القائمة الرئيسة
الرئيسية / شرح كتاب: الإخلاص به الخلاص (تفريغ) / الجزء (3) الإخلاص به الخلاص (تفريغ)

2026-01-22

صورة 1
الجزء (3) الإخلاص به الخلاص (تفريغ)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

ونكمل درس الإخلاص، وبينا أن سنن الله سبحانه وتعالى ما تتغير في الخلق، كل شيء بأصوله، لابد تبتدئ بالأصول لكي تصل إلى الأصل الذي تريده، ما في شيء الواحد يقفز سيدة إلى الأصل، لا، في مقدمات في أصول تتبع إلى أن تحصل الأصل الذي تريده.

فالإخلاص ضربنا أمثلة، ومثلا مسألة الإخلاص، أولا: يتقدمه علم نافع، لابد أن يكون العبد يعمل علم نافع في الدين في الأصول والفروع، ويأتي بعد العلم النافع العمل الصالح، فإذا جاء العمل الصالح وقام العبد هذا المسلم يؤدي العبادات على ما أمر الله سبحانه وتعالى في القرآن وعلى ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم في السنة، فهذا هو العمل الصالح.

فليس أي علم، مما ينشر الآن في الإنترنت وكذا، هذا أكثره علم غير نافع، وبينت من قبل أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من علم غير نافع، والنبي صلى الله عليه وسلم عنده علم نافع، وحي من الله سبحانه وتعالى، الله يوحي إليه.

فكان النبي صلى الله عليه وسلم ينشر علم نافع ويعلم الصحابة علم نافع، فإذا جاء العلم النافع جاء العمل الصالح، لابد، لماذا؟

توفيق من رب العالمين، {وما توفيقي إلا بالله} [هود: 88]، يعني: ما في شيء أنت في الدنيا هذه تقوم بنفسك، لا كله بتوفيق من رب العالمين. فإذا لم يوفق العبد هلك، فلابد العبد يطلب التوفيق من رب العالمين.

فيوفق بالعلم النافع أولا، ثم يعطى العمل الصالح فيعمل في هذا الدين ويؤدي العبادات بالأعمال الصالحة، صلاة مقبولة، صيام مقبول، حج مقبول، عمرة مقبولة، أذكار، كلها على الأحاديث الصحيحة. الله يوفقه أن يجتنب الأحاديث الضعيفة، يسأل هل هذا الحديث صحيح أو ضعيف؟

فهذا كلها توفيق، إذا رأيت نفسك هكذا تسأل وتطلب الحق والعلم النافع وتتتبع الأحكام التي ينشرها أهل الأثر، فهذه علامة من توفيق الله سبحانه وتعالى لك.

غير الرهبان والدكاترة والمتمشيخة والمتفقهة وغيرهم، أحاديث ضعيفة يصلون بها، يصومون بأحاديث ضعيفة، يحجون بأحاديث ضعيفة، يدعون إلى الله بأحاديث ضعيفة، كله قصاص وينشرون، هذا علم غير نافع. هؤلاء لن يحصلوا التوفيق من رب العالمين، ولن يحصلوا العمل الصالح، الله يرفع عنهم، يتخبطون في العبادات، في صلاتهم، في صيامهم، في أذكارهم، كله غلط.

راح المسجد ولا ما راح، ليس مجرد الشخص راح المسجد خلاص، لا الرهبان كثر، الجهلة كثر في المساجد الآن، ما يعرفون يصلون، ما يعرفون يصومون، ولا يعرفون شيء في الأحاديث الصحيحة والضعيفة.

وضوء في ناس ما تعرف تتوضأ، هذه كلها تكلمنا عنه، لماذا الله رفع عنهم التوفيق ورفع عنهم العمل الصالح؟ لأن هؤلاء يتعبدون الله سبحانه وتعالى على حرف، على جهل، على علم غير نافع، فأعرضوا فأعرض الله عنهم، خلاص كما قال ابن القيم في «مدارج السالكين»: إذا أعرض الله عن العبد هلك، كيف يقوم بالدين؟ كيف يقوم بدنياه بدون الله سبحانه وتعالى؟

فلذلك إذا أعطي العبد العلم النافع والعمل الصالح فهذا توفيق من رب العالمين، ثم بعد ذلك الله يرزقه الإخلاص، ويكون مخلصا لله في هذا الدين. فتقدم الإخلاص الآن العلم النافع والعمل الصالح جاء الإخلاص، فالله يوفقه وينزل عليه الإخلاص، وفعلا ترى أعمال هذا بإخلاص، مخلص.

وما يصير الله سبحانه وتعالى يعطي مثلا الإخلاص والتوفيق بالإخلاص للصوفي! مستحيل، الإخلاص بينا الإخلاص أمر عظيم عند الله، ما يصير يعطيه الصوفي هذا المشرك القبوري، ولا يعطيه السروري الخارجي، ولا يعطيه التبليغي الجاهل، ولا يعطيه الإخوانج وغيرهم، لا لا لا، الله رفع عنهم الإخلاص وخلاهم يتخبطون، لماذا؟

هؤلاء أعرضوا عن الدين الصحيح وقاموا ينشرون أفكار مشينة، فمستحيل أن الله سبحانه وتعالى يعطي هؤلاء الإخلاص، رفع عنهم الإخلاص، وهذا ظاهر بالمشاهدة، لماذا؟ لأن هذا الأصل أصل عظيم في الإسلام.

ولذلك نقول في كتاب «الإخلاص به الخلاص»: اعلم رحمك الله أن الإخلاص هو حقيقة دين الإسلام، انظر، الإخلاص هذا كل الدين، فمستحيل الإخلاص هذا وعظمة الإخلاص في الإسلام أنه يعطيه واحد تبليغي مثلا جاهل، مستحيل، ما يريد يتعلم، ما يسمع الكلام، ما يسمع النصائح، معاند مكابر، يفتري على الله سبحانه وتعالى الكذب وعلى رسول الله سبحانه وتعالى الكذب، وينشر الأحاديث الضعيفة. فلذلك هذا الإخلاص عظيم، ما أعطاه الله سبحانه وتعالى إلا أمة الإجابة، لماذا؟

هؤلاء هم المخلصون، والمخلصون بفتح اللام المختارون، الله اختار ناس في كل زمان، الله يختار ناس لأمة الإجابة، يختارهم ويجعلهم من أمة الإجابة، ليسوا من أمة الدعوة، والكتاب منزل، الفرق بين أمة الدعوة وأمة الإجابة، منزل الآن اقرأوه كاملا لكي تعرفون حقيقة، ليس بكل الأمة يقول لك: الأمة، لا لا لا، أمة الدعوة هالكة، أمة الإجابة هي الناجية كما قال الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الألباني وغيرهم ونقلت عن السلف.

فلماذا الله ما أعطى الإخلاص أمة الدعوة؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم دعاهم فلم يستجيبوا، وأعرضوا، فأعرض الله عنهم، خلاص هالكون. وأمة الدعوة هذه متمثلة الآن في الجماعات الحزبية كلها في العالم، كلها هالكة، في المساجد موجودين، في القنوات موجودين، يعني أماكن كثيرة. صلوا ولا صاموا ولا حجوا ولا كذا كله غلط في غلط.

هكذا تراهم يزعم يذهبون إلى صلاة الفجر، إلى المساجد وصلاة الظهر من يؤذن يركضون الرهبان المساجد، طيب يصلون على الحساب، على التقويم الفلكي، هذا غير معتمد كما قال الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الألباني وغيرهم، ما يعتمد هذه، فالذي يصلي على التقويم الفلكي صلاته باطلة طول عمره، ستين ولا سبعين ولا ثمانين وأربعين خمسين نازل طالع، ماله صلاة، ليس مجرد تأدية الصلاة، لابد تكون المقدمات والأصول للأصل بينا صحيحة، فكيف تصح الصلاة؟

لازم يصلون على المواقيت بالرؤية، وهذا يعني سنن الله ما تتغير، لا أحد يغير، شيخ ولا عالم ولا كذا وقالوا عنه دكتور ولا قالوا كذا ولا داعية، ما يمشي ما دام مخالف الأصول، فمن حرم الأصول حرم الوصول، مستحيل يصلون إلى رضا الله سبحانه وتعالى، إلى الإخلاص، إلى الصدق، إلى التوفيق، إلى الجنة، مستحيل بأصولهم الفاسدة.

والله سبحانه وتعالى ما يصلح عمل المفسدين، هؤلاء يفسدون المواقيت، يفسدون الصلاة، يفسدون الدين، والكل راكب رأسه، فلذلك ما عليك من هؤلاء وكثرتهم، عليك بالكتاب والسنة حتى لو وحدك على وجه الأرض كما قال ابن القيم في إعلام الموقعين، فأنت الجماعة وهم الشاذون، لماذا؟ لأنه ماشي على الأصل.

فلذلك الإخلاص هذا هو حقيقة دين الإسلام، فلابد العبد يعمل ليل ونهار ويدعو الله سبحانه وتعالى أن ينزل عليه الإخلاص، إذا نزل الله عليه الإخلاص خلاص قضي الأمر وحصل على رضا الله سبحانه وتعالى ودخول الجنة، ويكون مع الأنبياء والصديقين والشهداء، وهذا هو المراد، فلابد من السعي لحصول الإخلاص.

فلذلك هؤلاء ما أصابوا أصل الصلاة ولا قبول الصلاة، لأن الأصل الذي اتبعوه فاسد وهو التقويم الفلكي، الآن الفلكيون تضعون الفلكيون وتضعون القرآن؟ القرآن بين الرؤية، هؤلاء جهله الفلكيون كيف تمشون معهم أنتم الحزبيون كيف تمشون معهم؟

الرسول صلى الله عليه وسلم يبين المواقيت الشرعية أنتم تقولون فلك! فلذلك لابد أن الإخلاص هو حقيقة دين الإسلام والدين كله داخل في مسمى الإخلاص، لذلك لا تقبل الأعمال إلا بالإخلاص في الدين، ما في.

وما دام هؤلاء صلوا على التقويم الفلكي وعلى نشر الأحاديث الضعيفة فوق المنابر وفي المحاضرات فاعلم أنهم غير مخلصين. قالوا: نحن مخلصين، قالوا لهم: والله هذا مخلص وهؤلاء جماعة مخلصة، أو بزعمه اللهم اجعلني من المخلصين وارزقني الإخلاص، ما عليك منه، كله هذا في الهواء.

هؤلاء غير مخلصين، لو كانوا مخلصين لصلوا على المواقيت الشرعية بالرؤية، التي هي في القرآن والسنة وإجماع الصحابة، ما دام أعرضوا عن الرؤية لتأدية الصلاة ولتأدية الشهور فاعلم أن هؤلاء غير مخلصين. ينشرون الأحاديث الضعيفة والصحيحة ومصرون عليها ولا يريدون يسألون، فاعلم أنهم غير مخلصين، لماذا؟

لو رزقوا هؤلاء الإخلاص لخضعوا لله، وأذلوا وتواضعوا لله، يسألون عن دينهم 24 ساعة، صلاتنا صحيحة؟ مواقيتنا صحيحة؟ هذا حديث صحيح؟ هذا حديث ضعيفة؟ وكذا وكذا.

لكن ما في شيء من أهل التقليد هذا، ما عندهم تواضع، ويسوون أنفسهم متواضعون، التواضع إذا قال لك الشيخ أو طالب العلم أو أهل الحديث أو أهل الأثر هذا: حديث ضعيف اتركه، ما يستطيع ما يتواضع ويمشي، يقولك كيف؟

صححه الشيخ الألباني، الشيخ الألباني تبرأ منك، قال: لا تقلدوني نهائيا، مطلقا يقول هكذا لهم، لماذا؟ يدري أنه يجتهد ويخطئ ويصيب، يدري، فأنتم أخذتم بأخطاء الشيخ الألباني في التصحيح والتضعيف، ما عندهم تواضع نهائيا أهل التقليد أهل التعالم الدكاترة والطقات الموجودة.

يدري أنه يروح في الليل صلاة الفجر في المسجد، يدري المقلد، ويصلي ويروح يشوف أشغاله بعد الصلاة في الليل، ولا يتواضع لله ولا يقر أن هذا خطأ، بل يلف ويدور ويدافعون عن التقويم الفلكي كل المقلدة في العالم، والويل في القبور، فلذلك الأعمال لا تقبل إلا بالإخلاص، هؤلاء ما عندهم إخلاص.

كيف نحن عندنا علامات، الله جعل لنا علامات، وبالمشاهدة، ندري أنتم الآن مع أهل البدع ما رأيناكم مع أهل السنة، فلذلك لم توفقوا في الإخلاص.

والإخلاص مصدر أخلص يخلص وهو مأخوذ من مادة (خلص) التي تدل على تنقية الشيء وتهذيبه، يقال: خلص الشيء يخلص خلوصا وخلاصا إذا كان قد نشب ثم نجا وسلم.

ويقال: خلص فلان إلى فلان؛ أي: وصل إليه، وخلص الشيء خلاصا اختاره، والخلاص يكون مصدرا للشيء الخالص.

ويقال: أخلص لله تعالى ترك العمل الباطل إلى العمل الحق.

والمخلصون يعني بفتح اللام المختارون.

والمخلصين يعني بكسر اللام الموحدون، وحقيقة الإخلاص التبري عن كل ما دون الله تعالى في هذه الحياة، فهذا هو الإخلاص في الدين، وإخلاص المسلمين؛ أي: أنهم تبرأوا مما يدعي أهل الكفر في الخارج من الباطل وأهل البدع في الداخل من الضلال.

فالإخلاص هو القصد بالعبادة إلى أن يعبد الله تعالى بها وحده لا شريك له، وتخليص القلب من حب العمل بالبدع والمعاصي، وتصفية العبادات من الأقوال والأفعال المخالفة للشريعة المطهرة، فيعمل المكلف الطاعة خالصة لله تعالى وحده لا شريك له، لا يريد بها تعظيما ولا توقيرا ولا جلب نفع ديني ولا دفع ضرر دنيوي.

فالإخلاص إذا: إفراد الله تعالى بالعبادة وحده لا شريك له.

ومن أراد المراجع موجودة في الكتاب، مثل يرجع إلى تهذيب اللغة للأزهري، ومقاييس اللغة لابن فارس، ولسان العرب لابن منظور، والصحاح للجوهري، وغير ذلكمن المراجع التي ذكرتها.

فالكلام طويل في هذه الكتب كتب اللغة عن الإخلاص، أنا هذبتها وسهلتها للناس في هذا.

لكن انظر الآن إلى الإخلاص، إذا وفق العبد من الله للإخلاص وأخلص، هذب نفسه من الشوائب، من الغل، الحقد، الله يهذبه. ما يقولون هم أن الله يربي العبد؟ ربى الرسول صلى الله عليه وسلم، ربى الصحابة، ربى أهل الحديث، ربى أمة الإجابة بالإخلاص بالصدق، فالشوائب، الحقد والغل والعداوة والكيد وغيره تروح من العبد بفضل الله سبحانه وتعالى ثم الإخلاص.

الإخلاص جاء إلى النفس هذبها، الشوائب كلها تخرج، الشرك، البدع، المعاصي، كلها تزول، ما في، حتى يكون نظيف، والله يعوضه بعد ذلك الصدق والعلم النافع والعمل الصالح وصلاة كصلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأخذ الرخص في الصلاة وفي غير ذلك من العبادات.

أمة الدعوة هؤلاء الجماعات الحزبية ولا يعرفون شيء في الرخص، يشق على نفسه على باله وصل هذا الآن وإن هذا من العبادة، وهو جاهل آثم، كم شخص هلك من الرهبان؟ شق على نفسه هلك وراح، في الأمطار، في الشمس يأتون، في أشياء كثيرة.

في الأمراض معدية، كما في كورونا الرهبان خلق من الدكاترة والمتعالمين والمشايخ والمتمشيخة هؤلاء وغيرهم يأتون، وفي مرض كورونا معدي، ألوف مؤلفة ماتت في المساجد وغير المساجد، ما يعرفون، أهل الحديث نجوا الحمد لله بفضل الله سبحانه وتعالى ثم اتخاذ الرخص، نجوا، ما في أحد توفى منهم، لا في البحرين ولا في غير البحرين.

لكن خذ المبتدعة والأحزاب في البحرين كثر ماتوا، وفي الخارج كثر ماتوا المشيخة الرهبان هؤلاء المتعالمين، كانوا يصفونهم الإخوانج والتبليغ وكذا وكذا.

فلاح إسماعيل هذا الكويتي مسوي نفسه يزعم إنه لا توكل على الله روح، والمسجد راح المسجد صادته كورونا ومات، انقطع نسمه، كأنه واحد غاص في البحر وانقطع الهواء، اجعلك، مسوي نفسك أين أنت أصلا من السلفية ولا تعرف شيء في السلفية أصلا؟

خبط وخلط، تحصله قال، هكذا قال، لا روحوا المسجد لا يقصون عليكم هذه كورونا ولا شيء، راح وآثم، حتى لو راح المسجد ولم يكفر الله له شيء، هذا مبتدع معروف، رددت عليه كثيرا وعلى الذي تحته في الكويت، انقطع نسمه آخر شيء ومات، فلذلك هؤلاء ما يعرفون شيء في الدين، هذا دكتور هذا! دراسة جامعية أصلا درس على يد المشايخ وأخلص فيها بصدق لا، هذا أين كتبه؟

أين شروحه للتوحيد بلوغ المرام وصحيح البخاري وصحيح مسلم وكتب السنن ولا في شيء، سنوات طويلة عاش في الكويت ولا فعل شيء، كلها وعظ قصاص، وقصة الشيخ فلان وفقط ومات ولا في شيء، ولا فعل شيء في الدين ولا غير شيء، لماذا؟

فاقد الشيء لا يعطيه ما عنده شيء في الفقه ولا الحديث ولا التوحيد ولا الاعتقاد ولا شيء، طق عليهم الفيديوهات كلها قصص قصص المشايخ، وآخرتها يقول عن الخميني مسلم! هذا دراسته، ولا والمميعة معاه، سالم الطويل وسالم القصير وما أدري من، ما تنكرون عليه؟ تسكتون عنه؟ تسكتون عن المنكر؟

فما فعلتم شيء في الكويت، أين أهل الحديث؟ أين أهل الحديث؟ ولا أهل الحديث غير موجودين في الكويت، لماذا؟ كله تمييع من سنين طويلة، 35 سنة، من 30 سنة، الطويل، عثمان الخميس، وفلاح إسماعيل والطقات الموجودة كلها هؤلاء يسمون أنفسهم سلفيين، ما نشروا شيء أصلا، كله وعظ وكله ما عندهم شيء في علم الحديث ولا في شيء، فهلكوا، لذلك الله ما أخرج لهم أهل الحديث هناك، أين جماعة أهل الحديث هناك؟ ما في، اجعلهم يأتون، لماذا؟

هؤلاء كلهم مميعة، الذين ينشرون منهج الإخوان وينشرون القطبية وينشرون منهج التمييع وكذا وكذا، فالله ما أخرج لهم شيئا لأنهم معرضون عن منهج أهل الحديث فأعرض الله عنهم، هم الخاسرون أكيد، وإلا أين؟

يعني مثل أهل الحديث عندنا الآن، الكتب والمؤلفات في كل العلوم والمخطوطات، خرجنا المخطوطات طلبة العلم، والقنوات قنوات أهل الحديث، نشر أهل الحديث، فقه الصحابة، آثار الصحابة، كتب لا لها أول ولا آخر، دعوة قوية وصلت كل العالم الآن، هم عندهم أين؟ وأن الطلبة هؤلاء يخرجون المخطوطات والكتب والتأليف والقنوات؟ أين هم؟

ما في، تمييع في تمييع، حتى سالم الطويل هذا يرد على شخص إباضي، أخي وما أدري كيف؟ نعم أخي أكيد أخوك هذا، والابن البار وما أدري كيف؟ هذا خبر هذه كأنه رسوم متحركة ما أدري كيف ابن البار وما أدري كيف قاعد يرد عليه، كله خرطي، ولا فعل شيء، ما فعلت شيء هذه الردود، كلها ردت عليهم.

وسالم الطويل يرد على السرورية، السرورية والسرورية، طيب عندك عبدالرزاق العباد سروري، إلى الآن مع السرورية، في الدمام بينت عنه ورددت عليه، يقدو ويروح من 30 سنة مع السرورية القطبية، في الدمام في الرياض في كذا في كذا، ولا عليه رد واحد على سلمان العودة وسفر ومحمد العريفي وغيرهم من السرورية وعائض القرني، ولا رد عليهم عبدالرزاق العباد ولا عبدالمحسن العباد هذا، لماذا؟ هؤلاء كلهم تبعتهم.

ولذلك سالم الطويل يزعم يرد على سلمان العودة، أين رد على عبدالرزاق العباد أنت ما ترد إلا على الضعفاء، الذين نهوهم نهوا أمرهم أهل الحديث، ولا يخافون في الله لومة لائم.

من 35 سنة من القصيم وأنا أرد عليهم، على سلمان وسفر على قوتهم، قامت قيامتهم السرورية هناك، كلهم في عنيزة، ولا علينا منهم، ذهبوا لشيخنا كذا، وذهبوا لفلان وعلان وذاك، مسوي فتنة، والله ما مسوي فتنة إلا أنتم وسلمان وسفر، ما سوينا فتنة ولا شيء، هذا قمع لهم.

انظر من 35 سنة إلى يومنا هذا شوف كيف أثر هذا الرد؟ ذابت السرورية وأهل البدع عموما مفضوحين في كل مكان، ما في أحد من أمة الإجابة أو مسلم يقع معهم، مستحيل، كله منهم من أهل البدع وأهل الجهل المركب والذين جاعلين أنفسهم مشايخ.

فلذلك كيف يعني، هؤلاء غير مخلصين، يعني: أي بلد تقوم جماعة على منهج صحيح وإخلاص، الله قيض فيها أهل الحديث، في أي بلد، وهذا ظاهر، انظر البلدان كم الحين بلد كلها فيها أهل الحديث، ما شاء الله، يعني يتقبلون هذه الدعوة رجالا ونساء كبارا وصغارا، مراكز ومدارس ومساجد لها والحمد لله، وتسعى أهل الحديث.

لذلك في الكويت ما ظهر، ولا يظهر ما دام على هذه المناهج، لازم يتواضعون كلهم ويخضعون لأهل الحديث، أول شيء يتوبون قبل الممات.

وسيأتي الآن إن شاء الله الأسبوع القادم أو الذي بعده، نشرح كتاب «التوبة الشرعية»، ما في توبة هذه: رجعت عن كذا ورجعت كذا، لا لا لا، أي توبة؟ هذه ما تمشي توبة ربيع، ولا: سلمان العودة، ولا سفر، ولا عدنان عرعور، ولا عبدالرحمن عبدالخالق، ولا فلان ولا علان، لا هذه توبة، سوف تعلمون كيف هي التوبة في القرآن والسنة بتفاسير الصحابة، هذه التوبة، توبوا هكذا وإلا هذه ولا يستطيعون عليها، لماذا؟

ما عندهم تواضع، هم جاعلين أنفسهم متواضعين يزعم، والله هذا فلان متواضع، هذا خرطي.

فلذلك انظر إلى الإخلاص، الإخلاص من التعريف اللغوي يدل على تنقية الشيء وتهذيبه، انظر، فإذا وقع الإخلاص على الشيء تهذب من كل شيء، تهذب من البدع، تهذب من التمييع الذي وقع فيه هؤلاء يزعم سلفيين في الكويت، والسرورية التراثية، لو وقع عليهم الإخلاص تهذبوا، ما تهذبوا للحين.

الله ينقيك تنقية ويهذبك تهذيب كامل إذا الله رزقك الإخلاص، ما في شيء تمييع ولا في شيء تجلسكم مع أهل البدع والله فلان سلفي وفلان قطبي، هذا الذي قال عنه سلفي قطبي أصلا، هذا ما يفهم أصلا، ما يفهم، سالم الطويل ما يفهم، وغيره ما يفهمون، هذا قطبي من قال لك هذا سلفي، ما تشوف أفعاله أقواله؟ كل شيء بالمشاهدة كما قال الشيخ الألباني، نعرف هؤلاء بالمشاهدة، الإخوان كذا، السرورية، الصوفية، العصرية، هكذا أصلا.

فالله ما نقى هؤلاء ما هذبهم، لماذا؟ ما عندهم إخلاص، التمييع مسيطر عليهم بهدلهم في الكويت، سنوات طويلة على هذا التمييع، وهؤلاء ما يدرون بالعاقبة، عاقبة التمييع، من زمان قديم 30 سنة وأكثر وأكثر مميعة، تمييع تمييع، ما يدرون ماذا يصيدهم في المستقبل، من ماذا؟

التمكن منهم التمييع حتى يكونون من المبتدعة وخلاص، أصلا المبتدع الكل يرد على الثاني، يعني ردود سالم الطويل وغيره يعني كيف يعني؟ عادي، الإخوانيين يردون على بعضهم البعض، القطبية كذا، السرورية، المميعة كذلك، هذا أتباع ربيع المميعة كل واحد يرد على الثاني موجود، اليمانية هؤلاء الحجورة ومحمد الإمام مميعة، وهم يزعم هؤلاء صلبين في السنة أي صلبين! مميعة في الأحاديث الضعيفة وتساهل، ويردون بعضهم على بعض، يعني ليس بمشكلة هذه.

لا يقول لك: هذا يرد على الإخوان، أصلا بروحه إخواني هو، ويرد على المبتدعة، مثل ربيع يرد على المرجئة وهو صار مرجئ، ماذا تريدون؟

أنا رددت يا إخوان يوم رددت عليه كاتب لي رد علي، من زمان رددت عليه في ألف صفحة بعد وفي كتب ثانية، وأخرسته ولا يتكلم بعد، فيقول: أنا رددت على المرجئة وكذا وكذا وكذا وكذا، قلت له: يبتله قلت له هذا كله هذا إرجاء، وقلت حق المشايخ ارفعوا حق المشايخ هذه الأقوال وشوفوا ماذا يقولون؟

رفعوا طلبة العلم أسئلة وكذا، أدانوه بالإرجاء وفتاويهم موجودة أصواتهم موجودة كله إنه مرجئ، إنه كذا، أصلا أنا نهيت أمره من قديم، ما أنتظر أحد، ما أنتظر لا عالم ولا شيء، عندنا الكتاب نحكم به، الله أمرنا نحكم بالقرآن، ما أنتظر أحد يرد على فلان ولا علان، لازم نحن تكفلنا بهذا والردود، وإذا رددنا على أحد حتى لو في الغابة خلاص لا أحد يسأل عنه لا هذا فاضل وهذا ما أدري ماذا، لا لا لا لا، أصلا بروحك أنت وهو أنت أصلا نلحقك معاه، ما في.

ولله الحمد الردود الآن من 35 سنة من عنيزة إلى يومنا هذا، ما سقطت راية لأهل الحديث في الردود على الأشخاص كبارهم صغارهم، جماعات أفراد، لماذا؟ هذا أصل من أصول أهل السنة والجماعة الرد على المخالف، فلذلك بينا أن هؤلاء غير مخلصين غير صادقين في السلفية.

فلذلك إذا رزق العبد الإخلاص خلاص الله يهذبه تهذيب، حتى أعداءه يقولون: هذا صالح وهذا صادق، ما قالوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟ الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون عنه الصادق الأمين، صدع بالحق قالوا: ساحر وكذا وكذا، استمر وثبت وثبته الله، ردوا قالوا صادق. انظر، أمين، أعداءه، هكذا أصلا.

انظر إلى أعداء شيخ الإسلام ابن تيمية من الصوفية وغيرها إذا يذكرونه: الشيخ ابن تيمية رحمه الله وكذا، فلماذا؟

يعني حتى أعداءك يقول لك: أنت صادق ومخلص، الله يخليهم، ولا أحد يستطيع يقول لك شيء إلا افتراء، بهتانا وزورا، وإلا ما فيك شيء، عند الله ما فيك شيء، الله طهرك ونظفك وهذبك من كل، خاصة من التمييع، التمييع هذا مهلكة للعبد، يتمييع مع أهل البدع، ويذهب، الله يرفع عنه التواضع، ينزل عليك الله التوفيق والإخلاص ويرزقك التواضع.

انظر إلى تواضع النبي صلى الله عليه وسلم، الجارية تأخذ بيده إلى، ما ينفضها، لا حين واحد من المميعة وكذا يزعم شيخ هذا، تمسكه جارية مثلا يده بتأخذه عشان تسولف، نفضها ووداها طار مثل الطيارة هليكوبتر صارت تحلق، ماذا عرفهم هؤلاء؟ أين التواضع؟

لو تواضعوا لأقروا أن التقاويم الفلكية غلط، ووضعوا يعني المواقيت الشرعية تعاونوا مع أهل الحديث فيها، في كل العالم نزلت المواقيت الشرعية الآن، الذين يريدون وصلهم، ما في، الله ما يذر الناس هكذا على هذه التقاويم يصلون، لا لا، انظر، دول وموجودة أسبوعيا ينزل حق كل الدول الذي فيها يريدون أمة الإجابة يصلون على المواقيت الشرعية موجودة.

نقول لهؤلاء: تعالوا تعاونوا معنا نصلح لكم المواقيت كلها في بلدانكم كل العالم، وشيء صحيح، ولا نأخذكم الصحراء ولا شيء ولا يحتاج نذهب على بعران ولا شيء، عند الشارع نوقف معكم كلكم أنتم الآن أصحاب المناصب الدينية، بعد ما يأذن أحضروا القهوة والسكري، نجلس على الرصيف، أنت قهوة حتى يظهر الفجر الصادق، نقول لكم: رأيتم حتى دخل علينا نحن، هذا هو الفجر الصادق، قوم يا فلان روح أذن الحين، وأمسكوا عن الطعام والشراب وكذا، عشر دقائق خلاص عشر دقائق.

ما في شيء اسمه عقب 25 دقيقة نقوم للصلاة أو عقب 30 دقيقة، لا لا ما في هذا كله لا لا لا، في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا شيء هذا فقط كلام ظهر الحزبيون فقط خلاص أنت مع الناس عشر دقائق مثلا الناس الفجر خلاص أقام الصلاة، ما يحتاج، تنتظر انتظر ما اسمه هذا للحين يتقلب على مخدته، الله ما يترك دينه هكذا.

أهل الحديث في كل زمان مضبط لهم المواقيت كلها في مساجدهم، ولا نريد دينار ولا شيء ولا شيء، لله سبحانه وتعالى، هؤلاء كلهم يريدون فلوس تحت المناصب الدينية، ما نريد نحن شيء، لله نصلح لكم كل المواقيت هذه، لماذا؟

40 سنة الآن في الشريعة المطهرة، 40 سنة في الفقه في الحديث في التفسير في كذا في كذا، والكتب موجودة، كتبنا موجودة في العلوم، عشرة كتب في المواقيت، نقول لهم: تريدون اجلسوا، كل بلد نجلس معهم نقرأ عليهم هكذا وهكذا، تعالوا نطبق الآن عند صلاة الظهر شوفوا زالت الشمس، لأن خاصة مواقيت الظهرية في الشتاء غير وفي الصيف غير، ما يعرفونها هؤلاء في الشتاء، نعلمهم، الغروب، العشاء، العصر، يعني نضبط لهم كل ما يريدون من المواقيت، يتركون؟

لا، أصلا هم يرتاحون والناس يرتاحون أصلا، يرتاحون، لأن مشقة يعني شوف كثر ناس ارتاحت الحين كان يقول: مشقة علينا يعني نقوم لصلاة الفجر في الليل، شيء متعب يقول شيء كأن الواحد عليه ماذا؟ جدار يقوم، ما يستطيعون شيء متعب، ويأتون المسجد شيء متعب مشقة، الآن الناس ارتاحت، الذين طبقوا المواقيت الشرعية ارتاحوا، ينام ويرتاح ولا عليه من المساجد ولا شيء، إذا ظهر الفجر قام وتوضأ وصلى ونام بعد، مرتاح.

معقولة الساعة ثلاث وعشر، ثلاث وربع أذان دخول وقت الفجر في هذا الليل هذا؟ ما يصير أصلا، ما في شيء، ما يعقل يسوون أشياء ما تعقل.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

 

 

 

ﭑ ﭑ ﭑ

 


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan