القائمة الرئيسة
الرئيسية / شرح مسائل تكلم عليها شيخنا ابن عثيمين في كتاب أصول التفسير (تفريغ) / الجزء (1) شرح مسائل تكلم عليها شيخنا ابن عثيمين رحمه الله في كتاب أصول التفسير (تفريغ)

2026-04-30

صورة 1
الجزء (1) شرح مسائل تكلم عليها شيخنا ابن عثيمين رحمه الله في كتاب أصول التفسير (تفريغ)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وقبل أن ندخل في المسألة الثامنة والسبعون من مسائل أهل الجاهلية، وهذه المسألة اتخاذهم لهذه القبور وغير ذلك أعيادا، فلعل الدرس القادم نتكلم عن هذه المسألة؛ ولأن في مسألة مهمة جدا، وهذه المسائل تكلم عليها شيخنا الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في «أصول التفسير».

وهذه الأحكام وهذه الأصول في التفسير مهمة لطالب العلم، لعل نتكلم عليها شيئا وباختصار، والأسبوع القادم نتكلم عن المسألة الجديدة هذه؛ لأن هذه الأصول مهمة لطالب العلم لابد أن يعرفها.

فيقول شيخنا رحمه الله تعالى في «أصول التفسير»: قسم العلماء القرآن إلى قسمين؛ قسم علماء التفسير القرآن لقسمين: مكي ومدني، وهذا معروف لديكم.

المكي: ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قبل هجرته إلى المدينة، فهذا هو المكي، نزل في مكة قرآن من الله سبحانه وتعالى ووحي من الله سبحانه وتعالى على النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يهاجر إلى المدينة، فكل ما نزل من القرآن في مكة فهو مكي.

المدني: ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلى المدينة، وهناك قرآن نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة بعدما هاجر إلى المدينة، وهذا هو المدني.

والقرآن كلام الله صلى الله عليه وسلم ليس بمخلوق، والله سبحانه وتعالى يتكلم، ومن صفات الله سبحانه وتعالى أنه يتكلم، والقرآن كلام الله، والله سبحانه وتعالى يتكلم بحرف وصوت مسموع كيف شاء وبما شاء.

وكلام الله سبحانه وتعالى وصوته لا يشبه صوت المخلوقين كما يدعي المبتدعة من الجهمية والأشعرية والمعتزلية والإباضية وغيرهم من أهل البدع.

وأهل السنة يثبتون الكلام لله سبحانه وتعالى وأنه يتكلم بحرف وصوت، وهذا اعتقاد أهل السنة والجماعة.

وأجمع السلف وأهل الحديث: من أنكر أن الله سبحانه وتعالى يتكلم أو يقول أن القرآن مخلوق فهو كافر ومرتد، وإن صلى وصام وحج وخطب الناس وادعى أنه داعية وإلى آخره.

وبين ذلك ابن خزيمة رحمه الله تعالى كما نقل عنه اللالكائي في «الاعتقاد»؛ بإسناد صحيح وغيره: من أنكر كلام الله أو قال القرآن مخلوق فهو كافر كائنا من كان؛ عالم، جاهل، عامي.

لماذا يكفر العامي والجاهل؟ لأنه كلام الله وهذه الصفة من الدين بالضرورة معروفة، ما فيه يأتي إنه واحد يقول له هذا عامي، فالذي لا يكفر هذا يلحق به لكي لا يلعب الناس في دين الله سبحانه وتعالى، وحكم الله سبحانه وتعالى هذا هو، وحكم النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو.

فلا يأتي إن شخص يقول هذا جاهل؛ لا ما في هذا جاهل، الجاهل لابد يتعلم، إلى متى يبقى جاهل؟ والعامي إلى متى؟ والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ [النحل: 43].

فليسأل عن دينه؟ يسأل عن الدنيا، كل شيء يسأل، هذا العامي وهذا الجاهل جهل، صاروا علماء في الدنيا وفي الدين لا، محلك سر والسعودية ها بوعيسى يقولون محلك راوح قالكم بوعيسى.

فلذلك يعرف هذه الأمور في الدين، لا كأن هؤلاء يقولون حق العوام والعامي والجهال خربوا الدين، خربوا الاعتقاد، وأنتم جهال وعوام؛ لا ما فيه.

فلذلك الأمور هذه خطيرة جدا على الناس، ولذلك الإمام أبو عثمان الصابوني رحمه الله تعالى - ليس الصابوني هذا المعاصر هذا أشعري مبتدع، فهذا من أئمة السلف في «اعتقاد السلف»- يقول: من أنكر المجيء فهو كافر مكذب لله سبحانه وتعالى؛ لأن الله سبحانه وتعالى ذكر أنه يأتي ويجيء يوم القيامة، والرسول صلى الله عليه وسلم أثبت له هذه الصفة، صفة المجيء.

وليس المجيء كمجيء بني آدم وفلان وعلان، فهذه الصفة تليق بجلال الله سبحانه وتعالى، كيف يجيء؟ الله أعلم، ما ندري.

وأجمع السلف أن الله سبحانه وتعالى علمنا بعض صفاته ولم يعلمنا كيفية هذه الصفات، كيفية هذه الصفات الله أعلم، لكننا نثبت لله سبحانه وتعالى المجيء، والغضب، والرضا، والنزول، واليد، والعين، والقدم، وغير ذلك من هذه الصفات.

وهذه الصفات ثابتة في القرآن وثابتة في السنة، فلابد على الناس أن ينتبهوا لهذا الأمر، لأن هذا ما فيه إن هذا جاهل وهذا عامي وهذا كذا، وهذا كذا لأن الأمر خطير جدا.

فلابد على الخلق أن يثبتوا لله سبحانه وتعالى ما أثبته لنفسه وأثبت له النبي صلى الله عليه وسلم في سنته، فهذا الأمر هكذا.

فإذا عندنا الآن القرآن ينقسم إلى قسمين: مكي ومدني.

المكي: ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في مكة.

المدني: ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة.

وعلى هذا فقوله تعالى: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾ [المائدة: 3] .

من القسم المدني، وإن كانت قد نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بعرفة، ففي «صحيح البخاري» عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، نزلت وهو قائم بعرفة يوم جمعة.

فإذا الآن عندنا هذا القسم يكون من القسم المدني، فهي مدنية وإن كانت نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع.

ويتميز القسم المكي عن المدني من حيث الأسلوب والموضوع: فهناك أسلوب نزل في القرآن يليق بهؤلاء الخلق ويليق بهؤلاء الخلق، فيتميز ويتغير، فليس الأمر واحد.

في أناس يستحقون الشدة والغلظة والتبديع وغير ذلك؛ لماذا؟ لأن هؤلاء معاندون، هؤلاء مكابرون، هؤلاء مكذبون للقرآن ومكذبون لله سبحانه وتعالى ومكذبون للنبي صلى الله عليه وسلم ومكذبون للسنة ومكذبون للصحابة رضي الله عنهم والآثار، فهؤلاء لهم أسلوب يليق بهم ولابد.

وفي أناس لا، تتخذ لهم أسلوب لين وسهل وتخضع لهم الجناح وتصبر عليهم؛ لأنهم لينون هينون، تبين لهم كلام الله قالوا سمعا وطاعة، تبين لهم أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم قالوا سمعا وطاعة، ممكن أحيانا أفراد منهم يردون شيئا لكن بعد تفهم هؤلاء ونصح هؤلاء وتبيين لهم الأمر فيرجعون ويتوبون، ولابد عليك أن تميز بين الأساليب.

فإذا ديننا يختلف عن الديانات الأخرى، ديانات الجماعات الحزبية كلها الآن الموجودة شرقا وغربا، هؤلاء على حسب حزبهم وتنظيمهم لا على القرآن ولا السنة، فيصل بهم الأمر إلى أنهم ينافقون النفاق الأكبر المخرج من الملة، ليس بعد النفاق الأصغر.

فيكذبون ويغشون ويردون كتاب الله ويردون سنة النبي صلى الله عليه وسلم على مشيئاتهم وعلى أهوائهم؛ لأن دينهم يتطلب ذلك، وإن كان هؤلاء يدعون أنهم مسلمون وما هم بمسلمين، فهؤلاء يصل بهم الأمر إلى أن ينافقون من أجل مآربهم ومصالحهم، فعندهم أسلوب وهم يلينون وييسرون للذين معهم، يعني من أتباعهم.

وأتباعهم هؤلاء مهما يفعلوا من شرك، بدع، معاصي، محرمات، ما عندهم مانع ولا يقول له أي شيء، ديننا لا؛ يبين أحكام الكفر وأحكام الشرك وأحكام البدع وأحكام المعاصي على حسب الناس وعلى حسب الخلق، لكن هؤلاء الجماعات الحزبية لا.

ولذلك يشدون بل ويكفرون الذين يخالفونهم ويغتابون الخلق ويشوشون على الخلق، وإن كان هؤلاء الخلق من المسلمين، وإن كان هؤلاء الخلق من أهل السنة والجماعة ومن علماء السنة، فيرمونهم بالعظائم وبالمنكرات والأباطيل؛ لماذا؟ بس أن هؤلاء يخالفونهم في حق أو باطل.

وانظر مثلا جماعة إخوان المفلسين، يزعم أن هينين لينين ويظهرون لك بأساليب ولابد الأسلوب كذا وما شابه ذلك للذين معهم، لكن إذا خالفهم الناس وأهل السنة وعلماء السنة رموهم.

عندهم الشيخ ابن باز عميل للسلطان، وعندهم الشيخ ابن عثيمين عميل للسلطان، والشيخ الألباني عميل لليهود عندهم، لماذا أمر بالهجرة من فلسطين على التفصيل الذي بيناه من قبل، وهم الإخوان المسلمون قطعوا صوته وجعلوا أنه يقول بالهجرة وأنه يقول بالباطل ورموه بأنه عميل لليهود.

طيب القرضاوي الإمام العلامة الداعية الكبير الأستاذ طيب، صوركم مع اليهود، القرضاوي مالكم مع اليهود واليهود المتشددة، ويقول ليس بيننا وبين اليهود اعتقاد ولا دين، أرض بس وهم إخواننا وإلى آخره.

في إخواني في العالم تكلم عليه؟ قال له عميل؟ ما فيه، ليش؟ لأنه منهم، والشيخ ابن باز عندهم عميل، شيخنا ابن عثيمين عميل، شيخ الألباني عميل يهود كما يزعمون، وإلا القرضاوي بلاوي عنده مع اليهود مع النصارى مع الكل، وصوره في كل مكان فيديوهات وأشياء كثيرة ما في أحد قال عنه كذا، فيختلف الأسلوب والموضوع في ديننا نحن، هذا على سبيل المثال، ويدعونهم أنهم أهل أسلوب وتيسير إلى آخره وهم مفسدون في الأرض.

فلذلك في ديننا أسلوب ليس كأساليب الجماعات الحزبية كلها؛ الداعشية، والربيعية، والطالحية، والإخوانية، والسرورية، والقطبية، والصوفية، والإباضية، واللادنية، والتحريرية، وغير هذه الجماعات، هذه الجماعات لها أسلوب ليس أسلوب ديننا نهائيا، ولا أسلوب القرآن، ولا أسلوب السنة.

فلذلك أنت لا تستطيع أن تقوم بالسلفية الحقيقية التي توافق القرآن والسنة إلا بالشدة في موضعها واللين في موضعه، وإلا ما في سلفية في بدعية، فلابد أن تعرف هذا الأمر؛ فلا تذهب تلين لي لليهود والنصارى والشيوعيين وغير ذلك وتقول إخواننا، وتشد على المسلمين وعلى علماء السنة، تقول بعد ذلك هذا من الإسلام.

هذا الأسلوب بينه أهل العلم في «أصول التفسير» يختلف عن هذه التفاسير التي يفسرها المبتدعة شرقا وغربا، فلذلك لابد اتخاذها هكذا.

فانظر في الأساليب كيف اتخذ القرآن هذا الأمر؛ القرآن المكي والقرآن المدني، وانظر بعد ذلك أساليب هذه الجماعات، هذا على التنظيم الحزبي لا على النظام الشرعي.

فلذلك أما من حيث الأسلوب فهو تميز القسم المكي:

أولا: الغالب في المكي قوة الأسلوب؛ انظر ما فيه تليين للمبتدعة وتجالسهم وأهل السنة تشد عليهم والسلفيون تشدون عليهم بزعم هؤلاء، لا اتركوا الردود ويتكلمون في هذا وفي هذا، إذا جاؤوا للسلفيين في خطأ ردوا عليه كلهم بالأمس، تقولون ما في ردود ولا نريد ردود، واليوم تردون على السلفيين أخطأ واحد، لكن أنتم خطؤكم كبير ظلمات بعضها فوق بعض.

فالغالب في المكي قوة الأسلوب والشدة والقمع والتكفير هذا باختصار، وشدة الخطاب؛ لتعرف الشدة على أهل البدع يحبها الله سبحانه وتعالى.

من قال هذا شدة وغلظة، نعم كابتداء تلين مع الخلق في الدعوة إلى الله، لكن إذا عاندوا لا الأمر آخر، في القرآن هو موجود.

الغالب في المكي قوة الأسلوب وشدة الخطاب؛ لأن غالب المخاطبين معرضون مستكبرون، ولا يليق بهم إلا ذلك، اقرأ سورتي المدثر والقمر وانظر في الأسلوب المكي وانظر في القرآن.

والذي يقول لينوا مع الناس بجميع أجناسهم هذا مكذب للقرآن، قل: لا، فيه أناس معرضون مستكبرون ما يتوبون إلى الله سبحانه وتعالى وإن تقارعت أمامهم الجبال من أهل البدع.

وانظر على إطاحة جماعة الإخوان المسلمين في العالم كله ما تابوا ولم يحلوا جماعتهم هذه البدعية والجماعات الأخرى، لأن ما عندنا جماعة إلا واحدة هي جماعة أهل السنة والجماعة وبس، والنبي صلى الله عليه وسلم بين هذه الجماعة.

فلا أحد يأتينا ويقول كذا وكذا وكذا؛ لا كما ثبت في «سنن الترمذي»، وغيره وهو حديث حسن من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: «افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة كلها في النار»، ما في أحد ينجو من اليهود يا القرضاي إخوانك بكيفك أنت، إذا إخوانك أكيد إخوانكم.

ألا ترى الطربوش نفس طربوش اليهودي؟ ألا ترى لباسك لباس الشهرة؟ لباس الأزهري نفس لباس اليهود، نفس لباس النصارى، نفس لباس القسيس بس القسيس أسود وهذا ملون، وانظر إلى المتصوفة في الشيشان أتباع الروس وأتباع الشيوعيين، يسوون روحهم مسلمين وهم أتباع الروس، أتباع الشيوعيين الملاحدة.

فالذين مكنوا الآن الصوفية أن تكون حكومة للشيشان هم الروس الملاحدة، ويدعون أنهم ضد الروس، انظر إلى لباس هؤلاء الصوفية نفس اليهود نفس النصارى، وانظر إلى لباس الأزهر نفس اليهود نفس النصارى نفس الصوفية، يلبسون ثوبين الناس يلبسون ثوب واحد وهؤلاء لا، طرابيش، نحن ما عندنا طرابيش، عندنا غترة نلبسها أو قحفية، أما هذا اللباس نفس اليهود والنصارى.

ولذلك إذا أنت في الشيشان شيشاني ما يصير تروح حق الحكومة الشيشانية تقول أنا بسافر أو بس تأشيرة كذا إلى الخارج، وين تروح؟ تروح روسيا.

انظر أي شيشاني يريد يخرج يريد تأشيرة يريد كذا يروح يأخذها من السفارة الروسية في الروس، هذا أكبر دليل على أنهم تحت الروس، وأن الصوفية حاطينهم الروس ليش؟ عشان يحاربون الإسلام والمسلمين، يحاربون أهل التوحيد.

ومن اللي سوى المؤتمر الصوفي ضد بلد الحرمين وضد التوحيد؟ هم الروس ومن دعم الروس، فهذا يدل أن هذه الجماعات الحزبية البدعية ليست على الإسلام، بل ضد الإسلام والمسلمين، والله سبحانه وتعالى يفضحهم ولابد ﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾ [البقرة: 72].

لابد يوم من الأيام الله يفضح هذه الجماعات؛ انظر إلى فضح الصوفية، الإباضية، الرافضية، والإخوانية وغير ذلك، كلهم الآن مع اليهود والنصارى ضد الخليج خاصة وضد المسلمين عامة.

فإذا الآن هناك مستكبرون، ما يصير نحن نلين مع الصوفية ونقول إخواننا، والإخوانية والسرورية والداعشية، هؤلاء ضد الإسلام ضد المسلمين، والداعشية يقتلون المسلمين ويكفرون الأمة، ما يصير نلين معهم، هؤلاء نستخدم لهم أسلوب ماذا؟ الأسلوب المكي.

فلذلك اعرف ما يصير الآن اللين مع الشيعة ونقول إخواننا الشيعة كما أسلوب الجماعات الحزبية معهم، حتى الداعشية مع الرافضة مع الشيعة ما يصير هؤلاء نستخدم معهم الأسلوب الهين اللين، الآن انظر إلى الحزبية بجميع أنواعهم، هذه الجماعات سيطروا على الوزارات، سيطروا على أشياء كثيرة، المساجد، يفسدون الدين، يفسدون اعتقادات الناس، يسرقون أموال الناس ويأكلونها بالباطل، يجمعون التبرعات لسوريا يسرقونها، لفلسطين يسرقونها، انظروا للحماسية ما يعطون شيئا للفلسطيني العامي، كل الأموال حق حماس.

ولذلك هؤلاء ضد اليهود، صورهم كما هي موجودة مع اليهود، اضرب على التواصل المرئي يظهر لك، هذه الجماعات ما يصير نستخدم معها الأسلوب الهين وإخواننا ونحن كلنا مسلمون وكلنا دعوة واحدة؛ لا، هذه الدعوات ليست دعوة النبي صلى الله عليه وسلم نهائيا.

 ﴿قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني﴾ [يوسف: 108]، على بصيرة على العلم، هؤلاء على الجهل وعلى ظلمات وبدع وخرافات.

انظر إلى الإخوانية الآن والإباضية والرافضية والصوفية؛ احتفالات الآن في رجب، ينشرون هذه الضلالات والبدع في التلفاز، في الإذاعات، في التواصل المرئي، في المساجد، هذا ما يصير نستخدم معهم اللين، هؤلاء مفسدون في الأرض.

﴿يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير﴾ [التوبة: 73]، هذا شأن هؤلاء.

﴿واغلظ﴾ أي واحد يقول ما نغلظ على هؤلاء نقول له: والله أنت مكذب لله سبحانه وتعالى؛ الله سبحانه وتعالى يقول هكذا: ﴿واغلظ عليهم﴾ لأنهم بدلوا.

ولذلك هؤلاء مبتدعة وكل مبتدع منافق، كل مبتدع منافق النفاق الأكبر، ولذلك بين شيخ الإسلام ابن تيمية: أهل البدع منافقون النفاق الأكبر، على عدد الأصابع الذي نفاقهم نفاق أصغر هؤلاء وإن كانوا مبتدعة، فإن شاء الله عذبهم وإن شاء غفر لهم هذه أفراد.

لكن عامة أهل البدع منافقون النفاق الأكبر مخرجون من الملة، ليسوا مسلمين وإن صلوا وصاموا وحجوا وقالوا نحن مسلمون؛ لأن هؤلاء بدلوا أصلا، منافقين ينافقون من أجل دينهم وأفكارهم وضلالاتهم، ليس لله وليس للرسول صلى الله عليه وسلم.

وأكبر دليل لماذا كل جماعة فعلت لها تنظيم سري؟ ليسوا مع جماعة المسلمين، ويفسدون ويريدون يوصلون إلى الحكم بأي طريقة حتى لو بسفك الدماء، يعني ما يهتمون في المسلمين حيوا ولا ماتوا، المهم أن كل جماعة تريد تصل إلى الحكم.

هؤلاء الصوفية وصلوا إلى الحكم في الشيشان، اهتموا بالمسلمين؟ لا، ضد الإسلام والمسلمين.

الإباضية في عمان وصلوا إلى الحكم ماذا فعلوا؟ سجنوا أهل السنة ولا يعطونهم شيئا الآن، ويبكون وطق على التواصل المرئي ويظهر لك عماني ..، أضرب ذالين المسلمين، انظر إلى الرافضة في إيران حصلوا الحكم من أكثر من ثلاثين سنة الآن، ماذا فعلوا؟ نفعوا الإسلام والمسلمين؟ قتلوا المسلمين سجنوا المسلمين، والإخوانية في مصر ما طولوا خذوا الحكم ماذا فعلوا في المسلمين؟ أضروا بالمسلمين كثيرا وأطاحوهم بعد ذلك وإلى آخره.

مثلا الداعشية، في أفغانستان طالبان حصلوا الحكم وأطاحوهم ماذا فعلوا إلا يهددون الإسلام والمسلمين والدول الإسلامية وغير ذلك وتفجيرات، فلذلك لا تغتر بهذا ولا تغتر بالذي يقول عن هذه الجماعات طيبة ودعوات، فاعلم أنهم منهم وعلى أفكارهم.

وأن هذه الجماعات قبل أن تخرج الناس في خير وفي أخوة وألفة في البلاد الإسلامية كلها، ولا أحد يعرف تحزب ولا يعرف كذا ولا كذا، الكل في حاله على قول العوام، لكن انظر عندما خرجت هذه الجماعات ماذا فعلت من الفتن في الدول الإسلامية؟

والأمثلة كثيرة؛ اذهب إلى الشام لتعرف خطر هذه الجماعات وإفساد هذه الجماعة؛ ثورات، واعتصامات، وبلاوي، ومظاهرات، ولا يخفى على الجميع.

فهؤلاء لهم الأسلوب المكي والتبديع والتحذير والرد، ولا يخاف الواحد في الله لومة لائم، وكما ترى الدول الإسلامية قمع في هذه الجماعات الحزبية ولا رحمة لهم، والذي يحمل السلاح في أي دولة من دول إسلامية نزل له الجيش نزل له الشرطة وخلاص وينهون أمره، مثل الحوثية كما ترون تشريد وقتل وسجن، ما يصير هؤلاء يقولون إخواننا.

يعني إخواني ظهر من فترة، يمني يقول: طيب إذا انتهت الحرب هذه والحوثية يعني تعاونوا مع من في اليمن إلى آخره، خلاص لازم ندخلهم انتخابات وندخلهم في المجلس والبرلمان، ايش في هذه؟ هذا مجنون، هذا لابد الغلظة عليهم، خلاص ما منهم فائدة؛ أي دخلهم انتخابات أي ندخلهم؟ فاعرف حقيقة هؤلاء.

هؤلاء الإخوان ما لهم أمان نهائيا؛ أغلظ عليهم في المساجد، في كذا، في أي مكان، فلذلك عندما أغلظت عليهم الدول الإسلامية والمسلمون يعني ذلوا الآن وخافوا في كل مكان؛ انظر إلى الإخوانية والخارجية في قطر وإفسادهم الناس والدول في جميع العالم، هؤلاء ما يصير اللين لهم، بل لابد من الغلظة كما هو حاصل من ولاة الأمر ولابد، وما خضعوا إلا بهذا، وما سكتوا إلا بهذا، وانظر فسادهم راح، ما في فساد، ما يصير كل لطف ولين.

فاعرف هذه الأمور، أن هؤلاء يستحقون الغلظة والقرآن موجود؛ يعني إذا قلنا أن القرآن نزل مكي -يعني الغلظة والشدة على هذه الجماعات الحزبية- موجودة في وين؟ في القرآن، فهل بيأتي واحد يكذب بهذا؟ يقول ما فيه ما يصير.

فاعرف هذه الأمور؛ كابتداء كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الناس باللطف واللين، فلما استكبروا وأعرضوا عن الحق أغلظ عليهم النبي صلى الله عليه وسلم وكان ينزل عليه القرآن: ﴿واغلظ عليهم﴾؛ هذه مكية فاعرف هذه الأمور جيدا.

فإذا أنت وضعت الشدة والغلظة على خلق معين، هذا من الدين ومن القرآن ومنهج الأنبياء والرسل ومنهج النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يأتينا أحد يقول: هذا أسلوب؟ أي هذا الأسلوب؛ لأن هؤلاء يستحقون، والله سبحانه وتعالى أغلظ على الكفار؛ لأن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا يوجد إلا مسلمون وكافرون، بعد ذلك عندما قوي الإسلام خرج المنافقون، فهناك أعداء في الخارج وهناك أعداء في الداخل.

والنبي صلى الله عليه وسلم بين للناس هذه الأمور، والنبي صلى الله عليه وسلم أغلظ على الكفار وأغلظ على المنافقين؛ فلذلك نحن نغلظ على هؤلاء المبتدعة.

ولتكن الدعوة هكذا؛ إذا أردت أن تنجح دعوتك تضع الشدة لخلق معين، ما في تليين لهم إلا ضرورة، حاجة، تورية، فلا بأس أحيانا، وفي أناس من الخلق تلين لهم وتيسر لهم.

فلابد من الموازنة هذه لكي تنجح دعوتك وإلا ما تنجح؛ إذا تستخدم أساليب هذه الجماعات الحزبية دعوتك تفشل، ولذلك كل الدعوات فشلت؛ لماذا؟ لأن كلهم بعد هذا اللين وعدم اتخاذ دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، كما ترى الجماعات هذه كلها والت اليهود والنصارى والشيوعيين وغير ذلك، وهذا بين.

وإذا أرادوا إطاحة دولة إسلامية أرسلوا الرسائل إلى النصارى والأمريكان لإطاحة هذه الدولة الإسلامية، فيتعاونون؛ فالنصارى على أي طريق يطيحون بهذه الدولة الإسلامية يحطون الشيعة لكم؛ فلذلك أعرف هذا الأمر جيدا.

فلابد من اتخاذ الأساليب التي اتخذها القرآن، ولا تنظر أنت نفروا، جلسوا، استجابوا، ما استجابوا، ما عليك؛ أنت اللي عليك أنت مبلغ، ما عليك من هداية الناس، على الله سبحانه وتعالى ذلك.

فعلم إذا اتخذت هذا الأسلوب وهذا الأسلوب فانظر بعد ذلك في دعوتك كيف تنجح، وكيف أهل البدع يخرج منهم الناس ويأتونك، وهذا ظاهر من دعوة أهل الأثر سواء هنا في البلد أو في الخارج، وانظر إلى حتى بعض أهل البدع، من أبنائهم وبناتهم يأتون يدرسون عندنا توحيد في مراكز تعليم القرآن والسنة وغير ذلك؛ كيف يكون هذا؟ هذا بالقرآن والسنة.

ثم الأمر الآخر؛ لكي يكون لك الثبات من الله سبحانه وتعالى، مهما يحاربونك المبتدعة في كل مكان وأنت ثابت بالله سبحانه وتعالى؛ فلابد من هذه الأمور، أما اللين مع الكفرة ومع المبتدعة ومع عموم الناس لأجل أن تجمع الناس فقط؟ فهذا مبتدع، وهذا أشعري، وهذا إخواني، وهذا سروري؛ خليط من الناس، هذه دعوة فاشلة.

أنت الآن جمعت لك شرا سوف تراه في قبرك ويوم القيامة من هؤلاء الناس؛ لأن الناس الذين يأتونك لابد أن تصفيهم من الاعتقادات الفاسدة والشرك والبدع والمعاصي والمحرمات، تصفية وتربية، هذا هو مراد الله سبحانه وتعالى، فالرسول صلى الله عليه وسلم ما جمع الناس هكذا، صفاهم ورباهم.

ولذلك انظر إلى اجتماعات جماعة التبليغ؛ يقول لك: اجتمع معنا مليون شخص في بنجلاديش! إذا نظرت لهذه المليون، هؤلاء مجوسيين، هؤلاء كفار، وهذا من أهل عباد البقر، وهؤلاء صوفية، وهذه كذا خليط؛ هذا الإسلام ما يفرح بهم، هي مسألة الكثرة.

والنبي صلى الله عليه وسلم بين لكم وسوف تفترق النصارى على اثنين وسبعين فرقا كلهم في النار ما في استثناء، ما في شيء؛ اليهود في النار كلهم لأن اليهود فرق، والنصارى فرق كلهم في النار، ما استثنى النبي صلى الله عليه وسلم شيء.

يأتيك إخواني يقول: لا لا، هؤلاء معنا، ليش؟ لأن كتابهم سماوي! وهذه بعد يقول لك كتابهم سماوي؛ ندري كتابهم سماوي لكنهم حرفوا، والله كفرهم والقرآن يشهد بذلك؛ كيف تقول معنا وإخواننا؟ وكذلك اليهود كتاب سماوي يقول لك، لكنه محرف والله كفرهم.

ولذلك ظهر لنا الآن المرجئة كالربيعية والطالحية وغيرهم يدعون أهل السنة والسلفية وبلاد الحرمين يلا خذ، ويقولون: إذا مات النصراني لا تقول مات كافر، زين وين هو يعني ما دام مات وين راح؟ راح الجنة ولا راح النار؟ ماذا نقول نحن؟ ما في كلام ولا شيء.

يموت اليهودي يقول: لا لا، لا تقول مات على الكفر، ايش دراك أنت يقول، شنو شدراك بعد أيش هذه السوالف التي يأتون بها هؤلاء وضيعوا العامة وأتباعهم، فتحصل رأس الربيعي مرقع ما فيه شيء، كله شبهات وبلاوي.

يموت النصراني ما أقول أنه كافر، مات على النصرانية يقول لك: لا، ايش دراك به؟ بعد إحنا علينا نجلس كل ما يموت نصراني نقول حق بوش أو شنو اسمه هذا ما لهم درام؛ أي واحد نصراني تعال خبرنا عشان نأتي نشوف مات على النصرانية أو أسلم أو ذي شنو ذي بعد؟ هذا دين المرجئة، يهدمون الإسلام والمسلمين، بلاوي ومشاكل.

واليهودي بعد؛ والصوفي، الصوفي يعبد القبور ويستغيث بها يقول لك: لا، لا تكفره هذي جاهل؛ إلا؟ أكيد جاهل، ما دام هو يعبد الأصنام ويعبد القبور أكيد جاهل، شنو عالم هذا؟

ولذلك الله سبحانه وتعالى كفر أهل الجاهلية وسماهم جاهلية ليش؟ جهال ومع هذا كفار، والد النبي صلى الله عليه وسلم كافر في النار، الرسول صلى الله عليه وسلم شهد على ذلك.

الصوفيون يقولون: لا، الرسول أحين يقول لكم في النار أبي في النار وأمي في النار، أنتم تقولون في الجنة! شلون يعني هذه العقول، وأتباعهم يصدقون هذا الأمر؟ «أبي وأبوك في النار».

يقولون: لا، الرافضة يقولون أبو طالب في الجنة؛ لأن يقولون بعدين يوم راح والرسول أسلم ما كان يلقنه، وتوفى أصلا، توفى أمام الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقول الرسول يوم راح أسلم، حيه.

فلذلك الآن المبتدعة والمرجئة موجودون الآن، يعني لا بعد في بلد الحرمين يقولون مثل هذا الكلام؛ ايش دراك وايش دراك أنت ايش دراك أنت حين أسلم قل لنا إحنا، هذا واحد نصراني في بلد نصرانية ومات، خلاص مات على النصرانية هو كافر، أنت ايش دراك إنه أسلم؟ نحن نقول لكم أنتم تقولون لنا ايش دراكم، أنت ايش دراك إنه أسلم!

فلذلك هذه كلها أباطيل تنشر الآن في التواصل المرئي وعند العوام؛ فلابد الإغلاظ على هؤلاء والاستخدام لهم أسلوب القرآن المكي وهجرهم ونبذهم والرد عليهم، هذا الأسلوب اللائق بهؤلاء؛ ليش؟ معرضون مستكبرون، ما في أي جماعة حلت جماعتهم الآن، كلهم الآن جماعات قائمة ولها أموال ولها مناصب وشهادات دكتوراه وفي الجامعات يدرسون وفي المدارس ومسائيل وإلى آخره؛ كيف يتوبون هؤلاء؟ فلذلك أعرف هذا الأمر.

ونختم بهذا؛ أما المدني فالغالب في أسلوبه اللين؛ فالقرآن المدني في الغالب في أسلوبه اللين وسهولة الخطاب؛ لأن غالب المخاطبين أقبلوا على الدين منقادون له هينين لينين، إذا فعلوا شيئا وقيل لهم هذا حرام انتهوا.

الأنصار والمهاجرون فكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخدم معهم اللطف واللين، وأحيانا يؤجل أمر هذا وأمر هذا ثم يبين له، وأحيانا يركب فوق المنبر ويقول: «ما بال أقوام يقولون كذا وكذا»، ولا يذكر اسم ولا يذكر شيء؛ لأن الناس منقادون هينون لينون.

فأنت مع إخوانك أهل السنة ومع إخوانك المسلمين لين لهم، حتى ممكن أحيانا تختلف مع هذا أو هذا وذاك أو تختصم معه لا تعنفه، لين معه ما دام هو تحتك مسلم.

ولذلك بين شيخ الإسلام ابن تيمية حتى لو ضربك المسلم لابد أن تواليه؛ لا الآن إذا اختلف هؤلاء أتباع الفرقة الجماعة الآن لا، يشنون عليه الحرب، مبتدعة ضلال؛ هذه ما في معهم لطف ولا لين الآن، هذه ليس لهم إلا أسلوب القرآن المكي.

خرج لنا هذا كتب له «سلفي» وهو «تلفي» أصلا؛ ولابد أن تنتبه لشيء، إذا رجل مع جماعة المسلمين - ليس الإخوان المسلمين يعني جماعة المسلمين أمة الإجابة- لا يكتب سلفي ولا يكتب شيء ولا يدعو ولا يتكلم ولا يكتب شيء في الإنترنت، فإذا خالف وتركهم قام يكتب «سلفي» ما دام كتب «سلفي» يعني تلفي ليس بسلفي، وإلا ليش ما تكتبها.

الآن الرافضي يكتب «مسلم» أحواله وأموره وأفكارهم مذهبهم باطل يعني هو شنو؟ ليس بمسلم، فالأمور هذه معروفة، فلابد أن يغطون أنفسهم بشيء، وبينا هذا الكل ينتحل شيء للطعن في الإسلام والمسلمين خاصة أهل السنة.

فالرافضة انتحلت حب آل البيت لضرب من؟ الصحابة، وهل هم مقصدهم الصحابة أو مقصدهم النبي؟ مقصدهم النبي صلى الله عليه وسلم وبعد ذلك مقصدهم إطاحة الدين، وهيهات هيهات ما يستطيعون ولم يستطيعوا كما ترون.

إخوان المفلسين انتحلوا تطبيق الشريعة؛ بنطبق وبنطبق، وصلونا حق الحكم بنطبق لكم الشريعة ونعطيكم فلوس وكل اللي تبونه، وله شوي وصلوا حق الشريعة ولا تطبيق شريعة ولا شيء، وينك يا بيبسي وين تطبيق الشريعة؟ قال لا ما تصلح حق لهذا الزمان يه، توك الحين في الانتخابات نطبق الشريعة والحدود وبنوصل فلسطين ونحررها، ويطقون طبول، طق طبول وتحرر فلسطين، هؤلاء بيحررون فلسطين بس يكذبون على الناس وعلى عقول الناس بس، ولا فيه تطبيق شريعة ولا شيء، يقول: ما تصلح تطبيق الشريعة هذا كلام فارغ؛ فلذلك أطاح الله سبحانه وتعالى به وخلاص انتهى أمره.

يقول: بنروح حق اليهود وحق النصارى وبنروح كذا، ولا إخوانه، ومداخل في الثانوي مقاطع من الإنجيل يلا؛ أي دين له هذا؟

فلذلك اعرف؛ وانتحلت الداعشية حب الجهاد لإطاحة الإسلام والمسلمين؛ أي جهاد؟ وين الجهاد؟ الآن نعرف الجهاد ضد الكفار لكن هؤلاء جهادهم كله في بلدان المسلمين، إطاحة الدول الإسلامية والمناطق الإسلامية؛ قال عاصمتنا الرقة أنا كنت بسمعها هذه كنت بقول يوريور بيطيح بها وشوي إلا الرقة، بعد أنه في «تاريخ الرقة» مكتوب عندي كتاب «تاريخ الرقة» تذكرته أنا لكن راح عن بالي، كنت هاي شنو الرقة؟ في وين الرقة ذي؟ عاد يقولون إنه في سوريا بعدين شفت تاريخ الرقة هذه عاصمة داعش؛ فلذلك كلها فوضى.

والصوفية انتحلوا حب النبي صلى الله عليه وسلم، الحبيب الجفري هذي حبيب ذي؟ فلذلك أي حبيب إلا مجرم زنديق من الزنادقة، يقول هذا أصحاب القبور يدبرون الكون خليه يدبر نفسه حين هذا اللي في القبر يدبر الكون يقول هذا كفر هذا.

لذلك الآن توحيد الربوبية إفراد الله سبحانه وتعالى بما يخص به من الخلق والتدبير والملك؛ لا، الملك والتدبير خله حق أصحاب القبور! لا، ويدعون حب الرسول صلى الله عليه وسلم.

وكل جماعة الآن؛ عندنا التراثية جماعة عبد الرحمن عبد الخالق هذا الإخواني انتحلت حب السلفية، سلفيون وهم خلفيون مبتدعة ضلال، ولا عندهم شيء في السلفية؛ فلذلك اعرف كل ضلالات ظلمات بعضها فوق بعض، اعرف هذه الأمور، وإن هذه الجماعات ليسوا على الجادة جادة الإسلام.

فلذلك المدني جاء هكذا لطف ولين، لكن هذه الجماعات الحزبية ما يعرفون؛ يشدون على اللي يريدون ويلينون على اللي يريدون، حتى لو كان يهوديا أو نصرانيا.

وعندما ذهبت إلى أمريكا رأيت مراكز إخوانية فيها يهود ونصارى وغير ذلك، وقالوا بنأخذك الآن لأن هذا اليوم فيه احتفال هناك عند النصارى، الإخوان المفلسون يحتفلون معهم، بنمرك على صالة من الصالات مرينه وإلا الإخوان بدله سودة وصليب أحمر وما أدري شنو وكبابييس حمر شوف انظر؛ وقاصين على الناس هنا مساجد، وخطباء وأئمة؛ لا تصلي خلفهم هؤلاء، ما يجوز تصلي خلفهم هؤلاء إلا لضرورة وحاجة، فعرف القول.

فلذلك نكمل إن شاء الله الدرس القادم في هذا الأمر، حتى انظر؛ الغالب في المكي قصر الآيات وقوة المحاجة؛ ففي الدعوة إلى الله لابد يكون عندك علم تواجه الأمم هذه والجماعات الحزبية كلها.

والآن هذا ننزل كتبنا ودروسنا وكل شيء وكله كذب وتشويش فقط، وقلنا لها وذهبنا إليهم للمناظرات وغير ذلك ما في أحد استجاب؛ فلابد يكون عندك قوة محاجة بالكتاب والسنة، ولابد يكون عندك علم في التوحيد والاعتقاد والفقه والتفسير والحديث والتخريج، معرفة الأحاديث الصحيح والضعيف وغير ذلك من العلوم لمواجهة هؤلاء.

وهؤلاء ترى دكاترة جهال ما عندهم شيء، ما عندهم شيء نهائيا؛ ما عندهم إلا خبط وخلط، وما عندهم إلا اختلف العلماء واختلف الفقهاء، بس هذا اللي حافظين.

لكن يعرف هذا المبتدع أنك سوف تواجهه بالدليل، العلم قال الله وقال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان؛ فلابد من مواجهة هؤلاء بالدليل لمعرفة هذا الأمر.

سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan