القائمة الرئيسة
الرئيسية / الردود على أهل البدع (تفريغ) / كشف شخصية المزعوم: (البدوي)، وكشف خرافة قبره في طنطا بمصر (تفريغ)

2026-01-26

صورة 1
كشف شخصية المزعوم: (البدوي)، وكشف خرافة قبره في طنطا بمصر (تفريغ)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

ولعلنا نقصف ما يسمى: بأحمد بن علي بن يحيى البدوي، وهذه شخصية خيالية، وهذا شخصية خيالية لم يولد في الحياة، ولا يُعرف، وهو مجهول العين.

زعم الصوفية في مصر في مدينة طنطا أن قبره هناك، وهو مشهور هناك وفي العالم أن شخصًا مقبورًا في طنطا اسمه البدوي، ولا يوجد في هذا القبر شيء، وهذا الرجل شخصية خيالية مثل حليمة السعدية تمامًا، شخصية وهمية.

ومثل هذه القبور كيف تُشيّد؟ وكيف يُكْذب أن فيها فلان وفيها فلان؟ وكيف يفعل الدجاجلة في هذا الأمر؟ فتأتي مثل هذه القبور الوهمية من طريق الصليبيين، يدخلون في بلدان المسلمين بهذه القبور الوهمية عن طريق الصوفية، فالاستعمار له دور في إنشاء مثل هذه القبور، وذلك حقدًا على الإسلام والمسلمين، فيشيدون مثل هذه القبور لكي يضلوا الناس، فمثل الإنجليز لا يخرجون من أي بلد حتى يشيدون القبور فيها عن طريق الصوفية.

وهم يعلمون أن فرقة الصوفية فرقة ضالة في الإسلام، وهم الذين يضلون الجهلة فيضعون لهم قبرًا ولا فيه أحد، ويسمون باسم وأن هذا الشخص اسمه فلان ومن أولياء الله وكذا، وكله كذب ودجل على الناس، وهذا أمر مشاهد من طريق الإنجليز عن طريق الصوفية يدخلون على الناس بهذه القبور، ولذلك أي حرب تقوم مثلًا في بلد من بلدان المسلمين فيسيطرون عليها بالاستعمار هذا، فيضعون الصوفية، يزعم أن هؤلاء متدينون ويضلون بهم الناس، فمثل الآن الروس عندما سيطروا على الشيشان وضعوا الصوفية القبورية يرقصون في الموالد وإلى آخره ولا يخفى عليكم، فوضعوا الصوفية، يعلمون أن الصوفية ضلال ويضلون الناس، ما يضعون أهل السنة، لا، يعلمون.

وكما أن في سوريا دخلوا فيها وقالوا لا تمسون القبور بشيء، وهذا أمر معروف، وهكذا في قديم الزمان الإنجليز في مصر تعاونوا مع الصوفية القبورية ووضعوا لهم كذا قبر، ومن القبور الوهمية قبر المزعوم هذا البدوي، وهذا شخصية وهمية غير موجود في هذه الحياة ولم يولد ولم يُعرف، وما ترجم له إلا السيوطي في كتابه حُسن المحاضرة، ونقل ما يُنقل بين الناس.

ونقل السيوطي بأن هذا الرجل يُعرف بالبدوي وأنه ملازم للثام، وكان لا يفارقه، وكان بطنطا يسكن على سطح دار لا ينزل منه، وذكر أن البدوي ولد سنة 596 هجرية، ولا يصح هذا الأمر ولا يُعرف، في مدينة اسمها فاس بالمغرب ثم جاء إلى مصر وسكن فيها فوق السطح لا ينزل ودائمًا يكون متلثم، كيف يكون هذا؟! هذا كله كذب.

ومات كما نقل في طنطا في سنة 675 هجرية، ولا يُعرف بهذه السَّنة وفاته ولا شيء، أصلًا شخصية وهمية كيف يكون له مولد وتكون له وفاة؟ وأكبر دليل أن البدوي هذا لم يولد، لم يذكروا له شيئًا، يعني أنه كان يُعرف بالعلم وله مؤلفات وله دروس ومحاضرات، ويكون خطيبًا في جامع، إمامًا في جامع، في مسجد، ويغدو ويروح، وله مجلس يُزار إليه مثلًا في بيته، ومثل هذا فيُعرف، لكن ما في شيء من هذا.

وأكبر دليل أنه لم يُنقل عنه جلسنا مع البدوي وكان يقول كذا وكذا وذهبنا معه وجالسناه... وجلسنا في دروسه مثلاً ولا في شيء من هذا الأمر.

وأكبر دليل أيضًا لم يذكروا علماء زمانه في القرن السابع والقرن الثامن الهجري في مصر، ومصر في هذا الوقت الذي يزعم فيه الصوفية بوجود البدوي كان علماء كُثر من الفقهاء ومن المحدثين ولم يذكروا هذا الأمر، وتكون له ترجمات كثيرة في الكتب، لأن قديم يعني يزعمون أنه توفي في سنة 675 هجرية، فلابد في هذا الوقت يوجد فقهاء كبار ويوجد محدثون ولهم كتب وتراجم وتاريخ وتواريخ وسير، فلم ينقلوا عنه شيئًا، ما نقل عنه إلا السيوطي نقلًا من هنا وهناك، ولا في شيء، ملازم اللثام، كان لا يفارق اللثام، كان يسكن على سطح الدار، وهذا أكبر كذب هذا.

فلذلك هذا الرجل وهمي تمامًا مطلقًا لا يُعرف، فهذا القبر الآن المزعوم ما في أحد أصلًا، هذا كله من وضع الإنجليز والصوفية، وهذا المزعوم البدوي يقولون إنه تلقب بالبدوي، لماذا؟ لأنه من بدو شمال أفريقيا، ولا ذهب إلى أفريقيا ولا ذهب إلى مكان ولا غير معروف، يزعمون أنه ذهب إلى مكة والعراق ومصر وأقام في مدينة طنطا.

رغم أنه أمر عجيب يقولون كان لا يصلي ولا يحضر الجماعة كما هو شأن الصوفية الرؤوس، ما يصلون ورفع عنهم القلم ولا يحضرون الجماعة، وزعموا أن البدوي هذا اجتمع معه الإمام ابن دقيق العيد ونصحه لماذا لا تصلي، وذهب إليه فوق سطح الدار، وذكر شيخ الإسلام ابن تيمية شيئًا في «الْفَتَاوَى» عنه، لكن لا يثبُت ابن تيمية أن هذا معروف أو شيء، لا، أن الإمام ابن دقيق العيد نصحه.

وهذا يعني يدل على أن البدوي هذا شخصية وهمية غير موجود، هو وحليمة السعدية واحد، فيستحيل أن واحد شخص يتلثم طول عمره، يعني طول عمره يتلثم 60، 70 سنة؟! ما يصير أصلًا، هذا كله كذب، وثم يسكن فوق سطح الدار، يعني في الصيف حرارة، حرارة في الصباح وحرارة في الظهر وحرارة في الليل، فمستحيل أن واحد دائمًا طول عمره 60 سنة ما يروح الحمام؟!

فكله دجل، دجل الصوفية والإنجليز، وضعوا هذا أسطورة أو خرافة البدوي هذا في هذا القبر ولا في أحد، والشتاء برد في مصر معروف، ما يستطيع واحد يسكن في السطح طول عمره، هكذا يعني ترجم له السيوطي، يعني الآن الفجر برد كيف يسكن؟! وعندك في الظهر وبالليل، فيبين لك أن هذا كله كذب أصلًا.

وملازم اللثام طول عمره؟ هذا بيموت أصلًا، كيف يتنفس هذا في الحر يعني يموت الواحد معروف، عندما صار الكمام إجباري في مرض كورونا الناس تضايقوا كثيرًا، يخنقون من كثر ما يلبسون الكمام، يفسخونه ويلبسونه هكذا، فهذا ملازم اللثام! يكذبون على الناس، لا والكذبة بعد العدلة بعد، لماذا يقول لك الصوفية لماذا يتلثم؟ يقول لك لأن البدوي هذا رجل جميل جدًا ويخافون الناس يفتتنون النسوان فيه، إلا ذاك إلا غوريلا، أي أي يفتتنون فيه النسوان هذا؟! هو ما موجود أصلًا هذا.

نقول مثلًا موجود، وجوه الصوفية رؤوس الصوفية كلها خفسة، أي أي تفتتن فيه؟ نفس وجوه الرافضة، علماء الرافضة نفس الصوفية، شوف الصوفية الآن بالفيديوهات شوف وجوه الصوفية خفسة، الله خافسهم تخرع، يعني لو حصلك في ممر أو شيء في ظلمة ويظهر لك يغمى عليك من قبح وجهه، مثل وجوه الرافضة مخفوسة، فأين يقول لك ملثم عشان كله كذب، ما عندهم شيء صوفية فيه، فترى وجوه الصوفية الرؤوس واقنع أنه كذب هذا.

وزعموا يعني كما بينت لكم إنه ذهب مكة والعراق، ولا ذهب مكة ولا شيء ولا أي مكان أصلًا إلا شخصية خيالية، وكان في وقته يعني مثلًا على فرض صحة هذه في القرن السابع والثامن يعني قديم، هذه الأوقات وهذه القرون فيها الناس تترجم، تترجم حق العلماء، انظر إلى السير للذهبي وابن حجر وغيرهم وغيرهم، في هذه الأوقات كان الناس يترجمون للعلماء، ما أحد ترجم له، وترى أن يترجمون للمشهورين والصالحين في كتب كثيرة في التواريخ والسير والتراجم، هذا غير موجود؟ ولا في كتاب، موجودة كتب التواريخ والتراجم، فما في، ما في ذكر ذي يعني سيرة له منضبطة، لو كان موجود لأخرجوا له سيرة منضبطة معروفة بالتثبت، لكن ما في.

وكانوا يترجمون لكل من له شأن من الصالحين والعلماء والفقهاء والمحدثين في ذلك وقت في مصر، ما في أحد ذاكر، والشيخ أحمد شاكر بيَّن هذا الأمر، شاك فيه أن غير موجود هذا في كتابه «حكم الجاهلية»، يقول: لماذا لم يذكروا تاريخ البدوي؟ وهل كان له وجود حقيقي؟ يعني شاك فيه بعد، لكن إحنا نقول غير موجود ولا نشك في ذلك، ما عندنا شيء يثبت له، خرافة من الخرافات وأساطير الأولين.

والشيخ أحمد شاكر من مصر فخبير بالأمور هذي ما تفوته ترجمة أو ترجمة هذا البدوي هذا، وكذلك يعني المتأخرون كتبوا تراجم كثيرة ما ذكروا له شيئًا مفصلًا وفي الكتب، أقدم واحد كتب فيما يسمى بالبدوي هذا السيوطي، هو الوحيد وما في أحد أصلًا، وأن البدوي هذا توفي سنة 675، ومنهم من قال أن توفي سنة 911 هجرية، يعني مات مرتين، فمصيبة ما في شيء، ولم يذكر السيوطي عمن نقل عن هذا البدوي المجهول فلا يُحتج به ولا يُنظر فيه.

والشيخ بكر أبو زيد في «المدخل لمذهب الإمام أَحْمَدُ» بيَّن أحمد البدوي مترجم في الأعلام وأن وفاته سنة 675 هجرية، يقول: لكن لا يوجد يعني أحد ترجم له في القرن السابع أو القرن الثامن.

لو كان بزعمهم من الصالحين والعلماء وكذا لترجم له الناس وعرف، وكما بينت لكم كان يعني منزوي في سطح الدار في طنطا ويتلثم ولا يرى وجهه، ما يصير الواحد يعني يحتاج الواحد للهواء لكذا لكذا، أشياء كثيرة، ولا ينزل مثلًا ما يروح الحمام هذا؟! ما يروح يشتري مثلًا من السوق شيء كعادة الرجال يذهبون إلى الأسواق يشترون كذا يشترون طعام شراب يشترون ثياب يشترون أشياء كثيرة يحتاجون، هذا ما يحتاج يعني طول هذه السنوات هذه ما يحتاج حق شيء يذهب يشتري أو كذا؟! ولم ينقل أن كان الناس يشترون له ويأتون له، ما في، هذه خرافة، هذا البدوي خرافة.

الإنجليز وضعوا هذا الأمر كما وضعوا في البلدان الأخرى ويأتي الكلام عليه، ما في أحد يعلم بقبور الأنبياء والرسل، ما في، اللي يقول لك قبر هود مثلًا في اليمن كذب هذا، كله بسبب هؤلاء الكفرة إذا استولوا على بلاد بيظهرون يشيدون القبور وغير ذلك لكي يضلون الناس ويضعون الصوفية في المساجد في الخطابة في الوعظ وكذا، فهم من قديم الصوفية هؤلاء يتعاونون مع الصليبيين ومع أهل الكفر في الخارج.

فهؤلاء الصوفية ضد الإسلام والمسلمين ضد أهل التوحيد ضد المؤمنين، يريدون يفسدون الإسلام ويتسمون بحب النبي وأنهم يحبون النبي وكذا وهم ضد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وضد إسلام النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يشيدون القبور والنبي صلى الله عليه وسلم بين حرمة تشييد القبور، فهؤلاء الصوفية هم الذين يوالون الإنجليز.

فلذلك ما في شيء من ذلك، وذكر شيئًا منقول يعني كذلك المناوي في «الكواكب الدرية» شيئًا عنه ولا في شيء ذكر أدلة أو شيء، وزعموا أن له كرامات، كل ما ورد من كرامات غريبة جاء من روايات متأخرة غير موثقة، كما أكاذيب الصوفية كثيرة في الكرامات، ولابد يقولون عن أي ولي بزعمهم أنه يطير على سيادة على شيء على مخمة مكنسة أي شيء، ولذلك يعني يقول من الكرامات لازم يطير، جيف عصفور، فمصيبة.

فلذلك لا له أصل ولا شيء، وبينت لكم لا يحتاج من الكرامات إنه لازم الواحد يطير وكذا وكذا، هؤلاء اللي يطيرونهم الشياطين أصلًا، الجن الذين يطيرون بهم.

وإلا الكرامات كما بينت لكم كثيرة مثل إخراج التوحيد الخالص، هذه من الكرامات يعتبر كما بين شيخ الإسلام ابن تيمية في النبوات وغيره من العلماء، إخراج العلم النافع، هذا من الكرامات، الله أعطى الشخص توحيد أكرمه، هذا من الكرامات، إذا واحد أو جماعة تخرج علم نافع كلها أحاديث صحيحة وتقمع الضعيفة هذا من الكرامات الله لهم، هذا من الكرامات، الصوفية ما عندهم من الكرامات ولا شيء كله أكاذيب ودجل.

ولذلك أيضًا ما يُعرف -أي قبر لصحابي في العالم كله- ما يُعرف نهائيًا أين قبورهم، اللي يقول لك قبر خالد بن الوليد في سوريا، كله كذب ودجل، ما يعرف في هذا القبر، فلذلك لماذا؟ لأن الله سُبْحَانَهُ وَتعَالَى أخفاها، أخفى قبور الأنبياء والرسل إلا قبر الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومع هذا محفوظ في هذه الغرفة ما حد يستطيع يتبرك فيه أو شيء أو يعبده أو يسجد له أو يركع له، الله سُبْحَانَهُ وَتعَالَى منع.

فبفضل الله سُبْحَانَهُ وَتعَالَى ثم حكم الحرمين، فلهم يعني فضل عظيم ولهم أجر عظيم على هذا، منعوا الناس، ففعلوا هذه الغرفة ما في أحد مثلًا بيطوف على قبر الرسول أو شيء ما يستطيع، أما باقي الأنبياء والرسل ما يعرف، يقول لك قبر هود في اليمن وقبر فلان، كله كذب.

أيضًا الله سُبْحَانَهُ وَتعَالَى منع معرفة قبور الصحابة كلهم والصحابيات، لو تذهب للبقيع الآن في المدينة تريد أن تعرف قبر عائشة ما تعرفه، قبر عثمان، قبر الصحابة خلق من الناس، لا، في البقيع ما ينعرفون، ينعرف أن هنا دُفن الصحابة في البقيع، لكن تعيين أي قبر ما يستطيع أحد، ما في، حتى لو يُكتب لك ما عليك منه، هذا من أكثر من 1400 سنة، كيف يعرفون القبور؟! ما يستطيع.

الواحد الآن يسوي يفعل شيء، اليوم الثاني يقول أنت فعلت كذا، يقول ما فعلت، ينسى، هذه أشياء بسيطه، كيف يعرف القبور هذه؟! ما أحد يستطيع يعرفها، الله أخفاها، واللي يقول لك قبر سليمان في فلسطين ولا ما...، كله كذب، وإبراهيم عَلَيْهِ السَّلاَم، كله كذب ما في، الصحابة كذلك قبورهم غير معروفه.

لذلك عندما أتى الفيضان في ليبيا، الفيضان الشديد، يزعم يوجد أربعة من قبور الصحابة في ليبيا، ولا وصلوا الصحابة هناك ولا أصلًا يُعرف أحد أن قبره هناك، صلبوخ ما دري شنو؟ أي صحابي صلبوخ؟! أنتو أصلًا مصلبخين، أنتو والمعمر القذافي مصلبخ ومصلبخين أنتو وياه، أي أي ذي؟!

ولذلك عندما أتى الماء هذه الشديد هذا وذهب، بعض الناس ذهبوا هناك ما رأوا شيء في القبور ذي ولا رأوا القبور، أين ذهبت؟ يقول لك: جرهم الماء وحذفهم البحر، يلا شوف، كذبة بس، ولا في أصلًا بينت لهم، قلت لهم ما في صحابة قبورهم في ليبيا، كله كذب، جرها يقول لك الماء وأخذهم في البحر، يلا أين تحصلونهم؟!

فكله كذب ودجل من الصوفية وأهل الكفر في الخارج والصليبيين والإنجليز وهذه الطقات، ما في شيء أصلًا.

فهذا الآن البدوي هذه شخصية وهمية أصلًا، ولا يُعرف ولم يثبت في التاريخ له ترجمة أو شيء، ولا يُعرف له علم ولا إمامة ولا كتاب ولا مؤلف أو شيء في الدين، ما يصير واحد يزعم في هذا الوقت في القرن السابع، فلذلك لم يعرف.

والله سُبْحَانَهُ وَتعَالَى يقول: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة: 111]، هاتوا برهان أن هذا البدوي كذا وكذا عالم وله مؤلفات وله كذا، آثار له تصير، ما له شيء، هذا دجل وكذب ولا في بدوي ولا شيء في هذا القبر هذا خالي ما فيه شيء.

فلذلك نحن ما نتبع الأساطير الأولين دون دليل، وحتى منهم من تكلم قال هذا أصلًا البدوي هذا من غلاة الشيعة الباطنية، وليس اسمه سيد ولا شيء، دائمًا هم الصوفية هؤلاء يسيدون علمائهم، السيد فلان السيد، نفس طقات الروافض، السيد فلان والسيد فلان، وفلان الهاشمي، أي هاشميين هذولين إيران؟ أي هاشمية في إيران ذلين؟ ما يعرفون شيء كلش، والصوفية نفس الشيء، فلان فلان الهاشمي، فلان السيد يعني من السادة يعني يزعم، كله كذب دجل على الناس.

فلذلك هؤلاء الإنجليز والطقات ذي الموجودين كله من وضع الإنجليز أصلًا، بسم الله الرحمن الرحيم هاشمي يلا خذ، هذا هاشمي ذي؟! لا بعد دجل الصوفية في البدوي.

منهم الصوفية يزعمون أنه من سلالة النبي، سلالة النبي واحد ما معروف! ما يصير ما ينعرف، شوف الآن سلالة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ معروفة مشهورة تراجم لهم في الكتب ما يصير ما يترجمون له.

ومنهم من يقول من سلالة الحسين، ومنهم من يقول من سلالة علي بن أبي طالب، كله كذب ودجل، شخصية وهمية أصلًا، ومن الذي أتى به إلى مصر؟ من؟ ما معقول ما يُذكر أحد مثلًا أتى مع فلان فلان معروفين العلماء وكذا واستقبلوا العلماء وكذا يترجمون يعني، هذا شيء معروف.

فلذلك هذا البدوي شخصية وهمية غير موجود في العالم ولم يُخلق، مجهول العين مطلقًا، فليأتون لنا، أما بالدجل والكذب فهذا أصلًا معروف عند الصوفية.

وهذا الشيخ أحمد شاكر من مصر، أشعر أنه غير موجود هذا، وغير حقيقي البدوي هذا، ومن متى أصلًا الإمام ابن دقيق العيد يذهب إليه وينصحه فوق السطح ويقول له صل. فلذلك هو لم يلتقي معه ولا شيء.

وصلَّ الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan