القائمة الرئيسة
الرئيسية / الردود على أهل البدع (تفريغ) / الرد على تخبطات وتخليطات عثمان الخميس في مسألة الرضاعة ورضاع الكبير (تفريغ)

2026-04-20

صورة 1
الرد على تخبطات وتخليطات عثمان الخميس في مسألة الرضاعة ورضاع الكبير (تفريغ)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

ولعل في هذا الدرس نرد على تخبطات وتخليطات عثمان الخميس في مسائل فقهية، وهذا الرجل يعني خبط في الفقه الإسلامي تخبيطات ولا يشعر بها أنها تخاليط منه، فيزعم أنه يعتمد على الكتاب والسنة.

ثم تراه يفتي على خلاف الكتاب والسنة، بل لا يعرف إجماعات الصحابة وآثار الصحابة بالأسانيد الصحيحة ويخرجها، لأن ما يدري أين هذه الآثار، فرجع إلى الخلافيات ورجع إلى آرائه ويفتي من رأسه.

ولا يدري ما يخرج من رأسه كما بين الإمام مالك لمثل هذا العثمان الخميس حيث قال: كيف أخذ من أناس صالحين لا يعرفون ما يخرج من رأسهم؟ وهذا الأثر بينت كثيرا عنه أنه أثر صحيح وله تخاليط.

فسمعت مسائل منه في الفيديوهات ليست باليسيرة، لأن عددا من الإخوة في الداخل والخارج يرسلون إلي كلامه في الفقه ويسألون هل هذا كلامه صحيح؟ فعنده تخليطات وتخبيطات.

في الدرس الواحد يتناقض في كلامه على النصوص أو الفتاوى، وكيف يقع هذا؟ لأنه يرجع إلى خلافيات المتأخرين، وأيضا يأتي بآرائه التي ليست أو ليس عليها أي دليل لا من الكتاب والسنة والأثر.

ويضع في درسه كتاب ويشرح منه، وبينت من قبل أن هذه الطريقة غير صحيحة، ولا يصيب الشخص الحق ولا المسائل الفقهية الصحيحة، ما يصيب؛ لماذا؟ لأنه يعتمد على هذا الكتاب، المفروض أنه يبحث في المسألة في عدة كتب من كتب الفقه، كتب الحديث، كتب شروح الصحيحين، شروح السنن، كتب التفسير، كتب اللغة وغير ذلك، ثم يهذب كلامهم في هذه المسألة ثم يشرحها، فيشرحها على بينة، ولابد أن يتأول القرآن على آثار الصحابة والتابعين، ويشرح السنة على آثار الصحابة والتابعين لأنهم أقرب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.

والصحابة كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم، يسمعون النبي صلى الله عليه وسلم، فبينا هذا في الكتب أن الحق مع الصحابة ما يكون مع غيرهم في هذه الخلافيات، مثلا عند المتأخرين أو الخلافيات عند المعاصرين، فعند المتأخرين والمعاصرين ضاع الحق أصلا.

فهو يذكر الخلافيات، اختلف العلماء واختلف العلماء، وجعل الخلافيات هذه المذمومة في القرآن والمذمومة في السنة والمذمومة في الآثار حجة، وأجمع أهل العلم قديما وحديثا أن هذه الخلافيات ليست بحجة كما بين الحافظ ابن عبد البر في «التمهيد»، وفي «الاستذكار»، وفي «الجامع ببيان العلم»، وكذلك الإمام ابن القيم في «إعلام الموقعين»، وكذلك شيخنا الشيخ ابن عثيمين في «الشرح الممتع».

وغيره من الكتب، وأيضا الشيخ ابن الباز في «الفتاوى»، وشيخ الإسلام ابن تيمية منه الكثير في كتبه، وقديما وحديثا عند أهل العلم أن الخلاف ليس بالحجة، الحجة في الكتاب والسنة والأثر فقط.

فهو هذا عثمان الخميس شاك في منهج الصحابة وشاك في القرآن وشاك في السنة، لماذا؟ لأنه يترك الأدلة في الكتاب والسنة والتأويلات الصحيحة من الصحابة والتابعين، ثم يرجع إلى الخلافيات.

هذا الذي ثبت عنه في دروسه هذه، لا أستفاد هو ولا الذين معه الذين يدرسون الآن سنوات طويلة، ما فهموا شيئا أصلا إلا الخلافيات، كيف؟

أين طلبة العلم الذين عنده؟ أين كتبهم؟ أين دروسهم؟ ما خرج لنا واحد يكتب في السنة، يكتب في علم الحديث، يكتب في التفاسير الصحيحة، ما في.

حتى هو ما عنده شيئا من الكتب، فاقد الشيء لا يعطيه، لو كان عنده شيء لأخرجه كتبا في الفقه والحديث والتفسير واللغة وغير ذلك، ما عنده شيء.

فلذلك نذكر هنا مسألة ذكرها وهي مسألة عدد الرضاعة التي تؤثر.

فقال عثمان الخميس في مسألة عدد الرضاعة التي تؤثر في التحريم:

يقول: هذه مسألة طويلة.

ولا طويلة ولا شيء، أنت عندك كل شيء طويل، الدين ميسر، القرآن ميسر، السنة ميسرة، آثار الصحابة ميسرة، ولا مسألة طويلة ولا شيء، ترجع إلى الكتاب وانتهي الأمر، سطر سطرين وخلاص، فأي مسألة طويلة؟

وقال: والخلاف بين أهل العلم معروف مشهور، ويقول: وفيها ثلاثة أقوال مشهورة عند أهل العلم.

الصحابة أجمعوا على أن الرضاعة تكون في خمس رضاعات معلومات في الحولين وفي الصغر، وانتهى الأمر، لماذا ترجع إلى الخلافيات هذه؟ لا تأخذ من هذه الخلافيات إلا القول الصحيح وخلاص.

وبين لك الإمام الشافعي والإمام أبو حنيفة والإمام مالك والإمام أحمد والإمام سفيان الثوري والإمام سفيان بن عيينة والإمام ابن مهدي والإمام البخاري والإمام الترمذي وغيرهم وغيرهم.

فارجع إلى فقه الصحابة، فقه السلف الصالح، وإلا كيف سلف سلف تقولون كلام، طبقوا منهج السلف، ما تعرفون أجلسوا في بيوتكم، لا تضيعون الناس.

وهؤلاء يعني أشكال عثمان الخميس وهذه الطقات هذه عندهم أن الناس كثر جهال وأنهم واجب عليهم أن يعلموا الناس الفقه ويعلمون الناس أحكام الأصول والفروع، لكن مصيبتهم ما يعرفون شيئا في علم الحديث وأصول العلل والتخريج، ولم يحفظوا آثار الصحابة وآثار التابعين بأسانيد صحيحة مخرجة عندهم، وأن لا يحدثوا إلا من كتاب.

كتاب لهم ليس لغيرهم، وهذه الكتب فيها الخطأ والصواب، لا يصح إلا كتاب الله سبحانه وتعالى، كما بين شيخنا الشيخ بن عثيمين في شرح «قواعد ابن رجب»، وكذلك قال ذلك ابن رجب والإمام الشافعي، وعندي كتاب في ذلك وهو منزل وموجود، ما يصح إلا كتاب الله، فلا يضع لنا شخص أمامه يشرح كتابا كأنه قرآن.

ابحث في المسائل جيدا، ويظنون أن واجبا عليهم يعلمون الأمة لكن بهذه الطريقة ما أمركم الله خبط وخلط ما أمركم الله أن تعلمون الأمة، أنتم تضلون أنفسكم وتضلون الأمة أصلا، وهذا شيء واضح، يعني تحت هذا وتحت سالم الطويل وهذه الطقات الموجودة الآن في الكويت يزعم الدعاة السلفية وكذا.

أين كتبهم وأين طلبة العلم؟ أهل الحديث كجماعة موجودة من أهل الحديث في الكويت، أين هم؟

قائمة بفقه الصحابة وتأليف الكتب ونشر الكتب وإخراج المخطوطات وغير ذلك من الفوائد التي يفعلها أهل الأثر.

الآن ما عندهم جماعة أهل الحديث، ولذلك ما سمعنا سالم الطويل يقول أهل الحديث أهل الحديث نحن أهل الحديث، مميع منتهي.

وهذا كذلك عثمان الخميس وطقات هؤلاء، وطقات فلاح إسماعيل وغيرهم، أين فلاح إسماعيل؟ ما عنده إلا قصص المشايخ، فما خرج أحدا ولا شيء، مميع منته محترق توفي وهو مميع محترق.

ما خرج أحدا ولا عرف هو فقه الصحابة، وحتى قبل أن يموت قبل كورونا، أتى هو فلاح إسماعيل وصالح السحيمي هذا المحترق بعد في التمييع إلى جماعة عبدالرحمن عبدالخالق في البحرين عندنا، ونزلوا عند جماعة عبدالرحمن عبدالخالق من السرورية الإخوانية وفعلوا لهم دورة، أنتم تزعمون ضد عبدالرحمن عبدالخالق وضد أتباعه وضد أفكاره يا فلاح إسماعيل، فكيف تأتي؟ وكان أهل الحديث موجودين في البحرين ما أتوا.

لكن عندما كانوا على المنهج السليم، أول ما أتى فلاح إسماعيل أتى إلينا، وعندما جاء صالح السحيمي أتى إلينا.

لكن يدل أن هؤلاء منحرفون عن منهج السلف، فأتوا دورة كاملة بسبب التمييع، شؤم التمييع، صالح السحيمي هذا معروف في التمييع، فلاح إسماعيل تدعون ضد التراثيين وجمعية إحياء التراث أنتم ضدها وكذا، وخلافيات شديدة في الكويت بينكم وبين جماعة إحياء التراث، كيف تأتون حق أتباعهم في البحرين؟

ما فعلتم إلا بسبب شؤم التمييع هذا وانحرافكم.

فلذلك هؤلاء يظنون أنهم سوف يعلمون الأمة، وأن واجبا عليهم يعلمون الأمة لأنهم يزعمون عندهم الفقه وعندهم العلم.

لكن يعلمون أتباعهم كله غلط في غلط، وهذا الذي حدث الآن، هذا سالم الطويل هذا ماذا خرج الآن أكثر من 35 سنة وهو يزعم يدرس في الكويت، هو ما استفاد شيئا، أين كتبه؟

في التفسير، في الفقه، في الحديث، في التخريجات، تخريجات السنة تبين العلل التي في «صحيح البخاري»، و «صحيح مسلم»، وعند أصحاب السنن، وتخريج الآثار في الصلاة، في الطهارة، في الصيام، في الحج، في الوعظ، ما في شيء، أين الذين درسوا عنده هذا، سالم الطويل هذا؟

ما عندهم شيء، عوام، فصيلة العوام، أين كتبهم؟ وأين هو يراجع الكتب هذه أو يقدم لهذه الكتب يزعم طلبة عنده؟ ما في شيء، فاقد الشيء لا يعطيه.

فما في الكويت جماعة أهل الحديث، كجماعة دعوية قوية أظهرت منهج السلف في الداخل والخارج، ولذلك سوف يأتي الرد على سالم الطويل، هذا خبط وخلط على مسألة كروية الأرض.

يقول ويزعم أن الأرض مسطحة، لكن ما في بأس أن نقول الأرض كروية، هكذا هؤلاء في الدرس الواحد يتناقضون العشرات، صحح كذا، وصحح كذا.

يعني أولا يقول لك إن الأرض ثابتة وأن الشمس تتحرك، لكن ما في بأس أن يقول إن الأرض كذلك تتحرك، ماذا أقول لك أنت؟ أنت أحمق.

كيف يكون هكذا؟ يتناقض، فلذلك هذا ما عنده علم، ما أدري كيف هؤلاء يجلسون عنده يتعلمون، ماذا تتعلمون؟ أنتم خذوا من أهل الحديث الآن في القنوات وكذا تعرفون دينكم؛ كيف تصلون، كيف تصومون، كيف تحجون، كيف تعتمرون.

هذا عثمان الخميس عنده الأحاديث الضعيفة الكثيرة والمعلولة في كل الأحكام في الأصول والفروع.

وهذا سالم الطويل يتعبد الله بالأحاديث الضعيفة ويصلون، أكبر دليل يبين لك أن عندهم الجهل المركب، مركز؛ يصلون في المساجد على التقاويم الفلكية الحسابية وهو غير موجود.

هذا التقويم الفلكي الحسابي موجود علي الرؤية في القرآن والسنة، وغير مهتمين في هذا الشيء كأنه شيء يسير، إذا دخلتم في قبوركم سوف تعلمون.

فلذلك نرجع إلى عثمان الخميس هذا.

ويقول عثمان الخميس في مسألة الرضاعة فيها ثلاثة أقوال مشهورة عند أهل العلم:

القول الأول: قول جمهور العلماء وأكثر أهل العلم على أن الرضعة الواحدة تكفي في الرضاعة وهي تحرم، وزعم أن منهم من نقل الإجماع على هذا القول، من أين لك هذا؟

وكيف تحكم أنت؟ لابد تقول للذين عندك وللناس في الإنترنت أن هذا القول -مثلا- قول جمهور العلماء المتأخرين، وتقول أكثر العلماء، من قال لك أنت؟

أنت إذا بتقول جمهور العلماء وأكثر العلماء لابد تجمع أقوال الصحابة وأقوال التابعين وأقوال المتقدمين وأقوال المتأخرين وأقوال المعاصرين، ثم تنظر هل يقولون بهذا القول أو لا؟ الرضعة الواحدة، بعد ذلك تقول هذا أكثر العلماء قالوا، يعني من الصحابة إلى يومك.

وهذا يدل على أنه رجل مخبط في الفقه الإسلامي ويظن أنه فقيه وعنده علم، العلم أنت عند الذين عندك تدرسهم، الأعور أفضل من الأعمى، أنت هكذا مخبط.

ولذلك ينقض قوله هذا أن إجماع الصحابة رضي الله عنهم والتابعين على أن الرضاعة التي تحرم خمس رضاعات معلومات، وبينت هذا في الدرس الذي سلف، فأنت من أين عندك هذا أكثر أقوال أهل العلم؟ ولا يلتفت إلى قولك ولا قول أحد بعد إجماع الصحابة، والصحابة ألوف مؤلفة من الرجال والنساء، وأيضا التابعون ألوف مؤلفة، فأي جمهور أنت تتكلم عنهم؟

ويزعم أن عندهم الأدلة؛ الآية ذكرناها من قبل وحديث رضاع سالم مولى أبي حذيفة، وقد أرضعته سهلة كما زعم عثمان الخميس امرأة أبي حذيفة.

وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: «ارضعيه»، وبينا أن هذا الحديث معلول ولا يصح أصلا، ولا في رضاع كبير ولا شيء.

والإمام البخاري أخرجه وأعله، والإمام مسلم أخرجه وأعله، ولذلك عن رضاع الكبير الإمام البخاري حذف رضاع الكبير، الألفاظ.

كما بين الحافظ ابن حجر وغيرهم، وهو فعله عند الحذف يعل الحديث، يعني الحديث ضعيف عند الإمام البخاري وعند الإمام مسلم، وبينا في كتاب كامل وتضعيف أهل العلم لهذا الحديث؛ لأنه يستحيل أي حديث يخالف أصول القرآن، فاعلم أنه حديث ضعيف حتى لو في «الصحيحين» حتى عند أصحاب «السنن»، مهما صحح يعني من عدد من أهل العلم صححوا فهو ضعيف، الحكم يخالف السنة فاعلم أنه ضعيف الحديث، أصول السنة عندنا ثابتة وأصول القرآن ثابتة، ويخالف إجماع الصحابة فاعلم أنه حديث ضعيف.

إجماع الصحابة هدى للناس وهو الأصل الثالث في ديننا الإسلامي، فبينا في الكتاب وفي الدرس وأن القرآن خلاف هذه الأقوال، ما في رضاع كبير ولا في السنة ولا عند الصحابة ولا عند التابعين، فأنت تخبط في مسائل الفقه ولا تدري ما يخرج من رأسك.

المفروض أن تتكلم بعلم أو تسكت بحلم وتجلس في بيتك، ترى ما عندك علم نهائيا، وبتعرف هذا الأمر إذا دخلت قبرك، فتخبيطك الآن نبين للناس.

ويقول عن حديث سالم مولى أبي حذيفة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل خمسا، إن النبي أطلق.

يعني عنده واحدة تكفي في الرضاعة في التحريم، لأنه رجح هذا القول كما سوف يأتي، ورجح خمس رضاعات، كيف يكون؟ يعني عنده الرضاعة الواحدة صحيحة والرضاعة الخمسة صحيحة، كيف؟ ما يصير، قول واحد وهو خمس رضاعات، الواحدة ما تكفي.

والإمام البخاري أخرج هذا الحديث؛ حديث سالم مولى أبي حذيفة وأعله، وكذا الإمام مسلم، وزعم عثمان الخميس أن الرضاعة بواحدة قول أكثر التابعين وقول أكثر الصحابة، وهذا افتراء عليهم.

لم يقولوا بالواحدة، بل أجمع الصحابة والتابعون بأن الرضاعة التي تحرم هي خمس رضاعات، وقد بينت ذلك في كتابي «جودة البضاعة في رضاع الطفل بخمس رضاعات معلومات لإتمام الرضاعة».

بأسانيد صحيحة عن الصحابة والتابعين، فأنت من أين لك أن الصحابة والتابعين يقولون برضعة واحدة؟ هذا من الكذب على الصحابة، أنت تفتري على الصحابة وتفتري على التابعين، ما في أحد من الصحابة يقول بالرضعة ولا التابعين، فأنت من أين لك هذا العلم؟ والذي عندك الآن ما رد عليك في شيء من ذلك لأن ما عندهم شيء من العلم.

يصدقون كلامك وأنت عليك مسؤولية الآن في هذه المسائل فتفتري على الصحابة، بل الصحابة ما ينظرون إلى الواحدة، ولا ينظرون إلى الرضعتين، ولا إلى الثلاث، ولا إلى الأربع، وبينت أنا في كتابي وشرحت الكتاب هذا والآثار موجودة بأسانيد صحيحة، بل أجمع الصحابة على خمس رضعات، وأجمع التابعون على خمس رضعات، وانتهى الأمر؛ لأن التابعين يتبعون الصحابة في كل شيء.

واعلم أنه إذا ذكر أو ذكر هؤلاء المقلدة عن صحابي مثل ابن عمر خلاف ذلك فاعلم أن الأثر ضعيف، هات لنا هذا الأثر نبين لك ضعفه، لأنه مستحيل ابن عمر يخالف الصحابة، أو يأتون لك لماذا ابن مسعود يخالف مثلا يقول عن الرضعة فاعلم أن الأثر ضعيف ما يصح، مستحيل ابن مسعود يخالف أبو بكر رضي الله عنه وعمر وعثمان وعلي وغيرهم من الصحابة، الصحابة دائما يجمعون، وكما بين شيخ الإسلام ابن تيمية اختلفوا في مسائل فقهية في شيء يسير ثم بينوا وانتهى الأمر.

الخطأ بين وانتهى الأمر، فلذلك أي أثر أو آثار يقولون عنها أن هذا قول الصحابي هذا والصحابي هذا ائت لنا بالآثار ونبين لك ضعفها، وفي مسائل كثيرة قالوا إن ابن عمر يقول كذا وابن مسعود يقول كذا بينا أنها آثار ضعيفة، وأن الحكم عندهم قال الله سبحانه وتعالى في القرآن وقال النبي صلى الله عليه وسلم في السنة، هؤلاء الصحابة.

أو نقلوا لك عن التابعين يخالفون الصحابة، واختلف التابعون اختلفوا مثلا أو شيء، فاعلم أن الآثار ضعيفة فيما خالف القرآن والسنة وإجماع الصحابة، مستحيل التابعون يخالفون الصحابة لأنهم تلاميذ لهم سمعوهم، فلذلك ما يذكر الآن في الإنترنت وفي شروح كتب الفقه وغيره.

اختلف التابعون، النخعي يقول كذا، وابن المسيب يقول كذا، والبصري يقول، ما عليك منهم ائت لنا بأي أثر فنبين لك ضعفها، يستحيل الصحابة يخالفون القرآن والسنة، ويستحيل التابعون يخالفون الصحابة، بينا في مسائل كثيرة هذه الآثار التي تخالف القرآن عن التابعين أنها ضعيفة أو الصحابة، ولذلك إذا بينقلون عن الصحابة يقول لك هذا قول مثلا الشافعية، وهو قول ابن عمر وابن مسعود، هكذا بس في الجملة يشيرون، ولا يرجعون إلى كتب الآثار ويخرجون هذه الآثار ويبينون هذه الآثار هل هي صحيحة أو لا، لا، بس خلص كل واحد يقلد ينقل.

الكل يقلد الآن، ولا أحد يبحث إلا في شيء اليسير ولا يكفي، وناس ماتت وهي تقلد ولم تبحث ولا تدري بشيء عن الآثار وناس للآن مبتلين، هذا يدل أنهم غير متواضعين، الله يعلمهم أنهم غير متواضعين له ولدينه، فلذلك ابتلاهم الله بالتقليد، لو كان فيهم خير الموجودين الآن مقلدة شرقا وغربا في شروح الحديث وغيره وغيره، لكان الله سبحانه وتعالى ساق أمورهم إلى أهل الأثر وساقهم إلى أهل الأثر.

لكن ما في تواضع، بس ماشين اختلف العلماء، اختلف الفقهاء، على قولين، على ثلاثة، على أربعة، على عشرة، ولا شيء عندهم ويظنون أن هذا علم وهو ليس بعلم أصلا، ولذلك لم يقل أحد من الصحابة والتابعين بالرضعة الواحدة، فهذا يفتري على السلف الصالح.

وهذا يدل على أن عثمان الخميس هذا غير ضابط مسألة الرضاعة ولا غير ذلك من المسائل في الفقه ولا الأصول، هذا لا يدخل في الأصول، هذا بيخبط لكم تخبيط عدل يدخل مثلا في شرح الأسماء والصفات بيظهر جهمي، أو يدخل في مسائل الإيمان بيظهر مرجئ مثل ربيع وطقاتهم الذين في المدينة ذيلين، السحيمي وعندك الرحيلي وغيرهم وغيرهم والعباد، ويظنون أنهم يعرفون، هذا عثمان الخميس إذا شرح الأصول بتظهر منه بلاوي، سوف يخبط ويخلط لكم، هذه مسائل فقهية هكذا.

فمن أين لك في حلك؟ يعني تحلل أنت الآن في الدين، لأن هذا ليس بدينك، دين الله سبحانه وتعالى، كيف تحل أن الرضاعة الواحدة تكفي في التحريم؟ تكفي في التحريم ويترتب على أقواله وأقوال غيره أشياء كثيرة ولا يشعرون أنهم عليهم مسؤولية.

