القائمة الرئيسة
الرئيسية / سلسلة النصيحة الذهبية للعودة إلى السلفية / الصواعق التفجيرية لقمع ربيع المدخلي لأنه من المرجئة العصرية

2026-08-31

صورة 1
الصواعق التفجيرية لقمع ربيع المدخلي لأنه من المرجئة العصرية

 

 

 

 

 

الصواعق التفجيرية

لقمع

ربيع المدخلي لأنه من المرجئة العصرية

 

فاقرأ في هذا الكتاب أقوال: «ربيع المدخلي المرجئ» الموافقة لمذهب المرجئة التي تنكرها «الفرقة الربيعية»، وهي كثيرة لا تعد، ولا تحصى، وقد رد عليه علماء أهل السنة والجماعة في إرجائه هذا

 

إعداد:

أبي الحسن علي بن حسن بن علي العريفي الأثري

غفر الله له، ولشيخه، وللمسلمين

 

       
 
 
    مربع نص: فاقرأ في هذا الكتاب أقوال: «ربيع المدخلي المرجئ» الموافقة لمذهب المرجئة التي تنكرها «الفرقة الربيعية»، وهي كثيرة لا تعد، ولا تحصى، وقد رد عليه علماء أهل السنة والجماعة في إرجائه هذا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

    

احذروا([1])

إرجاء ربيع المدخلي: «أفعى الكوبرا»؛

فإنها خفية يخاف أن تلسعك، لأنها سامة، وتضر الأمة

 

 

عن الإمام ابن المبارك/قال: (اتق حيات سلم بن سالم([2])لا تلسعك)([3]».

قلت: فاعتبر سلم بن سالم حية ضارة في الأمة، وسلم هذا يسعى: «بالإرجاء»، ويلسعك بسموم: «الإرجاء» الذي ينشره في الأمة([4])، والله المستعان.

وعن الإمام ابن المبارك/، وذكر عنده يوما حديث: عن سلم بن سالم البلخي، فقال: (هذا من عقارب([5])سلم!).([6])

وعن عباس بن صالح قال: ذكرت لأسود بن سالم؛ سلم بن سالم البلخي، فقال: (لا تذكره لي!).([7])

وعن الإمام يحيى بن معين/ قال: (سلم بن سالم ليس بشيء!).([8])

 

ﭑ ﭑ ﭑ

    

قصف وقمع

أي شخص يثني على: «ربيع المدخلي المرجئ»، الآن ويتبعه، يلحق به؛ فهو: «مبتدع مرجئ»، ولا كرامة

 

سئل العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز/: الذي يثني على أهل البدع، ويمدحهم هل يلحق بهم؟

فأجاب سماحته: (نعم ما فيه شك من أثنى عليهم، ومدحهم هو داع لهم يدعو لهم، هذا من دعاتهم، نسأل الله العافية).([9])اهـ

قلت: فالمدعو: «الربيعي المرجئ» يلحق: «بربيع المدخلي» المرجئ، بلا شك، والعياذ بالله.

 

ﭑ ﭑ ﭑ

 

 

    

فتوى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

بالمملكة العربية السعودية

بإدانة: ربيع المدخلي بالإرجاء الخبيث

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

    

فتاوى

العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية في ذم إرجاء: «ربيع المدخلي»، وأتباعه

 

1) سئل فضيلة الشيخ: عن قول «ربيع المدخلي»؛ الإيمان أصل، والعمل كمال فرع؟.

فأجاب فضيلته: (لا ... هذا باطل مخالف لمذهب أهل السنة والجماعة، هذا: مذهب المرجئة).

* ثم نقل السائل للشيخ: أن ربيعا المدخلي يدعي أنه نقل هذا الكلام من شيخ الإسلام ابن تيمية، ومن ابن القيم، وابن رجب، وعدد من أئمة الدعوة النجدية كلهم يصرحون: (بأن الإيمان أصل، والعمل فرع)؛ فأجاب الشيخ: (هذا كذاب من هو)؛ السائل: هذا رجل يدعى: «بربيع المدخلي»؛ فرد الشيخ قائلا:(هذا كذب).([10])اهـ

2) وسئل فضيلة الشيخ: انتشر في الآونة الأخيرة عبر: «شبكة الأنترنت»، مقال يقرر فيه صاحبه، أن كثيرا من العلماء يقولون: (الإيمان أصل، والعمل كمال)، وجزاكم الله خيرا؟.

فأجاب فضيلته: (الذي يقول هذا الكلام ما يدري ماذا يقول، وهذا إمعة يسمع من يقول هذا القول، ويردده، الإيمان: قول، واعتقاد، وعمل، لا بد من الثلاثة، قول باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح، لا بد من الثلاثة.

* وهذا ما درج عليه السلف الصالح، وأئمة الهدى قديما وحديثا.([11])

* والذي يريد أن يشذ، ويأتي بمسائل شاذة، أو مسائل خلافية، ويشوش بها على الناس، فهذا لا يلتفت إليه).([12])([13]) اهـ

 

 

 

ﭑ ﭑ ﭑ

    

فتوى

العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية، في أن دعوة المرجئة؛ موجودة في هذا الزمان، وهي متمثلة الآن في «الفرقة الربيعية» وهي دعوة إلى إباحة المنكرات والشهوات والفواحش

 

    قال فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان: (نعم: للمرجئة وجود في هذا الزمان، وهم بكثرة، ومذهبهم يصلح لأهل الفساد، وأهل الشهوات، ما دام يقولون نحن مؤمنون ولله الحمد، ونحن من أهل الجنة، وإن فعلنا ما فعلنا، «فمذهب الإرجاء»، لأهل الشهوات، وأهل الانحراف، فهم يفرحون به، وله أناس يدعون إليه الآن).([14])اهـ

 

ﭑ ﭑ ﭑ

 

    

فتاوى

سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ

مفتي عام المملكة العربية السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء، ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، في ذم المرجئة العصرية

 

1) سئل فضيلة الشيخ: ما حكم من يقرر أن العمل شرط كمال في بعض الكتب؟([15])

فأجاب فضيلته:(هذا مبتدع، وهذا مذهب الإرجاء!). اهـ([16])

2) وسئل فضيلة الشيخ: سماحة الشيخ هناك من يقول بقول غريب نريد التعليق عليه، وهو: (أن العلماء يقولون: الإيمان أصل، والعمل كمال)، فهل هذا قول المرجئة، جزاكم الله خيرا؟

فأجاب فضيلته:(هذا الكلام خطأ، هذه عقيدة المرجئة).([17])اهـ

3) وسئل فضيلة الشيخ: عن مقال: «ربيع المدخلي»؛ كثير من العلماء يقولون: الإيمان أصل، والعمل كمال «العمل فرع»؟.

فأجاب فضيلته: (لا.. لا.. لا.. الأعمال أصل من الإيمان).

(السائل): هذا المقال هل هو قول أهل السنة والجماعة؟

فأجاب فضيلته:(لا.. خطأ، لا.. خطأ، خطأ).

(السائل): هذه عقيدة المرجئة؟

فأجاب فضيلته: (نعم.. نعم).([18]) اهـ

 

 

ﭑ ﭑ ﭑ

 

 

 

    

فتاوى

العلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان /

عضو هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء؛ بالمملكة العربية السعودية، في ذم ربيع المرجئ، وأتباعه المرجئة

 

 

1) سئل الشيخ: هناك شريط يروج عندنا بعنوان: «شرح الإيمان من صحيح البخاري»؛ لأحد الدكاترة من عندكم بمكة يدعى بـ«ربيع المدخلي» يقول فيه: إن جنس العمل كلمة محدثة، ولا أصل لها في القرآن والسنة، ولا أدخلها السلف في تعريف الإيمان، وأحدثها التكفيريون!.

فأجاب فضيلته: (هذا ليس بصحيح، أقول هذا ليس بصحيح هذا الكلام، لأن هذا: «مذهب المرجئة»).([19])اهـ

2) وسئل الشيخ: عن قول: «ربيع المدخلي»: (كثير من العلماء يقولون: الإيمان أصل، والعمل كمال، والعمل فرع).

فأجاب فضيلته: (هذا ليس بصحيح)، السائل: هل هو من عقيدة أهل السنة والجماعة؟ فأجاب فضيلته: (لا... هذا من: عقيدة المرجئة).([20])اهـ

* فاستدل ربيع، كما في «الشريط الثالث» من شرحه «على صحيح البخاري» بقصة «النجاشي»، بالتنازل عن الأصول عند الضرورة.

فأجاب فضيلة الشيخ عبد الله الغديان عن هذا الكلام بقوله: (ماذا هذا الكلام؟ هذا جاهل! فالذي يركب مثل هذا الكلام هذا جاهل بالجهل المركب ما هو بجاهل بسيط، الأصول لا يتنازل عنها...).([21]) اهـ

وقال مثله فضيلة الشيخ صالح الفوزان؛ عندما خاض: «ربيع المدخلي»، في أحاديث الصفات بغير علم، فقال الشيخ الفوزان: (هذا جاهل بالجهل المركب؛ هذا ما يدري).([22]) اهـ

 

ﭑ ﭑ ﭑ

 

    

فتوى

العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

عضو هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء؛ بالمملكة العربية السعودية، في أن لو أخذ بفتاوى: ربيع المدخلي في الأصول لتغير الدين كله

 

سئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان: فضيلة الشيخ وفقكم الله، عندنا رجل يدعي جواز التسامح، والتنازل عن الواجبات الشرعية بدعوى مراعاة المصالح، والمفاسد؛ ويستدل على ذلك: «بترك المرأة الحائض للصلاة والصيام»؛ مع أنهما ركنا الإسلام، وكذلك يستدل أيضا: «بترك النبي صلى الله عليه وسلم لكتابة: «الرحمن الرحيم»، وعدم كتابة: «محمد رسول الله»، وكذلك «ترك الوضوء على من لم يجده»؛ فما صحة هذا الاستدلالات؟.

فأجاب فضيلته:(هذا استدلال باطل وإلحاد في كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ هذا الرجل يجب أن يتوب إلى الله، ويعلن توبته عن هذا الخوض في أحكام الله عز وجل بغير علم، وغير بصيرة، أو بالهوى، لا يجوز له الكلام هذا، لو أخذ بقوله لغير الدين كله.

* من قال أن المصلحة تقتضي هذا؟ إذا لا تصلون؛ لأن المصلحة تقتضي؛ أنه ما تصلون علشان ما يعيرونكم الكفار، لا تدفعون الزكاة؛ لأنه يقال إن المسلمين فيهم محتاجون، وفيهم فقراء، ما يجوز هذا الأمر أبدا، وهذا يجب عليه أن يتوب إلى الله عز وجل، ويرجع للحق، والصواب، ويجب الإنكار عليه.

* الرسول صلى الله عليه وسلم ترك الكتابة ما منع «الرحمن»، أو أنه لا يقال: «الرحمن الرحيم» ما منع هذا؛ أو محى الاسم من أصله، بل ترك الكتابة فقط، تركه للكتابة لا يدل على تركه للاسم، اسم الله عز وجل.. نعم).([23])اهـ

 

 

ﭑ ﭑ ﭑ

 

 

 

 

 

 

 

    

المقدمة

 

 

اللهم فلك الحمد وإليك المشتكى، وأنت المستعان، وبك المستغاث، وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بك، وأنت حسبنا ونعم الوكيل.

أما بعد:

فقد قرأت تغريدة في «تويتر» «لجاهل مرجئ»، ينكر فيها أن: «ربيعا المدخلي» يقول بالإرجاء، رغم بيان علماء أهل السنة والجماعة لذلك([24])، وردهم عليه، فأحببت أن أجمع شيئا([25]) من أقواله فجمعت ما يزيد على خمسين قولا له.

قلت: وظهرت في الآونة الأخيرة فكرة: «الإرجاء» بشكل مخيف، وانبرى لترويجها: «ربيع وأتباعه» في العالم الإسلامي، حيث يعتمدون على نقولات محرفة من كلام أئمة السنة؛ مما سبب ارتباكا عند الناس في «مسمى الإيمان»، حيث يحاول هؤلاء الذين ينشرون هذه: «الفكرة الإرجائية» أن يخرجوا العمل عن مسمى الإيمان!، ويرون نجاة من ترك: «جميع الأعمال!»، وأن عمل القلب يكفي في الإسلام.

* وهذا يسهل على الناس الوقوع في الكفر!، والشرك!، والبدعة!، والمعصية!، والردة؛ وجميع أنواع المنكرات الباطنة والظاهرة إذا علموا أن الإيمان متحقق لهم!، ولو لم يؤدوا الواجبات، ويجتنبوا المحرمات، ولو لم يعملوا بشرائع الدين بناء على هذا: المذهب الباطل!.([26])

* ولا شك أن هذا المذهب الخبيث له خطورته على المجتمعات الإسلامية، وأمور العقيدة، والعبادة، لذلك اهـتم أئمة الإسلام قديما وحديثا ببيان بطلان: «مذهب المرجئة»، والرد عليهم، وجعلوا لهذه المسألة: «الإرجائية» بابا خاصا، في كتب العقائد، بل ألفوا فيها مؤلفات مستقلة، لنقض افتراء: «المرجئة» على كتاب الله، وسنة رسوله r، وآثار الصحابة، وأقوال العلماء.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية/ في «الفتاوى» (ج7 ص555): (والسلف اشتد نكيرهم على «المرجئة» لما أخرجوا العمل من الإيمان، ولا ريب أن قولهم: بتساوي إيمان الناس من أفحش الخطأ، بل لا يتساوى الناس في التصديق، ولا في الحب، ولا في الخشية، ولا في العلم، بل يتفاضلون من وجوه كثيرة). اهـ

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية / في «الفتاوى» (ج7 ص118): (وقد عدلت: «المرجئة» في هذا الأصل عن بيان الكتاب، والسنة، وأقوال الصحابة، والتابعين لهم بإحسان، واعتمدوا على رأيهم، وعلى ما تأولوه بفهمهم اللغة، وهذه طريقة: أهل البدع). اهـ

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية / في «الفتاوى» (ج7 ص287): (بل كل من تأمل ما تقوله: «الخوارج»، و«المرجئة» في معنى الإيمان، علم بالاضطرار أنه مخالف للرسولr). اهـ

قلت: فأحببت أن أجمع شيئا من أقوال: «ربيع المدخلي» الإرجائية تحذيرا منه، وجمعا لمن أنكر بزعمه أن: «ربيعا المدخلي» يقول بالإرجاء، والله من رواء القصد، والهادي إلى سبيل الرشاد.

 

كتبه

أبو الحسن علي بن حسن العريفي الأثري

 

    

ذكر الدليل

على

 أقوال: «ربيع المدخلي» المرجئ، الموافقة لمذهب المرجئة

 

 

(1) قال ربيع المرجئ في «المجموع الواضح» (ص504): (وكثير من العلماء يقول: الإيمان أصل، والعمل كمال، والعمل فرع، يقولون: هذا الكلام هل نقول: هم مرجئة؟!، أعوذ بالله من ذلك). اهـ

(2) وقال ربيع المرجئ في «المجموع الواضح» (ص165): (فإذا كان هناك أحد يقول: في تارك جنس العمل، إنه ناقص الإيمان، أو مرتكب الكبيرة ناقص الإيمان، فإنه لا يصح، أن يقال عنه: إنه قد وافق المرجئة). اهـ

(3) وقال ربيع المرجئ في «المجموع الواضح» (ص390): (ولم أجد لفظ: جنس العمل في تعريف الإيمان). اهـ

(4) وقال ربيع المرجئ في «المجموع الواضح» (ص393): (لكن لا أزال أنصح الشباب عن الخوض فيه؛ لأنه لفظ مجمل يحتمل معاني متعددة، ولفظ لم يرد في الكتاب والسنة!). اهـ

(5) وقال ربيع المرجئ في «المجموع الواضح» (ص416): (وفي نادر من الأحيان يسألني عنهيعني: بترك جنس العمل بعض الناس فأنهاه عن الخوض فيه، فإذا ألح ولج اعترضت ببعض أحاديث الشفاعة؛ كحديث أنس t «يخرج من الناس من عنده أدنى أدنى أدنى من مثقال ذرة من إيمان»، فلا يحير جوابا!). اهـ

(6) وقال ربيع المرجئ في «المجموع الواضح» (ص417): (ترجح لي أنه يجب الابتعاد عنهيعني: جنس العمللأن الجنس قد يراد به الواحد، وقد يراد به الكل، وقد يراد به الغالب). اهـ

(7) وقال ربيع المرجئ في «المجموع الواضح» (ص434)؛ عن جنس العمل: (ولم يدخله السلف في قضايا الإيمان، وهو لفظ مجمل يحتمل عدة معان تؤدي إلى اللبس والمشاكل). اهـ

(8) وقال ربيع المرجئ في «المجموع الواضح» (ص402): (وأنت تتعلق بلفظ جنس، وهو لا ذكر له في القرآن، ولا في السنة، ولا أدخله السلف في تعريف الإيمان، ولم يذكر في أقوال القرون المفضلة حسب علمي، ولا يبعد أن يكون مما أدخله الفلاسفة على الإسلام!). اهـ

(9) وقال ربيع المرجئ في «البيان» الحلقة الثالثة (ص8): (أقول: هذا دل عليه قول الله، وقول رسوله، وهو قول أئمة الإسلام، ولقد نقلت أقوال العلماء، وأدلتهم من كتاب الله، ومن سنة رسول الله من أن الإيمان أصل والعمل فرع عنه، وكمال له). اهـ

(10) وقال ربيع المرجئ في «البيان» (ص8): (نقلت فيه أقوالا كثيرة من عدد من أئمة الإسلام يقولون: إن الإيمان أصل، والعمل فرع، بناء منهم على أدلة من الكتاب والسنة). اهـ

(11) وقال ربيع المرجئ في «البيان» الحلقة الثالثة (ص18): (تشبثهم بلفظ: «جنس العمل»، ومحاربة من لا يدخله في تعريف الإيمان، ومرادهم: «بجنس العمل» العمل كله، مخالفين بهذا التفسير أئمة اللغة، واستعمال العلماء له، ومقاصدهم من استعماله!). اهـ

(12) وقال ربيع المرجئ في «المجموع الواضح» (ص367): (ومن افتراءاته علي: أنني قلدت فلانا في القول بأن العمل شرط كمال في الإيمان.

* ويعلم الله: أنني أول من حذر من هذا القول من قبل صدور كتاب: «خالد العنبري»، ونشره، وأنني حذرت: «العنبري»، وطلبت منه حذفه من كتابه). اهـ

(13) وقال ربيع المرجئ في «المجموع الواضح» (ص435)؛ عن جنس العمل:(ولم يستعمله السلف في القرون المفضلة في تعريف). اهـ

(14) وقال ربيع المرجئ في «المجموع الواضح» (ص501): (فيخرج من النار من كان في قلبه مقدار دينار من الإيمان، من كان في قلبه مثل شعيرة ذرة، أدنى من مثقال ذرة من الإيمان، هذا نقص إيمانه إلى هذا الحد.

* والإيمان: قد يصل إلى مثل الجبل، وهذا ينقص إيمانه حتى لا يبقى منه إلا مقدار دينار أو دونه). اهـ

 (15) وقال ربيع المرجئ في «المجموع الواضح» (ص164): (كان ينبغي أن تنصحهم بعدم الخوض في: «جنس العمل»؛ لأنه أمر لم يخض فيه السلف فيما أعلم). اهـ

(16) وقال ربيع المرجئ في «المجموع الواضح» (ص164): (ثم الإيمان بأحاديث الشفاعة، التي تدل على: أنه يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وفي قلبه مثقال ذرة من إيمان، أو أدنى مثقال ذرة من إيمان). اهـ

(17) وقال ربيع المرجئ في «شرح عقيدة السلف» (ص67): (الأعمال من صميم الإيمان، وأن الإيمان بدونها قد يضيع، وقد يخرج تاركها من الإسلام، وقد لا يبقى منه إلا مثقال ذرة!). اهـ

(18) وقال ربيع المرجئ في «شرح عقيدة السلف» (ص173): (علماء الأمصار جميعا وقبلهم الصحابة، ما قالوا: «ينقص، ينقص حتى لا يبقى منه شيء!»). اهـ

(19) وقال ربيع المرجئ في «شرح عقيدة السلف» (ص174): (يقولون يعني: السلف -: الإيمان: قول وعمل، يزيد وينقص، ويسكتون ولا يقولون: «حتى لا يبقى منه شيء»، ولم يثبت عن أحد قال هذا الكلام إلا عن سفيان بن عيينة في حالة غضب!). اهـ

(20) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص237): (تحريفه لكلام الأئمة الذين صرحوا بأن الإيمان أصل، والعمل فرع!).اهـ

(21) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص237): (ابن منده هو الذي اعتبر العمل فرعا، وكمالا للإيمان، ونسب ذلك إلىأهل السنة!!!).اهـ

(22) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص237): (تصريحات: ابن تيمية؛ بأن الإيمان أصل، والعمل فرع).اهـ

(23) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص232): (تبديعهم لمن يقول: (إن الإيمان أصل، والعمل فرع)، وهذا أمر دل عليه الكتاب والسنة!، وقرره عدد من أئمة السنة وفحولهم!، ومنهم محمد بن نصر المروزي!، وابن منده!، وابن تيمية!).اهـ

(24) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص102): (فإطلاق: «جنس العمل»، فيه مفاسد لما فيه من الإجمال الموقع في اللبس، ولما يثيره من الاختلاف والفرقة فيجب اجتنابه). اهـ

(25) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص103): (ولم أجد من ذكر لفظ: «جنس العمل»، في تعريف الإيمان). اهـ

(26) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص 107): (وأنت تتعلق بلفظ: «جنس»، وهو لا ذكر له في القرآن، ولا في السنة، ولا أدخله السلف في تعريف الإيمان، ولم يذكر في أقوال القرون المفضلة حسب علمي، ولا يبعد أن يكون مما أدخله الفلاسفة على الإسلام، وإذا رجعت إلى كتب اللغة تجد اضطرابا في تفسيره!.

* ويقال: إن أول من أدخله على اللغة: الأصمعي، قال ابن فارس في «مقاييس اللغة»، عن الأصمعي: إنه أول من جاء بهذا اللقب، وقال مثل هذا «صاحب القاموس»، وبعض أهل اللغة يقول عن: «الجنس»، إنه الضرب من الشيء، وبعضهم يقول: إنه أعم من النوع، وهؤلاء متأثرون بكلام الفلاسفة، وبعضهم يقول: الجنس هو الأصل والنوع، فيجعل معنى: «الجنس»، والنوع واحدا، وهو صاحب: «المعجم الوسيط»، وقال بعد هذا التعريف: وفي اصطلاح المنطقيين: ما يدل على كثيرين مختلفين بالأنواع، فهو أعم من النوع، يعني عند المنطقيين، وهذا يشير إلى أنه من وضع: أهل المنطق). اهـ

(27) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص114)؛ عن جنس العمل: (فمن ذكرهم من العلماء لم يدخلوه في قضايا الإيمان، ولم يجعلوه ركنا في تعريف الإيمان).اهـ

(28) وقال ربيع المرجئ: (الإيمان: ينقص حتى يبقى منه أدنى مثقال حبة من إيمان).([27])

(29) وقال ربيع المرجئ في «شرح عقيدة السلف» (ص66) :(ومثل هؤلاء! في هذا العصر؛ ]يعني: علماء الحرمين[، أهل جنس العمل!، الذين أدخلوه في الإيمان، ليهلكوا أهل السنة ويضللوهم، نسأل هؤلاء الذين يرجفون على أهل السنة ]يعني: أهل الإرجاء[ بجنس العمل، ونقول لهم: من سلفكم في هذا؟! من سبقكم إلى هذه الفتنة، وأرجف بها؟!، من أدخلها وجعلها ركنا في تعريف الإيمان - يا كذابين-؟!، من سلفكم في هذا التضليل وفي هذه الفتنة؟!).اهـ

(30) وقال ربيع المرجئ في مقاله البالي «نصيحة أخوية» (ص45): (ليس من الإرجاء: كان ينبغي أن تنصحهم بعدم الخوض في «جنس العمل»؛ لأنه أمر لم يخض فيه السلف فيما أعلم، والأولى الالتزام بما قرره وآمن به السلف من أن الإيمان قول وعمل، قول القلب، واللسان، وعمل القلب، والجوارح. - ثم قال: - فإذا كان هناك أحد يقول في تارك: «جنس العمل»؛ إنه ناقص الإيمان، أو مرتكب الكبيرة ناقص الإيمان؛ فإنه لا يصح أن يقال عنه أنه قد وافق المرجئة...!). اهـ

(31) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص78): (فهذا افتراء منه على السلف ومنهجهم، فالصحابة والتابعون أجمعوا على القول: بأن الإيمان قول وعمل، ويزيد وينقص، ولم ينقل عن أحد من الصحابة، ولا من التابعين أنه قال: «وينقص حتى لا يبقى منه شيء»). اهـ

(33) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص 87)؛ بعدما ذكر أثر الإمام إسحاق بن راهويه/: (الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، ينقص حتى لا يبقى منه شيء): (أقول: إسناده ضعيف!، لأن في إسناده محمد بن حازم لا يعرف!، ولم أقف له على ترجمة!).اهـ

(34) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص87): (التعلق بكلام إسحاق الذي لم يثبت عنه!). اهـ

(35) وقال ربيع المرجئ المدلس في «كشفه البالي» (ص87): (وينقل عن إسحاق قولا، لم يثبت عنه!).اهـ

(36) وقال ربيع المرجئ في «مجموعه الفاضح» (ص501): (فيخرج من النار من كان في قلبه مقدار دينار من الإيمان، من كان في قلبه مثل شعيرة ذرة، أدنى من مثقال ذرة من الإيمان، هذا نقص إيمانه إلى هذا الحد، والإيمان قد يصل إلى مثل الجبل، وهذا ينقص إيمانه حتى لا يبقى منه إلا مقدار دينار، أو دونه).اهـ

(37) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص168): (نحن عندنا الإيمان يتجزأ، ويتجزأ كالجبل، وينقص، ينقص حتى يصير كالذرة).اهـ

(38) وقال ربيع المرجئ في «شرحه البالي لعقيدة السلف» (ص169): (الإيمان يزيد، ويزيد، ويزيد حتى يصير كالجبال... ومن الأدلة على نقصانه أحاديث الشفاعة؛ فأحاديث الشفاعة فيها أن الإيمان ينقص، منهم من يكون عنده مقدار دينار، ومنهم من لا يبقى عنده إلا مقدار نصف دينار، ومنهم من لا يبقى عنده إلا مثقال ذرة).اهـ

(39) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص 119): (أقوال الأئمة الذين صرحوا في كتبهم وأحاديثهم عن الإيمان بأن الإيمان أصل، والعمل فرع، بل له فروع، وساقوا على ذلك أدلتهم من القرآن والسنة) .اهـ

(40) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص 17): (رميكم بالإرجاء من يقول إن الإيمان أصل، والعمل فرع كمال، وهذا رمي لأهل السنة السابقين!، واللاحقين!؛ بالإرجاء!).اهـ

(41) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص 126): (فقد ذكر ابن منده: أصل الإيمان و كماله، وفرعه كما ترى). اهـ

(42) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص 126): (وقال - يعني ابن منده-: غير أن له أصلا وفرعا). اهـ

(43) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص115): (فأنتم تفسرون: «جنس العمل»، بترك العمل كله، فلا يكفر إلا من ترك العمل كله، والعلماء الذين زعمتم أنهم معكم يكفرون بترك الصلاة وحدها، فإذا كفروا تارك «جنس العمل»؛ فإنما يريدون بإطلاق لفظ: «الجنس»، بعضه، وهو الصلاة). اهـ

(44) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص134): (وبعد أمد طويل تصديت للرد عليه بأقوال عدد من أئمة الإسلام، وهم: ابن منده، ومحمد بن نصر المروزي، وابن تيمية: نقلت عنه تسعة نصوص، وابن القيم، وابن رجب، وعدد من أئمة الدعوة النجدية؛ كلهم: يصرح بأن الإيمان أصل، والعمل فرع، وبعضهم يقول تارة فرع!، وتارة كمال!). اهـ

(45) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص153): (فقد نقلت عن ابن تيمية بالجزء، والصحيفة: أنه يعتبر الإيمان أصلا!، والعمل فرعا وكمالا!.

* إذا ظهر لك هذا فاعلم أنني نقلت عن عدد من العلماء، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية، كلهم يصرحون تصريحات في غاية الوضوح أن الإيمان أصل!، والعمل فرع!، ونقلت عن ابن تيمية: تسعة نصوص واضحة جلية تنص على أن الإيمان أصل، والعمل فرع). اهـ

(46) وقال ربيع المرجئ: (وأهل السنة: يعتبرون العمل من الإيمان، وفرعا، وكمالا للإيمان).([28]) اهـ

(47) وقال ربيع المرجئ: (فاتركوا الخصومة في شرط الكمال، فإنه لا فرق بين قوله، وهي من الكمال، وبين قول من قال: العمل شرط كمال).([29]) اهـ

(48) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص189)؛معلقا على قول الشيخ محمد بن عبد الوهاب/ ([30]):(وقوله: هذا نص واضح في عدم تكفير تارك العمل!، إذ ليس وراء الأركان الخمسة من الأعمال ما يكفر به ). اهـ

(49) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص189):(من أئمة السنة من لا يكفر إلا بترك الشهادتين، أو يقع في نواقضها، وهو الإمام محمد بن عبد الوهاب إمام الدعوة السلفية، بعد الإمامين: ابن تيمية، وابن القيم!). اهـ

(50) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص193): (وأنتم - يعني أهل السنة- تبدعون الذي لا يكفر: تارك العمل!). اهـ

(51) وقال ربيع في «مجموعه الفاضح» (ص 409): (وحذرت من استخدام «جنس العمل) على طريقة السلف في التحذير من استعمال الألفاظ المجملة!.. وقد صرحت مرارا؛ بأنه يجب أن نتمسك بأصل السلف: المحكم الواضح !). اهـ

(52) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص8): (وقد حذر السلف من استعمال الألفاظ المتشابهة!، والتزموا الألفاظ الشرعية الواردة في الكتاب والسنة!، وبدعوا! من يستخدم الألفاظ المتشابهة في المعاني الشرعية!).اهـ

(53) وقال ربيع المرجئ في «كشفه البالي» (ص7): (التعلق بالألفاظ المتشابهة، ومنها التعلق بلفظ: «جنس»، الذي يحتمل عدة معاني، وزعموا كذبا على السلف بأنهم جعلوا لجنس العمل ركنا في تعريف الإيمان!). اهـ

(54) وراجع: ربيع المدخلي المرجئ كتاب: «نصب الرية»، لرائد آل طاهروهو من كتاب شبكة خراب الإرجائية، وهذا الكتاب ملئ بالأقوال الإرجائية.

(55) وراجع: وعلق، وأثنى ربيع المدخلي المرجئ، على كتاب: «دلائل البرهان» لأبي سلمان آل شرف، وقد بين علماء أهل السنة والجماعة، أن هذا الكتاب على: مذهب المرجئة.

قلت: وبالحقيقة أن أقوال: «خريف المخربي» الإرجائية كثيرة جدا، لا تعد ولا تحصى، وهذا مما غفل عنه المعترض.

* بل وتراه يدافع ويثني على: «خريف المخربي» ويصر رغم تبيين علماء أهل السنة والجماعة لمذهب: «ربيع المدخلي» الإرجائي.

فماذا تقول في أقوال: «خريف المخربي» لا شك لا يمكن أن ترجع، وتتوب عن قول لما في قلبك من الكبر؛ لأنك صاحب هوى في الدين.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية/ في «الفتاوى» (ج13 ص343): (القلب لا يدخله حقائق الإيمان إذا كان فيه ما ينجسه من الكبر والحسد). اهـ

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية/: (ويل للجاهل إذا لم يقبل يعني: الحق-).([31]) اهـ

وقال الإمام ابن بطة/ في «الإبانة الكبرى» (ج2 ص54): (من سمع الحق فأنكره بعد علمه له؛ فهو من المتكبرين على الله، ومن نصر الخطأ، فهو من حزب الشيطان). اهـ

وقال العلامة الشيخ ابن باز/ في «الفتاوى» (ج1 ص343): (عليك أن تأخذ بالحق، وأن تتبع الحق إذا ظهر دليله، ولو خالف فلانا، وعليك أن لا تتعصب، وتقلد تقليدا أعمى). اهـ

وقال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين/:(الذي لا يقبل الحق إلا إذا وافق هواه، ويرده إذا خالف هواه هذا مطفف، وهو أعظم من تطفيف الكيل، والوزن، والذرع).([32])اهـ

وقال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين/ في «الفتاوى» (ج5 ص90): (لأهل البدع علامات منها: أنهم يتعصبون لآرائهم([33])، فلا يرجعون إلى الحق، وإن تبين لهم). اهـ

وقال العلامة الشوكاني/ في «أدب الطلب» (ص92): (واعلم أنه كما يتسبب عن التعصب محق بركة العلم، وذهاب رونقه، وزوال ما يترتب عليه من الثواب؛ كذلك يترتب عليه من الفتن ...). اهـ

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية/ في «الفتاوى» (ج22 ص248):(فمن يتعصب لواحد معين غير النبي صلى الله عليه وسلم ... ويرى أن قول هذا المعين هو الصواب الذي ينبغي اتباعه، دون قول الإمام الذي خالفه، فمن فعل هذا كان جاهلا ضالا؛ بل قد يكون كافرا). اهـ

وقال العلامة الشوكاني/ «فتح القدير» (ج2 ص277): (والمتعصب وإن كان بصره صحيحا؛ فبصيرته عمياء، وأذنه عن سماع الحق صماء). اهـ

قلت: وإليك شيئا مجملا من طوام: «ربيع المخربي» وفرقته:

1) عدم التأدب مع الله.

2) عدم التأدب مع الرسل.

3) لمز الصحابة.

4) عدم التأدب مع العلماء.

5) الطعن في الشيخ ابن باز، والشيخ ابن عثيمين، والشيخ الألباني.

6) التنازل عن الأصول للمصلحة.

7) الغلو في الردود على الأشخاص.

8) الغلو في الألفاظ البدعية.

9) نشر مذهب المرجئة.

10) عدم التكفير بترك جنس العمل.

11) التشكيك في بعض الصفات.

12) التكفير الواضح.

13) عدم التكفير إلا بعد إقامة الحجة بزعمه.

14) إلغاء الهجر والتفريق فيه.

15) عندهم بعض هيئة كبار العلماء حدادية.

16) عندهم هيئة كبار العلماء، أهل دنيا ومناصب.

17) غمز أهل السنة بالحدادية.

18) عندهم هيئة كبار العلماء لم يجاهدوا أهل البدع.

19) عندهم اللجنة الدائمة على خطأ في مسائل الإيمان.

20) تبديعه للأشخاص بدون ضوابط أهل السنة.

21) تضليله للأشخاص بدون ضوابط أهل السنة.

 

فهذه تنبيهات من رأس القلم لقمع ضلالات من تعدى وظلم، قد ينقلها ناقل، ويتقبلها قابل، ويتهوك فيها جاهل، فيتحير عاقل، فيصيب قوما بجهالة فترتد على محدثها ومبتدعها بالندامة والملامة، والويل يوم القيامة.

وعلى الله قصد السبيل، ومنها جائر، ونعوذ بالله من الجور، ومن الحور بعد الكور.

 

 

 

ﭑ ﭑ ﭑ

 

 

 

 

 

 

فهرس الموضوعات

الرقم

الموضوع

الصفحة

1)

احذروا إرجاء ربيع المدخلي: «أفعى الكوبرا»؛ فإنها خفية يخاف أن تلسعك، لأنها سامة، وتضر الأمة....................................................

5

2)

قصف وقمع أي شخص يثني على: «ربيع المدخلي المرجئ»، الآن ويتبعه، يلحق به؛ فهو: «مبتدع مرجئ»، ولا كرامة.....................

7

3)

فتوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية بإدانة: ربيع المدخلي بالإرجاء الخبيث..............................

8

4)

فتاوى العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية في ذم إرجاء: «ربيع المدخلي»، وأتباعه................

9

5)

فتوى العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية، في أن دعوة المرجئة؛ موجودة في هذا الزمان، وهي متمثلة الآن في «الفرقة الربيعية» وهي دعوة إلى إباحة المنكرات والشهوات والفواحش.........................................................

11

6)

فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء، ورئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، في ذم المرجئة العصرية...

12

7)

فتاوى العلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء؛ بالمملكة العربية السعودية، في ذم ربيع المرجئ، وأتباعه المرجئة..

14

8)

فتوى العلامة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء؛ بالمملكة العربية السعودية، في أن لو أخذ بفتاوى: ربيع المدخلي في الأصول لتغير الدين كله..................................................................

16

9)

المقدمة.....................................................................................................

18

10)

ذكر الدليل على  أقوال: «ربيع المدخلي» المرجئ، الموافقة لمذهب المرجئة ....................................................................................

 

21

 

 

 

 

 

 

 

 

 



([1])قال الإمام البربهاري/ في «شرح السنة» (ص123): (إذا ظهر لك من إنسان شيء من البدع فاحذره؛ فإن الذي أخفى عنك أكثر مما أظهر). اهـ

      قلت: والذي ظهر من: «ربيع المدخلي» كثير جدا، فاحذره حذرا شديدا.

([2]) وهو سلم بن سالم البلخي، وهو: «مرجئ» شديد الإرجاء داعية إليه؛ مثل: «ربيع المدخلي» تماما، فهو شديد: «الإرجاء»، بل ومخاصم، وداعية إلى: «الإرجاء» بشدة وطيش.

    وانظر: «ميزان الاعتدال» للذهبي (ج2 ص173)، و«المجروحين» لابن حبان (ج1 ص437)، و«لسان الميزان» لابن حجر (ج3 ص329)، و«العلل ومعرفة الرجال» لأحمد (ج2 ص270).

([3])أثر صحيح.

    أخرجه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (ج4 ص249).

    وإسناده صحيح.

    وذكره الذهبي في «ميزان الاعتدال» (ج2 ص173).

([4]) وربيع المدخلي؛ هذا مثل: حية الكوبرا تماما، فتنبه لا يلسعك بسمومه التي ينفثها في «الأمة الإسلامية»، والعياذ بالله.

([5]) قلت: والمقالات التي كتبها ربيع المدخلي فيها الإرجاء، هذا من عقاربه اللاسعة السامة للأمة، والعياذ بالله.

([6]) أثر صحيح.

    أخرجه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (ج4 ص248)، والعقيلي في «الضعفاء» (ج2 ص537).

    وإسناده صحيح.

([7]) أثر صحيح.

    أخرجه العقيلي في «الضعفاء» (ج2 ص537).

    وإسناده صحيح.

([8]) أثر صحيح.

    أخرجه الدوري في «التاريخ» (ج2 ص222)، والعقيلي في «الضعفاء» (ج2 ص537).

    وإسناده صحيح.

([9]) «شريط مسجل» يتضمن تعليقه / على كتاب: «فضل الإسلام»، للإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، تسجيلات: «البردين»؛ بمدينة: الرياض في سنة: «1417هـ».

([10]) انظر: «فتاوى علماء السنة في ذم الإرجاء والمرجئة»، التواصل المرئي، سنة «1436هـ».

[11]) وانظر: «جامع العلوم والحكم» لابن رجب (ج1 ص58)، و«الإيمان» لابن تيمية (ص 197 و280)، و«الاعتقاد» للالكائي (ج5 ص886).

([12]) «شريط مسجل» بصوته، بعنوان (أقوال علماء أهل السنة والجماعة في منهج ربيع المدخلي)، الجزء الرابع، وجه: (أ) في سنة: «1431هـ».

([13]) فربيع المدخلي: هذا لا يلتفت إلى كلامه في الأحكام الأصولية والفروعية، بل يجب أن يحجر عليه ويردم، والله المستعان.

([14]) انظر: «فتاوى علماء السنة في ذم الإرجاء والمرجئة»، التواصل المرئي، سنة «1436هـ».

([15]) ومن الكتب الإرجائية التي أثنى عليها: «ربيع المخري»؛ كتاب «ذم الإرجاء»، وهذا الكتاب وضع في «شبكة سحاب»!، وهو كتاب قرر فيه «الإرجاء» الخبيث في هذا العصر.

    وقد رد عليه: فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، وفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان، وفضيلة الشيخ فوزي الأثري، وغيرهم.

    وانظر: «فتاوى علماء السنة في ذم الإرجاء والمرجئة»، التواصل المرئي، سنة «1436هـ».

([16]) انظر: «فتاوى علماء السنة في ذم الإرجاء والمرجئة»، التواصل المرئي، سنة «1436هـ».

([17]) «شريط مسجل» بصوته، بعنوان: «أقوال علماء أهل السنة والجماعة في منهج ربيع المدخلي»، الجزء الرابع، وجه: (أ)، في سنة: «1431هـ».

    قلت: لذلك ربيع هذا يعتبر مرجئا، عند أهل السنة والجماعة.

([18]) «شريط مسجل» بصوته، بعنوان: «الأسئلة الجزائرية في مسائل الإيمان»، في سنة: «1426هـ».

([19]) «شريط مسجل» بصوته، بعنوان: «الأسئلة الجزائرية في مسائل الإيمان»، في سنة: «1426هـ».

([20]) «شريط مسجل» بصوته، بعنوان: «الأسئلة الجزائرية في مسائل الإيمان»، في سنة: «1426هـ».

([21]) «شريط مسجل» بصوته، بعنوان: «أقوال علماء أهل السنة والجماعة في منهج ربيع المدخلي»، الجزء الثالث، وجه: (ب)، في سنة: «1431هـ».

([22]) «شريط مسجل» بصوته، بعنوان (أقوال علماء أهل السنة والجماعة في منهج ربيع المدخلي)، الجزء الثالث، وجه: (ب)، في سنة: «1431هـ».

([23]) «شريط مسجل» بصوته، بعنوان (أقوال علماء أهل السنة والجماعة في منهج ربيع المدخلي)، الجزء الرابع، وجه: (أ)، في سنة: «1431هـ».

([24]) كاللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء؛ بالمملكة العربية السعودية، والشيخ عبد العزيز آل الشيخ، والشيخ صالح الفوزان، وشيخنا فوزي الأثري، وغيرهم.

([25]) وإلا أقواله لا تعد ولا تحصى!.

([26]) قلت: فالمرجئة هؤلاء هم الذين يقولون: لو ترك العبد الصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، وجميع الأعمال في الدين يحكم بإسلامه ما دام يصدق بـ لا إله إلا الله بقلبه!.

([27]) شريط: بعنوان: «شرح كتاب الإيمان» من «صحيح البخاري»، الجزء الأول، في  سنة «1426هـ».

([28]) «مقال» لربيع، بعنوان «هل يجوز أن يرمى بالإرجاء من يقول إن الإيمان أصل، والعمل كمال» في «شبكة خراب»، بتاريخ: «2/11/2006».

([29]) «مقال» لربيع، بعنوان «نصيحة للسلفيين! حول منزلة العمل من الإيمان» في «شبكة خراب» «2006».

([30])قلت: وخريف المخربي لم يفهم كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فتنبه.

([31]) «المستدرك» (ج2 ص281).

([32]) «شرح الكافية» (ج2 ص257).

([33]) وهذا واضح منك في مسائل كثيرة ناقشناك بها فلم ترجع عن شيء منها، نعوذ بالله من الخذلان.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan