الرئيسية / شرح اختصار علوم الحديث (تفريغ) / الجزء (7) شرح اختصار علوم الحديث: أنواع الحديث (تفريغ)
2026-05-21
الجزء (7) شرح اختصار علوم الحديث: أنواع الحديث (تفريغ)
المتن:
(ذكر تعداد أنواع الحديث: صحيح، حسن، ضعيف، مسند، متصل، مرفوع، موقوف، مقطوع، مرسل، منقطع، معضل، مدلس، شاذ، منكر، ما له شاهد، زيادة الثقة، الأفراد، المعلل، المضطرب، المدرج، الموضوع، المقلوب، معرفة من تقبل روايته، معرفة كيفية سماع الحديث وإسماعه، وأنواع التحمل من إجازة وغيرها.
معرفة كتابة الحديث وضبطه، كيفية رواية الحديث وشرط أدائه، آداب المحدث، آداب الطالب، معرفة العالي والنازل، المشهور، الغريب، العزيز، غريب الحديث ولغته، المسلسل، ناسخ الحديث ومنسوخه، المصحف إسنادا ومتنا، مختلف الحديث، المزيد في الأسانيد، المرسل، معرفة الصحابة، معرفة التابعين، معرفة أكابر الرواة عن الأصاغر، المدبج ورواية الأقران، معرفة الإخوة والأخوات، رواية الآباء عن الأبناء، عكسه.
من روى عنه اثنان متقدم ومتأخر، من لم يرو عنه إلا واحد، من له أسماء ونعوت متعددة، المفردات من الأسماء، معرفة الأسماء والكنى، من عرف باسمه دون كنيته، معرفة الألقاب، المؤتلف والمختلف، المتفق والمفترق، نوع مركب من الذين قبله، نوع آخر من ذلك، من نسب إلى غير أبيه، الأنساب التي يختلف ظاهرها وباطنها، معرفة المبهمات، تواريخ الوفيات، معرفة الثقات والضعفاء، من خلط في آخر عمره، الطبقات، معرفة الموالي من العلماء والرواة، معرفة بلدانهم وأوطانهم.
فهذا تنويع من الشيخ أبي عمرو وترتيبه رحمه الله.
قال: وليس بآخر الممكن في ذلك، فإنه قابل للتنويع إلى ما لا يحصى، إذ لا تنحصر أحوال الرواة وصفاتهم، وأحوال متون الحديث وصفاتها (قلت) وفي هذا كله نظر، بل في بسطه هذه الأنواع إلى هذا العدد نظر إذ يمكن إدماج بعضها في بعض، وكان أليق مما ذكره ثم إنه فرق بين متماثلات منها بعضها عن بعض، وكان اللائق ذكر كل نوع إلى جانب ما يناسبه، ونحن نرتب ما نذكره على ما هو الأنسب، وربما أدمجنا بعضها في بعض، طلبا للاختصار والمناسبة وننبه على مناقشات لا بد منها، إن شاء الله تعالى).
الشرح:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وتكلمنا في الدروس التي سلفت عن مقدمة في أصول علم الحديث، وبينا ذلك بأدلة في السنة النبوية، والآثار السلفية.
وتكلم الحافظ ابن كثير –رحمه الله تعالى- فيما سلف من مقدمة، ثم ذكر بعد ذلك أنواع علم الحديث في الجملة، وذكر هذه الأنواع.
والأنواع: جمع نوع، والنوع الصنف، والنوع هو الصنف، فإذا قلنا: نوع الحديث الصحيح؛ يعني صنف الحديث الصحيح وهكذا، وكذلك الجنس.
وتقول كذلك: أنواع المأكولات؛ يعني شنو؟ أصناف المأكولات، فاهم كيف يكون؟ هكذا.
فالنوع الصنف، وذكر الحافظ ابن كثير –رحمه الله تعالى- في هذا الباب أنواع علم الحديث في الجملة التي سوف يفصل فيها في أثناء الكتاب.
فذكر –رحمه الله تعالى- ما ذكره الحافظ ابن الصلاح –رحمه الله تعالى- في كتابه «علوم الحديث» أو مقدمة في علوم الحديث؛ ذكر هذه الأصناف، وذكرها كذلك الحافظ ابن كثير وبين أنه سوف يشرح هذه الأنواع، ويفصل في ذلك، وفي أشياء مماثلة فرق بينها سوف يدمجها ويبينها للاختصار؛ لأنها نوع واحد.
والمثل النظير والشبيه هكذا.
ففي هذا الباب يريد أن: يبين أنواع علوم الحديث، وذكر لكم: الصحيح، والحسن، والضعيف وكذا وكذا كما سمعتم.
وفي الحقيقة هذا الباب ما يريد الآن شرح، هذا الباب ما يريد الآن شرح؛ لأن الشرح سوف يأتي كل نوع في بابه، فمباشرة عندكم ذكر لكم النوع الأول وهو الصحيح، ثم بعد ذلك عرف الصحيح، وبين أقسام الصحيح وغير ذلك، وسوف يأتي في هذا الشرح كل نوع في بابه، وهذا إن شاء الله بعد رمضان لسنة 1438، وهذا ذكر لكم في الجملة، وسوف يذكر لكم بعد ذلك بالتفصيل.
فذكر لكم النوع الأول: الصحيح.
ثم يعني ذكره وسوف نشرح كذلك على شرحه، ونبين أشياء كثيرة في هذا الفن العظيم الذي هجره أكثر الناس، وهذا يدل على جهل الناس، وأن هؤلاء الناس ما يعرفون ماذا يفعلون وماذا يقدمون؟ وماذا يتعلمون مما ينفعهم في هذه الدنيا.
فيتعلمون أشياء كثيرة تضرهم، ويتركون أشياء كثيرة تنفعهم، وهذا بسبب الجهل والعياذ بالله، فلذلك سوف إن شاء الله يعني بعد ذلك سوف نشرح هذه الأمور.
والحافظ ابن الصلاح –رحمه الله تعالى- ذكر هناك أنواع وحصرها كذلك، لكن هذه الأنواع يعني كما بين الحافظ ابن كثير تريد تفصيل وتريد دمج وتريد أشياء أخرى سوف إن شاء الله نتكلم عنها في الدرس الذي سوف يأتي إن شاء الله، في أي سؤال؟
السؤال:....
الجواب: فهذه الأنواع كل نوع لوحده سوف تراه، كل نوع من هذه الأنواع التي ذكرها في الجملة لها باب لهذا النوع.
وفي الحقيقة الذي لا يعلم هذه الأنواع فيفوته بلا شك يعني فوائد كبيرة وعظيمة في هذه الحياة الدنيا؛ لأن مدار هذه الأمور على معرفة حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-، معرفة ما صح عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومعرفة الأحاديث الضعيفة التي يجب أن تجتنب وتترك، لكن الناس تركوا الأحاديث الصحيحة بجهلهم وأقبلوا على الأحاديث الضعيفة.
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.