فمثلا لو أتينا الآن إلى بنت لها أم، وهذه الأم عند عثمان الخميس أرضعت واحد طفل رضعة واحدة، الآن هذه البنت تحرم عليه عنده، فلا يجوز أن يتزوجها؛ لأنها أخته من الرضاعة، وهو في الحقيقة ما تؤثر الرضاعة فحرم الزواج والله أحل لهذا إذا بلغ والبنت إذا بلغت أن يتزوجها؛ لأنها ليست أخته من الرضاعة، لأن ما تكفي ولا تؤثر الواحدة.

فإذا هذه البنت رضعت خمس رضعات في الصغر وفي الحولين، بعد ذلك نقول أن هذا أخوها من الرضاعة فلا يجوز أن يتزوجها، أما أدنى الخمس فيجوز أن يتزوجها، عثمان الخميس يحرم، فأنت تتدخل الآن في الربوبية وفي الألوهية ولا تشعر بشيء.

فيجوز أن يتزوجها وهو يحرم، وهذا بسبب يقع في هذه الأمور؛ بسبب تقليده في الخلافيات، خلافيات المتأخرين بلا أدلة من الكتاب والسنة، والله حذره ولا يشعر ولا يدري بهذا النص القرآني، عليه مسؤولية.

واحتياط واحتياط، يقول لنا ما في شيء يسمى احتياط، إذا ما تعرف ما في شيء يسمى احتياط في الدين، احكم بالكتاب والسنة إما حلال أو حرام، لا تقول لنا من بين الحلال والحرام احتياط، من أين لك أنت الاحتياط يبين أنك شاك.

شاك في أحكام الله سبحانه وتعالى وشاك في أحكام النبي صلى الله عليه وسلم وأحكام الصحابة فتقول احتياط احتياط، فتعتبر أنت شاكا في الدين، وهذا أنت تقرأ الخلافيات أتى لك الشك في هذا.

فكيف تحرم زواج حل على رضعة واحدة؟ من قال لك؟ والله سبحانه وتعالى بين لك ﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هٰذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ۚ إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون﴾ [النحل: 116].

فهذا الأمر أنت تدخل في هذا النص القرآني، كيف تقول بلسانك إنه حرام وهو يجوز له حلال أن يتزوجها؟ فالله سبحانه وتعالى يقول لك أنت كاذب وأشكالك، وكيف تقول عن هذا حرم وهذا حلال واحتياط والشك؟ فبين الله لك أن هذا من الافتراء على الله.

ولا يفلح الذي يفتري على الله سبحانه وتعالى الكذب، وعثمان الخميس ينظر إلى هذا الآن النص القرآني، وقول الله يعني الناس التي تكذب والنص لا لا، أنتم الآن كذابون، أنتم تدخلون، يعني أول ناس تدعون الدين والفقه وغيره وغيره، خل هذا بعد الذين يكذبون العوام في دنياهم وفي.

فأنت من الأوائل تدخل في هذا النص القرآني، فمن أين لك تقول أن احتياط إذا رضع واحدة احتياط ما يتزوج بالنسبة للزواج، فيدخل في هذه الآية كل مبتدع ابتدع في الدين ليس له فيها أدلة صحيحة، أو حلل شيئا مما حرمه الله سبحانه وتعالى، أو حرم شيئا مما أباحه الله سبحانه وتعالى بمجرد رأي ومجرد خلافيات وآراء.

فجاعلين هذه الخلافيات والآراء في كتب الفقه والإنترنت والدروس أنها حجة لهم ويتكلمون يفتون بها، ما في خلاف نقول لك في الدين ولا في حرف ولا في أحد من العلماء، لا من المتقدمين ولا من المتأخرين ولا من المعاصرين، يقول إن الخلافيات حجة في الدين.

يقولون لك هذا اجتهاد العلماء ومنهم من يخطئ ومنهم من يصيب، وأنت تقول بالقول الذي أصاب الحق واترك الأقوال، لا تقول احتياط وما احتياط، وتقول الأصل خمس رضعات ولا بأس إن رضع بواحدة تحرم كله تناقض.

وبين الله لك هذا الأمر؛ أنك أنت ما تفقه في الدين ولا تعرف تفاصيل الصحابة في ذلك تقع في هذه الأمور، ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول لك: ﴿قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون﴾ [يونس: 59].

أنت الآن بسبب آرائك هذه، وترى وترى، وتظن عندك علم ولا عندك شيء، كله جهل مركب، أنت آخس من العوام جهل العوام جهل بسيط، الله يبين لك يعني رأيك هذا تخالف فيما أنزل الله سبحانه وتعالى، تجعل من أقوالك في الخلافيات هذه منه حراما ومنه حلالا هكذا بدون أدلة.

فالله يبين لك: ﴿قل آلله أذن لكم﴾، الله أذن لك أنت تحكم في الرضاعة بهذا الأمر وتقول خمس رضعات وتقول واحدة؟

واحتياط من أين لك؟ وتفتري على الصحابة أنهم يقولون بالواحدة أكثر الصحابة، أين الآثار؟ ولا في آثار، نتحداك أن تخرج لنا آثار صحيحة عن الصحابة أنهم يقولون بالرضعة الواحدة، وعن التابعين يقولون بالرضعة الواحدة، يلا عندك أسبوع وشهر وشهرين وسنة حتى تموت ما أظهر لنا آثارا صحيحة، الصحابة آثارهم موجودة، ما تستطيع أن تفتري عليهم، آثار الصحابة موجودة وفتاوى الصحابة في الأصول والفروع موجودة، لا تفتري عليهم، عندك أهل الأثر موجودين الآن يظهرون لك كذبك وافتراءك، هذا دين ليس دينك أنت، دين الله، ومادام دين الله لأحد يتكلم.

فهو معرض للردود، معرض للنقد، هذا منضبط دفاع عن الله سبحانه وتعالى، الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم والسنة، والدفاع عن الصحابة والسلف، فلابد أن نبين خطأك، الله أذن لك هذا أن تقول أكثر الصحابة يقولون بالرضاعة الواحدة، وبخمس وبواحدة.

فالله ما أذن لك، وبين لك الله سبحانه وتعالى أنك أنت تفتري، ثم انتقل عثمان الخميس للقول الثاني وقال: وهو قول الإمام أبي حنيفة وهو قول الظاهرية والرضاعة تكون ثلاث رضعات تحرم، وهذا القول يعني بيناه الآن في هذا الدرس، والدروس التي سلفت، ليس بصحيح، ولا تحرم ثلاث رضعات.

لو رضعت أو أرضعت امرأة لشخص ثلاث رضعات فيجوز أن يتزوج ابنتها، لأن ما تحرم شيئا ولا تؤثر أربع رضعات ما تؤثر يجوز أن يتزوجها، فلا تحرم على الناس الزواج.

لأن تأتيني أسئلة كثيرة في السنة عن الرضاعة ومثل هذه الرضاعات يقولون بها، ويأتي هؤلاء المقلدة مثلا في اليمن والطقات هذه موجودة، يذكر الخلافيات وكذا وكذا ويحرمون، يقولون إن الشيخ فلانا والشيخ فلانا حرم، لأن هذا رضع رضعة واحدة أو ثلاثة أو أربعة، يقول له لا يجوز أن يتزوج بنت هذه الأم.

رغم أن هذا باطل، بينت لهم هذا باطل، وقولوا لهذه العائلة يجوز أن يتزوج ابنتهم وليست تحرم عليه، الله أحل، وبينت اشياء كثيرة عن هؤلاء في أسئلتهم، يأتيهم واحد جاهل جهل المركب فيحرم، يقول لا لا هذا خلاص ثلاث أربع تحرم عليه، وهو ما تحرم عليه.

ثم ذكر عثمان الخميس القول الثالث أن الرضاعة تكون خمس رضعات وهو المشهور من قول الإمام الشافعي والحنابلة والشافعية، يقول وذكر حديث عائشة الذي ذكرناه ولم يقل به مضطرب، واستمعوا إلى تناقضات عثمان الخميس في هذه المسألة وترجيحاته، يقول عثمان الخميس: الأحوط أن يأخذ بخمس رضعات والواحدة.

هذا تناقض كذلك، الآن الشارع حكم أن الرضاعة تحرم بخمس رضعات، وأن الشارع حرم بالرضاعة الواحدة، هكذا وهكذا ما فيه هكذا، شلخربطة هذه مخربط.

وحكم الشرع واحد لا يتعدى، حكم بخمس رضعات وخلاص، لا تقول إنه واحدة ولا ثلاث ولا أربع ولا شيء، ويزعم لا يتزوج بها للاحتياط، يعني بنت الأم التي أرضعت هذا الشاب لا يتزوج بها للاحتياط بالرضعة الواحدة.

كيف أنت حين تقول إن القول الراجح خمس رضعات ثم تقول تحرم على الناس رضعة واحدة؟ ولذلك الآن القول الثالث يقول الرضاعة تكون خمس رضعات وهو المشهور من قول الإمام الشافعي والحنابلة والشافعية، لم يأت بقول الصحابة ولا التابعين؛ لأنه لا يعرف الآثار، ولا يعرف مظان الآثار، ولا يعرف يخرج الآثار من كتب مثلا.

«مصنف ابن أبي شيبة»، «مصنف عبدالرزاق»، كتب الحديث المخطوطات التي ذكرت هذه الآثار موجودة، أظهرناها حتى من المخطوطات موجودة، حتى يمكن مخطوطة واحدة ما عنده، فلذلك كيف تحرم أنت؟ يعني الله ما أذن لك أن تحرم عليهم تقول هذا حرام وهذا حلال، تقول لا أنا جاهل وما أعرف وكذا وكذا وكذا، تسوي لك نفسك فقيه.

خلاص واترك التدريس هذا في الديوانيات وما أدري وين في ذي، حتى لو يدعونك الحزبيون السرورية عندنا أو في الخليج أو بره في أوروبا، قل لهم أنا ما عندي علم ولا شيء، واجلس في بيتك لأن عليك مسؤولية، أنت الآن يعني إن مت في خطر عظيم جدا، أشعرت ولا ما أشعرت نحن نقول لك.

خلاص أكثر من 35 سنة أنت في خبط وخلط في الأصول والفروع، والردود تأتي عليك أشياء كثيرة والكتب موجودة، جهلك في التاريخ الإسلامي وجهلك في السيرة ولا تعرف شيئا في السيرة خبط وخلط، يقولون هنا عثمان الخميس معروف في السيرة؛ مخبط كل أحاديثه ضعيفة.

معركة الجمل معروف عنه يعني تخبط تخبطا، وقال لنا إن عائشة رضي الله عنها -حسبنا الله ونعم الوكيل- يقول: خرجت على علي، أم المؤمنين؛ شنو تقول أنت ما ترى ما يخرج من رأسك، أنت بس تدخل قبرك بس خلاص انتهى أمرك، كيف تفتري على أم المؤمنين، أنت يزعم تدافع عن أم المؤمنين عائشة وأنها زوجة النبي وترد على الرافضة والشيعة وكذا، أنت وقعت معهم يعني تفتري على أم المؤمنين، وكيف تخرج هي؟ معقولة هي روت عن الفتن وتنصح الناس عن الفتن وتروي الأمور التي حذر فيها النبي صلى الله عليه وسلم عن الفتن.

وأنها تخرج من المدينة للبصرة تقاتل علي وأنتم ماذا تقولون أنتم الآن؟ كل واحد ما يدري ما يخرج من رأسه، عليكم مسؤولية المقلدة، مشكلتكم الكبر ما تسألون عن هذه الأحاديث وهذه السيرة وهذه التواريخ وغيره وغيره، بس تقليد، أي شيء في كتاب تنقلونه، هذه الكتب في أيديكم أنتم.

كتب فيها الخطأ والصواب، ليست قرآنا، افهموا هذه الأمور وانتهوا، فالأمر خطير عليكم، وتدعي أن الصحابة تقاتلوا في معركة الجمل؛ طلحة بن عبيد والزبير بن العوام وعائشة رضي الله عنهم وغيرهم وغيرهم.

تقاتلوا مع علي بن أبي طالب ومع عمار بن ياسر وغيرهم وسفك دماء أنت ما تدرى ما يخرج من رأسك أنت، كيف تقول هذا الكلام وما حصل أصلا، هؤلاء الصحابة تربية النبي صلى الله عليه وسلم، ليسوا بتربيتك أنت في هؤلاء الشباب الضائع الذي عندك.

هذه تربية النبي صلى الله عليه وسلم، والله سبحانه وتعالى زكاهم في القرآن، والرسول صلى الله عليه وسلم زكاهم، مستحيل يتقاتلون يوما من الأيام، فاعلم أن كل الآثار ضعيفة حتى لو ما تدرى عن أسانيدها، ما تدري أسأل أهل الحديث والأثر، فأنتم تعرفوننا، فأنت تعرفنا جيدا، إذا لا تعرفون فاسألوا عنا.

نبين لك، تواضع، اسأل واسأل، ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ [النحل: 43]، أنت وغيرك، ما يحتاج بس العامي يسأل، يزعم أنه مثل الفقيه، هو ما يسأل، يسأل الفقيه كبير السن، شيخ، دكتور، أنت، أنت باحث؟ تقول تعمل باحث، باحث ما يبحث، هذه بعض مشكلة أخرى، فكيف تقول؟ الله زكى الصحابة خلاص انتهى الأمر.

الله رضي الله عنهم، مستحيل الصحابة يتقاتلون، أي شيء ينقل لكم هؤلاء المقلدة في الإنترنت فاعلموا أنه باطل، قالوا لكم تقاتلوا في معركة الجمل فاعلموا أنه باطل، تقاتلوا في صفين فاعلموا أنه باطل، تقاتلوا في معركة الحرة مع يزيد فاعلموا أنه باطل، وستأتي معركة الحرة ولا تثبت ولا شيء، ولا تقاتل الصحابة ولا شيء، ابن عمر وأنس وغيرهم وغيرهم من الصحابة موجودون رضي الله عنهم ما نقلوا هذه معركة الحرة ولا صار.

هذه بعض المنافقين، وسيأتي الكلام عن بعض المنافقين دائما يدخلون في الخلافيات تصير، فلذلك دائما الصحابة يحاربون أهل الباطل مثل الخوارج مثل المنافقين، ولا صار أي شيء في المدينة لا معركة الحرة ولا شيء، أين ابن عمر عن هذا؟ لو في شيء لبينه ابن عمر، بل ابن عمر وأبناؤه وغيره بينت أنا بايعوا يزيد بن معاوية.

وسيأتي كتاب كامل أن النبي صلى الله عليه وسلم أثنى على يزيد، وثم يقلدون مثلا عالم أو إماما قال عن يزيد كذا، لا نترحم عليه مثلا وكذا، بس هم لا لا لا نترحم عليه، فكل القصص التي ذكرت عن يزيد باطلة، وحتى ما نقله شيخ الإسلام ابن تيمية ما نقلد نحن، وأنه عاصي وأنه كذا وأنه كله.

يعني ذكرت من الأشياء هذه؛ مسألة الحرة، مسألة صفين، مسألة معركة الجمل وغير ذلك، هذه كلها تواريخ باطلة أصلا، وأكثرها من الشيعة، الرواة كلهم من الشيعة ورواة مجهولون، ورواة كلهم من المراسيل؛ مراسيل الحسن البصري ومراسيل قتادة.

والمراسيل كلها مراسيل، المراسيل هذه تحتها مجهولين، هؤلاء كلهم رافضة ما أحد يدري عنهم شيعة في ذلك الوقت، لأن الحسن البصري ينقل عن الضعفاء والمجهولين، هذه كلها شيعة، كلها روافض، كلها من المنافقين، فلا يؤخذ بهذا التاريخ.

فلذلك ما ينشره المقلد من عثمان الخميس عن السيرة والتواريخ لا تأخذوا منهم شيئا، خبط وخلط، يزعم يردون على الشيعة، كيف تردون على الشيعة وأنتم واقعون مع الشيعة أصلا موافقين للشيعة ولا تشعرون؟

وتقولون أن عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين وطلحة بن عبيد والزبير بن العوام قاتلوا علي بن أبي طالب، وهذا باطل أصلا، أنتم موافقون عن الشيعة الآن لأن الشيعة هم ينقلون أن الصحابة قاتلوا أم المؤمنين عائشة وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام مع علي بن أبي طالب مع عمار بن ياسر وغيرهم وغيرهم.

هم الشيعة يقولون، أنتم تقولون بقولهم، وأن هذا صحيح، ليس بصحيح أصلا، كله باطل، سيأتي عن صفين، انتظروا في هذا الأسبوع الآن عن صفين كلها باطلة، ولا في صفين ولا في بنين ولا شيء ولا في شيء أصلا صفين هذه، هذه معركة وهمية أسطورة لم تثبت في التاريخ أصلا، وفي «صحيح البخاري» معلول، سيأتي مثل ما بينا لكم عن معركة الجمل في «صحيح البخاري» معلولة.

كذلك في «صحيح البخاري» معلولة، ويأتي أن الإمام البخاري يعل لفظات صفين، فمن أين لكم أنتم؟ عندكم تخاليط وتخابيط وشخابيط، فلذلك من أين لك أن تحرم على الناس الزواج بالرضعة الواحدة؟ هو دائما ميود علينا الأحوط الأحوط، نأخذ الاحتياط في الزواج ونأخذ الاحتياط في الكشف، يعني كشف وجه المرأة.

الآن هذا قوله تناقضات، ثم يتناقض في نفس الدرس في مسألة رضاع الكبير، دخل في رضاع الكبير وخبط تخبيط عدلا، يقول عثمان الخميس: تكون الرضاعة في الحولين، بعد الحولين لا تؤثر الرضاعة، هذا قوله، ما تؤثر، يعني لو رضع كبير ما تصير أمه من الرضاعة ولا ابنها من الرضاعة، شوف عاد.

ثم رجع ويقول: رضاع الكبير لا يؤثر في الرضاعة ولا تحرم هذه الرضاعة لأنها بعد الحولين، هكذا يقول، ثم قال الجمهور إن رضاع الكبير لا يؤثر، وعندنا الصحابة بالإجماع ولا في شيء.

وإن كان قول الجمهور بينا أنه صحيح في رضاع الكبير أنه ما يؤثر، الرضاع ما يؤثر، ثم يقول عثمان الخميس: لكنه يعكر على قول الجمهور رواية رضاعة سالم مولى أبي حذيفة، يقول عندما قال لها لسهلة: «أرضعيه تحرمي عليه»، أنت تقول رضاع الكبير ما يؤثر، شلون يعكر؟ ولا يعكر إلا مخك المعكر أنت أصلا بالشبهات والشكوك والخلافيات، أنت الآن تقول إن جمهور العلماء وترجح.

بعد الحولين ما في، وما تؤثر الرضاعة شلون تأتي بالرضاعة الكبير وأنه يؤثر وأن الرضاعة صحيحة؟ ما يصير، بحديث سالم مولى أبي حذيفة هو حديث منكر والإمام البخاري ذكره في «صحيحه» ثم ضعفه وبينا هذا، فلا أثر في رضاع الكبير بعد الحولين ما فيه، وذكر قول شيخ الإسلام ابن تيمية أنه ينزل.

يعني أن قصة سالم مولى أبي حذيفة ينزل على التي نفس الحادثة، أي حادثة؟ ولا حادثة، علماء اجتهدوا خلاص انتهى الأمر، نحن نقول بالكتاب والسنة وإجماع الصحابة، خلاص مادام أنت تقول إن بعد الحولين لا تؤثر خلاص ما في رضاع كبير، وأنت تقول إن قول الجمهور هذا خلاص هو القول الصحيح، لكن المفروض تقول أنت لكن ما تعرف إجماعات الصحابة وآثار الصحابة، فدائما تقول الجمهور، الجمهور، الجمهور، الجمهور، كل المتأخرين، ليش ما تأتي بالصحابة؟ ما تعرف اسأل، الله يقول لك: ﴿فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون﴾ [النحل: 43].

الله يقول لك، يعني أنت خلاص أنت ما تسأل حين، يعني ما تسأل، اسأل عن دينك، وما لك إلا أهل الآثار تسألهم، ما تبي تسألهم كيفك، أنت الآن بتدخل في القبر بتشوف هؤلاء أهل الآثار، بيبين لك هذه الآثار الصحيحة، ويبين لك الأحاديث المعلولة تفرح بها أنت في دنياك وفي قبرك لكن مبتلى أنت.

فلذلك نقول لك القول هذا أصلا بإجماع الصحابة، لا رضاع للكبير، تذكر الآثار عن الصحابة ثم تقول هذا قول الجمهور المتأخرين، تقول الجمهور المتأخرين.

فلذلك من أين لك هذا الآن؟ أن يعكر ولا يعكر ولا شيء، قرآن تقول يعكر سنة يعكرها قول الجمهور وهو القول الصحيح من المتأخرين تقول يعكر عليه ولا يعكر ولا شيء، ولا في أثر أصلا، فلذلك الرجل مخبط ومخلط.

فهذا الآن يحل الله حرم شيء، ويحرم الله حل شيء، يعني حل هذا الشيء فيحرم الزواج مثلا وهو حلال، لأن هذا الشاب في صغره رضعته الأم وعندها بنت، يحرم عليها وهو حلال، ولا تكون أخته من الرضاعة لأن الرضعة الواحدة ما تكفي ولا تكون أمه من الرضاعة.

فبعد ذلك أنت الآن تخلي هذا الشاب يدخل على الأم، مصيبة، يدخل على الأم وهو أجنبي عليها، ويدخل على بناتها وهو أجنبي عليهم، وفي البيت يخرج ويغدو ويصافحهم وكذا، وممكن في العيد مثلا يقبلهم أو شيء وهو حلال.

زواج يجوز أن يتزوجهم، أنت ساقط في بلاوي وغيرك وغير وغير هؤلاء المقلدة بلاوي عليهم، في سجلهم يرون سيئات كالجبال، تقولون ما ندرى؟ تدرون غلط بس ماشين هكذا.

فلذلك اعرفوا هذا الأمر، أن الرجل مخبط وبينا الآن في الكتب أن الرجل مخبط في التاريخ والسير ولا يجوز السكوت عنه، ومخبط في العلم والمنهج، ونزلنا عليه يثني على سيد قطب، هذا الملحد، هذا سيد قطب ملحد يطعن في الأنبياء والرسل ويطعن في الصحابة ويطعن في معاوية رضي الله عنه وفي عمرو بن العاص وغيرهم وغيرهم.

ويقول هذا أديب ورحمه الله وما أدري كيف نزلنا عليه الكتاب ويكفر الأمة هذا سيد قطب ويطعن في الصحابة وغيره وغيره، عادي عنده، وين أنت تدافع عن الصحابة أنت المفروض تستلم هذا سيد قطب وتبدعه وتنهي أمره، ولا أديب ولا ما أدري شنو ما فيه، ميعتم المنهج أنتم، واحد يكفر الأمة ويطعن في الرسل والصحابة وغيرهم وغيرهم وتلين معه؟ فلذلك هؤلاء ما يعرفون شيئا.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan