الرئيسية / شرح: ذم الكسل (تفريغ) / الجزء (2) ذم الكسل: أقسام الكسل (كسل العقل وكسل البدن) (تفريغ)
2026-01-21
الجزء (2) ذم الكسل: أقسام الكسل (كسل العقل وكسل البدن) (تفريغ)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وتكلمنا في الدرس الذي سلف عن الكسل لغة واصطلاحا، والكسل بينا أن هو التثاقل عما لا ينبغي التثاقل عنه. وبينا ذلك وبينا مقدمة وهي تكون كالأمثلة في هذا الباب.
وفي هذا الدرس سوف نتكلم عن الكسل ينقسم إلى قسمين:
الأول: كسل العقل بعدم إعماله في التفكر والتدبر والنظر للدنيا والدين والآخرة، وعدم إعمال العقل في التفكر في آلاء الله تعالى في هذا الكون البديع.
فهذا الكسل الأول، كسل العقل. وبينا من قبل أن العقل في القلب، فالقلب فيه العقل وهو الذي يعقل الأشياء، والذي في الرأس هو المخ، والمخ هذا هو الذي يتصور الأشياء وعلى ما بينا من قبل وهناك فيه درس في هذا الأمر وموجود.
فالعقل هذا ترى أناسا ما يعملون بهذا العقل في التفكر لكي الله سبحانه وتعالى يسهل عليه هذا الدين والإسلام، وعدم الشك في الله سبحانه وتعالى، وعدم الشك في هذا الدين، وعدم الشك في هذا الكون.
فيتفكر؛ يتفكر في السماء كيف الله سبحانه وتعالى بناها، والأرض هذه كيف أمدها الله سبحانه وتعالى، والأرض سطحية ليست كروية. والتدبر، فيكسل عقله هذا الإنسان في هذه الأشياء، فلذلك يهمل هذا التفكر والتدبر بهذا العقل. فماذا يحصل له؟
لا يتدبر في السماوات ولا الأرض ولا هذا الكون ولا البحار ولا المحيطات ولا الأنهار وفي هذه الحيوانات وفي هذه الطيور وكيف هذه الجبال. فيشك، ولذلك خرج لنا الملاحدة ويقولون: كل هذا الكون طبيعة. فهؤلاء كسالى.
ومع هذا ترى أناسا من الجهلة من المسلمين، أبناء المسلمين، يتأثرون بهؤلاء الملاحدة وأنهم أهل تطور وتقدم وما شابه ذلك، وهم أهل تأخر وأهل كسل على هذا الكون وهذا الخلق، ما تدبروا ولا تفكروا، يمرون على الجبال ويمرون في هذه الأرض ويمرون على السماوات ولا يحركون ولا يشغلون عقلهم لكي يسهل لهم الإيمان بالله سبحانه وتعالى والإيمان بهذا الإسلام العظيم والإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم. فهذا كسل في العقل، هؤلاء يعتبرون كسالى فكيف نفتتن في تطوراتهم بزعمهم؟
هذه الأمور حسنة لكن هؤلاء أهملوا هذا العقل، ويجعلون هذا العقل يتفكر يتدبر، ما في. فلذلك الله سبحانه وتعالى أضلهم على علم، والنظر في هذه الدنيا والنظر في هذا الدين العظيم والآخرة ما تدبروا ولا شغلوا عقولهم بما يشاهدونه. فهؤلاء كسالى، فكيف نفتتن فيهم؟
ولذلك الذين في البلدان الإسلامية في الداخل افتتنوا بهؤلاء وألحدوا وقاموا يشكون في الله سبحانه وتعالى، والله سبحانه وتعالى يقول: {أفي الله شك} [إبراهيم: 10]. ومع هذا شكوا في الله وشكوا في دينه وشكوا في الرسول صلى الله عليه وسلم، وهم في الحقيقة يعلمون بوجود الله سبحانه وتعالى ويعلمون بهذا الدين الإسلامي ومع هذا ما آمنوا، وإلا لماذا هؤلاء الملاحدة من الروس والنصارى وأشكالهم يحاربون الإسلام؟
لأنهم يعلمون به، فيحاربون الإسلام فكيف ينكرون الإسلام؟ هذا في الظاهر لكن في قلوبهم وفي أنفسهم يعلمون بوجود الله ويعلمون بهذا الإسلام العظيم وبهذا الدين. فقط بينا لكم كسل العقل فيهم، فهؤلاء لن يستفيدوا شيئا.
ولا يخفى عليكم في كل مرة الله سبحانه وتعالى يعاقب هؤلاء من اليهود والنصارى والملاحدة والروس والمجوس في الهند، وكذلك أهل البدع من أهل التصوف والقبورية وغير ذلك، زلازل، حروب، ولا يخفى عليكم طوفان. هؤلاء الصوفية كسالى، أهل البدع كسالى، كذلك ماذا؟ ما يريدون يشغلون عقولهم.
فالقسم الأول في الكسل: كسل العقل.
وهؤلاء الصوفية جاعلين أنفسهم عباد وعندهم علماء بزعمهم وعندهم صالحون في قبورهم يزعم، وهم أصلا مبتدعة، وأن هذا المقبور بزعم الصالح الولي عندهم يتصرف في الكون ويتصرف في كذا ويتصرف في كذا ويخلق وإلى آخره، كلامهم موجود.
لأن بعد هذا التلفون الله سبحانه وتعالى وفق الخلق به، فيه بلاوى أهل الكفر في الخارج وبلاوى أهل البدع في الداخل وفضائح ما بعدها فضائح، فضحهم هذا التلفون، وإلا ما يعرفون الناس شيئا عن الصوفية قبل لأنه ما في شيء بالمشاهدة لا، عن أهل البدع. الآن الناس يشاهدون بدع هؤلاء وأن الأمور التي يفعلونها بزعمهم من العبادات ليست من الإسلام.
فوليهم هذا المقبور بزعمهم يشفيهم ويطوفون عليه ويدعونه، وإذا المرأة ما تحمل قال لها الصوفي هذا علماؤهم الصوفية: اذهبي إلى قبر فلان وطوفي عليه وكذا وسوف تحملين، وبلاوى ما بعدها بلاوى.
لكن لو رأيت الآن هذا وليهم في القبر، مثلا القبور التي في تركيا أصابهم زلزال دمرهم تدميرا، طيب وأين الولي هذا؟ الولي كان موجود مقبور، لماذا لم يقل لهم إن في زلزال؟ إذا يعلم ما في الكون ويعلم ما في الغيب، لماذا لم يقل لهم إن والله بعد في يوم كذا وفي يوم كذا سوف يأتيكم زلزال خذوا احتياطكم؟
لا هم ولا هو يدري بشيء، الله سبحانه وتعالى هو عالم الغيب والشهادة. وكذلك لم ينقذهم، لم ينقذهم من هذا الزلزال، حافظ عليهم هذا الولي! فكل هذه الأمور خرافات وهؤلاء كسالى ما عملوا بهذا العقل.
فلذلك على أهل السنة والجماعة إذا رأوا هؤلاء وصلوا إلى هذه الحال فيحمدون الله سبحانه وتعالى، لماذا؟ لأنهم عملوا بعقولهم وتمسكوا بالله سبحانه وتعالى وبدينه، وصلوا صلاة النبي وصاموا وقاموا بالدعوة إلى الله والعلم النافع وغير ذلك من العبادات، فأعملوا عقولهم.
فأهل السنة والجماعة هم أهل النشاط، وبينت لكم في الدرس الذي سلف أن هذه الأمة أمة جهاد، جهاد النفس وجهاد الشيطان وجهاد أعداء الله، ليس فقط بالسلاح والسيف لا، بإقامة الحجة عليهم والبرهان، هذا هو الجهاد الأكبر، إقامة الحجة على أهل الكفر في الخارج وأهل البدع في الداخل.
فأمة هي الطائفة المنصورة وأمة النبي الحقيقية هم أمة الإجابة، هؤلاء في كل زمان موجودة هذه الطائفة قائمة بالنشاط وقائمة بالجهاد، جهاد أهل الكفر في الخارج بإقامة الحجة عليهم والبيان، وهذا أنكل عليهم من النبل وأنكل عليهم من الجهاد بالسيف.
وأهل البدع كذلك إقامة الحجة عليهم والبرهان هذا هو الجهاد وإخراج السنة في بلدان الكفر في الأصول والفروع هذا من الجهاد، في الغرب في الشرق.
كذلك على أهل البدع، إقامة الحجة على أهل البدع وقمعهم وكشف بدعهم للناس، هذه من الجهاد الأكبر.
ولذلك الآن إذا أتينا إلى السرورية وغيرهم ما يستطيعون يخرجون السنة، يخافون من الناس، من أجل ماذا؟
من أجل المناصب والأموال. ما يستطيعون، لأنهم كسالى، السرورية، الإخوانية كسالة، وجاعلين أنفسهم عباقرة وأنهم أهل نشاط ودعوة وأعمال خيرية ويذهبون ويأتون، لكن كلها مصالح دنيوية. لكن تعال لهم يخرجون السنة جملة وتفصيلا أمام الناس وقمع البدع، ما يستطيعون.
الآن سنوات طويلة لهم وجود عندنا وحتى في الخارج أهل البدع هؤلاء، الذين من ثلاثين سنة ومن أربعين سنة وعشرين سنة أقل أكثر، ما يستطيعون يخرجون السنة التي أخرجها أهل الحديث وأهل الأثر للناس. هؤلاء هم أهل النشاط.
أهل الحديث قديما وحديثا، وأئمة كبار، مثل الإمام مالك، الإمام الشافعي، الإمام أحمد، الإمام أبو حنيفة، الإمام سفيان الثوري، الإمام عبد الرحمن بن المهدي، الإمام ابن عون، الإمام البخاري، الإمام مسلم، الإمام أبو داود، الإمام الترمذي، الإمام النسائي، الإمام ابن ماجه، وغير هؤلاء من الأئمة. هؤلاء أهل النشاط، هؤلاء هم أهل الجهاد، أخرجوا للناس السنة والله حفظها في كتبهم موجودة.
صحيح البخاري موجود، صحيح مسلم موجود يتداوله الناس جيل بعد جيل إلى قيام الساعة. سنن النسائي الكبرى والمجتبى موجودة محفوظة بحفظ الله سبحانه وتعالى، وهي من سنوات طويلة، قرون تترا إلى يومنا هذا مطبوعة هذه الكتب. سنن ابن ماجه، سنن أبي داود، مسند الإمام أحمد، وهذه الكتب العظيمة الموجودة لأهل الحديث، نشاط رغم أنه كان عندهم شمعة، سراج، يكتبون ليلا ونهارا والأقلام شيء مشي يعني.
ليس مثل الآن انظر إلى الإضاءة إلى الأقلام إلى الأوراق، الكتب الفاخرة تطبع، شيء يعني فاخر وشيء ميسر الله حفظ كتب أهل الحديث، وهي الآن يحملها الناس، تحملها الطائرات للناس في العالم كتب أهل الحديث، وتحملها السفن للعالم، وتحملها السيارات في العالم.
الله يسر للعالم كتب أهل الحديث في كل مكان الآن، وفي التلفونات الشخص في بيته كل كتب أهل الحديث عنده، صحيح البخاري صحيح مسلم والكتب المؤلفة عموما في كل العلوم لهم نشاط.
هؤلاء هم أمة الإجابة، هي أمة النبي الحقيقية، هي التي استجابت لله ورسوله، ما استجابت لأحد. ولذلك يحاربونها أهل البدع من السرورية وغيرهم، يحاربون أهل الحديث أهل الأثر، لماذا؟
حسدا وحقدا عليهم لأنهم أظهروا السنة التي هم ما يستطيعون عليها ولن يستطيعوا، السرورية وأهل البدع كذلك كثر ماتوا هلكوا ما خرجوا شيئا من السنة إلا الشيء اليسير والباقي كله بدع وأفكار.
وكذلك البقية الموجودة الآن من السرورية وغيرهم أحياء لن يخرجوا شيئا، فقط يحصلون دنياهم ويهلكون ويموتون وبعد ذلك حسابهم، {والله سريع الحساب}.
فيقول لك: أن الله سوف يحاسب الناس خمسين ألف سنة، هذا حديث ضعيف معلول وإن كان في صحيح مسلم، لماذا؟.
لأن هذا مخالف للقرآن لأصول القرآن. أي حديث مخالف لأصول القرآن حتى لو في الصحيحين اضرب عليه، لأن عندنا القرآن حق وهذا كلام الله، الله يقول: {والله سريع الحساب} [البقرة: 202].
وألفت كتاب في تضعيف هذا الحديث خمسين ألف سنة، يعني: مدة طويلة! الله يقول: {سريع الحساب}، وأنتم تقولون: الحساب خمسين ألف سنة! ما يصير، فلذلك هؤلاء ما يعملون عقولهم في هذه الأحاديث المعلولة، وفي هذه الأحاديث الضعيفة لعرفوا أنه فعلا أن هذه الأحاديث ضعيفة، لماذا؟
لأنها تخالف القرآن، مادام الله يقول: {سريع الحساب}، فخمسين ألف سنة ماذا؟ ما يركب في العقل كما يقال.
فاضرب على مثل هذه الأحاديث حتى في صحيح البخاري حتى في صحيح مسلم حتى عند أصحاب السنن. وبينا في الأحاديث كثر تخالف القرآن والسنة، بينا ضعف هذه الأحاديث وانتهى الأمر وهي موجودة منزلة ومطبوعة.
فالذي بيعمل عقله في هذه الأحاديث الضعيفة سوف ينشط عقله وسوف يجاهد في هذا الأمر، يتفكر في هذه الأحاديث الضعيفة المعلولة كيف تكون صحيحة وهي مخالفة للقرآن؟
يتدبر في هذه الأحاديث لابد عليه. لكن هؤلاء السرورية وغيرهم والرهبان أهملوا هذا العقل فوقعوا في الكسل، هم أهل الكسل. فقط السروري يجلس لك على المكتب ويأتون له بأوراق يوقع ويختم، هذا عنده أوه هذا من الجهاد وجاهد في هذا الدين العظيم وهو ولا شيء أصلا فعل.
والمميعة كذلك والمتنصبة، كل واحد يفتر هكذا بالكرسي هذا على المكتب ويظن أنه أوه هذا خدم الدين، ماذا خدم الدين؟
كلها أحاديث معلولة وفتاوى مخالفة للكتاب والسنة وأصول الدين وأصول القرآن، وتمييع في المنهج وتمييع في الدين وتمييع في الفتاوى، واقعين في الإرجاء وفي التجهم والبلاوى، وينصرون المميعة ينصرون أهل البدع؛ وكما قال الله سبحانه وتعالى عنهم: {وهم لا يشعرون}، ما يحسون. ويدري أن أهل البدع ومع هذا يذهب إليهم يجلس معهم ويناصرهم ومحاضرات معهم ودروس.
هؤلاء المميعة كسالى، طقات ربيع وأمثاله وإبراهيم الرحيلي وغيرهم هؤلاء ناس كسالى يعتبرون، ما أعملوا عقولهم في هذا الدين، ما تدبروا ماذا يفعلون. فلذلك هؤلاء يعتبرون من الكسالى وهم أوه هذا عندهم.
ولذلك يقول لك: عليكم بطلب العلم عليكم بالسنة عليكم بكذا، لكن ما يطبق شيء في العلم. عنده علم؟ هذه الجامعات الأكاديمية علم غير نافع، ولذلك هؤلاء يعرفون من السنة والعلم الصحيح 20%، 80% كله تمييع وبدع ومناهج فاسدة. لماذا؟
لأن هؤلاء كسالى، ما يريدون يبحثون في السنة الصحيحة، ما يستطيع هؤلاء الدكاترة يسألون أهل الحديث عن هذه الأحاديث المعلولة. ولذلك يقول لك: خلاص اعتمد على الشيخ الألباني، الشيخ الألباني ليس بمعصوم، والشيخ الألباني تبرأ من الذين يقلدونه هؤلاء المميعة وغيرهم، وأن هؤلاء إذا وقعوا في الأحاديث الضعيفة يقولون: أن الشيخ الألباني صححها؛ الشيخ الألباني يأتي يوم القيامة وقد تبرأ منهم، ونزلنا كلام الشيخ الألباني لهم.
فليس حجة لهم تصحيح الشيخ الألباني في أحاديث اجتهد فيها رحمه الله تعالى وله أجر على اجتهاده ومغفور له لأنه من أهل الاجتهاد، فليس حجة للمميعة هؤلاء والمقلدة يدعون أنهم من أهل السنة والجماعة لأن الشيخ الألباني تبرأ منهم ومن تقليده التقليد الأعمى.
فما يبحثون في الأحاديث، فهذا هؤلاء فيهم تكبر ما عندهم تواضع وجاعلين أنفسهم إنه متواضعين وكذا. ما يسألون أهل الحديث، الآن ما في إلا أهل الحديث يبينون الأحاديث المعلولة والضعيفة في العالم، غيرهم ما في، في ناس تخرج الأحاديث لكن إذا أتيتهم إلى العلل، علة في عقولهم ما في فائدة. فما يتواضعون.
ولذلك الآن أئمة حفاظ وكبار سن مثل الإمام مسلم يسأل من؟ الإمام البخاري. الإمام الترمذي صاحب السنن يسأل الإمام البخاري. الإمام الشافعي عن الأحاديث هل صحيحة أو ضعيفة يسأل الإمام أحمد، رغم أن الإمام أحمد أصغر منه. طيب أنتم لماذا لا تقتدون بهؤلاء حتى لو كبار السن أنتم الفقهاء تفتون هكذا بالأحاديث الضعيفة، لماذا ما تسألون أهل الحديث عنها في هذا الزمان يبينونها لكم؟
الآن اتصالات سهلة، السكرتير مالك هذا الذي قاعد يتفرر بالكرسي عند المكتب اجعله يشتغل لك، اتصل لنا بأهل الحديث، اسألهم عن هذا الحديث وعن كذا وعن كذا. لا ما في، كسل في العقل.
ولذلك انظر إلى تواضع شيخنا الشيخ محمد بن صالح العثيمين، في أحاديث ما يعرفها كان يسأل طلبة العلم أهل الحديث وهو ذكر ذلك، أن نرجع إلى أهل الحديث.
وكما بين الإمام مسلم في كتابه «التمييز» أن هذه صنعة الأحاديث لأهل الصنعة لأهل الحديث، يميزون بين الأحاديث الصحيحة والضعيفة فارجع إليهم.
زائدة بن قدامة بحر في العلم ومن أهل التثبت والحفظ يحفظ، يرجع إلى الإمام سفيان الثوري عرض عليه كتابه كاملا أحاديث لا لها أول ولا آخر لكي يصحح له يثبت له هذا الكتاب يكون صحيحا.
هؤلاء فقط هؤلاء يذكرون العلماء هكذا، طيب التطبيق؟ ما في تطبيق، فقط كلام نظري وأقوال، أعمال ما في.
فلذلك هؤلاء يعني ضيعوا الذين تحتهم من الرهبان من الشباب هؤلاء، وكله تقليد ويبقى هؤلاء خلق كما ترون في الهواتف خلق جالسين يسمعون هذا المدرس الدكتور مثلا الشيخ ويدرسهم ويخلص كتب كثيرة، ثلاثين سنة هؤلاء الذين عنده ما فهموا شيئا من الدين إلا القليل، ومختلط عليهم الفقه والمنهج والأصول والفروع، كله تقليد يعلمهم أقوال المتأخرين.
يعني كما بين الشيخ الإسلام ابن تيمية ما يعلمون هؤلاء المتفقهة ما يعلمون من؟ ما يعلمون الذين عندهم فقه الصحابة، فقه التابعين، فقه الأئمة الكبار من أهل الحديث، ويطبقون هذه الدروس ليست نظريا. حتى هو المدرس هذا غالب الأشياء يذكرها ما يطبقها فقط نظري، فقط يجلس إنه يجلس وعنده حلقة طلاب ويدرسهم، طيب تطبيق هذا الأمر في الواقع؟ ما في.
ولذلك حتى أسئلة نسمعها، أسئلة من هؤلاء يقول: درسنا عشر سنوات، درسنا كذا، درسنا كذا، ودورات وحضرنا دورات لكن ما فهمت العلم الذي أريده. قلت له: قل له هذا تعال عند أهل الحديث وادرس عند أهل الحديث وانظر، شهور سوف الله سبحانه وتعالى ينور قلبك فيما تريد، وإلا ما في.
ولذلك ليس بمعقولة أن هؤلاء يزعم يدعون إلى مذهب أهل السنة والجماعة، ويزعم يدافعون عن الصحابة رضي الله عنهم وعن عائشة رضي الله عنها وغير ذلك، وبعد ذلك يؤيد حماس في فلسطين، أذناب إيران.
هؤلاء كسالى في العقل كسل في العقل عندهم ما يفكرون ما يتدبرون، كيف أنت تقول: أن هؤلاء مجاهدين وتدعو لهم بالنصر وما شابه ذلك فوق المنبر تدعي من أهل السنة والجماعة وهم يتعاملون مع الذين يطعنون في صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، يطعنون في أمهات المؤمنين في عائشة رضي الله عنها، هذا كسلان مميع كسل في العقل ما يتدبر هذا الأمر الخطير فوقع في هذا الأمر، فهؤلاء خوارج فلذلك ما عندهم ماذا؟
أعمال العقل الدكاترة والمتمشيخة والمقلدة وغيرهم وغيرهم والمقلدة وفي الدروس، أنت ما تدري أن أنت تنشر تقليد وأقوال خاطئة؟ تنشر فقه الصحابة والسلف في الأصول والفروع وتأخذ من المتأخرين ما وافقوا الصحابة، غيره ما في. وتذكر لنا خلافيات اختلفوا ووجه المذهب ووجه كذا، هذا ما تذكره، ما أعمل عقله هذا المدرس. أهمل العقل، فعنده كسل في العقل. فلذلك الذين عنده ماذا يكونون؟
عندهم كسل في العقل. حتى لو تكلمه، ادرس صحيح البخاري وصحيح مسلم على يد أهل الحديث، ارجع إلى فقه الصحابة، ما تعرف اسأل أهل الحديث كل شيء موجود كل شيء ميسر. ما يريدون ماذا؟ يعملون عقولهم هؤلاء عندهم كسل في العقل.
فلذلك الذين ذهبوا الآن دروس من 30 سنة 40 سنة مثل عبد المحسن العباد، ماذا خرج؟ ما في شيء خرج. لأن عنده كسل في العقل، وخرج عندنا ماذا؟ كسل عندهم في العقل. يتخرجون من عنده وبعد ذلك إذا رجعوا إلى بلدانهم يذهبون إلى أهل البدع، ينصرون أهل البدع، والمميعة يقولون: هذا صاحب سنة ونصر السنة! أين السنة؟ ما في.
هؤلاء المميعة عندهم كسل في العقل، مثل عثمان الخميس وهؤلاء الطقات الموجودة. ما يتدبرون ماذا يقولون، ما عندهم ماذا؟ كل واحد يتكلم ما يدري ما يخرج من رأسه. فلذلك وقعوا في بلاوى، حتى وصل الأمر يؤيدون الرافضة وهم لا يشعرون.
وتراهم بزعمهم ينصرون الصحابة وينصرون أمهات المؤمنين وينصرون الرسول صلى الله عليه وسلم، ويدعون بهذه المسيرات والمظاهرات وغيرها والتخريبات والفوضى ينصرون الرسول! كيف هذه؟
الرسول صلى الله عليه وسلم حرم هذه الفوضى، ونهى عن هذه الفوضى والتشبه باليهود والنصارى، وثم تقولون ننصر الرسول؟ هؤلاء كسالى الإخوانية وأهل دعاة السياسة، هؤلاء عندهم كسل في العقل. لن يفلحوا في شيء، والذين يعملون معهم ويؤيدونهم ويدرسون عندهم نفس الشيء يصير عندهم كسل في العقل، إلى أن يموتوا. وبينت لكم متى يستيقظوا؟
في قبورهم. إذا رأوا ما رأوا من أهوال الغيب في الحياة البرزخ انتبه، الآن يعمل عقله؟ ما في فائدة.
أعمل عقلك وتدبر في هذا الدين وتدبر في هؤلاء وتدبر في أشياء كثيرة، كل شيء بالمشاهدة، الله سبحانه وتعالى يعينك وينورك بهذا العلم النافع وتعرف.
ولذلك الآن الذين أتوا إلى أهل الحديث وعملوا مع أهل الحديث وتعلموا عند أهل الحديث قالوا: نحن كنا في ضلال مبين مع هذه الأحزاب. ورغم يقولون يعني أن في أشياء نفهمها أنها غلط وأنها من البدع ونجلس مع الصوفية مثلا أو السرورية أو الخوارج أو الداعشية أو غيرهم، بس ما ينتبهون لماذا؟
عندهم كسل في العقل. عندما أعملوا عقولهم مع أهل الحديث انتبهوا، ذهب الكسل الله نور عليهم. فهذا هو، وإلا أحاديث يعني حتى ما يحتاج لها إلا تدبر، أن هذه الأحاديث منكرة وهذه أحاديث موضوعة، لكن عندهم كسل في العقل.
فلذلك لابد على العبد أن يعمل ويتفكر في آلاء الله سبحانه وتعالى من ناحية الكون هذا العظيم ومن ناحية هذا الدين العظيم والإسلام العظيم والنبي صلى الله عليه وسلم. سيد الخلق وعظيم، حتى أن اليهود والنصارى يعظمون النبي صلى الله عليه وسلم. وهؤلاء المبتدعة يفعلون أشياء تخالف النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يريدون يعملون عقولهم ويتدبرون ويتفكرون.
فتأتيهم الآن، الآن الأذان الفجر يؤذن على التقويم الفلكي، كما يسمونه على الشفق الفلكي. وهذا ليس له أصل ولا شيء، ويصلون بالليل، وينظرون أن الأذان في الليل وأبصارهم ترتفع إلى السماء وتدور جهة اليمين وجهة اليسار كله ظلمة، ويصلون في الظلام ويخرجون في الظلام. ومع هذا ما انتبهوا، لماذا؟
هؤلاء عندهم كسل في العقل، ما يتفكرون ما ينظرون ما يتدبرون في الجو، في هذه الظلمة أنهم يصلون في ظلمة، ما يريدون يعملون عقلهم في ذلك.
وإلا لو تأتي طفل تعلمه بعد ذلك هذا الطفل يعرف أن، يقل لك ماذا؟ هذا الآن نور ظهر الفجر؟ يقول لك: لا صغير، يقول لك: هذه ظلمة.
وفي الآن أطفال تعلموا هذا الأمر، يعرفون أن هذه ظلمة، الآن يؤذن في الظلمة. وإلى الآن ما خرج النور، ويخرج النور بعد 50 دقيقة من الأذان الفلكي، يخرج النور الفجر الصادق الحقيقي. نور يخرج.
حتى المؤذنين القدامى مال الأول يعرفون، قبل ما في أذان في الميكروفون ما في، يؤذنون في المنارة حتى نحن نراه صغارا نراه، ينظر جهة المشرق هل طلع الفجر أو لا؟ يركب فوق، لماذا جاعلين منارة؟
لهذا الأمر، يرتفع الصوت وينتشر في البيوت، وكذلك ينظر، ينظر إلى الفجر ظهر النور أذن، غربت الشمس من فوق يأذن، وهكذا.
فحتى هؤلاء لا يعرفون يكتبون ولا يقرؤون أميين، ومع هذا يعرفون الفجر. هؤلاء الآن دكاترة يزعم وكذا وما يعرفون الفجر، فعندهم كسل في العقل. فلذلك ما يستطيعون، الآن كل الذين الآن في العالم المتنصبة لو قلت لهم عن الفجر يقول لك: نور وكذا، والظهر قال لك: زوال الشمس، ويقول لك المغرب ماذا؟ الغروب الشمس وكذا نظريا، طيب عند التطبيق؟ ما يستطيع ما يعرف، يتورط أمام الناس.
لو يذهبون إليه الناس عند صلاة الظهر الآن خاصة في الشتاء، الظل ماذا؟ طويل، من أول ما يخرج تخرج الشمس جهة المشرق إلى الغروب كله طويل، والزوال يخرج الظل في الصيف تمام، شيئا منه قدر شبرين قدر الرأس مثلا، هذا يعرفه الناس، في الشتاء لا، لو تأتون كل هؤلاء يتورطون الآن، ما يعرفون وقت الظهر، عندهم كسل في العقل.
لو تعلموا، تعلموا الأشياء النظرية علامات الصلوات المفروضة، لكن ما تعلموا الأمور التطبيقية العملية، فما يعرفون المواقيت جيدا.
الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم الصحابة عملي هذا الفجر هذا كذا كذا عملي. هؤلاء ما يذهبون يعلمون الناس الدكاترة هؤلاء والمتنصبة، يعلمون الناس الفجر عملي، يقوم ويذهب، هذه الشمس الآن تغرب، هذه الشفق لذهاب الشفق الأحمر لصلاة العشاء، الفجر ظهر كذا تطبيقي يذهب معهم مثلا؟
ما في، عندهم كسل في العقل. فقط معتمدين الآن على التقويم الفلكي لأنه أسهل لهم، لا يشقون على أنفسهم ولا شيء ولا كذا وماشين على الغلط هذا.
ولذلك الصحابة، أبو بكر الصديق رضي الله عنه، عمر بن الخطاب رضي الله عنه، كلهم كلهم كانوا يقولون: هذا الفجر هذا كذا طلع الفجر، وأبو بكر يقول للغلام: انظر طلع الفجر من أجل ماذا؟ من أجل أن يمسك. ابن عباس يقول للجارية يقول للغلام: اركب انظر إلى الفجر، وأشياء كثيرة كانوا يطبقونها الصحابة، فيعرفون الفقه النظري والفقه التطبيقي، فعرفوا المواقيت.
الآن هنا لا، فالفلكيون ورطوا هؤلاء، ورطوهم في الدنيا وورطوهم في قبورهم وفي الآخرة، لأن كما بين الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والشيخ الألباني وغيرهم من أهل العلم الكبار أن الحساب ما يعتمد عليه في الصلوات الخمس ولا دخول الأشهر. ولا يمشون على كبار العلماء، إذا شيء لهم قالوا: قال الشيخ ابن باز، وإذا شيء لهم قالوا: قال الشيخ ابن عثيمين، وإذا شيء لهم قالوا: قال الشيخ الألباني، طيب الأمور الأخرى؟
لا ما يأخذون منهم، يمشون على أهوائهم، فهذا عندهم كسل في العقل، وصلوا إلى هذه المرحلة ولا يريدون.
الآن في تصحيحات للفلكيين في المواقيت في العالم، لكنها قليلة، وفي شيء وافقوا الشرع الآن في بعض البلدان في صلاة العشاء، وبينت لكم، لكن لا زالت الآن متخلفة التقاويم الفلكية عن المواقيت الشرعية، لأن لماذا؟
لأن لابد أهل الشرع يجتهدون فيها ويظهرونها للناس، لأن الله سبحانه وتعالى ما تعبدنا بالصلوات الخمس بالتقاويم الفلكية، ما لها أصل أصلا، تترك نهائيا، وتعوض بالمواقيت الشرعية.
وعلماء فقهاء يشتغلون فيها في كل البلدان، وتعود المياه إلى مجاريها وتعود هذه المواقيت الشرعية، لأن هذه المواقيت انتشرت من 25 سنة، طيب قبل الـ 25 سنة قبل الـ 30 سنة كيف؟
ما كان الناس يعملون بالحساب الفلكي، كانوا يعملون بالرؤيا والمشاهدة، رؤية غروب الشمس رؤية الفجر، رؤية، هكذا بالمشاهدة، والناس قرون يصلون على العلامات الشرعية التي وضعها الله في القرآن ووضعها النبي صلى الله عليه وسلم في السنة، فهؤلاء عندهم ماذا الآن عرفتم؟
عندهم كسل في العقل، ما يستيقظون منه إلا في قبورهم، لكن ما في فائدة، لأن الآن أبطلتم صلاتكم وأبطلتم صلوات الناس، تصلون في أوقات ليست من الشرع، فعليكم المسئولية.
فلذلك انظر الآن في عدة الآن بلدان وناس كثر رجالا ونساء يصلون على المواقيت الشرعية، ويتحرون المواقيت الشرعية العلامات، طلوع الفجر، زوال الشمس في الظهر، ظل كل شيء مثله في العصر، غروب الشمس الشفق، وواضعين على الساعات، ويتحرون، يعني تركوا كسل العقل ونشطوا في هذه الأمور في البلدان، وما زالوا الآن يكثرون في البلدان، ونحن نبين لهم افعلوا كذا وافعلوا كذا وهذه المواقيت الشرعية وكل شيء ميسر. وهم يصورون ونحن نقول لهم: نعم هذا الوقت، هذا لا ليس الوقت اصبروا الساعة كذا دخول الظهر وقت كذا الفجر، وتعلموا.
هؤلاء أمة الإجابة، هؤلاء يأتون يوم القيامة يقولون لهؤلاء المتنصبة وغيرهم الذي يصلون على المواقيت الفلكية: طيب كيف هؤلاء صلوا على المواقيت الشرعية وأنتم على الفلكية؟، هذه حجة عليكم هؤلاء في كل العالم.
ويظنون الناس والمتنصبة أن ما في ناس إلا على التقويم الفلكي، يظنون هكذا، لا نقول لهم: اسألوا وسوف تعلمون أن أناس كثر يصلون على المواقيت الشرعية على الرؤية يصلون.
حتى قلنا لهم: حتى لو صليتم في المساجد تكون نيتكم أن الوقت الشرعي باق، تصلون بهذه النية مع الناس ليس على التقويم الفلكي.
حتى لو قلنا لهم: لو صليتم، خل صاحب سنة أما إذا خلف مبتدع ما يصلى خلفه، خارجي سروري ما يصلى خلفه هذا، هذا في عنده خيانة للأوطان عنده سفك دماء المسلمين عادي، إحداث فوضى إحداث ثورات، هذا ما يصلى خلفه، يصلى خلف واحد قدوة. فصاحب سنة أو عامي مسلم تصلي نقول لك: صل خلفه لكن بنية ماذا؟
أن وقت الظهر دخل في الشرع حتى لو شيئا متأخر، العصر حتى لو متأخر لكن دخل الوقت أنت صليت في الوقت، المغرب دخل الوقت، إذا صليت في المسجد بنية هذا أن وقت المغرب بعد دخل وإن كان شيئا 10 دقائق متأخر عن غروب الشمس أو 8 دقائق، كذلك العشاء دخل الوقت حتى لو كان متأخر، فأنت صليت في الوقت الشرعي بنية الوقت الشرعي، ليس بنية التقويم الفلكي، لا، هذا خلاص تنساه.
أما الفجر هذا ما في ما في مجال نهائيا الصلاة في المسجد، الناس يصلون في بيوتهم، إذا طلع النور صلوا، وإلا ما يصلون نهائيا، ما يصلون إلا إذا طلع النور في البيوت، في الأعمال، في أي مكان، في الجبال، في المزارع، لأن في أناس في المزارع في أناس في الجبال ساكنين أناس كذا في البحار، وخاصة في البحار والجبال واضح طلوع النور. فلذلك وهي علامة يسيرة ما تشكل على الناس، الكل يعرف صغارا كبارا رجالا نساء الكل يعرف أن هذا نور ظهر صلوا الناس.
فلذلك ما يكون الواحد مع الناس، الناس أخطأوا فهو يخطئ، الناس ضلوا فهو يضل، لا الناس أخطأوا اتركهم، أنت الجماعة إذا أصبت الحق، ومعك الحق أنت الجماعة، كما بينا كثيرا وبين شيخنا الشيخ ابن عثيمين، أنت الجماعة وإن كنت وحدك.
{وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله} [الأنعام: 116]، أكثر أهل الأرض تطعهم هؤلاء الموجودين رهبان ودكاترة وكذا وكذا وعصابات وفرق وجماعات الكل يدعو لنفسه، تطع هؤلاء يضلونك، الله يقول، وهذا كلام واضح، لا تطع هؤلاء، خالفهم، وأطع الله ورسوله وفقط وانتهى الأمر، فأنت على الحق.
نقول مثلا: خالفوك هؤلاء مليون مثلا، أنت لوحدك أو كم من واحد خمسة ستة؟ أنتم على الحق، هؤلاء المليون على ضلالة والله يضلهم ويحاسبهم. فالله ما كلفك تعمل مع هؤلاء، كلفك الله تعمل مع أهل الحق، مع أمة الإجابة.
هناك أمة الدعوة، أمة إجابة وأمة دعوة، أمة الدعوة هؤلاء الرهبان والمقلدة والمتنصبة وهؤلاء الجماعات الحزبية كلها هذه أمة دعوة، الأمة الحقيقية أمة الإجابة لأن هم الذين استجابوا لله، وهم كثر كذلك في كل زمان، لكنها هي طائفة واحدة، لماذا طائفة واحدة؟
لأن يتبعون الله سبحانه وتعالى، يتبعون القرآن واحد، يتبعون النبي واحد، الله سبحانه وتعالى واحد، يتبعون أهل السنة من العلماء الكبار الأئمة الأحياء منهم والأموات، فهي جماعة واحدة وتنافح وتنشر السنة والله سبحانه وتعالى ناصرهم على الأعداء من أهل البدع.
فلذلك فهذا هو الأصل، أن الشخص ما يمشي مع هؤلاء حتى لو يفعلون أشياء دينية لكنها غلط، فعليك بأهل السنة والجماعة فإن لهم وجود لابد، وعلى الناس يتحرون هذه الجماعة أين هذه الجماعة ومن هذه الجماعة ويسألون، والله ييسر لهم حتى لو كان في الغابات حتى كان في أطراف الأرض كانوا أي مكان.
ولذلك انظر الآن منهج أهل الحديث حتى في الصحراء يعرفونه، هذا التلفون ما جعل شيء، الله سبحانه وتعالى يسر في الغرب في الشرق في كل مكان والبر في كل مكان، قناة أهل الحديث موجودة وأهل الأثر وغيرهم من الشبكات وغيرهم لأهل الحديث كل العالم في كل العالم، {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} [النحل: 43]، هذا هو الأصل.
فهؤلاء وصلوا إلى هذا الحال لماذا؟ لأن عندهم كسل في العقل.
إذا: الكسل هو التغافل عما لا ينبغي التغافل عنه في هذه الحياة، ولذلك عد مذموما وضده النشاط، فهذا هو الأصل، هذا الحين عندنا الأول.
الثاني: كسل البدن بما يشتمل عليه من الجوارح وينجم عن هذا الكسل تأخر الإنسان عن العمل للدنيا والعمل للآخرة.
كذلك الجسم هذا يشتغل للدنيا ويشتغل للآخرة، الدنيا الأشغال والأشياء هذه المعروفة، ففي أناس يكسلون ما يعملون، فينجم لهم كسل.
لا يخفى عليكم في شباب كسلان، وكذلك حتى عموما مثلا زوجات تكسل عن خدمة الزوج، يقول لك: هذه خاصة المتبرجات وعندهم أفكار يزعم متطورة وكذا وكذا، تقول لك: والله خدمة الزوج غير واجبة! ولا تخدم ولا شيء وممكن تحط لها خادمة وإلى آخره، وبلاوى صارت ومشاكل، هذه عندها ماذا؟ كسل في الجوارح.
ليست معقولة الحين امرأة جالسة هكذا ولا تخدم ولا شيء، طيب هي الآن ما تريد تغسل ثيابها مثلا؟ هي ما تريد تغتسل؟ طيب الصحون التي تأكل هي فيها من ينظفها الآن؟ وإذا ما عندها خدامة طيب أكلتي الحين في صحن يزعم عشان ما يشق عليك يعني الغسال، طيب من يغسله هذا؟ الزوج يغسله؟ هذه عندها كسل في الجوارح، مصيبة هذه ما عندها عمل.
وكذلك حتى في الأعمال وفي أشياء كثيرة، وتقول له يعني في الحين في بلدان عادي يعني يعملون أي شيء تكسي شيء أي شيء، يعملون في فلاحة ولا وما أدري ماذا؟ عادي عندهم. - نسوان شيخ - لا، لا، رجال، نسوان خلهم يجلسون في البيوت فقط، نقصد عموم الرجال في العالم الدول الفقيرة يعمل في أي شيء ومع هذا لا يريد أن يعمل يقول لا لا فلاح، طيب أبوك فلاح فلماذا أنت لا تريد تقول أنا لا أريد العمل فلاح، ماذا ستعمل إذا، تموت من الجوع، أو ستسأل الناس.
ويعني في بلدان غنية فعلا يعني ينتظر قليلا مثلا يعني ينتظر عمل طيب والله ييسر له، وفي الآن نساء مثلا مطلقات وغيره تريد مساعدة من كذا مساعدة كذا يعني، كلا يطلبوننا مساعدة، ولا تتحرك.
يعني مثلا الحين الدولة جعلت لها أموال لا، ما تريد تتحرك حق أموالها، لا وكذا وذاك، لا اذهبي هذا حقك يعني طالبي يعطونك شهريا. والفقراء والمساكين ما يتحركون، هؤلاء عندهم كسل في الجوارح.
أيتام لهم أموال، اذهبي طالبي بأموال للأيتام لأن موجودة من الدولة أصلا، والدولة واضعة هذه الأموال لكم، اذهبوا أنتم وبعد ذلك يكون لكم شهريا، ما يتحركون.
يعني حتى بعد الابن ما يتحرك يعني فيما حق العمل مثلا، الأب يتحرك له وكذا وكذا، كله كسل في الجوارح.
وأشياء كثيرة بسبب أن هؤلاء كلهم في العالم كله ابتعدوا من الدين الصحيح فأصابهم كسل.
والمثقفين هؤلاء ما يريدون يطلبون العلم الصحيح وجاعلين أنفسهم أنهم يخرجون في القنوات وفي الإذاعات ويتكلمون ومثقفين وجاعلين أنفسهم عباقرة، وهم كلامهم أكثره كله غلط، ومخالف الشرع ويريد أن يقودون العالم وكذا وكذا ويضعونه في الجزيرة ويضعون ما أدري أي؟ هؤلاء كسالى أصلا لماذا تضعونهم؟
أصلا كسالى ولا يعرفون يتكلمون أصلا كلها غلط وثقافات وأفكار عندهم يتحدثون عن الأحداث التي تحصل فما تتغير الأحداث تزيد، لأن كل شيء بيد الله، الله سبحانه وتعالى ينظر لهؤلاء أنهم وضعوا هؤلاء المثقفين يتكلمون عن حادث كذا وحادث كذا وعن مثلا حادث غزة وإلى آخره، الله زيد لهم المشكلة.
لأن لابد يضعون ناس شرع علماء فقهاء، طلبة علم فقهاء يتكلمون عن هذه الأحداث، ويتكلمون هكذا نريد علماء وفقهاء، العلماء هؤلاء الدكاترة وكذا الطقات الموجودين لا.
فقهاء أهل الحديث طلبة أهل الحديث يتكلمون في هذه الأمور يتكلمون بكتاب الله وسنة النبي الله يوفق. {وما توفيقي إلا بالله} [هود: 88]، وإلا ما في توفيق. وفي تدهور، الذي يتبع هؤلاء الذين يضعون في القنوات كذا في تدهور الناس معهم. ما يطمئن إلا أهل الحديث ومن تابعهم من المسلمين في العالم.
والله سبحانه وتعالى بين عن الطائفة والرسول صلى الله عليه وسلم بين عن الطائفة الطيبة، «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين»، في كل زمان، وهي موجودة ويقول لك: لا يعني الدين ضعيف وكذا وكذا وكذا، لماذا الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق»، وأنتم تقولون لا وما في ونمشي على الزمن هذا وأموره.
في طائفة موجودة لكن أنتم ما تريدون تدخلون فيها، ما تريد تتواضعون تسألون هذه الطائفة المنصورة، أهل الحديث أهل الأثر، كما بين الإمام البخاري والإمام أحمد هؤلاء والإمام الترمذي وغيرهم من العلماء، وبينت هذا في الأزهار المنثورة في الطائفة المنصورة، كتاب موجود مطبوع في الآثار.
لكن هؤلاء يريدون يمشون على أفكارهم، فكلما تكلموا زادت المشكلة وزادت الفتن، ما في توفيق. فاجعلوا أنتم تقولون: كل واحد نضعه المهندس في موضعه ومكانه والطبيب والمدرس وكذا وكذا، طيب أهل الدين الصحيح ما في شيء لهم، فتزيد الفتن. ومن الذي يقوم؟
كلها مقلدة ومتنصبة ومتحزبة هؤلاء يتكلمون في الدين يزيدون الفتن، وبعدين يجعلون لكم ماذا؟ ثورة ويخربون البلدان. فأين هذه منابر هؤلاء ليسوا أهل المنابر ولا المساجد ولا شيء. فهؤلاء عندهم كذلك كسل في الجوارح.
فالذي يعمل لله على طريقة النبي صلى الله عليه وسلم سوف يذهب عنه كسل العقل وكسل الجوارح، ينشط في العبادة، في صلاته في صيامه، لأن الصلاة تؤدى بالجوارح نشاط، وعلى السنة.
ولذلك فمثلا إذا كبر للصلاة يضع يده اليمنى على اليسرى فوق الصدر، نشاط هذا من النشاط، من الجهد من الجهاد.
ولذلك هؤلاء تراهم الآن حتى في قراء وغيره يضعون يدهم أما فوق السرة شيئا أو تحت السرة. هذا كسل، ويقول لك: هذه مذهبنا وكذا، عندك الرسول صلى الله عليه وسلم الآن فعله وبين لكم السنة وأنتم تقولون: نتبع الرسول، طيب اتبعوا. يستحون أن يضعون هكذا اليد اليمنى على اليسرى فوق الصدر، ما يستطيع يجاهد نفسه، هؤلاء عندهم كسل في الجوارح.
وعند الركوع ما تراهم يركعون جيدا، في السجود، وخاصة العوام والرهبان ما يعرفون يصلون عندهم كسل في الجوارح. رص الصفوف انظر أكثر المساجد في العالم ما عندهم رص في الصفوف، حتى هؤلاء الدكاترة وغيرهم يأتي ويقف، أنت الحين جاعل نفسك عالم لازم تضبط السنة في هذا، عندهم كسل في الجوارح، ما يرصون الصفوف. العامي يأتي ويوقف ما ينظر إلى اليمين إلى اليسار يرص والناس ترص.
ولذلك انظر إذا شيخنا الشيخ محمد بن صالح العثيمين إذا صلى يرفع يديه ويضع يده اليمنى فوق اليسرى فوق الصدر سمت لشيخنا في الصلاة، كيف يرفع يديه وكيف يقف، لكن ترى هؤلاء لا، متساهلين في هذه الأمور.
فلذلك الذي يدرسون عندهم نفس الشيء يقلدونهم في هذه الأمور، قلدوا الرسول صلى الله عليه وسلم قلدوا الصحابة كما بين الإمام البربهاري في شرح السنة، قلد الصحابة وخلاص وانتهى الأمر.
حتى العلماء ما يحتاج يقولون لا تقلدوننا وكذا وكذا، يقولون لهم: قلدوا الصحابة وخلاص وانتهى الأمر، ونحن تكلمنا كثيرا لا تقلدوننا قلدوا الصحابة وانتهى الأمر مثل ما قال الإمام البربهاري.
في كل شيء منهج الصحابة في الأصول والفروع كل شيء عندهم، ونحن ننقل للناس فقه الصحابة الكتب موجودة قلد الصحابة وخلاص وانتهى الأمر الآثار موجودة. وريح نفسك من هذه الخلافيات.
ولذلك الآن الإذاعات هذه الراديو من يتكلم شخص في حكم اختلف العلماء وفلان قال كذا وفلان قال كذا وكذا ويضيع نفسه ويضيع الناس ويحتار هو ويحتار الناس، ما يخرج الناس بعد نص ساعة أو ساعة من محاضرته المزعومة بلا شيء.
ما عرف العوام شيء من هذه المحاضرة، اختلف العلماء واختلف الفقهاء فقط، ولذلك هؤلاء الشباب المسكين تحت هؤلاء إذا ذهبوا إلى بلدانهم أو كذا نفس الشيء جلس في الدرس المسألة كذا اختلف العلماء نفس هذا الذي درسه. هكذا فهؤلاء ضيعوا أنفسهم وضيعوا الذين معهم {والله سريع الحساب}، الله يحاسبهم عن هذا.
فلذلك كسل البدن أيضا، لازم ينشط هذا البدن في الدنيا والدين. كل شيء بحسبه يعني والرسول صلى الله عليه وسلم بين للناس أن ينامون ويرتاحون، هم يعني بعد كل واحد يذبح نفسه، لأنه بعد إذا ما ينام وكذا تصيده أمراض وتصيده مشاكل وتصيده بلاوى. فلذلك لابد يعطي جسمه قسط من الراحة والأكل والشرب هذا يعني شيء ماذا؟
شيء معروف، ولذلك الذي لا ينامون أو مثلا يصيد بلدانهم جوع وحروب وكذا ما يأكلون ما ينامون يصيدهم أمراض، أمراض مكتوبة في الذي عندهم حروب. فلذلك يأكل ويشرب وينام ويقعد ويروح ويسافر، وبينها في أحكام اللهو واللعب الجائز، أشرطة موجودة. لكن لابد هذا البدن ينشط لدينه لأن خلفه حساب.
فهؤلاء في أناس أصابهم كسل في البدن، ولذلك كان الإمام أحمد والإمام الشافعي وغيرهم يعظمون الشخص الذي عنده سمت في الصلاة. الآن كما ترون فقط فضائح القوم الدكاترة هؤلاء في التلفونات، ما يحتاج يقولون لك ينقلون لك صوت وصورة كما يقال، فضائح هؤلاء ما عندهم سمت في الصلاة نهائيا، كأن فقط صوت جميل وكذا وفقط هذا همه، أين يضع يده؟ ما عليه، كيف يقف؟ ما عليه.
حتى منهم من القراء يهزز رأسه في الصلاة لماذا؟ ما يسكن رأسه، وعينه تفتح وتغمض يزعم أنه حزين وما أدري ماذا وذاك. فكيف هذا؟
ولذلك هذه كلها رياء عليهم مسئولية هؤلاء. ويريد لازم في صلاة التراويح لازم يبكي الناس يزعم، ويطول ويطول ويرفع صوته ويقصره وما أدري ماذا وذاك ويأخذ ساعة والناس يريدون ميتين خلفه يريدون يخلص عشان الصلاة يسلم يروحون تكسرت أرجلهم، وهو إلا يصيحهم، طافت ساعة زادت ساعة ثانية، إذا هذه خلاص ختم ويلهم عاد في الدعاء القنوت عشر ساعات، لازم يصيحون، وإذا شافهم ما صاحوا صاح. وإذا بعد ما صاحوا بس سوف يتلتهون هؤلاء الفقراء العوام والرهبان خلفه، ما يصير.
خلاص صل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم واقنت قنوت النبي صلى الله عليه وسلم ولا تشق على الناس وانتهى الأمر ما يحتاج لازم يصيحون يعني، ولذلك إذا ما صاحوا صاح هو لكي يصورونه إنه يصيح، أصلا ليس بلازم البكاء ولا ركن في الصلاة ولا شرط ولا شيء، هذه إلا في التلفاز والراديو يعني في الهواتف هذه كلها رياء.
الواحد يذهب مثلا نقول: يصلي قيام الليل في بيته لوحده، وبعد البكاء في شيئا يعني من الخشوع وكذا يكون هكذا. أما مثل هذه الطريقة.
فلذلك بعد الواحد أحيانا ينعرف الذي يصيح تلقائيا يعني أمام الناس وكذا أحيانا تعرف أن هذا تلقائيا يعني بكى، لكن في أناس لا تعلمهم تراهم أن يتعصرون، يبين في كل صلاة وكذا ما يصير، حتى شيخنا الشيخ محمد بن صالح العثيمين بين عن مثل هذا البكاء تمثيل الذي تقولون، في هؤلاء شيخنا بين إن هذا البكاء هكذا طريقة هذه ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة، يعني: البكاء له موضع وله وقت.
فلذلك هؤلاء عندهم ماذا؟ كسل في البدن، وهذا كله مذموم، فكثر واقعين الناس أما في كسل العقل، وأناس واقعين في كسل البدن الجوارح، أو في كلاهما واقعين في كسل العقل وكسل البدن.
والواحد يعني يقوم بنشاطه على دنياه ودينه على قدر بعد استطاعته ليس المراد إنه يذبح نفسه بعد وكذا لا.
فالآن مثلا ما يستطيع هو يعني يذهب يفعل الأعمال الخيرية والفقراء والمساكين وكذا، ينفق أمواله، شيئا من أمواله للفقراء وكذا ويعطي أناس ثقات مثل أهل الحديث أهل الأثر فقط، أما أهل التحزب لا حرامية، كما لا يخفى عليكم أي شيء حروب تصير قالوا: تبرعات راحت على الناس ولا يدرون أموالهم أين تذهب. فينفق هذا من ماذا؟
نشاط، نشاط في العبادة لأعمال الخيرية هذا يعتبر نشاط ماذا؟ في الأعمال في البدن في العقل إنه شغل عقله إنه أعطي أناس ثقات أموالي واعرف أين تذهب واسألهم. الذي يرمي أمواله هكذا هذا عنده كسل في العقل وكسل في البدن، ما يدري أين ذهبت؟
الآن سنوات طويلة 30 سنة 40 سنة في العوام الهوام ينفقون أموالهم يقول لهم أهل التحزب: أنفقوا على كذا وذاك ينفقون ولا يدرون أموالهم أين ذهبت، للأضاحي لكذا لكذا، لا شغل عقلك من أجل ماذا؟ ينتفي منك كسل العقل وكسل البدن.
لأن في أناس ما يستطيعون يذهبون، وأهل الحديث يعرفون الآن العالم وأين الفقراء والمحتاجين عدل فيصلون كل العالم ولهم أعمال موجودة آبار وغيرها وعلى مستوى عالي ليس هكذا فقط، فتعطي أموالك هؤلاء ناس ثقات إذا الواحد ما يستطيع، وهذا انتفى منه ماذا؟ كسل العقل وكسل البدن، عرف أين يضع أمواله وأشياء ثانية فهذا ما يعتد إنه كسلان أو كذا.
والعبادة على قدر استطاعته يتحرى السنة على قدر استطاعته الفريضة شيء معروف، الآن النوافل الأشياء كذا على قدر استطاعته، حتى في الصدقات فيتصدق ويصلي النوافل وأمور أخرى في العبادات هذا انتفى منه كسل العقل وكسل البدن لأن الله أمرنا هكذا {فاتقوا الله ما استطعتم} [التغابن: 16].
الرسول بين خذوا مني ما استطعتم، لكن الكلام على الذي يقع في هذه الأمور، الأمور واضحة ومع هذا يهملها ما يطبقها على قدر استطاعته لا نهائيا، يطبق الذي في عقله في صلاته في صومه في عمرته في دعوته في الأعمال الخيرية، يعني: يقوم بالأعمال عشوائية هكذا بدون نظام بدون تدبر بدون شيء هذا عنده كسل في العقل.
لكن لو يقوم على استطاعته في الأعمال الخيرية ويساعد الفقراء والمساكين في بلده أو في الخارج ما يستطيع استعان بأهل السنة، هذا انتفى منه كسل العقل وكسل البدن خلاص الله ما يكتب عليك أكثر من ذلك.
فالواحد يتقي الله على قدر استطاعته، لكن الإهمال العام الآن الذي صايد الناس يرمون أموالهم عند أي أحد من الحماسية هؤلاء ذهبت عليه أمواله خلاص، عند الرافضة عند كذا عند السرورية.
فلذلك يعني قلة الشيء مثلا أو على قدر استطاعة العبد يقوم بالأعمال والعبادات والدين هذا انتفى منه كسل العقل وانتفى منه كسل البدن، بل هذا يعتبر إنه مجاهد في الدين وعنده جهد مبارك في الدين وهكذا.
والله بعد يسر الآن الأموال حتى إرسالها للفقراء حتى في الخارج وفي الداخل البلدان وأشياء كثيرة الصدقات وغيرها والاتصالات تيسرت.
والإنفاق الآن على الأهل والأولاد هذا من الإنفاق الحسن، والأب هذا إذا فعل انتفى منه كسل العقل وكسل البدن يذهب إلى العمل يأتي لهم بالأرزاق والطعام والشراب انتفى منه كسل البدن على قدر استطاعته، يوفر لهم السكن ويذكرهم بالصلاة والدين والعمرة وكذا وكذا يوفر لهم السيارات يوفر لهم، هذا كله ينتفي عنه كسل البدن وكسل العقل.
فكر أين يضع أمواله؟ لأن أفضل لو صدقة أنفقها للفقير وصدقة حق كذا وصدقة أنفقها للأهل والأولاد، أفضل الصدقة كما بين النبي صلى الله عليه وسلم للأهل والأولاد صدقة عظيمة.
وما يحصل عشر حسنات أو كذا مثل ما يتخيل الناس، يحصل الإنفاق على الأهل والأولاد حسنات كالجبال لا لها أول ولا آخر، والناس ينظرون إلى حسناتهم كالجبال والنبي صلى الله عليه وسلم بين هذا الأمر.
يأتون أناس حسناتهم كالجبال والنبي صلى الله عليه وسلم بين عن القيراط كجبل أحد انظر هذه عبادة واحدة تتبع ماذا تتبع جنازة أو تصلي عليها، قيراطان إذا صليت عليها واتبعتها كجبل أحد، أين الحسنة وحسنات وكذا وعشر حسنات هكذا يتخيل الناس، أحصل حسنة وهذه كم هذه عشر حسنات.
ولا بعد الرهبان والقصاص يضعون لكم واحد في واحد تحصل ألف حسنة، واثنين في اثنين هكذا يكتبون لكم وما أدري كيف وحساب ونقص وذي ارتفع مائة حسنة نقص اثنين نزل لك إذا فعلت الآن صار ثمان حسنات، الأسهم نزلت، وذاك ما أدري ما هذا؟ هذا كله باطل ما له أصل، وافعل كذا لك مليون حسنة وافعل، كله ما له أصل.
أصلا يحصل العباد حسنات كالجبال، لا بعد وزيادة بعد، الله سبحانه وتعالى كريم كيف كريم؟ أفضل كريم لكن عندهم ماذا؟ الأرزاق أن الله يعطيهم أرزاق فلوس لا ما يعتقد هذه، الله سبحانه وتعالى كريم مطلق كل شيء: {والله يضاعف لمن يشاء} [البقرة: 261].
هذه بعد إذا حصل حسنات كجبل أحد ويضاعف للعبد كم؟ لا تتخيل شيء بعد جبال والله سبحانه وتعالى كريم فقط يريد من الناس إنه يطبقون أوامره ويتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم النبي الكريم المبارك ويبشروا بالخير. لكن يتبعون أهل البدع وتساهل وتكاسل وغيره وذاك ولا يسأل عن الحديث ولا، هذا كيف يحصل هذا؟
ما يحصل شيء، وناس لا تصلي ولا تصوم وكذا وبلاوى كما لا يخفى متبرجات وهؤلاء الذين أفكارهم الشيوعية وأفكارهم السياسية ونسوان وحالتهم حالة. فلذلك هؤلاء الآن في خطر عظيم يمشون على وجه الأرض في خطر عظيم، إذا ماتوا انتهى أمرهم.
ولذلك الطائفة المنصورة أمة الإجابة قلة بالنسبة لهذه العصابات الكثيرة موجودة، فهذا الأمر الآن يعني شيء مهم.
ولعل في الدرس الثالث نتكلم باختصار عن بعض الأحاديث وبعض الآيات في هذا الأمر.
وإلا هذه المقدمة هي في أثناء الكتاب موجودة الكلام الذي، والكتاب موجود ممكن يصور في الإنترنت ويقرأه رجالا ونساء لكي يتشجعون في الدنيا والدين معا ويبشرون في قبورهم وإلا كثر سوف يقولون ماذا في قبورهم؟
ها ها لا أدري ربي أرجعون وهكذا، ما أدري ماذا كنت تفعل أنت في الدنيا أنت ما تدري بشيء يعني، 30 سنة عشت، 40 سنة عشت ما تعرف شيء، 50 سنة ما تعرف، 60 سنة 70 سنة 100 سنة البنغالية يوصلون مائة سنة، فلذلك ما يعرفون شيء تصوف وغيره أكيد هذا يقول: لا أدري فمشكلة.
الأسئلة:
السؤال: هل من السنة التطوع في الروضة؟
الجواب: ركعتين نعم كما بين الشيخ ابن باز وكذا إنه من السنة ولها فضل.
السؤال: يقول: هل ثبت في السنة التمسح بالكعبة أو المقام أو الحجر؟
الجواب: لا هذه كلها من البدع التمسح بالمقام والكعبة والجدران وكذا كما بين الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين كلها من البدع هذا.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
ﭑ ﭑ ﭑ