القائمة الرئيسة
الرئيسية / شرح كتاب: الإخلاص به الخلاص (تفريغ) / الجزء (1) الإخلاص به الخلاص (تفريغ)

2026-01-22

صورة 1
الجزء (1) الإخلاص به الخلاص (تفريغ)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

ولعل في هذه الرحلة المباركة في سنة 1447 هجرية في مكة المقدسة، نشرح كتاب «الإخلاص به الخلاص»، وألفت أنا هذا الكتاب لحاجة الأمة إليه؛ أي: إلى هذا الإخلاص العظيم. وللإخلاص مفهوم وشروط وأصول، لا يصيب أي عبد الإخلاص إلا إذا تبع أصول الإخلاص، وإلا لن يصيب أحد الإخلاص لله سبحانه وتعالى. لماذا؟

لأن الله سبحانه وتعالى جعل أصولا لإصابة كل أصل، إذا تخلفت هذه الأصول ما يصيب الشيء نهائيا. لماذا؟

لأن الله له السنن على وجه الأرض في هذه الحياة، لابد من تتبع هذه السنن. أي شخص أو جماعة أو بلد يتخلفون عن هذه الأصول وهذه السنن ما يصيبون الشيء الذي يريدونه. لماذا؟

لأن كل شيء بأصوله. فلذلك هذه الحياة خلقها الله سبحانه وتعالى وجعل للأمور الدنيوية أصول، فإذا الناس اتبعوا هذه الأصول أصابوا هذه الدنيا على أصولها، وإلا إذا لم يتم أصول هذه الدنيا ما يصيبون الدنيا.

وكذلك الأحكام الدينية، لابد لها من أصول لكي تصل إليها، من حرم الأصول حرم الوصول، مستحيل يصل. حتى لو يرون أنهم وصلوا أو هذا الإنسان وصل إلى ما يريده، وهو تبغي الصراحة هؤلاء عائشين في خيالات، هذا الشخص عايش في خيالات ما يصيب.

ولذلك انظر إلى الأحزاب والجماعات الحزبية الموجودة، يزعم عندها إخلاص، لكن عند المشاهدة ما عندهم إخلاص. ويقول لك: لا أنت شققت على قلبه، لأن الله جعل سنن نعرف ما هو، نميز بين المجرم والطيب، الأشياء الطيبة والأشياء غير الطيبة الفاسدة. عندك كارتون كله ماذا؟

تفاح، أنت الآن إذا فرزت هذا التفاح ما بتعرف ما هو الطيب من الصحيح ومن الطيب؟ تعال يا الخضار أنت غشيتني، وترى أحذركم من هذا إنه غاش، يأتيك واحد جاهل يقول لك: أنت شققت على قلبه هذا الخضار؟ تقول له هذا التفاح غاشني، وإلا أنت ما تعرف شيء أصلا. فلذلك العوام والرهبان هالكين هالكين، وهؤلاء الرهبان هالكين في الأمم السالفة وفي هذه الأمة.

ولذلك ألفت كتاب أنا: «الفرق بين أمة الإجابة وأمة الدعوة»، وما تنجوا، بينت كما بين الشيخ ابن باز وشيخنا الشيخ ابن عثيمين والشيخ الألباني ومن قبلهم الإمام ابن القيم وكذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهم، أن الناجية فقط أمة الإجابة.

أمة الدعوة متمثلة الآن في الجماعات الحزبية كلها شرقا وغربا في الأرض، كلها هالكة، صلوا ولا صاموا ولا حجوا ولا ذكروا الله، كله غلط. لماذا؟

تبنوا الأحاديث الضعيفة يتعبدون بها والصحيحة، يعني خلط، ما يصلح الخلط في الدين، لابد نطبق الدين كما ماذا؟ مثل ما أنزل، {وما آتاكم الرسول فخذوه} [الحشر: 7]، خلاص انتهى الأمر.

الذي يتبع الرسول حقيقة ليس قولا، يقول: أنا أتبع الرسول وآخذ أقوال الرسول وأحب الرسول، ثم يأخذ أفكار محمد سرور، ما في فائدة وين اتباع. أنت اتبعت محمد سرور ما اتبعت محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم. كيف؟

شققتم على قلب السرورية؟ بالمشاهدة. الله وضع لنا ماذا؟ علامات نعرفها أنها ضالة الجماعة وهذه الجماعة على الهدى. وأن هؤلاء يأخذون الأحاديث الضعيفة، وكتبهم موجودة ممتلئة بالأحاديث الضعيفة، أنت ما تعرف نحن نعرف.

بينا من ثلاثين سنة الأحاديث الضعيفة وأن هؤلاء يتعبدون الله بالرهبانية، رهبانية ابتدعوها، فلذلك وقعوا في هذه الأمور.

ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم بين في أحاديث، منها حديث أبي سعيد الخدري عند عبد الرزاق في المصنف وغيره من الأحاديث، حديث أنس في الصحيحين وغيرهم، عندما يقول أهل الهدى وهم في الجنة: نرى أناس كانوا معنا يحجون ويصلون ويصومون، أين هم؟ غير موجودين في الجنة، انظروا إليهم فإذا هم أين؟ في النار. هذا بعد ليس بحكم فلان أو علان أو فتوى، لا هذا حكم الرسول، الرسول يقول لهم الصادق المصدوق.

فلذلك لابد ماذا؟ هؤلاء الذين دخلوا الجنة مشوا على الدين على الأصول، وهؤلاء دخلوا النار رغم يحجون ويصلون ويصومون، لكن ما كانوا ماشيين على ماذا؟

على أصول الرسول صلى الله عليه وسلم وأصول الصحابة. يأخذون هنا وهناك، تمييع ومحبين التمييع والإهمال وعدم السؤال، ويخوضون ماذا؟ مع الخائضين، أي فتنة يقعون فيها.

ولذلك الإخلاص هذا هو الميزان بين أهل الحق وأهل الباطل، وإلا يقول لك: كلنا أمة واحدة، لا لا أي أمة واحدة؟ أين الأمة الواحدة؟

الأمة الواحدة هذه في الجملة لكن الأعمال التي يعملها تعملها هذه الأمة أمة الدعوة كلها غير الإسلام، إلا عشرين في المائة فقط، ثمانين في المائة الكل يصلي على ما يريد، والذي يصوم على ما يريد، ويحج على ما يريد، ويعتمر على ما يريد، ويذكر الله بالأحاديث الضعيفة، وممكن لا يوصلون ماذا؟ عبادة القبور، الله أمر بعبادة القبور؟

وحده لا شريك له. أحيانا تأتون: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، وإذا رجعوا بلدهم ماذا؟ يشركون. أين؟ ما في إخلاص. نقول: هؤلاء غير مخلصين ما دام وقعوا في الشرك غير مخلصين.

يأتيك واحد جاهل: أنت شققتم على قلوبهم؟، بأفعالهم نقول له، عرفنا ما في قلوبهم بأفعالهم. ما في، الله جعل هذه الحياة بالمشاهدات، يعني: فعلك يبين من قولك، وقولك من فعلك. ما في.

حذرنا من سارق في المنطقة احذروا هذا هذا سارق وكذا، فعلا سارق يسرق. يأتيك واحد جاهل مثل الرهبان الآن والعوام والحزبيين، يقول لك: ماذا؟ أنت شققتم على قلبه سارق وكذا؟، أنت ما تدري، نحن ندري إنه سارق، ندري إنه هذا سروري، بغيض للوطن، بغيض للإسلام، بغيض للرسول صلى الله عليه وسلم، لكن ما يظهر. إذا تمكن من الحكم مثلا، أظهر. يقتل المسلمين، يسجن المسلمين، مثل الحوثيين الآن وغيرهم وغيرهم، والذين في ليبيا والذين في سوريا وما أدري وين.

فلذلك بلاوى، كل شيء بالمشاهدة. فهذا عرفنا إنه سارق رأيناه وهذا رآه وهذا رآه، عرفنا هذا من أصوله الفاسدة إنه سارق، وممكن أحيانا بعد يتبجح لا سرقت وكذا وهذه، وهذا شيء معروف.

صياد، صياد سمك، لابد إذا بيصيد السمك لابد ماذا؟ على الأصول، وإلا ما يصيد. لابد ماذا؟ يكون عنده سفينة، أدوات الصيد، الطعم، وإلا ينزل الميدار هذا خالي ما بيصيد، كل شيء على أصوله. هذا إذا فعل، فالله سبحانه وتعالى يوفقه كأسباب، ويأتي بأسماك كثيرة وبركة، مثل الأول.

شخص ماشي على الأصول، لأن شخص ذاهب لك بحر غزير، هذا كيف هذا؟ هذا يهلك خلاص، يغرق، يهلك، ليس على أصوله، ولا أدوات صيد ولا شيء، هذا ماذا بيصيد؟ خلاص هالك.

ولذلك هؤلاء الذي يصلون ويعتمرون ويذكرون الله، وبلاوى عندهم من البدع والمعاصي، هؤلاء مثل هذا الصياد هذي، ذاهب لك لا بشيء وشيء وهلك، هلكوا. هذا وإن كان ذهب بشيء مثلا الصياد لنج أم يذوع يسمونه الأول، لكن ليس على الأصول، لذلك هؤلاء يعبدون الله الآن، {أكثرهم لا يعقلون}، ولذلك كله دائما الله يذكر الكثرة الكثرة، والموجودين عندنا.

ولذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه بين أمر هؤلاء أنهم هالكون، وهم أكيد يصلون ويحجون وترى يطوفون وهذه، لكن ماذا؟ شيلات وما أدري ماذا وأحاديث ضعيفة، وكل طواف شوط ذكر معين منكر أحاديث منكرة، ولا لهم عمرة ولا لهم طواف ولا لهم شيء، تعبوا اصرفوا، يأتيك مرجئ: لا لا هذا يعني كله جهال وهذه، ما في جهل هذا الدين، ولا يعذرون بجهلهم. الله ما يتقبل لماذا؟

غير مخلصين، ما في إخلاص عندهم. وتثبت عليه إنه هذا ما عنده إخلاص، لذلك السروري الإخواني الحين موجودين عندنا، خطباء وأئمة في المساجد يزعم وعاظ وما أدري ماذا، هؤلاء غير مخلصين، لماذا؟

هل جعل الله هذه المساجد أماكن للعبادة للمخططات السرية؟ ينشئونها على الفكر السروري؟ ما يصير. فهؤلاء غير مخلصين، لو كانوا مخلصين لجعلوا هذه المساجد لله سبحانه وتعالى وللعبادة ويهدون الناس إلى الله سبحانه وتعالى.

وهذا شيء بالمشاهدة لماذا؟ الله جعلنا كيف عرفنا هذه إنه الصياد هذا السمك ما يعرف شيء؟ ولماذا عرفنا إنه هذا سارق؟

بالمشاهدة. المواقيت الشرعية، يقول لك: التقويم مالهم هذا صحيح، لا قول لهم ليس بصحيح، لماذا؟

بالمشاهدة. الآن أنتم تؤذنون في الفجر يعني في الفجر في الليل، كيف؟ بالمشاهدة، ظلام. أمس أمس انتهينا لا في ظلمة، كيف بالمشاهدة ما يحتاج لها قيل وقال. بعد ذلك ظهر الفجر الصادق وهو النور.

طيب الزوال، وكله بينت هذا في الفيديوهات وألفت عشرة كتب في المواقيت موجودة بالكتاب والسنة بالمشاهدة.

الآن في الصيف البلدان يؤذن أذان الظهر ما زالت الشمس، لماذا؟ لأنها تزيل في كبد السماء، وفي الشتاء منخفضة تزول، الآن لا في كبد السماء يعني شيء واضح. فلذلك يصير الخلل، فيؤذن الأذانات الآن في الصيف صلاة الظهر ما دخل الوقت.

ولذلك الشيخ ابن باز قال: الصلاة باطلة، الشيخ الألباني صلاة باطلة، شيخنا الشيخ ابن عثيمين صلاة باطلة، نزلنا فتاواهم موجودة. لماذا؟

بالمشاهدة نشوف الشمس ما زالت، نقول: الأذانات أذنت قبل بثلث ساعة في هذه الأيام، ما في، ما زالت الشمس يعني جهة المغرب، ويظهر لك الظل جهة المشرق، ما في. وهذه كله بالفيديوهات مصور كله، كيف بالمشاهدة؟ شلون تعرفون المواقيت؟

بالمشاهدة. أنتم أرقام، نحن مشاهدة. ولذلك هذه الأرقام ماذا؟ حسابات تخطئ وتصيب. ولابد لا بعد سنة تضبط مواقيت بعد سنة. والرسول صلى الله عليه وسلم كل يوم يجعل بلال يتثبت إذا يأذن، إذا طلع النور أذن، إذا شاف الزوال هكذا، كل يوم بلال ينظر.

وابن أم مكتوم أيضا يخبرونه طلع الفجر، زالت الشمس، أذن كل يوم. لماذا سنة؟ تقويم ما يصير مستحيل يصيبونه، ولذلك خبط وخلط في هذه الأرقام، ولا يدرون ترى الذين يصلون الآن بالتقويم ولا يدرون أين.

فلذلك هذا هؤلاء لماذا وقعوا في هذا الشيء؟ عدم الإخلاص، فاعلم إنهم غير مخلصين، وما وفق الله سبحانه وتعالى بالإخلاص إلا أمة الإجابة، وأضل أمة الدعوة، كل الجماعات المتمثلة هذه أمة الدعوة ما يصيبون الدين مستحيل، والله سبحانه وتعالى جمع الأمة على الهدى، هم أتوا إلى الأمة فرقوها، يعني ماذا؟

غير مخلصين. الله يجمع الأمة على الهدى وأنت تفرقونه أحزاب هذا يأخذ ناس وهذا يأخذ ناس. فاعلم إنه ماذا؟

وأكبر دليل يقول لك: هؤلاء مجاهدين في فلسطين وكذا وكذا وكذا، الآن هؤلاء من انتشروا الذين هم عندك ماذا؟ الصابرية هؤلاء روافض شيعة في غزة كانوا، القاسمية هذه خوارج داعشية، والحماسية ما تعرفونهم؟ كيف؟

إخوانجية، إخوانج، هؤلاء الموجودين كانوا ماذا؟ يزعم يحاربون الصهاينة اليهود، والناس ما تدري تدفع أموال ويبوقون، تدفع وهؤلاء يبوقون حرامية. الآن من أكثر من ثلاثين سنة ماذا صار؟

المفروض إن ذلين يزعم مجاهدين مخلصين يقول لك: مخلصين إخلاص، المفروض يهزمون ماذا؟ اليهود من زمان. اليهود هزموهم شر هزيمة، دمروا لهم غزة تدمير، والناس ما يدرون، هذه لماذا الله دمرها؟

{ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم} [النساء: 90]، سلط اليهود على ذلين أمة الدعوة، سلط النصارى، سلط، كلهم عباده بمشيئة من يستطيع يتكلم؟ يقول: لماذا لماذا؟ هذا الله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء.

فماذا كانوا هؤلاء؟ شيدوا ماذا؟ مساجد الروافض، فيها سب للصحابة وتكفير بالصحابة والطعن في عائشة وأمهات المؤمنين وكذا وكذا، وبينت لكم الإخوان الذين في غزة موجود موجودين عندي ونقلت لكم كلامهم وأمورهم.

ولذلك أي واحد سني يتكلم فوق المنبر على الروافض الشيعة على طول السجن ولا يشوفونه، الحماسيين المجرمين في غزة يسجنونه ويقتلونه ولا أحد يدري، قتلوا خلق من السنة ولا أحد يدري بهم، سجنوا فيهم ملئوها.

الذي يقول لك: ولاة الأمر هلون وذاك، هؤلاء الحماسية والإخوانية أنتم تفعلون يا المجرمين؟ حتى أطفال قتلوهم، حتى فضحوهم يضربون حتى كبير السن كبار السن يضربونهم إذا تكلموا عليهم، فيديوهات موجودة.

هؤلاء غير مخلصين، وانظر إلى الخوارج الداعشية يثنون على الخميني ويقولون عنه: إمام، هذا الذي في غزة ذلين، ويثنون على إيران وعلى، يدرون إنه يكفرون الصحابة ويطعنون في أمهات المؤمنين وكذا وكذا.

وأضف على الحماسية الإمام الخميني رحمه الله أتاه صاروخ، وهو عند الرافضة وعند الخمينية بعد إسماعيل هنية ما تهنه في الأموال التي سرقها، فصاروخ ما في، ليس بمعقولة؟ الله سبحانه وتعالى يمكن اليهود يقتلون هذا شر قتلة صاروخ يعني نام ولا قام. ليس بمخلص ولا بعد لماذا؟

كيف يثني على هذا الخميني هذا المجوسي هذا؟ وهذه الأيام المجوس قاعد يقولون: الخميني الخميني هؤلاء أعداء الله، هؤلاء الحماسية أعداء الله، والقسامية والصابرية الشيعية أعداء الله، دمرهم الله تدمير، لماذا؟

بأفعالهم، عادوا الإسلام عادوا المسلمين عادوا الرسول صلى الله عليه وسلم عادوا الصحابة.

والأطفال ماذا لهم؟ الجنة، الحين الأطفال هؤلاء الذين ماتوا الذين يقولون عنهم ما يريدوا يرجعون حق أهاليهم ولا يريدون يرجعون حق أحد، لماذا؟ رأوا الجنة الآن وغير مؤاخذين هم.

لأن سبحان الله جعلوا أناس من الأطفال، أنتم من إمامكم؟ يقول: إمامنا الإمام الخميني، هؤلاء الفلسطينيين الصغار الذين في غزة، هكذا يعلمونهم. فأي أفضل إذا الله كتب لهم الموت؟ أي أفضل؟ يموتون على هذا ودخلوا الآن الجنة؟ خلاص انتهى الأمر، الكل يريد هذه، الكل أصلا يريد الجنة حصلوها ذلين.

لو نفترض هؤلاء بلغوا، بلغوا وهم مع الخميني مع المجوس مع كذا وماتوا؟ في نار جهنم راحوا، شوف بالعكس. الذي يقول لك: أطفال، لا خلاص الأطفال ولا يدرون عنكم ولا يريدون وجوهكم بعد يشوفونها، لماذا؟

عرفوا أن الله حق وأن الله أكرمهم وأهلك البالغين والرجال والنساء المنافقات وغيره وغيره وغيره الذين في غزة، وانتهى الأمر وهؤلاء.

فلذلك يعني يصير أحيانا أشياء لكنه لو رأى الشخص القرآن والسنة لرآها خير، ورآها حق هؤلاء البالغين شر. فلذلك الأمور هذه يعني ليست بمشيئة الناس، هذه بتوفيق من رب العالمين.

فلذلك الإخلاص هذا، هذا عزيز، لا تقول بعد، بعد ممكن نقول: أعز من العزيز في الناس. الآن الكثر والله هذا مخلص، اللهم ارزقني الإخلاص، ولا الإخلاص ولا شيء، لماذا؟

دعاء هذا في الهوى، ليس متبع أصول الإخلاص لكي يصل ماذا؟ يصل إلى الإخلاص الذي يريده الله سبحانه وتعالى في الكتاب والسنة.

الآن إمام المخلصين النبي صلى الله عليه وسلم، انظر الرافضة وغيرهم وغيرهم يطعنون في الرسول صلى الله عليه وسلم أحيانا تلميحا وأحيانا تصريحا، وهو إمام المخلصين. ما أحد يستطيع حتى لو طعنوا فيه وتكلموا فيه، ما يصيبه شيء، لماذا؟

توفيق من رب العالمين. الصحابة، ما في أحد يشك في إخلاص الصحابة رضي الله عنهم، مخلصين، لماذا؟ أخذوا العلم من النبي صلى الله عليه وسلم ووصلوا إلى الإخلاص، مخلصين، ماتوا كلهم مخلصين.

حتى الواحد الفاتحة ما يقرأها، بين له النبي صلى الله عليه وسلم: قل: سبحان الله والحمد لله والله أكبر ولا إله إلا الله واركع، هذا شوف في الجنة الحين، وناس ماذا؟

حافظ القرآن والتجويد وكذا وإمام ومشهور تحصله في الإمامة من كبار القراء، لكنه قاعد يأكل بالقرآن، معروفين، ويصل بالقرآن هذا إلى منصب دنيوي وفي الجملة ديني يزعم، لكنه أفعاله كما ترى غير مخلص.

هذا الصحابي بفضل الله سبحانه وتعالى والإخلاص دخل، ولا حافظ شيء من القرآن، حتى الفاتحة انظر {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1]، ليس حافظها، مع النبي صلى الله عليه وسلم.

فالأمور هذه لدخول الجنة ليست بكثرة الناس وتزكيات الناس وكذا وهذا شيخ فاضل وهذا من كبار القراء وكذا.

وبينت لكم من قبل القراء، بين النبي صلى الله عليه وسلم عن القارئ الغير مخلص الموجودين بكثرة الآن موجودين، غالب عليهم غير مخلصين، لماذا؟

مع الإخوان مع السرورية مع المناصب مع الأموال، ولا شيء يؤم الناس ويمشي البيت، ومن البيت للمسجد ومن المسجد للبيت، أين الفقراء؟ أين المساكين؟ أين الدعوة إلى الله؟ أين التعاون مع أهل الحديث أهل الأثر؟

حتى لو بأموالك فقط تكدس فقط، بينت هذا موجود الفيديوهات. ما غير متعاون ولا يدري بشيء، فقط يخطب ويؤم، هذا الدين؟ فيؤتى بالقارئ قرأت القرآن من أجلك؟ يقال له كذبت؟ يعني كذبت يعني ماذا؟ غير مخلص خلاص. بعد واحد يقول في يوم القيامة: هذا من كبار القراء ما في، خلاص كذبت يقول له الملائكة.

وبينت لكم يعني يوم القيامة ليس بمثل المحكمة هذه العادية مثلا تعالوا نحاكمكم يوم القيامة وتعالوا، لا لا لا، يجرون بالسلاسل، قراء والله مصلين والله ما أدري ماذا الذين من أهل النار يجرون جر، الملائكة تجره سلاسل مسلسل.

يقول لك: هذا ترى من كبار العلماء، ما في كبار العلماء، كبار العلماء منحرف، يؤتى بالعالم لا؟ ما نفعه علمه، يجر ما في تعال يا قناتي، لا لا لا ما في، فلان ابن فلان تفضل، لا يجرون جر هكذا القرآن يقول كله بينت هذا والرسول صلى الله عليه وسلم.

الحين السروري يأتي يوم القيامة السروري، يزعم خطيب وإمام وما أدري ماذا، ملتحي وثوب قصير، يجر جر على باله الحين السروري هذا يعني يعفوا عنه الله ما يعفوا عنه، لا لا لا، هذا يجر جر بالسلاسل وما يكون شكله هذا اللون، لا لا لا شكله قبيح زرق العيون، أعوذ بالله شيء يخوف، يجرون جر.

أما، أمة الإجابة ومن معهم من المسلمين لا تحت ظل الله سبحانه وتعالى آمنين، ولا يصيبهم شيء ولا يدرون بهؤلاء، وهذاك تجره فيهم الملائكة صافه عليهم هكذا، محيطة بكل أهل البدع وأهل الكفر، أهل البدع في الداخل وأهل الكفر في الخارج، عليهم فقط، ويأتون بهم، ولا بعد يرمى في نار جهنم هكذا هو وسلاسله، ما في هذه.

ولذلك النهج تحصل واحد من القصاص يقول: الله سبحانه وتعالى رحيم بعباده وأن الله سبحانه وتعالى يغضب غضبا شديدا، لكنه فهم هذه كيف الله غضب، ويغضب الله سبحانه وتعالى على أهل الكفر في الخارج وأهل البدع في الداخل، لماذا؟ غيروا دينه.

ولذلك لماذا هؤلاء عباد الأصنام يعبدون الأصنام؟ بس مضادة لله ترى، لماذا؟ الله حرم عبادة الأصنام في القرآن فهم يضادون الله يعبدون الأصنام.

والله بين عن عدم عبادة الشمس والقمر، يعني تكلمنا هذا كثيرا لكن هذا باختصار لكي نعرف، المجرمين يعبدون الشمس، لماذا؟ لأن الله حرم في القرآن، كله ماذا؟ عناد ومضادة للقرآن حساد على القرآن.

ولذلك السرورية والقطبية والإخوانية والصوفية والتبليغية هذه، هؤلاء ما يظهرون بغضهم للقرآن، يعرفون أن الناس بيكشفونهم، يضادون القرآن هؤلاء، أي شيء في القرآن المبتدعة يخالفونه، أي شيء في القرآن، إلا ما يحلوا لهم يأخذون منه، يعني الحق يذعنون له إذا كان الدليل لهم، وإذا ليس لهم؟

لا شبه واختلف العلماء، لا مسألة خلافية وهذه، يريدون يضربون ماذا؟ القرآن، هم هكذا. ولذلك إذا وصلوا إلى الحكم صرحوا، ولذلك إخوان المفلسين محمد مرسي وكذا صرح، ما نبي القرآن يقول، ما نبي ماذا؟

دولة دينية، ولا عادي نضع بعض الأشياء من الإنجيل حق المراحل، منهج، وهذا أنا في الأشياء هذه كل شيء عندي مصور كذا الذي كان يقول. شوف كيف؟ إذا وصلوا، وإلا المجرم انظر الله أهلكه على باله هذا كان مستدرج على باله إنه حصل هذا، لا لا الله محيط بالكافرين محيط بالمبتدعة ما تفلت.

وذاك امرأة ورجل يوم تقوله عن الحجاب، لا لا لا يقول: شيء فارغ هذا، كيف شيء فارغ يا الفارغ أنت؟ فرغ الله سبحانه وتعالى عظامهم في السجن وبعدين في قبره وانتهى أمره، خلي يفيدونه الإخوان الحين المفلسين.

ولا ثم بعد أمر خطير، أنا أتخيل الناس لأن بينت لكم يعني من قبل أن الذين يعرضون على النار فرعون والملأ ماله أتباعه، فقط، كأنه نتخيل أن الناس هذا اللون، لأنه كله سمعت هؤلاء الذين يقصون على الناس ويعظون الناس دائما، لا لا، الله يضرب الأمثال مثال ويعم.

كل الكفرة مع فرعون الآن المتقدمين والمتأخرين والذين قبله والذين بعده، كلهم مع فرعون يعرضون، والمبتدعة الموجودين إخوان المفلسين وإلا غيرهم وإلا روافض، يعرضون مع فرعون، لماذا؟

لأن الله سبحانه وتعالى جعل عقاب في الدنيا للمخالفين وهو العذاب الأدنى يعني الأصغر، بعدين العذاب الأوسط الذي هو ماذا؟

فقط عرض الناس من أهل النار عرضا ما يدخلونها، ويصيبهم من سمومها وحرها، هذا من أعظم العقوبات عليهم وهم في رعب.

فلذلك الكل يعرض، من يموت صفوه مع فرعون كلهم كل هؤلاء العالم الذين ماتت الآن من أهل الكفر في الخارج وأهل البدع في الداخل أمة الدعوة، الرسول دعاهم ما استجابوا له، لماذا؟ غير مخلصين، ما أخلصوا لله دينه، كما سوف يأتي يعني ذكر هذا، فكل أي واحد يموت من أهل الكفر سيده عرض.

نقول مثلا: ماتوا مئة من أهل الكفر سيده عرضا وهم هذا يسمى حفرة من حفر النيران، هكذا حياة البرزخ، كيف ذلك؟ ما ندري، الحياة البرزخية فيه عذاب يؤتي للناس أعوذ بالله من سمومه وحرها.

عندك العذاب الأكبر هذا يوم القيامة، الناس يدخلون النار وكل واحد على حسبه، وكما بين الإمام أحمد في المسائل أن النار يعني كما جاءت في الأحاديث مثل الأجنحة، مثل الحين مكان هذا من أخطر الأماكن، أخطر الأماكن في نار جهنم أجنحة وأماكن المنافقين. الذي يدخل مع المنافقين ما يخرج بعد خلاص نهائيا وهو في الدرك الأسفل من النار، وفوقهم اليهود والنصارى والكفرة.

انظر هذه الأماكن الخطرة التي تكون، الذي يدخل أماكن المنافقين ما أكثرهم من السرورية والمنافقين والإخوانجية، حتى يوصل بهم الأمر إنه يتعاونون مع الصليبيين ضد الدول الإسلامية، أي نفاق بعد هذا؟ وأي إخلاص عند هذا؟

ما عندهم إخلاص، خلاص انتهى الأمر، هؤلاء يدخلون مع ذلين. والكل بحسبه، وما يخرجون إلا الموحدين من أهل الكبائر يعذبون على قدر ذنبهم ويخرجون من النار، متى؟

الله أعلم، هؤلاء الموحدين. آخر واحد مثل الفحم يخرج كذا ويطهر وبعد ذلك يخرج للجنة، ويقول: يا ربي امتلأت الجنة يعني معنى كلامه إنه ما له مكان، ادخل وانظر، وإلا جنان له، هذا آخر واحد الذي مع الرسول من هذا الزمان الحين دخل مع الرسول دخل مع الصحابة كيف؟ هذه كيف؟

هذه بالإخلاص، مبين أصول الإخلاص، إذا أصاب هذه الأصول أصاب الإخلاص وإلا ما أصاب، حتى قالوا: مخلص قالوا ما أدري ماذا؟ لا لا لا، شوف على الأقوال هي.

فعلى تتبع السنة رضوا الناس أو ما رضوا، اتبع السنة ولا عليك منهم، وأنت وحدك أنت الجماعة كما قال ابن مسعود، خلاص ما دام أنت الجماعة عند الله خلاص انتهى الأمر.

فلذلك الأمور كلهم مبينة، وبين كل هذه الأشياء هذي بالتفصيل والأدلة من القرآن والسنة والفيديوهات والكتب.

وهذا «الإخلاص به الخلاص» هذا كتاب منزل بعد، أنا فقط أختصره لكم، منزل موجود في موقعي الرسمي وفي الشبكة الأثرية وفي المجموعات والقنوات التي لنا. فهذا الآن الأصل في هذه المقدمة لماذا؟ للإخلاص، لكي تعرف إن كل شيء بأصوله.

ولذلك نقول للسرورية والقطبية كلهم، طيب روح صيد سمك بدون شيء، لا سفينة ولا أدوات صيد ولا شيء، بيقول لك: شوف مجنون هذا، أنت مجنون، لماذا؟ تضع الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بينه ومن بين محمد سرور، تتبع محمد سرور أفكاره؟

ما يصير، هذا وحي أوحي إليه صلى الله عليه وسلم، رسول عظيم، الله سبحانه وتعالى أرسله للأمة وأنتم معهم، ما أرسل واحد غيرك ما في، فهذا هو الأصل الآن، أنت خالفت الأصل ما تصيب لا الصدق ولا الإخلاص ولا شيء.

إن شاء الله المرة الثانية سنتكلم عن الإخلاص، الرحلة الأخرى عن الصدق، والكتاب موجود ومنزل.

 

 

ﭑ ﭑ ﭑ

 

 

 

 


جميع الحقوق محفوظة لموقع الشبكة الأثرية
Powered By Emcan