الرئيسية / الردود على أهل البدع (تفريغ) / الجزء (1) كشف تيارات عبدالله الخليفي الجاهل المتعالم التياري (تفريغ)
2026-04-28
الجزء (1) كشف تيارات عبدالله الخليفي الجاهل المتعالم التياري (تفريغ)
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وهذه مقدمة في كشف تيارات عبد الله الخليفي الجاهل المتعالم، وبيان طعنه في الشيخ ابن عثيمين والشيخ الألباني وأكثر في الطعن فيه وطعنه في الشيخ الفوزان.
وجعل هذا المجرم أن المشايخ هؤلاء لهم تيارات فكرية ليست شرعية، وقد سمعت كلامه هذا فتبين أنه من المجرمين، وجردنا شيئا من دروسه فرأينا أنه واقع في ضلالات كبرى في التوحيد وفي مسائل عقدية وفي مسائل منهجية، وسوف نرد عليه في ذلك ونبين جهله.
وأن هذا يجوز أن يقال عنه أنه مجرم؛ لأن طعن في المشايخ وبين أن هؤلاء لهم تيارات، وفي الحقيقة أننا لا ننشغل به لأنه جاهل، لكن ما دام نشر شرا وإن كان جاهلا.
ومعنى تيار الأصل معناه حركة سطحية في ماء البحر تتأثر باتجاهات الرياح، فهذا يجري مع التيارات وينتقد الناس أنهم لهم تيارات، وهو في الحقيقة يجري مع التيارات كما هو ظاهر كلامه، والتيار التائه المتكبر؛ فهذا يصدق عليك أنت، ظاهر أنك تائه في هذه الحياة ومتكبر ومغرور.
وبين شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين في «شرح رياض الصالحين» أن الذي يتكلم بغير علم فهذا هو المغرور، فأنت لم تعرف بطلب العلم النافع والعمل الصالح، ولم تدرس على يد كبار العلماء في حياتك، فشيخك كتابك؛ تنقل هنا وهناك ولا تعرف شيئا، وفاعل نفسك أنك تعرف وأنت لم تعرف شيئا أصلا.
وسوف يتبين هذا في ردودنا عليك في الدروس وفي الكتب، وسوف يعرف الناس حقيقة جهلك في الدين، وفاعل نفسك أنك تعرف الدين وتعرف الأحكام أكثر من كبار العلماء، وأنك تقرأ الكتب وتقرأ في كل يوم وتقرأ كثيرا وأنت لست بشيء في هذه الأشياء؛ لو في شيء لظهر منك.
فأين شروحك لـ«صحيح البخاري»، «صحيح مسلم»، «سنن أبي داود»، وشرح «سنن الترمذي»، و«بلوغ المرام» وغيرها، وغيرها، ما في لك شيء أصلا، وتدعي أننا ما عندنا شيء سوف نرد عليك في ذلك، وأنت بسبب حقدك علينا نفيت هذه الأمور، وتثني على رد خالد الرداد الجاهل، رغم أن رده من أضعف الردود في صوم عرفة، ورددنا عليه في ألف صفحة وصفعناك بهذا الرد أيضا.
وسوف يأتي صفعك في ذلك، نظهر جهلك في مسألة صوم عرفة ولا تدري بشيء، الإمام مسلم أصلا ما أخرج صوم عرفة على شرط الصحيح؛ أخرجه ليعله يا العليل يا الفيل، وهذا أرموه بأي لفظ، هذا من منهج السلف في أهل البدع هؤلاء الذين يتعدون في الدين ويطعنون في الدين وهم لا يشعرون وينشرون البدع والمفاسد؛ فأرموه ولعنوه ويجوز لعنه، بينا هذا وهذا من منهج السلف؛ لماذا؟ لأن هذا متطفل في الدين.
كيف يتكلم في الدين وهو ما يعرف شيئا أصلا ولم يدرس؟ وليس له شروح ولا كتب، كتاب كتابين سوف نرد عليهم، فهذا أصلا جاهل ما يعرف شيئا.
والتيار اتجاه فكري بدعي، فكيف يرمي الدعوة السلفية القائمون عليها كبار العلماء مثل الشيخ ابن باز، الشيخ ابن عثيمين، الشيخ الألباني، الشيخ الفوزان وغيرهم؟ كيف يرميه أنها تيار من التيارات؟
نحن البحرينيين نقول عن عجلة السيارة تاير، إن شاء الله يطحنك تاير سيارة فوق رأسك نفتك منك وننزل عليك فرح بموت أهل البدع.
فكيف تتجرأ بهذا الأمر وتطعن في السلفية؟ السلفية دين الله سبحانه وتعالى، ودين النبي صلى الله عليه وسلم، ودين الصحابة ودين أئمة أهل الحديث الكبار مثل الإمام أحمد، الإمام الشافعي، الإمام سفيان الثوري، الإمام البخاري، الإمام أبي داود، والإمام ابن مهدي، والإمام ابن المديني وغيرهم من العلماء الكبار؛ هذا دينهم، كيف أنت تجعل الدين تيار؟ وأين ستذهب؟
أنت وقعت في أمر خطير؛ بس موت بتعرف ماذا يفعل فيك رب العالمين من العقوبات، أصلا عقوبات بتنزل عليك في الدنيا تشعر أو ما تشعر، أنت تطعن الآن في دين الله سبحانه وتعالى وجعلت القرآن تيار فكري صج مجرم أنت.
أنت ما في أحد يلين معاك، سمعت بعض حتى ردوا عليك البعض في مسائل الكبار ولم يعرفوا كيف يردون عليك، لكن إن شاء الله بيأتيك الرد بآثار الصحابة والتابعين وإنك مشرك من المشركين.
فكيف تدعي هذه الأمور؟ وأسرفت في الطعن في الشيخ الألباني؛ فأين أنت وأين الدين؟ أين أنت وأين أئمة الكبار من أئمة الحديث؟ فأين أنت وأين الشيخ ابن باز، والشيخ ابن عثيمين، والشيخ الألباني وغيرهم، وغيرهم، فأين أنت وأين الشيخ الألباني؟ حامل عليه حملة شرسة، فسوف نحمل عليك حملة شرسة أشد منك.
وفي الحقيقة أنت شيطانك جرك إلينا، والله سبحانه وتعالى وفقنا فيك لكي ننحرك يا البعير هذا؛ أنت آخر بعير ننحره كما نحرنا طوابير المحنطة من البعران من أشكالك الذين يتكلمون بغير علم على جهلكم تطعنون في أهل الحديث، فكيف هذا الفعل الخبيث؟ ولا يفهم أصلا تيار ما تيار ولا يعرف شيئا من معناه الان نعلمه.
والتيارون أصحاب الفكر المنحرف، فأنت أحق بهذا الاسم؛ فأنت ما عندك تيار، عندك تيارات من الأفكار الخبيثة المنحرفة، فأنت تسمى الآن عبد الله الخليفي التياري، فأنت تصنف في التيارات وسوف تسمع الخليفي التياري الخليفي التياري؛ لأنك أحق بهذا الاسم أصلا ويصلح لكل يا المنحرف.
وبين الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى «كما في التواصل المرئي في سنة 1446 هجري كلامه موجود الذي نقلناه للناس» يقول: أكبر الغش للمسلمين السكوت عن أهل البدع، انتهى كلامه.
فأنت إذا نسكت عنك فنحن نغش المسلمين، فلابد أن نفضحك، ولذلك يعني بالأمس أرسل لي أحد الإخوة فيديو هذا التياري الخليفي التياري هذا، يرسل لي قال: يا شيخ انظر اسمع ماذا يقول هذا؟ وسمعت شيئا منه فبينت له أن هذا واحد مجرم وسوف يأتي الرد عليه ونفضحه؛ لأن إذا سكتنا عن هذا فنحن نغش المسلمين.
وقال لي إن ابن أخته نشر فيديو كأن قال لي عن الفجر أو شيء هكذا يعني، قلت: حذره لا يرسل شيئا لهذا ويقول لك الشيخ فوزي لا تنشر له، هذا واحد مجرم مبتدع، فقال لي كلمته وتراجع هذا الشاب.
شوف انظر الآن لما يعني عرفناه أنه مجرم، يعني هذا الآن واحد شاب حذرناه منه تركه؛ قال ماذا أفعل في هذا الفيديو ماله؟ قلت له احذفه أي مكان يحذفه ولا ينشر له إليه ويبتعد عنه ولا يدخل عليه في فيديوهاته نهائيا.
ولذلك لابد ننبه على أمر أن الله سبحانه وتعالى هو المطلع على عباده فيرى، يعني أمثال هذا أوناس منحرفين يدخلون على السطحيين السذج من الشباب فيضلونهم، فالله يعلم أن هذا وأشكاله يضلون هؤلاء، فالله يسوقهم لنا ونكشفهم للناس والناس بعد ذلك يتركونهم كما يعني ترك خلق من الناس لعرعور، لربيع، لمحمد المخربي، لفالح وغيرهم، وغيرهم، وغيرهم ونزلت عليهم اللعنات والناس لعنوهم فوقعت عليهم اللعنة.
وتراهم في الدنيا تائهين إلى أن يهلكهم الله سبحانه وتعالى، فهذا إن شاء الله بمشيئة الله بيهلكه ويعرف أقواله؛ فكيف واحد يتجرأ هكذا يتكلم ولم يتكلم بشيء؛ لا بأدلة الكتاب ولا تفاسير الصحابة ولا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم ولا تفاسير أهل العلم للأحاديث، ولا الآثار ولا أقوال أهل العلم ولا شيء؛ يهوذي ويسولف ولا يستهتر يصبب شاي وقاعد يحاضر في الدين، هذا يستهتر بالدين، ما سمعنا أوناس يحاضرون وهم يشربون شاي أو كذا أو كذا؛ هذا يستهتر بهذا الدين.
الذي يحاضر ما يستخدم هذه الأشياء ولا ينشغل بهذه الأشياء، يدل على أنه مستهتر مستهزئ وفعلا، ويأتي الرد عليه في هذا، فلذلك هذا أين يذهب؟ حاله حال البعران الطوابير التي سبقته في ذلك، ورددنا عليهم في الدروس وفي الكتب وفي البطاقات وسوف يأتي ذلك.
ولذلك يقول الإمام إبراهيم التيمي: «ثلاثة ليس لهم غيبة: الظالم، والفاسق، وصاحب البدعة»، أخرجه ابن أبي الدنيا في «الغيبة»، وغيره.
فلذلك هذا ليس له احترام ولا شيء ما دام يطعن في الدين يشعر أو ما يشعر؛ هذا واضح أنه يطعن في الدين، وكذلك طعنه في أهل العلم ويستهزئ بأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وبيأتي وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في الصفات في شيء عظيم، وهو يدعي قولوا لو الدين عظيم أو لا يقول لك الدين عظيم وكذا.
كيف تطعن في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم؟ وتقول عنه أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الهرولة سوف أسمعكم شيئا عجيبا؛ شنهو العجيب يا المجرم؟ أنت كلك عجيب أصلا.
قال لك صفة الهرولة، صفة الهرولة تعتد منها وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم يا المجرم فكيف تعجب؟ العجب أقوالك وأشكالك؛ فكيف تعجب من حديث النبي صلى الله عليه وسلم؟ والصحابة أقروا صفة الهرولة، فتعجب من منهج الصحابة وتستهتر أنت فيأتيك الأمور وإن شاء الله نسمع أمرك من الله سبحانه وتعالى يهلكك، وأين تذهب؟ فهذا ليس له غيبة وليس له احترام ولا شيء.
وحتى بزعمه بيتراجع عن كذا وكذا مثلا؟ لا لا لا؛ ليس التراجع هلون والتوبة، هذا نقول له: كتاب «شروط التوبة» موجود ما تستطيع تطبق هذه الشروط التي في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وآثار الصحابة وأقوال أهل العلم؛ لأنها ثقيلة عليك، ما تستطيع أن تتوب، التوبة تتوب نهائيا وتحذف هذا الفيديو وتحذف فيديوهاتك كاملة وتجلس في بيتك ولا تتكلم في الدين نهائيا.
صايدينه هؤلاء المرجئة هذا يقول لك: رجع؛ لا لا، ما فيه رجوع هكذا ولا توبة تقبل عند الله، ثم بعد ذلك تدرس على يد أهل الحديث لهم قنوات ولهم مجموعات ولهم شبكات ومواقع تدرس فيها ولا تتكلم بشيء، وتسأل أهل الأثر عن دينك سنوات طويلة، بعد ذلك يرون هل أهل أن تتكلم أو لا، أو تصير مثل العامي تعبد الله إلى أن تموت.
وهذا الفيديو والفيديوهات الثانية أصلا تجري عليك سيئات لا لها أول ولا آخر ما دام موجودة لم تحذف ولم تتوب، السيئات صاحب السيئات يكتب عليك هذا، كل يوم تأتي سيئات عليك في ميزانك كالجبال وتعض على يديك يا الظالم ما في فائدة.
تتوب الآن في صحتك ما تسويلنا مثل المرجئة إذا مرض يزعم ونطق بالشهادة خلاص تاب الله عليك؛ لا، بينا أمرك وأمر المرجئة في مسألة التوبة.
التوبة لها شروط، إذا توفرت فيك وفي غيرك هذه توبة، وإذا ما توفرت نطقت بالشهادة أو لا حالك حال صدام ما في فائدة؛ سفك الدماء ودمر الناس والبلدان، قال لك نطق الشهادة، ما تقبل كما بين شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين وبينا في هذا، فإذا أدركك الموت ما في فائدة في توبتك نطقت بالشهادة أو لا.
يقول لك هذا عمر بن ربيع هذا المرجئ الجاهل: أن الوالد نطق الشهادتين ومات؛ شوف فيلم هندي تسوي لنا أنت يا عمر، تكذب على الناس وتخدع نفسك؟ أي توبة هذا سفك الدماء ودمر الناس، قتل الألوف المؤلفة في ليبيا والنساء والرجال وسفك الدماء، هذا بالمشاهدة فيديوهات منزلة على والدك المجرم هذا، هذا مجرم حرب، نطق الشهادة ومات شله فيلم أنت عندك فيلم باكستاني هذه المسألة.
شفت أنت تكذب على عقلك أو عقل الذين معك أصلا الناس كاشفينك وكاشفين والدك وكذا، فأول ما يقضى في الدماء؛ فتقول نطق الشهادة ومات، نطق والله ما نطق، فرعون نطق الشهادة وأسلم ما قبل الله سبحانه وتعالى إسلامه، وبينا هذا، وكتاب حقيقة التوبة موجود، وتعليق العلماء وتفسير شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين في إسلام فرعون؛ ما منه فائدة.
فتدمرون الدنيا وتنشرون الفساد العظيم فيها، وعندما تمرضون يوم أو يومين أو شهر تنطقون الشهادة وتقولون توبتنا صحيحة، من قال لكم أنتم عايشين أصلا تائهين.
فهذا صاحب بدعة؛ أقواله وأفعاله تدل على هذا، لا يقول لنا: لأن فيه البعض ردوا عليه قال هذا قطعوا كلامي، هؤلاء دلسوا علي؛ لا لا، تسوي لك سوالف، أنت مثل الذين من قبلك ما أحد قال لك تكلم؛ ما في أحد قال لك تكلم في الدين، العلماء كبار العلماء قالوا لك: لا تتكلم في الدين ما دام ما عندك علم، ولابد تقع في ضلالات كبرى وصغرى؛ ولابد تعلم بهذا يا الخليفي التياري.
فلا تقول لنا: قطعنا ما قطعنا؛ الله يقطع دابرك ونفتك منك، فلذلك لا أقوالك هذه تدينك، والآن نجرد كتبك هذه الواحد واثنين قاعد نقرأ فيها، فيها بلاوي؛ ليش متكلم أنت في الاعتقاد وتأصل قواعد فاسدة باطلة في الدين وهذا يدل على جهلك.
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم بين أمرك أصلا: «أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون»، وهذا الحديث أخرجه الإمام أحمد وغيره؛ بإسناد صحيح، وصححه الشيخ الألباني في «الصحيحة».
فكيف أنت تتكلم؟ فأنت يا المجرم واحد ضال ومضل، ولذلك بين الأئمة أمرك وأمر الذين من قبلك من البعران الذين نحرناهم، وأنهم أخطر من اليهود والنصارى.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في «الفتاوى»: فساد اليهود والنصارى ظاهر لعامة المسلمين، أما أهل البدع فإنه لا يظهر فسادهم لكل شخص، انتهى كلامه.
فاليهود والنصارى العوام الصغير والكبير والرجال والنسوان من المسلمين يعرفون فساد هؤلاء ما يصيرون يهود ولا يصيرون نصارى، لكن المبتدعة على أنهم مسلمون وأنهم يظهرون منهج الدين، منهج الرسول، منهج السلف، وهم كاذبون؛ فما يظهر فسادهم لجهل الناس لكل أحد.
فشيخ الإسلام ابن تيمية يقول: فسادهم يعني مفسدين، هذا مفسد في الدين ومستحيل أصلا ينشر الهدى، قناة «الهدى» مسميها قناة أي هدى؟ قناة الضلالة سمها، فكيف الله يعطيك الهدى وأنت جاهل في الدين؟ ولم تتعلم على يد أهل السنة أهل الأثر، ولم تعرف بالتأليف الصحيح ولا التصنيف ولا الدروس الصحيحة المفيدة التي تنشر فيها العلم النافع، عندك علم غير نافع، مستحيل الله يعطيك؛ أنت أصلا منهج السلف الله ما يعطيه إلا لكبار العلماء طلبة العلم المتمكنين.
أنت غير مخلص، ما دام تتكلم بهذا الكلام فأنت غير مخلص وغير صادق، لو كنت صادق ما تكلمت بهذا الكلام، لو كنت مخلص ما تكلمت بهذا الكلام، مستحيل الله يعطيك منهج السلف والصدق والإخلاص والهدى مع فساد منهجك؛ مستحيل.
الله ما يعطي هذه الأمور إلا لصاحب المنهج السليم، وأنت أصلا بعيد عن كبار العلماء، أنت الآن تطعن في كبار العلماء، أنت منفرد لوحدك، فأنت الآن في العالم أنت صاحب الهدى والطوائف وخاصة طائفة السلفية التي يقوم بها الشيخ الألباني، الشيخ ابن باز، الشيخ ابن عثيمين، بعد كذلك تيار تاير في رأسك فلذلك اعرفوا هذا؛ هذا مبتدع أصلا مفسد، وهذا الرجل أحمق مبتدع لا شك فيه يدل عليه كلامه في الدين، والحمق قلة العقل؛ فيه حماقة، والأحمق ناقص العقل، ومادة حمق تدل على الضعف والنقصان والعجز، وهذا ظاهر في هذا الرجل الخليفي التياري.
الحمق هو وضع الشيء في غير موضعه مع العلم بقبحه، فهذا ناقص العقل وعنده قلة عقل أصلا، أكبر دليل كيف يتكلم في هذا الفيديو هكذا؟ ما يعرف كيف يتكلم؛ يسولف.
وفي الحقيقة ولا تكلم علي ولا شيء، أجمعوا كلامه فيني ربع ساعة وهو متكلم ساعة كله في الشيخ الألباني المجرم يتكلم عليه، في الشيخ الفوزان، في شيخنا ابن عثيمين، ويتطرق إلى الحجوري وأتباعه، وتطرق إلى فالح، وتطرق إلى ربيع وأتباعه؛ ويتطرق في مواضيع يدخل في موضوع ويخرج من موضوع ويدخل في موضوع، ما يعرف يجمع المادة ما في أدلة من الكتاب والسنة ما في شيء.
فلذلك هذا الضعف بين على عقله؛ هذا أحمق، وسوف ننزل عليه كتاب في الحمق وأنه رويبضة أصلا، وأن النبي صلى الله عليه وسلم بين عن الرويبضة في هذا الأمر أيضا، فالنبي صلى الله عليه وسلم ذم المتعالم الذي يتكلم بغير علم في الدين.
ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يأتي على الناس سنوات خداعات؛ يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة».
قيل: وما الرويبضة؟
قال: «الرجل التافه يتكلم في أمور العامة».
وفي رواية: «السفيه يتكلم في أمر الناس».
حديث حسن أخرجه ابن ماجه في «سننه»، وابن أبي شيبة في «المسند»، والخرائطي في «مكارم الأخلاق» وغيرهم، وإسناده حسن.
فالنبي بين أمر هذا السفيه، هو وأشكاله أصلا، فكيف الله سبحانه وتعالى يعطيك الهدى وأنت رويبضة؟ الله يعلم بك والرسول صلى الله عليه وسلم بين أنك رجل تافه تتكلم في أمور الدين يعني في أحكام الدين في الأصول والفروع وأنت ما تفقه شيئا، ولم تتعلم أصلا ولم تعرف بطلب العلم؛ عليمي متعالم تقرأ من هنا وتقرأ من هنا، شيخك كتابك أصلا.
وبين شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين في «العلم» أنه ما يعتمد عليه وأنه مبتدع يعتبر.
وبين الشيخ ابن باز في كتابه «الدعوة إلى الله» أن الجاهل يفسد أكثر مما يصلح؛ لأنه يتكلم بغير علم.
وكذا قال الشيخ الفوزان في «إعانة المستفيد» أن الجاهل يفسد أكثر مما يصلح.
وكذلك شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين في «العلم» أن الذي يدعو بغير علم يفسد أكثر مما يصلح، فأنت تفسد أكثر مما تصلح فلم تفهم؛ فإن شاء الله نفهمك.
فالرويبضة، الرجل التافه؛ هذا رجل تافه أصلا فكيف يتكلم هكذا؟ لا قرآن ولا سنة ولا آثار ولا أقوال أهل العلم، قاعد يسولف ويطعن في العلماء ومسوي نفسه أنه أعلم من كبار العلماء؛ خلاص، هذا مثل فالح ومثل ربيع ينزوون ويتكلمون في الدين ثم بعد ذلك يرون أنفسهم أنهم يعلمون، فإذا رد عليهم تكلموا على العلماء.
ولذلك يقول الإمام النووي رحمه الله تعالى في «المنهاج»: وحقيقة الأحمق من يعمل ما يضره مع علمه بقبحه.
فهذا الرجل يعرف قبح كتاباته وأقواله وكذا ومع هذا ماشي؛ هذا أحمق، فيفعل أشياء الآن تضره ويزعم أنها تنفعه؛ لا لا، أنت بتأتيك إن شاء الله العقوبات مثل الذين من قبلك في الدنيا، وبتعرف إذا ذهبت إلى قبرك بتعرف: ﴿رب ارجعون﴾ [المؤمنون: 99]، تقول: لا لا ما في رجوع.
وأي عمل صالح تفعله الآن فرصتك كما قلت لك: تتوب إلى الله، ولا تظنها أنك ترجع عن هذا وترجع عنه، لا لا لا؛ منهج كامل أنت، وتحذف جميع الفيديوهات، وإلا عساك ما تحذفها؛ ايش علينا منك سيئاتك تجري، والله سبحانه وتعالى جعل عليك ملائكة شدادا يكتبون عليك؛ واحد يكتب عليك حسناتك وواحد يكتب عليك سيئاتك، وأنت أكثر شيء الذي يكتب عليك السيئات يا المجرم.
والحمق غرور وفساد في العقل، وهذا كما بينا؛ هذا مغرور أصلا وممكن يرمي غيره بالغرور، وأنت أصلا مغرور، فلا ترمي شيء وأنت تفعله وأنت متصف به.
ولذلك الله سبحانه وتعالى مستدرجك الآن كما استدرج الذين من قبلك؛ أما تتوب أو لا، ولن تتوب أصلا، ما تعرف التواضع وكيف التواضع، وتنقل عن النبي مثلا متواضع؛ طيب اقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم تواضع، توب وأعلن توبتك أمام الملأ واحذف فيديوهاتك واجلس في بيتك وادرس على يد أهل الحديث، لكن الله خادعك ترى مستدرجك الآن.
كما قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون﴾ [البقرة: 9].
أنت تخدع الله خل عنك الناس والخلق وكذا، أصلا الله خادعك وأنت تخدع الله يعني، والله ما يعلم بك أنك جاهل قاعد تتكلم، وتقول السلف والسلف وتخبط وسوف نرد عليك ونأتي لك بأمور كلامك عن السلف وكيف يقولون وهذا كلامك ضدك الآن؛ حجة عليك ونسمع الناس بس اصبر أنت هذه الأيام.
﴿يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم﴾؛ أنت أصلا ما تخدع إلا نفسك، ما تخدع الناس بكلامك هذا أصلا، فلذلك اعرف نفسك؛ أنت تخدع الله ثم بعد ذلك تخدع الناس، وهل تستطيع أن تخدع علماء الدعوة السلفية الأثرية؟ ما تستطيع أصلا تخدع واحد اثنين.
هذا الآن الشاب الذي قال إن نشر لك شيء؛ فيديو ما أدري في الفجر ما أدري تركك وحذف فيديوهاتك؛ ما بالك إذا نزلوا هذا الرد وعرفوك وكشفوك؟ مثل الذين من قبلك مثل خريف ربيع ومحمد المخربي وعبيد وفالح كلهم تركهم الناس ما بقى عندهم إلا السذج؛ أما الباقي لا، هؤلاء الذين بقوا مع ربيع مال ليبيا الجهلة معروفين هذه الأصناف الجهلة.
مثلا اللي في المغرب الطقات الموجودة أكيد معاه جهل في الخليج لا ما لكم شيء، أهل توحيد أهل علم أهل الأثر موجودين في الخليج كلها يرمونكم ولا يعتبرون بكم أي شيء الآن فينزل أي كلام لك ولغيرك يعرفونه أنه باطل، فلذلك أهل الخليج أمة الإجابة؛ ضربوا ربيعا ضربا مبرحا وغيره، وأنت كذلك.
وهذا الرجل كما بينت لكم يعلم الله سبحانه وتعالى أنه ينشر الشر بين السذج من الناس ونحن لا نعلم به، لكن الله يجعله أن يخرج شيئا في الرد علينا ويظن أنه له وهو عليه؛ فبعد ذلك نعرفه؛ لأنه لابد يعني أهل الحديث هم الحراس للدين والله يعلم بذلك والناس يعلمون، فيجره لنا فنعرفه فنرد عليه ونكشفه، خلاص وانتهى الأمر ويتركونه الناس؛ فكشفناه الآن في هذا الفيديو وإلا ما نعرفه نحن.
واحد مغمور أصلا مجهول الحال هذا يعتبر في الكويت، فجره ووسوس له الشيطان؛ شيطانه عشان يجره لنا وننحره وينتهي ويتبرأ منك الشيطان في الدنيا وفي الآخرة خلك، وكلامه كله سفه، فلابد من الرد عليه لكشفه وفضحه للناس.
وقد بين شيخنا الشيخ محمد بن صالح العثيمين أن الشخص إذا نشر شرا فلابد من التصدي له والرد عليه لكشفه للناس وهذا من الجهاد؛ وكلام الشيخ موجود في التواصل المرئي في سنة 1446 هجرية.
وأيضا بين ذلك الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى؛ فيجب الرد عليه، يقول يعني: الرد على المخالف في أصول الدين ليتجنب الناس شره؛ هذا كلام الشيخ ابن باز موجود أيضا في التواصل المرئي في سنة 1446.
وأيضا قال ذلك الشيخ الفوزان في وجوب الرد على من نشر الشر بين الناس وفضحه؛ يقول: وفضحه وهذا واجب، وكذلك كلام الشيخ الفوزان موجود في التواصل المرئي سنة 1446 وهي موجودة في الشبكة الأثرية.
وبين الإمام السجزي رحمه الله تعالى في «رسالته إلى أهل زبيد في الحرف والصوت»، يقول: الفصل التاسع في ذكر شيء من أقوالهم يعني أقوال أهل البدع الذين يحرفون في الصفات وفي الأصول، ليقف العامة عليها فينفروا عنهم ولا يقعوا في شباكهم، انتهى كلامه.
هذا نحن نفعله في كل السنوات، والذي يقول: قاعد يرد على هذا ويرد على هذا؛ أي نعم نرد على هذا وهذا من المخالفين، هذا منهج السلف، أنت لا تعرف شيئا أصلا، والآن وقع عليك الفخ؛ فوقعت في الفخ.
وبين الحافظ الترمذي في «العلل الصغير» في نقد أهل الحديث للرجال، وبين إنما حملهم على ذلك عندنا النصيحة للمسلمين، لا يظن بهم أنهم أرادوا الطعن على الناس؛ لا، هذا من منهج السلف والله يحب هذا، والله يرفع الراد على أهل البدع؛ لأن الله يبغض أهل البدع كما قاله ابن عباس.
وبين شيخ الإسلام ابن تيمية أن الله يبغض البدع، يعني هو يبغض أهل البدع؛ فهذا مبتدع الله يبغضه أصلا، والله يعطينا الأجر في جهاد هذا وأمثاله والرد عليه وكشفه؛ لأنه يخرب في الدين ولا يشعر، خراب مخرب.
ويقول الحافظ الترمذي: فأرادوا هؤلاء الأئمة أن يبينوا أحوالهم شفقة على الدين وتثبيتا، شفقة على الناس وعلى الدين أصلا؛ وهذه الردود من أصول الإسلام أصلا.
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ومن تكلم بآيات الصفات كما جاءت على طريقة سلف الأمة وأئمتها فلا شيء عليه، ومن تكلم فيها بالباطل إما بتحريف أو تعطيل، وإما بتكييف أو تمثيل، فإنه ينهى عن ذلك، فإن لم ينته وإلا عوقب على ذلك حتى ينتهي، انتهى كلامه.
فهذا خالف في الأسماء والصفات، ويقول: نقول عن هذا إذا عطل صفة إنه معطل وأنه تعطيل إي نعم رغم أنفك يعتبر معطل؛ فأنت كذلك معطل بيأتيك الرد يا المعطل يا التياري، أنت تياري أصلا؛ ترمي الناس بتيارات وبالتيار وأنت أصلا من التيارين أصلا، فأنت أحق بالاسم من هؤلاء أصلا، فاعرف هذا الأمر يا الخليفي التياري، وهذا من منهج السلف؛ الرد على المخالف كائنا من كان.
وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في «الرد على البكري» أنه يجب الرد حتى على الجاهل ما دام هذا الجاهل عارف سوى نفسه شيخ وعالم وفقيه وما أدري شنو؛ فهذا جاهل ولا بعالم ولا بشيخ ولا بطالب علم، هذا الخليفي التياري ولا بشيء، ولا شيء أصلا، هذا يجب الرد عليه حتى لو كان جاهلا أصلا؛ لأنه نشر شرا.
لو جاهل وساكت جالس في البيت مثلا تكلم، قال: والله فلان يقول: كذا وكذا، تركناه لكنه ما دام نشر شرا فيجب الرد حتى على الجاهل هذا.
وكذا قال الشيخ الألباني في «النصيحة»: لا بأس بالرد على الجاهل.
ولذلك في أوناس يقولون لك: إلا هذا جاهل؛ قلت لا لا، ما دام نشر شرا فلابد من الرد عليه وكشفه، فنبين للناس ما دام تكلم في الدين بجهل مركب خبيث فهو عند الله مجرم في الدين، ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول؛ فهذا ما دام تكلم في الدين بجهل بالغ وعلى أن هذا من الدين ويكذب على الله وعلى الرسول وعلى الصحابة والعلماء فهو مجرم.
فيظنون الناس أن السارق هذا مجرم والحرامي المجرم وما أدري شنو المجرم الذي قتل مجرم لا؛ هذا كذلك مجرم، هذا أحق بالإجرام هو وغيره من الذين يتكلمون؛ ربيع هذا مجرم وغيرهم، وغيرهم من المجرمين، ﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ [القمر: 47].
ولذلك الله سبحانه وتعالى لازم أن ينتقم منه كما انتقم من الذين قبله؛ سبحان الله ولم يتدبر في انتقام الله الذين من قبل من المتعالمين ويعرفهم، والناس يعرفونهم أن من المجرمين منتقمون ما فيه؛ الانتقام جايك، جايك؛ مرض، حادث، يعني أي شيء؟ سوف ترى في صواريخ أوصلها الله لهم؛ مثل إسماعيل هنية وغيره المجرم هذا.
مجرم، مجرم حرب، قتل في غزة، قتل كذا، متعاون مع الروافض، دمروا غزة، جاءه الصاروخ هناك؛ شوف شلون؟ في إيران عند الروافض الذين يثني عليهم ويحبهم، أنت اصبر بس، كل شيء بمشيئة الله.
ولذلك الحافظ ابن كثير في «تفسيره»؛ عن هذه الآية أن الله تعالى سينتقم من الظالم؛ مثل هذا الرجل المجرم؛ لأنه ظلم نفسه بكلامه في الدين بغير علم، بلا كتاب منير ولا سنة صحيحة ولا آثار ولا شيء، يهوذي لنا في الفيديو من قول لقول، ومن ناس لناس، يقول: ما تكلم في الناس، خليت أحد أنت يا المجرم، وأصل لنا قواعد فاسدة من رأسه وقام بنشرها بين الناس.
هذا يضل الناس بغير علم، هذا هو المجرم؛ يفتري على الله بالكذب وهو يعلم، ويكذب على الرسول وهو يعلم، ويكذب على السلف وهو يعلم؛ هذا عند الله مجرم في الدنيا وفي الآخرة، فلابد الناس ينتبهون، ليس هو السارق المجرم والمتهم القاتل مجرم مجرم تقولون هؤلاء هم المجرمون الآن؛ لابد تعرفونهم الذين يتكلمون في الدين بجهل بالغ ويضلون الناس؛ هؤلاء المجرمون، ليسوا السراق فقط؛ اعرفوا الناس واعرفوا أهل البدع.
وكلامه في هذا المقطع يدل على جهله في الأصول، وأنه يخبط ويخلط، ساعة كاملة كأنه شخص يسولف مع شخص آخر ولم يأتي بشيء جديد ممن تكلم فيهم أو فينا، أو في هذا الفيديو ما جاء بشيء عنا أصلا؛ نفس الذين من قبل: إلا عرفة، إلا كذا، إلا كذا.
أين ردودكم العلمية علينا؟ أين هي؟ ما في نحن رددنا عليكم فيديوهات كلها علمية بالآثار والكتب، يبلغ أحيانا المجلد خمسمائة صفحة ستمائة صفحة، وأحيانا ثلاثة مجلدات على الشخص وعشرة، وهي كلها موجودة ومنزلة على ربيع وغيره، وهم ما عندهم شيء إلا عرفة إلا كذا، أصلا أنت جاهل بيأتيك إن شاء الله الرد وأنك جاهل ولا يعرف شيئا في علم الحديث، مسوي نفسه إنه عالم في الحديث؛ إن شاء الله نظهر جهلك في الناس.
وهذا الرجل واقع في الإرجاء، سوف نصنفه في المرجئة، فهو مرجئ خبيث نفس عدنان عرعور وفالح وربيع وغيرهم، أتى مثلا عن صوم عرفة ويزعم أنه عنده بحث رأيت أصلا سوف يأتيك الرد، يدل على جهلك في علم أصول الدين، لا يعتمد عليك أصلا.
المفروض أنه يستحي أن يخرج مثل هذا الفيديو؛ لماذا؟ لما فيه من الضلالات في الأصول والمنهج، فهذا شيء قبيح منه فلا يستحي.
فعن أبي مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا لم تستح فاصنع ما شئت»، أخرجه البخاري في «صحيحه».
ومعناه أن الحياء هو رادع للإنسان عن فعل القبيح، فإذا زال الحياء فيندفع الإنسان إلى فعل كل قبيح يخالف الدين دون وازع في الدين ولا ضمير؛ هذا واقع في هذا الرجل، ما يستحي لا من الله ولا من الخلق أمام الناس؛ فلذلك وقع في كل قبيح.
فهذا الرجل تائه في هذه الحياة ليس له أحد، ولم يعرف بطلب العلم النافع والعمل الصالح مع كبار العلماء، بل شيخه كتابه؛ يقرأ من هنا ويقرأ من هناك وهكذا، ولا يرجع إلى العلماء الربانيين من أمثال شيخنا الشيخ ابن عثيمين، الشيخ ابن باز، الشيخ الفوزان، الشيخ الألباني وغيرهم.
هذا الرجل يرجع إلى رأسه وهواه ولا يدري ما يخرج من رأسه، لذلك هؤلاء ما يدرون ما يخرج من رؤوسهم أصلا، كيف يأخذون عنك الناس وكيف يصدقونك؟
فعن ابن عيسى قال: قلت لمالك ابن أنس: يا أبا عبد الله، كيف لم تكتب عن الناس وقد أدركتهم متوافرين؟
قال مالك ابن أنس رحمه الله تعالى: «أدركتهم متوافرين ولكن لا أكتب إلا عن رجل يعرف ما يخرج من رأسه».
أثر صحيح أخرجه ابن ناصر في «اتحاف السالك»، وغيره، وإسناده صحيح.
فبين، انظر إلى الإمام مالك كيف يتحدث؛ يعني فيه أوناس أهل صلاح وأهل عبادة وأهل علم لكن ما يعرفون ما يحدثون بالدين الصحيح والتحديث الصحيح، فالإمام مالك ما يأخذ عنهم؛ فكيف تأخذون عن هذا؟ وكيف تنشرون له؟ وهو ما يدري ما يخرج عن رأسه، فلا تأخذون من أحد ما يدري ما يخرج من رأسه؛ مثل ربيع والخليفي التياري هذا وعبيد وفالح وعبد المحسن العباد عبد الرزاق العباد والطقات الموجودة.
فلذلك هذه نصيحة لكم من الإمام مالك خذوها؛ لا تأخذون إلا عن أهل الحديث والأثر وبس، لا تأخذون عن أي أحد.
وقال الإمام مالك: «لا تأخذ العلم من أربعة: لا تأخذ من سفيه معلن بالسفه»، وذكر أشياء؛ هذا واحد سفيه لا تأخذ العلم عن سفيه، ولذلك أمة الإجابة ما يأخذون عن أمثال هؤلاء مستحيل؛ سفهاء.
أثر صحيح أخرجه ابن نصر الدين في «اتحاف السالك»، وغيره وإسناده صحيح؛ فهذا الرجل أعلن بسفهه بين الناس لا يؤخذ منه العلم لأنه سفيه.
وقال الإمام مالك: لقد أدركت بهذا البلد (يعني المدينة) مشيخة لهم فضل وصلاح وعبادة يحدثون، ما سمعت من واحد منهم حديثا قط.
قيل له: ولم يا أبا عبد الله؟
قال: لم يكونوا يعرفون ما يحدثون.
أثر صحيح أخرجه ابن ناصر في «إتحاف السالك» وغيره وإسناده صحيح.
شوف قال: مشيخة، ولذلك الآن يزعم مشيخة المدينة إبراهيم الرحيلي وسليمان الرحيلي وربيع ومحمد المخربي وصالح السحيمي؛ يزعم مشيخة المدينة، هذا في عهد الإمام مالك بعد؛ يعني في القرون الفاضلة ومشيخة ومع هذا ما أخذ عنهم الإمام مالك ما يعرفون كيف يحدثون الناس، وهؤلاء نفس الشيء.
مال المدينة هؤلاء يزعم مشيخة؛ صالح السحيمي وطقاته، ما يعرفون كيف يحدثون الناس، مضطربين تائهين ما يثبتون على شيء، تناقض، حياتهم كلها تناقض ولم يتوبوا إلى الآن؛ مرة يفتون بكذا ومرة يفتون بكذا ومرة يفتون بكذا ومرة يفتون بكذا وأحاديث ضعيفة هؤلاء قلنا لهم، قلنا لربيع: أنتم تتوبون إلى الله، ولا تتوبون عن شيء وترجعون عن شيء؛ لا لا هذه توبة.
أنتم بينا لكم أنتم في المدينة الآن تنزوون نهائيا وتعلنون توبتكم أمام الناس، وتحذفون الفيديوهات كلها وما كتبتموه كله وتتوضعون وتدرسون على يد أهل الحديث أهل الأثر في القنوات وغيرها مثل الصغار ما تعرفون شيء؛ رويبيضات ضالين، وبعد سنوات نرى هل تصلحون أو لا، أو تبقون مثل العوام تعبدون الله لأن تموتوا وخلاص، وإن شاء الله بتقبل توبتكم؛ التواضع يالله راونه السحيمي بيجلس لك على الأرض أوووو متواضع ما أدري كيف، وعرعور يقول لك إنه بجلس في هولندا على المكتب يزعم متواضع، بنام على المكتب يقصون على الناس بالشباب، وهؤلاء يزعم إبراهيم الرحيلي رجع عن كذا أوووو متواضع؟ لا لا لا، هذا أنتم تخادعون الله، أنتم تخادعون أنفسكم والله بين هذا الأمر.
فلابد تتوبون قبل أن تموتوا ومضطربين؛ أصلا ربيع بدعكم وضللكم ومع هذا شنو؟ وتكلمتوا عليه ويوم مات، رحمه الله المجاهد وكذا، ما هذه التناقضات هذه في أفكاركم؟
توبوا إلى الله وأعلنوا توبتكم كذا لعل تنجوا، وإلا ما في ما تقبل توبتكم وبينا هذا وشيخنا بين ما فيه؛ إذا مرضتم مثلا عندكم اعتقاد إذا مرضتم كذا بتنطقون الشهادة مثلا، لا لا لا، لا تقبل توبتكم، واتركوا حال هؤلاء الطلبة مال الجامعة الإسلامية، ناس يدرسون مال أفريقيا ومال الغرب والشرق وكذا وكذا، ناس ما يدرون ما يعرفون؛ ضللتم هؤلاء ضللتم هؤلاء.
فلذلك اتركوهم في حالهم، خبروهم الفيديوهات مال الشيخ ابن باز، الشيخ ابن عثيمين، الشيخ الفوزان وغيره، وكتب أهل الأثر، دروس أهل الأثر «بلوغ المرام»، في «صحيح البخاري»، «مسلم» وغيره، وغيره؛ قولوا لهم: خذوا من هؤلاء ولكم الأجر في هذا، لكن لا؛ الملك الآن السيئات يكتب عليكم وأين ستذهبون.
فهؤلاء في عهد الإمام مالك مشيخة ما يأخذ عنهم، فهؤلاء لهم فضل وصلاح وعبادة ومع هذا لم يأخذ منهم الإمام مالك؛ لأنهم لا يعرفون كيف يحدثون بالأحاديث وشرح الأحاديث.
وهذا الخليفي التياري رجل ليس له فضل ولا صلاح ولا عبادة ولا شيء، مجهول الحال، مغمور الحال أصلا، ومن الرهبان الجهلة في الدين؛ وشخص جاهل تماما، هذا الرجل يجازف في الدين ويقرر أشياء من رأسه، ولذلك كلامه كله يتصبب جهلا باطلا وادعاء كاذبا وفهما أعوج سقيما؛ فليس فيه علم يرد أو شبهة تصد إلا على سبيل كشف جهله المركب.
فهذا الخليفي التياري يقلد ويرمي غيره بالتقليد، ويحرف ويتهم من خالفه بالتحريف، وهو فوق هذا كله يفتخر ويتعالم في دروسه وهو أجهل الناس؛ فعنده تباين وتضاد في أقواله متضارب، وكيف راجع عليه؟ ما حذر منه ونبين أن كلامه هذا ينطوي على تلبيس وتجهيل.
وذكر العلامة الشاطبي في «الإفادات والإنشادات» قول أبي الحسن ابن المفضل المقدسي بقوله:
تصدى للتدريس كل مهوس بليد تسمى بالفقيه المدرس
هذا الخليفي التياري، فلابد لكل من نعمة من حاسد، ولكل حق من جاحد ومعاند، وهذا بضاعته المزجاة وعقله المكدود يعرضها على الناس لفضحه؛ فسحقا له سحقا، ومحقا له محقا، وتعسا له تعسا؛ فأولى له ثم أولى له، ولا تغرنكم البرقة فإنها فجر كاذب، يأتي له الفجر الصادق فيضمحل ولابد؛ وسوف يضمحل.
الدرس القادم سوف نرد عليه من أقواله، وهذه مقدمة الآن، وإن شاء الله الدرس القادم سوف نرد عليه من أقواله.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أصحابه أجمعين.