الرئيسية / شرح مسائل تكلم عليها شيخنا ابن عثيمين في كتاب أصول التفسير (تفريغ) / الجزء (4) شرح مسائل تكلم عليها شيخنا ابن عثيمين رحمه الله في كتاب أصول التفسير (تفريغ)
2026-04-30
الجزء (4) شرح مسائل تكلم عليها شيخنا ابن عثيمين رحمه الله في كتاب أصول التفسير (تفريغ)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وما زلنا في تبيين تميز القسم المكي عن المدني من حيث الأسلوب والموضوع، وبينا أن المكي يعني من القرآن ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قبل هجرته إلى المدينة، والمدني من القرآن ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلى المدينة.
وبينا القسم الأول وهو من حيث الأسلوب، وتكلمنا عن هذا القسم جملة وتفصيلا.
وفي هذا اليوم وفي هذا الدرس سوف نتكلم عن الموضوع، الأسلوب تكلمنا عنه، وأما من حيث الموضوع فهو الغالب في المكي تقرير التوحيد والعقيدة السليمة، خصوصا ما يتعلق بتوحيد الألوهية والإيمان بالبعث؛ لأن غالب المخاطبين ينكرون ذلك.
وأما المدني فالغالب فيه تفصيل العبادات والمعاملات؛ لأن المخاطبين قد تقرر في نفوسهم التوحيد والعقيدة السليمة، فهم في حاجة لتفصيل العبادات والمعاملات.
فبينا في الدروس التي سلفت عن نزول القرآن في مكة وفي المدينة، وبينا أن الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى لا تنجح إلا إذا درس الدعاة هذين القسمين؛ القسم المكي والقسم المدني، والأسلوب والموضوع.
ولا بد أن يكون هذا الأمر يؤخذ من القرآن لأن القرآن وحي، ويؤخذ من السنة لأن السنة وحي من الله سبحانه وتعالى، يعني هذا الدين من الخالق ليس من المخلوق.
ولذلك كما ترى لما أعرض أكثر الناس عن الدعوة إلى الله الصحيحة، التي هي من الكتاب والسنة ومعرفة الأسلوب ومعرفة الموضوع.
فلا بد أنت إذا أردت أن تنجح دعوتك إلى الله، ليس إلى حزب وليس إلى جماعة وليس إلى جمعية وليس إلى مذهب وليس إلى بلد ولا شيء من ذلك، لأن الدعوات هذه كلها فاشلة كما ترون، كلها تساقطت كتساقط الفراش في النار والعياذ بالله وهلكت كلها، منها هي قائمة لكن في الاحتضار، ومنها انتهت، ومنها كما ترون في الهلاك.
وللآن كل هذه الدعوات الباطلة يتبجحون أننا نحن ندعو إلى الله، ونحن نجحنا ونحن كذا ونحن كذا، وكل أتباع همج ورعاع وضال على دعاة الباطل هذه الطقات في الدنيا وفي الآخرة، كلما كثر الأتباع زاد إثم الرأس، وهكذا والله سبحانه وتعالى يستدرج هؤلاء ما لهم شيء ما لهم إلا التعب.
الآن الحمار يحمل الأشياء الثقيلة منها الكتب العلمية، وممكن يحمل القرآن لأنه كانوا في القديم الحمل الإبل والبغال والحمير، كتب يحملون عليها قرآنا وأشياء كثيرة، لكن ماذا يفهم الحمار من هذه الكتب العلمية؟ فوقه «صحيح البخاري»، ولا يفهم شيئا، وفوقه «صحيح مسلم» ولا منه فائدة.
يقول لك ربيع مكتبته كبيرة جدا، ما فائدة الحمار؟ وإيش خانت بعد المرأة الجميلة عند الرجل الأعمي؟ وما فائدة المكتبات عند المبتدعة؟ ويحققون كتب التوحيد ويحققون كتب الحديث ويفسرون القرآن وما شابه ذلك، لكن مثل هذا الحمار ما يفهم شيئا، فوقه كتب ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾ [الجمعة: 5].
ما من فائدة، ما يفهم في هذه الكتب شيئا، ولا يقرأ ولا يعقل شيئا.
واليهود حملوا التوراة ولم يحملوها ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾ [الجمعة: 5].
فاليهود كما ترون أحبار علماء، ويحفظون التوراة عن ظهر غيب في قلوبهم، لكن ماذا؟ لم يعملوا بها، لم يفهموها، ما تعلموا أحكام التوراة، فصاروا حميرا ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾ [الجمعة: 5].
أسفارا كتبا، مثل الحمار ما يدري ما فوقه ولا يفهم شيء.
الآن قراء للقرآن حفاظ يشار إليهم بالبنان، وإذا قيل فلان سيأتي يقرأ إماما في صلاة تراويح، جاءه الناس من كل جانب، العوام الهمج والرعاع على صوته، لكن ماذا يفهم هذا من القرآن؟
قل له اشرح لنا من القرآن الأسماء والصفات أيها القارئ المشهور، ما يعرف شيئا.
وإذا خاض وشرح الأسماء والصفات وقع في الجهمية والإعتزالية والأشعرية وبلاوى.
قل له هذا القارئ، الآن القراء أكثرهم في العالم الإسلامي، عنده قراءات يقولون لك، اشرح لنا أيها القارئ أو أيها القراء مسائل الإيمان من القرآن، يظهر لك مرجئا لا يعرف شيئا، مثل الحمار يحمل أسفارا، حمل القرآن أن يعمل به ويقول به ويدعو إلى الله بالقرآن.
أبوا ما في أحد منهم يدعو إلى الله سبحانه وتعالى عن طريق القرآن والسنة، هؤلاء مثل ماذا؟ مثل اليهود، حملوا التوراة ثم لم يحملوها ﴿كمثل الحمار يحمل أسفارا﴾ [الجمعة: 5].
ولذلك بين وأجمع المفسرون، وأنا لي كتاب اسمه «ذم الحمار»، ذم الدكتور خلصنا منه «ذم الحمار» خلصت خلاص، وشوف الحمير ما أكثرهم، عنده قراءات لكن ما يفهم شيئا في القرآن مثل الحمار، هؤلاء يصلون خلف الحمير أصلا.
يؤتى بالقارئ العارف بالقرآن والسنة والآثار، يقال له صلي بالناس، أما يؤتوا بحمار.
فلذلك الآن الإسلام بدأ غريبا وعاد غريبا.
والذي يشرح التوحيد والعقيدة، العوام معرضون عنه، كما أعرضوا عن شيخنا الشيخ ابن عثيمين ويروحون لك سلمان العودة، أعرضوا عن حلقة الشيخ ابن باز رحمه الله وذهبوا إلى القرني وغيرة من الجهلة، هؤلاء حمير، حملوا هذا القرآن ولم يحملوه.
فماذا فعل هؤلاء اليهود؟ حرفوا التوراة، بعد التحريف ماذا فعلوا؟ ألفوا لهم كتبا من أفكارهم، وقالوا هذه الكتب تمشون عليها يا اليهود.
يا اليهود هذه الكتب تمشون عليها، ومشو وضلوا وكفروا بعد، من بعد ضلوا، لماذا؟ لأن أخذوا الآن آراء وعقول، وتركوا التوراة وحرفوها، بعد ذلك أخذوا هذه الكتب، لا .
يعني كما ذكر أهل العلم، هذه الكتب بعد ليست عند ناس عادلة، لا، من أولاد السبايا، بعد ذلك صاروا جماعات وأحزاب، وكل حزب فرحان بما عنده.
ماذا حدث؟ تغلغلت هذه الفرق وهذه الجماعات إلى المسلمين، إلى الدول الإسلامية قديما وحديثا.
وقال كل حزب، قام كل حزب وكل جماعة وكل جمعية تدعو إلى أفكار، والقرآن عندهم.
والله حمل هؤلاء الناس القرآن، أن يقولون به ويعملون به، أبوا إلا كتب حسن البنا، وأبوا إلا كتب سيد قطب، وعبد الرحمن عبد الخالق، وسلمان العودة، وسفر، وهالطقات هؤلاء، ضلوا ضلالا بعيدا كما ترون، وأحدثوا فسادا في العالم لا له أول ولا آخر، كما ترون ثورات ودمار.
وبعد هالحمير يقولون سوف تكون الدول الإسلامية للأفضل، خذ روحوا وشوفوا سوريا، أي أفضل؟ إحنا من خمسين سنة أفضل منهم كثير، لأنه كانت بيوتنا طين وغيرها، يزعم هؤلاء في العصر القرن الواحد وعشرين، يزعم تطور في البنيان وكذا، حتى قطاوه ما فيه في سوريا دمار في دمار.
وينك يا العودة؟ وينك يا القرني؟ وينك يا محمد العريفي؟ وينك يا العمر؟ وينك يا الطقات؟ أنتم إلى الأفضل؟ فهؤلاء دمروا أنفسهم ودمروا الذين معهم، ودمروا البلدان التي أطاعتهم.
ولذلك هؤلاء الرعاع والهمج، الرعاع والهمج هؤلاء أي ناعق يصيح بهم، اتبعوا شيطاني يهودي، إخواني، سروري، قطبي، صوفي، داعشي، أشعري، أي يتبعونه، المبتدعة.
هؤلاء الله وصفهم حمير، يقولون بعد منا نحن؟ الله سبحانه وتعالى ذكرهم اليهود ليسوا بني آدم، بني آدم ومع هذا قال الحمير عنهم ﴿ كمثل الحمار يحمل أسفارا ﴾ [الجمعة: 5].
كتبا ما يدري ما فيها، هؤلاء كذلك حملوا القرآن لم يعملوا به ولم يقولوا به، مثل هؤلاء مثل الحمار يحمل أسفارا.
ولذلك أجمع المفسرون أن الذين حملوا القرآن لكن حفظوه بس، ولم يعملوا به لا في أنفسهم ولا في شيء، هؤلاء مثل هؤلاء كمثل الحمار.
وذكر هذا القرطبي والقاسمي وابن كثير، وخلق من المفسرين نقلت عنهم.
فأي واحد يدعي الإسلام، وأنه يقول بالقرآن ولم يعمل به، فمثل هذا مثل الحمار، لماذا؟ لأن الآن الآية نزلت في ماذا؟ في اليهود، لكن ايش عندنا القاعدة؟ لأننا نأخذ الآن أصول التفسير، لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، وإن كانت نزلت في اليهود فكذلك في المسلمين إذا لم يعملوا بالقرآن نفس الشيء.
لأن هذه كتب نزلت من الله سبحانه وتعالى وأمر بتعلمها والعمل بها، وتفهم معانيها، وغير ذلك من معرفة الأحكام في الأصول والفروع.
فإذا أعرض الناس عن القرآن مثلهم كمثل الحمار يحمل أسفارا، يحمل كتبا علمية ما يفهم فيها.
وكذلك اذهب لهذه الطقات الموجودين الآن في العالم الإسلامي، يزعم يصلون، ما يعرف يتوضأ، ما يعرف فروض الوضوء، ما يعرف كيف يصلي صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم.
النبي صلى الله عليه وسلم حصر الناس، لماذا؟ لكى لا أي أحد يضع له صلاة، يقول هذه صلاة المسلمين، وهذه الصلاة التي أمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم كما أخرج البخاري في «صحيحه» من حديث مالك بن الحويرث: «صلوا كما رأيتموني أصلي».
انتهى الأمر، كما رأيتموني أصلي، فأي واحد يصلي دون صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فصلاته باطلة وليست بصلاة.
ولذلك أبو هريرة رضي الله عنه، كما أخرج ذلك ابن أبي شيبة في «المصنف»؛ بإسناد صحيح، لو الشخص صلى ستين سنة ما يحسن الصلاة، لا صلاة له.
ستين سنة ما أكثرهم الشياب، يظن عباله أن الصلاة علىما أخذها من الأجداد والآباء، يتحرك يتعلم الصلاة، لا، ستين سنة ما يعرف يصلي، ومات الله يرحمه بو علي يقول له.
ما يعرف يصلي، والله أبو عطية والله أبو متولي، متولي الشعراوي ما يعرف يصلي.
حاطين له كتاب صفة الصلاة تعليم الصلاة، لمتولي شنو اسمه هذا متولي، وما يعرف يصلي.
عندي كتاب الصلاة ما يعرف، هذه صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خربطة، خبط وخلط في الصلاة.
اقرأ صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في «صحيح البخاري»، و«صحيح مسلم» وعند أصحاب «السنن»، وانظر إلى صلاة متولي هذا تشوف الفرق، ما يعرف يصلي.
وشنو هو هذه؟ حطينه المفسر الأستاذ الكبير مفسر، خبط وخلط في التفسير ولا يعرف يفسر يحط لهم القرآن بعد هنا الإخوان شايلين تفسير الشيخ ابن عثيمين رحمه الله، التفسير الأثري، وحاطين تفسير هذا المتولي، يدل أن هؤلاء ما عندهم علم بالتفسير.
يريدون مسايرة العوام، ماذا يحبون العوام يفعلونه، أما أهل الأثر يشوفون شنو يكرهون العوام يسوونه، يكرهون الأحكام الصحيحة في القرآن نثبتها وننشرها رغم أنوفهم.
والسنة كذلك، العوام ما يريدون، تقول هكذا وتقول هكذا، إظهار ما يكرهه العوام من السنة وتبيين للناس.
لماذا هؤلاء العوام ينكرون السنة الصحيحة؟ لأن الإسلام بدأ غريبا.
وجهال، هؤلاء تعلموا عند هذا المتولي الشعراوي وغيره، هؤلاء ما يعلمون شيئا أصلا، مجرد نشاط، مجرد علم ودراسة فقط بس بلا فائدة تذكر.
والرجل أشعري في العقيدة، يحرف في الأسماء والصفات، وقبوري، وينكر ماذا؟ عذاب القبر.
متولي هذا صوته موجود ينكر عذاب القبر، وعذاب القبر وين موجود في القرآن، ولا يدري، مثله كمثل الحمار يحمل أسفارا.
وإلا هناك أحد مفسر معروف بالسنة والإسلام يقول ينكر عذاب القبر؟ عذاب القبر ما أنكره إلا الملاحدة والفلاسفة والمعتزلة والجهمية.
هذا شيوخه هؤلاء، وهذا يدل على أنه لم يتعلم التفسير الصحيح عند أهل السنة.
ولذلك قلنا من قبل، من أراد أن يدعو إلى الله الدعوة الصحيحة فعليه أن يدرس عند أهل السنة والجماعة، شاء المبتدع أو لا.
لأنه سوف يعادونك، تعلم الكتاب والسنة وتدعو إلى الكتاب والسنة سوف يعادونك بلا شك، فاصبر فصبر جميل، لأن الله سبحانه وتعالى يحكم بينك وبينهم.
فلذلك الآن الذي ينشر في القنوات والإذاعات، خاصة إذاعات القرآن الكريم في العالم الإسلامي والفتاوى، أكثر الفتاوى في البلدان الإسلامية ليس من الإسلام في شيء.
يقول لك الإسلام الإسلام، أرسل لي واحد من المغرب من الإخوة، يقول اسمع ذلين وإلا المذيع على قولتنه إلي نسميه مذيع، كرافتة صليب في رقبته.
بنسمع شعنده هذا المذيع؟ صاف لها أربعة عليهم طرابيش، ويقول لهم أول واحد سأله: ماذا رأيك في دراسة القرآن، حفظ القرآن الجماعي؟ قال لا هذه من الإسلام.
فهؤلاء الآن من أين لهم القراءات هذه الجماعية ويهزون ولباس شخصي، وما أدري كيف وأشياء؟
هذا ابن عباس رضي الله عنه، حافظ القرآن وحفظ تلامذته القرآن، ولم نسمع بذلك وابن مسعود وغيرهم وغيرهم من الصحابة والسلف وأهل الحديث.
هؤلاء وضعوا لهم تعاليم ليست من الإسلام، يقولون هذه من الإسلام، ولم يأت بدليل.
سمعت كامل هذا الذي تكلم، ولم يحيل إلى القرآن يا زعم حافظ القرآن، ولم يحيل إلى السنة ولا أثر الصحابة ولا فعل الصحابة.
ولذلك بين شيخ الإسلام ابن تيمية، الذي يأخذ الإسلام، يعني يظن يأخذ الإسلام من غير طريق الصحابة فهو مبتدع، ولابد يبتدع، ما يأخذ من الصحابة لابد يبتدع.
عرف الناس هذا الأمر ولم يعرف، لازم إخراج منهج الصحابة في البلد في القرية والمدينة وفي كل مكان.
والمبتدعة يرفضون يأخذون من الصحابة، ما يذكرون الصحابة إلا دفاعا عن الصحابة، لماذا؟ لشهرتهم بس فقط.
كذلك دبلوماسية للشهرة ولجمع التبرعات وغير ذلك، فالعوام يحبون الصحابة فيظهر واحد تظهر جماعة تدافع عن الصحابة يا زعم، عن آل البيت حق التبرعات وغيرها.
لكن هؤلاء هل عملوا بما عمله الصحابة بالقرآن والسنة؟ لا، جهال عوام.
الذي يدافعون الآن عن الصحابة وعن عائشة رضي الله عنها، من فصيلة العوام، ما عليك أنت من اللحية والثوب القصير.
المنافقون لهم لحى في عهد الرسول وثيابهم قصيرة، لكن المنافقون، ويقرؤون القرآن لكن المنافقين في عهد الرسول، وفي هذا العهد لم يعملوا بالقرآن، فمثل هؤلاء كمثل الحمار يحمل أسفارا.
فلذلك بين النبي صلى الله عليه وسلم مثل المنافق الذي يقرأ القرآن، يعني قال شنو؟ قال يقرأ القرآن منافق، ويحفظ القرآن منافق، يحفظ القرآن ليؤم الناس ويزعم.
وانظر إلى أكثر الإخوان، السروري والقطبي والصوفية، حافظون القرآن والقراءات ويؤمون الناس، لكن مثل هؤلاء كمثل الحمار يحمل أسفارا، لم يعملوا بالقرآن كما ترون.
يأتون القراء في رمضان لأجل الأموال، يعطى أموالا، حتى أحدهم قيل رأيت منهم يعطى ذهبا.
هؤلاء هكذا لأجل الدنيا، لأجل الشهرة يحفظ القرآن، رأيت هذا حافظ القرآن بصفر هذا، إخواني منتهي حافظ القرآن، حاطينه مدير هذا على تحفيظ القرآن، ماذا فهم الذين تحته في المنهج؟ ما في.
يحفظ القرآن، ما تشوفهم إلا يوم واحد مع داعش في العراق؟ يلا هذا الذي راح داعش الآن شنو ذي؟ حمار ما يفهم شيئا.
وين الدولة الحرامية أقول الدولة الإسلامية اللي يسمونها؟ ما في شيء.
فهؤلاء يحملون القرآن لكن حمير ما منهم فائدة، فلذلك عليك بأمة الإجابة، لا تغتر بكثرة هؤلاء في المناصب الدينية والقنوات، هذه كلها اتركها نهائيا، ولا تسمع لأحد ولا شيء من المشيخة ومن المتعالمة ومن المنافقين وغيرهم وغيرهم، ولا تسمع شيئا.
إذا أردت دينك الصحيح لا تسمع لهؤلاء شيئا، عليك بأمة الإجابة، الله سبحانه وتعالى ما ترك دينه، في كل زمان أمة الإجابة موجودة.
ما عليك من الأمة الموجودة هذه، لا، عليك بأمة الإجابة وهم أهل الأثر أهل الحديث قديما وحديثا.
القرآن موجود والتفاسير الصحيحة موجودة، مثل: تفسير الشيخ السعدي، تفسير شيخنا الشيخ ابن عثيمين، تفسير ابن كثير، اقرأ في هذه الكتب لكي ما تصير شنهو؟ حمار.
تعرف قرآنك، تقول أنا مسلم مثل الرافضي مكتوب في الجواز مسلم، هاي مسلم؟ هذا حطوا له حمار.
حمار موجودة هنا لإيران متى أي وقت يركبونه، ثور فجر خلاص يفعل مجرم.
فلذلك اعرف هؤلاء الحمير الآن لكي تتجنب، وإلا إذا أردت تصبح حمارا روح وياهم، حمار كبير، حمار صغير متوسط.
ولذلك انظر في القديم يقول لك هذه تابعي صغير، هذه تابعي أوسط، هذه تابعي كبير، هاي والنعم بهم.
أما هؤلاء مع الجماعات الحزبية، مع الجمعيات معهم حمير صغار، حمير متوسطة، حمير كبار.
لعنة الله عليهم، هم السبب الحمير الكبار، سلمان وسفر والقرني والعريفي، كلهم حمير كبار.
ونسينا الحمار العود عرعور، دمر سوريا وراح في الزرنوق اللي في ذاك الرافضي المنتظر في العراق هناك، الظاهر كسروا ظهروا، عرعور ما أدري وين راح، هذا مثل المصري لذي باق بيزات سوريا عرعور الحمار، وراح وينه؟
يقول لك هنا التراثيين الحزبيين بايعين بشته بخمسة آلاف دينار، يلا يقصون على الناس، هذه عندهم شيخ وكذا، وهو حمار من الحمير كمثل الحمار يحمل أسفارا، ولا عنده علم ولا شيء.
حتى ولده يوم قال المذيع ذاك، ممكن ولد ذاك اسمه ذي عرعور ذي يصير حاكم حق سوريا، قال هذه ولا حطه على الجبن كأنه ولا شيء.
قال لا لا لا، هذا صغير يعرف أنه ما يصلح لشيء، يقول هذا يحرم الجبن والشامبو والصابون، هذا يحطونه على حاكم سوريا.
هو هنا في الخليج دمر سوريا، شلون لو يدخل؟ بتصير صحراء، فلذلك هؤلاء الحمير الموجودون الآن العوام يتبعون هؤلاء.
والعوام الذين يتبعون هؤلاء مبتدعه، يقول ابن قدامة كما في "مختصر منهاج القاصدين": العامي هذا الذي يمشي مع هؤلاء وصار على البدع مبتدع، ضال مضل حتى لو كان يجهل.
عيل العامي شنو يقول لك؟ العذر بالجهل نعذره؟ كيف نعذره يدمر الدين ويدمر البلدان؟ هذا العامي هوالعامي المبتدع.
فلذلك أمة الإجابة موجودة، يستحيل أن تنقطع أمة الإجابة في أي زمان، لأن إذا انقطعت شنو؟ قامت الساعة.
إذا انقطعت يعني ما في واحد يقول لا إله إلا الله، يعني مسلم حق، حتى لو بقوا بيبقوا ناس يقولون بالإسلام القرآن والسنة، لكن ملاحدة ومساجدهم مساجد ضرار.
المنافقون الآن بنوا مسجدا ضرارا، الله ما اعتبره مسجدا، ليش؟ لأجل يفرقون المسلمين فيه، ولأجل أن يحادون الله فيه ويحادون الرسول صلى الله عليه وسلم ويحادون السنة وأهل السنة كما ترون.
مبتدع إمام الحزبيين يحطونه في مسجدهم، بنوا مساجد، إذا جاء واحد من السلفيين لا ما يرضون.
فلذلك انظر، الله أمر الرسول يهدمه ويحرقه رغم أنه مسجد، فلا تغتر بمساجد المبتدعة في العالم كله.
انظر الصوفية في مصر معتكفين، يزعم في هذا رمضان سنة 1439 يطبلون هذا اعتكاف، ويرقصون، شوف انظر هاي مبتدعة ضلال.
وليس لهم اعتكاف وليس لهم صلاة ولا شيء، ولا يقبل منهم شيء من الدين.
وأي مبتدع ما يقبل منه شيء، أعمال خيرية، بنى مسجد، ماري كيف، بنى آبار حق الصومال ما أدري وين وذاك، ماله شيء ولا له عمل إلى أن يتوب عقاب له ليش؟ الحمار الآن إذا حمل الكتب والحمل ماذا يصيبه؟ تعب، التعب منه فائدة؟ ما منه فائدة، هذا الحزبي والحزبيون وغيرهم أعمال خيرية أعمال خيرية.
مثل التراثيين والإخوانيين وغيرهم ما لهم إلا التعب، يذهب هناك يذهب هناك، كل تعب بس ما له أجر.
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما جعل شيئا إلا أتى به للناس، قامت الحجة على الناس، كما في حديث عائشة في صحيح البخاري ومسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد».
باطل مردود عليه إلى أن يتوب هؤلاء الناس، ولن يتوبوا المبتدعة.
والشوكاني يبين نادر في العالم كله قديما وحديثا أنه تاب واحد من المبتدعة ما في، تتجارى بهم الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه، ينتشر المرض فيهم البدع والضلالات، ويهلكون ويموتون على ما أصاب الإخوان المفلسين في العالم.
ما في واحد سمعتم واحد أعلن توبته؟ ما فيه، وصار سني صحيح وتعلم العلم؟ ما فيه، وصار سلفيا حقا؟ ما فيه، كلش بيصير سلفي منافق، ليش؟ لأن السلفية قامته ولذلك ينافقوا.
ولذلك بين الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في «مدارج السالكين» أن حروب قائمة بين أهل الحق وأهل الباطل، فمرة أهل الحق يؤذون أهل الباطل، ومرة أهل الباطل يؤذون أهل الحق، لكن أذية أهل الباطل أكثر وأكبر وعقابهم أكبر وليس لهم أي أجر، لكن أهل الحق لهم الأجر، تعبهم ما راح، مثل ذي الحمار ما راح عليهم شيء، لهم أجر.
فالحرب في هذه الدنيا سجال، فلا تغتر، أحيانا يؤذونك المبتدعة؛ اصبر والعاقبة للمتقين.
فلذلك لماذا الله يجعل الحرب بين أهل الأثر وأهل البدع في العالم كله سجال؟ مرة لهم ومرة لنا؟
لكى لا يكثر في أهل الأثر المنافقون، كان المنافقون في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم مع المشركين، مشركين؟ لا.
لما انتصر الإسلام وانتشر الإسلام خلاص ما فيه تسلم، والله نقتلك دخلوا المنافقين في الإسلام وهذا مراد الله سبحانه وتعالى سجال فاصبر.
فالسني ليس له إلا الجنة بإذن الله، فلا بد أن يصبر، يؤذى من أهل البدع في المساجد وفي غير ذلك، يؤذونك يهددونك بنفصلك.
فلذلك يعرف هذه الأمور يهدد ما يهدد ما عليك منه، شنو بيسوي يعني، بيقطع رأسك مثلا؟ خلاص، مثل مؤمن فرعون دخل الجنة وخلاص، شلك بعد ايش لك بعد بهذا الدنيا، الله أعطاك الجنة.
حتى الجنازة جنازة المؤمن إذا رأت الجنة ماذا تقول؟ قدموني قدموني.
طيب عندك زوجة؟ لا، ولا يبغي زوجتي ولا شيء، اللي قاعد شايلها وحاطها ويبطل لها الباب وجايب لها خادمة ولا ذاك، خلاص، يقول قدموني، لا يدري بها، عيالي يحطهم ويوديهم تقوية، لا ما في تقوية الآن، قدموني قدموني.
وين الأولاد؟ والوالدة؟ ما في لا والده ولا والد ولا أحد، انظر، يعني خلاص أنت حط رجلك في الجنة خلاص انتهى الأمر، ما عليك من الذي خلفك، فاصبر.
هكذا كان الصحابة، ما كانوا يلينون، كلما ظهرت فتنة ما كان الصحابة يلينون، أكبر فتنة فتنة أهل الردة ومانعي الزكاة ما في أحد من الصحابة صار معاهم رغم أن قبائل كثيرة معروفة.
ما لان ولا صحابي لهم، شافوا من؟ راحوا حق من؟ حق أبو بكر عالم رباني يرجعون حق هؤلاء، الله أمر الناس.
لكن لما الهمج والرعاع في المساجد وفي غيرها رجعوا حق الجهلة، فضيلة الشيخ! هذه أي شيخ؟ هذه جاهل ما يعرف شيء خبط وخلط.
فلذلك أعرف من ترجع أنت إذا أردت دينك تدخل الجنة، انظر وإلا كما بينا كثيرا يعني أهل الأثر في سياج وحفظ من رب العالمين.
الذئاب على هذا السياج ينتظرون الذي يخرج خلاص سلم عليه في أحضان الحزبيين، وآخر الناس كما ترون عندكم مع الحزبيين وقعوا مع أهل البدع، ذئاب موجودة الآن للرجال والنساء، للبنات والأبناء، للصغار والكبار، للرجال والنساء ما في فتنة.
لماذا الله خلق إبليس؟ كما قال سفيان: فتنة، من يطيعه؟ من يطيع الله؟ من يطيع هالأباليس ما أكثرهم الآن موجودين؟ ومن يطيع الله؟ قله الذين يطيعونه الله سبحانه وتعالى، كل واحد يرى مصلحته.
لا أهل الأثر يرون مصلحة هذا الدين، وأن تضرر في دنياه، ما نبغي لا خطيب ولا إمام ولا شيء، شلنه؟ نكون تحت جهال ما يصير ما نريد.
والدين ما يقوم إلا بخطابة وإمامة أو مؤذن؟ لا، هذا دين الله قائم كما ترى بأي شيء، حتى الصلاة ما جعلها الله شنهو؟ في المساجد بس؟ جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، كل مكان تصلي ليش؟ لأن ديننا دين يسر ﴿ يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ﴾ [البقرة: 185].
ليش؟ الله يعلم أن هذا المسجد بصير فيه مبتدع ضال بدعته مكفرة، ما يجوز الصلاة خلفه، خارجي داعشي يحطون لنا هذا يصلي خلفه! فالناس إذا شافوا هذا المبتدع وأذن المؤذن يضيق صدره، يضيق صدورهم يصلون خلف هذا؟ لا، أقول لا يضيق صدرك ولا شيء، صل في بيتك بس، ولا عليك منه ولا كأنه موجود هذا، وأنت مرتاح ومطمئن.
ولك أجر الجماعة وأجر إصابة السنة بعد، وبينا هذا كثيرا ليش؟ لأن تركت الجماعة أنت خلف هذا المبتدع، هذا يعني شرعا الله أمرك أن تصلي في بيتك ما دام هذا إمام صوفي، أشعري، خارجي، داعشي.
فالله سبحانه وتعالى يسر لك في العمل، صل في العمل، في البر، في السفر، في أي مكان، ولا يضيق صدرك ولك أجر الجماعة كاملة.
والذي يصلي خلف هذا المبتدع بدعته مكفرة الصلاة باطلة، وليس لهذه جماعة ولا صلاة، لماذا؟ لأن هذا مخالف للقرآن والسنة والآثار.
فأعرف هذه الأمور جيدا، فليس الأمر شنهو؟ على الناس فليس الأمر على الناس، فالناس الآن يصلون في هذا المسجد خلف مبتدع تركهم خلهم يصلون، صل في بيتك ولا يصيدك وسواس وأن تركت الجماعة وأن كذا وأن لا، اعرف العلم واعرف منهج السلف وصل في بيتك وفي عملك في أي مكان والله سبحانه وتعالى يعطيك الأجر كامل.
فلذلك هذا يعني بس مقدمة حق الموضوع هذا في الدرس القادم، عرفنا الأساليب وبينا شيئا من ذلك، والنبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يلين للناس وأحيانا يشد عليهم، ومن أراد أن تنجح دعوته يفعل ما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، لا يقول هذه شدة وهذا كذا بينفرون الناس وذي.
فأعرف ذلك يأتيك يوم من الأيام تنفر أنت من الدين، ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم يحط الشخص يقطع رأسه شنهو هذه؟ هي دعوة إلى الله يبه، هي دعوة إلى الله ليش قاتل ذي؟ تبي تنجح دعوتك هل ما صار عندك مبتدع ولا شيء ولا؟
وأحيانا النبي صلى الله عليه وسلم تمسكه الجارية وتأخذ به إلى ما تشاء يلين يد لها فتذهب ما تشاء به، ولا نفض يديه ولا شيء وتغدوا به، تبي هل نجحت الدعوة؟ مع الرجال مع النساء مع الكبار مع كذا مع كذا الجميع.
وفي ناس يفهمون وفي ناس ما يفهمون الدعوة حتى اللي وياك، لأن ليه الآن جاهل بأشياء ما يرجع للصحابة، يرجع حق أبي بكر الصديق ونهى الأمر مع مانعي زكاة ورده وصار ناصر ما بعدها ناصر.
كم شخص رجع؟ وما هو النصر العظيم هذا؟ وبقي الإسلام، لأن عبالهم خلاص مات الرسول وينهون الإسلام، يلعبون ببيزاتهم مثل التراثيين يلعبون بالزكاة، يلعبون كذا، يبقون على كيفهم ما يريدوا الإسلام الصحيح.
مثل القرضاوي يقول ما نريد شريعة نريد حرية، ما تريد شريعة؟ كيفك؟ فخلك الحين تنفعك الحرية، دارت عليك الدوائر فلذلك في رعب وخوف إلى أن يموت هذا الكلب.
لا لا لا، بنأتي عن الكلب هذه بعدين، حمار، هالحمار هذا عندي بعد كتاب وصلت نصفه ترى واسمه «ذم الكلب»، كلاب حمير موجودين يتبعونهم الحمير والكلاب صغار وكبار.
فلذلك أعرف هذه الأمور جيدا، أي واحد بيذهب مع هؤلاء بيصير كلب وحمار يختار عاد، ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم بين عن الخوارج: «كلاب النار».
الرسول قال كلاب النار، بعد تقولون أنه، مثلهم كمثل الكلب، الله يقول، بتقولون بعد أنه شوفوا شنو يقول، إي هذا كلام الله وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم.
المخالفون للسنة والمخالف للسنة مثله مثل الكلب، ولا منه فائدة الكلب دائما شنهو؟ يلهث، الإخواني ذي والرافضي عطيته أموال ما عطيته كلها شنهو؟ كله الكلب يلهث، ما منه فائدة، بيوتهم على طابقين موجودين هنا، وبعد يتكلمون في الحكومة، وبعد يتكلمون في ولي الأمر! يلا، يعني كلاب ما منهم فائدة.
الروافض هذه حدث ولا حرج، عاد بيوت وأموال وما أدري شنو صار مع إيران، يعني ما منهم فائدة، كلاب يلهثون كذا أو كذا.
فلذلك يود قرآنك، يود السنة ويود أمة الإجابة، وأبشر كل خير في دنياك وقبرك ويوم القيامة، ينقصك أموال، ينقصك ما أدري شنو ينقصك ذاك اصبر، هذه أمور طبيعية أصلا.
حتى المبتدعة ينقصهم أشياء والله يرعبهم ويعاقبهم، وفي كل مرة الله يقمعهم، في كل مرة لازم أنت ترى الدهر كيف يمشي والأيام والأسابيع والشهور والسنوات، ما تشوف إلا قرع المبتدعة في هذه البلد وفي هذه البلد هنا وهناك كما ترون.
فلذلك الأمر الأول والأخير أن أنت تحيا على السنة وتموت على السنة حتى لوحدك، يأتي النبي وليس معه أحد، يأتي النبي وليس معه إلا الرجل والرجلان، هؤلاء أنبياء ايش عليه النبي خلاص دخل الجنة، أنتم ادعوا إلى الله: ﴿ ما على الرسول إلا البلاغ ﴾ [المائدة: 99].
ما عليك إلا البلاغ بس، الناس اهتدوا عليك أو لا، يقول لك الحزبي ما عنده أحد، ولا أنتوا عندكم ذاك الهمج الرعاع ما عندكم أحد أصلا، همج ورعاع ما منهم فائدة أنتم تقولون.
فلذلك أعرف هذه الأمور جيدا، ومع هذا لا بد يجعل الله سبحانه وتعالى لك أصحاب أهل صدق يقومون بهذا الدين والسنة وإلى آخره لا بد، لأن النبي صلى الله عليه وسلم بين في «الصحيحين» أبي هريرة: «ما تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين».
ما تزال يعني على استمرارية إلى قيام الساعة، أمة الإجابة هذه استجابت لله والرسول، وأكثر الهمج ما استجابوا أصلا لله والرسول.
انظر بعد الأمر الآخر: «لا يضرهم من خذلهم»، ناس بيخذلونك لا مشوا معاك وكذا وكذا وشوي إلا لأن قلبه للأهواء والبدع حاقد، لأن تركك صار خلاف، تركك صار مع المخالفين أعدائك ما عليك منه، بورمانة بورأس الرمانة شعليك منه منه صديقك لا.
فلذلك اعرف هذه الأمور، اتركه يولي: «لا يضرهم من خذلهم»، لا الأمر الآخر قوي جدا أصل، أصل نبوي: «ولا من خالفهم».
انظر وكم بيخالفونه اللي يخذلونك قلة يعني كم معه؟ خمس ست بيخذلوك، يعني المخالفين الملايين، الملايين موجودين في العالم، وبعد شنهو؟ ما يضرونك، لأن إيش بيسوون يعني انقضوا فيك شيء هذا قضاء دنيوي ما يضرك شيء أصلا، عندك قضاء رباني يوم القيامة الله بيحكم لك وبتدخل الجنة، خلاص انتهى الأمر.
هذا هو المطلوب من الجهاد في الدين والدعوة إلى الله نشر السنة، هذا هو المطلوب، رضا الله سبحانه وتعالى وتحيا على السنة وتموت على السنة، لأن هؤلاء ينتظرون الآن يا زعم المبتدعة يوم القيامة، ويرون أن هذا بعيد والله يراه قريب، ما يدري هذا الإخواني والمبتدعة هؤلاء كلهم أنه ممكن اليوم الله يقضي فيه أمر بعد ساعة ساعتين يوم يومين، لأن الموت لا بد بيأتيه والعقاب إبتداء في قبره، لكن لا يرى ذا اليوم.
فلذلك يستمرون على هذه البدع والضلالات، رب ارجعون ما في فائدة الآن، فلذلك أيها الإخواني والسروري والقطبي والصوفي وغيركم توبوا إلى الله، وإلا هذا اليوم حياة البرزخ سوف تأتي لكل واحد منكم، فأنت لا تفعل فعل هؤلاء، اصبر ايش بيسوون يعني؟ لأن هؤلاء أباليس يؤذون الناس، أقول لعله سمعتم نقرأ أحيانا على مس الجن يقول عشان أؤذيه عشان مسلم عشان كذا عشان كذا، شوف حتى شياطين الجن المفرطين بعد يؤذون المسلم، فلا بد من الصبر.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.