القائمة الرئيسة
الرئيسية / شرح اختصار علوم الحديث (تفريغ) / الجزء (36) شرح اختصار علوم الحديث: تتمة نقولات العلماء في نقدهم أحاديث في الصحيحين (تفريغ)

2026-09-08

صورة 1
الجزء (36) شرح اختصار علوم الحديث: تتمة نقولات العلماء في نقدهم أحاديث في الصحيحين (تفريغ)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وما زلنا في تبيين نقض كلام المقلدة والمتعالمة في إجماعهم المزعوم أن كل ما في الصحيحين؛ صحيح الإمام البخاري، وصحيح الإمام مسلم، كل الأحاديث صحيحة وأبطلنا إجماعهم هذا بأقوال أئمة أهل الحديث.

 ما نقلنا فقط بس من الفقهاء لا نقلنا عن أئمة أهل الحديث الذين هم المرجع للأمة في معرفة الأحاديث الصحيحة والأحاديث الضعيفة، والمرجع هم المرجع في الجرح والتعديل بينوا عن أحاديث ضعيفة في صحيح البخاري وأحاديث ضعيفة في صحيح المسلم.

ولعل نسرد لكم عدد من الأئمة الذين ضعفوا أحاديث ليست باليسيرة في صحيح مسلم.

 الإمام الدارقطني رحمه الله تعالى في «العلل»، وفي «التتبع» وفي غير ذلك ضعف في صحيح البخاري وصحيح المسلم أكثر من مائتين حديثا، فكيف يقال إنه هناك أحاديث يسيرة.

فمن الأئمة الذين ضعفوا أحاديث في صحيح المسلم:

الحافظ البخاري رحمه الله تعالى، والحافظ أبو داود رحمه الله، والحافظ ابن خزيمة رحمه الله، والحافظ أبو الفضل ابن عمار الشهيد رحمه الله، والحافظ ابن حبان رحمه الله والحافظ الدارقطني رحمه الله، والحافظ الخطابي رحمه الله، والحافظ البيهقي رحمه الله، والحافظ ابن عبد البر رحمه الله، والحافظ أبو علي الغساني رحمه الله، والحافظ القاضي عياض رحمه الله، والحافظ عبد الحق الإشبيلي رحمه الله، والحافظ ابن الجوزي رحمه الله، والحافظ ابن الصلاح رحمه الله، والحافظ المنذري رحمه الله، والحافظ النووي رحمه الله، وشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، والحافظ ابن عبد الهادي رحمه الله، والحافظ الذهبي رحمه الله، والحافظ ابن القيم رحمه الله، والحافظ البلقيني رحمه الله، والحافظ ابن حجر رحمه الله.

 فهذا الجمع الغفير من الأئمة الكبار ممن تكلموا في بعض أحاديث صحيح الحافظ مسلم، فكل هؤلاء أئمة يعتد بقولهم في الشريعة.

وبهذا يتبين بأن أحاديث صحيح الحافظ مسلم رحمه الله تعالى لم يجمع على صحته، وليس فيه أن كل الأحاديث التي فيه متلقاة بالقبول.

 إذا لم يحصل الإجماع على صحة أسانيد صحيح الإمام مسلم، ولذلك الأئمة انتقدوه في ذلك.

وهذه أسمائهم على حسب الوفيات من الأعلى إلى الأدنى، أدنى واحد الحافظ ابن حجر، وهؤلاء فيه ناس آخرين وفيه معاصرين وهؤلاء 22 حافظ يضعفون أحاديث صحيح مسلم.

 وهذا يدل على أن ماذا؟ أبى الله سبحانه وتعالى أن لا يصح إلا كتابه لا يوجد شيء آخر، وأي واحد أو أي جماعة مقلدة أو متعالمة أو غير ذلك يقول: أن كل ما فيه صحيح البخاري صحيح؛ هذا ساواه في القرآن، ما في خطأ؟!

 يعني لا يوجد خطأ في كتاب صحيح البخاري، فكتاب صحيح البخاري عنده يساوي والعياذ بالله القرآن؛ لأن القرآن ما فيه خطأ، وأي مقلد ومتعالم يقول: أن كل ما فيه صحيح البخاري ومسلم صحيح ليس فيه خطأ، هذا ساواه بالقرآن، فهذا ساواه بالقرآن؛ لأن كما بين أهل العلم كابن رجب وغيره كالإمام الشافعي من قبله أبى الله سبحانه وتعالى ألا يصح إلا كتابه.

يعني بإجماع الأمة من السلف إلى الخلف على أن كتاب الله هو الصحيح، ما دون كتاب الله فيوجد فيه الخطأ ولا بد، فأي واحد من المقلدة والمتعالمة يقول: أن كتاب صحيح كتاب الإمام البخاري صحيح كل ما فيه خطأ؛ فهذا كافر مرتد خلاص انتهى أمره.

 لماذا؟ لأن هذا ساواه برب العالمين.

 فلا بد على الناس أن يفهموا هذه الأمور، فهناك عواقب ما يلتفت إليها المقلدة والمتعالمة، وما يترتب عليها من الأحكام من كفر أو فسق أو تبديع أو تضليل أو غير ذلك على حسب القائل، وبينت لكم هذا كثيرا.

 والذي يقول: أن ما في كتاب الإمام المسلم كله صحيح، ما في خطأ؛ فهذا كافر هذا مرتد، وبينت لكم لو واحد أنكر صفة واحدة هو كافر بالله سبحانه وتعالى لماذا؟ لأن هذا مكذب للقرآن مكذب للسنة.

فهذا الذي يقول إن كتاب المعين مثلا ما في خطأ؛ فهذا مكذب للقرآن؛ لأن الله سبحانه وتعالى حفظ ماذا؟ حفظ كتابه بس، حفظ القرآن، البشر مؤلفات البشر كلام البشر لا بد أن يوجد فيه الخطأ، لا بد.

 ومستحيل أي عالم حتى الإمام البخاري مستحيل أن يقول إن كتاب هذا ما في خطأ هذا نحن ننقل قول المقلد المتعالمة نقول لهم: حتى الإمام البخاري ما يرضى أصلا أن تقولوا مثل هذا الكلام كتابه ما فيه خطأ ما يرضى الإمام البخاري ولا غيره من العلماء، ولا يرضى الإمام مسلم بما تقولون يا المتعصبة هلكتم وأهلكتم الذين معكم من الغوغاء والرعاع والغجر والهمج اللي مسوين نفسهم دكاترة وماجستير ومتخرجين من جامعة كذا وجامعة كذا.

 ترى هؤلاء هم والحمير واحد لو مشى ربيعي مجرم عنده حمار هذا حمار وهذا حمار، هذا حمار غير ناطق وهذا حمار ناطق بس ما في فرق، ما عليكم من عقالة فلذلك يعرف هذي الأمور، غترته وكذا هذي حمار هذا ما يفهم.

يلا اقرأ عليه القرآن عشان تعرفون أن هذا حمار ما يفهم بليد، وشيخنا يقول مثل بقرة، هذا لو قرأت علي القرآن من بعد صلاة العشاء للفجر هذه الأدلة قال الله قال الله قال الله، وبعدين أتيت بالسنة تقرأ له الآثار والأحاديث ما يفهم شيء، ما يفهم من بعد صلاة العشاء للفجر، ما فهم يعني ماذا؟ يعني حمار خلاص يحمل أسفار، يحمل كتب يزعم عنده كتب ويذهب هذا الحمار إلى مكتبة ابن الجوزي ويذهب مكتبة الرشد وذي ويأخذ كتب ما يفهمه.

فالله سبحانه وتعالى شبه هذا بالحمار كمثل الحمار يحمل أسفارا؛ أسفارا كتبا ما يعرف ما يفهم، فلذلك ما عليك من هذه الأوادم، هؤلاء حيوان كل واحد حيوان ناطق بس لكنه بليد ما يفهم مهما تقول له ما يفهم، فلذلك هذه الأمور تترتب عليه أشياء.

انظر إلى الهرولة وغير ذلك من صفات الله سبحانه وتعالى، هؤلاء المتعالمة والمقلدة يماطلون لكن ما يدرون ماذا يترتب على هذا الحكم يظنون أنهم اجتهدوا، وأن هذا قول بعض أهل العلم الذين نفوا صفة الهرولة وخلاص ويمشون عادي.

 تريد تفهمه أن هذا أمرا خطير، وأن هؤلاء العلماء اجتهدوا وأخطأوا، ليس لهم إلا أجر الاجتهاد، ليس لهم أجر الخطأ، ليس لهم إلا أجر الاجتهاد، ومع هذا يصر هذا الحمار ما يفهم وكلام العلماء متكلمين نحن نخطئ ونصيب، كل عالم قال هذا، لا تأخذون منا إلا ما أصبنا، خطأنا تتركونه.

ولذلك أنا الآن جمعت آثار الأئمة الأربعة للمتعالمة المذهبية هؤلاء كلهم قالوا: لا تقلدونني لا تقلدوننا وهذا العالم يقول: لا تقلدوننا لا تقلدوننا وهكذا، ومع هذا يقلدون يعني هؤلاء ما يفهموا فالأمور خطيرة.

ولذلك هذا المقلد وهذا المتعالم بسبب أنه أخطأ علماء في نفيهم وتعطيلهم لعدد من الصفات الثابتة عن الله سبحانه وتعالى إما في القرآن والسنة على أن بعض العلماء قالوها، على أن بعض العلماء قالوها، لكنها زلة عالم ما تأخذ مع هذا يقلدون  ينشرون ويكتبون في الإنترنت تعطيل هذه الصفة.

وما يدرون أن أجمع السلف على من أنكر صفة واحدة فهو كافر، فالأمر ليس مسألة اجتهاد أو كتابة أو كذا، لا يترتب عليه أمور وعواقب ولا بد.

 فانظر على الجم الغفير من العلماء أئمة الجرح والتعديل انتقدوا أحاديث في صحيح البخاري ومسلم وضعفوها، ومع هذا إلى الآن هؤلاء ما يفهمون ولا يسألون ولا يبحثون على ما هم عليه فهؤلاء مثل الحمير عايشين، مثل الحمير والحمار إذا غضب أرمحك من حقده.

 فهؤلاء نفس الشيء إذا غضب المتعالم هذا أو المقلد شوش عليك، وألبوا عليك السلطان، ما عندهم إلا هذا وألبوا عليك المسؤولين ما عندهم شيء، أين العلم؟

 يلا اظهروا لنا نحن ننتقدهم بالحجج والبراهين ولا واحد استطاع أن يرد هذه الآثار وغير ذلك وهزموا شر هزيمة، كل الحمير والبقر الموجودة في الجماعات ولا واحد يستطيع يواجه أو شيء حتى بالكتابة حتى كذا ينزل عشر صفحات علينا.

 نحن ننزل عليه ألف، ما يستطيعون يفعلون شيء وبعد ذلك يؤلبون عليك ما عندهم إلا السلطان، نفس الشيء في القديم ألبوا على الإمام أحمد الجهمية السلطان، ألبوا على شيخ الإسلام ابن تيمية السلطان، وألبوا علي الإمام ابن القيم السلطان، ما عندهم شيء لأن الإمام أحمد واجههم بالحجج والبراهين من القرآن والسنة ما يعرفون ما يفهمون الجهمية حمير.

 ونفس الشيء شيخ الإسلام ابن تيمية الصوفية وغيرهم ألبوا عليه السلطان ما عندهم شيء يواجههم بالعلم، جهاد، وهكذا نفس الشيء ما عندهم شيء أصلا من العلم، يدعون أنهم مشيخة ودكاترة وعندهم العلم وعندهم كذا ودعاة وهم خرطي ما عندهم شيء، ما عندهم عند التناظري من حجة أني بها للمقلدون حيران.

 لا يفزعون إلى الدليل وفي العجز مفزعهم إلى السلطان، بس ما في شيء ثاني، فهمت شلون ما في شيء ثاني، كلهم هكذا انظر إلى اليمنية يزعم المتدينين هؤلاء وكذا يزعم دعاة السنة والحديث أما نحن ما علينا يعني من اليمنية من أهل السنة وعموم المسلمين هذا شيء ثاني، نحن نتكلم عن هؤلاء فهمت كيف اللي يسمون نفسهم أهل السنة.

 وهذه كلهم ترى حمير كلهم حمير وبقر اليمنيين حقد وجهل وعامية وغجر، نفس الشيء عندما كانوا في اليمن في صنعاء في عدن نفسه مثل حمير نفس الشيء في الخليج غجرية بهيمية بعيرية، كل شيء فيهم هؤلاء، حقد وهذا ليس من الإسلام يدعون المسلمين ليس من الإسلام حتى لو تخالفه في مسألة فقهية بعير يهيج فهمت كيف؟

فلذلك اعرف جهل هؤلاء، هؤلاء كلهم حقاد بس ما عندهم شيء، ولا يصاحب هؤلاء إلا حمار مثلهم اليمنية هؤلاء من أحقد الناس على وجه الأرض ولذلك خرج منهم شنو؟ اليهود هم أحقد الناس على المسلمين، وما دام خرج فيهم اليهود ها والرافضة والصوفية وغيرهم من الحقاد فاعلم أنهم خلاص انتهى أمرهم.

فهذا الصنف من أجرم الناس، فلا تصحب منهم أحد، واحذرهم وانظر هم الآن حتى ما يتلاقى اثنين منهم بعضهم بعض حقاد ها وتضليل ها وتبديع، وكل واحد يحقد على الثاني هذا بعضهم بعض، ما بالك هؤلاء على أهل السنة!

فلذلك في اليمن ما يوجد ولا سلفي اللي يقول لك: سلفي، ولا يوجد سلفي، كله حمير وبقر فهؤلاء من هذا الصنف، في أفراد، أفراد سلفيين يعني لا لهم حول ولا قوة، نحن نقول على اللي يزعم المشهورين اللي الآن يزعم عندهم طلاب كثر في اليمن وقائمين ويدعون أنهم طلاب الشيخ مقبل ولا طلاب الشيخ مقبل ولا شيء.

 بريء منهم الشيخ مقبل ما يدري عنهم الآن في قبره ما يدري، لو كان موجود لرد عليه وبدعهم وأمر بهجرهم كما ظهر له شيئا من الذين معه في حياته من هذا الصنف شيء يسير أظهروا بدعهم هجرهم أمر حذر منهم، ما بالك إرجاء وخبث وكلهم ترى من طقات الإخوان أفكار الإخوان.

 ولا واحد من اللي يزعم الآن يدرسون وينشرون يشرحون الأحاديث كذا كلهم مرجئة، كلهم إخوان، اللي يقول لك: ضد الإخوان؛ لا ضد الإخوان ولا شيء على أفكارهم، تمييع فلذلك اعرف هذا الأمر جيدا.

 والشيخ الألباني رحمه الله تعالى يقول في «آداب الزفاف» عن هذا الصنف، هؤلاء الذين قالوا يعني أجمع العلماء على قبول أحاديث صحيح البخاري وصحيح مسلم يقول: وهذا القول وحده منه يكفي القارئ اللبيب أن يقنع بجهد هذا المتعالم، في واحد يقول وافترائه على العلماء المتقدمين منه والمتأخرين في الإجماع المذكور، ما أجمعوا.

 هذا الشيخ الألباني يبين أن هذا متعالمين أصلا، كيف واحد يقول يتجرأ يقول: أن صحيح البخاري يعني الكتاب ما فيه خطأ، وأبى الله ألا يصح إلا كتابه، وواحد يتجرأ يقول: أن كتاب صحيح مسلم ما فيه خطأ؛ هذا يدل على أن هؤلاء مجرمون.

 وكل واحد ما يدري ما يخرج من رأسه، فلا بد من طلب العلم عند أهل السنة لكي تكشف هؤلاء، وإلا أنت في ظلمات بعضها فوق بعض ما في فائدة، ما ترى شيئا وأنت تبصر، ومسوي لك عملية ليزر ما منها فائدة في عينك عشان تشوف، العملية ليزر ما منها فائدة ترى.

أنت تشوف أرقام السيارات، وتشوف الكتاب، وتشوف ذي، لكن ما تشوف شيء من الضلالات الموجودة اللي بقربك يعني عن أمامك وخلفك وعن يمينك وعن يسارك، ما ترى شيئا؛ لأنك أعمى، وبتحشر بعد أعمى، إيش تريد؟ لأنك أعمى تقول: كنت بصيرا؟ لا لا ولا كنت بصير ولا شيء، ولا تبصر شيء أنت أصلا، اللي يبصر الذي عنده النور ويعرف هذه الجماعات هذه الضلالات وهذه البدع والخرافات ولا يركن شيئا في قلبه منها هذا هو المبصر.

وإلا المبصرون هؤلاء لم يبصروا، هذا ما يشوفون إلا الدنانير، ولذلك يترتب عليه أمور كثيرة هذا الأمر الذي يقول: أن كل ما في صحيح الإمام البخاري الأحاديث صحيحة ويوجد أحاديث ضعيفة، يعني هذا يقول الأحاديث الضعيفة وينشر الأحاديث الضعيفة ويشرحها على أنها من الدين، ويفتري على الله ويفتري على الرسول صلى الله عليه وسلم.

 وأحكامه التي أفتى بها ليس من عند الله، وليس من عند الرسول ولا من أحد ولا من الدين، هذا من رأسه يعتبر، والمتعالمة والمقلدة هؤلاء أصلا ليسوا من أهل الاجتهاد فلهم وعيد.

ما بالك المتعالمة اليمنية المجرمين يشرحون الأحاديث الضعيفة ويقولون: صححها الشيخ الألباني؛ الشيخ الألباني يتبرأ من هذا الفعل ولا يرضى أن يؤخذ منه هكذا وهي أحاديث ضعيفة، أشكار الذباب الله يرميهم في النار ويعذبهم في النار يلا، إيش تقولون الحين؟ إيش تقولون في الذباب، لأن الله يعذبهم في النار هناك أحاديث هكذا وبيننا أن حديث ضعيف ومنكر، ما يصح.

 يقول: صححه الشيخ الألباني، يبين لك أن الذي شرح حديث الذباب ويرميهم الله في النار ويبين لك إنه حمار وبقرة ما يعرف ما يفهم شيء، وإلا ما لهم دخل أصلا.

إذا بني آدم مكلف تحت البلوغ، لو مات الله ما يعذبه حتى لو فعل ما فعل؛ مثلا طفل عند النصارى ومات ما له دخل، يدخل الجنة كما هي عقيدة أهل السنة والجماعة، وغيره كذلك طفل تحت البلوغ ما يصلي مات يدخل الجنة ليش؟ لأنه غير مكلف.

 فكيف الله يكلف ذبان يا ذبانه، هذا يبين لك قاعد يشرح الذبان هو ذبانه أصلا، فكيف هذا يشرح ويرمي ذباب على حديث ضعيف ومنكر، يبين لك أن هذا ما يفهم شيء في علم الحديث ولا يسأل، ولا يسألون، كل واحد يسوي نفسه خلاص أنه يعرف ولا يسأل، لا تجده ينتقد هذا وينتقد هذا، إذن انتقد نفسك أنت، وتراه ما تعلم العلم على يد العلماء في المساجد ولا شيء.

وهذا كتابه شيخه لا بد ما دام يقع في هذه الأمور فاعلم إنه ليس عنده شيخ، ليس عنده عالم من أهل السنة؛ حتى لو قال لك: درست كذا ودرست كذا ولا درس ولا شيء، هذه كل شيوخهم كتبهم فاحذر هذا الصنف من المتعالمين ومن المقلدين فهم كثر.

 والله سبحانه وتعالى بينت لكم كثيرا بين هذا الزمان، والرسول صلى الله عليه وسلم بين حال الذي يتكلمون في الدين ويدعون إلى الدين أكثرهم ضلال، وإن الله سبحانه وتعالى يقبض العلماء شيئا فشيئا بين النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر فيقول لك: لا في الألوف المؤلفة من العلماء، كذاب هذا، الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: يؤخذ عالم بعد عالم حتى لا يبقى عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا.

 خلاص انتهي الأمر حتى لو دكتور حتى لو شيخ حتى كذا كذا، عنده منصب ما عليك منهم هذا إلا جاهل، والإمام أحمد وغيره جهلوا أكبر من هؤلاء عندهم العلم كالكرابيسي وغيره فكيف هؤلاء ما عندهم شيء أصلا؟

 فأكثر الذين يتكلمون الآن كلهم متعالمين ومقلدين ما عندهم شيء، فهؤلاء الآن أخس من العوام؛ العوام ينشرون الأحاديث الضعيفة، والناس يعرفون أنها كلها أحاديث ضعيفة، هؤلاء المتعالمة والدكاترة وغيرهم ينشرون الأحاديث الضعيفة على أنها أحاديث صحيحة.

 مشكلة كبيرة هذه على الناس من يكشفهم من يعرفهم؟ ويقول لك: صححه العالم الفلاني وصححه العالم الفلاني، وهكذا المشكلة فهذه أخس العوام جهلهم بسيط، هؤلاء جهلهم مركب فهم أخبث هم مبتدعة ضلال، هؤلاء مثل الحمار يحملوا أسفارا، ما يفهمون شيئا في ديننا، أشياء يسيرة هذه النادر لا حكم له.

 ولذلك هؤلاء ينشرون الأحاديث الضعيفة الآن بين الأمة وبين أتباعهم في البلدان الإسلامية وكذا وكذا على أنه أحاديث صحيحة وهي ضعيفة.

يقول ابن خير في «فهرسته»: (وقد اتفق العلماء على أنه لا يصح لمسلم أن يقول: قال رسول الله كذا حتى يكون عند ذلك القول مرويا، ولو على أقل وجوه الروايات؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» وفي بعض الروايات «من كذب علي مطلقا» دون تقييد) انتهى كلامه اتفق العلماء هذا الاتفاق، ليس الاتفاق الذي يقولون المقلدة أجمع العلماء واتفق العلماء، ولا في اتفاق ولا في شيء هذا هو الإجماع.

جميع العلماء ما يصح لمسلم أن يقول: قال رسول الله كذا؛ حتى يعرف أنه حديث صحيح ليس مجرد اجتهاد، لا يقين أن هذا الحديث صحيح، وعن بحث وعن دراية إذا ما يعرف يرجع إلى أهل الأثر خلاص، قلنا كثيرا ما يسأل جاهل من الجهلة، يظن أن هذا إذا خرج أحاديث كذا وكذا إنه يعرف الأحاديث فيسأله، هذا بروحه حمار مثلك فكيف ترجع له؟

فما يجوز نهائيا لأي مسلم باتفاق العلماء، وهؤلاء يخالفون الإجماع هذا، ويقولون: قال رسول الله وهو لم يقل؛ خالف الإجماع هؤلاء الذين يخالفون الإجماع أما أهل الأثر يستحيل أن يخالفون الإجماع، وبينا كثيرا في كل شيء، ولذلك هؤلاء الدكاترة لشهرة صوم عرفة قرأت في بعض الكتب: وأجمع العلماء على أن صوم يوم عرفة من السنة كيف هذه؟ هذا أي حمار هذا؟ هذا إذا تقوله حمار زين له هذا خلاص سباله أي شيء.

بس لماذا؟ لأن شهرة صوم عرفة في بلده وخلاص وركب في ذهنه أنه بالإجماع، أظهرنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصم، الصحابة بإجماع الصحابة أن صوم عرفة ليس من السنة، المتقدمون كثر منهم لم يروا صوم عرفة، المتأخرين اختلفوا.

يدل على أن إذا أقوال العلماء؛ في أقوال العلماء إن أكثر العلماء لم يروا صوم عرفة، فهذا يقول: إجماع؛ بس من ظهر من بطن أمه في بلده يسمع صوم عرفة، والناس يفتون والناس يصومون وما أدري كيف والوعاظ والخطباء.

 بس ركن في ذهنه إن صوم عرفة أجمع عليه العلماء، ألف له كتاب وحط فيه لا بحث ولا شيء وبعد ذلك إذا تورطوا قال: لا الإمام المسلم يرى المعاصرة، الإمام البخاري ما يرى المعاصرة، من قال بهذا؟ ولا حد قال ولا شيء!

هذا الذي تسمعونه أنتم في بلدانكم؛ إن الإمام المسلم شرطه المعاصرة، من قال لكم؟ وبينا جهلهم في ذلك، وهذا الآن أئمة ينتقدون الإمام المسلم في عدد من الأحاديث، ماذا يقولون؟ فلذلك هؤلاء الآن المقلدة والمتعالمة كلهم في العالم الأحياء منهم والأموات، كل واحد ينتظر مقعده من النار وإن صلى وصام وحج.

 وقال: أنا مسلم؛ تفتري على الله وتقول: مسلم، تفتري على الرسول ليس بحديث ولا حديث واحد ولا اثنين ولا ثلاث لا المئات من الأحاديث الضعيفة ينشرونها في الخطب والمساجد وفي الإنترنت وفي الكتب وفي كذا وفي كذا، هؤلاء أجمع العلماء أن مقعدهم من النار، كل واحد ينتظر مقعده من النار.

فليس من السهل تقول: قال الله، ولم يقل، وليس من السهل تقول: قال رسول الله؛ وهو ولم يقل، وهؤلاء يحسبون هذا الأمر هين، وهو عند الله عظيم أكيد عند الله عظيم، ويتبين من هؤلاء ما عندهم ورع ولا يعظمون الله سبحانه وتعالى، الواحد يستحي أن ينقل عن الله شيء وهو ما قاله، أهل الحديث يستحون يخافون ليش؟ لعظم الله في صدورهم، هؤلاء أهل الحديث يبين لك هؤلاء ما عندهم عظم الله سبحانه وتعالى في قلوبهم، يفعلون أي شيء ويفترون ويعادون أهل السنة.

كذلك ما عندهم عظم للرسول صلى الله عليه وسلم ، ينقلون عنه الكذب ويتهاونون ويتساهلون في هذا الأمر، يستحيل من أهل الحديث ينقلون عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء لم يقله؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم عندهم عظيم في قلوبهم.

 ويخافون يستحون فإذا لم تستح فافعل ما شئت، هؤلاء هكذا ما يستحون خلاص ما دام ما تستحي من الله سبحانه وتعالى، ولا تستحي من النبي صلى الله عليه وسلم ولا من المؤمنين قل ما عندك وتبوئ مقعدك من النار يوم القيامة ما بتفلت طال الزمان أو قصر، لا بد يوم الأيام يحطون رأسك في القبر خلاص قامت قيامتك.

 فويل للمكذبين هذا قول الله سبحانه وتعالى، من من المقلدة والمتعالمة والذي يزعم عندهم علم يدخلون صاحب الأحاديث الضعيفة في هذا، وويل للمكذبين عندهم ماذا؟ من اليهود النصارى يروح ذهنهم هكذا مثلا الرافضة، هو الآن ما عنده داخل في هذا النص أصلا العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فأي كذاب يدخل في هذه الآيات.

ويلٌ إيش معنى ويل؟ هلاك الهلاك، ترى الآن يذكرون المفسرين الجهلة الوعاظ في إذاعة القرآن، يقولون ويل هذا عذاب في النار، واللي يقول بيت في النار، ويقولون ما أدري ماذا؟ وادي اللي يقول إنه وادي في نار جهنم، فالمعنى الصحيح ويل يعني هلاك.

 فإذا قلت: ويل لفلان؛ يعني هلك فلان، هذا التفسير الصحيح لويل، ولا وادي ولا عذاب ولا شيء.

 وهذا الآن أذكر الأشياء الصحيحة في تفسيري للقرآن بالآثار وبالقرآن وبالسنة، بأقوال المفسرين الصحيحة لا قيل ولا قيل ولا شيء ولا نقول: إن هذه الأرض واقفة فوق ظهر حوت ولا حوت ولا سمكة ولا شيء، فالله أمسكها ولا شيء ولا في كله الإسرائيليات وأشياء، فننقح هذه الأشياء ونذكر الكلام الصحيح وكلام العرب، فلذلك اعرف هذه الأمور.

وأدخلنا في الإعراب والنحو واللغة والبلاغة كل الأشياء صحيحة، فلذلك اعرف الأشياء الصحيحة من أهل الحديث وبس، إن رحت مني ومناك، خلاص سلم علي نفسك معلوماتك كلها باطل، كلش كلش عندك باطل كثير وحق قليل أشياء تعرفها صحيحة لكنها أكثرها فماذا بعد الحق إلا الضلال؟

أبى الله سبحانه وتعالى ألا يصح العلم إلا عند أهل الحديث، هذا من عهد النبي ليومنا هذا، ما يصح العلم إلا عند أهل الحديث أهل السنة وبس.

وانظر الشخص من يخرج عند أهل السنة أهل الأثر يبتغي العلم عند غيرهم تراه ضال مضل ما يعرف شيء، يبقى 10 سنوات 20 سنة 30 سنة ما يعرف شيء عند القوم، ويجلس شهر شهرين عند أهل السنة يعرف أشياء كثيرة هم يعترفون بهذا.

فالله سبحانه وتعالى وضع العلم عند أهل الحديث، وبس ما في شيء ثاني، لماذا؟ لأنهم الذين يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم يتبعون الأنبياء ما في غيرهم، الغير هؤلاء يتبعون أهواءهم، يبرمج رأسه على أي مكان يريده وخلاص يمشي، مثل ما يبرمجون السيارة وغيره وغيره يمشي على هواه بعد ذلك يهلك ولا بد.

 فلذلك الذين ينشرون الأحاديث الضعيفة وبزعمهم صحيحة هؤلاء دخلوا في هذا الوعيد، ولهم وعيد شديد ما في أحد بيفلت منه، والعباد أمرهم إلى الله نحن نبين العلم وإن هذه ضلالة، وإن هذا شرك وهذا كفر وهذا عقاب وهذا كذا وبس الأمر كله لله.

 متى الله بيعذب هؤلاء ومتى الله بيهلك هؤلاء وهذا وذاك وإلى آخره هذا ليس لنا، هذا لله سبحانه وتعالى أنت بين هذا الدين وبس، ما في شيء آخر.

 لا تنتظر هذه الأشياء الأمر كله لله سبحانه وتعالى، فلا بد من التبيين والصبر والثبات، فلا ترى يتفلت الناس من أمامك وتكسل وتعجز وتترك أنت بعد الدين، كلش كلش السنة، مثلا تصلي لا، الأنبياء تفلتوا منهم الناس ثبتوا.

 والنبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ارتدت القبائل والقرى في عهد أبي بكر رضي الله عنه، ما بعد واحد أو اثنين يفلتون منك.

 ترى هذا قرى ومدن وقبائل خلق بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ارتدوا ومنعوا الزكاة، كل الصحابة ثبتوا وحاربوا هؤلاء وكاسروهم، انظر إلى شجاعة الصحابة رضي الله عنهم كيف قبائل الألوف المؤلفة، وبعد جيش أسامة رضي الله عنه سار إلى الروم، وكان جيش يسير جيش يسير، ويواجه الروم الألوف المؤلفة أسلحة من أكبر الأسلحة.

انظر حتى بعض الصحابة قالوا لأبي بكر: لا تمضيه، عندنا المرتدين وعندنا كذا، يعني ممكن نهزم، لا لا ما في أقف أي جيش أمر به النبي صلى الله عليه وسلم هذه الطاعة هذا الاتباع، لو الآن لا وكاسروا الروم جيش قليل ويقوده أسامة كان عمره 17 سنة.

 انظر كيف الله سبحانه وتعالى يفتح على الذين يتمسكون بالكتاب والسنة، الآن نحن قلة وما عندنا مثلا أموال وهؤلاء عندهم أموال، هؤلاء عندهم ما أدري ماذا، متى؟ الناس يقومون بدينهم ويحاربون أهل البدع من أولهم إلى آخرهم، ولا عليك منهم ولا تغتر بتقلب هؤلاء في البلاد أموالهم وما أدري شنو ومناصبهم.

 انظر وهزموهم هزموا الروم شر هزيمة لا تقول بس هكذا، اقرأ ما انهزم الروم مثل هذه الهزيمة.

 وانظر الصحابة قلة اللي قاتلوا، بيكون قلة اللي قاتلوا أهل الردة ومانعي الزكاة ومع ذلك كاسروهم شردوهم هزموهم شر هزيمة حرب المرتدين.

 فلذلك انظر إلى هذا هو قدوتكم، الآن المميعة والمقلدة وغيرهم قدوتهم يقول لك الرسول قدوتهم الصحابة ولا يقتدون، كلامهم مصفف أصلا وخرطي وين الاتباع وين كذا؟ الآن أصلا هؤلاء يرجعوني إلى الجامعات وإلى الدنيا والمناصب وقدوتهم الصحابة ما يفعلون شيئا ما يثبتون، ما ترى الشخص سنة سنتين يتميع، التمييع فتنة العصر الآن، التمييع هذا فتنة العصر.

ما يثبتون الدكتور فلان ويزعم شيخ وكذا ما تشوفه إلا يتميع هي حق المبتدعة عند الحزبيين دورة، لا هو يستفيد ولا هم يستفيدون، بس شهرة وفلوس درجة أولى في الطيارة حاطينه بس يريد هكذا، ويتميع مني ومنك تمييع ما يثبتون على شيء.

انظر لهذا خريف المدخلي السلفية والسنية تميع مع المبتدع والثوريين والإخوانيين وغيره وغيره وأدخل معه من البقر والحمير وغيرهم من الإخوان المسلمين وغيرهم وغيرهم ونشبت الآن خلافيات بينهم، ما بقي عنده إلا هذا الحمار عبيد الجابري ما في أحد، والباقي أصلا كله مجاهيل ما أحد يعرفهم في السلفية ولا بشيء.

فلذلك اعرف هذه الأمور جيدا، فلا ترى صاحبك مثلا صحبت شخص أنت مدة طويلة على السلفية ضل، تروح تضل معاه عشان إنه صاحبك؟!

 فهذا حمار وأنت حمار، الله يقول بتقول والله بني آدم حيوان ناطق أنت أصلا، لكن حمار في البلادة والجهل والعامية.

يضل تضل، يضل اتركه، تقولون قدوتكم الصحابة فهذا فعل الصحابة، ارتدت الناس وثبتوا وحاربوا ودافعوا يعني أوضاع ليست بسهله، جيش بيروح حق الروم، وجيش بيروح حق مانعي الزكاة، وجيش بيروح حق المرتدين، زين واللي في المدينة بقوا أناس في المدينة من الصحابة يحرسون المدينة؛ فيها أطفال، فيها كذا فيها.

انظر هذا الدين وهذا هو الجهاد، أما بس جالس لنا مثلا سنة سنتين أو شيء ما تشوف إلا فر بس مثل الفار وبعد ذلك بيعادي ويطعن عشان يغطي على نفسه، فاعرف هذا.

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

 


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan