القائمة الرئيسة
الرئيسية / شرح كتاب درر الوعاء في شروط إجابة الدعاء (تفريغ) / الجزء (2) شرح كتاب درر الوعاء في شروط إجابة الدعاء (تفريغ)

2026-01-22

صورة 1
الجزء (2) شرح كتاب درر الوعاء في شروط إجابة الدعاء (تفريغ)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

ولعل نكمل شرح شروط إجابة الدعاء، ووصلنا إلى الشرط الثاني:

ثانيا: المتابعة.

فيجب على المسلم أن يكون متبعا للنبي صلى الله عليه وسلم في كل عباداته في الدين، لقوله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا} [الأحزاب: 21].

فهذا الشرط مهم ليس فقط في الدعاء، هذا الشرط هو شرط في جميع العبادات لأنه الأصل الثاني، فلا يقبل دين الشخص للإسلام إلا في متابعة النبي صلى الله عليه وسلم قولا وعملا وتطبيقا، ليس ادعاء. كما يدعي أهل التقليد وأهل المذاهب وأهل البدع من الصوفية وغيرهم، يزعمون أنهم يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم وهم يتبعون رؤوس الضلالة، ويتبعون أناس التقليد - تقليد فلان وعلان - ويدعي أنه يتبع النبي صلى الله عليه وسلم، وينسب هذا إلى دين الإسلام وهو ليس من دين الإسلام، هو كله تقليد وكله بدع، وينسب ذلك إلى الله سبحانه وتعالى وهو ليس من الله، وينسب ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ليس من النبي صلى الله عليه وسلم.

فلذلك هذا الأمر والميزان هو النبي صلى الله عليه وسلم، هو الفصل بين الطائفة المنصورة وبين هذه الطوائف الموجودة (الجماعات الحزبية) كلها في العالم.

فالذي يقول: يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فعليه أن يتبع أهل الحديث أهل الأثر، وإلا إذا ما يتبع أهل الحديث وأهل الأثر فاعلم أنه يتبع هواه، ولم يستجب لا لله سبحانه وتعالى ولا للرسول صلى الله عليه وسلم ولا للصحابة رضي الله عنهم، فهذا الميزان.

فلذلك كما ترى في العالم، خلق من هذه الجماعات الحزبية والرعاع والهمج والرهبان والراهبات ما يتبعون أهل الحديث أهل الأثر، فيتبعون أهواءهم بغير علم.

فهذه المسألة مهمة جدا، تريد أن تعرف حقيقة هؤلاء فتبين للناس هذا الشرط وهذا الأصل: متابعة النبي صلى الله عليه وسلم.

ولذلك ترى شخص يدعي أنه يتبع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتبع حسن البنا في الحقيقة، يعني ما فعل شيء ما قال شيء. السرورية: سروري يدعي أنه يتبع النبي فهو يتبع محمد سرور، أين اتباعك للنبي صلى الله عليه وسلم؟

والصوفية وغير هؤلاء وغير هؤلاء يتبعون الحزب، ولهم جمعيات حزبية خيرية يتبعونها، مثل إحياء التراث وغيرها، ويدعون اتباع النبي صلى الله عليه وسلم ويتبعون هذه الإدارة؛ جهال ولا يعرفون شيء ومبتلين بالجهل المركب، وواقعين في القطبية والسرورية ومنهج الخوارج وبينا أمرهم. فلذلك أين اتباع النبي لهؤلاء؟ ما عندهم.

فنحن نريد حقيقة، ففي الحقيقة أهل الحديث أهل الأثر ومن تابعهم من المسلمين في البلدان هم الذين يطبقون هذا الشرط - تبعية النبي صلى الله عليه وسلم - قولا وفعلا وتطبيقا، ولا يخافون في الله لومة لائم في العالم كله. فلذلك أهل البدع كلهم يحاربونهم، لماذا؟ لأنهم يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا، وهم ادعاء.

وبين لهم الشيخ الألباني هذا الأمر: إذا تحبون النبي صلى الله عليه وسلم اتبعوه، لكن أنتم - يقول لهم - في الواقع ما تتبعون النبي صلى الله عليه وسلم، فأفكاركم يقول لهم كلها تقليد، تقليد فلان وعلان والجماعة ذي والجمعية هذه وكذا إلى آخره.

ويخنقهم كلهم هؤلاء المقلدة وغيرهم، أهل الاختلاف - اختلف العلماء واختلف الفقهاء - يخنقهم هذا النص قول الله سبحانه وتعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم} [آل عمران: 31].

هذا النص يخنقهم، هذه الآية تخنقهم، ما يستطيعون يفرون هنا وهناك. تدعون حب الله سبحانه وتعالى اتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم، النبي يقول لكم: اتبعوني يحببكم الله. الله سبحانه وتعالى يبين هذا الأمر، إذا تدعون حب الله، تدعون حب الدين، حب الإسلام الصحيح، اتبعوا الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أرسل إليكم. لكن ما في، قولا.

ويأتيك الإخواني يظهر لك في إذاعة القرآن أو في قناة أو في الإنترنت أو في كذا أو في كذا، ويقول لك محاضرة في المحافظة على أطفال المسلمين، ويقول لك: حافظوا على أطفال المسلمين ولا أحد يغضب على الطفل ولا أحد يضرب الطفل ولا أحد كذا، ويأتي لك بالأحاديث ويأتي لك بكذا ويأتي لك بكذا، ثم يقتل أطفال غزة! ويدمرهم تدمير ويسفك دماء الأطفال ويدعو إلى هذا الأمر.

كل إخواني يدعو إلى سفك الدماء، أطفال ونساء وشيوخ ورجال ونساء. أمس يسوي لنا محاضرة حافظوا على أطفالكم وكذا لا تضربونهم - يقول - وهو يسفك دماء الأطفال في غزة وغير غزة، إخوانيين سروريين سفكوا دماء الأطفال في سوريا للمسلمين، وسفكوا في ليبيا وفي غيرها وغيرها.

القرضاوي وسلمان العودة ومحمد العريفي وغيرهم وغيرهم من السرورية هم الذين كانوا يحرضون على سفك الدماء، الملايين من الأطفال ماتوا في العالم بسبب تحريض السرورية الإخوانيين. ثم يظهر لنا هذا يقول لك: حافظوا على الأطفال ولا تضربون وكذا، فقط كلام، أقوال، ما في تطبيق.

فلذلك هذا أنى يستجاب له؟! ولا يستجاب لهم، بينت لكم في الدرس الذي سلف.

فمن كان الآن يحب الله ويحب هذا الدين ويدعي حب الصحابة ويظهرون ويتكلمون نحن نحب الصحابة ونحب الدين والإسلام وبزعمهم في اليمن وغيره الذين يدعون السلفية ويدعون وهم أصلا ليسوا بسلفيين أصلا، ونحن ندافع عن الصحابة والدين خط أحمر - يقول لك - وبعد ذلك يؤيد لك سفك الدماء في غزة وفي غيرها، يؤيد لك حماس الإخوانية والقسامية الداعشية والصابرية الشيعية المقاومة.

أين الدين خط أحمر؟ أين الصحابة خط أحمر؟ ادعاءات وكلام فاضي فوق المنابر. فكلام، أين التطبيق؟ هذا ما يستجاب له، ادعى السلفية أو أنه من أهل السنة والجماعة ولا كذا، ما يستجاب له، وبينت لكم في الدرس الذي سلف عن هؤلاء ما يستجاب لهم.

ولذلك أهل البدع من الحوثية وغيرهم دمروهم تدمير، رغم إنه يقولون بالنص ويقولون بكذا، أين؟ ما في استجابة. هم والحوثية دمروا اليمن بأكملها، لماذا؟ أقاويل، ما في عمل ما في تطبيق في اتباع النبي صلى الله عليه وسلم.

فلذلك ترى الآن لماذا هؤلاء في العالم كله ما يستجاب لهم؟ وإلى الخراب وإلى الوراء هم وأتباعهم الهمج والرعاع؟ لا نصر ولا علم ولا شيء ولا دين، لماذا؟ لأنهم فقدوا هذا الشرط، تبعية النبي صلى الله عليه وسلم، ما يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة، ما يخضعون.

ولذلك الذي يتركهم ويتبع النبي حقيقة ويدعو إلى اتباع النبي صلى الله عليه وسلم قولا وعملا يحاربونه ويعادونه ويحرضون عليه، يحرضون عليه الحوثية وأهل البدع وغيرهم وغيرهم.

أين اتباع النبي صلى الله عليه وسلم؟ تحرضون على واحد صاحب سنة يبي يتبع السنة يتبع النبي صلى الله عليه وسلم حقيقة تحرضون عليه؟ فهذا يدل أن هؤلاء مبتدعة حقاد على سنة النبي صلى الله عليه وسلم لكن يخشون أن يصرحون أنهم يعادون النبي صلى الله عليه وسلم، فيذهبون ماذا؟

يذهبون إلى أتباع النبي صلى الله عليه وسلم ويعادونهم. الرافضة ما يستطيعون يطعنون في الرسول مباشرة، يطعنون في من؟ في الصحابة، لكي يطعنون في الرسول صلى الله عليه وسلم.

ولذلك عندما قيل يعني أمام بعض الحنابلة، كان قيل له إنه هذا يطعن.. رجل يطعن في أصحاب الإمام أحمد، قال: هذا يريد الإمام أحمد. انظر، ما قال أصحاب الإمام أحمد، ذهب إلى الإمام أحمد، يريد أن يطعن في الإمام أحمد.

ولذلك أهل التقليد هؤلاء ما يستطيعون يطعنون في الإمام أحمد، ويذمون الفتاوى التي على الكتاب والسنة مباشرة، فيطعنون فيها عن التقليد، يطعنون فيها عن طريق التقليد لكي يطعنون في أحكام الإمام أحمد وغيره من الأئمة الثابتة في الكتاب والسنة. ويدعون هؤلاء أنهم يتبعون الإمام أحمد أو يتبعون الإمام الشافعي أو يتبعون كذا، عن طريق التقليد يفعلون هكذا، لماذا؟

حرصا على مناصبهم وأموالهم ورواتبهم، مصالح لهم، يظهر فتاوى الإمام أحمد في الأصول والفروع يعادونه. فلذلك اعرف القوم واعرف هؤلاء في كل البلدان هكذا. فلذلك هؤلاء ما يستطيعون يطعنون في النبي صلى الله عليه وسلم ولا في سنته مباشرة، لكن عن طريق أتباعه، ويقولون ماذا؟

إذا أظهروا السنة أهل الأثر قالوا: هؤلاء شاذون وهذه شذوذ، شذوذ قول الرسول صلى الله عليه وسلم؟! فكيف يكون شذوذ؟ فهم يريدون أن يطعنون سنة النبي صلى الله عليه وسلم عن طريق الأتباع، وهكذا في كل زمان هكذا يفعل أهل التقليد أهل البدع.

فلذلك هذا الشرط مهم في كل الأحكام في كل الدين، الأصل الثاني. ولذلك في حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى»، قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ قال: «من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى». أخرجه البخاري في «صحيحه».

تعجب الصحابة، وإلا ما يكثرون الصحابة من السؤال، إذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم شيئا خلاص، أخذوا قولا وفعلا وطبقوا. لكن أحيانا يتعجبون الصحابة من أمر فلا بد يسألون لماذا؟

يعني الحين الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «كل أمتي يدخلون الجنة»، كل الأمة يدخلون الجنة، فاستثنى النبي صلى الله عليه وسلم «إلا من أبى»، تعجبوا، من يأبى؟! لأن في زمان الصحابة الكل يتبع النبي صلى الله عليه وسلم والكل بيدخل الجنة - صحابة النبي صلى الله عليه وسلم رجالا ونساء - «إلا من أبى»، فتعجب الصحابة عن هذا الأمر، من يأبى؟ يعني ما يريد يدخل الجنة؟! من هذا؟

فالنبي صلى الله عليه وسلم بين لهم أمره. قالوا: يا رسول الله ومن يأبى؟ من الذي ما يريد الجنة ولا يدخل الجنة؟ لأنه إذا ما يدخل الجنة يدخل النار. فتعجبوا، بين لهم أجاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم: «من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى».

وكل مبتدع عاصي، هؤلاء ما يدخلون الجنة لأن هؤلاء أبوا، دخول الجنة ما يريدون دخول الجنة، لو يريدون دخول الجنة لاتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم وأطاعوه، ما يطيعون رؤوس الضلالة والمقلدة رؤوس التقليد وغيره. فهؤلاء ما يريدون يدخلون الجنة خلاص ما لهم إلا النار.

فـ «ومن عصاني فقد أبى»، كل مبتدع عاصي، وليس كل عاصي مبتدع، العصاة من أهل التوحيد في أناس سوف يدخلون الجنة وفي ناس سوف يدخلون - والعياذ بالله - النار لكن يخرجون بعد ذلك، أهل التوحيد لأنهم متبعين النبي صلى الله عليه وسلم لكن وقعوا في المعاصي. فهؤلاء غير مبتدعة، لو كانوا مبتدعة ما يخرجون من النار.

ولذلك المبتدعة هؤلاء دائما يتعاونون مع أهل الكفر في الخارج، مع الصليبيين وغيرهم ضد الدول الإسلامية، وهذا يحدث من الرافضة ويحدث من الإخوانية ويحدث من السرورية، يتعاونون.

والدول الإسلامية كشفتهم كلهم في العالم أن هؤلاء يتعاونون مع أهل الصليب لكي يدخلوا على الدول الإسلامية ويثيرون الفوضى والاعتصامات والمظاهرات والثورات وغيرها، وحدثت هذا.

فهؤلاء يوالون أهل الكفر في الخارج، فأهل البدع لا يحبون الإسلام ولا يحبون الدين ولا يحبون الله ولا الرسول ولا الصحابة ولا أحد، لكن يذكرون هذه الأمور كما ترون مصالح وشهرة وأموال يحصلون تحت هذا الدين، لكن ماذا يستفيد منهم الدين؟

ما في شيء استفاد منهم الدين. هم استفادوا كلهم في العالم من الدين، مناصب ومراكز وأموال وسيارات وبيوت كلها من تحت الدين، خاصة القراء هؤلاء والأئمة والخطباء ورواتب يحصلون عالية، فاستفادوا من الدين، ماذا استفاد الدين منهم؟ ما استفاد شيء. فما في يعني يستفيد الدين إلا من أهل الحديث، الله جعلهم للدين لدينه يقومون به. فلذلك هؤلاء أبوا دخول الجنة.

ثالثا: الثقة بالله تعالى وأنه على كل شيء قدير.

فيجب على الداعي أن يثق بالله تعالى في دعائه له، وأن يكون عالما بأن الله وحده هو القادر على إجابة دعائه، فلا يجلب له النفع إلا الله ولا يكشف عنه السوء إلا الله، وهذا هو التوحيد الخالص.

فلابد العبد يثق بالله، والشيطان يأتيه له، يقول له: أنت من متى وأنت تدعو الله؟ ما حصلت شيء، ما استجاب الله لك وكذا وكذا يحبطه. وفي ناس من جهلهم هذا الرهبان - ييأس في دعاء الله، لا.. يستمر العبد. والله سبحانه وتعالى يعني بين للناس عن استجابة الدعاء، وبينت لكم في الدرس الذي سلف، الله وعد الاستجابة.

ولذلك بالصبر حتى لو طالت السنوات، فالله سبحانه وتعالى بعد ذلك ترى يعطي الخلق هؤلاء الذين دعوه خير الدنيا والآخرة، وهذه الخيرات كما ترى بفضل الله سبحانه وتعالى فالله أعطاهم هذه الدنيا، وفي الآخرة أعظم النعم.

فلذلك على الناس الصبر ويثقون بالله أن الله سبحانه وتعالى سوف يستجيب لهم، وقمع أهل البدع. ولا تغتر بكثرة أهل البدع في بلدك وفي المساجد وأئمة وخطباء ما عليك منهم، الله يحصيهم لك ويقضي عليهم بمشيئة الله. ولابد هذا يكون.

أما جماعات الله يدمرهم أو أفراد، أمراض سكتة قلبية وغيره، فقط أنت اصبر، ثق بالله، الله يعطيهم رواجا بعض الوقت وبعض الأيام ثم يأتي هؤلاء العقوبات، أفراد أو جماعات وكما ترون في الواقع الآن، الواقع يشهد في بلدانكم أو بلدان الأخرى عقوبات، فيضانات، أمطار، زلازل، أمراض وغير ذلك.

فثق بالله سبحانه وتعالى وأن الله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير {إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون} [النحل: 40]، ما في، فعلى الناس أن يثقون بالله حتى لو طال الدعاء، وهذا شيء مجرب يعني ليس شيء هكذا، شيء مجرب. فعلى الناس أن يصبروا.

رابعا: حضور القلب والخشوع والرغبة فيما عند الله من الثواب والرهبة من العقاب.

هذا الشرط الرابع من شروط إجابة الدعاء. فليس الدعاء فوضى الرهبان وفوضى الصوفية والإخوانية ودعاء ادعوا لنا، وإذاعة القرآن يضعون لكم أدعية وكل الأحاديث الضعيفة وبدون خشوع قلب ولا شيء، فقط ادعوا. لكن هل يعرفون هذه الشروط؟

ما يعرفون. فلذلك لابد نعرف هذا الأمر، حضور قلب. يقول لك هذا الراهب العامي: الله والله ما.. يعني حتى لو ما يقول، في قلبه أن الله ما استجاب لي، أو الراهبة العامية يأتي في نفسها هكذا. ولذلك ينتقلون إلى ماذا؟

إلى الغير، يقولون لفلان: أنت صالح وكذا ادعوا لنا، ما يثقون ماذا؟ في دعائهم. يعني هؤلاء ماذا؟ ما يثقون بالله، فيذهبون إلى كذلك كما بينت لكم إلى القبر، صاحب القبر يثقون به بزعمهم بدعائه يستجيب لهم، واسطة بينهم وبين الله! ولا في حضور قلب ولا خشوع ولا شيء.

فلذلك هذا الشرط يعني فقده كثير من الناس. لابد حضور قلب وخشوع والرغبة فيما عند الله سبحانه وتعالى من الثواب والرهبة من العقاب. ولذلك تراهم ما عندهم رهبة وخوف من الله سبحانه وتعالى إذا دعوا الله سبحانه وتعالى.

إذا يأتيهم مثلا عقاب ما عندهم يعني هكذا دعاء فقط شيء يمشي كما يقال، ما في خوف من الله، ما في رغبة في ثواب الله، رغم إنه يعلمون يعني بعض الدول إنه سوف يأتيهم إعصار فيه نار وعقاب لهم مثل الأباضية وتراهم هؤلاء الرهبان العوام عندهم ما في خوف من الله ولا خشوع ولا رهبة، يعني هكذا شيء ماشي اللهم احفظنا يعني هكذا، وكذلك يتوكلون على الأسباب، يتجهزون بأمورهم، ويأتي هذا الإعصار فيذهب بهم وبأسبابهم ولا كأن شيء صار.

فلابد من ما دام يتكرر هذا العقاب، إعصار أو غيره، فاعلم إن هذه البلدان التي يصيبها ليسوا على الكتاب ولا على السنة، على البدع وعلى الشرك وعلى السحر والبلاوى، في كل مرة هكذا عقوبات تنزل عليهم، مرة ومرتين كما بين الله سبحانه وتعالى ذلك وبينت لكم كثيرا.

فلذلك على الناس إذا أرادوا استجابة الدعاء لابد من تطبيق هذه الشروط، لابد من تطبيق هذه الشروط وإلا ما في استجابة دعاء. إذا في إعصار يصير أعاصير، هذا يضرب هذه المنطقة ويأتي إعصار ثاني يضرب المنطقة الأخرى وثالث ورابع وكل سنة يزيدون، مثل الغرب أمريكا وغيرها، سبعة إعصارات ثمانية إعصارات، الذي كان قبل ماذا؟ إعصار واحد.

انظر الآن، إعصارات. والله كانوا قبل - الله يخليهم - يعلمون إن في إعصارات آتية يعني، هذه المدينة وهذه المدينة، الله أخفاها لهم ولا يعلمون شيئا، فيأتيهم الإعصار بغتة ليلا أو نهارا، يدمر المدينة كلها، مدينة كبيرة ولا يدرون ولا يحصلون على الموتى ولا أين ذهبوا أين.. خلاص راحوا. أين الذي.. ما يعرفون أين الإعصار كيف جاء وكيف.. خلاص الله على كل شيء قدير.

فتأتيهم الإعصارات وهم لا يعلمون، كانوا قبل ترى إعصار كذا وكذا بيأتيكم، ويسمونه بأسم بقوان فلذلك في يعني أشياء هؤلاء ما.. يعني الله سبحانه وتعالى مكروه قوي وشديد ومفاجأة. فعلى أهل الصلاح إذا فيها هذه البلدان أهل صلاح فلابد عليهم ماذا؟

يعني يحتسبون الأجر وكذا، لأنه إذا جاء الإعصار ما في صالح ولا، فإذا كثر الخبث خلاص الصالح والطالح، والصالح يدخل الجنة والطالح يدخل النار هكذا. سنن الله ما تتغير ولا تتبدل في هذه الدنيا، وممكن أهل الصلاح يهاجرون. وهذه الإعصارات خلاص هذه موجودة، سنة الله ما تتغير، إذا هذه البلد ما صابها شيء يصيب البلد الآخر وهكذا.

مثل إعصار دانيال يسمونه إعصار دانيال، وبينا لا نبي ولا شيء ولا اسم عندنا اسمه دانيال نبي ولا رسول ولا شيء. يقول لك: خشمه ثلاث أذرع! كيف ذي خشمه ثلاثة أذرع؟ هذا عينه شكبر هذا!

ينظر من خلف الجبال. والعوام.. دانيال وحتى سبحان الله يعني أنتم أحيانا يزعم مشايخ، كيف تنقلون حق الناس تقول عندنا دانيال ونبي وكذا من القصص إسرائيليات وكذا؟ يعني حتى في الأشياء هؤلاء يعني فقهاء أنتم وعلماء؟ اسألوا أهل الحديث عن هذه القصص قبل لا تروونها للعوام، لأن الناس ما يثقون فيكم هكذا.

وهذا دانيال بينت قصته كاملة في كتاب وأنه كان في بني إسرائيل، ولأن في القصاص هؤلاء ينقلون إنه في عهد عمر بن الخطاب كان موجودا ميتا، فلذلك هذا في بني إسرائيل منقول عن اسمه هذا وأنه نبي وهو ليس بنبي. من أتى به عندنا في أمة النبي صلى الله عليه وسلم؟

والنبي صلى الله عليه وسلم كان موجود، ما أخبر عن دانيال هذا إنه ميت، لأنه يقول لك: مات قبل النبي صلى الله عليه وسلم ثم بعث النبي صلى الله عليه وسلم وحصلوه في عهد عمر بن الخطاب، كيف؟

فلو في نبي ميت قبله يعني في جزيرة العرب كان بين النبي صلى الله عليه وسلم والله في دانيال هذا وكذا ميت، فلذلك ما ظهر شيء ولا في شيء. ويعني الشيخ الألباني مصحح ذي القصة، والناس على بالهم فقط الشيخ الألباني معصوم، يقول أي حديث يقول صححه حديث فقط، ما يبحثون، والشيخ الألباني قال لهم وحرم عليهم أن يقلد، وتبرأ من المقلدة في التضعيف والتصحيح للأحاديث، يعني الشيخ الألباني يقول: ابحثوا ابحثوا. لابد تعرفون هذه الأمور.

فيجب على الداعي أن يكون حاضر القلب، متفهما لما يقول، مستشعرا عظمة من يدعوه، إذ لا يليق بالعبد الذليل أن يخاطب ربه ومولاه بكلام لا يعيه هذا الداعي إلى آخر الكلام.

فأنتم الحين تقولون: إن الله عظيم ورب العالمين، لكن كيف في دعائكم وفي دعوتكم وفي فتاويكم وغيره تأتون بالتقليد والأحاديث الضعيفة وغيره؟

فأنتم ما تعظمون الله إلا بالكلام. تدعون الله سبحانه وتعالى وهو عظيم، فلابد أن يكون بحضور القلب، وبينت لكم خاصة في قيام الليل، فعلا شيء مجرب إنه يحضر القائم هذا حضورا قلب يستشعر هذا الأمر فعلا شيء مجرب.

ولذلك انظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في قيامه لليل، وكيف نقل دعاؤه، وكيف يستحضر قلبه في هذا الدعاء. والصحابة رضي الله عنهم، لابد أن يكون متفهما لهذه الأمور. في ناس يدعون الله بالشرك، يدعون الله بأدعية بدعية، فبلاوى يفعلون هؤلاء. فهؤلاء ما يعظمون الله سبحانه وتعالى، هؤلاء يعظمون المقبور هذا.

وهو صوفي مبتدع، صوفي مبتدع أو رافضي مبتدع مات. ترى هذا الرافضي أو الصوفي كل واحد منهم يدعو الله، لكن ما ترى فيه بكاء ولا خشوع ولا شيء ولا حضور قلب. لكن إذا جاؤوا عند الخميني يبكون ويدعون وخشوع قلب، ممكن الواحد يسطرونه ما يشعر.

وإذا عند قبور الصوفية المبتدعة، يبكون وحضور قلب، يفركون كل واحد جبهته في الأرض، على القبر ويطق طق عليه ويصحيه. فمشكلة، فالمقبور هذا يصحونه، كيف يستجيب لهم؟

فمشكلة. فلذلك هؤلاء مبتدعة، الله سبحانه وتعالى ما يستجيب لهم، ما عندهم حضور قلب ولا شيء، يزحفون الروافض والصوفية إلى القبور، فمبتلين.

ولذلك الرسل والأنبياء دائما يدعون الله سبحانه وتعالى بخشوع قلب. وكما قال الله سبحانه وتعالى عنهم: {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين} [الأنبياء: 90].

فأتباع الأنبياء نفس الشيء، أهل الحديث، أهل الأثر، ومن تابعهم من المسلمين نفس الشيء، يدعون الله سبحانه وتعالى ويسارعون في الخيرات في هذه الدعوة المباركة الأثرية، ويدعون الله سبحانه وتعالى رغبا ورهبا. نفس الأنبياء والرسل.

ولذلك انظر إلى أئمة أهل الحديث كالإمام أحمد، والإمام الشافعي، والإمام سفيان الثوري، والإمام سفيان بن عيينة، والإمام البخاري، والإمام عبد الرحمن بن المهدي، والإمام ابن عون، والإمام ابن المديني وغيرهم وغيرهم من هؤلاء الأئمة المشهورين في هذا الأمر، أهل خشية، ويروون الأحاديث. الإمام الحسن البصري، انظر إلى أقاويل هؤلاء ووعظ عندهم، فنفس الأنبياء.

ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول: {وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من المحسنين} [الأعراف: 56].

فلذلك الذي يدعو الله سبحانه وتعالى رغبة ورهبة وخوف، فهذا يستجاب له والله وعد. الذي ما عنده خشية ولا كأهل البدع، هؤلاء ما يستجاب لهم. ولذلك انظر إلى عوام المسلمين الذين يتبعون أهل السنة والجماعة، أهل الحديث، يستجاب لهم، وهذا شيء مجرب عندهم نعلم بهم، ما بالك بأهل الحديث أهل الأثر؟ وهذا شيء بعد حقيقة، لأنهم يدعون الله سبحانه وتعالى طمعا وخوفا ورغبة، هكذا يكون العبد.

ولذلك يقول الإمام النووي رحمه الله تعالى في «الأذكار»: (واعلم أن مقصود الدعاء هو حضور القلب).  

وقال الإمام الخطابي رحمه الله تعالى في «شأن الدعاء»: (فإن من شرائط صحته - يعني الدعاء - أن يكون ذلك من العبد بإخلاص نيته وإظهار فقر ومسكنة وعلى حال ضرع وخشوع). هذا لابد يكون، فلابد أن نعلم هذا الأمر.

خامسا الشرط الخامس: الجزم في الدعاء والعزم في المسألة.

ما فيه تشكك، لا أنا ما يستجيب الله لي أو كذا.. لا، تجزم في الدعاء أن الله سبحانه وتعالى يستجيب لك، والعزم في المسألة التي تريدها أنت، واصبر وانظر بعد ذلك، الله يستجيب لك. والنبي صلى الله عليه وسلم كم استجاب الله له؟ والصحابة نقلنا لكم آثار الصحابة وعن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الأئمة والحفاظ وهل استجابة الدعاء موجودة في الكتب.

وأهل الحديث قديما وحديثا، لأنهم عندهم جزم في الدعاء، ما في إن شئت تقول، إن شئت فاستجب لي، إن شئت.. لا، جزم في الدعاء والعزم في المسألة. والله سبحانه وتعالى بينت لكم من قليل، الله قادر على كل شيء.

والله سبحانه وتعالى إذا التزمت بدينك الالتزام الصحيح سوف الله يعطيك كل شيء مما تحتاجه في الدنيا، وكل طبقة على حسبها الله يعطيها من الدنيا، لأن في أناس فقراء الله يعطيهم على ما يحتاجونه، لأن الله كتب عليهم الفقر. وفي الطبقة الوسطى أغنى من الفقراء، يعني في الحال أفضل. وفي هناك الأغنياء.

والفقراء كذلك درجات وطبقات، في ناس مساكين كلش ما عندهم شيء، لكن يأكلون ويشربون، في لا فقراء أحسن حالا.. في فقراء لا ما شاء الله كأنه أغنياء يأكلون ويشربون شغل عدل. فلذلك يعني في طبقات الفقراء يعني ليس بدرجة واحدة، لا، عندهم سيارات وعندهم بيوت فاخرة وعندهم طعام وشراب وأموال.

لكن بالنسبة يعني في الخليج، لكن بالنسبة لأغنيائهم فقراء. يعني الفقراء في الخليج غير الفقراء الذين في الخارج، فطبقات. كذلك الطبقة الوسطى هم أحسن حالا من هؤلاء الفقراء، والأغنياء طبقات كذلك ودرجات، في أغنياء وفي أغنياء أغنياء كما ترون خاصة في الخليج وغيره.

فالله سبحانه وتعالى أعطى الجميع كل ما يريدونه في الحياة الدنيا والحساب يوم الحساب. فلذلك لابد نعرف هذا الأمر، فعلى الناس أن يجزموا في الدعاء ويعزموا في المسألة.

ولذلك في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة، ولا يقولن: اللهم إن شئت فأعطني، فإنه لا مستكره له».

وفي رواية: «فإن الله لا مكره له».

فأنت ما تكره الله لكي يعطيك، لا أنت فقط خلاص اجزم. لأن في أناس هكذا، كأنه يقول: أن الله ما يعطيني وأنا دعوت وأنا كذا وكذا. الرهبان وأهل البدع، وعندك الإخوانية الحماسية، عندهم هذا الإحساس أن الله ما نصرهم على اليهود. كيف ينصركم أصلا الله ما يستجيب لكم؟ بينا لكم لماذا.

تريدون عليكم أن تتمسكوا بالكتاب والسنة مع أهل الحديث أهل الأثر، ما تريدون ابقوا في دمار. فأنتم تكرهون الله بالنصر؟ لا.

فلذلك ليعزم المسألة، وهذا الحديث أخرجه البخاري في «صحيحه»، ومسلم في «صحيحه». فتعزم المسألة ولا تقول اللهم إن شئت فأعطني، لا عزيمة، اللهم أعطني كذا، اللهم ارزقني كذا.

وممكن أن الله سبحانه وتعالى يوفقه في دراسات مثلا، جامعيات، يريد سيارة يريد بيت، والأمور الدنيوية المعروفة. لكن لابد كذلك يدعو الله سبحانه وتعالى أن يثبته على الدين الصحيح وعلى الدعوة، لأن كم شخص زل وانتهى وهلك مع الإخوانية ومع السرورية ومع أهل البدع، لأنه يتقرب إليهم. المناصب، يتقرب إلى المناصب، تحصل صاحب سنة يتقرب لأهل المناصب دمروه، صار إخواني ولحيته خلصت، فلذلك لابد نعرف هذه الأمور.

ولذلك الإمام ابن بطة رحمه الله تعالى في كتاب «الإبانة الكبرى» بين هذه، يقول: كم علماء كانوا معنا زلوا مع أهل الأهواء والبدع، لماذا؟ يقول: لأنهم ما هجروهم. كل بين فترة يتقرب إليهم لكي كذا وإلى منصب.. خلاص انتهى، وبعد ما كان يقول يذمهم، كان يثني عليهم. وهذا حصل.

تاريخ ربيع المدخلي منزل الكتاب كامل على الناس يقرؤونه ولا ينظرون إلى الرجل. يزعم أنه مع السلفيين وكذا، زل زلات، يريد بزعمه يكثر سواده، كثر سواده كثرهم بأهل البدع. قرب لك عدد من الإخوانية وعدد من السرورية وعدد من الداعشية وغيرهم، يريد يكثر سواده وبزعمه يريد يكثر الدين، لا الدين له أصول، إذا بتكثر الناس في الدين له أصوله. هذه أصولك الفاسدة، وبينا ورددنا عليه كثيرا.

وعندما هاجم ربيع المخربي هذا، أهل السنة والجماعة من العلماء وطلبة العلم، قمعوه وهجروه، وأراد أن يفعل له جماعة وحزب. الذين جاءوه - يزعم عشان يصيرون سلفيين - من الجماعات الحزبية كلها، يعني مشكلين من كل الأفكار: إخوانية، الفكر الإخواني، والحزبي، والحدادية وغيرهم وغيرهم، وقال سلفيين. الناس ما لهم عيون؟ الناس ما يفهمون؟

الله سبحانه وتعالى جعل حق الدين حراس أهل الحديث موجودين قمعوك وقمعوا الذين معك، وبينوا أنك إخواني حزبي منتهي، وكل الذي عندك سفك دماء وغيره في ليبيا وغيره، أي سلفية؟

هذه السلفية أصلا سلفية السلف الصالح الله حافظها، مثل ما حافظ القرآن وحافظ السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم، كذلك محفوظة من الله، ما تستطيع أنت أصلا تدخل في السلفية، ولذلك لفظته السلفية الصحيحة في وادي سحيق وهلك خلاص انتهى أمره ولا له شيء كما ترون، ولا شيء، مندثر في بيته هالك، لا درس لا شيء لا.. وأتباعه كلهم هجروه وعابوه في هذا الأمر، أنك دخلت لنا الإخوان والسرورية والقطبية والصوفية وغيرهم، قلت لنا قاموا عليه خلاص ما صبروا.

الذي مع محمد المدخلي وغيرهم ذلين ما صبروا عليه خلاص، صار الخلاف، تركوه، هجروه، لأنه يريدون هم فرصة. وقع الخلاف بين ربيع المدخلي وبين محمد المدخلي، حصلوا فرصة هجرانه، وغمزوه في الإرجاء وسفك الدماء في ليبيا وغيره وغيره.. خلاص وانتهى أمره.

وهكذا أهل البدع، الله يعطيهم وهم لا يشعرون، ويأتيهم المكر منه. إذا مثلا أهل بلدهم ما يقومون عليهم ولا شيء ذي، لا لا، الله عليهم، بس ما ترى إلا نزلت عليهم العقوبات والمكر من الله وأنهى أمرهم، مفضوحين ويتمتعون إلى حين. فلذلك لابد نعرف هذا الأمر.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دعا أحدكم فلا يقول: إن شئت، وليعزم المسألة، وليعظم الرغبة، فإن الله لا يعظم عليه شيء أعطاه». وهذا الحديث أخرجه البخاري في «صحيحه»، ومسلم في «صحيحه».

عزم المسألة، اعزم بس من قلبك وأبشر باستجابة الدعاء. ولذلك الذين من قبلنا هكذا.

قال الحافظ الطبراني في «الدعاء»: (باب الأمر بالعزيمة في الدعاء)، هكذا يكون.

سادسا: حسن الظن بالله تعالى.

وحسن الظن هو الباعث على العمل والذي يلزم منه تحري الإجابة عند الدعاء، والقبول عند التوبة، والمغفرة عند الاستغفار، والإثابة عند العمل.. إلى آخر الكلام. وبينت لكم، نحن نختصر لكن ماذا؟

على أهل السنة والجماعة أن يقرؤون هذا الكتاب كاملا، فيه فوائد ومصلحة عظيمة لهم في هذه الحياة، مسألة الدعاء. فحسن الظن هكذا يكون، ما يقول: أنا والله أحسن الظن في الله لكنه يذهب إلى صاحب القبر يدعو، هذا ما أحسن الظن بالله. ويذهب إلى أمور أخرى. فلابد ما يستجيب الله الدعاء إلا بحسن الظن بالله تعالى، أنه يستجيب له.

فيتحرى الإجابة عند الدعاء، والقبول عند التوبة، تحصل ناس وهذه أسئلة بعد تأتينا، يقول الشيخ: أنا كأني أن الله ما تاب علي ولا كذا وكذا.. كلها وساوس.

ومنهم يقول: أنا فيني وسواس. وسواس جاءك من الوسواس هذا الكلام. خلاص أنت تبت، فاعلم أن الله يقبل، أحسن الظن توبتك تكون توبة صادقة خلاص الله يتقبل منك. وتستغفر الله الله سبحانه وتعالى يغفر لك، اجزم بهذا الأمر وأحسن الظن بالله. وتحري الإجابة عند الدعاء أن الله يستجيب لك.

ولذلك في حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثة أيام يقول: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجل». أخرجه مسلم في «صحيحه»، وابن أبي الدنيا في حسن الظن بالله.

فلذلك أحسن الظن بالله، فلا يموت أحد إلا وهو يحسن الظن بالله. وكلام ما شاء الله الشوكاني في تحفة الذاكرين جميل جدا، وكلام كذلك ابن القيم في الجواب الكافي ممكن يقرأ.

سابعا: عدم الاستعجال في الدعاء.

لكي نختصر ونخلص لأنه خلاص هذا آخر درس. عدم الاستعجال في الدعاء، لا يستعجل الشخص ويصبر، فإن الإنسان عجول، والعجلة تبعث اليأس والقنوط في نفس العجل، ويستبطئ استجابة الله له، فيترك الدعاء. فلذلك لا يستعجل، يصبر لابد، والله سبحانه وتعالى سوف يستجيب له.

ولذلك في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل»، إلى آخر الحديث. وهذا الحديث أخرجه مسلم في صحيحه. فيستعجل، كيف يستعجل؟

يقول: دعوت الله ما استجاب لي، وهذا في أناس كثر يقولون هذا الأمر. فكيف يستجاب لهم؟ يستعجلون، فلا يستعجل. إذا استعجل وأتى في حتى لو ما قال، حتى لو أتى في نفسه أن الله ما يستجيب لي وأنا دعوت الله ما استجاب لي، الله يعلم بلى؟ يعلم ما في قلبه، فلا يستجيب له. فلا يقول العبد قولا هكذا ولا في نفسه، فلا يستعجل.

والحافظ يعني بين هذا الأمر، ويقول الحافظ الطبراني في «الدعاء»: (باب كراهية الاستعجال في الدعاء).

وفي كذلك يعني بعض النقاط بينتها في الكتاب هذا وبينتها يعني من قبل، فهي تفيد يعني كل مسلم.

ثامنا: الدعاء بالخير.

ما يدعو الشخص على نفسه بالشر وباللعنة، وممكن أن يدعو على أمواله، على أولاده، على بيته، على كذا. هذا لا، الله ما يستجاب له، وهذا الله ما يستجاب له. هذا زين بو صالح، الدعاء بالخير، إذا دعا بالخير الله استجاب له، إذا دعا بالشر على نفسه الله ما يستجاب له. فلذلك لابد، {ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا} [الإسراء: 11]. فالعبد ما يدعو على نفسه بالشر.

فلذلك في حديث أبي هريرة يوضح النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم». أخرجه مسلم في «صحيحه». فما يستجاب الله رحمة بالعباد. لأنه لماذا؟

تحصل واحد يغضب فيدعو على نفسه بالهلاك، أو امرأة غضبانة فتدعو على نفسها أو على أولادها أو وخذني، فالله ما يستجاب لها. فلذلك لا يزال يستجاب للعبد الله في ماذا؟

في الخير، إذا دعا الناس في الخير. لكن إذا في الشر الله ما يستجاب لهم رحمة بهم، وإلا الأب عصب على زوجته وكذا دعا عليها يلعنها، أو يلعن نفسه، أو كذا أو كذا، فإذا الله يستجيب كم عوائل بتروح؟

ألوف مؤلفة، إذا بملايين، وتسمعون حتى في الفيديوهات حتى في كذا حتى مشاجرات وأشياء. والأسئلة كثيرة في هذا الأمر، ولذلك ترى كثير منهم يطلق بسبب ماذا؟

الغضب. وبعد ذلك يندم، إذا سكن الغضب والروع ندم. فلذلك يعني على الناس أن يتركوا اللعن على أنفسهم والعقاب وغيره وغيره. فالدعاء بالخير، لابد الناس عليهم أن يدعون بالخير.

تاسعا: إطابة المأكل.

مهم هذا، يأكلون حرام ويمشون بالحرام. هذه السرورية الإخوانية، في أناس كثر لكن دائما أخصص هؤلاء لأن هؤلاء يدعون التدين وأنهم خطباء وغيره، وهم يأكلون أموال الناس بالباطل، ويأخذون حقوق الناس، وبينت هذا الأمر. فالواحد له ماذا؟

له عند ولي الأمر في بلده وظيفة واحدة فقط. إذا يريد زيادة أموال وغيره ما يذهب يأكل وظائف المسلمين وأموال المسلمين، يذهب يتاجر مثلا. لكن لا السروري لا، يريد شيء جاهز، جاهز أموال المسلمين، حقوق المسلمين هذه، فيأخذ وظيفة ثانية في الدولة، ويأخذ وظيفة ثالثة في الدولة، وهذه الوظيفة الثانية وظائف للمسلمين المواطنين، والثالثة ما يجوز له، يأكل أموال الناس بالباطل. أنى يستجاب له؟

ما يستجيب الله له، موظف في الحكومة وخطيب وإمام مسجد وانظر بعد رئيس ما أدري ماذا ولجنة، وهذه الوظائف لمن؟ هذه الوظائف جعلها الله سبحانه وتعالى ثم ولي الأمر للمواطنين، ما يجوز الله سبحانه وتعالى لكم، ولا ولي الأمر أصلا يجوز لكم تأخذون، ولي الأمر لكم بين لكم وظيفة واحدة، الباقي هذه ترجعونها وتوظفون المواطنين.

أنتم أيها السرورية الإخوانية توظفون المسلمين، حقوقهم هذه حقوقهم العامة أنتم أخذتوها. ويوم القيامة أول ما يقضى في حقوق الناس، في حقوق المسلمين، ماذا ستفعلون أنتم؟

خلاص انتهى الأمر معكم، والله يأخذ حقوق المواطنين في الآخرة إذا ما تعطون حقوق الناس في الدنيا، تؤخذ حسناتكم تذهب، ما في. وأغلى شيء يوم القيامة ماذا؟ الحسنات. أغلى شيء عند الناس تجيب لهم أموال ما يريدون، فلوس ما يريدون، ما في، ذهب ما في ما يريدون.

تعطيهم مثلا نقول يريدون حسنات. حسنات السرورية الإخوانية راحت، الظلم ظلمات يوم القيامة. أنتم السرورية الإخوانية تظلمون الناس لماذا؟ تأخذون حقوقهم لماذا؟ في قبوركم راحت عليكم، في الآخرة كذلك.

فلذلك الله سبحانه وتعالى يأخذ الحقوق يوم القيامة حتى ما بين الحيوانات، هذه نطحت هذه الشاة وهذا وهذا، وهكذا، ما بالك حقوق الناس؟ حقوق المسلمين، تؤخذ من السرورية الإخوانية، وعلى بالهم الأمر سهل، الله عليكم أصلا. ولا يأخذون ويأخذون، وغيرهم بعد الأموال الأخرى، كلها حقوق الناس. ولذلك ما السرورية الإخوانية ما يوظفون إلا أتباعهم، كأن الوظائف لهم، هذه حقوق الناس، وظفوا الناس، وظفوا الفقراء والمساكين.

فلذلك اعرف إطابة المأكل، فلا يستجيب الله للسرورية الإخوانية نهائيا إلى أن يموتوا وبعد ذلك يعرفون.

ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم بين هذا الأمر، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس، إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين»، فقال تعالى: {ياأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم} [المؤمنون: 51].

وقال تعالى: {ياأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم} [البقرة: 172].

ثم ذكر: «الرجل يطيل السفر، أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وملبسه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك». أخرجه مسلم في «صحيحه».

هذا الحديث يخنق السرورية الإخوانية. فوظيفة واحدة، هذه ملبسكم حلال، مأكلكم حلال، مشربكم حلال، كل شيء حلال. الوظيفة الثانية لا، الثالثة لا بعد الثالثة! والأموال الأخرى في التبرعات وغيره. فلذلك أنى يستجاب لكم؟

فأنتم مطعمكم حرام، مشربكم حرام، لبسكم حرام، وغذيتم بالحرام، فأنى يستجاب لكم؟ أين؟ من الذي يستجيب لكم؟

وأكبر دليل من تصير فتنة في فلسطين قنوت وأدعية لا لها أول ولا آخر وكذا والنصر والنصر ولا في شيء، ولا في نصر ولا في شيء، اليهود هؤلاء دمروا الفلسطينيين كما ترون. أين استجابة الدعاء؟ أين القنوت؟

ما في. أنتم ما تشعرون ما تحسون أصلا جسمكم ما يحس بما تفعلون من المحرمات والمعاصي. وقلت لكم: كل مبتدع عاصي، وهم ما يحسون أنهم عصاة، ما يحسون أنهم مبتدعة، هذا في الجملة، وإلا هم يدرون، أنهم جهال واقعين في محرمات وبدع وغيره، ولا يعرفون أصلا في العلم شيء، وليسوا أهلا للإمامة ولا الخطابة ولا شيء أصلا يعرفون، لكن في الجملة هكذا ما يحسون.

فلذلك لابد الواحد الله جعل له إحساس يحس به في أشياء، مثلا لابد نحس بالفقراء والمساكين الذين ما عندهم أموال وكذا في الداخل والخارج، ونطعمهم ونساعدهم وننفق عليهم مثلا أيتام. وكذلك من ناحية هذا الدين، الشرق والغرب من أهل البدع يحاربون السنة، يحاربون أهل السنة، هؤلاء ما يشعرون ما يحسون، بل يفرحون هؤلاء. فلذلك أنى يستجاب لهم.

وهذا الحديث يدل على أن الله تعالى لا يستجيب للعبد ما دام على المال الحرام والمأكل الحرام والمشرب الحرام والملبس الحرام، فمن أين يستجاب لمن هذه صفته؟ وبين هذا الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم.

وفي كذلك كلام أهل العلم موجود مثل كلام الشيخ صالح الفوزان: "إذا كان يعني العبد يستعمل الحرام أكلا ولبسا وركوبا وغير ذلك فهذا لا يستجاب له الدعاء". ما يستجيب له. في كلام آخر كذلك هذا للاختصار.

عاشرا: الدعاء بما شرع في الدين.

لابد يكون شيء مشروع الدعاء، ليس بأي دعاء يأتون لنا بأدعية شركية ويطولون في الدعاء، وتسمعون أدعية ما لها أصل أصلا، كلها ماذا؟

سجع. وهذه الطريقة ما له أصل أصلا، والتطويل، ويأتون بأذكار. وكل إمام من الأئمة هؤلاء في صلاة التراويح يقلد إمام من قديم ما يتغير. يعني الحين نقول مثلا من عشر سنوات، الأئمة هؤلاء في رمضان، بعد عشر سنوات نفس الأدعية ونفس الشيء ما يغيرون، كل واحد يقلد الثاني، ما يستفيدون، ما يسألون. فلذلك يعني وقعوا في هذا الأمر. ورغم النبي صلى الله عليه وسلم بين أدعية أوتي جوامع الكلم، أدعية يسيرة والله سبحانه وتعالى يجعل فيها البركة.

فلا حاجة إلى التطويل، فيجب على الداعي أن يدعو ربه بالأدعية الموافقة للشريعة المطهرة، ولا يدعو بالأدعية الشركية والبدعية، كأن يدعو غير الله تعالى من الأموات، وكأن يتوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك.

ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول: {ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين} [يونس: 106].

فحتى لو أدعية بدعية الله ما يستجيب الله لك يعني ليست شركية، أو أدعية من الأحاديث الضعيفة. في الغالب هذه الأدعية بالأحاديث الضعيفة بدعية مخالفة للكتاب والسنة، مخالفة لأدعية النبي صلى الله عليه وسلم.

في بعض الأدعية في حديث ضعيف لكنها لأنها فيها يعني موافقة لأحاديث أخرى، ما فيها شيء من الشرك والأشياء البدعية في الاستغفار مثلا وأشياء. لكن دائما العبد يدعو بالأدعية الصحيحة الثابتة في الكتاب والسنة، ولا بأس أن يأتي بأشياء مثلا.

يعني الأدعية العامة، يعني مثلا: اللهم ارزقني سيارة، فلا بأس بذلك، ارزقني بأثاث، طيب مثلا.. فهكذا، بزوجة صالحة؛ لأن حدثت يعني أشياء كثيرة وتطورات الآن في هذا الزمان، لأنه ما كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم سيارات والأشياء الآن، لكن بعض الأشياء العامة هذه فلا بأس أن يدعو بها، لكن الغالب كلها الأدعية المعروفة، هكذا.

ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم بين في حديث عائشة: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد»، وهو باطل لا يقبل، ومنه الدعاء غير المشروع في الدين، وهذا الحديث أخرجه البخاري في «صحيحه»، ومسلم في «صحيحه»، وهنا كلام لأهل العلم يقرأ.

الحادي عشر: الاعتراف بالذنب والتضرع إلى الله تعالى.

فلابد للعبد أن يعترف بذنبه ويتضرع إلى الله، والله يستجيب له، ويتوب عليه، ويستغفر الله سوف الله يغفر له، لابد من هذا الأمر. لكن عنده الشرك عادي، يفعل الشرك، يفعل البدع، مثل السرورية الإخوانية هؤلاء، ما يبالون بالذنب، يفعل الذنب ولا يحس، مثل المخدر، الواحد المخدر ضاربينه إبره مخدر، ما يحس السروري، يفعل في الوطن ذنوب ومحرمات، ويأخذ حقوق الناس، وهذا له عادي عنده، يفعل المحرمات، يعادي أهل السنة عادي، هذا ليس معترف بالذنب، هذا الذنب عادي عنده، ولا يتضرع إلى الله.

فيجب على العبد أن يتضرع إلى الله تعالى ويقر بذنبه ويعترف بخطئه، وهذا المقام من كمال العبودية، هذه من كمال العبودية، تقولون أنتم نحن نعبد الله؟ العبادة تكون هكذا بالكمال والتمام، هذه العبودية، لكن تأخذون شيء وتتركون أشياء في الدين على الأهواء والأنفس والشهوات. فلذلك هذا أمر معروف.

وللعبد أسوة حسنة من الأبوين، آدم وحواء، حيث اعترفا بذنبهما قبل طلب المغفرة. يعترف ويستغفر الله سبحانه وتعالى يغفر له، {قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} [الأعراف: 23]، خلاص، هذا هو الأمر، وهذه كمال العبودية هكذا.

لكن ترى الجهلة هؤلاء يفعلون الذنوب ولا كأن شيء، واستغفر الله استغفر الله وبس هكذا في الهواء، لا.. اعتراف بالذنب والتضرع إلى الله فيه.

فلذلك أولا: اعترفا بذنبهما ثم طلبا المغفرة، هكذا يكون. لكن تحصل الواحد يعني إذا فعل شيء أو كذا استغفر الله استغفر الله فقط، ولا كأن شيء يعني ما يحس، يعني ما في تضرع في هذا الاستغفار ما تشعر، وممكن يضحك بعد وهو يستغفر عادي.

فهؤلاء الآن الرهبان والعوام والذين تحت هذه الجماعات الحزبية وغيرها، ما يعملون في الدين الدين الصحيح، بجهل مركب وبجهل بسيط معا، فلذلك على الناس أن يتبعوا أهل الحديث فقط، ويتعلمون عندهم سوف يعرفون كيف هذه الأمور نتكلم فيها على حقيقتها، سوف يرونها. فلذلك لابد نعرف هذه الأمور، وسيد الاستغفار موجود، اعتراف بالذنب، حديث شداد بن أوس، صحيح البخاري ومسلم.

الثاني عشر: تجنب الاعتداء في الدعاء.

ولذلك كثر الآن عندهم اعتداء في الدعاء، من التطويل والسجع، وفي بعد من الشرك والبدع، خاصة في رمضان، ولا إمام من أهل التحزب هؤلاء من أهل التحزب، أما واحد من أهل السنة وكذا في رمضان لا يضبط الأمور، يعني نعلم أن في أناس أحيانا يقنت وأحيانا ما يقنت، ويقصر الدعاء.

نحن نقول عن أهل التحزب أهل البدع هؤلاء الذين في البلدان: عندهم اعتداء في الدعاء، والاعتداء في الدعاء من علامات الساعة.

واعلم أن أمور علامات الساعة الآن الصغرى دائما يقوم بها أصحاب الجماعات الحزبية، من السرورية الإخوانية، هم الآن إذا أردت تعرف علامات الساعة عند الجماعات الحزبية، خل بعد العصاة وكذا والتبرج والأشياء كثيرة، هؤلاء عندهم أشياء كثيرة الجماعات الحزبية، ومن تابعهم من الرهبان والعوام.

تريد تعرف علامات الساعة في هؤلاء الصغرى، منها الاعتداء في الدعاء، وهذا ظاهر في رمضان، في القنوت، التطويل والسجع وغيرها، ويطلبون أشياء، فالله ما يستجيب لهم، لأن اعتداء، فالله يقول: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين} [الأعراف: 55]، لأن يعتدون في الدعاء.

لكن تضرع إلى الله في الدعاء، هذا هو الدعاء الصحيح كما بينا، سلف القول والله بين هذا الأمر، تضرع وحضور قلب وخشية، ليس من أجل تسمع صوتك الناس وتسجع لنا، تسمع صوتك للناس ولازم يبكيهم، يحاول يبكيهم ويطول ويطول، إذا ما صاحوا ولا بكوا صاح هو، وبكى الإمام، وبعدهم مثل العيايز الرهبان صاحوا، بس سمعوا هذا الإمام يصيح صاحوا، بس ما في خشوع ولا قلب ولا شيء أصلا، ما في شيء يعني، تحصلون من هؤلاء.

وحتى منهم، إذا يقنت الحين خلاص خلص صلاة التراويح يقنت، قال: يا جماعة الذي يتعب يجلس، يعني راحوا فيها، يعني يكسر أرجلهم على لا شيء، هذا اعتداء في الدعاء. ومنهم، يعني من المصلين هؤلاء، يترك الدعاء ويمشي، يتركه، يتعب، وهذا يطول.. ويترك، هؤلاء أصلا أنتم أصلا تستاهلون، لماذا تصلون خلف هؤلاء الأئمة؟ هذه من علامات الساعة أصلا، ينشرون لكم الجهل في كل شيء في الدعاء وغيره، من علامات الساعة، ما أحد قال له.

فالصحابة رضي الله عنهم كانوا يقنتون أحيانا ويتركون أحيانا، ومنهم ما يقنت نهائيا إلا بعد النصف من رمضان، لكن هؤلاء كل ليلة يقنتون، كل ليلة، فلماذا تصلون خلفهم؟ فاتركوا ذلك.

ولذلك أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة..، إلى آخر ما قال، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنه سيكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الطهور والدعاء». ما يحسنون الوضوء، لا في الغسل الأكبر ولا في الوضوء الأصغر، ما يعرفون يتوضؤون، ما يعرفون يغتسلون، وفي ناس ما يغتسلون أصلا على جنابة، لا من رجال ولا من نساء، الرهبان، ما يعرفون شيء.

وبينت هذا الأمر حتى أسئلة جاءتني كثيرا، ما يعرفون، المرأة متزوجة يجامعها زوجها، خمس سنوات ست سنوات تقول ما كنت يعني أغتسل ولا أنا ولا زوجي بعد. وغيرهم.

وفي سؤال جاء للشيخ عبد العزيز آل الشيخ، سؤال من امرأة هكذا، كأنها قالت: 22 سنة ما نعرف أن في غسل على الجنابة لا أنا ولا زوجي، موجود نزلناها للناس، والمخفي أعظم عند هؤلاء الرهبان، بلاوى في الأحكام ما يعرفون شيء، لا في الصلاة ولا في الصوم ولا في العمرات ولا في الحج، ولا غسل جنابة ولا شيء، يعني أشياء يسيرة، 5% يمكن يعرفون، وعاد بعد عندك أهل التقليد 80% كله اختلف العلماء من اختلف العلماء، ما يصيبون في العقل إلا 20%، لماذا؟

لأن هؤلاء ما يرجعون إلى فقه الصحابة، من أراد الحق يرجع حق فقه الصحابة حقيقة، ما نريد يدافع عن الصحابة بزعمه، الله دافع عن الصحابة وانتهى الأمر، تدافع عن الصحابة! من بعد الله تدافع عن الصحابة!

أنت سوي لك شيء، تعلم التوحيد، تعلم كذا، وتعلم فقه الصحابة في الأصول والفروع، هذا هو الأصل، بعد ذلك دافع عن الصحابة، تقفز إلى فوق تدافع عن الصحابة وأنت ما تعرف شيء في الأسماء والصفات، تخبط في التوحيد، تخبط في الفروع، تخبط في الأصول.

تخبط.. أمور هؤلاء يزعم الذين يدافعون عن الصحابة ويرد على الشيعة موجودة في الفيديوهات خبط وخلط. وسمعت منهم أرسل لي واحد يقول: الأسماء والصفات أمرها سهل وكذا يعني لماذا نشغل الشباب وكذا وكذا، وقال مثلا الهرولة، أن الله يتقرب وخلاص يقول انتهينا، يعني خفق ووقع في الحفرة، كيف تقول أن الأمور سهلة؟

أنت الآن وقعت في التعطيل، عطلت صفة الهرولة، كيف تقول سهل؟ توحيد الأسماء والصفات سهل من أين لك هذا؟ هذا أنت صفة وقعت فيها وابتدعت ووافقت الجهمية، كيف ما توافق الجهمية؟

هذا توافق الجهمية، تريد الإمام أحمد قال هذا الأمر، وأئمة الدعوة، دعوة أهل الحديث، الأئمة الكبار قالوا هكذا، ونقلنا للناس، في صفة واحدة مبتدع يصير جهمي، وأئمة الدعوة بينوا هذا الأمر النجديين، هذه صفة ما بالك لو تكلمت أنت في الصفات جملة وتفصيلا ماذا يخرج منك من البدع والتعطيل والتجهم وغيره؟

هذا مذهب الرافضة الذين أنت يزعم ترد عليهم، منهج الرافضة التجهم، ما يثبتون صفة الهرولة ولا غير ذلك من الصفات، أنتم وافقتهم، أنت ترد عليهم أنت! فهؤلاء كل واحد يتكلم ما يدري ما يخرج من رأسه في الإنترنت، هذا من الجهل، فأنت ما تعلمت أصلا شيء أصلا، ما تعلمت شيء، كلمه من هنا والكتب عندك.

فلذلك الآن بين لابنه، هذا الأمر اعتداء في الدعاء، لأنه قال، يعني يطلب القصر الأبيض عن يمين الجنة، يعني شيء مستحيل هذه، أي أبيض، فلذلك بين أن هذا من الاعتداء، وهذا حديث صحيح أخرجه أبو داود في سننه وأحمد في المسند وغيرهما بإسناد صحيح.

الآن هذه في كلمة واحدة قال: أن هذا اعتداء في الدعاء، ما بالك أئمة المساجد والقنوت في رمضان، أي اعتداء، اعتداء لا أول ولا آخر في الدعاء، إذا هي كلمة واحدة اعتداء بين له، فما بالك أفعال هؤلاء.

وفي يعني أمور الحين مثلا، طلبوا ما منعه الله تعالى وحرمه على عباده في الحياة الدنيا، ما يطلب واحد شيء مستحيل، وهؤلاء عندهم أئمة أهل البدع أشياء يطلبون مستحيلة، فلا يجوز.

ثانيا: رفع الصوت الزائد بالدعاء، هذا من الاعتداء، يصارخون، وكيف الصارخ في المسجد في رمضان؟

ولا بعد عندكم هذا المصري هذا، يصارخ، رافع يده ورافع رأسه ينظر إلى السماء، ورغم أن نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينظر إلى السماء في الصلاة، أو يرفع رأسه إلى السماء في الصلاة، ومع هذا انظر، ولولا العوام الرهبان يصلون خلف هؤلاء، هؤلاء يفعلون أشياء تبطل صلاتهم وتبطل صلاتكم أيها الرهبان.

فلذلك رفع الصوت يصارخ علينا بلا شيء، ولا ويفتحون له كذلك الميكرفونات، وهذا الأمر بين شيخنا الشيخ ابن عثيمين وغيره أن هذا ليس من السنة، الصلاة وقراءة القرآن والدعاء للداخل، لأهل داخل المسجد، إذا أخرجت أنت القراءة والدعاء في المكبر الصوت هذا في الخارج أنت تأثم نفسك، لماذا؟

أنت تقرأ القرآن وهؤلاء في الأسواق لاهين يلعبون ولا يستمعون لقرآنك ولا للقرآن، والله أمر بماذا؟ بالاستماع للقرآن، هؤلاء ما يستمعون القرآن ولاهون ويلعبون في حيهم في الأسواق وأنت يزعم تريد تسمعهم القرآن، فأنت وقعت في الإثم وأوقعت هؤلاء في الإثم، لأن المفروض تجعل قراءة القرآن داخل المسجد لأن المصلين يستمعون، لأن يصلون معك فهم يستمعون، فأنت تؤجر وهم يؤجرون.

تخرج.. أي إمام يخرج القراءة في المكبر خارج المسجد في الشارع فيأثم نفسه طول ما هو يقرأ القرآن، لأن الناس ما يسمعون ويلهون عن القرآن ويلعبون عن القرآن وغيره وغيره، فأنت تؤثم نفسك، فلذلك على هؤلاء الأئمة يجعلون القراءة داخل المسجد، لأن المصلين هم الذين يستمعون القرآن.

التنطع في الدعاء والتطويل فيه والسجع المكلف، هذا من الاعتداء في الدعاء. تكرار الدعاء في القنوت في كل ليلة من رمضان في صلاة التراويح وعدم تركه في بعض الليالي من الاعتداء، لأنكم تخالفون النبي صلى الله عليه وسلم تخالفون الصحابة فأنتم معتدون.

الدعاء بأدعية غير مشروعة، وهذا كثير، هذا من الاعتداء في الدعاء. الدعاء للثوار، الخوارج، الفجرة باسم المجاهدين في البلدان الإسلامية من الاعتداء في الدعاء، وهؤلاء الذين يدعون للحماسيين والقاسميين والصابرين، يسمونها المقاومة مبتدعة، اعتداء في الدعاء، تستهزأ أنت، تعرف هؤلاء مبتدعة وأنهم أعداء الله وتدعو لهم؟ كيف يكون هذا؟

تدعو لحماس فوق المنابر ويصارخ علينا، يصارخ على الناس وتدعي أنك سلفي وأنت ليس بسلفي، تدعو للثوار يخربون البلدان. الدعاء للحروب السياسية، الخوارج، باسم المجاهدين في فلسطين وغيرها في قنوت النوازل والصلوات المفروضة في البلدان هذا من الاعتداء، أنتم معتدون، والله سبحانه وتعالى بين لكم: {لا يحب المعتدين}، الله ما يحبكم أصلا، الله يبغضكم يا المبتدعة، فأنتم كما قال الإمام مالك: أنتم تلعبون في الدين، وإن كان لاعبا فلا يلعب بدينه، الإمام مالك يقول لكم هكذا، أنتم تلعبون في الدين.

فلذلك لابد الناس يعرفون حقيقة هؤلاء، وهؤلاء ما يتركون هذه الأمور لأن هؤلاء عندهم اعتقادات بدعية، صعب يتركونها، والاعتقاد في اللغة الربط، فهذه الأفكار وهذه المناهج وغيره وغيره الفاسدة الباطلة انربطت في قلوبهم، ما تنفك عنهم خلاص حتى يموتون بعدين يستيقظون، تنفك في قبورهم، بماذا؟

عندما يضرب على رأسه بالمطرقة، ينفتح رأسه، أما الحين لو تكلم السروري الإخواني، حتى الفجر ما في فائدة، ما ينفتح رأسه إلا في قبره، بعد ذلك بعد الضربة بالمطرقة على رأسه يقول: {رب ارجعون} [المؤمنون: 99]، الحين يريد يرجع، وما يريد بعد يروح حق السرورية ويروح حق هذا السروري هذا الذي خرب البلد هذه، لا، يروح لك حق من؟

حق أهل الأثر، أهل الحديث، لأنه أين يعرف.. لأنه هو ذاق البدع والخرافات، أين العمل الصالح؟ يعرف ما عندهم عمل صالح، نحن عندنا العمل الصالح، فلذلك هكذا هؤلاء، فلابد نعرف هذه الأمور.

الثالث عشر: ألا يدعو العبد إلا الله سبحانه وتعالى.

وهذا يعني كأنه يكفي فيما بيناه، فلا يجوز للعبد أن يدعو أي أحد إلا الله سبحانه وتعالى، فيدعو الله سبحانه وتعالى، حتى أن الحلف، النبي صلى الله عليه وسلم بين للناس في عهده يحلفون بآبائهم، بين لهم النبي صلى الله عليه وسلم، «من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت»، ما في واحد يحلف بالنعمة ويحلف برأس الأب أو الأم أو قبر كذا وكذا، ما في شيء.

كذلك الدعاء، بس فقط يدعون الله سبحانه وتعالى، {وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا} [الجن: 18]، فهذا هو الأصل، وهذا من الإخلاص أصلا، إذا دعا الله سبحانه وتعالى وحده ولا يدعو غيره، هذا من الإخلاص.

ولذلك الرافضة والصوفية وغيره يقول لك: ادع الخميني، ادع هذا القبر، وادع الحسين، وادع كذا، والصوفية ادع الجيلاني وادع.. إلى آخره، أين دعاء الله؟ فهؤلاء الله ما يستجيب لهم أصلا.

الرابع عشر: أن يتوسل إلى الله تعالى بإحدى أنواع التوسل المشروعة، فهناك توسلات مشروعة وهناك توسلات ممنوعة. ومن التوسلات المشروعة ما يلي:

التوسل باسم من أسماء الله، كأن يقول المسلم: اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الرحمن الرحيم أن ترحمني وتغفر لي، هكذا، هذا الدعاء مشروع، لكن الرهبان ما يعرفون يدعون الله سبحانه وتعالى هكذا، فمشكلة، فمن أراد أن يتوسل يتوسل باسم من أسماء الله، لا الآن الصوفية والرافضة تعرفونهم يعني، توسل بجاه النبي، بالقبور، بكذا بكذا، فمشكلة عليهم هؤلاء.

ثانيا: التوسل بصفة من صفاته سبحانه وتعالى، كأن يقول المسلم: أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء، أو برحمتك أستغيث، هذا الدعاء الصحيح، لابد الناس يتعلمون كيف يدعون الله لكي الله يستجيب لهم وإلا ما في دعاء، خبط وخلط ما في، هكذا الدعاء. ولذلك الله سبحانه وتعالى يعني بين في قوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} [الأعراف: 180]، هذا هو الأصل.

وهناك كلام أهل العلم موجود، فالناس يقرؤون. فالتوسل إلى الله تعالى بصالح الأعمال وهذا بيناه، يعني ممكن يقرأ هنا.

وكذلك التوسل إلى الله تعالى بدعاء رجل صالح، والحديث موجود حديث أنس عندما جاء الأعرابي وقال النبي صلى الله عليه وسلم.. وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء، وهذا في صحيح البخاري ومسلم.

فنحن نقتصر وهذه آخر يعني الكتاب، هذه صفحة 33 آخر صفحة، وبعد ذلك الفهارس صفحة 34.

فهذا يعني باختصار في شروط إجابة الدعاء، من أراد إجابة الدعاء فعليه ما بيناه في هذين الدرسين، لأنه سوف يعرف كيف يدعو الله سبحانه وتعالى، ويعرف أن الله سبحانه وتعالى سوف يستجيب له، وما بيناه من الصبر وغير ذلك.

الأسئلة:

السؤال: هل الدعاء في الحجر وداخل الكعبة والصفا والمروة خاص بالحاج أو المعتمر؟.

الجواب: بالنسبة عن الدعاء لله سبحانه وتعالى، هذا أولا، وأن الله سبحانه وتعالى يستجيب للعبد، سواء كان حاجا أو معتمرا أو غير حاج أو غير معتمر. إذا دعا في أوقات إجابة الدعاء وفي أماكن إجابة الدعاء، الله يستجيب له، لماذا؟

لأن النبي صلى الله عليه وسلم خص أوقات للناس وخص أماكن، فالله سبحانه وتعالى حتى لو لم يكن معتمرا ولا حاجا ودعا في الحجر أو في الصفا أو المروة فالله يستجيب له.

لكن الغالب الذي يأتون إلى مكة يأتون للحج والعمرة، ولابد سوف يقفون على الصفا لأن من مناسك الحج، والمروة كذلك، وعندك الطواف، فهذا الغالب أن الناس هكذا، ما يدعون في هذه الأماكن إلا يكونون حجاج أو معتمرين.

لكن نقول مثلا: جاء شخص مثلا ودعا في الحجر، مثلا أتى صلى مثلا، صلى مثلا العشاء في مسجد الحرام ثم جاء في الحجر ودعا، فالله يستجيب له، وإلا الغالب يعني يفعلون الدعاء في هذه الأماكن الحجاج والمعتمرون، وكذلك يعني بقية الأوقات والأماكن.

وفي كتاب لأم خديجة يعني فيه هذا الأمر مختصر لإجابة الدعاء في الأوقات والأماكن، فعلى الناس أن يقرؤون هذا الكتاب أيضا، ويقرؤون هذا الكتاب: شروط إجابة الدعاء لكي يعرفون، ولعل الموانع إجابة الدعاء يأتي إن شاء الله كتاب آخر.

السؤال: هل ثبت التباكي عند الدعاء؟.

الجواب: هو في يعني الأصل أن المسلم يدعو الله سبحانه وتعالى على ما بيناه، بحضور قلب وكذا وكذا، لكن لو مثلا من التضرع وغيره، بكى ما في بأس، لأن هذا الأمر يعني ثبت عن الصحابة، ويعني النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة بدر كان يتضرع وبحضور قلب وخشوع قلب لكنه ما بكى النبي صلى الله عليه وسلم.

فلذلك لو يعني الشخص بكى ما في بأس، لكن الأصل الأصل ليس البكاء في الدعاء ولابد يبكي الشخص، الأصل كما بينا حضور قلب وخشوع قلب وكما بينا، هذا الأصل، فلذلك كثير من المتضرعين لله سبحانه وتعالى يعني ما يبكون والله يستجيب لهم. هذا هو الأصل.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

 

ﭑ ﭑ ﭑ

 

 

 


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan