القائمة الرئيسة
الرئيسية / شرح اختصار علوم الحديث (تفريغ) / الجزء( 3) شرح اختصار علوم الحديث: تتمة مكانة الحديث في الدين (تفريغ)

2026-04-14

صورة 1
الجزء( 3) شرح اختصار علوم الحديث: تتمة مكانة الحديث في الدين (تفريغ)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وما زلنا في تبيين أن السنة كالكتاب كما أن الله -سبحانه وتعالى- أنزل على الناس كتابا فالله -سبحانه وتعالى- أنزل على الناس سنة، فالكتاب هو القرآن وهو الأصل الأول والسنة سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي الأصل الثاني.

وعلى هذا فالسنة كالكتاب في وجوب اتباعها، فيجب اتباع السنة كما نتبع القرآن، فلا يأتي أحدٌ ويفصل السنة عن القرآن ويقول: أعمل بالقرآن، أو يقول: أعمل بالسنة دون القرآن، فهذا هو الكفر بلا شك كما بين أهل العلم.

فيجب العلم بالكتاب والسنة واتباع القرآن واتباع السنة، كما قال تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر: 7]، وهذا النص القرآني يبين لنا ذلك، وهذا أمر من الله -سبحانه وتعالى-؛ يأمر الناس أن يتبعون النبي -صلى الله عليه وسلم- وأي شيء أتى به النبي -صلى الله عليه وسلم- يجب عليهم أن يأخذوا به، هذا في الأصل، في التفصيل كما لا يخفى عليكم؛ الفرائض يجب الأخذ بها، ما في اختيار، والمستحبات هذا على التخيير، وبينا كثيرا الأفضل أن يؤتى بهذه المستحبات؛ لأنها من السنن.

والنبي -صلى الله عليه وسلم- أتى بكل خير للناس؛ سواء كانت فرائض، أو سنن، والعبد يأتي على قدر استطاعته من هذه السنن، وأي شيء نهى عنه النبي -صلى الله عليه وسلم- فيجب على الناس أن ينتهوا ولا في اختيار هنا أن يترك شيء من المحرمات ويأتي شيء من المحرمات لا، فهنا الانتهاء مطلقا.

ولذلك يقول إسماعيل بن عبيد الله رحمه الله تعالى-: «ينبغي لنا أن نحفظ حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما نحفظ القرآن»؛ لأن الله تعالى يقول: {وما آتاكم الرسول فخذوه} فهو منزلة القرآن، وهذا الحديث أو الأثر أثر حسن أخرجه الخطيب البغدادي في «الكفاية»، والمروزي في «السنة»، والهروي في «ذم الكلام»، والأصفهاني في «الحجة»، وأبو الفتح المقدسي في «الحجة»، وإسناده حسن.

فلا بد علينا أن نحفظ حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- كما نحفظ القرآن، ونحتج بأحاديث النبي كما نحتج بالقرآن، فلا يجوز فصل القرآن عن السنة، ولا فصل السنة عن القرآن، وهذه أصول، ولذلك من ترك السنة وبزعمه احتج بالقرآن ضل، ومن أثبت القرآن واحتج بالقرآن وترك السنة إما حيلة أو ظاهرا كما هو حال الجماعات الحزبية يقولون: نحن نحتج بالقرآن، ونحتج بالسنة، لكن في أفعالهم كما ترون يتركون السنة ويعكفون على كتبا كتبوها من عند أنفسهم كما هو حال اليهود والنصارى تركوا كتبهم، وعكفوا على كتب كتبوها.

فلذلك لا بد علينا أن نقوموا بالقرآن والسنة كما قام النبي -صلى الله عليه وسلم- على ذلك، وقام الصحابة رضي الله عنهم-.

أما أن نفعل الحيل لدفع النصوص في القرآن والسنة وما شابه ذلك فهذا ما طبق هذه الآية: {وما آتاكم الرسول فخذوه} [الحشر: 7]؛ ما طبق هذه الآية ولم يعمل بهذه الآية.

وعن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى- قال: «السنة تفسر الكتابة وتعرف الكتابة وتبينه» أثر صحيح أخرجه الخطيب البغدادي في «الكفاية»، والطيوري في «الطيوريات»، وأبو داود في «المسائل»، وعبد الله بن أحمد في «المسائل»، والهروي في «ذم الكلام»، وابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة»، وإسناده صحيح.

السنة تفسر الكتاب، وتعرف الكتاب وتبينه، فلا أحد يستطيع أن بحيله وباطله، أن يحرف السنة أو يحرف في القرآن، ويقول: هذا التفسير الصحيح، ما يستطيع.

أمة الإجابة لهم بالمرصاد يقول لك: كذبت يا الدجال، أنتم دجاجيل، السنة تفسر القرآن، النبي -صلى الله عليه وسلم- قال عن هذا الكلام كذا وكذا، وقال عن القرآن كذا، مفسر، ثم ننتقل إليه إلى تفسيرات الصحابة للسنة، وللقرآن وهي كتفسيرات النبي -صلى الله عليه وسلم-، بعد ذلك ننتقل له إلى اللغة العربية، فلذلك ما يستطيع أحد أن يقول تفسير القرآن كذا، وتفسير السنة كذا، فلا يستطيع أحد، فالسلف يقولون هكذا؛ السنة تفسر القرآن؛ وانتهى الأمر، والصحابة يفسرون القرآن، يفسرون السنة، انتهى الأمر.

فعند الاختلاف الرجوع إلى القرآن، الرجوع إلى السنة، فنرجع إلى تفسيرات الصحابة، فينتهي الخلاف مع أهل الباطل، فلا خلاف في الدين؛ اختلف العلماء واختلف العلماء، اختلف الفقهاء واختلف الفقهاء، واختلف الناس تنازعوا، إحنا عندنا قرآن وسنة.

فأصحاب الإذاعات القرآن الآن في أي حكم اختلفوا؛ إحنا عندنا قرآن وسنة ما في خلاف في الدين، هذه الخلافات كلها عندكم أنتم، ما في خلاف في الدين، هذه اختلافات كلها عندكم أنتم، ما في خلاف في الدين، في أشياء يسيره مما يشكل على الناس، هذا للعلماء يختلفون ويبينون.

لكن لا بد أن هناك علماء يصيبون وعلماء يخطئون في هذا الأمر نأخذ بما أصاب العلماء وانتهى الأمر، لماذا الخلافيات ما في خلاف أصلا في الدين، أنتم الذين سببتم الخلافات في الدين، بسبب هذا العلم الاكاديمي الذي أخذتموه من الجامعات، ومن الشهادة الأكاديمية تسمى بالماجستير والدكتوراة وإلى آخره.

ما فهمتم؟ القرآن فهم السلف، ولم تفهموا السنة فهم السلف، أقوال فقط ولذلك ما في خلاف في ديننا نهائيا؛ {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر} [النساء: 59]، وانتهى الأمر، ولا تقولون: لنا كذا ولا كذا ولا وجه ولا مذهب، ولا حزب ولا جمعية، ولا جماعة ولا شيء، هذا الأمور خلها لكم.

أما أهل الدين وأهل الصلاح وأمة الإجابة ترجع إلى الكتاب والسنة، هذا كلام السلف.

يقول الإمام ابن قتيبة رحمه الله تعالى- في «تأويل مختلف الحديث» أراد أنها مبينة للكتاب، منبئة عما أراد الله فيه، فيبين تفسير وكلام الإمام أحمد؛ السنة تفسر القرآن يعني تبين القرآن، تنبه ما في القرآن، فلا يستطيع أحد أن يبدل القرآن والسنة.

انظر من أكثر من ألف وأربعمائة سنة الآن ما استطاع أحد من أهل الباطل على قوتهم وعلى كثرتهم في كل زمان أن يغيروا هذا القرآن، أو يغيروا السنة، أو يغيروا الأحكام الصحيحة في الأصول والفروع؛ ما استطاعوا هؤلاء كلهم، انظر كيف يتسترون خل القرآن والسنة يخافون لكن يغمزون هنا على حسب المصلحة على حسب الفرصة ويهمزون هنا لكن ما يظهرون إن هذا القرآن كذا وكذا والسنة كذا وكذا لا، فلذلك هؤلاء أهل الباطل الله سبحانه وتعالى كشف أمرهم والله سبحانه وتعالى وعد، ووعده الحق إلى قيام الساعة وللباطل صوله وجوله، وللحق صولات وجولات، فهم من فهم، وجهل من جهل، وعلم من علم بهذه الأمور فلذلك الأمر هذا منتهي بس لله شؤون وحكم يجريها في هذه الحياة، وإلا ترى الأمر منتهي لأهل الباطل ما لهم شيء في هذه الحياة ولا يتمكنون من شيء ولم يتمكنوا من أهل الحق ولا من رقابهم إلا الله سبحانه وتعالى يبتلي عباده للتثبيت فقط، وإلا هؤلاء ما يجدون شيء ولا يحصلون شيء وإن كان مره أو مرتين هذا استدراج لهم وإلا ما في شيء ترى ما يحصلون شيء ولا من نشر باطلهم، لو شاء الله ما فعلوه، لو شاء الله سبحانه وتعالى ما قام باطل لأهل الباطل لكن لله سبحانه وتعالى شؤون في خلقه وسنن الله لا تتبدل في الخلق فيجري أشياء على يد أهل الحق وعلى يد أهل الباطل لكن الأصل والعاقبة للمتقين بس انتهى الأمر ما دام في عاقبة طيبة ونصر أصغر في الدنيا والنصر الأكبر في الآخرة انتهى الأمر فلا يحزنك هؤلاء ولا أفعالهم ولا أي شيء وبني آدم يعني مهما يكون يحزن لكن ما يكون هذا الحزن يؤثر فيك وتترك دينك وتترك التزامك ودعوتك بالحق، وتترك السلفية الحقه وتنزوي مع أهل الباطل أو تنزوي مجنون في البيت وتجلس لك من البيت لمستشفى المجانين طاق وراجع، حبوب ومادري شنو، لماذا أصبر هذه أمور طبيعية أصلا وسوف ترى النصر بعد ذلك ولابد ما في الله سبحانه وتعالى وعد، ووعد الله سبحانه وتعالى حق، ولا تكونن من الممترين، الشاكين، فلذلك هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، يبين له فما بالك بالأمة فلذلك لا تشك، أفي الله شك، لا تشك، فاعلم العاقبة للمتقين الله سبحانه وتعالى يبتلي عبادة، لكن فاعلم أن الله سبحانه وتعالى سوف يذله لك ذل ويقمعه ولا يكون شيء، ولا يسوى شيء في هذه الحياة الدنيا، وانظر إلى آيات القرآن للسالفين واللاحقين والذين بيأتون ماذا فعل الله لهم، سنة الله لا تتبدل، استدراج ويظن أن هذا من قوته وإلى آخره لكن أنت بصبرك وثباتك الله يريك هذا كيف الله سبحانه وتعالى يذله لك، ولابد فانظر في هذا

ولعل إن شاء الله الدرس نكمل إن شاء الله، في أي سؤال.

النبي -صلى الله عليه وسلم- جاء ليبين للناس؛ بيأتي هذا الكلام، بين للناس كل شيء، فلا تكونن من الممترين.

يجوز للإنسان يغير اسمه بغير ضرورة؟.

هو الأصل يعني في تغيير الاسماء التي كان مثلا منهي عنها، أو مثلا يتحرج الشخص من هذا الاسم فيجوز له أن يغير لكن إذا كان الاسم عادي ولا فيه أي حرج ولا في أي شيء فلا يغير هذا الاسم يتركه على ما هو عليه فيكون هكذا أسماء نهى عنها الشارع أو أسماء فيها حرج فلا بأس بتغيير هذه الاسماء، وأما إذا اسماء ما فيها أي نهي ولا فيها أي حرج فلتترك لان أصلا اتخاذ الإجراءات والتغييرات للأسماء الآن يعني فيه مشقة على الناس وفيها أشكال فلذلك فليصبر الشخص إذا ليس في اسمه أي أشكال.

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan