القائمة الرئيسة
الرئيسية / الردود على أهل البدع (تفريغ) / الجزء (2) فضيحة عبدالله الخليفي الكويتي التياري في انحرافه في الاعتقاد بقوله أن الزمان صفة لله تعالى (تفريغ)

2026-04-28

صورة 1
الجزء (2) فضيحة عبدالله الخليفي الكويتي التياري في انحرافه في الاعتقاد بقوله أن الزمان صفة لله تعالى (تفريغ)

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وهذا درس في بيان ضلالات عبد الله الخليفي التياري الجهمي في توحيد الأسماء والصفات، وهذا الرجل بينا جهله المركب في أصول الدين في كتب كثيرة وسوف تأتي كتب أخرى في الرد على هذا الجاهل.

وفي الحقيقة أن هذا الرجل ليس عنده العلم، ودخل نفسه في الدين وهو ليس أهلا لشرح كتب الأصول؛ فيشرح كتب السنة ويشرح كتب أهل الحديث في الأسماء والصفات ومسائل الإيمان، فوقع في ضلالات كثيرة.

والذي يسمعه من العارف بدين الله سبحانه وتعالى في الأصول والفروع فيتبين أن هذا الرجل جاهل ولا يعرف يشرح ولا شيء.

والذين جالسون عنده في الديوان ما أدري ديوانية بيت أو شيء كم من واحد؟ أربعة خمسة، كما يدل في فيديوهات صوتية، هؤلاء يعني شاكين في كلام أهل العلم فذهبوا إلى هذا وهو أصلا شاك، فيأخذون منه ويقرؤون عليه وهو جاهل؛ فهم شاكون في علم الشيخ ابن باز، الشيخ ابن عثيمين، الشيخ الفوزان وغيرهم.

فهو كذلك شاك، فلجأ إلى عقله ورأسه ويتكلم ويشرح الأسماء والصفات ومسائل الأصول ولا يدري ما يخرج من رأسه؛ فوقع في ضلالات وبيناها وسوف تأتي الأخرى.

وجردنا كل دروسه وسوف نبين شيئا فشيئا في ضلالات هذا الرجل، وأنه لا يعرف شيئا في ديننا، وهو ضال ومضل، وهو اعترف أنه دارس علوم صحية؛ واحد دارس علوم صحية فكيف يشرح كتب السنة ويشرح الأسماء والصفات ويتكلم بالأحاديث؟

واقع في أحاديث كثيرة ضعيفة في الصفات، في الأسماء، في أشياء كثيرة وبيناها وسوف نبين ما تبقى من ضلالات هذا الرجل.

فهذا في الحقيقة الخليفي التياري الأحمق وقع في بلوى من البلاوى؛ فإنه يثبت لله سبحانه وتعالى صفة الزمان فهذا بلا شك أنه مسه ومسته شبهة جنون في عقله وهو لا يشعر، وهذا هو الضلال المبين؛ فكيف يثبت لله سبحانه وتعالى صفة الزمان والزمان مخلوق وصفات الله سبحانه وتعالى غير مخلوقة، والزمان مفصول لأنه مخلوق مفصول عن الله سبحانه وتعالى كما لا يخفى، وصفات الله سبحانه وتعالى غير منفصلة عن ذاته؛ فوقع في ضلال مبين وله وعيد، ولا يعذر بجهله، والله سبحانه وتعالى بينزل عليه عقابه في الدنيا قبل قبره، فإذا وصل قبره خلاص انتهى أمره.

يقول: ﴿رب ارجعون﴾ [المؤمنون: 99]، لا ما فيه فتتوب وتعلن توبتك قبل أن تموت، وتنزوي ولا تتكلم نهائيا في دين الله سبحانه وتعالى، وتأخذ الدين من أهل الحديث في الأصول والفروع وتتعبد الله سبحانه وتعالى على هذا، لا ترجع بزعمك من شيء وعندك بلاوى، بل تنزوي في بيتك نهائيا ولا تتكلم في الدين؛ الله سبحانه وتعالى ما أذن لك.

وطريقة هذا الرجل الخليفي هذا التياري الأحمق نفس طريقة ربيع؛ يشرح الأصول وينقل من الكتب كأنها وحي من الله، هذه الكتب فيها الخطأ والصواب؛ فكان ربيع ينشر أي شيء خطأ صواب بس المهم أنه قرأ كتاب من كتب العلماء، وفي الأصول أو في الفروع خلاص يقول به وهو غلط، وفي هذا الكتاب غلط، وينقل ونفس أتباع ربيع أي كتاب يشرحونه خلاص عندهم أن هذا صحيح، رغم أن العالم ليس بمعصوم، وينشرون ووقعوا في ضلالات كثيرة ربيعية في الأصول والفروع.

هذا الخليفي هذا التياري الأحمق نفس ربيع ونفس الطقات هذه؛ أي كتاب يقرأه خاصة في الأصول ينقل للناس خطأ صواب، ما يدري ما يدري ما يخرج من رأسه، أي شيء يبين لك جاهل ما يعرف شيء، ولم يعرف بطلب العلم ولم يعرف أنه درس على يد علماء السنة علماء الحديث؛ هذا شيخه كتابه، أي شيء يقرأ من الكتب ينقله ولا يدري ما يخرج من رأسه؛ فوقع في هذه الضلالات، نقلناها في أشياء كثيرة سوف تأتي.

فالرجل يعني جاهل بتوحيد الأسماء والصفات وجعل نفسه يشرح الصفات؛ فوقع في الهلاك المبين، ولابد لأنه جاهل في الدين بالجهل المركب وهو أشد من الجهل البسيط، فله وعيد عند الله سبحانه وتعالى.

فزعم هذا الجاهل أن الزمان صفة لله سبحانه وتعالى؛ وهذا من ضلاله في الاعتقاد، ومع هذا فاعل نفسه أنه يعرف الاعتقاد ويشرح الاعتقاد ويتكلم ولا يشرح الاعتقاد وكذا ويأكل حب شمسي يلا خذ هذا مستهزئ هذا، ما يعرف شيئا أصلا.

كيف واحد يشرح الاعتقاد، والاعتقاد شيء عظيم، والأسماء والصفات يعني شيء عظيم؛ ما وجدنا أحد يشرح الاعتقاد يأكل حب شمسي ويشرب شاي.

فهذا الرجل أنا من سمعته في الفيديوهات أن فيه مرض نفسي، واقع في حالة نفسية يعني شوف في أصغرته حاله نفسيه مريض يعني، فعنده حركات هذه اللي عندهم الحالة النفسية؛ الآن، المرض هذا منتشر في العالم، فشكله هكذا هذا الرجل.

فكيف هؤلاء جالسون عنده الآن يأخذون منه شروح الأصول وشرح توحيد الأسماء والصفات؟ جهلة هؤلاء شاكون شكاكة يعتبرون، وإلا لو أخذوا من كبار العلماء مسائل التوحيد مسائل الإيمان مسائل الأصول من الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين؛ وهو يطعن في الشيخ ابن باز وفي الشيخ ابن عثيمين ويأتي أمره في هذا ونرد عليه أيضا.

فلذلك هذا الرجل جاهل ما يعرف شيء؛ فهذا جاهل بالاعتقاد جملة وتفصيلا، لا تقول بعد عنده شيء يعني ما عنده شيء، والزمان ليس صفة من صفات الله سبحانه وتعالى؛ لأن الزمان مخلوق، وصفات الله سبحانه وتعالى ليست مخلوقة عند أهل السنة والجماعة من الصحابة والتابعين وأئمة أهل الحديث المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين.

فهذا الرجل يثبت لله سبحانه وتعالى صفة وهي مخلوقة، فله وعيد عند الله سبحانه وتعالى، فلا يعرف يجمع، هذا الرجل يخلط ويخبط يمنة ويسرة؛ فهذا الرجل ضال ومضل وله وعيد بكلامه هذا فهو مآخذ ولا يعذر بجهله، فكيف يقحم نفسه ويتجرأ هذه الجرأة ويتكلم في صفات الله سبحانه وتعالى بجهل بالغ؟

والعجيب منه أنه يستدل على صفة بزعمه الزمان لله بقوله تعالى: ﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن﴾ [الحديد: 3].

فهذا الرجل ولا يعرف يفسر الآيات ولا يعرف يفسر القرآن؛ فما في أحد قال في هذه الآية يؤخذ منها أن الزمان صفة لله سبحانه وتعالى؛ هذا أحمق.

ولذلك قدمت أنا في الرد عليه كتاب «ذم الأحمق»؛ لأن هذا الرجل أحمق، والأحمق يعني مخلط مخبط ما يدري ماذا يقول ولا يعرف ما يخرج من رأسه، وأتبعت بعد ذلك بالرد عليه في كتاب «الرويبضة»؛ هذا رويبضة.

فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال عن هذا وأشكاله: التافه السفيه ما يعرف شيء، ولذلك يعني بين أهل العلم، وبينت أن في تفسير كاملا في هذه الآية: ﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن﴾ في كتابي «إرشاد القاطن إلى التفسير الصحيح لقوله تعالى: ﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن﴾».

بينت بالتفصيل التفسير الصحيح لهذا، وأتيت بأقوال أهل العلم منهم شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين في «شرح القواعد المثلى»، وكلام الشيخ الإسلام ابن تيمية في «الفتاوى» (قسم الأسماء والصفات)، وابن القيم في «الصواعق المرسلة» وغيرهم، وغيرهم؛ ما في أحد قال أن الزمن صفة لله سبحانه وتعالى.

الزمان مخلوق يا الجاهل! فكيف تتجرأ أنت؟ ولا بعد يرد على الآخرين وينقد الآخرين أنت أصلا لازم تسكت وتجلس في بيتك ولا تتكلم أصلا؛ أنت مثل الحمار يحمل أسفارا، عندك كتب وعندك مكتبة وكذا، وكذا، لكن حمار ما تعرف شيء مثل الحمار حاملين على ظهره كتب ولا يعرف شيئا؛ فأنت واحد منهم، فلذلك اسكت ولا تتكلم في الناس ولا تتكلم في الدين، لكن المبتدع صعب يتوب يعني، وإلا جهلك واضح.

ولعلنا نتكلم عن التفسير الصحيح مختصرا، وممكن الناس ينتقلون إلى التفسير هذه الآية في كتاب «إرشاد القاطن» تفصيل كامل في هذه الآية.

وأهل التفسير بينوا في تفسير هذه الآية:

الآن عندنا: ﴿هو الأول﴾؛ فالأولية صفة ذاتية لله سبحانه وتعالى، وذلك من اسمه الأول، ومعناه: الذي ليس قبله شيء.

﴿والآخر﴾؛ والآخرية صفة ذاتية لله سبحانه وتعالى، وذلك من اسمه الآخر، ومعناه: الذي ليس بعده شيء، والباقي بعد الأشياء كلها؛ هذا التفسير الصحيح لهذه الأسماء وهذه صفات، فأهل التفسير من أهل السنة والجماعة اشتقوا من هذه الأسماء هذه الصفات كما بينا لكم.

﴿والظاهر﴾؛ والظاهرية صفة ذاتية لله سبحانه وتعالى من اسمه الظاهر، ومعناه: هو الظاهر على كل شيء دونه، وهو العالي فوق كل شيء، فلا شيء أعلى منه سبحانه وتعالى.

هذه التفاسير الصحيحة من أين لك أنت يا الأحمق يا السفيه أن الزمان صفة لله سبحانه وتعالى والزمان مخلوق وأنت حمار مخلوق.

﴿والباطن﴾؛ والباطنية صفة ذاتية لله سبحانه وتعالى من اسمه الباطن، ومعناه: العالم بكل شيء.

فلذلك الله سبحانه وتعالى له الصفات، ولابد هذه الصفات نثبتها من الكتاب أو السنة وإجماع الصحابة وبس؛ ما في أحد يثبت لنا صفات باطلة ويقول إن هذه صفة، هذا الرجل يعني جاهل، وقد بين أهل العلم في هذه الأسماء والصفات: الأول والآخر والظاهر والباطن.

كما بين ذلك الإمام ابن القيم في «طريق الهجرتين»، وكذلك شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين في «شرح العقيدة الواسطية»، وكذلك الشيخ الفوزان في «شرح العقيدة الواسطية»، وأيضا الإمام الخطابي في «شأن الدعاء»، وأيضا الإمام الطبري في «جامع البيان» للطبري لتفسيره وغيرهم، وغيرهم؛ ما في أحد تكلم قال ماذا؟ أن الزمان صفة لله سبحانه وتعالى؛ هذا الرجل يعني يتجرأ في دين الله سبحانه وتعالى.

وبين أهل العلم كذلك هذا الأمر، مثل الزجاج في «اشتقاق أسماء الله» سبحانه وتعالى، والإمام ابن منده في «التوحيد» كذلك، ابن أبي العز الحنفي في «شرح العقيدة الطحاوية»، والشيخ ابن هراس في «شرح العقيدة الواسطية» وغيرهم؛ ما في أحد قال إن الزمان صفة لله سبحانه وتعالى، ما فيها إلا الجاهل هذا يتكلم بجهل، فهذا التفسير الصحيح لهذه الآية ولم يثبتوا أن الزمان صفة لله إلا هذا الجاهل وهو شاذ.

وفي الحقيقة مع جهله كذلك ينتقد الناس، فيعني كما قيل: أن الشخص إذا بيته من زجاج ما يرمي الناس بالحجارة؛ فأنت أصلا واحد شاذ وجاهل ولا تعرف شيء في الأسماء والصفات.

وبين أهل العلم منهم شيخنا الشيخ ابن عثيمين وغيره، وغيره: الصفات متصلة بذات الله سبحانه وتعالى وهي لا تنفك عنه سبحانه وتعالى، ما تنفك عن ذاته؛ هي جزء من كماله المطلق.

والزمان منفصل عن الله سبحانه وتعالى وهو مخلوق، وهو خارج عن الصفات؛ فكيف تثبت لله سبحانه وتعالى صفة الزمان يا الهبان؟

فلذلك لابد تعرف نفسك أصلا أنت وتسكت ولا تتكلم في دين الله سبحانه وتعالى؛ لا في الأسماء ولا في الصفات، ولا في الأصول ولا في الفروع،ولا تتكلم على أحد أصلا أنت جاهل.

ولذلك الناس يعني خرجنا عليك هذه الكتب وسوف تخرج، فتبين جهلك للناس أصلا يا التياري، ويطلق على الناس: تيار تيار، وأنت تياري أصلا! أنت جاهل عندك أفكار خبيثة في دين الله سبحانه وتعالى؛ فالخلق كله مفصول عن الله سبحانه وتعالى، فكيف تقول يا الأحمق أن الزمان صفة لله وهو مخلوق؟

هذا قول الحلولية، يزعم ينتقد الحلولية، ينتقد الأشاعرة، ينتقد الجهمية وهو واقع في الجهمية والحلولية والأشعرية وكل شيء؛ واقع في الإرجاء وهو مرجئ، واقع في مذهب المرجئة، واقع في بلاوى ما تعرف نفسك وجهلك بهذه الأمور سبحان الله.

الله عاميك؛ الله سبحانه وتعالى بين كما قال الله سبحانه وتعالى: ﴿الله خالق كل شيء﴾ [الزمر: 62].

ومنه الزمان، والخلق، والناس، والجبال، والطيور وغير ذلك، وحتى لو بين أهل العلم يعني يقولون مثلا: ناقة الله، هذا الجاهل ممكن إيه يقولوا: الناقة صفة لله، جاهل ما يعرف شيء، الناقة هذه مخلوقة ما تكون صفة لله سبحانه وتعالى.

فكذلك الزمان ليس صفة لله سبحانه وتعالى، والناقة منفصلة عن الله سبحانه وتعالى لأنها مخلوقة، وكل شيء مخلوق مفصول عن الله؛ فكيف أنت تأتي في آخر الزمان يا الجاهل فتثبت لله سبحانه وتعالى صفة الزمان؟

ومن قال بهذا غير رأسك وشيطانك وشياطينك؟ فاعرف نفسك واجلس في بيتك أفضل لك، وإلا لك عقاب من الله سبحانه وتعالى نازل عليك نازل؛ سنن الله ما تتغير من أشكالك وأمثالك، الله أخلق كثيرا من أهل البدع في هذا الزمان، والباقي سوف يأتيهم العقوبات وأنت واحد منهم، الله سبحانه وتعالى لك بالمرصاد واصبر بس سوف تنظر.

وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية في «الفتاوى» في (قسم الصفات)، والإمام ابن القيم في «الصواعق المرسلة»، وشيخنا الشيخ ابن عثيمين في «شرح القواعد المثلى»، والشيخ ابن باز في «الفتاوى» (قسم العقيدة)، وغير هؤلاء العلماء الذين بينوا أن صفات الله سبحانه وتعالى غير مفصولة عن ذاته، والمخلوقات مفصولة؛ وردوا على الحلولية في هذا الأمر.

فعرف هذه الأمور، اعرف قدر نفسك وإلا أنت هالك هالك؛ وصفات الله سبحانه وتعالى غير منفصلة عن ذاته، يبين أهل العلم هذا الأمر وهذا الأمر معروف.

وبين النبي صلى الله عليه وسلم وفسر الآية: ﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم﴾ [الحديد: 3].

ففي «صحيح مسلم» من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بين النبي صلى الله عليه وسلم وفسر هذه الآية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء».

فالنبي صلى الله عليه وسلم فسر ولم يثبت النبي صلى الله عليه وسلم الزمان صفة لله، ولا الصحابة ولا التابعين ولا الأئمة ولا الحفاظ؛ ما فيها إلا الجاهل هذا بسبب جهله.

وهذا أمر واضح، ومع وضوح يعني الآية وتفسير النبي صلى الله عليه وسلم وتفسير يعني أهل العلم لها، ومع هذا وقع في الضلال لأنه ضال؛ خلاص يعني في أي شيء يتكلم، يتكلم بضلاله، يتكلم بباطل، ولابد لأنه جاهل لا يعرف شيء، فلذلك اعرفوا هذا الجاهل.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan