الرئيسية / شرح كتاب: الإخلاص به الخلاص (تفريغ) / الجزء (4) الإخلاص به الخلاص (تفريغ)
2026-01-22
الجزء (4) الإخلاص به الخلاص (تفريغ)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
ونكمل درس الإخلاص.
فالعبد إذا أخلص ترك العمل الباطل –انظر كيف؟- إلى العمل الحق. أين المميعة؟ أين الحزبيين كلهم؟ أين؟ أي شيء تركوه من الباطل؟ لو أخلصوا لترك هؤلاء الباطل، وأقبلوا على الحق، لكن الآن تركوا الحق وأقبلوا على الباطل، هذا يدل أنهم غير مخلصين.
شاءوا أو أبوا نشوفكم، والناس يشوفونكم أين؟ يوم القيامة، إن أنتم غير مخلصين، مسلسلين تجرون جر، ما في. لماذا؟ بالأخلاق.. بالمشاهدة، كل شيء بالمشاهدة، تجلس مع السروري وتعمل معه وتقول أنا سلفي أنا ليس بسروري! كيف؟
ما يصير ما يعقل، بالمشاهدة أنت سروري. وكان قبل يكتبون لي يقول: فلان هذا سلفي، أقول له: هذا سروري أصلا، يجالس السروري ويقول سلفي؟ سروري. لو كان سلفي لجالس السلفيين أهل الأثر، هم السلفيون الحقيقيون.
فلذلك، والمخلصون المختارون، الله اختارهم لدينه، أمة الإجابة، اختار هؤلاء لأمة الإجابة طلبة العلم السنة، مختارون. والمخلصون الموحدون، الموحدون التوحيد الصحيح، هذا هو.
وحقيقة الإخلاص التبري، تبرأ العبد من كل شيء، من القبورية، من الإخوانية، من الأفكار السرورية، الأفكار التبليغية، كل شيء تبرأ منهم، والا إذا ما تبرأت يا سالم الطويل أنت وغيرك من التمييع ومن السرورية، سرورية العباد وغيرهم، والمميعة والقصاص لتثني عليهم أنت، ما أخلصت لله، ولا عرفت الإخلاص. لماذا؟
هذا الآن عاقبة التمييع التي كنت عليه من أكثر من 30 سنة، تضررت منه الآن، لو كنت أنت تركت التمييع وسمعت كلام أهل الحديث وغيره وغيره، لكنت قد نجوت من التمييع، لكن لن يتخلص من التمييع خلاص ركب عليه وهو في نفسه خلاص.
والا التبليغي اجعل التبليغي يترك التبليغ، اجعل السروري يترك السرورية، اجعل الإخواني يترك الإخوانية، اجعل الصوفي يترك التصوف، ما في ما يستطيعون، أنت كذلك التمييع ما تتركه.
ولعل تكلمت كثيرا أنا عن التمييع لعل سيأتي كتاب اسمه «ذم التمييع»، كما بينا «ذم الدنيا»، و«ذم الرهبانية»، و«ذم الرهبان»، وأشياء كثيرة، فهذا كذلك.
وبين كذلك اللغوي الخليل في «العين»: (الإخلاص: التوحيد لله خالصا)، خالص ما في شوائب، ما في تمييع، ما في كذا، ما في كذا. هذا هو المخلص، هذه حقيقة الإخلاص، هذا مخلص يقال له. ما في شوائب.
الواحد بعد يخطئ مني هذه أمور معروفة عارضة، يترك هذا الخطأ ويترك هذا، انتهى الأمر، والله يعفو، {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} [البقرة: 286]. لكن لا، يأخذ هذا التمييع أصل ويدعو إليه ويجعله دين في ردوده في عبادته في كذا لا لا.
فلذلك هؤلاء المميعة ما عندهم إلا اختلف العلماء واختلف الفقهاء والحديث ضعيف ومكذوب وذاك وهذا.
ويقول اللغوي الجوهري: (الإخلاص أيضا في الطاعة ترك الرياء، وقد أخلصت لله الدين). والمراجع موجودة كثيرة في هذا الأمر.
ولذلك يعني باختصار في هذه الآيات وهذا البحث، والكتاب موجود، يجب على كل مسلم ومسلمة يقرأون هذا الكتاب ويتفقهون فيه، وعندهم هذا الفيديو سوف ينزل كاملا يسمعونه. لأن إذا وقع الإخلاص به الخلاص، تخلصت من الشرك، من التمييع، من الأحاديث الضعيفة، من كل البلاوى التي وقع فيها الجماعات الحزبية والرهبان هم.
ووقع عليك الإخلاص مهذب سليم القلب، تأتي إلى الله سليم القلب، لكن المميعة والأحزاب والحماسيين والقسامية والروافض وغيرهم وغيرهم، يزعم المجاهدين هؤلاء، يأتون إلى الله قلوب مريضة {فزادهم الله مرضا} [البقرة: 10]، قلوب مريضة.
فأمة الإجابة هي التي سوف تأتي سليمة القلب.
أمة الدعوة الجماعات الحزبية قلوبهم مريضة والكل بحسبه. لذلك الله سبحانه وتعالى يقول: {إنه من عبادنا المخلصين} [يوسف: 24]، المختارين، الله اختار الأنبياء، الرسل، اختار لهم أتباع، مثل الصحابة أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، التابعين أتباع الصحابة، تابعي التابعين هم من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، أهل الحديث إلى يوم هذا إلى قيام الساعة معروفين.
وبينت لكم حتى الذين الآن في العدم بيخلقهم الله وهم من أمة الإجابة من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، مخلصين؟ فالله يختارهم.
الله سبحانه وتعالى يختار رسل، يختار أنبياء، يختار أصحاب للرسل، يختار أتباع للرسول صلى الله عليه وسلم وهكذا. فأنت ادعوا الله سبحانه وتعالى أن الله يختارك من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم، من أتباع الصحابة، ولا يتساهل العبد ولا يغفل عن هذا الأمر.
ولذلك أناس فعلوا أشياء لكن تابوا، تابوا إلى الله سبحانه وتعالى، اسمع ماذا يقول؟ {إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين} [النساء: 146]، يختارهم الله يجعلهم مع المؤمنين، مع أهل الحديث، مع أهل الأثر، ما يجعلهم مع المميعة مع أهل البدع لا، تابوا توبة نصوحة.
ماذا بعد ذلك؟ {وأصلحوا}، اختارهم الله أنهم يصلحون العباد، ويصلحون أنفسهم، هكذا الأصل. والذي يقول لك: تاب، هذا تاب عرعور تاب ما أدري كيف؟ طيب ماذا فعل؟ ماذا أصلح نفسه؟ أفسد نفسه الحين وزادها بعد فساد، يروح حق القبور يناديها وكذا، هل مجنون؟
هذا أصلح هذا؟ الله يقول هذا: {إلا الذين تابوا}، نقول: حق عرعور، {وأصلحوا}، أصلحت نفسك؟ أصلحت غيرك؟ أنت لا أصلحت نفسك ولا أصلحت غيرك، أفسدت نفسك وأفسدت الذين معك العوام الآن خلفك خلفك. أين اعتصامك بالله؟ بالكتاب والسنة وآثار الصحابة أين؟ قاعد تخبط وتخلط.
{واعتصموا بالله وأخلصوا}، أخلصوا الدين لله سبحانه وتعالى، أين الإخلاص يا عرعور؟ يا ربيع؟ يا خريف؟ ما في.
الذين ضبطوا هذه الأمور، توبة، وأصلحوا أنفسهم أولا وأصلحوا الناس واعتصموا بالله سبحانه وتعالى بالقرآن والسنة، وأخلصوا لله هذا الدين، الله يختارهم ويخليهم مع من؟ {مع المؤمنين}. ويحفظهم إلى أن يموتوا، يأتي قرن آخر وزمن آخر الله يخرج أناس ويحفظهم الله سبحانه وتعالى أن يقعوا مع أمة الدعوة.
فهؤلاء يعني: {وأخلصوا دينهم لله}، سبحانه وتعالى، بتوحيدهم لله تعالى وبالإخلاص، عندما أخلصوا الله أعطاهم التوحيد. ولذلك قل للمميعة أهل البدع الأشاعرة الربيعية اليمنية وغيرهم وغيرهم يشرحون الصفات، الأسماء والصفات.
يظهر لك جهمية! ما يعرفون شيء، اجعلهم يدرسون التوحيد، خبط وخلط في التوحيد، لماذا؟ ما عندهم العلم. قول لهم: درسوا مسائل الإيمان يقعون في الإرجاء، ما يعرفون شيء في الإرجاء لأنه ما يعرفون، فقط صائدين هؤلاء الشباب الذين عندهم يقصون عليهم وخلاص ويضلونهم.
ويعني بعض الآيات كثيرة لكن نختصر في هذا الكتاب.
كما قال الله سبحانه وتعالى: {فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون} [غافر: 14]. فلابد العبد يعبد الله بالإخلاص، مخلصين، لابد هكذا، هذا هو الأصل.
{وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء} [البينة: 5]، مخلصين، فالله يختار عباده وينزل عليهم الإخلاص، ويخلصون لله ويقومون هكذا، أصلحوا أنفسهم بعد ذلك يصلحون الناس.
يقول لك: فلان 500 شخص أسلموا في أوروبا على يد الإخوانج ولا على يد التبليغ ولا كذا ولا سرورية، يقول لك: أسلموا، طيب كيف أسلموا؟ ما يعرفون يصلون، ما يعرفون يصومون، أحاديث ضعيفة، يعلمونهم الباطل، هؤلاء ما يقال عنهم أسلموا أصلا. لماذا؟
لابد أولا يصلحون أنفسهم، ونرى أين هذه الطوابير الموجودة هذه الذي يزعم أسلمت، أسلموا هذه قرية في أفريقيا أسلمت ما أدري ماذا، لبسوهم ثياب شيء، قالوا هؤلاء مسلمين؟ قال لك: هذه كل القرية أسلمت. ولا أسلموا ولا الله لا يقبل إسلامهم.
الطالب: ما ذنبهم يعني شيخ؟
الشيخ: بينا أمر مهم جدا، ما يعرفون الإخوانج ولا غيره ولا ذي، الذي ذاك بعد يقول لك: هؤلاء أسلموا على يدنا كذا وأسلموا على يدنا كذا، ذاك الذاكر ذاك الإخواني الخارجي أسلم على يده ١٠٠٠ شخص على ماذا اسلموا؟
ولا يعرفون شيء! حتى كان واحد يسأله أنا أدخل الجنة ما أدري كيف؟ قاعد يخربط عليه يقول لك: واحد يقول لكل كيف أدخل الجنة، كيف أدخل الجنة؟
ولا يعرف قاعد يخربط هذا وذاك وهذا يخربط عليه، أصلا ما يعرف شيء هذا أصلا في الإسلام، جاهل إخواني منتهي.
هؤلاء كما بين شيخ الإسلام ابن تيمية، أولا وغيره، إذا أسلموا الآن، لابد عليهم ماذا؟ يصلحون أنفسهم، يتمون ما في أحد يدعو، ما في أحد يقول أنا أدعو للإسلام، لأن حماس يصير عندهم، لكن حماس جاهلي يضرون أكثر ما ينفعون، لا قل لهم أجلسوا، ولا تقولون: ندعو إلى الإسلام ولا كذا، الإسلام يريد رجال موجودين أهل الحديث يبينوا الإسلام.
نقول لهم: اجلسوا وادرسوا الإسلام الصحيح عند أهل الحديث، ليس عند الإخوانج. هؤلاء لو تبقون عشر سنوات عشرين سنة ثلاثين سنة في الإسلام ما تفهمون، ولا تعذرون بجهلكم. لماذا؟
لأن الله سبحانه وتعالى كل الذين أسلموا الآن ألوف مؤلفة قديما وحديثا الله بين لهم أن أنتم للآن على الخطأ، ادرسوا، القرآن تقرؤونه السنة، فيبقون هؤلاء يدرسون عند أهل الحديث أهل السنة والجماعة، سنة سنتين ثلاث عشر خمس، الصلاة تعلموها، الصيام تعلموها، تعلموا عن أهل البدع وذاك وذي، لكن لا ما في أحد، ما في أحد في العالم تعلم على يد أهل الحديث، كله على أهل البدع.
والله لابد يبين لهم أن هؤلاء على غلط، لازم مستحيل أحد يموت منهم إلا الله يبين له أن ترى الجماعة أنت التي فيها على باطل، فلذلك ما أحد يعذر بجهله.
ولذلك من أبناء المسلمين كان ضائع لا صلاة لا شيء، الله هداه ودرس على يد أهل الحديث عرف الدين، لكن لو مع السرورية ما عرف شيء، يقول لك: الله هداه، لا لا، الهداية كيف سهلة، الهداية تحتاج لها مقدمات مثل ما قلنا لكم، أصول، تعلم علم نافع وعمل صالح والإخلاص والصدق، بعد ذلك قول لك: هذا أسلم.
ولذلك الحافظ ابن حجر في الإصابة في تمييز الصحابة، أبو نعيم في معرفة الصحابة، ابن منده معرفة الصحابة، وغيرهم وغيرهم، يأتون بترجمة الصحابي: الصحابي كذا كذا.. أحسن إسلامه، انظر كيف؟ أحسن إسلامه.
لكن هؤلاء ما أحسنوا إسلامهم، وعلى طول المغني الغربي، والممثل الغربي ما أدري ماذا غربي وهذا، من مسرح الغناء إلى المنبر! كيف هذه؟ هؤلاء لا يسمى أسلم ولا شيء، من الغناء مسرح الغناء للمنبر تخطب بالناس؟ من قال لك أنت؟ من علمك؟ ما علموا شيء الإخوان، أسلم على يد الإخوان ما في فايده.
لذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في الفرقان قال: يسلمون من الكفر على يد أهل البدع، يقول: ما فعلوا شيء، معنى كلامه: ما فعلوا شيء، ما فعلوا شيء فعلا. لازم من الكفر إلى الإسلام الصحيح، ليس على يد الصوفية.
ولذلك في فيديو شوفوه، هذا يزعم أسلم، أسلم على يد الصوفية، عنده مسباح ياردة، قياس ياردة، هطول، هذا الحين على الإسلام؟ ولا أسلم ولا شيء قلت لك، ويزعم بعد يقرأ قرآن ما أدري كيف، قلت لهم: ما عليكم منه، هذا لا صوفي ولا أسلم ولا شيء، إلى الآن في ضلال مبين.
لذلك الصحابة أسلموا على يد من؟ على يد الرسول صلى الله عليه وسلم وأحسنوا إسلامهم، هذا الإسلام، أما هؤلاء لا لا اجعلهم يخرجون واحد من هذه الألوف المؤلفة الذين أسلموا على يد الجماعات الحزبية كلها، يأتون أن هذا مخلص وأن هذا يعرف الإسلام اجعلهم.
يزعم الدعاة، دعاة واضعين في الفيديوهات، يزعم أسلموا هذا الحين دعاة وهؤلاء يدرسون في بعض الجامعات، جهلة جهل مركب، أحاديث ضعيفة وكذا وكذا، يتكلم بالعربي بعد ذلك بالإنجليزي، خبط وخلط ولا أسلم ولا شيء هذا إلا ضال وآثم أصلا، هذا داعية للإسلام؟ مع المجد وغيرهم وغيرهم هؤلاء الجهلة، فلذلك ما في فائدة الإسلام هذا، لا لا، لابد الإسلام الصحيح، هذا الأصل.
فهؤلاء الذين يسلمون ما يتعلمون على يد أهل الحديث فما في فائدة ويعرفون، ولذلك منهم كانوا يحاربون أهل الحديث الذين أسلموا الإنجليز وغيرهم هذا وذاك يحاربون أهل الحديث أهل الأثر.
كنت أرد عليهم أنا في الإنترنت عندهم كنت في أمريكا وفي بريطانيا ما أدري أين هم، وفي بعد يوم كنت في البحرين، هؤلاء الذين أسلموا أعداء السنة يحاربون أهل السنة، أين أسلموا ولا أسلموا ولا شيء ولا يحبون الرسول، لو يأتي الرسول صلى الله عليه وسلم حاربهم قاتلهم، لماذا؟
ما أسلموا ما أحسنوا إسلامهم، لابد الواحد يحسن إسلامه، هذا هو الأصل. ولذلك يظهر لك 500 شخص أسلموا، كيف أسلموا؟ ولا أسلموا ولا شيء ولا يعرفون شيء في الإسلام.
ولذلك عندما كنت في أمريكا يزعم الذين أسلموا هؤلاء دارسين يزعم الجامعات واضعين خطباء، يدرسون نسوان بدون حجاب! هؤلاء الذين أسلموا، وأسئله كذا رديت عليهم ثلاثتهم هؤلاء في شريطين أسمائهم بأسمائهم وكذا وشردوا ما أدري أين راحوا ولاية ثانية، تركوا المسجد، قلت: هؤلاء ولا أسلموا ولا شيء ولا يعرفون شيء، كيف يدرسون نسوان؟ يس ونو.
وبدون حجاب، وإلا ذاك واحد اسمه الشيخ فيليبس! شنو الشيخ فيليبس هذا؟ هذا أين ظاهر قلت لهم هذا الشيخ فيليبس هذا، ممثل، وهذا بعد رديت عليه وشرد ما أدري أين راح بالولاية ذي، لأن خلاص انكشف، ونهب في أموال الناس هناك.
الذين يسلمون هناك نفس الشيء يأكلون أموال الناس بالباطل، لأنه هناك ما في يزعم إن هؤلاء مشايخ ودعاة يقبلون عليهم على بالهم يتعلمون الإسلام يتعلمون شيء غلط، لابد الذي يسلم هذا يصفي نفسه من الشوائب، يهذب نفسه بالإخلاص والصدق بالعلم النافع والعمل الصالح، بعد ذلك يرجع إلى أهل الحديث يصلح هذا داعية أو ما يصلح، يشوفونه والله لا ما شاء الله كلامه طيب وذاك وذي وهذا، خلاص يصير مع أهل الحديث بعد ذلك يقول لك: تصير داعية، وإلا يقول لك: لا لا هذا والله يصلح هذا خلاص ما أحسن إسلامه.
فلذلك الإخلاص أمره عظيم عند الله، يعطيه أي واحد هكذا؟ أنت عندك أموال، أب عندك أموال أنت، عندك أربعة أولاد، اثنين يحافظون على الأموال ويضعونها في موضعها واثنين حلتهم حالة سفهاء، يفسدون الأموال ويأخذون كذا ويصرفونها بعد ممكن في معاصي، تعطيهم؟ لا، ولا تعطيهم، ولا يقال: لازم تقسم بينهم بالسوية ما شاء الله، لا لا لا، هذا يعطيهم {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم} [النساء: 5]، فما تعطي السفهاء أموالك يلعبون فيها، لا، تعطي هؤلاء الصالحين هؤلاء مالهم شيء، هؤلاء فقط ماذا؟
سوي لهم ربيان ومكبوس ويأكلون ويمشون يدهم ويمشون، ما في أموال هذا اللون، كلش كلش يلا دينار بس يمشي أموره.
وإلا أموال مثلا هذه 20 ألف وهذه 20 ألف وهذه 20 ألف وهذه 20 ألف، يعني تأتيني أسئلة الآباء الأمهات وهذه عندنا أموال نريد نقسمها كيف؟ نعطي الجميع أو ننقص على هذا وهذا؟ بينا لهم هبات يعني هذه يسمونها هبات، فيجوز الهبة يجوز في الحياة يعطي الأب أمواله، فإذا صار ورث شيء ثاني هذا. فهكذا.
لذلك الله سبحانه وتعالى يقول: {ولله المثل الأعلى} [النحل: 60]، الله سبحانه وتعالى يعطي الإخلاص للتبليغ؟ للجهلة؟ للسرورية الإخوانية الصوفية وغيرهم وغيرهم؟
مستحيل، شيء عظيم ما يعطيه إلا أمة الإجابة، ومن تابعهم من المسلمين فقط. والله وعد وبين للناس ما تغيرت سننه في أي زمان إلى قيام الساعة، والله في هذا الزمان الله ما يعطي أمة الدعوة وهؤلاء والجهلة وهؤلاء، وفي هذا الزمان مثلا يعطيهم الإخلاص؟ لا لا لا نفس الشيء، ما في لهم شيء. {والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم} [الرعد: 22]، هذا هو الأصل، صابرين على العبادة لوجه الله، هؤلاء هم المخلصون.
وفي آيات ثانية يعني إن شاء الله أنتم.. يعني تشوف هذه الآية أنا ممكن أفسرها وأشرحها في 500 صفحة في مجلد. هذه الحين بس الإخلاص يقع في جزء، هذا الإخلاص مع التوبة يقع في جزء كامل يعني وسط، هذا لو أشرحه بعد شرح ثاني وأتوسع فيه يقع في مجلد، هذا فقط اختصار مختصر حق هؤلاء الناس يعرفون حقيقة الإخلاص، مفهوم الإخلاص بسهولة.
ولذلك انظر ما في شيء الواحد يعمل الصالح من نفسه، يخلص من نفسه؟ لا، بتوفيق من رب العالمين، ينزل عليك الأعمال الصالحة تحت مشيئته تعبد الله بالعمل الصالح، ينزل عليك الإخلاص تقوم بالإخلاص.
ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول: {وأن أعمل صالحا ترضاه } [النمل: 19]، انظر كيف؟ يعني ما يريد واحد بروحه يسوي العمل الصالح، لا، إن الله يوفقه بالعمل الصالح والعمل هذا ماذا؟
يرضاه الله. وإلا الآن أعمال الحزبين كلهم الجماعات الحزبية ما يرضاه الله، بدع ومعاصي وكذا وراكبين رؤوسهم وعناد، ما في يرضاه الله سبحانه وتعالى، ما يرضى أعمالهم هذه.
ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة في صحيح البخاري ومسلم: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا، فهو رد»، يعني: مردود عليه، ما يقبل.
وفي رواية عند البخاري تعليقا ومسلم: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد»، يعني من أحدثه؟ من ابتدعه، رد عليه، كلها بدع الله ما يقبلها، ويحصلون الإخلاص؟ يعل كلنا بنبتدع، إذا أهل البدع يحصلون على الإخلاص ورضا الله والعمل الصالح؟ بنبتدع، كل الناس يبتدعون، وهذا ما يعقل. ولذلك أمة الإجابة هي ماذا؟ هي التي تعمل عمل يرضاه الله.
لذلك احرص أن تنشر شيء إلا يرضاه الله، الحديث الصحيح لازم يرضاه الله، الحديث الضعيف ما يرضاه الله، وما لك.. لا بعد يقول لك: انشر ولك الأجر، لا والله ما لك إلا الإثم، ما في بعد، وكل ما نشرت زاد إثمك، حتى صارت الآثام كالجبال، السيئات كالجبال، شنو يفكك عند الميزان؟ خلاص أتراعد وتنافض عند الميزان، تشوف أعمالك كلها سيئات، هؤلاء السرورية.
ولذلك الله سبحانه وتعالى يقول: {إنما يتقبل الله من المتقين} [المائدة: 27]، هؤلاء السرورية والقطبية هؤلاء يتقبل الله منهم؟ ما يتقبل الله منهم هؤلاء غير متقين أصلا، مبتدعين، معاندين مكابرين، ما يريدون، لو يريدون القرآن عندهم، لو يريدون السنة عندهم، لو يريدون لسألوا عن دينهم.
وهي في آيات ثانية.
ولذلك يقول الفقيه أبو الحسن المالكي في «كفاية الطالب»: (الإخلاص النية)، على أحد القولين، فإن النية الصحيحة لا تكون إلا مع الإخلاص. هذا هو الأصل.
فالإخلاص هو روح الدين وأساسه ولبه، بل هو دين الله تعالى الذي بعث به الرسل وأنزل به الكتب، هذا الإخلاص. فالإخلاص مهم جدا للرجال للنساء.
ولذلك على الناس أن يدعون أنفسهم الآباء إلى الإخلاص، والأمهات يدعون أنفسهن إلى الإخلاص، ويدعون أولادهم وبناتهم وأبنائهم وغيرهم وغيرهم إلى الإخلاص في الدين، هذا هو الأصل.
فالإخلاص هو تحقيق العبودية لله رب العالمين، فمن شرط قبول العمل الإخلاص لله فيها ومتابعة النبي صلى الله عليه وسلم، هذا هو الإخلاص.
وهذا يتبين أن أمة الدعوة الجماعات الحزبية هؤلاء ما عندهم إخلاص، ما عندهم عمل صالح، ما عندهم علم نافع. أمة الإجابة هي التي عندها الإخلاص، وعندها العمل الصالح، وعندها العلم النافع، هو الأصل. فلا تكون الأعمال مقبولة عند الله تعالى حتى تكون خالصة لله تعالى.
ولهذا جاء التنصيص على شرط الإخلاص في شأن توبة المنافقين والمبتدعين، لازم يخلصون، ولم يخلصوا المنافقين والمبتدعين لله سبحانه وتعالى.
وبين هذا أيضا الشيخ السعدي في «تيسير الكلام الرحمن»، وكذلك الإمام ابن القيم في «مدارج السالكين»: (وشرط في توبة المنافق الإخلاص، لأن ذنبه الرياء).
ولا تصح التوبة كما قال الإمام القرطبي في «المفهم»: (الشرعية إلا بالنية والإخلاص). ومسألة التوبة هذه لها شأن آخر في كتابي.
ولذلك نختم بقول الإمام ابن القيم في «بدائع الفوائد»: (والمخلصون هم الذين أخلصوا العبادة والمحبة والإجلال والطاعة لله تعالى والمتابعة والانقياد لنصوص الأنبياء).
انظر، هذا هو، هؤلاء هم المخلصين، يتبعون النبي صلى الله عليه وسلم، ما يعرضون عن أقواله ولا أفعاله.
وهذا آخر الكتاب صفحة 11 ختمنا به قول ابن القيم، ومن أراد الزيادة فبعد ذلك هذا فهرس الموضوعات.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
ﭑ ﭑ ﭑ