الرئيسية / شرح كتاب: الإخلاص به الخلاص (تفريغ) / الجزء (2) الإخلاص به الخلاص (تفريغ)
2026-01-22
الجزء (2) الإخلاص به الخلاص (تفريغ)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
ونكمل درس الإخلاص.
وبينا أن سنن الله سبحانه وتعالى ما تتغير في الخلق، كل شيء بأصوله، لابد تبتدئ بالأصول لكي تصل إلى الأصل الذي تريده.
أنتم تقولون: دين الله عظيم، فلذلك الله ما يعطي أي واحد ينافق أو عنده أفكار أو متهاون في الدين أو متهاون مع أهل البدع وكذا، معقول الله يعطيه هذا دينه العظيم؟ ما يصير مستحيل، لماذا؟
انظر من أعطى هذا الدين؛ الرسل والأنبياء، أعظم الخلق على الإطلاق، بعد ما في، على الإطلاق أعطاهم هذا الدين. خلق عظيم، أعطاهم دين عظيم، ما في أعطاهم أدنى، ولذلك من بعدهم أتباعهم، مثلا أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم؛ الصحابة، في أعظم من الصحابة؟ ما تحصل بعد الأنبياء والرسل.
وضع فقط أبو بكر الصديق رضي الله عنه، أفضل رجل في هذه الأمة بعد الأنبياء والرسل، أعطاه ماذا؟ يقوم بهذا الدين.
ارتدت الناس، قبائل لا لها أول ولا آخر، وما في فرق بين مانعي الزكاة وبين المرتدين، المرجئة الآن يقول لك: المرتدين غير ومانعين الزكاة غير، لا، كله رددت عليهم في مجلدات وبينت أن المرتدين هؤلاء هم مانعين الزكاة، هم الذين منعوا الزكاة المرتدين، فمانعين الزكاة من؟ هم المرتدون، والمرتدون هم مانعين الزكاة، ما في.
وهؤلاء خلق من القبائل، كيف يصلون ويصومون ويحجون ويذكرون الله، إلا قالوا: الزكاة ما نؤديها، وظنوا أن القوة عندهم، وأنهم يقدرون على الصحابة لأن الصحابة قلة، لا، جماعة واحدة وهم جماعات خلق، أمم قبائل ألوف مؤلفة، من أعطاه الدين؟
أبو بكر الصديق، انظر ما أعطاه بعد أحد أو شيء، أعظم رجل بعد الأنبياء، معقولة الله يعطي هؤلاء السرورية؟ حاطين لنا واحد خطيب على التقاعد "خذ"، الله يعطي هذا الخطيب؟!
تقاعد، لا بعد يحط لك مؤذن تقاعد، وبعد تقاعد، مفتي على التقاعد، خضار عادي عندهم بس ماذا؟ يقوم بالحزب، ليس بمعقولة الله يعطي هؤلاء الدين؟ مستحيل.
إذا نظرنا إلى المراتب، الأنبياء والرسل والصحابة، وإذا جاء بعدين أبو بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي، هؤلاء انظر أسود الأمة، في كتاب اسمه: "أسد الغابة"، في تمييز الصحابة لابن الأثير، أسد الغابة، كله صحابة، واضع تراجمهم، هؤلاء.
فلذلك مستحيل أن يعطيه.. بعد الصحابة؟ قاتلهم أبو بكر الصديق، مانعي الزكاة المرتدين كفرة، رغم أنهم ماذا؟
يصلون، يصومون، يحجون، لكن منعوا الزكاة، وبينت لأن هؤلاء ظاهر لنا المرجئة، رددت عليهم الكتب موجودة، قالوا: الذي يمنع الزكاة ما يكفر، لا لا لا يكفر، تساهل وكذا يكفر، صلى ولا صام ولا حج ما في، لماذا؟ أركان الإسلام، هدم ركن.
أنت بنيت غرفة من ثلاثة أركان، يصلح؟ هذا يوم واحد تسقط عليك تهلك، هذا أسقط ركن من الأركان، أصل، خلاص انهدم الإسلام، مثل غرفتك، وإلا من قال لك يوم هلكت ما أحد قال لك: سوي لك غرفة ثلاثة أركان؟ الغرفة أربعة أركان، هذا الأصل، وقول حق السروري سوي بيتك ثلاثة أركان، والمرجئي ثلاثة أركان وخل السقف هذا، يقول: لا لا ما يصير، لا لا قول حق المهندس بس سوي له ثلاثة أركان ما عليك منه.
بعد ديننا تهدمونه ودنياكم تشيدونها على الأصول؟ يقول لك: البيت لبنائه لازم مقاول ولازم مهندس ولازم ما أدري كيف، لا لا من قال لك؟ لا تأتي مهندس له، هات لك خضار، يبيع خضرة في بيتك، أو قول يعني سوي لك مهندسه ما أدري ماذا، لا تجيب لك مقاول، هات لك صياد سمك اجعله يبني لك، يخلط لك الكنكري وما أدري ماذا؟ كله بالغلط، ماذا أدراني بهم هؤلاء؟
الدين يريدونه فوضى، مسجد وذاك راح وجاء، لكنه فوضى، ودنياهم كما ترى شيدوها تشييد، لماذا؟ على الأصول مشوا.
ضيعوا المواقيت تضييع، شرقا وغربا، كل المتنصبة في العالم كله، أشعرية، صوفية، سرورية، حزبية، كلهم كلهم، ربيعية، ضيعوا المواقيت، هذه بروحها تخلص أنتم ما دام ضيعتوا أصل، انهدم الأصل الثاني الذي هو ماذا؟ الصلاة، لماذا؟
لأن المواقيت شرط لصحة الصلاة، ما تفهمون؟ ونقول لكم: هذه أصل، هدمتم الأصل الأول الذي هو ماذا؟ المقدمة للصلاة، لابد كل شيء كما قلت لكم: لابد يصير له مقدمة لكي يثبت الأصل ويصل إليه، وإذا ما يصل إليه، التقويم الفلكي، كما بين الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين، لا لأن لماذا؟
أما متقدمة على الوقت أو متأخرة على الوقت الشرعي، فالصلاة باطلة، لماذا؟ لأنكم غير ماشين على الأصل أنتم؟ ما تصلون للصلاة، صحة الصلاة ما تصلون، إلا ماذا؟ إلا هذه.
طيب قول لهم: روح أنت يا السروري، قول لنا التقويم الفلكي صحيح، لا تتوضأ، روح صل بالناس إمام بدون وضوء، يقول لك: صلاتي باطلة، عيل كيف واضعين أنتم التقويم الفلكي ضيعتم؟
والله سبحانه وتعالى يقصد الذين ضيعوا كما بينت في كتابي عن تضييع الأوقات هذا الزمان، الله مراده هذا الزمان، الذين ضيعوا {فسوف يلقون غيا} [مريم: 59]، هؤلاء الزمان، ما في أحد أصلا قبل ضيعوه إلا في الجملة وأناس كذا، أما كبلدان الآن جماعات في المساجد وغيره إلا في هذا الزمان، لماذا؟
تتبعت أنا من 25 سنة، التقويم الفلكي انتشر من 25 سنة، وشوي اشتد اشتد كما ترون الآن، حتى في الإنترنت في العالم كله، كل التقويم الفلكي، انتشر انتشار شديد، تتبعته من 25 سنة.
ولذلك الآن يعني حتى مشايخنا الذين قالوا لهم بعض طلبة: أن الفرق بين الأذان على الفلكي الذي قال: خمس دقائق، والذي قال: ربع ساعة، وإذا بعدين قالوا: لا لا يعني في ناس أتوني وقالوا: 25 دقيقة، والذي يقول مثلا: ثلث ساعة من الأذان، لا لا لا كله بينت، كله وهم في وهم.
والذين نقلوه طلبة للمشايخ غلط، لم يكن الفجر، يبين أن ما عرفوا الفجر، من الأذان الفلكي الآن للفجر إلى 50 دقيقة، يطلع لك الغلس بعد، الذي هو نور مع ظلمة، أعطها ساعة، يعني عشر دقائق صار ساعة، أسفرت الدنيا، أسفرت الدنيا، هذا هو الفجر، تتبعته من 25 سنة.
ويعني حتى الشيخ الألباني قال: ثلث ساعة، بينت، هذه كلها لعل المشايخ مثلا الذين نقلوا لهم أو المشايخ الذين شافوا ابتداء، ولم يعلق الشارع صلاة الفجر على ابتداء ظهور الفجر، لا، حتى يتبين الله قال، وما يتبين يقول شيخنا: إلا إذا انتشر في السكك والبيوت، ولذلك في الغلس الآن 50 دقيقة تشوف البيوت.
ولا يحتاج يقول لك تروح بحر ولا صحراء ولا شيء ولا شيء ماذا له؟ ما قاصر إلا في البحار إلا نروح بغواصات كلنا، ونشوف الفجر ظهر تعالوا يا النسوان ارجعوا ويا الرجال نصلي، معقولة الله يشق على الناس؟
بسيط، أنت في البيت من النافذة ترى النور ظهر، روح صل، وأنت في الغرفة، ولا يريد له.. بينت في الفيديوهات، بينت من النافذة وبينت في الحوش وبينت هذه، ولا بعد الحين مثلا بعد يقول لك: هذا كله رد على الفلكيين، الفلكيين يقولون: نروح الصحراء ما أدري ماذا، قلت: روحوا بجمال وسيارات وما أدري ماذا روحوا شوفوا الفجر وارجعوا صلوا، كيف هذه؟
من قال لك: أن نحن صحراء وهذه من قال لك؟ الرسول صلى الله عليه وسلم في البيت، بلال في البيت، في المسجد يركب فوق يشوف كذا ويأذن، ولا يروح صحراء ولا شيء.
والذي يقول لك: لا عمارات الآن موجودة ما نشوف الفجر، نحن نشوف لنا عيون، نشوف أن الفجر النور ماذا؟ يتداخل بالعمارات والبيوت وكذا كذا من قال لكم؟ لماذا؟ أسهل حق الناس، أنتم تقولون: دين الله يسر، هذه من دين الله يسر، معقولة نروح البحار ما أدري ماذا.
فلذلك أنت بطل بس باب الحوش، الصالة مثلا، النور ظهر، روح صلي، ولا هذا، الحين ما في نهائيا صلاة الفجر كلها في البيوت، ما في وقت إنه يروح المسجد، لا لا لا خلاص، فلذلك دين الله يسر نهائيا.
الآن الشمس تروح له الصحراء؟ وهي فوق رأسك يا السروري؟ ما يصير، فقط انظر الشمس زالت خلاص روح أذن، وأنا في البيت في الحوش، حتى من النافذة.
أشياء عجيبة وغريبة ظهروا لنا هؤلاء السرورية والفلكيين والحزبين، شقوا على الناس، صحراء وهذه، لا خذ بعد، تعالوا يزعم مشايخ ودكاترة وشرعيين وفلكيين، هؤلاء الذين وضعوها اللجنة، من كذا ومن كذا، سنة! سنة ويشوفون الفجر! سنة!
لا قائلين لي أنا: ثانية براويهم الفجر ونظهر خلاص، يروحون يسكنون هناك سنة؟ في البرد والحر ماذا له؟ شقوا على نفسكم، يعني حتى هذه تشككوا، لا قائلين لي أنا: تعالوا اليوم بيت فلان، اليوم هنا حطوا الريوق وهذه نتريق وإذا ظهر الفجر أقول لكم، ولا نروح هذه، شوف جالسين سنة، هذا الفجر ظهر، وأنت في بيتك وتعال أنت يا هذا، ولا سنة ولا شيء ولا يحتاج له سنة ولا شيء، كيف هذه؟ ولا شيء، كله شقوا على الأمة، هذه كلها أمة الدعوة، شقت على نفسها وكذا.
ولذلك، أي مدح للأمة مكتوب الأمة في القرآن أو السنة، المدح الله يقصد أمة الإجابة، ما يقصد كل الأمة هذه أمة الدعوة، لا لا لا ولا شيء، الرسول صلى الله عليه وسلم: «أمتي أمتي»، هؤلاء، أمتي يشربون من الحوض أمة الإجابة، أمة الدعوة ما لهم، هذه كلهم سحقا سحقا بعدا بعدا، ملائكة جالسين لهم.
وأي ذم في القرآن للأمة، هذه أمة الدعوة، الرسول صلى الله عليه وسلم دعاهم فلم يستجيبوا له، وأي ذم للأمة، لأمة الدعوة، ولذلك حديث المفلس من أمتي، يقول الحديث: «من أمتي»، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم.
لا انظر بعد الأعظم، فليس المسألة صلاة وصيام وحج وكذا لا لا، ما دام ليس على الأصول خلاص، يأتي بماذا؟ صلاة وزكاة وصيام، انظر الرسول صلى الله عليه وسلم يعين أن أمة الدعوة هذه في النار، شاءوا أو أبوا، وعينهم ما دام جماعة من أمة الدعوة قول في النار، ماذا دراك؟
الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «سوف تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار»، الرسول صلى الله عليه وسلم يقول، «إلا واحدة ما عليه أنا اليوم وأصحابي»، طائفة واحدة في الجنة، 72 طائفة الموجودين الآن، الرسول يقول: في النار، رغمأن صلوا وصاموا وحجوا لكنه كله غلط، ليس على الأصول.
لكنه يقول عن المفلس هذا: ضرب هذا وشتم هذا وفعل كذا، هذا يأخذ من حسناته وهذا يأخذ، إذا ما بقي منه شيء أخذت سيئاتهم عليه ورمي في النار، هذا من أمة الدعوة، مستحيل الله خلاص، الله عين أمة الإجابة إلى قيام الساعة أنها في الجنة وخلاص انتهى الأمر.
ما في أناس الآن في العدم الله يخلقهم، في أناس من أمة الإجابة خلاص معينين، يدخلون ولا ما يدخلون إذا جاء وقتهم يدخلون، من أمة الإجابة في الجنة، والذين من أمة الدعوة في النار ما في، لأنه ما يدخل الجنة إلا متبع للرسول صلى الله عليه وسلم حقيقة وإخلاصا، فهذا هو الأصل الآن.
فالناس الآن الرهبان والعوام والأحزاب ليسوا فاهمين شيء في الدين، ماشين هكذا، حشر مع الناس عيد، يخوضون مع الخائضين، بدون دراية، ما في هدف، ما يدرون ما هو الهدف؟
يذهب العمرة يذهب صلاة، ما في هدف، فقط عمرة، طيب، هتافات في الطواف في السعي، وهؤلاء الأعاجم عندهم هذه الكتب البدعية، هؤلاء مالهم عمرة، ما يعرفون الهدف، يبين لك أن ما يعرفون الهدف ما يعرفون الأصل، الغاية، رضا الله سبحانه وتعالى، واتباع السنة والإخلاص والصدق، ما يعرفونه.
والصوفية حي حي حي عند الطواف، كيف حي حي حي؟ بدع، فلذلك مصيبة، فأكثر الناس الآن ضالين، فلا تمشي معهم، ما عليك منهم.
ولذلك ما يلزم، أنه يكون في البلد، أي بلد، ما يلزم أنه يكون لازم واحد مثلا من أهل السنة والجماعة، من أمة الإجابة، ما يلزم، ممكن البلد كلها ولا في.
وقلت لأحدهم من سؤال يعني من فترة عن باكستان، قلت: ولا في سلفي في باكستان، شرقا وغربا فيها ما في إلا قبورية، وعندك الخوارج، والسياسيات مظاهرات ما أدري ماذا، ما فيها، فيها أفراد.
لأن السؤال يعني في من الدعاة يعني المشايخ المشهورين يعني، سلفي قلت: ولا في سلفي، قلت: أفراد موجودين، طلبة أهل السنة وهؤلاء أفراد موجودين، فلا يلزم أن يكون داعية على السنة على الأثر موجود في البلد، ما يلزم.
وعندك سألوني يعني مال أوروبا وكذا، قلت لهم يعني المشهورين مثلا نقول مثل الشيخ الألباني مثل دعاة السنة، مشهورين، قلت لهم: ولا في، موجودين كله مبتدعة مشهورين مشايخ مبتدعة، ولا بعد في أوروبا هناك مسمين أنفسهم جماعة أهل الحديث، قلت: هؤلاء كلهم ليسوا من أهل الحديث، أنا ذهبت إليهم ناقشتهم في مسجدهم، بلاوى كله خوارج، فليس بالاسم، الدين والإيمان قول وعمل، هذا يضبط الأمور.
فلا يلزم أن يكون في البلد واحد من أهل السنة، لكن أحيانا لا، ترى خلق من طلبة العلم قائمين، معروفين، ولا في بلد أكثر وأكثر، في بلدنا ما شاء الله أهل السنة والجماعة كثر، قائمين ولذلك أظهروا هذا المنهج للعالم كله، كل العالم، الدعوة الأثرية هذه كسحت الناس شيء عجيب، التي ما كانت تذكر إلا في الجملة، كسحت العالم ما في، إلا فيهم ما شاء الله طلبة علم رجالا ونساء كبارا وصغارا، الله كتب لها، ولابد لماذا؟
لأن الله سبحانه وتعالى وعد، وعد بذلك، وذاك تتعجب يعني، المراكز، الحلقات في هذا العالم في، يعني ما تعتقد أن أهل الأثر في الغابات يظهرون في أفريقيا، كيف ظهروا؟ مراكز وكثر رجال ونسوان، رأيتهم أرسلت لكم، حفظة، صغار حافظين القرآن، عندنا في مراكزنا، وأطفال ونساء ورجال، ويزدادون، ولا ويصلون أمة الإجابة الآن كثر يصلون على المواقيت الشرعية.
معقولة الله سبحانه وتعالى هو القوي العزيز الله يجعل الناس كلها على التقويمات الفلكية يصلون؟ ما في شرعية؟ مستحيل، الله أظهر شيء عجيب هذه، في الغابات أفريقيا أمة الإجابة يصلون على مواقيت شرعية، كيف هذا؟ هذا بقوة الله سبحانه وتعالى، لا نحن فقط إلا أسباب، الله تكفل بدينه.
ولذلك المرجئة الجربوع وغيرهم وربيع وخريف وما أدري من، رددت عليهم، يقول لك: لازم تقوم الحجة على فلان وعلان وذي في وجه الأرض، ما دام الله سبحانه وتعالى تكفل بدينه ونشره، والله سبحانه وتعالى يعلم ماذا؟
ينظر إلى القلوب، والله سبحانه وتعالى ينظر إلى قلوب الناس ويسخر لها، كيف على هؤلاء مال أفريقيا في الغابات؟ صورت لكم بيوتهم كذا في الغابات أشجار، كيف الله وصل حق هؤلاء؟ وكيف يصلون بالمواقيت؟
وناس تحتنا وهؤلاء ما وصل لهم الدعوة الأثرية، لماذا؟ غير مخلصين ما يريدون معرضين، أعرض الله عنهم، هكذا الدين هذا اللون الحياة، فلذلك الواحد يقبل بقلبه لكي يستفيد من الدنيا والآخرة، إذا دخل الجنة خلاص.
وكذلك بالعكس عن حياة البرزخ، حياة البرزخ الآن أهل النار -والعياذ بالله- يأتيهم من سمومها وحرها، الذي في الجنة مات وهو في الجنة، يأتيه نعيم الجنة، وهو في حياة البرزخ متنعم وكذا، وخلق الحين من أهل السنة وغيرهم متنعمون، هذا النعيم الأوسط.
والله ينعم أهل الدنيا من أهل السنة والجماعة بالدين والطمأنينة والسكينة والأمن والأمان، ناس في البلدان إلى الحين حالتهم حالة، انظر ليبيا هذه؟ لو بقوا على القذافي أحسن لهم، الله ما يعلم بالقذافي فيه وفيه، ما كان القذافي في عهد الشيخ ابن باز؟ يدري به لماذا ما تكلم عليه؟
لأن فتنة تصير، شيخنا الشيخ ابن عثيمين ما كان موجود؟ يدري به ويدرون به، العلماء الكبار الذين توفوا الحين، يدرون به، لماذا ما تكلموا؟ لأن يدرون فيه، وأموره عليه، لكنه إذا خرج الناس خرج الشعب انتهى البلد على هذا الواحد.
انظر الآن رواتبهم أين رواتبهم؟ ما في، تريد كل شيء أقرأ عليك، بالمستشفيات الأولية الطعام قليل، ما في دولة، يعني كل بين فترة العصابات تحاربت، الآن تقريبا قلت لكم عنهم تقريبا كم شهر تحاربت ذبح ومذابح ورصاص، ما في أمن وأمان.
المرأة ما تخرج مثل قبل في ليبيا، خاصة في الليل، كانوا قبل أيام القذافي رواتب وطعام ومستشفيات وكذا، ولا أحد يستطيع يعني أي مجرم يدخل عليهم، ولا الكفار ولا شيء، الحين حتى غازهم بترولهم أخذوه، الكفرة، فأمن وأمان، خلاص ما دام أنت في أمن وأمان فرصتك تعبد الله، هذا اجعله لله، الله سبحانه وتعالى بمشيئته، لكن تخالفون أمر الله وتخرجون عليه خلاص، في والله ما في كيفكم.
الحين من 2011 ليبيا إلى الحين 2025 وفيها اضطراب، بس خلاص، وسوريا والسودان وغيرها وغيرها، نفس الشيء، فلذلك يبين لك أن هذا الشعب ليس مخلص ما دام خرج فليس مخلص في الدين، يريد الدنيا ويريد ينتقم، الشعب هذا يريد ينتقم، لا لا لا، الله سبحانه وتعالى ينتقم، بس، ما لكم شغلة.
الله جعله حاكم عليكم وظالم اصبروا، لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه، ما شكوا الناس عند أنس بن مالك رضي الله عنه والحجاج يفعل ويقتل وذاك، ما قال لهم ماذا؟ إي وذاك وذي مثل الخونجية وأخرجوا، لا لا لا، سكتهم وبين لهم السنة، تريدون زين ما تريدون كيفكم، لا لا يأتي زمان إلا الذي شر منه، «حتى تلقوني على الحوض».
الذي يريد الدين يصبر إلى أن يأتي، لكن ما يصبرون السرورية والحزبية حقاد على الدول الإسلامية، يريدون فلوس، يريدون هم الفلوس، ولذلك عندما تربعوا عندنا عند الفلوس وكذا وكل شيء سكتوا، ولا أمر معروف ولا منكر ولا شيء ولا معارضة ولا خوارج، مسلبدين، حصلوا الذي يريدونه.
الواحد منهم السروري، راتبه الذي يأخذه من شغله وبعدين وملاج وإمام وخطيب، ما تركتم حق المواطنين؟ ما تركوا شيء حق المواطنين السرورية، أقول لك: ما تركوا شيء وكله يقولون: وظائف ما في ما في ما في، الله سبحانه وتعالى يدري عزل لهم هذه الذي قاعد يحطهم الموظفين عزلهم رب العالمين خلاص، وغيره وسيأتي ترى.
هذه الدعوة السرورية هذه آخر شيء في البحرين، ما ذابت الأشعرية، الإخوانية، الصوفية، وغيرها وغيرها والتبليغية، كله ذابوا خلاص هؤلاء مفضوحين، يتمتعون إلى حين وخلاص، هذه آخر دعوة، ولا اتعظوا ولا شيء، السرورية الإخوانية.
الدعوة السرورية الإخوانية هذه قاعد تذوب، مثل ذوبان الملح في الماء الآن، قليل قليل ترون خلاص، والآن أتى أمرهم حالهم افتضحوا في كل مكان، لأن قاصين على الناس أن نحن ضد الإخوان، نحن سلفية، وهو إخوان، السرورية إخوانية، والإخوان فرق، من التحريرية، من الإخوانية، البنائية، منها الإخوانية السرورية، فرق.
الربيعية الإخوانية هذه كلها إخوانية، ليس فرقة واحدة، وذاهبة ما يدرون، الله يستدرجهم، حق فضحهم، يظنون بيرتفعون، لا لا لا، فقط ما تشوف إلا يعني الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سبق الأعرابي على البعير، يعني بين ما ارتفع شيء إلا نزل في الدنيا ما في شيء، ما في، الدنيا هكذا، الصحابة قاموا على الأعرابي لكن بين لهم النبي صلى الله عليه وسلم شيء.
لكن لو سروري الآن فقير مسكين مواطن سبقه، وقاموا السرورية عندكم إياه ماذا فعلت أنت؟ شوف افصلوه، بعد هكذا، قالوا: اجعلنا خطيب، ولا خطيب بعد، تفصل في هؤلاء المواطنين الفقراء.
لكن هذه كلها حقوق، الله مجمعها عليهم الآن، كل شيء أحصاه، الله رب العالمين هم بعد نسوا أشياء، ويشوفونه في قبورهم، أول ما يقضى في الحقوق، يأتون السرورية هؤلاء الذين أخذت حقوقهم، ملاج وما أدري ماذا، ما خلو شيء.
فلذلك الأمور ترى على دين الله سبحانه وتعالى، ما عليك من الكثرة وعلى هذه، لا لا، خلك حتى لو واحد في البلد، نقول: مليون في البلد، أنت من أهل السنة، اصبر، أنت الجماعة، أنت على الحق ماذا عليك منهم؟ ولا يضروك شيء.
وبينت لكم حروب وما أدري ماذا إيران وذاك مع اليهود وذاك وبصير.. كيف فوضى، يعني الأمة أهل توحيد موجودة في الخليج وفي غيرها، هذه الله كتب لها ماذا؟ وجود إلى قيام الساعة.
الحين أهل الكفر من قديم يبون ينهون الإسلام والمسلمين، وينهون الدول الإسلامية، ما يستطيعون، الذي يشوف ظاهر أسلحتهم وكذا، لو يداهمون، بس راحت البلد، لكن الله ما يخليهم، لماذا؟
«لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين»، إلى قيام الساعة، يعني: أمة الإجابة متربعة على وجه الأرض، ما تنتهي نهائيا، ولا صواريخ ولا ما أدري ماذا طرش لي واحد، هذاك أيام ذي يعني خلاص الحين الحمد لله انتهى كل شيء، يعني قبل.
يقول: إيران طرش للخليج غواصات ما أدري ماذا غواصات الخميني، قلت له: اترك عنك هذه، اجعلك في عبادتك وكذا وهذه ولا كله منكرات وكله أباطيل ولا يصير شيء وبتشوف، لماذا؟
هذه الأمة الله كتب لها ما في أحد ينهيها، أمة الإجابة، ينهون في أمة الدعوة، ما أشوف داعشية إلا صاروا مع الصليبية لا، نهوهم، ما أشوف اسمه عندك المجوسية الذين صاروا مع الصليبيين، صليبيين معاهم، نهوهم، ورطوا الخميني الآن، هذا يعرض مساء وصباحا على نار جهنم مع فرعون، وأتباعه بس من واحد يموت صفوا معه.
فلذلك يعني إلا أمة الإجابة، فتن على البلد والذي في العالم كله، ولا شبر وقعت في فتنة، الله حافظها، انظروا أمة الدعوة، الجماعات، ما ينعق ناعق إلا معه، فتن، حروب، سفك دماء، وكله مبين حق الناس، كيف هذه؟
قلنا: فتنة لا أحد يدخل فيها، فتنة لا أحد يدخل فيها، 30 سنة تترا فتن، ما وقعنا الحمد لله ولا في فتنة، ولا أحد يستطيع.
انظر إلى مواقع المجوس الإيرانيين أطلس وغيره، وضعوا صفوا الخوارج وغيرهم وغيرهم بأسمائهم عندنا في البحرين، وقال: هؤلاء إرهابيين، أنا واضعين اسمي؟ ولا قالوا إرهابي ولا قالوا شيء ولا يستطيعون أصلا، واضع هذا يعني الشيخ فوزي الأثري بس ينشر الفقه التقليدي، كيف بعد تقليدي بعد؟
فقه أهل الأثر، لكن انظر كلهم وضعوا أن هذا إرهابي هذا داعشي هذا كذا، إلا أنا، ما يستطيعون أصلا، الله حافظنا، في أكذب من المجوس الذين في إيران؟ كان يحطون علي شيء بلاوى، لكن ما يستطيعون، الله حافظ أمة الإجابة، لماذا؟
انظر حفظ الرسول صلى الله عليه وسلم، والصحابة والتابعين، وتابعي التابعين والأئمة والحفاظ من أهل الحديث إلى يومنا هذا، إلى قيام الساعة، ولا هذه ولا ينتهي العالم وما أدري، أي ينتهي العالم، ولا ينتهي العالم ولا شيء، هذه الدنيا لها يوم وتنتهي، متى؟
هذه آخر العلامات الساعة وغيرها بعدين، ما تنتهي نهائيا، يقول لك: بتصير حرب، أنت ادعوا الله سبحانه وتعالى ينجيك من هذه وعليك بالعبادة ولا تنشغل بهذه السياسيات، السياسيات هذه ولا تنتهي أصلا، ولا تنتهي، ولذلك الإخوانجيين انتهوا، شغلوا أنفسهم بالسياسيات وذاك وهذه، نهاهم رب العالمين.
حماس منتهية، نصر إبليس، نصر إبليس ما أدري شوف راح انتهى، الحين ما يعرض ليل نهار مع الخميني ماله، عاد نصر الله أنت، أنت نصر شيطان معهم، كل شيء بالمشاهدة، الناس يعرفون لك يسمون لك نصر إبليس، لماذا؟
فلذلك ما في أحد، نهاهم رب العالمين، دمرهم تدمير في لبنان، الذين كانوا يخيطون، شوف الحين أي واحد يعرفون عنه راح فيها، سجون امتلأت منهم، أي ما في، أنت لا تغتر 30 سنة 40، شوف المجوس إيران؟ هذه انتهت خلاص، اليهود دمروهم تدمير الحين عاد خسائر، لا لها أول ولا آخر.
الحين الإخوة الذين في إيران هناك، يقول لك: مدمرة تدمير، مناطق وبيوت وعمارات، وراحوا كثير منهم، القادة منهم، ولا أضف بعد الفقر من قبل وزلازل وبلاوى، الله ما يتركهم أصلا ما عليك منهم، الحين ازداد الفقر عاد، رواتب ما في، ما عليك منهم، فلذلك اشتغل بس بالعبادة والإخلاص لله سبحانه وتعالى، هذه الأرض باقية إلى أن ينهيها الله سبحانه وتعالى.
فهذا يعني هذه فقط مقدمة يعني.
وإن شاء الله الدرس القادم ندخل على الإخلاص.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
ﭑ ﭑ ﭑ