول بهذا القول أصلا كما بينت.
هؤلاء مجانين هؤلاء المقلدة أصلا، فارتكزوا أحاديث منكرة وضعيفة في علم الحديث، وكلهم ماسكين علينا الجمهور؛ قول الجمهور، وقول الإمام مسلم شرطه المعاصرة، كلهم يقولون رقم ما في لا جمهور ولا شيء.
هذه الأشياء أصلا باتفاق العلماء لا بد من اتصال الإسناد، ولا يرون المعاصرة ما معاصرة هذه، ما أكثر من الأسانيد أن الرواة عاصروا مشايخهم ومع هذا قالوا لم يسمعوا منهم، وبينت أنا في هذا الكتاب «النجم الوهاج»، وفي أشياء بيرونها ما يستطيعون الرد عليها، كلا يردون على صفحة وصفحتين، ولا عندهم شيء أصلا.
وإذا رأيت الآن، لو رأى مقلد من المقلدة هذا رواية عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر ماذا يفعل هذا المقلد؟ بيصحح هذي الرواية؛ لأنه عطاء معروف التقى بخلق من الصحابة، والتقى بابن عمر، لكنه لم يسمع منه، هذه الأشياء ما يستطيعون عليها يصيبونها هؤلاء ويكشفونها عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر منقطع أي رواية.
فلذلك لا بد نعرف هذه الأمور، وبين أئمة الجرح والتعديل في هذا الأمر، ولذلك كان أمامي من قال: أن الإسناد حديث العينة في البيع يقول: صحيح، قلت له: ضعيف.
قال: من رواية عطاء عن ابن عمر، قلت له: ضعيف، قال: عند الإمام أحمد، قلت له: ضعيف، ليش؟ قلت له: لم يسمع منه، قال: لا جالسه كذا، قلت له: لم يسمع منه، راح بحث وجاء مرة ثانية وقلت: صدقت.
فلذلك هذه الأمور ما يكشف هؤلاء المقلدة طقات الردادي هذا والعطاوي وربيع وعبيد، فلذلك اعرف، عند من ترجع أنت؟ فلذلك في أشياء كثيرة بيناها في هذا الأمر؛ الأسانيد المنقطعة المرسلة.
ولذلك أجمع كما بين ابن أبي حاتم في «المراسيل» في المقدمة بإجماع أهل الحديث أن المرسل ليس بحجة، فلا يحتج به، وهؤلاء يحتجون به، وبس عندهم ماذا؟
إذا لم يكن مدلس على طول يصحح، الردادي الجاهل وظهرنه جهله في علم الحديث، يعتقد عنده شيء في علم الحديث، العطاوي وما أدري من؟ فلذلك اعرف جهل هؤلاء أصلا، وعرفوا أنفسهم من متى رددنا عليهم في أشياء كثيرة، ولم يبين أي شيء هؤلاء، ولم يدافعوا عن أنفسهم، تبين جهلهم ويأتون بالشواهد كلهم منكرة، والاضطراب في الشواهد لعل هذه السنة إن شاء الله تنزل.
وانظر ظهرت كذب خالد الردادي والعطاوي هذا وطقات هؤلاء كلهم، وأكاذيبهم وجهلهم، فاعرف هذه الأمور جيدا، فلا بد النظر إلى الألفاظ.
وسبحان الله ترى الواحد يقرأ صوم يوم عرفة الطويل وفيه هذا الشرك، ولا يدري مثل الأطرش في الزفة.
كذلك خامسا: ما يخالف جماعة الرواة في الإسناد وفي المتن.
فلا بد ما يخالف، لا بد يوافق، لا بد يوافق ولا بد هم أصلا كانوا ينظرون إلى الإجماع وإلى الجماعة ولا نخرج عن الجماعة، وكذا نفس الشيء، راوي خرج عن جماعة الرواة نضرب عليه خلاص، ونرجع إلى الجماعة، لا هم يتركون الجماعة.
تقولون للناس: عليكم بالجماعة عليكم الجماعة زين، بس الجماعة في البلدان، عليكم بالجماعة كذلك في علم الحديث؛ جماعة الرواة الثقات، فلا بد نعرف هذا الأمر والرجوع إليهم؛ لأن رواية الجماعة أولى من الفرد.
ولذلك أهل الحديث مثل الدارقطني وغيره أفرد كتب سماها «الغرائب والأفراد»، لماذا؟ يبين علل الذين ينفردون، وهذا أمر معروف.
وفي أحاديث صحيحة انفرد بها راوي لكنه لم يخالف مثل «إنما الأعمال بالنيات» حديث غريب هو لكنه صحيح، لكنه في أحاديث كثيرة انفرد بها الرواة فلا تصح.
ولذلك ننتبه الحافظ ابن حجر يقول لهم في «التقريب»: هذا صدوق يخطئ، ثقة يهم، ثقة له أوهام؛ هم عادي يصححون له ما تشوفوه أفلا تبصرون، على طول يقول لكم: له أوهام، يخطئ، صدوق يخطئ حديثه حسن؛ يلا خذ أبو عبد الله بس مناكير القوم، ولا يكتب بعد، قال عنه ابن حجر: صدوق يخطئ؛ ما تشوف، أنت تكتب يخطئ يعني لا بد تثبت فيه.
فنظرنا إلى متون هؤلاء اللي يخطئون ويهيمون وجدناها كلها مناكير إلا ما وافقوا الثقات وهي قليلة، فلذلك هؤلاء الناس لم ينظروا إلى هذه الأمور، وهذا تخصص أهل الحديث والرجوع إليهم.
وكذلك راوي صدوق وهذا في نفسه يعني صدوق في نفسه، صالح لكنه يقول في الحديث: سيء الحفظ، خلاص اضرب عليه سيء الحفظ، يقول لك صدوق يعني في نفسه صالح متدين، يعني كما نقول نحن متمسك بالكتاب والسنة متمسك بدينه، لكن ما يؤخذ منه الحديث سيء الحفظ، في شيء من قبل حفظه، ابن حجر وغيره يقول.
الإمام أحمد يقول هكذا، ابن المديني، ابن معين في حفظه شيء سيء الحفظ يخطئ، ابن حبان ملأ كتاب الثقات من هذه الأمور؛ ثقة يخطئ كثيرا، ثقة يهم، وهم بس صايدين الناس إسناده صحيح، فلذلك اعرف هذه الأمور.
فهذا لا بد النظر إلى هذه الأمور حتى بعد ذلك تتقن الأحاديث في دين الله سبحانه وتعالى، والله سبحانه وتعالى طلب من الناس الإتقان، والرسول صلى الله عليه وسلم طلب من الناس الإتقان وهؤلاء مميعة، سايحين في الفتاوى وفي الأحاديث، أين الإتقان؟ ما في اتقان.
بس من يستلم هذه الشهادة يزعم دكتوراه خلاص كأنه حفظ كل شيء، ولا يحتاج يبحث ولا شيء، ولذلك أي واحد؛ الآن تبين كل شيء ما يبحث ويرد الأحاديث والفتاوى لأهل الحديث فاعلم أنه مقلد، فاعلم أنه من المقلدة كائن من كان.
ولذلك انظر الشيخ ابن باز يبحث، شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين يبحث ويسأل، ويخلينا نخرج له بعض الأحاديث؛ خرجوا هذا الحديث، خرجوا هذا الحديث، وهذا أمر معروف.
وفي فتوى له، ورجعنا إلى المتخصصين من أهل الحديث يقول هكذا، ولذلك أتقن شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين الدين في الأصول والفروع، ولا يلزم أنه ما عنده أخطاء، الكل يخطئ ويصيب، الشيخ الألباني يبحث ويرجع ويضعف ومرة يصحح مرة يضعف وهكذا، وبين في هذا الأمر في مقدمة السلسلة الصحيحة والضعيفة هذه الأمور.
وأهل العلم المتقدمين الأئمة هذا حدث ولا حرج زائدة بن قدامة من الحفاظ المعروفين حتى ما أخطأ ولا في حديث كما قيل، ومع هذا يعرض حديثه على سفيان وغيره وغيره وغيره، ويعرضون كتبهم.
والآن من يعرض الحين كتابه على المتخصصين وغيره، الكل ينشر مناكير، ما بعدها مناكير كتب، انظر إلى كتب ربيع كلها إرجاء وجهمية وبلاوى فيها وخروج ومنهج الخوارج، ويقول: منهج السلف، هذا هو منهجك أنت منهج التلف، يا التالف كله إرجاء وجهمية وبلاوى.
لذلك في القديم عندما كان يعرض كتبه على الشيخ ابن باز يراجعها والشيخ الفوزان وغيرهم من العلماء وكتبه صحيحة انظر كيف الفرق، والبقية بعد ذلك ينشر ولا ينظر رغم أن الشيخ ابن باز موجود، والشيخ ابن عثيمين موجود، والشيخ الألباني موجود لكنه ما يعرض ظن نفسه خلاص مستقل.
فلذلك لا بد نعرف هذه الأمور، فلا بد من الرجوع إلى أهل الحديث، ولا ينزوي الواحد بمفرده ويظن ويظن، وخرجت بلاوى في كتب اللي يدعون أنهم من أهل السنة، فلا بد من معرفة هذه الأمور.
لعل إن شاء الله الدرس القادم نضرب مثال على الحديث الحسن لغيره، وكيف خاصة حديث الحسن لغيره ليس مجرد عندنا طرق وخفيفة الضعف ونقول: هذا حديث حسن لغيره، لا بد من موافقة الأصول وإلا بالتعبد.
الله سبحانه وتعالى بالأحاديث المنكرة، وهذا لا بد تعبدوا الله على البدع يعني والضلالات، هو هذه بالنسبة عن خبر الآحاد هو رواية الواحد، وبعد كذلك في أصل في هذا الحديث الآحاد الذي لم يبلغ التواتر، ممكن روى الحديث هذا اثنان وثلاثة وممكن أربعة وهو آحاد في هذا الأمر.
لكن الفرد الذي يتفرد عن الثقات فيخطئ يعني أما أن يكون الحديث شاذا أو منكرا على حسب المتفرد؛ إذا كان المتفرد من الثقات فهو حديث شاذ، وإذا كان المتفرد من الضعاف فهو حديث منكر فهذا الفرق بين هذا وذاك.
سؤال: هذا سؤال عن حكم صلاة تحية المسجد أثناء حلقات العلم.
الجواب: فلا بأس بذلك؛ إذا دخل المسجد يصلي ركعتين إن أحب؛ لأن صلاة تحية المسجد سنة مستحبة وليست بالواجبة، وهذا القول هو الصحيح.
وإذا أراد ألا يأتي بتحية المسجد ويجلس في الحلقة لعله تذهب عليه معلومات من المدرس الذي يدرس، فلا بأس أن يجلس بدون تحية المسجد، وإن أراد وممكن يكون عنده سعة أو مثلا إلى الآن المدرس هذا ما بدأ في الدرس مثلا في المسجد فعليه إصابة هذه السنة وهو أفضل؛ فيأتي بتحية المسجد.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.